٢ - الوقف الاختياريّ الجائز الكافي.
٣ - الوقف الاختياريّ الجائز الحسن.
س٨٠: عرّف الوقف الاختياريّ الجائز التامّ، واذكر أقسامه ومثّل لما تقول.
ج٨٠: الوقف التامّ: هو الوقف على كلام تمّ معناه، ولم يتعلّق بما بعده لفظًا ولا معنىً.
[ ١٢٣ ]
وله قسمان:
١ - الوقف التامّ اللازم.
٢ - الوقف التامّ المطلق.
١- الوقف التامّ اللازم، هو الوقف على كلام تمّ معناه، ولم يتعلّق بما بعده لفظًا ولا معنىً، ويلزم الوقف عليه، لأن المعنى لا يُفهَم إلا بالوقف عليه، ولأنك لو وصلت فقد يتوهّم السامع معنىً غير المعنى المراد.
ومثاله الوقف على قوله تعالى:
[الأنعَام: ٣٦] ﴿إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ﴾ لأنك لو وصلت بما بعدها: [الأنعَام: ٣٦] ﴿وَالْمَوْتَى﴾ لأوهم ذلك السامعَ أن الموتى يشتركون في الاستجابة مع الأحياء.
وعلامة هذا الوقف في المصاحف وضع ميم صغيرة فوق الحرف هكذا (م)، من أجل أن يتنبه القارئ إلى لزوم الوقف عند هذا الموضع.
[ ١٢٤ ]
٢- الوقف التامّ المطلق: وهو الوقف على كلام تمّ معناه، ولم يتعلّق بما بعده لفظًا ولا معنى، ولا يلزم الوقف عليه، بل يَحسُن؛ فيجوز الوقف عليه كما يجوز وصله بما بعده، لكن الوقف أَوْلى.
وسمّي مطلقًا لجواز الوقف عليه على الإطلاق [أي من غير خلاف]، وذلك لكونه غير متعلّق بما بعده معنىً ولا لفظًا.
وعلامته في المصحف: (قلى) . فالقاف ترمز إلى جواز الوقف مطلقًا، و(لى) ترمز إلى كون هذا الوقف أولى من الوصل، مع أن الوصل جائز.