٢٦٠ - قوله تعالى: (فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ)، قال أكثر أهل اللغة والتفسير: أَمِلْهُن إليك، يعني: وَجِّهْهُن إليك، يقال: صُرتُه أَصُورُهُ إذا أمَلْتُه، وقال ابن عباس وسعيد بن جبير والحسن ومجاهد: قَطِّعْهُن. يقال. صار الشيءَ يصورُه صورًا إذا قطعه. وقرأ حمزة بكسر الصاد، قال الأخفش: يقال: صاره يصيره إذا قطعه. وتقدير الآية: خذ إليك أربعة من الطير فصرهنَ.
٢٧١ - قوله تعالى: (فَنِعِمَّا هِيَ)، أي: فنعم شيئا إبداؤها، وقراءة العامة: (فَنَعِمَّا هِيَ) بفتح النون وكسر العين؛ لأن الأصل (نَعِمَ يَنْعِمُ) كما قال:
نَعِمَ السَّاعونَ في الأمْرِ المُبِرْ
[ ١٢١ ]
وقرأ نافع (فَنِعِمَّا) بكسر العين والنون، أتبع العينَ النونَ في الكسرة فرارًا من الجمع بين ساكنين، وقرأ أبو عمرو بكسر النون وجزم العين، واختاره أبو عبيد وقال: هي لغة النبي - ﷺ - في قوله لعمرو بن العاص: "نِعْمَّا المَالُ الصالحُ للرجُلِ الصَّالح " هكذا روي الحديث بسكون العين.
٢٧١ - قوله تعالى: (وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ)، التكفير معناه: التغطية،
[ ١٢٢ ]