- له البسملة بين كل سورتين سوى بين الأنفال والتوبة.
- له في ميم الجمع إذا وقعت قبل متحرك، همزة أو غيرها، وجهان هما:
إسكان الميم، وصلتها بواو لفظية وتمد بمقدار حركتين إن كان المتحرك حرفا سوى الهمزة وإن كان همزة فحكمها حكم المد المنفصل.
- روى قصر هاء الكناية في مواضع هي: يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ [آل عمران: ٧٥]، نُؤْتِهِ مِنْها [آل عمران: ١٤٥ والشورى: ٢٠١] ونُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ [النساء: ١١٥]، أَرْجِهْ وَأَخاهُ [الأعراف: ١١١، والشعراء: ٣٦] ووَ يَتَّقْهِ [النور: ٥٢] مع ملاحظة أنه
_________________
(١) المراجع الرئيسة في هذا المبحث هي: ابن الجزري، تحبير التيسير في القراءات العشر ص ١٨٦ - ٢٨١، الضباع، الإضاءة ص ٥٧ - ١٤١، محمد الصادق قمحاوي، البحث والاستقراء في تراجم القراء ص ٧٧ - ٩٣، عبد الفتاح القاضي، تاريخ القراء العشرة وتواتر قراءاتهم ومنهج كل في القراءة ١٣ - ١٥ و١٨ و٢٢ ومواضع أخرى منه.
[ ١٣٩ ]
يكسر القاف، فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ [النمل: ٢٨]، يَرْضَهُ لَكُمْ [الزمر: ٧]، وله في يَأْتِهِ مُؤْمِنًا [طه: ٧٥] وجهان: القصر والصلة.
- له في المد المنفصل وجهان: القصر والتوسط، وله في المد المتصل:
التوسط.
- له تسهيل الهمزة الثانية من الهمزتين المجتمعتين في كلمة واحدة مع إدخال الألف بينهما، سواء كانت الهمزة الثانية مفتوحة نحو: أَأَنْتُمْ أم مكسورة نحو:
أَإِفْكًا أم مضمومة نحو لا أُلْقِيَ.
- له في الاستفهام المكرر، وهو كل جملة فيها استفهامان نحو: أَإِذا كُنَّا تُرابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ [الرعد: ٥] الاستفهام في الموضع الأول وهو فيه على أصله من التسهيل والإدخال، والإخبار في الموضع الثاني، إلا ما استنثي.
- له في الهمزتين من كلمتين إذا كانتا مفتوحتين نحو: جاءَ أَمْرُنا [هود: ٤٠] إسقاط الهمزة الأولى، وإذا كانتا مكسورتين نحو: مِنَ السَّماءِ إِنَّ [سبأ: ٩] أو مضمومتين في أَوْلِياءُ أُولئِكَ [الأحقاف: ٣٢] تسهيل الهمزة الأولى أما إذا اختلفتا في الحركة، فإن كانت الأولى مفتوحة والثانية مضمومة نحو: جاءَ أُمَّةً [المؤمنون: ٤٤] أو مكسورة نحو تَفِيءَ إِلى [الحجرات: ٩] تسهيل الثانية بين بين، وإن كانت الأولى مضمومة والثانية مفتوحة نحو: نَشاءُ أَصَبْناهُمْ [الأعراف: ١٠٠] إبدال الثانية واوا مفتوحة، وإن كانت الأولى مكسورة والثانية مفتوحة نحو مِنَ السَّماءِ آيَةً [الشعراء: ٤] إبدال الثانية ياء مفتوحة، وإن كانت الأولى مضمومة والثانية مكسورة نحو: يَشاءُ إِلى [البقرة: ٢١٣] وجهان: إبدال الثانية ياء مكسورة أو تسهيلها بين بين.
وهذا الحكم المتعلق بالهمزتين من كلمتين حال الوصل فقط، فإذا وقفت على الأولى وبدأت بالثانية تعين تحقيقهما.
- روى لفظ النَّبِيُّ كيف جاء مفردا أو مجموعا جمع سلامة أو جمع تكسير بالهمز بدلا من الياء الثانية.
- روى إدغام الذال في التاء في لفظ أَخَذَتِ، واتَّخَذْتُمُ كيف وقعا مفردين أو مجموعين، وأدغم الباء في الميم من وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ [البقرة: ٢٨٤] وهو يقرأ
[ ١٤٠ ]
بجزم الباء فيه، وله الإدغام والإظهار في ارْكَبْ مَعَنا [هود: ٤٢]، ويَلْهَثْ ذلِكَ [الأعراف: ١٧٦].
- له في لفظ التَّوْراةَ وجهان: الفتح والتقليل، وله الإمالة في لفظ الْأَنْهارُ [التوبة: ١٠٩].
- روى فتح ياء الإضافة إذا وقعت قبل همزة قطع مفتوحة أو مضمومة أو مكسورة إلا ما استثني، ويفتح ياء الإضافة إذا وقعت قبل سائر الحروف إلا ما استثني (١).
- روى إثبات الياء الزائدة في تسعة عشر موضعا، وله الوجهان في أربعة مواضع وحذفها فيما عدا ذلك (٢).