بعد أن تعرفنا إلى أصول القراءات، ومعاني الألفاظ الشائعة بين القراء ننتقل إلى التعريف بأصول كل قارئ من القراء العشرة منفردا، على وجه الإيجاز والاكتفاء بأصل القاعدة وترك تفصيل الاستثناءات فليس هذا موضعها، مع ذكر مثال تطبيقي لكل قارئ، يبين بعضا من أوجه قراءته، مشتملا على الأصول والفرش، يهدف إلى إلقاء الضوء على القراءة لا ذكر جزئياتها بالتفصيل فهذا موضعه الدراسة التفصيلية للجانب النظري والتطبيقي للقراءات العشر (١).