كانت خطة ابن مجاهد التميمي حين اختار القراء السبعة ليدوّن أصول وفرش قراءاتهم أن يختار اثنين فقط من تلامذة ورواة كل قارئ- وليس بالضرورة أن يكون هذان ممن أخذوا مباشرة عن القارئ- كما سيأتي بيانه.
وهذا الاختيار كان محاولة لحصر وجوه الخلاف بين القراءات عامة، تسهيلا على طلبة العلم، وبيانا لما بين المرويات عن القارئ الواحد من اختلاف.
وقد تتابع المؤلفون بعد ابن مجاهد على هذا المنهج بالنسبة للسبعة، فلما أضيفت قراءات الثلاثة المتممين للعشرة، روعي أيضا منهج ابن مجاهد في إثبات الخلاف بين اثنين من رواة كل واحد من القراء الثلاثة.