- له بين السورتين ثلاثة أوجه: الوصل والسكت وكلاهما دون بسملة، وله البسملة بأوجهها الثلاثة، وتمتنع البسملة بين الأنفال والتوبة.
- روى صلة ميم الجمع إذا وقع بعدها همزة قطع نحو: لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا [هود: ٧] والمد فيها من باب المد المنفصل، وتقتصر الصلة على حالة الوصل، فإن وقف على الميم سكنها.
- له في المد المنفصل والمتصل الإشباع، وله في مد البدل ثلاثة أوجه هي:
القصر والتوسط والإشباع، سواء أكان البدل محققا أم مغيرا بالتسهيل أو الإبدال أو النقل، واستثني له من البدل ثلاثة أصول وكلمتان باتفاق وكلمتان بخلاف (٣).
- وله في حرف اللين إذا وقعت بعده همزة متصلة نحو: شَيْءٍ، سُوءَ، يَيْأَسُ، كَهَيْئَةِ التوسط والإشباع، إلا ما استثني.
- له في الهمزتين من كلمة إذا كانت الثانية مفتوحة وجهان: الإبدال والتسهيل، وينظر حال الإبدال فإن كان ما بعد الألف المبدلة ساكنا مدت مدا مشبعا نحو:
_________________
(١) للاطلاع على المواضع المستثناة ينظر د. أحمد شكري، قراءة الإمام نافع ص ٥٢ - ٥٥.
(٢) للاطلاع على المواضع ينظر: الضباع، الإضاءة، ص ١٠٥.
(٣) د. أحمد شكري، قراءة الإمام نافع ص ٧٩.
[ ١٤١ ]
أَأَنْذَرْتَهُمْ وإن كان متحركا قصرت نحو: فَإِذا أَمِنْتُمْ، وإذا كانت الثانية مضمومة أو مكسورة فله تسهيلها بين بين، وهو في الاستفهام المكرر كقالون.
- له في الهمزتين من كلمتين إذا كانتا متفقتين في الحركة وجهان: الإبدال والتسهيل، وقد يكون الإبدال مع المد إذا كان ما بعد الحرف المبدل ساكنا، نحو:
جاءَ أَمْرُنا أو القصر إذا كان متحركا نحو جاءَ أَحَدٌ [النساء: ٤٣] ويجوز الوجهان فيما تحرك بحركة عارضة نحو عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ [النور: ٣٣].
أما إذا كانت الهمزتان من كلمتين مختلفتين في الحركة فالحكم فيهما له كقالون.
- روى إبدال الهمزة الساكنة إذا كانت فاء للكلمة نحو: يُؤْمِنَّ، فَأْتِيا، أَنِ ائْتِ وإبدال الهمزة المفتوحة بعد ضم إذا كانت فاء للكلمة نحو: مُؤَذِّنٌ كما يبدل الهمزة الساكنة والمتحركة في ألفاظ أخرى.
- روى لفظ النَّبِيُّ بالهمز كقالون.
- روى نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها وحذف الهمزة، على أن يكون المنقول إليه: ساكنا، صحيحا، منفصلا، نحو: مَنْ آمَنَ، وَلَقَدْ أَرْسَلْنا، قُلْ إِنِّي، بِالْآخِرَةِ.
- له إدغام دال قد في الضاد نحو: فَقَدْ ضَلَّ [البقرة: ١٠٨]، وفي الظاء نحو:
فَقَدْ ظَلَمَ [البقرة: ٢٣١]، وإدغام تاء التأنيث في الظاء نحو: كانَتْ ظالِمَةً [الأنبياء: ١١]، وإدغام الذال في التاء في أَخَذَتِ واتَّخَذْتُمُ حيث وردا، وإدغام يس وَالْقُرْآنِ وله في ن وَالْقَلَمِ الإدغام والإظهار.
- له التقليل في:
١ - الألف المتطرفة بعد الراء، نحو: الذِّكْرى، أُخْراهُمْ، أَدْراكَ.
٢ - الألف الواقعة قبل الراء المتطرفة المكسورة كسرة إعراب، مثل: لِلْأَبْرارِ، مِنْ أَقْطارِها.
٣ - الألف في لفظ التَّوْراةَ.
٤ - الألف في لفظ بِالْكافِرِينَ المعرف والمنكر على أن يكون بالياء.
٥ - الألف والهمزة في لفظ نارًا إذا لم يقع بعده ساكن.
٦ - الألف التي بعد الرا والحا من فواتح السور وألف ها ويا من فاتحة سورة مريم.
[ ١٤٢ ]
٧ - الألفات الواقعة في رءوس آي عشر سور هي: طه والنجم والقيامة والمعارج والنازعات وعبس والأعلى والليل والضحى والعلق، إلا ما دخلت عليه هاء ففيه الفتح والتقليل، سوى لفظ ذِكْراها، فإنه بالتقليل، والمقصود بالألفات هنا:
المتطرفة المرسومة ياء، أما الألفات المبدلة من التنوين نحو: عَزْمًا، نَخْلًا والألفاظ التي ليس آخرها ألفا نحو: يُدافِعُ، بِالسَّاهِرَةِ فلا تقليل فيها.
- وله الفتح والتقليل في:
١ - ذوات الياء: وهي الألفات المنقلبة عن ياء أو المردودة إليها أو المرسومة بها، مثل: الْأَعْلى، فَأَحْياكُمْ، الدُّنْيا، ضُحاها إلا ما استثني.
٢ - لفظ أَراكَهُمْ [الأنفال: ٤٣].
٣ - لفظ وَالْجارِ موضعان في [النساء: ٣٦].
٤ - لفظ جَبَّارِينَ [المائدة: ٢٢، والشعراء: ١٣٠] وله الإمالة في الألف التي بعد الهاء من طه.
- روى ترقيق الراء المفتوحة والمضمومة إذا وقعت بعد كسر لازم متصل، أو بعد ياء ساكنة، نحو: شاكِرًا، الْآمِرُونَ، خَيْرًا، فَتَحْرِيرُ.
فإذا فصل بين الكسرة اللازمة المتصلة والراء ساكن رققت الراء نحو الْمِحْرابَ، عِشْرُونَ إلا إذا كان الساكن أحد ثلاثة حروف هي (القاف، والصاد، والطاء) نحو:
مِصْرًا، وَقْرًا، فِطْرَتَ. إلا ما استثني له.
- روى تغليظ اللام المفتوحة إذا وقعت بعد صاد أو طاء أو ظاء على أن تكون هذه الحروف الثلاثة مفتوحة أو ساكنة، نحو: الصَّلاةَ، مُعَطَّلَةٍ، بِظَلَّامٍ، فإن فصل بينهما ألف نحو: فِصالًا أو تطرفت اللام ووقف عليها نحو: بَطَلَ أو كان في اللفظ ألف فيها فتح وتقليل نحو: يَصْلاها جاز الوجهان: التغليظ والترقيق.
- روى فتح ياءات الإضافة التي يفتحها قالون، وزاد عليها عددا من الياءات.
- روى إثبات الياءات الزائدة التي أثبتها قالون، وخالفه في بعضها.
[ ١٤٣ ]