بعد الحديث عن نشأة علم القراءات وحاله في المراحل الزمنية المتعددة، فإنه ينبغي تبيين حال هذا العلم في عصرنا الحاضر، بعد أن مرّ هذا العلم بأوقات ندر فيها طالبوه، وقلّ فيها راغبوه، إلا أننا في هذا العصر بحمد الله نلمس بداية عودة صادقة إلى هذا العلم، ورغبة جامحة في تعلمه وتلقيه، وعادت القراءات لتنتشر من جديد، ومظاهر هذه العودة إلى علم القراءات متعددة ومنها:
_________________
(١) د. عبد الصبور شاهين، تاريخ القرآن، ص ٢٢٠.
(٢) ابن الجزري، منجد المقرئين، ص ١٥.
[ ٦٢ ]