القراءات القرآنية المتواترة هي جملة ما بقي من الأحرف السبعة التي نزلت على النبي ﷺ، ومصدرها الوحيد هو الوحي الرباني الذي نزل به جبريل الأمين ﵇ على النبي ﷺ عن طريق النقل الصحيح المتواتر.
قال الله ﷿ عن النبي ﷺ في تلقيه القرآن والقراءات: وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى (٤) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى [النجم: ٣ - ٥].
وليست القراءات القرآنية مأخوذة من خط العرب، أو رسم المصحف، أو اجتهاد الصحابة أو التابعين، فلا مجال للرأي والاجتهاد في تحديد قرآنية الرواية، ونسبة القراءات للقراء كما تقدم في كلام أبي عمرو الداني هي نسبة اختيار ودوام ولزوم ورواية واشتهار، لا نسبة اختراع ورأي واجتهاد.