وخير مثال على ذلك كتاب:
١ - تحفة الأقران فيما قرئ بالتثليث من حروف القرآن: ألفه أبو جعفر الرعيني أحمد ابن يوسف بن مالك الغرناطي الإلبيري (ت ٧٧٩ هـ) بحلب.
موضوع الكتاب: تتبع المؤلف الكلمات التي قرئت بالحركات الثلاث في القرآن الكريم سواء أكان التثليث بنية أو إعرابا، وسواء أكانت القراءات كلها متواترة أو بعضها
غير متواتر، وقد عرض المؤلف ثمانيا وثمانين لفظة مثلثة ورتبها على حروف المعجم، مراعيا الحرف المثلث فكلمة شُرَكاؤُكُمُ قرئت (شركاؤكم، شركاءكم،
[ ١٧٩ ]
شركائكم) أي أن التثليث في الهمزة، فهو يوردها في حرف الهمزة، وكلمة جَذْوَةٍ قرئت بتثليث الجيم جَذْوَةٍ فهو يوردها في حرف الجيم وهكذا، وينبه على حرف الهجاء الذي لم يرد فيه ألفاظ مثلثة، كما التزم في الحرف الواحد ترتيب الآيات بحسب ورودها في القرآن الكريم.
يعد هذا الكتاب صنيعا جديدا في علم القراءات وإن كان من الناحية اللغوية قد عرف هذا النوع من التأليف كما هو الحال في مثلثات قطرب، والدرر المبثثة في الغرر المثلثة للفيروزآبادي.