- له البسملة بين السورتين إلا الأنفال والتوبة فله بينهما: الوصل أو السكت أو الوقف، وهذه الأوجه الثلاثة جائزة لجميع القراء.
- قرأ بضم الهاء والميم إذا وردتا بعد كسر أو ياء ساكنة، وبعد الميم ساكن، فإذا وقف كسر الهاء، نحو عَلَيْهِمُ الْقِتالُ بِهِمُ الْأَسْبابُ.
- قرأ بتوسط المد المنفصل والمتصل.
- قرأ في الاستفهام المكرر بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني إلا ما استثني.
- أدغم ذال إذ في حروفها سوى الجيم، وأدغم دال قد وتاء التأنيث ولام هل ويل في حروفها.
- وأدغم الباء الساكنة في الفاء، والذال في التاء من عُذْتُ وفَنَبَذْتُها وأَخَذْتُمْ كيف ورد، والدال في الذال من كهيعص ذِكْرُ وفي الثاء من وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ والباء في الميم من وَيُعَذِّبُ مَنْ في البقرة، والنون في الواو من يس وَالْقُرْآنِ ون وَالْقَلَمِ، والفاء في الباء من نَخْسِفْ بِهِمُ والثاء في التاء من أُورِثْتُمُوها ولَبِثْتَ كيف وردا.
- وأدغم أبو الحارث اللام في الذال من وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ حيث ورد.
[ ١٥٥ ]
- له الإمالة في:
١ - ذوات الياء.
٢ - الرِّبَوا حيث ورد.
٣ - أَوْ كِلاهُما [الإسراء: ٢٣].
٤ - التَّوْراةَ حيث ورد.
٥ - رانَ [المطففين: ١٤].
٦ - الألف الواقعة بين راءين ثانيتهما مكسورة وهي الْأَبْرارِ، الْأَشْرارِ، الْقَرارُ.
٧ - هارٍ [التوبة: ١٠٩].
٨ - ألفات (حي طهر) من حروف الفواتح.
وأمال الدوري الألفات الواقعة قبل الراء المتطرفة المكسورة نحو وَفِي النَّارِ وبِالْكافِرِينَ المعرف والمنكر، وكلمات أخرى.
- قرأ بإمالة هاء التأنيث في الوقف إذا وقع قبلها أحد حروف (فجثت زينب لذود شمس) نحو: ثَلاثَةِ، رَحْمَةٌ، بَلْدَةً، وإن وقع قبلها أحد حروف (أكهر) وكان قبل أحد هذه الحروف كسرة أو ياء ساكنة أمالها نحو: الْمَلائِكَةِ، مِائَةَ، وَجْهَهُ، وإلا فتحها نحو: امْرَأَتُ، سَفاهَةٍ، حَسْرَةً: وإن وقع قبل الهاء أحد حروف: (حق ضغاط عص خظ) لم يملها، هذا هو المذهب الراجح عنه، وروي عنه إمالة الهاء بعد جميع الحروف سوى الألف.
- قرأ بإبدال تاء التأنيث المفتوحة هاء حال الوقف.
- قرأ ياء الإضافة بالإسكان إلا ما استثني.
- قرأ الياء الزائدة بالحذف إلا ما استثني.