- له من الأوجه بين السورتين ما لأبي عمرو.
- قرأ بضم كل هاء ضمير جمع لمذكر أو لمؤنث أو لمثنى، إذا وقعت بعد ياء ساكنة نحو: عَلَيْهِنَّ، فِيهِمْ، (إليهما).
[ ١٥٨ ]
وزاد رويس فضم الهاء فيما زالت منه الياء لعارض جزم أو بناء نحو: فَآتِهِمْ، يُغْنِهِمُ إلا ما استثني.
- قرأ باتباع حركة ميم الجمع الواقعة قبل ساكن لحركة الهاء، فإن كانت الهاء مضمومة ضم الميم نحو: يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ وإن كانت الهاء مكسورة كسر الميم نحو:
فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ.
- قرأ بالإدغام الكبير في: وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ [النساء: ٣٦].
وروى رويس إدغام الكاف في الكاف في ثلاثة مواضع كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (٣٣) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (٣٤) إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيرًا [طه: ٣٣ - ٣٥] وإدغام الباء في الباء في فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ [المؤمنون: ١٠١]، وروى الإدغام والإظهار في جَعَلَ لَكُمْ جميع ما في النحل [٧٢ و٧٨ و٨٠ و٨١] ولا قِبَلَ لَهُمْ [النمل: ٣٧] وَأَنَّهُ هُوَ أربعة في النجم [٤٣ و٤٤ و٤٨ و٤٩] ولَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ [البقرة: ٢٠] والْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ [البقرة: ٧٩]، الْكِتابَ بِالْحَقِّ أول موضع في [البقرة: ١٧٦].
- وقرأ بإدغام النون في النون في أَتُمِدُّونَنِ [النمل: ٣٦] مع مد الواو قبلها، وإدغام التاء في التاء في تَتَمارى [النجم: ٥٥] وروى رويس إدغامهما في ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا [سبأ: ٤٦] وإذا بدئ بهما فبتاءين مظهرتين.
- قرأ بقصر الهاء في يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ ونُؤْتِهِ مِنْها ونُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ وفَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ويَتَّقْهِ ويَرْضَهُ، وأَرْجِهْ بهمزة ساكنة بعد الجيم وضم الهاء مقصورة.
- وروى رويس قصر هاء بِيَدِهِ في مواضعها الأربعة [البقرة: ٢٣٧ و٢٤٩ والمؤمنون: ٨٨ ويس: ٨٣]، وقصر هاء يَأْتِهِ مُؤْمِنًا [طه: ٧٥] وروى روح إسكان هاء يَأْتِهِ.
- قرأ بقصر المد المنفصل وتوسط المد المتصل.
- روى رويس تسهيل الهمزة الثانية من الهمزتين في كلمة.
- قرأ في الاستفهام المكرر: بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني، إلا ما استثني.
[ ١٥٩ ]
- روى رويس تسهيل الهمزة الثانية من الهمزتين من كلمتين إذا كانتا متفقتين في الحركة، أما المختلفتان في الحركة فحكمهما لرويس كقالون.
- قرأ بإدغام الباء في الميم من يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ آخر البقرة، والنون في الواو من هجاء يس وَالْقُرْآنِ ون وَالْقَلَمِ.
- وروى روح إدغام الذال في التاء من اتَّخَذْتُمُ كيف جاء.
- قرأ بإمالة لفظ أَعْمى الأول في سورة [الإسراء: ٧٢].
- وأمال رويس لفظ بِالْكافِرِينَ حيث وقع، وافقه روح في موضع النمل إِنَّها كانَتْ مِنْ قَوْمٍ كافِرِينَ، وأمال روح ياء: يس.
- قرأ بإبدال تاء التأنيث المفتوحة هاء حال الوقف.
- وقف بإثبات هاء السكت على: لِمَ [آل عمران: ٦٥]، وفِيمَ [النساء: ٩٧ والنازعات: ٤٣]، ومِمَّ [الطارق: ٥]، وعَمَّ [النبأ: ١]، وفَبِمَ [الحجر: ٥٤] وبِمَ [النمل: ٣٥]، وهُوَ وهِيَ، وعلى ضمير جمع المؤنث الغائب نحو:
عَلَيْهِنَّ [النور: ٦٠]، وأَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ [الممتحنة: ١٢] وعلى الياء المشددة نحو: إِلَيَّ [الدخان: ١٨]، عَلَى [الحجر]، بِيَدَيَّ [ص: ٧٥].
ووقف رويس بالهاء على فَثَمَّ [البقرة: ١١٥ والشعراء: ٦٤ والإنسان: ٢٠] مفتوح الثاء ويا أَسَفى [يوسف: ٨٤] ويا وَيْلَتى [المائدة: ٣١ وهود: ٧٢] ويا حَسْرَتى [الزمر: ٥٦].
- وقف بإثبات الياء على ما حذفت ياؤه رسما ووصلا في أحد عشر لفظا في سبعة عشر موضعا هي: وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ [البقرة: ٢٦٩] حيث قرأ بكسر التاء وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ [النساء: ١٤٦]، وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ [المائدة: ٣]، يَقُصُّ الْحَقَّ [الأنعام: ٥٧] حيث قرأ بالضاد المكسورة وصلا، ونُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ [يونس: ١٠٣]، بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ [طه: ١٢ والنازعات: ١٦]، ولَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا [الحج: ٥٤]، ووادِ النَّمْلِ [النمل: ١٨]، والْوادِ الْأَيْمَنِ [القصص: ٣٠]، وبِهادِ الْعُمْيِ [الروم: ٥٣]، ويُرِدْنِ الرَّحْمنُ [يس: ٢٣]، وصالِ الْجَحِيمِ [الصافات: ١٦٣]، ويُنادِ الْمُنادِ [ق: ٤١] وتُغْنِ النُّذُرُ [القمر: ٥]، والْجَوارِ [الرحمن: ٢٤ والتكوير: ١٦].
[ ١٦٠ ]
- يسكن ياءات الإضافة إلا ما استثني.
- يثبت الياءات الزائدة في الحالين أي وصلا ووقفا إلا ما استثني.