التنبيه السابع: كل ما في القرآن من ذكر (الذين)، و(الذي) يجوز فيه الوصل بما قبله نعتًا، والقطع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ حذف خبره، إلَّا في سبعة مواضع فإنه يتعين الابتداء بها:
١ - ﴿الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ﴾ في البقرة.
٢ - وفيها أيضًا: ﴿الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ﴾.
٣ - وفيها أيضًا: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا﴾.
٤ - وفي التوبة: ﴿الَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا﴾.
٥ - وفي الفرقان: ﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ﴾.
٦ - وفي غافر: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ﴾ لا يجوز وصلها بما قبلها؛ لأنه يوقع في محظور، كما بيَّن فيما تقدم.
٧ - وفي سورة الناس: ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ﴾ على أنه مقطوع عما قبله.
وفصّل الرمّاني: إن كانت الصفة للاختصاص امتنع الوقف على موصوفها؛ لأنها لتعريفه، فيلزم أن تتبعه في إعرابه ولا تقطع، وإن كانت للمدح لا لتعريفه جاز القطع والاتباع، والقطع أبلغ من إجرائها؛ لأن عاملها في المدح غير عامل الموصوف.