مكية
إلَّا قوله: ﴿وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ [٦] فمدني.
- وكلمها: ثمانمائة وثمانون كلمة.
- وحروفها: ثلاثة آلاف وخمسمائة واثنا عشر حرفًا.
- وآيها: أربع أو خمس وخمسون آية.
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ [١] حسن؛ إن جعل «الذي» في محل رفع على إضمار مبتدأ، أو في موضع نصب بتقدير: أعني، وليس بوقف إن جرّ نعتًا لما قبله، أو بدلًا منه، وحكى سيبويه: الحمد لله أهل الحمد، برفع اللام ونصبها.
﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [١] حسن، ومثله: «في الآخرة».
﴿الْخَبِيرُ (١)﴾ [١] كاف.
﴿فِيهَا﴾ [٢] حسن.
﴿الْغَفُورُ (٢)﴾ [٢] تام.
﴿السَّاعَةُ﴾ [٣] جائز.
﴿بَلَى﴾ [٣] ليس بوقف على المعتمد لاتصالها بالقسم، ووقف نافع وحده على «بلى»، وابتدأ: «وربي لتأتينكم».
و﴿لَتَأْتِيَنَّكُمْ﴾ [٣] تام لمن قرأ: «عالمُ» بالرفع خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ والخبر: «لا يعزب»، وبالرفع قرأ نافع وابن عامر (١)، والوقف على «لتأتينكم»، ويرفعان «عالم» على القطع والاستئناف، وليس بوقف لمن قرأه بالجر نعتًا لـ «ربي»، أو بدلًا منه، وبها قرأ حمزة والكسائي وابن كثير وأبو عمرو وعاصم (٢)، وقرأ الأخوان: «علامِ الغيب» بالخفض نعتًا لما قبله (٣)، وعلى هذا لا يوقف على «لتأتينكم».
_________________
(١) وجه من قرأ بالرفع؛ أي: على وزن فاعل، أي: هو عالم، أو مبتدأ خبره: ﴿لا يَعْزُبُ ِ﴾. ومن قرأه على وزن: «فَعَّالُ» بتشديد اللام وفتحها وبعدها ألف وخفض الميم؛ أنه للمبالغة، وهو صفة لـ «ربي» أو بدل منه. وقرأه الباقون: بألف قبل اللام وتخفيف اللام وخفض الميم على وزن: «فاعل» وهو أيضا صفة لـ «ربي» أو بدل منه. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: ٣٥٧)، الإعراب للنحاس (٢/ ٦٥٥)، الإملاء للعكبري (٢/ ١٠٥)، التيسير (ص: ١٨٠)، تفسير الطبري (٢٢/ ٤٣، ٤٤)، الحجة لابن خالويه (ص: ٢٩١).
(٢) انظر: المصادر السابقة.
(٣) نفسه.
[ ٢ / ١٧٠ ]
﴿الْغَيْبِ﴾ [٣] كاف على القراءتين (١)؛ لأنَّ ما بعده يصلح استئنافًا وحالًا، أي: يعلم الغيب غير عازب.
﴿وَلَا أَكْبَرُ﴾ [٣] حسن عند بعضهم، سواء رفع عطفًا على «مثقال»، أو جر عطفًا على «ذرة» و«أصغر» و«أكبر» لا ينصرفان للوصف، ووزن الفعل والاستثناء منقطع؛ لأنَّه لو جعل متصلًا بالكلام الأول فسد المعنى؛ لأنَّ الاستثناء من النفي إثبات، وإذا كان كذلك: وجب أن لا يعزب عن الله مثقال ذرة وأصغر وأكبر منهما إلا في الحالة التي استثناها، وهي: إلا في كتاب مبين، وهذا فاسد، والصحيح: أنَّ الابتداء بـ «إلَّا»، بتقدير: الواو، نحو: وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنًا إلا خطأ، فـ «إلَّا»؛ بمعنى: الواو، إذ لا يجوز للمؤمن قتل المؤمن عمدًا ولا خطأ، وقرأ الكسائي: «يعزِب» بكسر الزاي هنا وفي يونس، والباقون: بضمها (٢)؛ وهما لغتان في مضارع: (عزب)، ويقال للغائب عن أهله: (عازب)، وفي الحديث: «من قرأ القرآن في أربعين يومًا؛ فقد عزب» (٣)، أي: بعد عهده بالختمة، أي: أبطأ في تلاوته، والمعنى: وما يبعد، أو ما يخفى وما يغيب عن ربك، و«من مثقال» فاعل، و«من» زائدة فيه، و«مثقال» اسم (لا) (٤).
﴿فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (٣)﴾ [٣] تام، واللام في «ليجزي» لام القسم، أي: ليجزين، وليس بوقف لمن جعلها متعلقة بقوله: «لتأتينكم»، أي: لتأتينكم ليجزي، وعليه فلا يوقف على «لتأتينكم» سواء قرئ: «عالم» بالرفع، أو بالخفض (٥).
﴿وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [٤] كاف؛ لأنَّ «أولئك» مبتدأ.
﴿كَرِيمٌ (٤)﴾ [٤] تام، ومثله: «أليم» سواء قرئ: بالرفع نعتًا لـ «عذاب»، وهي قراءة ابن كثير وحفص، أو بالجر وهي قراءة الباقين نعت لـ «رجز» (٦).
﴿هُوَ الْحَقَّ﴾ [٦] حسن على استئناف ما بعده؛ لأنَّ جميع القراء يقرؤن: «ويهديْ» بإسكان الياء، فلو كان معطوفًا على «ليجزي» لكانت الياء مفتوحة، وليس بوقف إن جعل «ويهدي» معمول،
_________________
(١) وهما المشار إليهما سابقًا في «عالم».
(٢) انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: ٣٥٧)، الإعراب للنحاس (٢/ ٣٥٣)، التيسير (ص: ١٢٢)، تفسير الطبري (١٤/ ٢٦٠)، السبعة (ص: ٥٢٦)، الغيث للصفاقسي (ص: ٣٢٦)، النشر (٢/ ٢٨٥).
(٣) لم أستدل عليه.
(٤) انظر: تفسير الطبري (٢٠/ ٣٤٩)، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.
(٥) وهي المشار إليها سابقًا.
(٦) وجه من قرأ برفع الميم هنا وفي حم الجاثية [الآية: ١١]؛ أنه نعت لـ «عذاب». وقرأ الباقون: بخفض الميم فيهما نعتا لـ «رجز»، وهو: العذاب السيئ. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: ٣٥٧)، الإعراب للنحاس (٢/ ٦٥٦)، البحر المحيط (٧/ ٢٥٩)، التيسير (ص: ١٨٠)، المعاني للفراء (٢/ ٣٥١)، النشر (٢/ ٣٤٩).
[ ٢ / ١٧١ ]
«ويرى»؛ وكأنه قال: ويرى الذين أوتوا العلم القرآن حقًا وهاديًا.
﴿الْحَمِيدِ (٦)﴾ [٦] تام.
﴿كُلَّ مُمَزَّقٍ﴾ [٧] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده داخلًا فيما قبله؛ لأنَّ «إنكم» في تأويل المفتوحة، وإنما كسرت لدخول اللام في خبرها، وإلا فهي مفعول ثان لـ «ينبئكم».
﴿جَدِيدٍ (٧)﴾ [٧] كاف؛ للاستفهام بعده.
﴿جِنَّةٌ﴾ [٨] تام؛ لانقضاء كلام الكفار للمسلمين على سبيل الاستهزاء والسخرية، والمعنى: ليس الرسول -﵊- كما نسبتم، بل أنتم في عذاب النار، أو في عذاب الدنيا بما تكابدونه من إبطال الشرع، وهو يحق، وإطفاء نور الله، وهو يتم (١).
﴿الْبَعِيدِ (٨)﴾ [٨] تام.
﴿وَالْأَرْضِ﴾ [٩] كاف؛ للابتداء بالشرط، ومثله: «من السماء».
﴿مُنِيبٍ (٩)﴾ [٩] تام على القراءتين، قرأ حمزة والكسائي: «يشاء» و«يخسف» و«يسقط» الثلاث بالياء التحتية، والباقون: بالنون (٢).
﴿مِنَّا فَضْلًا﴾ [١٠] كاف، ومثله: «والطير» على قراءة من قرأ: «والطيرُ» بالرفع، وهي قراءة الأعمش والسلمي، عطفًا على لفظ «جبال»، أو على الضمير في «أوَّبي»؛ كأنه قال: أوّبي أنت معه والطير، وأما من قرأ بالنصب، وهي قراءة الأمصار (٣)؛ فالنصب من ثلاثة أوجه، أحدها: أن يكون عطفًا على «فضلًا»؛ كأنه قال: آتينا داود منا فضلًا والطير، أي: وسخرنا له الطير، فعلى هذا لا يوقف على «فضلًا» الثاني؛ أن يكون معطوفًا على موضع: (يا جبال أوّبي مع الطير)؛ فعلى هذين الوجهين يوقف على «فضلًا».
﴿الْحَدِيدَ (١٠)﴾ [١٠] جائز؛ إن علقت «أن» بـ «اعمل»، وليس بوقف إن علقت بـ «ألَنَّا».
﴿فِي السَّرْدِ﴾ [١١] حسن، ومثله: «صالحًا».
﴿بَصِيرٌ (١١)﴾ [١١] تام، سواء نصبت «الريح»؛ بتقدير: وسخرنا لسليمان الريح، أو رفعت بجعله مبتدأ، «ولسليمان» الخبر.
﴿الريح﴾ [١٢] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال.
_________________
(١) انظر: تفسير الطبري (٢٠/ ٣٥٣)، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.
(٢) وجه من قرأ: ﴿إِنْ يَشَأ يَخْسِفْ﴾، و﴿أَوْ يُسْقِط﴾ [٩] بالياء فيهن؛ أن ذلك إسنادًا لضمير الله تعالى. وقرأ الباقون: بنون العظمة. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: ٣٥٧)، البحر المحيط (٧/ ٢٦٠)، الكشاف (٢/ ٢٠٢)، النشر (٢/ ٣٤٩).
(٣) أي: الأئمة العشرة.
[ ٢ / ١٧٢ ]
﴿وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ﴾ [١٢] حسن.
﴿القِطْرَ﴾ [١٢] تام، لمن رفع «من يعمل»؛ على الابتداء، أي: فيما أعطيناه من الجن من يعمل، وليس بوقف لمن نصبه عطفًا على «الريح»، أي: وسخرنا له من الجن من يعمل.
﴿بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾ [١٢] حسن.
﴿السَّعِيرِ (١٢)﴾ [١٢] كاف.
﴿كَالْجَوَابِ﴾ [١٣] ليس بوقف؛ لأن قوله: «وقدور» مجرور عطفًا على «وجفان» وابن كثير يقف عليها بالياء، ويصل بها (١)، والجوابي، جمع: جابية، وهي: الحياض التي تجمع فيها المياه.
﴿رَاسِيَاتٍ﴾ [١٣] تام.
﴿آَلَ دَاوُودَ﴾ [١٣] حسن عند أبي حاتم؛ على أن «شكرًا» نصب بالمصدرية، لا من معمول «اعملوا»؛ كأنه قيل: اشكروا واشكر يا آل داود، ولذلك نصب «آل داود»، وليس بوقف في أربعة أوجه: ١ - إن نصب على أنه مفعول به. ٢ - أو مفعول لأجله. ٣ - أو مصدر واقع موقع الحال، أي: شاكرين. ٤ - أو على صفة لمصدر «اعملوا»، أي: اعملوا عملًا شكرًا، أي: ذا شكر.
﴿شكرًا﴾ [١٣] كاف؛ على التأويلات كلها.
﴿الشَّكُورُ (١٣)﴾ [١٣] كاف.
﴿مِنْسَأَتَهُ﴾ [١٤] حسن، وهي: العصا كانت من شجرة نبتت في مصلاه، فقال: ما أنت؟ فقالت: أنا الخروبة نبت لخراب ملكك، فاتخذ منها عصا (٢).
﴿تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ﴾ [١٤] ليس بوقف؛ لأن قوله: «أن لو كانوا» بدل من «الجن»؛ لأن الإنس كانت تقول: إنَّ الجن يعلمون الغيب، فلما مات سليمان مكث على عصاه حولًا والجن تعمل فلما خرَّ ظهر أمر الجن للإنس؛ أنه لو كانت الجن تعلم الغيب، أي: موت سليمان ما لبثوا، أي: الجن في العذاب حولًا (٣).
﴿الْمُهِينِ (١٤)﴾ [١٤] تام.
﴿آَيَةٌ﴾ [١٥] حسن لمن رفع «جنتان»؛ على سؤال سائل؛ كأنه قيل: ما الآية، فقال: الآية جنتان، وليس بوقف إن جعل «جنتان» بدلًا من «آية».
_________________
(١) وكذا قرأها ابن كثير. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: ٣٥٨)، التيسير (ص: ١٨٢)، الحجة لابن خالويه (ص: ٢٩٣)، الحجة لابن زنجلة (ص: ٥٨٤)، السبعة (ص: ٥٢٧)، الغيث للصفاقسي (ص: ٣٢٧)، النشر (٢/ ٣٥١).
(٢) انظر: تفسير الطبري (٢٠/ ٣٦٩)، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.
(٣) انظر: المصدر السابق (٢٠/ ٣٦٩).
[ ٢ / ١٧٣ ]
﴿وَشِمَالٍ﴾ [١٥] حسن.
﴿وَاشْكُرُوا لَهُ﴾ [١٥] تام؛ لأن قوله: «بلدةٌ» مرفوع خبر مبتدأ محذوف، أي: تلك بلدة طيبة.
و﴿طَيِّبَةٌ﴾ [١٥] جائز.
﴿غَفُورٌ (١٥)﴾ [١٥] تام.
﴿سَيْلَ الْعَرِمِ﴾ [١٦] حسن، قال وهب بن منبه: بعث الله إليهم ثلاثة عشر نبيًا فكذبوهم، فأرسل الله عليهم سيل العرم. والعرم: الوادي، وقيل: السيل العظيم، وقيل: المطر الشديد (١).
﴿(مِنْسِدْرٍ قَلِيلٍ (١٦)﴾ [١٦] كاف، ومثله: «بما كفروا»، وكذا «الكفور».
﴿قُرًى ظَاهِرَةً﴾ [١٨] جائز.
﴿فِيهَا السَّيْرَ﴾ [١٨] تام؛ لأنه انتهاء الكلام.
﴿آَمِنِينَ (١٨)﴾ [١٨] كاف.
﴿بَيْنَ أَسْفَارِنَا﴾ [١٩] جائز، ومثله: «ظلموا أنفسهم»، وكذا «أحاديث».
﴿كُلَّ مُمَزَّقٍ﴾ [١٩] كاف.
﴿شَكُورٍ (١٩)﴾ [١٩] تام.
﴿ظَنَّهُ﴾ [٢٠] جائز.
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٠)﴾ [٢٠] كاف، ومثله: «في شك».
﴿حَفِيظٌ (٢١)﴾ [٢١] تام.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [٢٢] جائز؛ لأن ما بعده يصلح حالًا واستئنافًا، ومعناه: ادعوا الذين زعمتم أنهم ينصرونكم، ليكشف عنكم ما حل بكم، والتجئوا إليهم (٢).
﴿مِنْ شِرْكٍ﴾ [٢٢] حسن.
﴿مِنْ ظَهِيرٍ (٢٢)﴾ [٢٢] تام.
﴿إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ﴾ [٢٣] تام على القراءتين، قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي (٣): بضم همزة «أُذن» مجهولًا، أقاموا له مقام الفاعل، والباقون: بفتح الهمزة، والفاعل (الله)، أي: إلا من أذن الله له أن يشفع لغيره، أو إلا لمن أذن الله لغيره أن يشفع فيه (٤).
_________________
(١) انظر: تفسير الطبري (٢٠/ ٣٧٧)، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.
(٢) انظر: المصدر السابق (٢٠/ ٣٩٥).
(٣) وجه من قرأ بضم الهمزة؛ أنه مبني للمفعول، و﴿لَهُ﴾ نائب الفاعل. وقرأ الباقون: بفتحها مبنيا للفاعل، وهو الله تعالى. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: ٣٥٩)، المعاني للأخفش (٢/ ٤٤٤).
(٤) انظر: تفسير الطبري (٢٠/ ٢٩٥)، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.
[ ٢ / ١٧٤ ]
﴿قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ﴾ [٢٣] ليس بوقف؛ لأن مقول قالوا الحق، وجمع الضمير في «قالوا» تعظيمًا لله تعالى، أي: أي شيء قال ربكم في الشفاعة، فيقول: الملائكة، قال الحق، أي: قال القول الحق، فـ «الحق» منصوب بفعل محذوف دل عليه «قال».
و﴿الْحَقَّ﴾ [٢٣] كاف.
﴿الْكَبِيرُ (٢٣)﴾ [٢٣] تام.
﴿وَالْأَرْضِ (﴾ [٢٤] جائز.
﴿قُلِ اللَّهُ﴾ [٢٤] حسن؛ إن لم يوقف على «والأرض».
﴿مُبِينٍ (٢٤)﴾ [٢٤] كاف، ومثله: «عما تعملون»، وكذا «بالحق»؛ على استئناف ما بعده.
﴿الْعَلِيمُ (٢٦)﴾ [٢٦] تام.
﴿شُرَكَاءَ كَلَّا﴾ [٢٧] تام عند أبي حاتم والخليل؛ لأن المعنى: كلا لا شريك لي ولا تروني ولا تقدرون على ذلك، فلما أفحموا عن الإتيان بجواب، وتبين عجزهم زجرهم عن كفرهم، فقال: كلا، ثُمّ استأنف بل هو الله العزيز الحكيم (١).
و﴿الْحَكِيمُ (٢٧)﴾ [٢٧] تام.
﴿وَنَذِيرًا﴾ [٢٨] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك بعده.
﴿لَا يَعْلَمُونَ (٢٨)﴾ [٢٨] كاف، ومثله: «صادقين».
﴿وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ (٣٠)﴾ [٣٠] كاف.
﴿بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ [٣١] حسن، وجواب: «لو» محذوف، تقديره: لرأيت أمرًا عظيمًا.
﴿إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ﴾ [٣١] كاف، ومثله: «لكنا مؤمنين»، وكذا «مجرمين»، و«أندادًا»، و«العذاب».
﴿فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [٣٣] حسن.
﴿يَعْمَلُونَ (٣٣)﴾ [٣٣] تام.
﴿مُتْرَفُوهَا﴾ [٣٤] ليس بوقف؛ لاتصال المقول بما قبله.
﴿كَافِرُونَ (٣٤)﴾ [٣٤] تام.
﴿وَأَوْلَادًا﴾ [٣٥] جائز، ولا كراهة في الابتداء بما بعده؛ لأنه حكاية عن كلام الكفار، والقارئ غير معتقد معنى ذلك.
﴿بِمُعَذَّبِينَ (٣٥)﴾ [٣٥] تام.
﴿وَيَقْدِرُ﴾ [٣٦] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده بما قبله استدراكًا وعطفًا.
_________________
(١) انظر: المصدر السابق (٢٠/ ٤٠٥).
[ ٢ / ١٧٥ ]
﴿لَا يَعْلَمُونَ (٣٦)﴾ [٣٦] كاف.
﴿زُلْفَى﴾ [٣٧] ليس بوقف؛ لأنه لا يبتدأ بأداة الاستثناء.
﴿وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ [٣٧] حسن؛ لأن «أولئك» مبتدأ مع الفاء.
﴿آَمِنُونَ (٣٧)﴾ [٣٧] كاف.
﴿مُحْضَرُونَ (٣٨)﴾ [٣٨] تام.
﴿وَيَقْدِرُ لَهُ﴾ [٣٩] كاف، وتام عند أبي حاتم؛ للابتداء بالنفي، ومثله: «فهو يخلفه».
﴿الرَّازِقِينَ (٣٩)﴾ [٣٩] كاف؛ إن نصب «ويوم» بفعل مقدر.
﴿كَانُوا يَعْبُدُونَ (٤٠)﴾ [٤٠] كاف، وأكفى منه «الجن»، وتام عند أبي حاتم.
﴿مُؤْمِنُونَ (٤١)﴾ [٤١] تام.
﴿وَلَا ضَرًّا﴾ [٤٢] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده متصلًا بما قبله.
﴿تُكَذِّبُونَ (٤٢)﴾ [٤٢] كاف.
﴿آَبَاؤُكُمْ﴾ [٤٣] جائز، ومثله: «إلا إفك مفترى».
﴿سِحْرٌ مُبِينٌ (٤٣)﴾ [٤٣] تام.
﴿يَدْرُسُونَهَا﴾ [٤٤] كاف، ومثله: «من نذير».
﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [٤٥] ليس بوقف؛ لأن الجملة بعده حال.
﴿مَا آَتَيْنَاهُمْ﴾ [٤٥] جائز.
﴿فَكَذَّبُوا رُسُلِي﴾ [٤٥] كاف؛ لاستئناف التوبيخ.
﴿نَكِيرِ (٤٥)﴾ [٤٥] تام.
﴿بِوَاحِدَةٍ﴾ [٤٦] تام عند نافع، أي: بكلمة واحدة؛ بجعل «أن تقوموا» في محل خبر مبتدأ محذوف، أي: هي أن تقوموا، وليس بوقف إن جعل «أن تقوموا»، تفسيرًا لقوله: «بواحدة»، وتكون «أن» في موضع جر بدلًا من قوله: «بواحدة» لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل منه.
﴿ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا﴾ [٤٦] تام، أي: هل كان محمد - ﷺ - ساحرًا، أو كذابًا، أو مجنونًا، ثم قال الله ما بصاحبكم من جنة.
﴿مِنْ جِنَّةٍ﴾ [٤٦] تام؛ لاستئناف النفي، و«من جنة» فاعل بالجار لاعتماده.
﴿شَدِيد (٤٦)﴾ [٤٦] كاف.
﴿فَهُوَ لَكُمْ﴾ [٤٧] حسن، ومثله: «على الله».
﴿شَهِيدٌ (٤٧)﴾ [٤٧] كاف، ومثله: «بالحق» إن رفع «علام الغيوب»؛ على الاستئناف، أي: هو علام، أو نصب على المدح، وليس بوقف إن رفع نعتًا على موضع اسم «إن»، وقد ردّ الناس هذا
[ ٢ / ١٧٦ ]
المذهب؛ أعني: جواز الرفع؛ عطفًا على محل اسم «إن» مطلقًا؛ أعني: قبل الخبر وبعده، وفي المسألة أربعة مذاهب: مذهب المحققين: المنع مطلقًا، ومذهب التفصيل: قبل الخبر يمتنع، وبعده يجوز، ومذهب الفراء: إن خفي إعراب الاسم؛ جاز لزوال الكراهة اللفظية وسمع: أنك وزيد ذاهبان، وليس «بالحق» وقفًا، إن جعل «علام» بدلًا من الضمير في «يقذف»، أو جعل خبرًا ثانيًا، أو بدلًا من الموضع في قوله: «إنَّ ربي» (١).
﴿الْغُيُوبِ (٤٨)﴾ [٤٨] كاف، ومثله: «الحق».
﴿وَمَا يُعِيدُ (٤٩)﴾ [٤٩] تام.
﴿عَلَى نَفْسِي﴾ [٥٠] جائز.
﴿رَبِّي﴾ [٥٠] كاف؛ على استئناف ما بعده.
﴿سَمِيعٌ قَرِيبٌ (٥٠)﴾ [٥٠] تام.
﴿فَلَا فَوْتَ﴾ [٥١] كاف، «وأخذوا من مكان قريب» الأَوْلَى وصله؛ لأن: «وقالوا آمنا به»، عطف على «وأخذوا».
﴿(آَمَنَّابِهِ﴾ [٥٢] جائز؛ على استئناف الاستفهام.
﴿بَعِيدٍ (٥٢)﴾ [٥٢] كاف، ومثله: «بعيد»، و«التناوش» مبتدأ، «وأنى» خبره، أي: كيف لهم التناوش، أي: الرجوع إلى الدنيا، وأنشدوا:
تمنى أن يؤب إلى منىّ وليس إلى تناوشها سبيل (٢)
وقرئ: «التنآؤش» بهمزة بدلها (٣).
﴿مَا يَشْتَهُونَ﴾ [٥٤] ليس بوقف؛ لأن الكاف متصلة بما قبلها.
﴿مِنْ قَبْلُ﴾ [٥٤] كاف.
آخر السورة تام.
_________________
(١) انظر: تفسير الطبري (٢٠/ ٤١٨)، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.
(٢) لم أستدل عليه.
(٣) وهي قراءة أبو عمرو وشعبة وحمزة والكسائي وخلف؛ وجه من قرأ بالمد والهمزة؛ أنه مصدر: تنائش، من ناش: تناول من بعد. وقرأ الباقون: مضمومة بلا همزة، مصدر: ناش، أي: تناول، وقيل الهمز عن الواو، نحو: وقنت وأقنت. انظر هذه القراءة في: التيسير (ص: ١٨١)، المعاني للفراء (٢/ ٣٦٥)، الكشاف للقيسي (٢/ ٢٠٨)، النشر (٢/ ٣٥١).
[ ٢ / ١٧٧ ]