وصح عن عائشة كيفية قراءة النبي - ﷺ -: كان يصلي النافلة جالسًا حين أسن قبل موته بسنة، فكان يقرأ قاعدًا حتى إذا أراد أن يركع قام، وقرأ نحوًا من ثلاثين، أو أربعين آية. وفيه: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا، ويضع به آخرين» (٦)، قوله: (أقوامًا) أي: درجة أقوام، وهم: من آمن به وعمل
_________________
(١) أخرجه أبو داود (٣/ ٣٢٠)، برقم: (٣٦٥٢)، والترمذى (٥/ ٢٠٠)، برقم: (٢٩٥٢)، والنسائى فى الكبرى (٥/ ٣١)، برقم: (٨٠٨٦)، والطبرانى (٢/ ١٦٣)، برقم: (١٦٧٢)، وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (٣/ ٩٠)، برقم: (١٥٢٠).
(٢) أخرجه أحمد (٤/ ١٢٥)، برقم: (١٧١٧٣)، قال المنذرى (١/ ٢٣٤)، رواته رواة الصحيح، والترمذى (٥/ ٤٧٦)، برقم: (٣٤٠٧)، والطبرانى (٧/ ٢٩٣)، برقم: (٧١٧٦).
(٣) وتمامه: « يعرِّفه به أهل الجنة بتعليم ولده القرآن في الدنيا» انظر: مجمع الزوائد: (٧/ ٣٤٣)، برقم: (١١٦٧٢).
(٤) أخرجه أحمد (٢/ ١٩٢)، برقم: (٦٧٩٩)، وأبو داود (٢/ ٧٣)، برقم: (١٤٦٤)، والترمذى (٥/ ١٧٧)، برقم: (٢٩١٤)، وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (٥/ ٢٢)، برقم: (٨٠٥٦)، وابن حبان (٣/ ٤٣)، برقم: (٧٦٦)، والحاكم (١/ ٧٣٩)، برقم: (٢٠٣٠)، والبيهقى (٢/ ٥٣)، برقم: (٢٢٥٣).
(٥) وذكر نحوه في كنز العمال برقم: (٢١٤٥٩)، بزيادة: (القيراط منه مثل التل العظيم).
(٦) أخرجه أحمد (١/ ٣٥)، برقم: (٢٣٢)، والدارمى (٢/ ٥٣٦)، برقم: (٣٣٦٥)، ومسلم (١/ ٥٥٩)، برقم ٨١٧)، وابن ماجه (١/ ٧٩)، برقم: (٢١٨)، وأبو عوانة (٢/ ٤٤٤)، برقم: (٣٧٦٢)، وابن حبان (٣/ ٤٩)، برقم: (٧٧٢)، وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق عن معمر فى الجامع (١١/ ٤٣٩)، برقم: (٢٠٩٤٤)، والبزار (١/ ٣٧١)، برقم: (٢٤٩)، والبيهقى (٣/ ٨٩)، برقم: (٤٩٠٤).
[ ١ / ٤٧ ]
بمقتضاه، و(يضع به آخرين) وهم: مَن أعرض عنه ولم يحفظ وصاياه. وفيه: «أُعطِيت مكان التوراة السبع الطوال، وأعطيت مكان الزبور المئين، وأعطيت مكان الإنجيل السبع المثاني وفضلت بالمفصل» (١). وفيه دلالة على أن القرآن كان مؤلفًا من ذلك الوقت، وإنما جمع في المصحف على شيء واحد، وفيه دلالة على أن سورة الأنفال سورة مستقلة، وليست من براءة، والسبع الطوال: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس. والمئون: ما كان فيه مائة آية أو قريب منها بزيادة يسيرة، أو نقصان يسير.