زيد الياء
ــ
إسكانها وقفا لخفائها، هذا كله فيما وقع في غير القرآن، أما ما وقع فيه فلا يجوز عند
_________________
(١) الناس: ٥.
(٢) بلى وقعت في القرآن في اثنتين وعشرين موضعا، وهي على ثلاثة أقسام: أ- قسم يختار الوقف عليه: وهو عشرة مواضع:
(٣) قوله تعالى: أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ بَلى البقرة.
(٤) إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ بَلى البقرة.
(٥) أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى البقرة.
(٦) وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ بَلى آل عمران.
(٧) أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى الأعراف.
(٨) ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلى النحل.
(٩) بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى يس.
(١٠) أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى غافر ٩ - بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بَلى الأحقاف.
(١١) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ الانشقاق. ب- قسم يمتنع الوقف عليه:
(١٢) قوله تعالى: أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا الأنعام.
(١٣) مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا النحل.
(١٤) قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ سبأ.
(١٥) بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي الزمر.
[ ٥٢ ]
في آخرها علامة لتأنيث الأداة ليحسن الوقف عليها يعنون بالياء الألف، وإنما سموها ياء لأنها تمال وتكتب بالياء، لأنها للتأنيث كألف حبلى. وقال البصريون: بلى حرف بسيط، وتحقيق المذهبين في غير هذا، وهي للنفي المتقدم في اثنتين وعشرين موضعا في ست عشرة سورة يمتنع الوقف على سبعة، وخمسة فيها خلاف، وعشرة يوقف عليها أشار إلى ذلك العلامة السيوطي نظما فقال: [الكامل]
حكم بلى في سائر القرآن ثلاثة عن عابد الرحمن
أعني السيوطي جامع الإتقان عن عصبة التفسير والبرهان
فالوقف في سبع عليها قد منع لما لها تعلق بما جمع
قالوا بلى في سورة الأنعام والنحل وعدا عن ذوي الأفهام
ــ
ما روى عن يعقوب، وتفصيله يعرف من محله، ومنها النون التي هي ضمير جمع
_________________
(١) قالُوا بَلى وَرَبِّنا الأحقاف.
(٢) قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ التغابن.
(٣) بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ القيامة. ج- قسم مختلف فيه:
(٤) قوله تعالى: بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ بَلى آل عمران.
(٥) قالُوا بَلى وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ الزمر.
(٦) أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا الزخرف.
(٧) قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ الحديد.
(٨) أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ، قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا الملك. وأما لفظ نعم فالواقع منه في القرآن أربعة مواضع يوقف منها على واحد والثلاثة الباقية لا يوقف عليها ولا يبدأ إلا بما قبلها، والذي يوقف عليه: قوله تعالى: فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ الأعراف. وانظر نهاية القول المفيد (١٧٤)، التمهيد (ق ١٥).
[ ٥٣ ]
وقل بلى في سبأ قد استقرّ كذا بلى قد فاتلونها في الزمر
قالوا بلى في آخر الأحقاف وفي التغابن للذكي الوافي
وقل بلى في سورة القيامة فاحذر من التفريط والملامة
وخمسة فيها خلاف زبرا بالمنع والجواز حيث حرّرا
بلى ولكن قد أتى في البقرة وفي الزمر بلى ولكن حرّره
بلى ورسلنا أتى في الزخرف وفي الحديد مثلها عنهم قفي
قالوا بلى في الملك ثم جوّزوا في ثالث الأقسام وقفا أبرزوا
وعدّها عشر سوى ما قد ذكر لم تخف عن فهم الذكيّ المستقرّ
قوله وعدها أي ما الاختيار جواز الوقف عليه وهو العشرة الباقية.