١. جلالة موضوع الكتاب، وتعلُّقه بكتاب الله وآياته وألفاظه، فهو بحث قرآني أصيل.
٢. مكانة المؤلِّف - الإمام أبي الفضل إسماعيل بن الفضل الأصبهاني - العلمية، وكونه من الأئمة المتقدِّمين، وأثنى عليه كثير من العلماء، ووصفوه بصفاتٍ تدلُّ على فضله ومكانته.
٣. تقدُّم زمن تأليف هذا الكتاب نسبيًّا، فهو من أقدم المصنَّفات التي وصلت إلينا في علم الوقف والابتداء.
٤. جمع هذا الكتاب نصوصًا ووقوفًا كثيرة عن الإمام أبي الفضل الرَّازي صاحب كتاب (جامع الوقوف)، والذي يعدُّ كتابه مفقودًا - كما لا يخفى - فهو يعطينا صورة شبه متكاملة عن كتاب الإمام العلامة الرَّازي، بالإضافة إلى ما جمعه من أقوال العلماء المتقدِّمين في علم الوقف والابتداء والتي تعدُّ كتبهم أيضًا مفقودة.
٥. قيمة الكتاب العلميَّة وأهميته، والتي ظهرت جليًّا من خلال المنهج الذي اتبعه المصنِّف والمصادر التي اعتمدها، والمادة العلميَّة القيِّمة والفريدة التي حواها الكتاب.