وقف أبو حاتم على ألف ولام وميم كقراءة أبي جعفر خاصة (^٥)، فمن قطع الألف من ﴿اللَّهُ﴾ أحسن وهي قراءة الأعشى (^٦)، [وفمن] (^٧) عدها أَيْضًا أحسن وهم: أهل الكوفة (^٨)، وهو وقف حسن (^٩).
[٢]- ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ وقف كاف (^١٠)، ﴿الْحَيُّ﴾ يجوز الوقف عليه على إضمار
_________________
(١) والوقف على هذا الموضع والموضعين بعده. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٦٠، والإبانة ٣١/ أ، والمرشد ١/ ٤١١.
(٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٦٠، والإبانة ٣١/ أ.
(٣) ينظر: الإبانة ٣١/ أ، والمرشد ١/ ٤١١.
(٤) ينظر: الإبانة ٣١/ أ، والمكتفى ص ٣٦.
(٥) أي وقفًا على قوله تعالى: ﴿الم﴾، وتقدم بيان معنى سكت أبي جعفر هنا. ينظر: ص ٩٧ من النص المحقق.
(٦) هو: أبو يوسف، يعقوب بن محمد بن خليفة بن سعيد بن هلال الأعشى التميمي الكوفي، توفي: في حدود المائتين. ينظر: معرفة القراء الكبار ١/ ٣٣٢، وغاية النهاية ٢/ ٥٢٤ - ٥٢٥. وقراءته: بإسكان الميم، وقطع الهمزة من ﴿اللَّهُ﴾، ويقف وقفه خفيفة على الميم، وهي قراءة شاذة. ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٢٥، والمصباح الزاهر ٣/ ١٨٠. وقرأ الجمهور: بفتح الميم وهمزة وصل تسقط في الوصل. ينظر: المبسوط ص ١٦٠، والروضة ٢/ ٥٨٢.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(٨) ينظر: التبيان للعطار ص ١٤٤، والبيان للداني ص ١٤٣.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٦٣. وتقدم كلام العلماء في حكم الوقف على قوله: ﴿الم﴾ في سورة البقرة. ينظر: ص ٩٧ - ٩٨ من النص المحقق.
(١٠) ينظر: المرشد ١/ ٤١٣ - ٤١٤.
[ ١٩٢ ]
[٦]- ﴿كَيْفَ يَشَاءُ﴾ وقف أبي بكر (^١) وتمام عند أبي حاتم (^٢) والأخفش (^٣).
﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾، قال أبو الفضل الرازي: «وقف هاهنا، [فمن] (^٤) وقف على ﴿كَيْفَ يَشَاءُ﴾، ومن لم يقف عليه فالوقف على رأس الآية قوله: ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾».
[٧]- ﴿عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ كاف عند نافع (^٥) وأبي القاسم (^٦)، ﴿مُتَشَابِهَاتٌ﴾ حسن وكاف (^٧) وعند أبي حاتم تمام (^٨)، ﴿وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ﴾ حسن كاف (^٩)، ﴿تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ﴾ في وقفه قولان (^١٠): فمن قال: إن تفسير المتشابه (^١١) لا يعلم تأويله (^١٢) إلا الله فالوقف على قوله: ﴿إِلَّا اللَّهُ﴾ تمام (^١٣).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٦٤، والإبانة ٣١/ ب.
(٢) ينظر: المرشد ١/ ٤١٩.
(٣) ينظر: الإبانة ٣١/ ب.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٥) ينظر: الهادي ١/ ١٤٠. وذكر النحاس والعماني أنه نقل عن نافع أنه وقف على قوله: ﴿الْكِتَابَ مِنْهُ﴾. ينظر: القطع ص ١١٧، والمرشد ١/ ٤٢٠.
(٦) ينظر: الإبانة ٣١/ ب.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٦٤.
(٨) والوقف عنده حسن كاف كما ذكر النحاس، وكاف كما ذكر العماني. ينظر: القطع ص ١١٧، والمرشد ١/ ٤٢٢.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٦٥.
(١٠) واختلاف العلماء في الوقف على هذه الآية مبنيٌّ على اختلاف أهل التفسير في تأويلها، هل الراسخون في العلم معطوف على اسم الله، بمعنى: أن الراسخون يعلمون تأويل المتشابه، أم إِنَّ ذِكْرُهم مستأنف بمعنى الخبر: أنهم يقولون آمنا بالمتشابه وصدقنا أن ذلك لا يعلمه إلا الله؟. ينظر: جامع البيان للطبري ٦/ ٢٠١.
(١١) والمراد به: هو الذي لا يرجى بيانه، والمتشابه من القرآن: ما أشكل تفسيره؛ لمشابهته غيره إما من حيث اللفظ، أو من حيث المعنى. ينظر: البرهان في علوم القرآن ٢/ ٦٨، وبصائر ذوي التمييز ٣/ ٢٩٣.
(١٢) والمراد بالتأويل: هو ما يؤول إليه الشيء من معنى وعاقبة، يقال: تأول فلان الآية، أي: نظر إلى ما يؤول إليه معناها، ويستعمل في معنيين: الأول: التفسير والبيان، والثاني: المرجع والمصير. والتأويل عند السلف: تفسير الكلام وبيان معناه. ينظر: البيان في غريب إعراب القرآن ص ١٣٧، وقانون التأويل ص ٢٣١.
(١٣) وهو وقف عند: ابن الأنباري والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٦٥، والقطع ص ١١٧، والمكتفى ص ٣٧، والمرشد ١/ ٤٢٣، والهادي ١/ ١٤٠.
[ ١٩٣ ]
وعلى هذا القول أكثر العلماء (^١) مثل: نافع ويعقوب والكسائي وأبو عبيد (^٢) والفراء والأخفش وأبو عبد الله وأبو حاتم وأحمد اللؤلؤي وابن الأنباري وأبو إسحاق الزجاج (^٣) وابن مجاهد وأبو القاسم بن شاذان وغيرهم (^٤).
وحجتهم على ما قالوا: ما روي عن ابن عباس أنه قرأ: «وما يعلم تأويله إلا الله ويقول الراسخون في العلم آمنا به» (^٥).
وأيضًا ما روي عن الحسن البصري في قوله: «وما يعلم تأويله إلا الله تمام ثم يقول الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كلٌّ من عند ربنا» (^٦).
قال أبو الفضل الخزاعي: «من قال: الراسخون في العلم لم يعلموا تأويله رفع الراسخون بالابتداء، وخبره يقولون آمنا به» (^٧).
ومن ذهب إلى أن الراسخين يعلمون التأويل (^٨) فالوقف على قوله: ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾ تم الكلام عند أبي جعفر الرؤاسي.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٦٥، والمكتفى ص ٣٧.
(٢) هو: أبو عبيد، القاسم بن سلام الخزاعي، اشتغل بالحديث والأدب والفقه، صنف في علوم شتى كالقراءات والفقه والعربية والأخبار، وقيل: إنه أول من صنف في غريب الحديث، من مصنفاته: كتاب القراءات، توفي: سنة ٢٢٤ هـ، وقيل: غير ذلك. ينظر: إنباه الرواة ٣/ ١٣ - ٢٠، ووفيات الأعيان ٤/ ٦٠ - ٦٣.
(٣) هو: أبو إسحاق، إبراهيم بن السري بن سهل الزجاج النحوي، من مصنفاته: كتاب معاني القرآن، من أهل الفضل والدين، حسن الاعتقاد، وله مصنفات حسان في الأدب، توفي: ٣١٦ هـ، وقيل: غير ذلك. ينظر: طبقات النحويين واللغويين ص ١١١ - ١١٢، وتاريخ العلماء النحويين ص ٣٨، تاريخ بغداد ٦/ ٦١٣.
(٤) ينظر: القطع ص ١١٨، والإبانة ٣١/ ب، وتفسير القرآن للسمعاني ١/ ٢٩٦.
(٥) ينظر: تفسير عبد الرزاق ١/ ٣٨٤، وجامع البيان للطبري ٦/ ٢٠٢، والمغني ٢/ ٥٦٧.
(٦) ينظر: الإبانة ٣١/ ب.
(٧) المصدر السَّابق.
(٨) والمعنى: وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم، فهم مع علمهم ورسوخهم في العلم يقولون: آمنا به كل من عند ربنا. ينظر: جامع البيان للطبري ٦/ ٢٠٣. وقال أبو الفضل الخزاعي: «أن هذا الوقف لمن جعل ﴿تَأْوِيلَهُ﴾ بمعنى: تفسيره». ينظر: الإبانة ٣٢/ أ.
[ ١٩٤ ]
وهو قول مجاهد أنه قال: «والراسخون في العلم يعلمون تأويله ويقولون آمنا به» (^١).
وعنه أيضًا عن ابن عباس أنه قال: «[أنا ممن تأويله]» (^٢) (^٣).
والدليل على صحة قوله قوله تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ﴾ [النحل: ٤٤]
فأخبر الله تعالى أنه أنزل القرآن على نبيه ﵇ ليبين لنا بيانًا شافيًا بما فيه من الحلال والحرام والأمر والنهي وغير ذلك ومجمع المعاني وتأويله فلا يجوز له أن يخبّيء عنا شيئًا من جميع هذه الأشياء وغيرها فدل على أن الراسخين يعلمون تأويله والله أعلم بذلك والصواب (^٤).
﴿آمَنَّا بِهِ﴾ حسن (^٥)، ﴿مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا﴾ وقف تمام في كتاب الإبانة (^٦)، ﴿الْأَلْبَابِ﴾ سنة.
[٨]- ﴿إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ حسن كاف (^٧)، ﴿رَحْمَةً﴾ مثله (^٨)، ﴿الْوَهَّابُ﴾ تمام في الإبانة (^٩) وتمام عند
أبي بكر (^١٠) في كتاب [حفص] (^١١).
[٩]- ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ حسن كاف (^١٢)، ﴿الْمِيعَادَ﴾ تمام (^١٣).
_________________
(١) تفسير مجاهد ص ٢٤٩.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والأثر فيه سقط، وتمامه: «أنا ممن يعلم تأويله». ينظر: جامع البيان للطبري ٦/ ٢٠٣، والنكت والعيون ١/ ٣٧٢.
(٣) ينظر: جامع البيان للطبري ٦/ ٢٠٣، وتفسير القرآن لابن منذر ١/ ١٣٢.
(٤) وبنحو قوله. ينظر: بحر العلوم ٢/ ٢٧٥، ودرج الدرر ١/ ١٧ - ١٨، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ٤/ ٥٧٤.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٦٦.
(٦) ينظر: الإبانة ٣٢/ ب.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٦٨، والإبانة ٣٢/ ب، والمرشد ١/ ٤٢٨.
(٨) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٤٢٨، والهادي ١/ ١٤٢.
(٩) ينظر: الإبانة ٣٢/ ب.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٦٨.
(١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أبي حفص)؛ لأن المقصود كتاب أبي حفص الطَّبَري.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٦٨، والقطع ص ١١٩، والإبانة ٣٢/ ب، والمرشد ١/ ٤٢٩.
(١٣) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٦٨، والوقف والابتداء ص ١٨٢، والقطع ص ١١٩، والإبانة ٣٢/ ب، والمكتفى ص ٣٩، والمرشد ١/ ٤٢٩، والهادي ١/ ١٤٣.
[ ١٩٥ ]
[١٠]- ﴿شَيْئًا﴾ وقف الرازي (^١)، ﴿وَقُودُ النَّارِ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن (كاف) ﴿كَدَأْبِ﴾ [١١] (كافٌ) تشبيه، وهو متصل بما قبله معناه: صُنْعُ قومِ محمد ﵇ كصنع آل فرعون مع موسى (^٢).
[١١]- ﴿آلِ فِرْعَوْنَ﴾ وقف نافع وأبو حاتم وهو وقف صالح عند الخزاعي (^٣)، ﴿وَالَّذِينَ من قَبْلِهِمْ﴾ أحسن منه (^٤)، ﴿كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ وقف الرَّازِيِّ (^٥)، ﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾ حسن كاف (^٦)، ﴿الْعِقَابِ﴾ تام (^٧).
[١٢]- ﴿إِلَى جَهَنَّمَ﴾ كاف (^٨)، ﴿الْمِهَادُ﴾ سنة.
[١٣]- ﴿الْتَقَتَا﴾ حسن (^٩) وتمام عند أبي عبد الله (^١٠)، [وفمن] (^١١) قرأ ﴿فِئَةٌ﴾ رفعًا حسن
_________________
(١) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٤٢٩، والهادي ١/ ١٤٣.
(٢) ذهب إلى هذا القول ابن الأنباري فالوقف عنده غير تام للعلة المذكورة. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٦٨. ولا يستحب أبو حاتم الوقف عليها وإن كانت رأس آية، نقل ذلك عنه النحاس والعماني. ينظر: القطع ص ١١٩، والمرشد ١/ ٢٣٠. وأجازه غيرهما: على أن تكون الكاف متعلقة بمحذوف، فالمحذوف المبتدأ والكاف في موضع رفع الخبر، وتقديره: فعلهم وكفرهم كدأب آل فرعون، وهذا قول الزجاج، وعليه أكثر أهل العلم، وذكر العماني أن الوقف عليه جائز. ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ١/ ٣٨٠، والقطع ص ١١٩، والمرشد ٢/ ٤٢٩ - ٤٣٠. وذكر الوجهين - الجواز وعدمه -: الداني وابن الغزّال، وقال الإمام ابن الغزّال ﵀: تجاوزه أحسن. ينظر: المكتفى ص ٣٨، الوقف والابتداء لابن الغزّال ١/ ٢١٥.
(٣) ينظر: الإبانة ٣٢/ ب.
(٤) ينظر: المصدر السابق.
(٥) وهو: حسن عند قوم عند الهمداني. ينظر: الهادي ١/ ١٤٣.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٦٩، والإبانة ٣٢/ ب، والمرشد ١/ ٤٣٢.
(٧) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٦٩، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٨٢، والقطع ص ١٢٠، والمكتفى ص ٣٨، والمرشد ١/ ٤٣٢، والهادي ١/ ١٤٣.
(٨) ينظر: الإبانة ٣٢/ ب.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٦٩.
(١٠) ينظر: الإبانة ٣٢/ ب.
(١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
[ ١٩٦ ]
وهي قراءةُ العامةِ على أنَّها خبرُ مبتدأٍ مستأنفٌ (^١)، ومن قرأَ مخفوضةَ التاء وهي قراءةُ الزهري [فما] (^٢) رُويَ عنه على أنَّها تابعٌ للفئتينِ (^٣)، [وفمن] (^٤) قرأَ أيضًا منصوبةَ التاء وهي قراءةُ إبراهيمَ بنِ أبي عبلةَ (^٥) [فما] (^٦) رُويَ عنه على أنَّه نصبٌ على الحالِ أي: التقتا مختلفينِ (^٧)، وقيلَ: أعني فئةً، وهو قولُ الزجاجِ (^٨)، وهاتانِ القراءتانِ شاذةٌ (^٩) فعلى هاتينِ القراءتينِ لا يوقفُ على قولهِ: ﴿الْتَقَتَا﴾ (^١٠).
﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ وقفَ الرازيُّ، وأحسنُ منهُ [فمن] (^١١) قرأَ ﴿يَرَوْنَهُمْ﴾ بالياءِ وهي قراءةُ الجماعةِ غيرُ نافعٍ ويعقوبَ (^١٢)، ﴿رَأْيَ الْعَيْنِ﴾ حسنٌ كافٍ (^١٣)، ﴿بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ تمامٌ عندَ الجماعةِ في الإبانةِ (^١٤) وفي فرشِ أبي حفصٍ تمامٌ عندَ أبي بكرٍ (^١٥) وأبي حاتمٍ (^١٦)، ﴿الْأَبْصارِ﴾ سنةٌ.
_________________
(١) والتقدير: إحداهما فئة تقاتل. ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ٢١٠، ومشكل إعراب القرآن ١/ ١٥٠.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيها)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما روى).
(٣) فهي: بدل من فئتين. ينظر: مشكل إعراب القرآن ١/ ١٥٠، والتبيان للعكبري ١/ ٢٤٣.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(٥) وهو: أبو إسماعيل، إبراهيم بن أبي عبلة، واسمه شمر بن يقظان بن المرتحل، وقيل: غير ذلك، ثقة تابعي كبير، له حروف في القراءات واختيارات خالف فيها العامة، توفي: سنة ١٥١ هـ، وقيل: غير ذلك. ينظر: التاريخ الكبير للبخاري ١/ ٣١٠ - ٣١١، وغاية النهاية ١/ ٢٣.
(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيها)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما روى).
(٧) أي: مؤمنة وكافرة. ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ١٩٢، والتبيان للعكبري ١/ ٢٤٣.
(٨) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ١/ ٣٨٢.
(٩) أي: قراءة الخفض والنصب. ينظر: مختصر في شواذ القرءان ص ٢٦، وشواذ القراءات ص ١٠٨.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٠، والإبانة ٣٢/ ب، والهادي ١/ ١٤٥. قال ابن الغزال: «ففي هاتين القراءتين الوصل أولى». الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢١٥.
(١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٢) وقرأ نافع ويعقوب بالتاء ووافقهم أبو جعفر. ينظر: المبسوط ص ١٦١، والكنز ٢/ ٤٣٧.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٠، القطع ص ١٢٠، والمرشد ٢/ ٤٣٤.
(١٤) ينظر: الإبانة ٣٢/ ب.
(١٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٠.
(١٦) ينظر: القطع ص ١٢٠.
[ ١٩٧ ]
[١٤]- ﴿وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ﴾ حسن كاف (^١) وهو مفهوم عند أبي حاتم (^٢)، ﴿الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ حسن (^٣) تام عند أبي حاتم (^٤)، ﴿حُسْنُ الْمَآبِ﴾ (^٥).
[١٥]- ﴿مِنْ ذَلِكُمْ﴾ حسن [و] (^٦) لمن قرأ [﴿جَنَّاتُ﴾] (^٧) رفعًا وهي قراءة العامة على أن (الجنات) مرفوعة باللام، ذكره أبو بكر (^٨).
قلتُ: ما أدري أنه أراد مرفوعة باللام ﴿لِلَّذِينَ﴾ (^٩) أو باللام المضمر الذي ليس في الإبانة مذكورًا (^١٠)، أي: لهم جنات (^١١) والله أعلم بذلك.
ومن قرأ بخفض التاء على البدل (^١٢) معناه: بخير من ذلك جنات تجري، ذكره يعقوب (^١٣).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٠.
(٢) ينظر: القطع ص ١٢٠، والإبانة ٣٢/ ب.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٠.
(٤) ينظر: القطع ص ١٢٠، والإبانة ٣٢/ ب، والمكتفى ص ٣٨، والهادي ١/ ١٤٦.
(٥) والوقف عليها: تام عند ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧١، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٨٣، والقطع ص ١٢٠، والمكتفى ص ٣٨، والمرشد ١/ ٤٣٥، والهادي ١/ ١٤٦.
(٦) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأن الكلام يستقيم بدونها.
(٧) جاء في النسخة الخطية (وجنات)، والصواب ما أثبته؛ لأن (جنات) في الآية مجردة عن الواو.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧١.
(٩) في قوله تعالى في الآية نفسها: ﴿لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ﴾، فعلى هذا الاحتمال تكون ﴿جَنَّاتٌ﴾ مبتدأ وخبره ﴿لِلَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ وهو خبر مقدم. ينظر: البيان في غريب إعراب القرآن ١/ ١٩٤، والتبيان للعكبري ١/ ٢٤٥.
(١٠) ذكر الإمام الخزاعي ﵀ أن الوقف على قوله: ﴿مِنْ ذَلِكُمْ﴾ لابن الأنباري وأبي حاتم وأبي القاسم على مذهب من قرأ ﴿جَنَّاتُ﴾ بالرفع، دون بيان الرافع. ينظر: الإبانة ٣٢/ ب.
(١١) ينظر: جامع البيان للطبري ٦/ ٢٦١. وقال الإمام الأخفش ﵀: «كأنه قيل: ماذا لهم؟ فقيل: هو كذا وكذا». ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ٢١٣.
(١٢) وهي قراءة الأصمعي وأبي قرة وغيرهم. ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٢٦، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ١/ ٣٨٤، والاقتداء ص ٤٦١.
(١٣) ينظر: الإبانة ٣٢/ ب. وقال ابن الغَزَّال: «ومن خفضها على البدل فلا وقف على ﴿مِنْ ذَلِكُمْ﴾». ينظر: الوقف والابتداء لابن الغَزَّال ١/ ٢١٦.
[ ١٩٨ ]
﴿وَرِضْوانٌ مِنَ اللهِ﴾ تام (^١)، ﴿بِالْعِبَادِ﴾ آية، ولا يوقف عليه؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ [١٦] نعت (للعباد) ذكره أبو بكر (^٢).
قال أبو الفضل الخزاعي: «من جعل ﴿الَّذِينَ﴾ في موضع رفع أي: هم الذين، يقف على (العباد)» (^٣).
[١٦]- ﴿فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾ حسن (^٤)، ﴿عَذَابَ النَّارِ﴾ قال أبو بكر: «وقف تام؛ إذا نصبت ﴿الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ﴾ [١٧]، فإذا خفضهم على معنى: الذين اتقوا عند ربهم [هو] (^٥) الصابرين والصادقين لم يتم الوقف» (^٦).
[١٧]- ﴿بِالْأَسْحَارِ﴾ وقف تام (^٧).
[١٨]- ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ كاف عند يعقوب (^٨).
﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ قُلْتُ: هاهنا وقف صالح مفهوم في المعنى؛ لأن أكفى الشهادة شهادة الله فإذا وقف القارئ عليه لا يحتاج إلى شهادة أحد؛ لأن شهادته أعظم الشهادة وأعلاها كما قال الله تعالى: ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي﴾ [الأنعام: ١٩] (^٩).
_________________
(١) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧١، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٨٣، والمكتفى ص ٣٨، والهادي ١/ ١٤٧.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧١، وذكر العماني أنه يوقف عليها تجوزًا؛ لأنها رأس آية. ينظر: المرشد ١/ ٤٣٦.
(٣) ينظر: الإبانة ٣٣/ أ.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧١.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (هم)؛ لأن الضمير يعود على الجماعة.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧١ - ٥٧٢.
(٧) وهو وقف عند: ابن الأنباري والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٢، والقطع ص ١٢١، والمكتفى ص ٣٨، والمرشد ١/ ٤٣٧، والهادي ١/ ١٤٨.
(٨) ينظر: القطع ص ١٢١.
(٩) وفيه إشارة إلى سبب نزول قوله تعالى: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ عندما سأل اليهوديان النبي ﷺ فقالا: أخبرنا عن أعظم الشهادة في كتاب الله، فنزلت هذه الآية، فأسلما. ينظر: بحر العلوم ١/ ٢٠٠، وزاد المسير ١/ ٢٦٦.
[ ١٩٩ ]
وللشهادة قراءتان بنصب [التاء] (^١) وكسرها، فالنصب قراءة متعلق والكسر قراءة شاذة فالنصب يرجع إلى [الشاهدة] (^٢) وهو الله ﷾، [فالكسر] (^٣) يرجع إلى الشهادة (^٤) والله أعلم.
﴿قَائِمًا بِالْقِسْطِ﴾ حسن (^٥) وتمام عند الأخفش (^٦)، ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ كاف عند يعقوب (^٧)، ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ وقف تام (^٨) [فمن] (^٩) قرأ ﴿إِنَّ الدِّينَ﴾ بالكسر (^١٠) وهي قراءة الجماعة (^١١)، ومن فتحها وهو الكسائي على معنى: وأن الدين بالواو على النسق (^١٢) فلا يتم الوقف عند مذهبه (^١٣).
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (بنصب الهمزة وكسرها)، وقراءة كسر (إِنَّه) قراءة شاذة تنسب لابن عباس. ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٢٦، والمرشد ١/ ٤٣٨.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (الشاهد).
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (والكسر)؛ ليستقيم الكلام.
(٤) على الاستئناف، والتقدير: شهد الله أن الدين الإسلام، ثم ابتدأ فقال: (إنه لا إله إلا هو)، وقيل: أنه أجرى ﴿شَهِدَ﴾ مجرى (قال)، فذلك كسرت همزة (إن). ينظر: الجامع لأحكام القرآن ٤/ ٤٣، والبحر المحيط ٣/ ٦١.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٢.
(٦) ينظر: القطع ص ١٢١، والإبانة ٣٣/ أ.
(٧) ينظر: الإبانة ٣٣/ أ.
(٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٢، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٨٣، والقطع ص ١٢١، والمكتفى ص ٣٨، والمرشد ١/ ٤٣٧، والهادي ١/ ١٥١.
(٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٠) وكسر الهمزة على الاستئناف. ينظر: الكشف ١/ ٣٨٢، والتبيان للعكبري ص ٢٤٨.
(١١) وهم: القراء العشرة إلا الكسائي. ينظر: الجامع لابن فارس ص ١٣٩، والاختيار ص ٣٢٥.
(١٢) فالواو مراده معه، والتقدير: شهد الله أنه لا إله إلا هو وأن الدين، ثم حذفت الواو. ينظر: معاني القرآن للنحاس ١/ ٣٧٠، والمرشد ١/ ٤٣٨، والاقتداء ص ٤٦٤.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٢، والقطع ص ١٢٢، والمكتفى ص ٣٩. وعلى قراءة الفتح يكون الوقف على قوله: ﴿عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ قاله ابن أوس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٨٣.
[ ٢٠٠ ]
[١٩]- ﴿عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ حسن عند أبوي بكر (^١)، ﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾ تمام عند الأخفش (^٢) وأحمد اللؤلؤي (^٣)، ﴿الْحِسَابِ﴾ حسن (^٤).
[٢٠]- ﴿وَمَنِ اتَّبَعَنِ﴾ حسن (^٥) وتمام عند الأخفش (^٦)، وأحسن لمن حذف الياء منه وهي قراءة الجماعة غير أهل المدينة والبصرة (^٧)، أَأَسْلَمْتُمْ حسن لأبوي بكر (^٨) وكافيان (^٩)، ﴿فَقَدِ اهْتَدَوْا﴾ مثله (^١٠)، ﴿الْبَلَاغُ﴾ مثله، ﴿بِالْعِبَادِ﴾ سنة.
[٢١]- ﴿أَلِيمٍ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن أُولَئِكَ [٢٢] نعتهم.
[٢٢]- ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ حسن (^١١) ونافع (^١٢)، [﴿مِنْ نَاصِرِينَ﴾] (^١٣) سنة.
[٢٣]- ﴿مُعْرِضُونَ﴾ سنة. [﴿مُعْرِضُونَ﴾ سنة] (^١٤).
[٢٤]- ﴿مَعْدُودَاتٍ﴾ كاف (^١٥)، ﴿يَفْتَرُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٣، والإبانة ٣٣/ أ.
(٢) ينظر: الإبانة ٣٣/ أ.
(٣) ينظر: الإبانة ٣٣/ أ، والهادي ١/ ١٥١.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٣.
(٥) ينظر: المصدر السابق.
(٦) ينظر: الإبانة ٣٣/ أ.
(٧) وأهل المدينة هم: نافع وأبو جعفر، وأهل البصرة هم: أبو عمرو ويعقوب، فأثبتها وصلا أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الحالين يعقوب، والباقون بالحذف في الحالين. ينظر: روضة المعدّل ٢/ ٢٧٤، وغاية الاختصار ١/ ٣٦٧.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٣، والإبانة ٣٣/ أ.
(٩) ينظر: الإبانة ٣٣/ أ.
(١٠) ولهذا الوقف والي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٣، والإبانة ٣٣/ أ.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٣.
(١٢) ينظر: الإبانة ٣٣/ أ، والهادي ١/ ١٥٢.
(١٣) مثبت من حاشية النسخة الخطية، ووجدتها ملحقة بقوله تعالى: ﴿بِالْعِبَادِ﴾، والصواب ما أثبته.
(١٤) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة، والكلام يستقيم بدونها.
(١٥) ينظر: الإبانة ٣٣/ أ.
[ ٢٠١ ]
[٢٥]- ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ وقف نافع (^١)، ﴿مَا كَسَبَتْ﴾ وقف الرازي (^٢)، ﴿لَا يُظْلَمُونَ﴾ سنة.
[٢٦]- ﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ حسن (^٣)، ﴿مَنْ تَشَاءُ﴾ حسن (^٤)، ﴿بِيَدِكَ الْخَيْرُ﴾ كاف (^٥)، ﴿قَدِيرٌ﴾ حسن (^٦).
[٢٧]- ﴿مِنَ الْحَيِّ﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ حسن (^٨).
[٢٨]- ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ تمام في كتاب الإبانة (^٩) وفي كتاب أبي حفص تمام عند أبي بكر (^١٠) وأبي حاتم (^١١)، ﴿مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ﴾ حسن (^١٢) وكاف عند أبي حاتم (^١٣)، ﴿مِنْهُمْ تُقَاةً﴾
_________________
(١) ينظر: القطع ص ١٢٣، والإبانة ٣٣/ أ، والهادي ١/ ١٥٢.
(٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: الهادي ١/ ١٥٢.
(٣) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: الهادي ١/ ١٥٣.
(٤) وكلام المصنف يشمل الموضعين قوله تعالى: ﴿وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ﴾، وقوله: ﴿وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ فالوقف على الموضع الأول: تام عند الجعبري، أما الثاني فالوقف عليه: حسن عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ١١٣، والهادي ١/ ١٥٣. وجملتها في الآية أربعة مواضع، قال تعالى: ﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ﴾، قال الإمام النكزاوي ﵀: «الوقف على المواضع جميعها مفهوم». ينظر: الاقتداء ص ٤٦٥. وقال الإمام الجعبري ﵀ في الوقف عليها: «حسنُ الوقفِ التغايرُ، والوصلُ اتساقُ التصرفاتُ». ينظر: وصف الاهتداء ١/ ١١٣.
(٥) ينظر: الإبانة ٣٣/ أ.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٣.
(٧) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: المرشد ١/ ٤٤١، والهادي ١/ ١٥٣.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٣.
(٩) ينظر: الإبانة ٣٣/ أ.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٣.
(١١) ينظر: القطع ص ١٢٣، والاقتداء ص ٤٦٦.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٣.
(١٣) ينظر: القطع ص ١٢٣، والإبانة ٣٣/ أ، والمرشد ١/ ٤٤١.
[ ٢٠٢ ]
تمام عند أبي حاتم (^١) وأبي القاسم وابن مجاهد (^٢)، ﴿نَفْسَهُ﴾ مثله (^٣)، ﴿الْمَصِيرُ﴾ حسن (^٤).
[٢٩]- ﴿يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾ مثله (^٥) وهو تمام عند الجماعة (^٦) في كتاب أبي حفص، ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ حسن كاف (^٧)، ﴿قَدِيرٌ﴾ سنة.
[٣٠]- ﴿مُحْضَرًا﴾ حسن (^٨)، ﴿مِنْ سُوءٍ﴾ وقف نافع (^٩)، ﴿بَعِيدًا﴾ تمام في كتاب الإبانة (^١٠)، وهو حسن عند الأخفش (^١١) واللؤلؤي، ﴿نَفْسَهُ﴾ مثله (^١٢)، ﴿بِالْعِبَادِ﴾ سنة.
[٣١]- ﴿ذُنُوبَكُمْ﴾ كاف (^١٣)، ﴿رَحِيمٌ﴾ تام (^١٤).
[٣٢]- ﴿وَالرَّسُولَ﴾ كاف (^١٥)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: المصادر السابقة.
(٢) ينظر: الإبانة ٣٣/ أ.
(٣) ينظر: الإبانة ٣٣/ أ، والمرشد ١/ ٤٤٢.
(٤) وهو وقف: تام عند النحاس والعماني. ينظر: القطع ص ١٢٣، والمرشد ١/ ٤٤٢.
(٥) أي: مثل الوقف على قوله تعالى: ﴿نَفْسَهُ﴾. ينظر: القطع ص ١٢٣، والإبانة ٣٣/ أ.
(٦) وهو وقف عند: ابن الأنباري والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٤، والمكتفى ص ٣٩، والمرشد ١/ ٤٤٢، والهادي ١/ ١٥٣.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٤، والإبانة ٣٣/ أ.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٤.
(٩) ينظر: القطع ص ١٢٣.
(١٠) ينظر: الإبانة ٣٣/ أ.
(١١) ينظر: القطع ص ١٢٣.
(١٢) أي: كالموضع الأول [آية: ٢٨]، وهو تمام عند أبي حاتم وأبي القاسم وابن مجاهد. ينظر: القطع ص ١٢٣، والإبانة ٣٣/ أ، والمرشد ١/ ٤٤٢.
(١٣) ينظر: الإبانة ٣٣/ أ.
(١٤) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٤، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٨٥، والمكتفى ص ٣٩، والمرشد ١/ ٤٤٦، والهادي ١/ ١٥٤.
(١٥) ينظر: الإبانة ٣٣/ أ.
[ ٢٠٣ ]
[٣٣]- ﴿عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ آية ولا يوقف عليها؛ لأن ﴿ذُرِّيَّةً﴾ منصوبة على القطع (^١). وقيل: نصب على الحال (^٢)، وقال الزجاج: «هي بدل» (^٣).
[٣٤]- ﴿مِنْ بَعْضٍ﴾ كاف (^٤)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة.
[٣٥]- ﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ﴾ لا يوقف عليها، وإن انقطعت النفس (^٥) فأنت مخير إن شئت تقف بالتاء وإن شئت تقف بالهاء، وهو مذهب أبي عمرو والكسائي على اختلاف روايتهما، وإن شئت تقف على ما في رسم الكتاب (^٦)، ﴿مُحَرَّرًا﴾ وقف نافع (^٧)، ﴿فَتَقَبَّلْ مِنِّي﴾ كاف (^٨)، ﴿الْعَلِيمُ﴾ سنة. [٣٦]- ﴿وَضَعْتُهَا أُنْثَى﴾ وقف حسن (^٩)، [وفمن] (^١٠) سكن التاء أو كسرها (^١١) أحسن؛ لأن الله تعالى أخبر عن أم مريم وهي امرأت عمران أنها قالت: إني وضعتها أنثى، ثم قال الله تعالى:
_________________
(١) أي: أن ﴿ذُرِّيَّةً﴾ منصوبة على القطع من الأسماء قبلها: ءادم ونوحًا وآل إبراهيم وآل عمران؛ لأنهن معارف. ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ٢٠٧، والإيضاح ٢/ ٥٧٥.
(٢) والمعنى: إن الله اصطفاهم في حال كون بعضهم من بعض. ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ٢١٥، ومعاني القرآن وإعرابه للجزاج ١/ ٣٩٩.
(٣) والمعنى: اصطفى ذرية بعضها من بعض. ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ١/ ٣٩٩.
(٤) ينظر: الإبانة ٣٣/ أ.
(٥) أي: وقف الضرورة.
(٦) قال الإمام أبو الفضل الخزاعي ﵀: «وللقراء في هذا ثلاثة مذاهب، منهم من يقول: إن شئت وقفت بالهاء، وإن شئت بالتاء، ومنهم من يتبع السواد، ومنهم من لا يقف إلا بالهاء». الإبانة ٣٣/ ب. وتقدم الحديث عن مذاهب القراء في الوقف على هاء التأنيث في الوصل والوقف واختلاف هجاء المصاحف. ينظر: ص ٧١ من النَّص المحقَّق.
(٧) ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزَّال ١/ ٢١٩.
(٨) ينظر: الإبانة ٣٣/ ب.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٥.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(١١) يقصد إسكان التاء وكسرها من قوله تعالى: ﴿بِمَا وَضَعَتْ﴾.
[ ٢٠٤ ]
﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ﴾ فهذا تأويل من سكن التاء (^١) وهي قراءة العامة (^٢).
وأما المعنى [فمن] (^٣) كسر التاء من ﴿وَضَعَتْ﴾ وهي قراءة ابن عباس [فما] (^٤) روي عنه قراءة شاذة (^٥)، فمعناه: أن المخاطب هو الله سبحانه بهذا الكلام لأم مريم (^٦) فالوقف الحسن على هاتين القراءتين والتأويلين جميعًا على قوله: ﴿وَضَعْتُهَا﴾ (^٧).
وأما من قرأ [إني] (^٨) ﴿وَضَعْتُ﴾ بضم التاء وهي قراءة ابن عامر وأبي بكر ويعقوب (^٩) فالوقف على قوله: ﴿الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ (^١٠)؛ لأن ﴿بِمَا وَضَعْتُ﴾ متصلة بما قبله، معناه: أن امرأت عمران هي تقول: والله أعلم بما وضعتُ أنا حين وضعتُ (^١١)، ﴿وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ﴾ وقف الرازي (^١٢).
_________________
(١) ينظر: شرح الهداية ص ٤٠٦، واللباب في علوم الكتاب ٥/ ١٧٤.
(٢) وهم القراء العشرة عدا ابن عامر وشعبة ويعقوب، ويلزم من سكون التاء فتح العين. ينظر: الروضة ٢/ ٥٨٥، والمستنير ٢/ ٧٩.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما روى).
(٥) ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٢٩، ومشكل إعراب القرآن ١/ ١٥٧.
(٦) ينظر: الكشاف ١/ ٣٥٦، والمحرر الوجيز ١/ ٤٢٥.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط؛ وتمامه: ﴿وَضَعْتُهَا أُنْثَى﴾؛ لدلالة بعض المصادر على أن الوقف على ﴿أُنْثَى﴾ وليس على ﴿وَضَعْتُهَا﴾. ينظر: القطع ص ١٢٤.
(٨) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأن الكلام يستقيم بدونها.
(٩) ويلزم من ضم التاء إسكان العين. ينظر: الروضة ٢/ ٥٨٥، والمستنير ٢/ ٧٩.
(١٠) والوقف عليها: كاف عند ابن أوس، وتام عند العماني وأبي العلاء الهمذاني وقيل: كاف. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٨٦، والمرشد ١/ ٤٥٠، والهادي ١/ ١٥٧.
(١١) ينظر: والمكتفى ص ٣٩، وشرح الهداية ص ٤٠٦، والبحر المحيط ٣/ ١١٧.
(١٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١٥٧.
[ ٢٠٥ ]
[٣٧]- ﴿نَبَاتًا حَسَنًا﴾ وقف [فمن] (^١) قرأ ﴿وَكَفَلَهَا﴾ مخففًا (^٢)، على معنى: أن زكريا كفلها، أي: ضمها إلى نفسه وقبلها (^٣)، ومن شددها وهي قراءة أهل الكوفة على معنى: أن الله تعالى كفلها زكريا، أي: ضمنها واستودعها إياه (^٤)، فالوقف على مذهب الكوفيين عند قوله: ﴿وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا﴾ وهو وقف أبي القاسم وابن مجاهد (^٥)، ﴿عِنْدَهَا رِزْقًا﴾ كاف (^٦)، ﴿أَنَّى لَكِ هَذَا﴾ كاف (^٧)، ﴿مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ كاف (^٨) ﴿حِسَابٍ﴾ سنة.
[٣٨]- ﴿هُنَالِكَ﴾ وقف عند بعضهم في كتاب الرازي، ﴿زَكَرِيَّا رَبَّهُ﴾ وقف ابن مجاهد (^٩)، ﴿طَيِّبَةً﴾ كاف وابن مجاهد (^١٠)، ﴿الدُّعَاء﴾ آية وقف عند نافع (^١١).
[٣٩]- ﴿فِي الْمِحْرَابِ﴾ وقف [فمن كسر] (^١٢) ﴿إِنَّ اللَّهَ﴾ بكسر الألف (^١٣) على استئناف
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٢) وتخفيف الفاء قراءة القراء العشرة عدا عاصم وحمزة والكسائي وخلف في اختياره. ينظر: الاختيار ص ٣٢٧، والكفاية الكبرى ص ١٤٠. والوقف على هذه القراءة: حسن عند ابن أوس والنحاس وأبي العلاء الهمذاني، وتام عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٨٦، والقطع ص ١٢٤، والهادي ١/ ١٥٧، والمرشد ١/ ٤٥١.
(٣) ينظر: بحر العلوم ١/ ٢٠٩، والتحصيل ٢/ ٣٨.
(٤) ينظر: معاني القرآن للفراء ص ٢٠٨، وجامع البيان للطبري ٦/ ٣٤٥.
(٥) وهو وقف: صالح عند العماني. ينظر: المرشد ١/ ٤٥١.
(٦) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٤٥٠، والهادي ١/ ١٥٩.
(٧) وهو وقف: صالح عند العماني. ينظر: المرشد ١/ ٤٥٠.
(٨) ينظر: الإبانة ٣٤/ أ، والمرشد ١/ ٤٥١.
(٩) ينظر: الإبانة ٣٤/ أ.
(١٠) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٤٥٢، والهادي ١/ ١٥٩.
(١١) وهو وقف: كاف عند النحاس، وتام عند الداني. ينظر: القطع ص ١٢٦، والمكتفى ص ٤٠.
(١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والمناسب للسياق (لمن قرأ)؛ ليستقيم الكلام.
(١٣) والوقف على هذه القراءة: حسن عند ابن أوس والعماني وأبي العلاء الهمذاني صالح عند النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٨٦ - ١٨٧، والقطع ص ١٢٦، والمرشد ١/ ٤٥٢، والهادي ١/ ١٥٩.
[ ٢٠٦ ]
الكلام وإضمار أي: فقالت الملائكة: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ﴾؛ لأن ما بعد القول مبتدأ وخبر (^١)، والكسر قراءة ابن عامر وحمزة (^٢)، [وفتحها] (^٣) فالوقف على رأس الآية (^٤) على معنى: فنادته الملائكة أن الله نصبًا بوقوع الفعل عليه، وقيل إن معناه: فنادته الملائكة بأن الله يبشرك بيحيى فإذا حذف الباء صار الألف مفتوحًا (^٥).
[٤٠]- ﴿وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ﴾ كاف (^٦)، ﴿مَا يَشَاءُ﴾ سنة.
[٤١]- ﴿لِي آيَةً﴾ كاف (^٧)، ﴿رَمْزًا﴾ حسن عند [ابن] (^٨) ابن مجاهد (^٩)، ﴿كَثِيرًا﴾ وقف الرازي (^١٠)، ﴿وَالْإِبْكَارِ﴾ تمام عند أبي بكر (^١١).
[٤٢]- ﴿وَطَهَّرَكِ﴾ وقف الرازي، ﴿الْعَالَمِينَ﴾، و﴿الرَّاكِعِينَ﴾ [٤٣] سنتان.
[٤٤]- ﴿نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾ حسن كاف (^١٢)، ﴿يَكْفُلُ مَرْيَمَ﴾ حسن كاف (^١٣)، ﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ١١٧، وحجة القراءات ص ١٦٢.
(٢) والباقون بفتح الهمزة. ينظر: روضة المعدّل ٣/ ٦٦، والمصباح الزاهر ٣/ ١٩١.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، وتمامه بقولنا: (ومن فتحها).
(٤) وهو قول الله تعالى: ﴿مِنَ الصَّالِحِينَ﴾.
(٥) ينظر: الكشف ١/ ٣٨٦، والموضح ١/ ٣٧٠.
(٦) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٤٥٣، والهادي ١/ ١٥٩.
(٧) وهو وقف: كاف عند العماني. ينظر: المرشد ١/ ٤٥٣.
(٨) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة، والكلام يستقيم بدونها.
(٩) ينظر: الإبانة ٣٤/ أ.
(١٠) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١٥٩.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٦.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٦، والقطع ص ١٢٦، والإبانة ٣٤/ أ، والمرشد ٢/ ٤٥٤.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٦.
[ ٢٠٧ ]
[٤٥]- ﴿بِكَلِمَةٍ مِنْهُ﴾ وقف نافع (^١)، ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ حسن (^٢) وتمام عند أبي حاتم (^٣)، ﴿وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ كاف (^٤) وتمام عند أبي حاتم (^٥).
[٤٦]- ﴿فِي الْمَهْدِ﴾ وقف عند بعضهم (^٦)؛ لأن قوله: ﴿وَكَهْلًا﴾ [منسوق عليه] (^٧)؛ [وعليه] (^٨) لأنه ليس في ذلك فائدة؛ لأن كلام الكهل ليس بِعَجَبٍ فالمعنى: يصير كهلًا ونبيًّا (^٩). وقيل: هو منسوق عليه متصل به ومعناه: ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ﴾ وهو آية (^١٠)، ﴿وَكَهْلًا﴾ بعد ما ينزل من السماء وهو آية (^١١)، ﴿وَكَهْلًا﴾ [حسن ونافع (^١٢)] (^١٣)، ﴿وَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾ كاف.
_________________
(١) ينظر: القطع ص ١٢٦، والمكتفى ص ٤٠.
(٢) ينظر الإيضاح ٢/ ٥٧٧.
(٣) ذكره ابن الأنباري والخزاعي، وهو حسن عنده كما ذكر ابن الغزال. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٧، والإبانة ٣٤/ أ، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٢١.
(٤) ينظر: الإبانة ٣٤/ أ.
(٥) ينظر: المرشد ١/ ٤٥٦.
(٦) ينظر: الإبانة ٤٣/ أ، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٢١.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه بقولنا: (ليس بمنسوق عليه)؛ حتى لا ينقلب المعنى. ينظر: الإبانة ٣٤/ أ.
(٨) وجدتها في النسخة الخطية، وفيها زيادة وتكرار، والكلام يستقيم بدونها.
(٩) ينظر: بحر العلوم ١/ ٢١٤، والإبانة ٣٤/ أ.
(١٠) أي: علامة ومعجزة.
(١١) ينظر: بحر العلوم ١/ ٢١٤، والإبانة ٣٤/ أ.
(١٢) ينظر: الهادي ١/ ١٦٠.
(١٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، ولعل الصواب (حسن عند نافع)؛ لأمرين: الأوّل: أن ابن الغزال ذكر أن الوقف هنا حسن عند نافع. والثاني: أن (حسن) علامة وقف ابن الأنباري ولم أجده عنده - والله أعلم بالصواب -. ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٢١.
[ ٢٠٨ ]
[٤٧]- ﴿بَشَرٌ﴾ كاف وابن مجاهد (^١)، ﴿مَا يَشَاءُ﴾ وقف الشيخين (^٢)، ﴿كُنْ﴾ تقدم ذكره في البقرة (^٣)، ﴿فَيَكُونُ﴾ كاف عند يعقوب (^٤) [فمن] (^٥) قرأ ﴿وَيُعَلِّمُهُ﴾ [٤٨] بالنون (^٦).
[٤٨]- ﴿وَالْإِنجِيلَ﴾ وقف سنة، [فمن] (^٧) عدها وهو: الكوفي (^٨).
[﴿وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ وقف سنة، فمن عدها وهو الكوفي] (^٩).
[٤٩]- ﴿وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ وقف سنة [فمن] (^١٠) عدها وهو: البصري (^١١)، ﴿بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ وقف [فمن] (^١٢) كسر ﴿أَنِّي أَخْلُقُ﴾ (^١٣) وهي قراءة نافع (^١٤) على الاستئناف منقطع من كلام الأول، ومن فتحها يكون بدلًا من قوله: ﴿أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم﴾ فنصبهُ على البدل كأنه قالَ: أني قد جئتكم أني أخلق (^١٥).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٣٤/ أ، والهادي ١/ ١٦٠.
(٢) ينظر: الإبانة ٣٤/ أ.
(٣) ينظر: ص ١٣٦ - ١٣٧ من النَّص المحقَّق.
(٤) ينظر: القطع ص ١٢٧، والإبانة ٣٤/ أ.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٦) وهي قراءة العشرة عدا نافع وأبي جعفر وعاصم ويعقوب، فإنهم يقرؤون بالياء. ينظر: المبسوط ص ١٦٤، والاختيار ص ٣٢٩.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٨) ينظر: التبيان للعطار ص ١٤٤، والبيان للداني ص ١٤٣.
(٩) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة، والكلام يستقيم بدونها.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١١) ينظر: التبيان للعطار ص ١٤٤، والبيان للداني ص ١٤٣.
(١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٣) والوقف على هذه القراءة: حسن عند ابن أوس وأبي العلاء الهمذاني، وصالح عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٨٨، والهادي ١/ ١٦١، المرشد ١/ ٤٤٦.
(١٤) ووافقه أبو جعفر والباقون بالفتح. ينظر: المنتهى ٣/ ٦٢٩، والجامع لابن فارس ص ٢٩٧.
(١٥) ينظر: الكشف ١/ ٣٨٨، والموضح ١/ ٣٧٣.
[ ٢٠٩ ]
قال أبو الفضل الرازي: «ويجوز أيضًا الوقف عليه، فمن نصبه بإضمار (هي أو هو) فيصير ﴿أَنِّي أَخْلُقُ﴾ في في موضع رفع» (^١).
﴿طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ حسن (^٢)، ﴿الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ حسن (^٣)، ﴿فِي بُيُوتِكُمْ﴾ حسن (^٤) وعند أبي القاسم تام (^٥)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ حسن (^٦).
[٥٠]- ﴿حُرِّمَ عَلَيْكُمْ﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ سنة.
[٥١]- ﴿فَاعْبُدُوهُ﴾ كاف (^٨)، ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾ سنة.
[٥٢]- ﴿إِلَى اللَّهِ﴾ كاف (^٩)، ﴿أَنْصَارُ اللَّهِ﴾ وقف الرازي (^١٠)، ﴿مُسْلِمُونَ﴾ سنة.
[٥٣]- ﴿الشَّاهِدِينَ﴾ سنة.
[٥٤]- ﴿وَمَكَرُوا﴾ وقف نافع، ﴿وَمَكَرَ اللَّهُ﴾ كاف (^١١)، ﴿الْمَاكِرِينَ﴾ سنة.
[٥٥]- ﴿وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾ وقف نافع (^١٢)، ﴿مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ كاف (^١٣)، ﴿إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ وقف نافع (^١٤)، ﴿تَخْتَلِفُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: قرة عين القراء ٧١/ أ.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٧.
(٣) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١٦١.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٧.
(٥) ينظر: الإبانة ٣٤/ أ، والهادي ١/ ١٦١.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٧.
(٧) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١٦١.
(٨) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٤٦٩، والهادي ١/ ١٦٢.
(٩) وهو وقف: حسن عند النحاس والعماني. ينظر: القطع ص ١٢٧، والمرشد ١/ ٤٦٩.
(١٠) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١٦٢.
(١١) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٤٧٠، والهادي ١/ ١٦٢.
(١٢) ينظر: الإبانة ٣٤/ أ، والهادي ١/ ١٦٢.
(١٣) وهو وقف: تام عند النحاس، وحسن عند العماني. ينظر: القطع ص ١٢٧، والمرشد ١/ ٤٧١.
(١٤) ينظر: الهادي ١/ ١٦٢.
[ ٢١٠ ]
[٥٦]- ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾ كاف (^١) وتمام عند أبي حاتم (^٢)، ﴿مِنْ نَاصِرِينَ﴾ سنة.
[٥٧]- ﴿أُجُورَهُمْ﴾ حسن (^٣) وتمام عند أبي القاسم (^٤)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾، ﴿الْحَكِيمِ﴾ [٥٨] سنتان.
[٥٩]- ﴿كَمَثَلِ آدَمَ﴾ كاف (^٥)، ﴿كُنْ﴾ حسن (^٦)، ﴿فَيَكُونُ﴾ وقف تمام لمن رفع ﴿الْحَقُّ﴾.
[٦٠] (^٧) وهي: قراءة العامة، ومن نصب الحق أي: يعلمون الحق، فلا يقف عليه (^٨) وهي قراءة علي ﵇ [فما] (^٩) روي عنه وهي قراءة شاذة غير متلوة (^١٠).
[٦٠]- ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾ كاف (^١١)، ﴿مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾، ﴿الْكَاذِبِينَ﴾ [٦١] سنتان.
[٦٢]- ﴿الْقَصَصُ الْحَقُّ﴾ حسن كاف (^١٢)، ﴿وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ﴾ حسن كاف (^١٣)، ﴿الْحَكِيمُ﴾، ﴿بِالْمُفْسِدِينَ﴾ (^١٤) [٦٣] سنتان.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٣٤/ أ.
(٢) ينظر: القطع ص ١٢٨، والإبانة ٣٤/ أ، والمرشد ١/ ٤٧١.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٧.
(٤) ينظر: الإبانة ٣٤/ أ.
(٥) ينظر: المصدر السابق.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٨.
(٧) وهو وقف عند: ابن الأنباري والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٨، والإبانة ٣٤/ أ، والمكتفى ص ٤١، والمرشد ١/ ٤٧٢، والهادي ١/ ١٦٣.
(٨) ينظر: الإبانة ٣٤/ أ، وقرة عين القراء ٧١/ ب.
(٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما روى).
(١٠) ينظر: قرة عين القراء ٧١/ ب، وشواذ القراءات ص ١١٣.
(١١) وهو وقف: متجاذب عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ١١٩.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٨.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٨، والإبانة ٣٤/ ب، والمرشد ١/ ٤٧٢.
(١٤) جاء في النسخة الخطية (المفسدين)، والصواب ما أثبته.
[ ٢١١ ]
[٦٤]- ﴿إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ﴾ وقف عند بعضهم (^١)، ﴿بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ وقف نافع (^٢) وابن مجاهد (^٣)، ﴿أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ﴾ وقف نافع (^٤)، ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ وقف كاف ونافع (^٥)، ﴿مُسْلِمُونَ﴾ سنة.
[٦٥]- ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ﴾ كاف ونافع (^٦)، ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ سنة.
[٦٦]- ﴿لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ﴾ كاف (^٧)، ﴿لَا تَعْلَمُونَ﴾ سنة.
[٦٧]- ﴿وَلَا نَصْرَانِيًّا﴾ حسن (^٨)، ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ سنة.
[٦٨]- ﴿لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ﴾ وقف كاف عند يعقوب (^٩) [فمن] (^١٠) رفع ﴿وَهَذَا النَّبِيُّ﴾ وهي قراءة الجماعة، ومن نصب ﴿النَّبِيَّ﴾ على معنى: واتبعوا هذا النبي (^١١) فالوقف على قوله: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ وهو تمام الكلام عند أبي عبد الله (^١٢)، والنصب قراءة [ابن السماك] (^١٣)
_________________
(١) ولم أجد من قال بالوقف على هذه الآية فيما وقفت عليه. قال الإمام الأشموني ﵀: «ولا يوقف على ﴿وَبَيْنَكُمْ﴾ إن جعلت (أن) فاعلًا بالظرف قبلها، وحينئذ يكون الوقف على ﴿سَوَاءٍ﴾ ثم يبتدئ ﴿بَيْنَنَا﴾، وهذا فيه بعد من حيث المعنى». منار الهدى ١/ ١٤٢.
(٢) ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٢٣.
(٣) ينظر: الإبانة ٣٤/ ب، والهادي ١/ ١٦٣.
(٤) ينظر: الإبانة ٣٤/ ب.
(٥) ينظر: المصدر السابق.
(٦) ينظر: الإبانة ٣٤/ ب، والهادي ١/ ١٦٤.
(٧) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٤٧٤، والهادي ١/ ١٦٤.
(٨) وهو وقف: حسن عند نافع. ينظر: الهادي ١/ ١٦٤.
(٩) ينظر: الإبانة ٣٤/ ب.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١١) ينظر: شواذ القراءات ص ١١٥، والتبيان للعكبري ١/ ٢٧٠.
(١٢) ينظر: الإبانة ٣٤/ ب.
(١٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أبي السَّمَّال)، لدلالة بعض المصادر على ذلك. ينظر: التوجيهات النحوية لقراءة أبي السَّمَّال العدوي ص ١٤٢.
[ ٢١٢ ]
العدوي (^١)، وهي شاذة (^٢)، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة.
[٦٩]- ﴿لَوْ يُضِلُّونَكُمْ﴾ وقف أبي بكر (^٣) وكافيان (^٤)، ﴿يَشْعُرُونَ﴾، ﴿تَشْهَدُونَ﴾ [٧٠]، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ [٧١] سنن.
[٧٢]- ﴿وَاكْفُرُوا آخِرَهُ﴾ وقف نافع (^٥)، ﴿يَرْجِعُونَ﴾ سنة.
[٧٣]- ﴿إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ﴾ حسن عند أبي بكر (^٦) وتمام عند اللؤلؤي (^٧)، ﴿قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ﴾ اعلم أن في وقفه ثلاث قراءات ﴿أَنْ يُؤْتَى﴾: بفتح الألف وكسرها ومدها.
فالفتح: قراءة الجماعة (^٨) على ﴿أَنْ﴾ متصلة بالكلام الذي قبلها كأنه قال: ولا تؤمنوا ولا تصدقوا أن يؤتى أحد ويجوز أن يكون المعنى: أن البيان بيان الله فقد بين أن لا يؤتى (^٩)، ومن قرأ بالكسر وهي: قراءة الأعمش (^١٠) فذهب إلى أن ألف (إن يؤتى) ابتداء على معنى: ما يؤتى أحد ذكره أبو بكر (^١١).
_________________
(١) هو: أبو السَّمَّال - بفتح السين وتشديد الميم وباللام - قَعْنَب بن هلال بن أبي مغيث بن هلال بن أبي قَعْنَب العدوي البصري، له اختيار في القراءة شاذ عن العامة، توفي في حدود: سنة ١٦٠ هـ. ينظر: تاريخ الإسلام ٤/ ١٨٧، وغاية النهاية ٢/ ٤٠.
(٢) ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٢٧، والكامل للهذلي ٥/ ١٨٦.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٨.
(٤) ينظر: المرشد ١/ ٤٧٧.
(٥) ينظر: الإبانة ٣٤/ ب، والمرشد ١/ ٤٧٨ - ٤٧٩، والهادي ١/ ١٦٥.
(٦) ينظر: الإبانة ٣٤/ ب.
(٧) ينظر: المصدر السابق.
(٨) وهم: القراء العشرة عدا ابن كثير. ينظر: الغاية ص ٢١٣، والتبصرة لابن فارس ص ٢٠٥.
(٩) وعلى قراءة الفتح لا يوقف على قوله: ﴿هُدَى اللَّهِ﴾. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٨ - ٥٧٩.
(١٠) هو: أبو محمد، سليمان بن مهران الأعمش الأسدي الكاهلي الكوفي، من أقرأ الناس للقرآن وأعرفهم بالفرائض وأحفظهم للحديث، توفي: سنة ١٤٨ هـ. ينظر: التاريخ الكبير للبخاري ٨/ ٤٣٨، وتاريخ بغداد ١٠/ ٥. ولقراءته بالكسر. ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٢٧، وسوق العروس ١/ ٥٦٨.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٩.
[ ٢١٣ ]
ومن قرأ ﴿أَنْ يُؤْتَى﴾ [بالمد] (^١): وهي قراءة ابن كثير على معنى: (ألأن) يؤتى أحد مثل ما أوتيتم لا تؤمنون (^٢)، فالوقف على ﴿هُدَى اللَّهِ﴾ حسن في هذين المذهبين أعني: المد والكسر (^٣). قال يعقوب: ﴿هُدَى اللَّهِ﴾ وقف كاف لمن فتح الألف على معنى: لا تصدقوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم) (^٤).
﴿عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ حسن كاف (^٥) وتمام عند الأخفش (^٦)، ﴿بِيَدِ اللَّهِ﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ كاف (^٨)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة.
[٧٤]- ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾، ﴿يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ﴾ [٧٥]، ﴿عَلَيْهِ قَائِمًا﴾ كله حسن عند أبي بكر (^٩) وكافيان (^١٠)، [﴿الْعَظِيمِ﴾ سنة] (^١١).
[٧٥]- ﴿فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ﴾ وقف نافع (^١٢)، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ سنة.
[٧٦]- ﴿بَلَى﴾ يجوز الوقف عليه على شرط المراقبة، ﴿الْمُتَّقِينَ﴾ سنة.
[٧٧]- ﴿فِي الْآخِرَةِ﴾ وقف الرازي (^١٣)، ﴿وَلَا يُزَكِّيهِمْ﴾ كاف (^١٤)، ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة.
_________________
(١) ويقصد بـ (المد) الهمزة الثانية المسهلة ولا يتوهم أن المراد إبدال الهمزة الثانية منها حرف مد؛ فمذهب ابن كثير إثبات الهمزتين مع تسهيل الثانية بلا إدخال. ينظر: المبسوط ص ١٦٥، والتذكرة ٢/ ٢٩٠.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٩.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٨ - ٥٧٩، والقطع ص ١٢٩، والمرشد ١/ ٤٨١.
(٤) ينظر: الإبانة ٣٤/ ب، والهادي ١/ ١٦٦.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٩، والإبانة ٣٤/ ب، والمرشد ١/ ٤٨٢.
(٦) ينظر: القطع ص ١٢٩، والإبانة ٣٤/ ب.
(٧) وهو وقف: مجوز عند السجاوندي، وكاف عند الأشموني. ينظر: علل الوقوف ١/ ٣٧٨، ومنار الهدى ١/ ١٤٨.
(٨) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٤٨٢، والهادي ١/ ١٦٦.
(٩) وجدت الوقف لابن الأنباري على الآية الأولى لا غير. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٩، والإبانة ٣٤/ ب.
(١٠) ينظر: الإبانة ٣٤/ ب، والمرشد ١/ ٤٨٣.
(١١) مثبت في حاشية النسخة الخطية، وملحقة بقوله: (وكافيان).
(١٢) ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٢٦، والهادي ١/ ١٦٧.
(١٣) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٤٨٤، والهادي ١/ ١٦٧.
(١٤) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٤٨٤، والهادي ١/ ١٦٧.
[ ٢١٤ ]
[٧٨]- ﴿وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ﴾ (^١)، ﴿وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ كاف (^٢)، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ سنة.
[٧٩]- ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ وقف نافع (^٣)، ﴿تَدْرُسُونَ﴾ آية ووقف [فمن] (^٤) رفع الراء ﴿وَلَا يَأْمُرَكُمْ﴾ [٨٠] (^٥) على خبر مبتدأ معناه: ولا يأمركم الله بالذي بعده (^٦)، وهي قراءة أهل الحجاز والبصرة والكسائي والأعشى (^٧).
ومن نصبه فيرده على أول الكلام معناه: ما كان أن يؤتيه الله ولا أن يأمركم بكذا (^٨)، فالوقف [فمن] (^٩) نصبه في قوله: ﴿أَرْبَابًا﴾ وهو وقف نافع (^١٠) وأبي القاسم.
[٨٠]- ﴿مُسْلِمُونَ﴾ سنة.
[٨١]- ﴿وَحِكْمَةٍ﴾ وقف الشيخين (^١١)، ﴿وَلَتَنصُرُنَّهُ﴾ كاف والأخفش (^١٢)، ﴿عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي﴾ وقف الشيخين (^١٣)، ﴿قَالُوا أَقْرَرْنَا﴾ مثله، ﴿مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾، ﴿الْفَاسِقُونَ﴾ [٨٢] سنتان.
_________________
(١) والوقف عليها: حسن عند ابن أوس وأبي العلاء الهمذاني، وكاف عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٩٢، والهادي ١/ ١٦٧، والمرشد ١/ ٤٨٤.
(٢) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٤٨٤، والهادي ١/ ١٦٧.
(٣) ينظر: الإبانة ٣٤/ ب، والهادي ١/ ١٦٧.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٥) والوقف على هذه القراءة: كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١٦٧.
(٦) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ١/ ٤٣٦، وحجة القراءات ص ١٦٨.
(٧) وأهل الحجاز هم: نافع وابن كثير وأبو جعفر، وأهل البصرة هم: أبو عمرو ويعقوب، والباقون بالفتح. ينظر: الغاية ص ٢١٥، والتبصرة لا بن فارس ص ٢٠٦.
(٨) ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ٢٢٤، وحجة القراءات ص ١٦٨.
(٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٠) ينظر: الهادي ١/ ١٦٧.
(١١) وهو: حسن عند نافع. ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٢٧، والهادي ١/ ١٦٨.
(١٢) ينظر: الإبانة ٣٤/ ب.
(١٣) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ٣٤/ ب.
[ ٢١٥ ]
[٨٣]- ﴿تَبْغُونَ﴾ كاف وأكفى منه ﴿فمن﴾ (^١) قرأ بالياء (^٢) وهو: أبو عمرو وحفص وغيرهما (^٣)، ومن قرأ فيهما بالياء أو بالتاء فالوقف على ﴿تُرْجَعُونَ﴾ (^٤)، وهو وقف مفهوم تام ذكره في كتاب أبي منصور العراقي (^٥)، ﴿طَوْعًا وَكَرْهًا﴾ وقف حسن عند بعضهم (^٦).
قال عكرمة (^٧): «﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ﴾ وقف ثم يبتدئ ﴿وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا﴾» (^٨).
وقال مجاهد: «﴿طَوْعًا﴾ يعني: الملائكة، ﴿وَكَرْهًا﴾ يعني: الناس» (^٩).
قلتُ: إن أقول لعكرمة [. . . .] (^١٠)؛ لأن الله سبحانه لم يخلق الملائكة ملالةً في عبادتهم وخلقها لنا (^١١)، فعلى هذا المعنى يحسن الوقف على ﴿السَّمَاوَاتِ﴾ لقول عكرمة.
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٢) ينظر: قرة عين القراء ٢٧/ ب.
(٣) ووافقهم يعقوب في قراءتها بالياء، والباقون بالتاء. ينظر: المبسوط ص ١٦٧، وغاية الاختصار ٢/ ٤٥١.
(٤) ينظر: قرة عين القراء ٧٢/ ب. و﴿تُرْجَعُونَ﴾ بالتاء للقراء العشرة عدا حفص ويعقوب، غير أن يعقوب يفتح الياء على أصل مذهبه. ينظر: المبسوط ص ١٦٧، وغاية الاختصار ٢/ ٤٥١.
(٥) وهو وقف: تام عند الداني والعماني. ينظر: المكتفى ص ٤٢، والمرشد ١/ ٤٩٠.
(٦) ذكره أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١٦٨.
(٧) هو: أبو عبد الله، عكرمة بن عبد الله البربري المدني، مولى ابن عباس ﵄، ثقة ثبت، من أعلم الناس بالتفسير، توفي: سنة ١٠٤ هـ، وقيل: غير ذلك. ينظر: الطبقات الكبرى ٥/ ٢١٩ - ٢٢٤، وفيات الأعيان ٣/ ٢٦٥ - ٢٦٦، وطبقات المفسرين للداوودي ١/ ٣٨٦ - ٣٨٧.
(٨) ينظر: تفسير القرآن لابن المنذر ص ٢٧٥، والإبانة ٣٤/ ب. وبمثله قال الإمام الحسن البصري ﵀: «﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ﴾ تمَّ الكلام، ثم قال: ﴿وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا﴾» ينظر: التحصيل ٢/ ٩١.
(٩) ينظر: تفسير القرآن لابن المنذر ص ٢٧٥، والإبانة ٣٤/ ب - ٣٥/ أ.
(١٠) مطموسة في النسخة الخطية، ويمكن أن تكون وجهًا، فتصبح الجملة: (وإن لقول عكرمة وجهًا).
(١١) يؤيده قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ * يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ﴾ أي: لا يملون ولا يستريحون ولا يضعفون ولا يسأمون. ينظر: بحر العلوم ٢/ ٤٢٣، والكشف والبيان ٦/ ٢٧٢. وهذه الأوصاف التي وُصف بها أهل السماء مخالفةٌ لما عليه أهل الأرض، فقد يعتريهم الملل والسأم، والضعف والعجز، ولعل هذا هو المعنى الذي أراد أن يشير إليه المصنف والله أعلم بالصواب.
[ ٢١٦ ]
[٨٤]- ﴿وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ وقف الشيخين (^١)، ﴿مِنْهُمْ﴾ وقف الرازي (^٢)، ﴿مُسْلِمُونَ﴾، ﴿الْخَاسِرِينَ﴾ [٨٥] سنتان.
[٨٦]- ﴿أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ﴾ وقف نافع (^٣)، ﴿وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ حسن (^٤) وتمام (^٥)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ آية وليس يوقف؛ [لأنها] (^٦) وصفهم بعدها (^٧).
[٨٧]- ﴿أَجْمَعِينَ﴾ آية وليس يوقف؛ لأن حال مصيرهم بعدها (^٨).
[٨٨]- ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ وقف عند بعضهم (^٩)، ﴿وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ آية وليس يوقف؛ لأن بعدها استثناء (^١٠).
[٨٩]- ﴿رَحِيمٌ﴾ حسن (^١١).
[٩٠]- ﴿تَوْبَتُهُمْ﴾ وقف الشيخين (^١٢)، ﴿الضَّالُّونَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٣٤/ ب.
(٢) وهو: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١٦٩.
(٣) ينظر: القطع ص ١٣٠، والاقتداء ص ٤٩٣.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٩.
(٥) وهو وقف عند: ابن أوس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٩٣، والإبانة ٣٥/ أ، والمكتفى ص ٤٢، والمرشد ١/ ٤٩٠، والهادي ١/ ١٦٩.
(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لأن)؛ ليستقيم الكلام.
(٧) وهو قوله: ﴿أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ﴾، قال الخزاعي: «وأكره الوقف عليه وإن كان رأس آية». الإبانة ٣٥/ أ.
(٨) وهو قوله: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ ينظر: القطع ص ١٣٠، والمرشد ١/ ٤٩١.
(٩) والوقف عليها: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٤٩١، والهادي ١/ ١٦٩.
(١٠) ينظر: القطع ص ١٣٠، والمرشد ١/ ٤٩١.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٠.
(١٢) ينظر: الإبانة ٣٥/ أ.
[ ٢١٧ ]
[٩١]- ﴿وَلَوِ افْتَدَى بِهِ﴾ حسن عند أبي بكر (^١) وكافيان (^٢) وهو قول نافع، ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ وقف الرازي (^٣)، ﴿مِنْ نَاصِرِينَ﴾ سنة.
[٩٢]- ﴿مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ حسن كاف (^٤)، [وفمن] (^٥) عدها أحسن وهو مدني الأخير (^٦)، ﴿بِهِ عَلِيمٌ﴾ سنة.
[٩٣]- ﴿أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ﴾ وقف أبي بكر (^٧) وكافيان (^٨)، ﴿صَادِقِينَ﴾، ﴿الظَّالِمُونَ﴾ [٩٤] سنتان.
قلت: لا استحسن الوقف هاهنا؛ لأنه جواب الله تعالى لليهود؛ لأنهم كذبوا في مقالتهم فأحب أن لا يوقف عليه حتى يرد عليهم الكذب (^٩) والله أعلم.
[٩٥]- ﴿قُلْ صَدَقَ اللَّهُ﴾ حسن (^١٠)، ﴿حَنِيفًا﴾ حسن، ﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ كاف (^١١).
[٩٦]- ﴿مُبَارَكًا﴾ وقف عند بعضهم (^١٢)، ﴿وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ﴾ وقف نافع (^١٣).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٠، والإبانة ٣٥/ أ.
(٢) ينظر: القطع ص ١٣١، والإبانة ٣٥/ أ، والمرشد ١/ ٤٩١.
(٣) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٤٩١، والهادي ١/ ١٧٠.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٠، والقطع ص ١٣١، والإبانة ٣٥/ أ، والمرشد ١/ ٤٩١.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٦) ووافقه المكي والدمشقي. ينظر: التبيان للعطار ص ١٤٤، والبيان للداني ص ١٤٣.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٠، والإبانة ٣٥/ أ.
(٨) ينظر: الإبانة ٣٥/ أ، والمرشد ١/ ٤٩١.
(٩) وهو قوله تعالى: ﴿قُلْ صَدَقَ اللَّهُ﴾.
(١٠) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٠.
(١١) وهو وقف: تام عند الداني والعماني. ينظر: المكتفى ص ٤٢، والمرشد ١/ ٤٩٣.
(١٢) والوقف عليها: كاف عند النحاس، وجائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ١٣١، والمرشد ١/ ٤٩٤، والهادي ١/ ١٧٠.
(١٣) ينظر: الإبانة ٣٥/ ب، والهادي ١/ ١٧٠.
[ ٢١٨ ]
[٩٧]- ﴿آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ﴾ وقف حسن (^١)، [فمن] (^٢) قرأها بالألف على لفظ الجمع وهي قراءة الجماعة فالوقف على هذه القراءة على قوله: ﴿كَانَ آمِنًا﴾ وهو وقف كاف (^٣) وحسن عند أبوي بكر (^٤)، ومن قرأها (آية بيّنة) بغير ألف على لفظ الواحد وهي قراءة ابن عباس [فما] (^٥) روي عنه (^٦)، فالوقف على قوله: ﴿مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ﴾ وتمام عند أحمد اللؤلؤي (^٧) وكاف عند أبي القاسم، وهو آية عند أهل مكة والشام وأبي جعفر (^٨)، ﴿إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ حسن وكاف (^٩)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ حسن كاف (^١٠).
[٩٨]- ﴿بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ كاف (^١١)، ﴿مَا تَعْمَلُونَ﴾ سنة.
[٩٩]- ﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ﴾ وقف ابن مجاهد (^١٢)، ﴿وَأَنتُمْ شُهَدَاءُ﴾ كاف (^١٣)، ﴿عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٠.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨١، والقطع ص ١٣١، والإبانة ٣٥/ أ.
(٤) ينظر: الإبانة ٣٥/ أ.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما روى).
(٦) وهي قراءة شاذة. ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٢٨، وشواذ القراءات ص ١١٨.
(٧) ينظر: الإبانة ٣٥/ أ، والهادي ١/ ١٧٢.
(٨) وانفرد المصنف بذكر هذا العدد، فقد ذكر المعدّل في روضته: ٢/ ٢٧٢، والأيوبي في لوامع البدر شرح ناظمة الزهر للشاطبي: ص ٢١٥، والجعبري في حسن المدد: ص ٣٠٧، وابن الجوزي في فنون الأفنان: ص ٢٨٢، والسخاوي في جمال القراء: ص ٢٩٠، أنها معدودة للشامي وأبي جعفر، وعدّها الداني في البيان: ص ١٢٤، والهذلي في الكامل: ١/ ٣٥٢ لأبي جعفر.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨١، والقطع ص ١٣١، والمرشد ١/ ٤٩٨.
(١٠) وهو وقف: تام عند النحاس والعماني. ينظر: القطع ص ١٣١، والمرشد ١/ ٤٩٨.
(١١) ينظر: الإبانة ٣٥/ أ.
(١٢) ينظر: الإبانة ٣٥/ أ، والهادي ١/ ١٧٢.
(١٣) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٤٩٨، والهادي ١/ ١٧٣.
[ ٢١٩ ]
[١٠٠]- ﴿كَافِرِينَ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن ما بعدها متعلق بما قبلها ببعض تفسيره (^١).
[١٠١]- ﴿وَفِيكُمْ رَسُولُهُ﴾ وقف أبي بكر (^٢) وكافيان (^٣)، ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ سنة.
[١٠٢]- ﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ وقف الرازي (^٤)، قوله تعالى: ﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾، قلت: لا أستحسن هذا الوقف؛ لأن ما بعده عطف على ما قبله لمعانٍ أحدها:
﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ منسوخة بقوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن: ١٦] على قول قتادة (^٥) فلم يحسُن الوقف على المنسوخ دون الناسخ لجهة المعنى الذي فيه، وذلك أن الله تعالى أخذنا إذا لم نك من المسلمين؛ لأن معنى ﴿وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ معناه: اثبتوا على الإسلام (^٦)، ولا يأخذنا إذا لم نعرفه حق معرفته كقوله تعالى: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الأنعام: ٩١] أي: ما عرفوا الله حق معرفته.
وقيل: ما عظموا الله حق عظمته (^٧)، فإذا وقف القارئ على قوله: ﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ ظن المستمع أن أحد منا يعرفه معرفته أو يعظمه حق عظمته أو يقدره كما ينبغي أن يقدر له؛ فإذا كانت الآية على هذا المعنى فلا يحسن الوقف على قوله: ﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ حتى يتم الآية والله أعلم بالصواب. ﴿مُسْلِمُونَ﴾ حسن كاف (^٨).
_________________
(١) والذي بعدها قوله تعالى: ﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ﴾ فـ (الواو) عطفت جملة على جملة، والمعنى: كيف تكفرون أيها المؤمنون بعد إيمانكم بالله وبرسوله، فترتدوا على أعقابكم وأنتم تتلى عليكم آيات الله. ينظر: جامع البيان للطبري ٧/ ٦١، والمحرر الوجيز ١/ ٤٨٢.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨١.
(٣) ينظر: الإبانة ٣٥/ أ، والمرشد ١/ ٤٩٩.
(٤) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٤٩٩، والهادي ١/ ١٧٠.
(٥) ينظر: جامع البيان للطبري ٧/ ٦٩، والناسخ والمنسوخ للنحاس ص ٢٨٢.
(٦) ينظر: بحر العلوم ١/ ٢٣٤، والبحر المحيط ٣/ ٢٨٥.
(٧) ينظر: بحر العلوم ٢/ ٤٧٠، والجامع لأحكام القرآن ١٢/ ٩٨.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨١، والمرشد ١/ ٤٩٩.
[ ٢٢٠ ]
[١٠٣]- ﴿جَمِيعًا﴾ وقف نافع (^١)، ﴿وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ كاف وابن مجاهد وأبو العباس المعدل (^٢)، ﴿نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ وقف الأخفش (^٣)، ﴿بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾ كاف ونافع (^٤) وابن مجاهد (^٥)، ﴿فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا﴾ حسن (^٦) وتمام عند أبي القاسم (^٧)، ﴿تَهْتَدُونَ﴾ مثله (^٨).
[١٠٤]- ﴿وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾ كاف (^٩)، ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ سنة.
[١٠٥]- ﴿جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ حسن كاف (^١٠).
[١٠٦]- ﴿وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ مثله (^١١)، ﴿بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ مثله.
[١٠٧]- ﴿فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ مثله (^١٢)، ﴿خَالِدُونَ﴾ سنة.
[١٠٨]- ﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ﴾ يجوز الوقف عند بعضهم في كتاب الرازي (^١٣)، ﴿بِالْحَقِّ﴾ حسن كاف (^١٤)، ﴿لِلْعَالَمِينَ﴾ سنة.
[١٠٩]- ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ كاف (^١٥)، ﴿الْأُمُورُ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: القطع ص ١٣٢، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٣٠.
(٢) ينظر: الإبانة ٣٥/ أ.
(٣) ينظر: الإبانة ٣٥/ أ، والمرشد ٢/ ٥٠٠.
(٤) ينظر: الإبانة ٣٥/ أ، والهادي ١/ ١٧٣.
(٥) ينظر: الإبانة ٣٥/ أ.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨١.
(٧) ينظر: الإبانة ٣٥/ أ.
(٨) وهو وقف: تام عند النحاس، وحسن عند العماني. ينظر: القطع ص ١٣٢، والمرشد ١/ ٥٠٤.
(٩) ينظر: الإبانة ٣٥/ أ.
(١٠) ينظر: المصدر السابق.
(١١) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ٣٥/ أ.
(١٢) ينظر: المصدر السابق.
(١٣) وهو وقف: جائز عند ابن الغزال. ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٣٠.
(١٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٢، والقطع ص ١٣٢، والإبانة ٣٥/ أ.
(١٥) ينظر: الإبانة ٣٥/ أ.
[ ٢٢١ ]
[١١٠]- ﴿لِلنَّاسِ﴾ كاف (^١)، ﴿بِاللَّهِ﴾ حسن في كتاب أبي حفص وهو وقف أبوي بكر (^٢)، وكافيان في كتاب الخزاعي (^٣)، ﴿خَيْرًا لَهُمْ﴾ كاف (^٤)، ﴿الْفَاسِقُونَ﴾ آية وليس بوقف؛ لأن ما بعده متعلق بما قبله (^٥).
[١١١]- ﴿إِلَّا أَذًى﴾ وقف نافع (^٦)، ﴿الْأَدْبَارَ﴾ حسن كاف (^٧)، ﴿يُنْصَرُونَ﴾ سنة.
[١١٢]- ﴿أَيْنَ مَا ثُقِفُوا﴾ تم الكلام عند أبي جعفر النحاس؛ لأن بعده (^٨) استثناء ليس من الأول معناه: لكنهم يعتصمون بحبل من الله وبحبل من الناس يعني: بعهد من الله أو بعهد من أمير المؤمنين (^٩).
﴿وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ﴾ وقف نافع (^١٠)، ﴿الْمَسْكَنَةُ﴾، و﴿بِغَيْرِ حَقٍ﴾ فيهما وقف الشيخين (^١١)، ﴿يَعْتَدُونَ﴾ آية ولا يوقف عليه، ووقفوا على ﴿لَيْسُوا سَوَاءً﴾ [١١٣]؛ لأن ﴿أُمَّةٌ قَائِمَةٌ﴾ مرفوعة بسواء تقديره: ليس يسوى أمة من أهل الكتاب قائمة بالحق عادلة على دين الله يعني عبد الله بن
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٣٥/ أ.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٢، والإبانة ٣٥/ أ.
(٣) ينظر: الإبانة ٣٥/ أ.
(٤) ينظر: المصدر السابق.
(٥) لأن قوله تعالى: ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى﴾ استثناء يخرج من أول الكلام. ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ٢٢٩.
(٦) ينظر: القطع ص ١٣٢.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٢، والإبانة ٣٥/ أ، والمرشد ١/ ٥٠٧.
(٨) وهو قول الله تعالى: ﴿إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ﴾.
(٩) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ١/ ١٧٥.
(١٠) ينظر: القطع ص ١٣٣، والاقتداء ص ٤٩٩.
(١١) ينظر: الإبانة ٣٥/ أ.
[ ٢٢٢ ]
سلام وأصحابه مع أمةٍ كافرة يعني كعب بن الأشرف (^١) وأصحابه (^٢)، وهو وقف تام عند ابن الأنباري (^٣) ويعقوب (^٤) وأحمد اللؤلؤي (^٥) والأخفش (^٦) وأبي حاتم (^٧) وغيرهم.
وكان [ابن الأنباري] (^٨) يكره الوقف عليه ويقف على ﴿يَعْتَدُونَ﴾، ذكره الخزاعي (^٩)، ﴿يَسْجُدُونَ﴾ وقف نافع (^١٠).
[١١٤]- ﴿فِي الْخَيْرَاتِ﴾ كاف (^١١)، ﴿مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ وقف خاصة لمن قرأ ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ تُكْفَرُوهُ﴾ [١١٥] بالتاء (^١٢)، ومعنى التاء أن الله تعالى قال: كنتم خير أمة خاطبهم يعني: أمة محمد ﵊ ثم ذكر فقال: أهل الكتاب أمة قائمة يفعلون كذا ويفعلون كذا وأولئك من الصالحين، ثم رجع إلى الأولين المخاطبين فقال: وأنتم خير أمة وما تفعلوا من خيرٍ فلن تكفروه (^١٣).
_________________
(١) هو: كعب بن الأشرف اليهودي، من بني نبهان من طي، قُتل بأمر من النبي ﷺ في: السنة ٣ هـ. ينظر: الكامل في التاريخ ٢/ ٣٤، ومرآة الزمان في تواريخ الأعيان ٣/ ٢٤٦.
(٢) ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ٢٣٠، وجامع البيان للطبري ٧/ ١٢٠ - ١٢٣.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٢.
(٤) ينظر: القطع ص ١٣٣، والإبانة ٣٥/ أ.
(٥) ينظر: الإبانة ٣٥/ أ.
(٦) ينظر: القطع ص ١٣٣، والإبانة ٣٥/ أ.
(٧) ينظر: القطع ص ١٣٣، والاقتداء ص ٥٠٠.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ابن مجاهد)؛ لأمرين: الأوّل: إن المصنف ذكر ابن الأنباري من جملة من وقف على الآية. والثاني: دلالة المصدر على ذلك. ينظر: الإبانة ٣٥/ أ - ب.
(٩) ينظر: الإبانة ٣٥/ أ - ب.
(١٠) ينظر: القطع ص ١٣٤، والاقتداء ص ٥٠٣.
(١١) ينظر: الإبانة ٣٥/ ب.
(١٢) قرأ بالتاء نافع وأبو جعفر وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وابن عامر وشعبة. ينظر: المبسوط ص ١٦٨، وسَوْق العروس ١/ ٥٧٣. والوقف على هذه القراءة: تام عند الداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٤٣، والمرشد ١/ ٥١١، والهادي ١/ ١٧٦.
(١٣) فالخطاب لهؤلاء المذكورين وسائر الخلق داخل معهم في ذلك. معاني القرآن وإعرابه للزجاج ١/ ٤٦٠، وحجة القراءات ص ١٧١.
[ ٢٢٣ ]
ومن قرأ بالياء فعلى النسق معناه: وأولئك من الصالحين وأولئك ما يفعلوا من خير فلن يكفروه، فالوقف التمام على قراءة حمزة والكسائي وحفص عن عاصم وهي الياء (^١) على قوله: ﴿عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ﴾ [١١٥] (^٢)، والوقف الكافي على قوله: ﴿فَلَنْ يُكْفَرُوهُ﴾ في القراءتين جميعًا (^٣)، ذكره ابن شاذان في كتاب أبي حفص.
[١١٦]- ﴿مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ كاف (^٤)، ﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ كاف، ﴿خَالِدُونَ﴾ سنة.
[١١٧]- ﴿فَأَهْلَكَتْهُ﴾ كاف (^٥)، ﴿يَظْلِمُونَ﴾ سنة.
[١١٨]- ﴿مَا عَنِتُّمْ﴾ كاف (^٦)، ﴿أَكْبَرُ﴾ تمام (^٧)، ﴿تَعْقِلُونَ﴾ سنة.
[١١٩]- ﴿وَلَا يُحِبُّونَكُمْ﴾ وقف الرازي (^٨)، ﴿بِالْكِتَابِ كُلِّهِ﴾ وقف نافع (^٩)، ﴿قَالُوا آمَنَّا﴾ وقف الرازي (^١٠)، ﴿مِنَ الْغَيْظِ﴾ وقف الشيخين (^١١)، ﴿بِغَيْظِكُمْ﴾ وقف أبوي بكر (^١٢)، ﴿الصُّدُورِ﴾ سنة.
_________________
(١) ووافقهم في قراءتها بالياء الدوري عن أبي عمرو بخلاف عنه وخلف في اختياره. ينظر: المبسوط ص ١٦٨، والاختيار ص ٣٣٤، والنشر ٥/ ١٦٥٥.
(٢) وهو كذلك عند: الخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإبانة ٣٥/ ب، والمكتفى ص ٤٣، والمرشد ١/ ٥١٢، والهادي ١/ ١٧٦.
(٣) ينظر: الإبانة ٣٥/ ب.
(٤) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: المصدر السابق.
(٥) ينظر: الإبانة ٣٥/ ب، والمرشد ١/ ٥١٢.
(٦) ينظر: الإبانة ٣٥/ ب.
(٧) وهو وقف عند: عند ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٢، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٩٧، والقطع ص ١٣٣، والإبانة ٣٥/ ب، والمكتفى ص ٤٣، والمرشد ١/ ٥١٢، والهادي ١/ ١٧٦.
(٨) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١٧٦.
(٩) ينظر: الإبانة ٣٥/ ب، والهادي ١/ ١٧٦.
(١٠) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١٧٦.
(١١) ينظر: الإبانة ٣٥/ ب.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٣.
[ ٢٢٤ ]
[١٢٠]- ﴿تَسُؤْهُمْ﴾ كاف (^١)، ﴿بِهَا﴾ (^٢)، ﴿شَيْئًا﴾ حسن كاف (^٣)، ﴿مُحِيطٌ﴾ سنة.
[١٢١]- ﴿مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ﴾ وقف الشيخين (^٤)، ﴿سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ سنة.
[١٢٢]- ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا﴾ كاف (^٥)، ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ سنة.
[١٢٣]- ﴿وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ﴾ وقف نافع (^٦) وكاف، ﴿تَشْكُرُونَ﴾، ﴿مُنْزَلِينَ﴾ [١٢٤] سنتان.
[١٢٥]- ﴿بَلَى﴾ وقف نافع (^٧) وابن قتيبة (^٨) تم الكلام عند أبي جعفر النحاس (^٩).
روى عن نصير أنه قال: «إذا كان ﴿بَلَى﴾ في وسط الآية فالوقف على ﴿بَلَى﴾ حسن، وإذا كان بعد رأس الآية فالوقف على رأس الآية أحب إلي والابتداء به» (^١٠).
﴿مُسَوِّمِينَ﴾ سنة.
[١٢٦]- ﴿قُلُوبُكُمْ بِهِ﴾ وقف أبوي بكر (^١١) وكافيان، ﴿الْحَكِيمُ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن بعدها لام (كي)، ولام (كي) يكون شرطًا للفعل قبلها، ذكره الخزاعي (^١٢).
_________________
(١) وهو وقف: مفهوم عند العماني. ينظر: المرشد ١/ ٥١٣.
(٢) والوقف عليها: حسن عند ابن أوس وأبي العلاء الهمذاني، وصالح عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٩٧، والهادي ١/ ١٧٦، والمرشد ١/ ٥١٣.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٣.
(٤) ينظر: الإبانة ٣٥/ ب.
(٥) وهو وقف: حسن عند النحاس، وتام عند الداني. ينظر: القطع ص ١٣٣، والمكتفى ص ٤٣.
(٦) ينظر: القطع ص ١٣٣، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٣٣.
(٧) ينظر: القطع ص ١٣٣، والاقتداء ص ٥٠٥.
(٨) ينظر: الإبانة ٣٥/ ب، والهادي ١/ ١٧٧.
(٩) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ١/ ١٧٦.
(١٠) ينظر: الإبانة ٣٥/ ب، والهادي ١/ ١٧٧.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٤، الإبانة ٣٥/ ب.
(١٢) ينظر: الإبانة ٣٥/ ب.
[ ٢٢٥ ]
[١٢٧]- خَائِبِينَ آية ولا يوقف عليه إذا قلت: ﴿أَوْ يَتُوبَ﴾ معطوف على ﴿لِيَقْطَعَ طَرَفًا﴾، ويوقف عليه إذا قلت: ﴿أَوْ يَتُوبَ﴾ على معنى: حتى أن يتوب عليهم وإلا أن يتوب عليهم، ذكره ابن الأنباري (^١).
[١٢٨]- ﴿مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ وقف كاف عند يعقوب (^٢)، ﴿أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ وقف الأخفش (^٣)، ﴿ظَالِمُونَ﴾ حسن (^٤).
[١٢٩]- ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾، ﴿وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ فيهما وقف الشيخين (^٥)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة.
[١٣٠]- ﴿مُضَاعَفَةً﴾ كاف (^٦)، ﴿تُفْلِحُونَ﴾ كاف (^٧).
[١٣١]- ﴿لِلْكَافِرِينَ﴾ كاف (^٨).
[١٣٢]- ﴿تُرْحَمُونَ﴾ آية ووقف خاصة لمن حذف الواو ﴿وَسَارِعُوا﴾ [١٣٣] (^٩) على اتباع الخط ومصاحف أهل المدينة والشام (^١٠)، وهما نافع وابن عامر (^١١).
_________________
(١) فعلى التقدير الأول: الوقف على ﴿خَائِبِينَ﴾ غير تام، وعلى الثاني: الوقف عليها تمام. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٤.
(٢) ينظر: القطع ص ١٣٤، والإبانة ٣٥/ ب.
(٣) ينظر: الإبانة ٣٥/ ب.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٤.
(٥) ينظر: الإبانة ٣٥/ ب.
(٦) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥١٧، والهادي ١/ ١٨٠.
(٧) وهو وقف: تام عند النحاس، وكاف عند الداني والعماني. ينظر: القطع ص ١٣٤، والمكتفى ص ٤٥، والمرشد ١/ ٥١٧.
(٨) وهو وقف: كاف عند الداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٤٥، المرشد ١/ ٥١٧، والهادي ١/ ١٨٠.
(٩) والوقف على هذه القراءة: تام عند الداني والعماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٤٥، والمرشد ١/ ٥١٧، والهادي ١/ ١٨٠.
(١٠) ينظر: المصاحف ١/ ٢٦٢، والمقنع ص ١١٣ - ١١٣.
(١١) ووافقهم في حذف الواو أبو جعفر، والباقون بإثباتها. ينظر: المبسوط ص ١٦٩، وروضة المعدَّل ٣/ ٧٠.
[ ٢٢٦ ]
[١٣٣]- ﴿السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾ كاف، ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ [١٣٤] نعتهم، ومن جعله خبرًا بإضمار أي: هم الذين فالوقف عليها حسن، وهو قول نافع (^١).
[١٣٤]- ﴿وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾ وقف الشيخين (^٢)، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ كاف (^٣).
قال أبو بكر: «حسن غير تام؛ لأن ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً﴾ [١٣٥] نسق على ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾» (^٤).
[١٣٥]- ﴿فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾ حسن كاف (^٥)، ﴿وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ وقف نافع (^٦).
قال أبو بكر: «﴿إِلَّا اللَّهُ﴾ حسن غير تام؛ لأن ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا﴾ متعلق بقوله: ﴿ذَكَرُوا اللَّهَ﴾» (^٧).
﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ آية، وأنا أحب أن لا أقف عليها؛ لأن ﴿أُولَئِكَ﴾ [١٣٦] نعتهم (^٨).
[١٣٦]- ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ حسن وكاف (^٩)، ﴿الْعَامِلِينَ﴾ كاف (^١٠).
[١٣٧]- ﴿مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ﴾ وقف الرازي (^١١)، ﴿الْمُكَذِّبِينَ﴾، و﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ [١٣٨] سنتان.
[١٣٩]- ﴿وَلَا تَحْزَنُوا﴾ وقف الرازي (^١٢)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: القطع ص ١٣٤، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٣٤.
(٢) ينظر: الإبانة ٣٥/ ب.
(٣) ينظر: القطع ص ١٣٥، والإبانة ٣٥/ ب، والمرشد ١/ ٥١٩.
(٤) الإيضاح ٢/ ٥٧٤.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٥، والقطع ص ١٣٥، والإبانة ٣٦/ أ.
(٦) ينظر: القطع ص ١٣٥.
(٧) الإيضاح ٢/ ٥٧٥.
(٨) ينظر: جامع البيان للطبري ٧/ ٢٢٧، وبحر العلوم ١/ ٢٤٧.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٥، والإبانة ٣٦/ أ، والمرشد ١/ ٥٢١.
(١٠) وهو وقف: تام عند النحاس والداني. ينظر: القطع ص ١٣٥، والمكتفى ص ٤٥.
(١١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: الهادي ١/ ١٨٢.
(١٢) وهو وقف: حسن عند قوم عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: الهادي ١/ ١٨٢.
[ ٢٢٧ ]
[١٤٠]- ﴿قَرْحٌ مِثْلُهُ﴾ كاف (^١)، ﴿بَيْنَ النَّاسِ﴾ وقف الشيخين (^٢) إذا جعلت لام ﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ﴾ لام تأكيد كأنه وليعلمن الله، ومن جعله لام (كي) فلا يوقف على ﴿النَّاسِ﴾ وكذلك حكم لام ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ﴾ [١٤١] (^٣)، ﴿مِنْكُمْ شُهَدَاءَ﴾ كاف (^٤).
[١٤١]- ﴿الْكَافِرِينَ﴾ سنة.
[١٤٢]- ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ﴾ وقف كاف عند يعقوب لمن قرأ (ويعلمُ) (^٥) برفع الميم على الابتداء (^٦)، وهي قراءة الحسن [فما] (^٧) روي عنه (^٨)، وكذلك وقف عليه [فمن] (^٩) قرأ (وتعلم الصابرين) بالتاء على المخاطبة للنبي ﷺ وهي قراءة عمرو بن عبيد (^١٠).
ومن قرأ (ويعلمَ) بخفض الميم نسقًا على ما قبله (^١١)، وهي قراءة الحسن ويحيي بن يعمر (^١٢) وعمرو بن عبيد (^١٣).
_________________
(١) وهو وقف كاف عند النحاس وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ١٣٥، والهادي ١/ ١٨٢.
(٢) ينظر: الإبانة ٣٦/ أ.
(٣) بنحوه. ينظر: الاقتداء ص ٥١٣، ومنار الهدى ١/ ١٥٩.
(٤) وهو وقف كاف عند الداني وقيل: تام، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٤٥، والهادي ١/ ١٨٢.
(٥) من قوله تعالى: ﴿وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾.
(٦) على الاستئناف، والتقدير: وهو يعلم الصابرين. ينظر: الإبانة ٣٦/ أ، وإعراب القراءات الشواذ ١/ ٣٤٧.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما روى).
(٨) وهي قراءة شاذة. ينظر: الإبانة ٣٦/ أ.
(٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (من)؛ ليستقيم الكلام.
(١٠) وهي قراءة شاذة. ينظر: الإبانة ٣٦/ أ، وشواذ القراءات ص ١٢٠، والمغني ٢/ ٦١٢. وعمرو هو: أبو عثمان، عمرو بن عبيد بن باب البصري، كان كثير الحديث عن الحسن البصري حفظ عنه واشتهر بصحبته، توفي: سنة ١٤٤ هـ، وقيل: غير ذلك. ينظر: الطبقات الكبرى ٧/ ٢٠١، والتاريخ الكبير للبخاري ٦/ ٣٥٢، وتاريخ بغداد ١٤/ ٦٣ - ٧٧.
(١١) وهو قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ﴾. ينظر: إعراب القرآن للزجاج ١/ ٤٧٢، وإعراب القراءات الشواذ ١/ ٣٤٧.
(١٢) هو: أبو سليمان، يحيى بن يعمر الليثي العدواني، وقيل: أبو عدي، فقيه مقرئ، قيل: إنه أول من نقط المصاحف، وكان ذا لسن وفصاحة، أخذ ذلك عن أبي الأسود، توفي: قبل ٩٠ هـ. ينظر: الطبقات الكبرى ٧/ ٢٦٠، والتاريخ الكبير للبخاري ٨/ ٣١١ - ٣١٢، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٤٤١ - ٤٤٣.
(١٣) ينظر: التحصيل ٢/ ١٤٢، والمحرر الوجيز ١/ ٥١٥.
[ ٢٢٨ ]
[وفمن] (^١) قرأ (ولما يعلم الله) بفتح الميم (ويعلم) بفتح الميم نسقًا عليه، وهي قراءة الأعرج (^٢) فعلى هذين المذهبين الوقف على ﴿الصَّابِرِينَ﴾ (^٣).
[١٤٣]- ﴿أَنْ تَلْقَوْهُ﴾ وقف عند بعضهم في الإبانة (^٤)، ﴿تَنْظُرُونَ﴾ سنة.
[١٤٤]- ﴿مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾، ﴿عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾، ﴿فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا﴾ كله وقف الشيخين (^٥)، ﴿الشَّاكِرِينَ﴾ سنة.
[١٤٥]- ﴿إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ وقف نافع (^٦) وتمام عند الأخفش قاله على معنى: كتب ذلك (^٧)، ﴿كِتَابًا مُؤَجَّلًا﴾ تمام (^٨)، ﴿نُؤْتِهِ مِنْهَا﴾ فيهما (^٩) كاف وقف مفهوم (^١٠)، ﴿الشَّاكِرِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(٢) فتكون قراءته: (ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين)، وهي قراءة شاذة. ينظر: الإبانة ٣٦/ أ، وإعراب القراءات الشواذ ١/ ٣٤٧. والأعرج هو: أبو داود، عبد الرحمن بن هرمز بن كيسان الأعرج، ثقة كثير الحديث، قيل: أنه كان يكتب المصاحف، توفي: سنة ١١٧ هـ. ينظر: الطبقات الكبرى ٥/ ٢١٦، والثقات لابن حبان ٥/ ١٠٧، ومعرفة القراء الكبار ١/ ١٨٠.
(٣) ينظر: الإبانة ٣٦/ أ.
(٤) ينظر: المصدر السابق.
(٥) ينظر: الإبانة ٣٦/ أ.
(٦) ينظر: القطع ص ١٣٦.
(٧) ينظر: القطع ص ١٣٦، والإبانة ٣٦/ أ، والهادي ١/ ١٨٦.
(٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والخزاعي والداني والعماني ونافع كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٥، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٩٩، والإبانة ٣٦/ أ، والمكتفى ص ٤٥، والمرشد ١/ ٥٢٧، والهادي ١/ ١٨٦.
(٩) موضعين في الآية نفسها: الأولى في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا﴾، والثانية في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا﴾.
(١٠) ينظر: الإبانة ٣٦/ أ.
[ ٢٢٩ ]
[١٤٦]- ﴿وَكَأَيِّن مِن نَبِيٍّ قُتِلَ﴾ وقف [فمن] (^١) قرأ ﴿قُتِلَ﴾ على وزن (فُعِلَ) كأنه جعل القتل واقعًا على الأنبياء معناه: كم من نبي قُتل ومعه كثير من المؤمنين (^٢)، وهو وقف نافع وأبي عمرو (^٣) ويعقوب (^٤) وأبي بكر وغيرهم، وقرأه بغير ألف أهل الحجاز والبصرة (^٥).
ومن قرأ ﴿قَاتَلَ﴾ على وزن (فاعل) [وقراءة الباقين] (^٦) معناه: كأنه [(سمرا) و] (^٧) يكون القتل واقعًا على النبي صلى الله عليه وعلى آله وغيره من الأنبياء.
كما روى عن سعيد بن جُبير أنه قال: «ما سمعنا نبي قُتل في الباقين» (^٨). [كم مِنْ مِنْ نبي قاتل معه ربيون كثير جموع كثير من الكافرين] (^٩). [فعلى قراءة من قرأ بألف الوقف على ﴿رِبِّيُّونَ﴾ لم] (^١٠).
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٢) ينظر: الكشف والبيان ٣/ ١٨١، والمكتفى ص ٤٥.
(٣) ينظر: القطع ص ١٣٦، والاقتداء ص ٥١٤.
(٤) ينظر: القطع ص ١٣٦.
(٥) مع ضم القاف وكسر التاء، وأهل الحجاز هم: نافع وابن كثير وأبو جعفر، وأهل البصرة هم: أبو عمرو ويعقوب. ينظر: المبسوط ص ١٦٩، والنشر ٥/ ١٦٥٦.
(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، والصواب (وهي قراءة الباقين)؛ ليستقيم الكلام. ينظر: المبسوط ص ١٦٩، وروضة المعدَّل ٣/ ٧٠.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، ولعلَّ الصواب (ينفوا) فيكون المعنى: كأنه نفي أن يكون القتل واقعًا على … .
(٨) ينظر: الكشاف ١/ ٤٢٤، ومفاتيح الغيب ٩/ ٣٨٠.
(٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، ولعل المعنى: كم من نبي قاتل معه ربيون كثير، قاتلوا مجموعًا كثيرة من الكافرين. ينظر: بحر العلوم ١/ ٢٥٥، تفسير القرآن لابن كثير ٢/ ١٣٠.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، وسأذكر حكم الوقف على كلا القراءتين لعلَّه يكون المراد: ذكر ابن أوس: إن الوقف على ﴿قُتِلَ﴾ حسن على قراءة من قرأ بحذف الألف، ومن قرأ بالألف وقف على ﴿الصَّابِرِينَ﴾. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٩٩ - ٢٠٠. وقال أبو الحسن بن غلبون: «﴿قُتِلَ﴾ الوقف عليها جائز، إذا أسند الفعل النبي ﷺ؛ لأن الكلام تمَّ عنده، فإن أسندنا الفعل لـ ﴿رِبِّيُّونَ﴾ لم نقف؛ لأنه يصبح متعلقًا بهم فلا يتم الكلام عنده قوله: ﴿قُتِلَ﴾ ولا يكفي، وهذان الوجهان أيضًا على قراءة من قرأ ﴿قَاتَلَ﴾، والأجود لمن قرأ ﴿قُتِلَ﴾ أن يقف عليها، ومن قرأ ﴿قَاتَلَ﴾ فلا يقف». ينظر: التذكرة ٢/ ٢٩٦ - ١٩٧.
[ ٢٣٠ ]
اختلفوا فيه في القراءة والكتابة والوقف (^١)، فقرأ ابن كثير (وكائن) خفيفة الياء مهموزًا على وزن (كاعن) و(فاعل) (^٢) وغيره مشددة الياء غير مهموز (^٣)، ويكتبونها في المصاحف بالنون بلا خلاف (^٤)، ويقف أبو عمرو عليها بالياء [إن وقفه] (^٥) ومثله: وَيْكَأَنَّ [القصص: ٨٢] يقف بالنون، وروى عن الكسائي أنه يقف ﴿وَكَأَيِّنْ﴾ بالياء [إن وقفه] (^٦)، وقيل: عنه نونها نون إعراب (^٧).
وروي عن يعقوب: أنه يقف على ﴿وَكَأَيِّنْ﴾ بياء بلا نون (^٨).
وقال أبو الفضل الخزاعي: «هما لغتان» (^٩).
وقال الخليل بن أحمد (^١٠) وسيبويه: «دخلت عليها (كاف) التشبيه فصارت في الكلام بمعنى (كي)» (^١١).
_________________
(١) يقصد على قوله تعالى: ﴿وَكَأَيِّنْ﴾.
(٢) . ينظر: حجة القراءات ص ١٧٤ - ١٧٥، والتحصيل ٢/ ١٤٥ - ١٤٧.
(٣) ينظر: التَّيسير ص ٢٢٥، والتبصرة لابن فارس ص ٢١٠.
(٤) ينظر: المقنع ص ٥٠، ومختصر التبيين ٢/ ٣٧٢.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (إن وقف)؛ ليستقيم الكلام.
(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (إن وقف)؛ ليستقيم الكلام. ينظر: التبصرة لابن فارس ص ٢١٠، ٤٢٧، وغاية الاختصار ٢/ ٤٥٤، ٦٠٨.
(٧) والأصل فيها: أنها (أَيُّ) دخلت عليها (الكاف) فجعلت كالكلمة الواحدة لكثرة استعمالها، وأصل النون تنوين، دخلت على: (أي)؛ لكن لما دخله القلب والبدل صار التنوين كالنون الأصلية. ينظر: الحجة ٢/ ٣٩ - ٤٠، والكشف لمكي ١/ ٤٠٠، والتحصيل ٢/ ١٤٥.
(٨) ينظر: الجامع لابن فارس ص ٣٠٣، وروضة المعدَّل ٣/ ٧٠.
(٩) الإبانة ٣٦/ ب.
(١٠) هو: أبو عبد الرحمن، الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي البصري صاحب العروض، سيد الأدباء، وأول من استخرج العروض وضبط اللغة وحصر أشعار العرب، من مصنفاته: كتاب النقط والشكل، توفي: سنة ١٧٥ هـ. ينظر: المتفق والمفترق ٢/ ٨٦٧، ومعجم الأدباء ٣/ ١٢٦٠ - ١٢٧١، ووفيات الأعيان ٢/ ٢٤٤ - ٢٤٦.
(١١) ينظر: العين ٨/ ٤٤١، والكتاب ٢/ ١٧٠ - ١٧١.
[ ٢٣١ ]
فالوقف على قولهما (وكأي)، ومن وقف بالنون جعل النون من نفس الكلمة، وجعل أبو عمرو النون نون إعراب يسقط مثله في الوقف (^١)، ومعنى: وكأين وكم (^٢).
﴿وَمَا اسْتَكَانُوا﴾ وقف الرازي (^٣)، ﴿الصَّابِرِينَ﴾ سنة.
[١٤٧]- ﴿فِي أَمْرِنَا﴾ وقف الرازي (^٤)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ وقف الأخفش (^٥).
[١٤٨]- ﴿ثَوَابَ الْآخِرَةِ﴾ حسن وكاف (^٦)، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ سنة.
[١٤٩]- ﴿خَاسِرِينَ﴾ لا يوقف عليه على قراءة إبراهيم النخعي (^٧) [فما] (^٨) روي عنه، وهو قراءة (بل الله) بالنصب على معنى: بل أطيعوا الله، وهي قراءة شاذة (^٩).
[١٥٠]- ﴿مَوْلَاكُمْ﴾ كاف (^١٠) وهو وقف في القراءتين (^١١)، ﴿النَّاصِرِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الحجة ٢/ ٣٩ - ٤٠، والموضح ١/ ٣٨٥.
(٢) ينظر: التحصيل ٢/ ١٣٥، ومفاتيح الغيب ٩/ ٣٨٠. وقال الإمام أبو الحسن بن غلبون ﵀: «ولا ينبغي أن يُتعمَّد الوقف عليها حيث وقعت؛ لأن الوقف عليها ليس بتام ولا كاف، وإنما يكون الوقف اضطرارًا أو امتحانًا». ينظر: التذكرة ٢٩٥ - ٢٩٦.
(٣) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٤٦، والهادي ١/ ١٨٩.
(٤) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٢٩، والهادي ١/ ١٨٩.
(٥) ينظر: القطع ص ١٣٧.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٧، والقطع ص ١٣٧، والإبانة ٣٧/ أ.
(٧) هو: أبو عمران، إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة النخعي الكوفي، فقيه أهل الكوفة، صالح قليل التكلف، توفي: سنة ٩٦ هـ. ينظر: رجال صحيح البخاري ١/ ٦٠، وتهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٠٤ - ١٠٥، وتهذيب التهذيب ١/ ١٧٧ - ١٧٨.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما روى).
(٩) أي: بنصب الهاء من لفظ الجلالة. ينظر: المحرر الوجيز ١/ ٥٢٢، وشواذ القراءات ص ١٢٢، وإعراب القراءات الشواذ ١/ ٣٥١.
(١٠) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٣٥٠، والهادي ١/ ١٨٩.
(١١) يقصد بالقراءتين: قراءة الجمهور برفع لفظ الجلالة من قوله تعالى: ﴿بَلِ اللَّهُ﴾ وقراءة النخعي بالنصب. ينظر: الإبانة ٣٦/ أ.
[ ٢٣٢ ]
[١٥١]- ﴿بِهِ سُلْطَانًا﴾ كاف (^١)، ﴿وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ﴾ حسن وكاف (^٢)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ حسن (^٣).
[١٥٢]- ﴿بِإِذْنِهِ﴾ وقف نافع (^٤)، ﴿مَا تُحِبُّونَ﴾ وقف نافع وأبو العباس المعدل (^٥)، ﴿مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا﴾ كاف (^٦)، ﴿لِيَبْتَلِيَكُمْ﴾ كاف [فيها] (^٧) في الفرش (^٨)، ﴿عَفَا عَنكُمْ﴾ حسن (^٩)، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة.
[١٥٣]- ﴿عَلَى أَحَدٍ﴾ وقف نافع (^١٠)، ﴿فِي أُخْرَاكُمْ﴾ وقف الرازي (^١١)، غَمًّا بِغَمٍّ﴾ وقف نافع (^١٢)، ﴿وَلَا مَا أَصَابَكُمْ﴾ حسن وكاف (^١٣)، ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ سنة.
[١٥٤]- ﴿طَائِفَةٌ مِنكُمْ﴾ وقف كاف عند يعقوب (^١٤)، وعند أبي عبد الله انقطع الكلام، ﴿غَيْرَ الْحَقِّ﴾ وقف نافع (^١٥)، ﴿ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ وقف أحمد بن جعفر الدينوري (^١٦)، ﴿مِنَ الْأَمْرِ
_________________
(١) وهو وقف: تام عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ١٣٠.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٧، والقطع ص ١٣٧، والإبانة ٣٧/ أ، والمرشد ١/ ٥٣٠ - ٥٣١.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٧.
(٤) وهو وقف: حسن عند النحاس، وصالح عند العماني. ينظر: القطع ص ١٣٧، والمرشد ١/ ٥٣١.
(٥) ينظر: الإبانة ٣٧/ أ، والهادي ١/ ١٨٩.
(٦) وهو وقف: كاف عند النحاس، وصالح عند العماني. ينظر: القطع ص ١٣٧، والمرشد ١/ ٥٣١.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وليس في القرآن غير هذا الموضع، فلعلها زائدة، أو لعل الضمير في قوله: (فيها) يعود على هذه الآية والتي قبلها.
(٨) وهو وقف: كامل عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ١٣٠.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٧.
(١٠) ينظر: القطع ص ١٣٧، والاقتداء ص ٥١٧.
(١١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١٩٠.
(١٢) ينظر: القطع ص ١٣٧.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٧، والإبانة ٣٧/ أ.
(١٤) ينظر: القطع ص ١٣٨، والإبانة ٣٧/ أ، والهادي ١/ ١٩٠.
(١٥) ينظر: القطع ص ١٣٨.
(١٦) ينظر: القطع ص ١٣٨، والدينوري هو: أبو علي، أحمد بن جعفر الدينوري، ختن ثعلب وأحد النحاة المبرزين المصنفين، من مصنفاته: كتاب المهذب، توفي: سنة ٢٨٩ هـ. ينظر: معجم الأدباء ١/ ٢٠٦، والوافي بالوفيات ٦/ ١٧٧، وبغية الوعاة ١/ ٣٠١.
[ ٢٣٣ ]
مِنْ شَيْءٍ﴾ كاف وابن مجاهد (^١)، ﴿كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ كاف وأبوي بكر (^٢)، ﴿مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ﴾ وقف نافع (^٣) وأبي علي الدنيوري (^٤)، ﴿مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا﴾ وقف الرازي (^٥)، ﴿إِلَى مَضَاجِعِهِمْ﴾ وقف أبوي بكر (^٦) وكافيان (^٧)، وأحسن هذا الوقف لمن جعل ﴿وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ﴾ بمعنى لام التأكيد (^٨)، ﴿مَا فِي قُلُوبِكُمْ﴾ (^٩)، ﴿الصُّدُورِ﴾ سنة.
[١٥٥]- ﴿بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا﴾، ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ﴾ هذا الوقف كله وقف أبوي بكر (^١٠) وكافيان (^١١)، ﴿حَلِيمٌ﴾ سنة.
[١٥٦]- ﴿وَمَا قُتِلُوا﴾ وقف [فمن] (^١٢) جعل اللام في ﴿لِيَجْعَلَ﴾ لام التأكيد (^١٣) وهو حسن ونافع (^١٤)، ﴿وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ حسن وكاف (^١٥)، ﴿بَصِيرٌ﴾ سنة.
[١٥٧]- ﴿تَجْمَعُونَ﴾، ﴿تُحْشَرُونَ﴾ [١٥٨] سنتان.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٣٧/ أ.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٧، والإبانة ٣٧/ أ.
(٣) ينظر: الإبانة ٣٧/ أ، والهادي ١/ ١٩١.
(٤) ينظر: الإبانة ٣٧/ أ.
(٥) وهو وقف: حسن عند النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ١٣٨، والمكتفى ص ٤٦.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٧، والإبانة ٣٧/ أ.
(٧) ينظر: الإبانة ٣٧/ أ، والمرشد ١/ ٥٣٤.
(٨) ينظر: قرة عين القراء ٧٥/ أ.
(٩) والوقف عليها: كاف عند الداني والعماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٤٦، والمرشد ١/ ٥٣٤، والهادي ١/ ١٩١.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٧، والإبانة ٣٧/ أ.
(١١) ينظر: الإبانة ٣٧/ أ.
(١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٣) ينظر: قرة عين القراء ٧٥/ أ. وقال غيره: هي لام العاقبة. ينظر: البيان في غريب إعراب القرآن ١/ ٢٧٧، والتبيان للعكبري ١/ ٣٠٤.
(١٤) وهو وقف: تمام عند الأخفش كما ذكر النحاس والخزاعي وأبو العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ١٣٨، والإبانة ٣٧/ أ، والهادي ١/ ١٩١.
(١٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٨، والقطع ص ١٣٨، والإبانة ٣٧/ أ.
[ ٢٣٤ ]
[١٥٩]- ﴿لِنْتَ لَهُمْ﴾ حسن وكاف (^١) وتمام عند الأخفش (^٢)، ﴿لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ وقف أبي بكر (^٣) وكافيان (^٤)، ﴿وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ وقف الرازي، ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ وقف أبوي بكر (^٥)، ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ وقف الشيخين (^٦)، ﴿الْمُتَوَكِّلِينَ﴾ سنة.
[١٦٠]- ﴿فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾ قال أبو الفضل الخزاعي: «وكان ابن مجاهد يقف على نية الوصل على قوله: ﴿فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾ ولا يقطع بعده» (^٧).
﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾ وقف الشيخين (^٨)، ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ سنة.
[١٦١]- ﴿لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ حسن كاف (^٩)، ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ كاف في كتاب الخزاعي (^١٠)، ﴿لَا يُظْلَمُونَ﴾ (^١١).
[١٦٢]- ﴿بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ﴾ كاف (^١٢)، ﴿جَهَنَّمُ﴾ حسن كاف (^١٣)، ﴿الْمَصِيرُ﴾ كاف (^١٤).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٨.
(٢) ينظر: القطع ص ١٣٨، والإبانة ٣٧/ أ.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٨، والإبانة ٣٧/ أ.
(٤) ينظر: الإبانة ٣٧/ أ، والمرشد ١/ ٥٣٥.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٨، والإبانة ٣٧/ أ.
(٦) ينظر: الإبانة ٣٧/ أ.
(٧) ينظر: المصدر السابق.
(٨) ينظر: الإبانة ٣٧/ أ.
(٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٨٨.
(١٠) ينظر: الإبانة ٣٧/ أ.
(١١) والوقف عليها: تام عند ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٨، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٠٢، والقطع ص ١٣٨، والمكتفى ص ٤٦، والمرشد ١/ ٥٣٦، والهادي ١/ ١٩٣.
(١٢) ينظر: الإبانة ٣٧/ أ.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٨، والإبانة ٣٧/ أ.
(١٤) وهو وقف: حسن عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٣٦، والهادي ١/ ١٩٣.
[ ٢٣٥ ]
[١٦٣]- ﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ حسن كاف (^١)، ﴿بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ كاف (^٢).
[١٦٤]- ﴿مِنْ أَنفُسِهِمْ﴾ يجوز الوقف عليه (^٣)، ﴿مُبِينٍ﴾ سنة.
[١٦٥]- ﴿أَنَّى هَذَا﴾ كاف وابن مجاهد يقف عليه على نية الوصل (^٤)، ﴿مِنْ عِنْدِ أَنفُسِكُمْ﴾ حسن (^٥) ونافع (^٦)، ﴿قَدِيرٌ﴾ سنة.
[١٦٦]- ﴿فَبِإِذْنِ اللَّهِ﴾ قيل: الوقف (^٧)، ﴿وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ آية ليست بوقف؛ لأن ما بعدها متصل بما قبلها (^٨).
[١٦٧]- ﴿نَافَقُوا﴾ وقف عند بعضهم (^٩)، ﴿أَوِ ادْفَعُوا﴾ وقف نافع وابن مجاهد (^١٠)، ﴿لَاتَّبَعْنَاكُمْ﴾ كاف (^١١)، ﴿مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ﴾ حسن (^١٢) ونافع (^١٣)، ﴿فِي قُلُوبِهِمْ﴾ وقف
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٨، والإبانة ٣٧/ أ، والمرشد ١/ ٥٣٦.
(٢) وهو وقف: تام عند النحاس والعماني وأبي العلاء الهمذاني، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ١٣٩، والمرشد ١/ ٥٣٦، والهادي ١/ ١٩٣، والمكتفى ص ٤٦.
(٣) والوقف عليها: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١٩٣.
(٤) يقف وقفة خفيفة أي: بالسكت. ينظر: الإبانة ٣٧/ أ.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٨.
(٦) ينظر: الإبانة ٣٧/ أ، والهادي ١/ ١٩٣.
(٧) والوقف عليها: عند بعضهم كما ذكر الخزاعي، وعند ابن مهران كما ذكر العماني، ثمَّ عقب بأن هذا الوقف لا يصح لأن اللام في قوله تعالى: ﴿وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ من تمام الخبر الذي هو قوله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ﴾. ينظر: الإبانة ٣٧/ أ، والمرشد ١/ ٥٣٦.
(٨) ووجه ذلك: أنه معطوف على ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا﴾؛ لأن المعنى: أي ما أصابكم كان بعلم الله؛ ليظهر إيمان المؤمنين، ويظهر نفاق المنافقين. ينظر: علل الوقوف ١/ ٤٠٠، ومنار الهدى ١/ ١٦٤.
(٩) والوقف عليها: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١٩٤.
(١٠) ذكره الخزاعي وأبو العلاء الهمذاني لنافع وابن مجاهد. ينظر: الإبانة ٣٧/ أ، والهادي ١/ ١٩٤.
(١١) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ١٣٩، والهادي ١/ ١٩٤.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٨.
(١٣) ينظر: الإبانة ٣٧/ أ، والهادي ١/ ١٩٤.
[ ٢٣٦ ]
الشيخين (^١)، ﴿يَكْتُمُونَ﴾ آية وليست يوقف؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ [١٦٨] نعتهم (^٢)، وقيل: خبر مبتدأ بإضمار أي: هم الذين، فعلى هذا التأويل يحسُن الوقف على رأس الآية (^٣) والصحيح الأول (^٤).
[١٦٨]- ﴿لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا﴾ وقف نافع (^٥)، ﴿مَا قُتِلُوا﴾ وقف ابن مجاهد (^٦)، ﴿صَادِقِينَ﴾ سنة.
[١٦٩]- ﴿أَمْوَاتًا﴾ كاف عند نافع وأبي علي الدينوري (^٧) وتم الكلام عند أبي عبد الله (^٨)؛ لأن معناه: بل هم أحياء، ذكره أبو عبيد (^٩) وهو وقف قبيح عند أبي بكر (^١٠) وابن مجاهد (^١١)؛ لأن المعنى [فما بعد بل] (^١٢)، ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ وقف عند بعضهم (^١٣)، ﴿يُرْزَقُونَ﴾ آية ووقف حسن في كتاب أبي منصور العراقي (^١٤).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٣٧/ أ.
(٢) ينظر: القطع ص ١٣٩، والإبانة ٣٧/ أ، وقرة عين القراء ٧٥/ أ.
(٣) ينظر: القطع ص ١٣٩، والإبانة ٣٧/ أ، والمرشد ١/ ٥٣٨.
(٤) قال الإمام ابن الغزال ﵀: «قال قوم: تجاوزه أحسن إلى قوله: ﴿مَا قُتِلُوا﴾». الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٤٠.
(٥) ينظر: الهادي ١/ ١٩٤.
(٦) ينظر: الإبانة ٣٧/ أ.
(٧) ينظر: المصدر السابق.
(٨) ينظر: القطع ص ١٣٩، والإبانة ٣٧/ أ.
(٩) ينظر: الإبانة ٣٧/ أ.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٨.
(١١) وكان يكره الوقف عليه. ينظر: الإبانة ٣٧/ أ.
(١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما بعد بل)؛ ليستقيم الكلام. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٨، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٤٠ - ٢٤١.
(١٣) والوقف عليها: صالح عند العماني، ووقف عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٣٩ - ٥٤٠، والهادي ١/ ١٩٥. وقال الإمام ابن الغزال ﵀: «ومن وقف فكأنه تم المعنى». والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٤١.
(١٤) وهو وقف: تام عند أحمد بن جعفر الدينوري كما ذكر النحاس، وقال الإمام أبو الفضل الخزاعي ﵀: «وقفني المطوعي وأبو حفص المقرئ على قوله تعالى: ﴿يُرْزَقُونَ﴾». ينظر: القطع ص ١٣٩، والإبانة ٣٧/ أ.
[ ٢٣٧ ]
[١٧٠]- ﴿فَرِحِينَ﴾ نصبٌ على الحالِ وليس بوقفٍ؛ لأنَّ سببَ الفرحةِ بعدَها (^١)، ووقفُ ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ نافعٌ (^٢)، ﴿مِنْ خَلْفِهِمْ﴾ كافٌ (^٣)، ﴿يَحْزَنُونَ﴾ كافٌ (^٤).
[١٧١]- ﴿وَفَضْلٍ﴾ وقفٌ لمن كسرَ الألفَ ﴿وَأَنَّ اللَّهَ﴾ (^٥) على استئنافِ الكلامِ مما قبلَه على معنى: واللهُ لا يضيعُ كقراءةِ ابنِ مسعودٍ (^٦) -[فما] (^٧) بلغني واللهُ أعلمُ - وهي قراءةٌ شاذةٌ (^٨).
ومن فتحَها على معنى: يستبشرونَ ألا خوفٌ عليهم ويستبشرونَ أنَّ اللهَ لا يضيعُ أجرَ المؤمنينَ، وإن شئتَ يقولُ للمعنى الفتحِ: وبأنَّ اللهَ لا يضيعُ (^٩)، والكسرُ فيه قراءةُ الكسائيِّ (^١٠)، ﴿أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ آيةٌ وليست بوقفٍ؛ لأنَّ بعدَها نعتَهم (^١١)، وقيل: يوقفُ عليه؛ لأنَّها خبرُ مبتدأٍ بإضمارٍ (^١٢) والصحيحُ الأولُ.
[١٧٢]- ﴿مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾ كافٌ (^١٣) وأبوي بكرٍ (^١٤) وعند أبي حاتمٍ تمامٌ (^١٥)، ﴿أَجْرُ
_________________
(١) وهو قوله تعالى: ﴿بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾. ينظر: مشكل إعراب القرآن ١/ ١٧٨، ومعالم التنزيل ١/ ٥٣٨.
(٢) ينظر: الإبانة ٣٧/ ب، والهادي ١/ ١٩٥.
(٣) وهو وقفٌ: كافٌ عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ١٣٣.
(٤) وهو وقفٌ: صالحٌ عند النحاس، وكافٌ عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ١٣٩، والهادي ١/ ١٩٥.
(٥) والوقفُ على هذه القراءةِ: حسنٌ عند ابنِ أوسٍ وأبي العلاءِ الهمذانيِّ، وكافٌ عند النحاسِ والدانيِّ، وتامٌ عند العمانيِّ، ينظر: الوقفُ والابتداءُ لابنِ أوسٍ ص ٢٠٣، والهادي ١/ ١٩٥، والقطع ص ١٣٩ - ١٤٠، والمكتفى ص ٤٧، والمرشد ١/ ٥٤٠.
(٦) ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ٢٤٧، جامع البيان ١/ ٢٧٥، والبيان في غريب إعراب القرآن ١/ ٢٣١.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما بلغني).
(٨) وقراءته بحذف (أنَّ) ورفع لفظ الجلالة (اللَّهُ). ينظر: قرة عين القراء ٧٥/ ب، وشواذ القراءات ص ١٢٥.
(٩) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ١/ ٤٨٩، ومعاني القرآن للنحاس ١/ ٥٠٨.
(١٠) والباقون بالفتح. ينظر: المستنير ٢/ ٩٢، ومفردة الكسائي ص ١٧٥.
(١١) وهو قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ﴾. ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ١/ ٤٨٩، وقرة عين القراء ٧٥/ ب.
(١٢) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ١/ ٤٨٩، وقرة عين القراء ٧٥/ ب.
(١٣) ينظر: الإبانة ٣٧/ ب.
(١٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٥٨، الإبانة ٣٧/ ب.
(١٥) ينظر: القطع ص ١٤٠، والإبانة ٣٧/ ب.
[ ٢٣٨ ]
عَظِيمٌ﴾ فيه قولان (^١): إلَّا أنَّ في قراءة ابن عباس (والذين) بالواو وهي قراءة شاذة (^٢) فعلى قراءته يتم الوقف على ﴿عَظِيمٌ﴾ (^٣).
[١٧٣]- ﴿فَزَادَهُمْ إِيمَانًا﴾ حسن (^٤)، ﴿الْوَكِيلُ﴾ سنة.
[١٧٤]- ﴿سُوءٍ﴾ وقف نافع (^٥) وابن مجاهد (^٦)، ﴿رِضْوَانَ اللَّهِ﴾ حسن كاف (^٧)، ﴿عَظِيمٌ﴾ سنة.
[١٧٥]- ﴿يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ﴾ حسن عند أبوي بكر (^٨) وتمام عند الأخفش (^٩)، ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ﴾ حسن (^١٠) والمراقبة بينهما شرط (^١١)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة.
[١٧٦]- ﴿فِي الْكُفْرِ﴾ كاف (^١٢)، ﴿شَيْئًا﴾، ﴿فِي الْآخِرَةِ﴾، ﴿شَيْئًا﴾ [١٧٧] ثلاثة وقف الشيخين (^١٣)، ﴿عَظِيمٌ﴾، ﴿أَلِيمٌ﴾ [١٧٧] سنتان.
_________________
(١) وفي الكلام سقط ذهب بالقولين ولعلَّ القول الأول: أنَّه يوقف على قوله: ﴿أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ إذا جعلنا ﴿الَّذِينَ﴾ خبر لمبتدأ محذوف تقدير: هم الذين. ينظر: منار الهدى ١/ ١٦٦، والقول الثاني: أنه لا يوقف على ﴿أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ إذا جعلنا ﴿الَّذِينَ﴾ نعتهم، أو بدلًا من ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ وبدلًا من ﴿الَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا﴾. ينظر: إعراب القرآن للنحاس ١/ ١٨٩، والمرشد ١/ ٥٤١، وقرة عين القراء ٧٥/ ب.
(٢) في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ﴾. ينظر: قرة عين القراء ٧٥/ ب، والمغني ٢/ ٦٢٥.
(٣) ينظر: الإبانة ٣٧/ ب، وقرة عين القراء ٧٥/ ب.
(٤) وهو وقف: عند الجعبري كاف على الحال، وتام على الاستئناف. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ١٣٤.
(٥) ينظر: القطع ص ١٤٠.
(٦) ينظر: الإبانة ٣٧/ ب، والهادي ١/ ١٩٦.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٩، والقطع ص ١٤٠، والإبانة ٣٧/ ب، والمرشد ١/ ٥٤٢.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٨، والإبانة ٣٧/ ب.
(٩) ينظر: القطع ص ١٤٠، والإبانة ٣٧/ ب، والهادي ١/ ١٩٦.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٩.
(١١) وبه قال أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١٩٦.
(١٢) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٤٢، والهادي ١/ ١٩٧.
(١٣) ينظر: الإبانة ٣٧/ ب.
[ ٢٣٩ ]
[١٧٨]- ﴿خَيْرٌ لِأَنفُسِهِمْ﴾ وقف أبي بكر (^١) وأبي حاتم (^٢) وتمام عند الأخفش (^٣) ويعقوب (^٤)، ﴿لِيَزْدَادُوا إِثْمًا﴾ وقف يعقوب (^٥)، ﴿مُهِينٌ﴾ سنة.
[١٧٩]- ﴿مِنَ الطَّيِّبِ﴾ كاف (^٦)، ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ وقف أبي بكر (^٧)، ﴿بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ﴾ حسن (^٨)، ﴿عَظِيمٌ﴾ سنة.
[١٨٠]- ﴿هُوَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ حسن كاف (^٩) وتمام عند الأخفش (^١٠)، ﴿بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ﴾ وقف نافع (^١١)، ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [كان] (^١٢) وابن مجاهد (^١٣)، ﴿وَالْأَرْضِ﴾ كاف (^١٤)، ﴿خَبِيرٌ﴾ سنة.
[١٨١]- ﴿وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ﴾ وقف نافع (^١٥)، ﴿بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ وقف على مذهب حمزة وهو يقرأ ﴿سَيُكْتَبُ﴾ على ما لم يُسم فاعله، ﴿وَقَتْلُهُمُ﴾ [رفع] (^١٦)، ﴿وَيَقُولُ﴾ بياء (^١٧) على معنى: يقول الله تعالى؛ لأن الله تعالى ذكر قبل ذلك عنهم حين قالوا إن الله فقير ونحن
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٩، والإبانة ٣٧/ ب.
(٢) ينظر: الإبانة ٣٧/ ب، والمرشد ١/ ٥٤٣.
(٣) ينظر: القطع ص ١٤٠، والإبانة ٣٧/ ب.
(٤) ينظر: الإبانة ٣٧/ ب.
(٥) ينظر: الهادي ١/ ١٩٧.
(٦) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٤٣، والهادي ١/ ١٩٧.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٩، والإبانة ٣٧/ ب.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٩.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٩، والإبانة ٣٧/ ب، والمرشد ١/ ٥٤٣، والهادي ١/ ١٩٧.
(١٠) ينظر: الإبانة ٣٧/ ب.
(١١) ينظر: الإبانة ٣٧/ ب، والهادي ١/ ١٩٨.
(١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والمراد (كاف)؛ ليتم المعنى.
(١٣) ينظر: الإبانة ٣٧/ ب.
(١٤) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٤٤، والهادي ١/ ١٩٨.
(١٥) ينظر: القطع ص ١٤١، والاقتداء ص ٥٢٣.
(١٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (بالرفع)؛ ليستقيم الكلام.
(١٧) ينظر: روضة المعدِّل ٣/ ٧٦، والاختيار ص ٣٤٠.
[ ٢٤٠ ]
أغنياءُ (^١)، ومن قرأ ﴿سَنَكْتُبُ﴾ بنون معناه: أن الله تعالى أخبر عن نفسه سنكتب ما قالوا، ﴿ونَقُولُ﴾، ﴿وَقَتْلَهُمُ﴾ نُصب على معنى: سنكتبُ قَتْلهم والله أعلم (^٢)، ﴿الْحَرِيقِ﴾ آية.
[١٨٢]- ﴿لِلْعَبِيدِ﴾ آية وفيه قولان: أحدهما: نعت للأول (^٣)، والثاني: خبر مبتدأ (^٤).
[١٨٣]- ﴿تَأْكُلُهُ النَّارُ﴾ كاف ونافع (^٥) وابن مجاهد (^٦)، ووقفَ مَنْ جعل ﴿الَّذِينَ قَالُوا﴾ نعتًا للأول (^٧)، ﴿صَادِقِينَ﴾ سنة.
[١٨٤]- ﴿رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ﴾ يجوز الوقف عند بعضهم (^٨)، ﴿الْمُنِيرِ﴾ سنة.
[١٨٥]- ﴿ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ حسن كاف (^٩)، ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ وقف أبوي بكر (^١٠) وكافيان (^١١). وأبي حاتم (^١٢) وتم الكلام عند أبي عبد الله (^١٣)، ﴿مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ حسن كاف (^١٤).
_________________
(١) ينظر: الكشف ١/ ٤١١، وشرح الهداية ص ٤٣١.
(٢) ينظر: شرح الهداية ص ٤٣٢، وحجة القراءات ص ١٨٥.
(٣) أي: إذا جعلنا قول الله تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالُوا﴾ نعتًا للأول وهو قوله تعالى: ﴿لِلْعَبِيدِ﴾ فلا يوقف عليه. ينظر: القطع ص ١٤١، والوقف والابتداء لابن الغزَّال ١/ ٢٤٣.
(٤) أي: إذا جعلنا ما بعده وهو قول الله تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالُوا﴾ خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هم الذين، فالوقف على هذا التقدير: حسن عند النحاس، وتام عند العماني. ينظر: القطع ص ١٤١، والمرشد ١/ ٥٤٤.
(٥) ينظر: القطع ص ١٤١.
(٦) ينظر: الإبانة ٣٧/ ب.
(٧) ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزَّال ١/ ٢٤٣.
(٨) والوقف عليها: صالح عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ١٣٦.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٩، والإبانة ٣٧/ ب، والمرشد ١/ ٥٤٥ - ٥٤٦.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٩، والإبانة ٣٧/ ب.
(١١) ينظر: القطع ص ١٤١، والإبانة ٣٧/ ب، والمرشد ١/ ٥٤٥ - ٥٤٦.
(١٢) هنا الوقف على قوله تعالى: ﴿فَقَدْ فَازَ﴾، وهي ساقطة من النسخة الخطية، دلت بعض المصادر على ذلك. فالوقف: كاف عنده كما ذكر النحاس، وحسن كما ذكر الأشموني. ينظر: القطع ص ١٤١، ومنار الهدى ١/ ١٦٨.
(١٣) ينظر: القطع ص ١٤١، والإبانة ٣٧/ ب.
(١٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٩، والقطع ص ١٤١، والمرشد ١/ ٥٤٦.
[ ٢٤١ ]
[١٨٦]- ﴿وَأَنفُسِكُمْ﴾ وقف عند بعضهم (^١)، ﴿أَذًى كَثِيرًا﴾ وقف نافع (^٢)، ﴿الْأُمُورِ﴾ سنة.
[١٨٧]- ﴿وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾ وقف الرازي (^٣)، ﴿ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ كاف (^٤)، ﴿مَا يَشْتَرُونَ﴾ سنة.
[١٨٨]- ﴿بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا﴾ وقف نافع (^٥)، ﴿مِنَ الْعَذَابِ﴾ حسن كاف (^٦)، ﴿أَلِيمٌ﴾ تام (^٧).
[١٨٩]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ كاف (^٨)، ﴿قَدِيرٌ﴾ سنة.
[١٩٠]- ﴿الْأَلْبَابِ﴾ كاف (^٩) والأخفش (^١٠)، وقيل: يوصل به بمعنى ما تقدم (^١١).
[١٩١]- ﴿السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ وقف الشيخين (^١٢)، ﴿سُبْحَانَكَ﴾ كاف، ﴿عَذَابَ
النَّارِ﴾ (^١٣).
[١٩٢]- ﴿فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾ كاف (^١٤)، ﴿مِنْ أَنْصَارٍ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٣٧/ ب، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٤٣.
(٢) ينظر: القطع ص ١٤٢، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٤٣.
(٣) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٤٦، والهادي ١/ ١٩٩.
(٤) وهو وقف: مفهوم عند العماني. ينظر: المرشد ١/ ٥٤٦.
(٥) ينظر: القطع ص ١٤٢.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٩، والإبانة ٣٧/ ب، والمرشد ١/ ٥٤٧.
(٧) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٩، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٠٥، والقطع ص ١٤٢، والإبانة ٣٧/ ب، والمكتفى ص ٣٧، والمرشد ١/ ٥٤٧، والهادي ١/ ١٩٩.
(٨) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٤٧، والهادي ١/ ١٩٩.
(٩) ينظر: الإبانة ٣٧/ ب.
(١٠) ينظر: المصدر السابق.
(١١) فإن جعلنا ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ﴾ نعتا لـ ﴿الْأَلْبَابِ﴾ فإنه لا يحسن الوقف عليه عند الخزاعي، وتجاوزه أحسن عند ابن الغزال. ينظر: الإبانة ٣٧/ ب، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٤٤.
(١٢) ينظر: الإبانة ٣٨/ أ.
(١٣) والوقف عليها: كاف عند ابن أوس والعماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٠٥، والمرشد ١/ ٥٤٨، والهادي ١/ ١٩٩.
(١٤) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٤٨، والهادي ١/ ١٩٩.
[ ٢٤٢ ]
[١٩٣]- ﴿فَآمَنَّا﴾ حسن عند أبي بكر (^١) ونافع (^٢)، ﴿الْأَبْرَارِ﴾ سنة.
[١٩٤]- ﴿عَلَى رُسُلِكَ﴾ وقف الرازي (^٣)، ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ كاف (^٤)، ﴿الْمِيعَادَ﴾ سنة.
[١٩٥]- ﴿أَوْ أُنْثَى﴾ تمام عند أحمد اللؤلؤي (^٥) وأبي بكر (^٦) وأبي حاتم (^٧)، ﴿مِن بَعْضٍ﴾ وقف نافع وابن مجاهد (^٨) وتمام عند أبي حاتم (^٩) واللؤلؤي، ﴿الْأَنْهَارُ﴾ يجوز عند بعضهم (^١٠)، ﴿مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ وقف أبي حاتم (^١١) وابن مجاهد، ﴿الثَّوَابِ﴾ سنة.
[١٩٦]- ﴿فِي الْبِلَادِ﴾ آية ووقف نافع (^١٢) وتمام عند اللؤلؤي (^١٣) وأبي حاتم (^١٤) وأبي علي الدينوري (^١٥).
[١٩٧]- ﴿الْمِهَادُ﴾ سنة.
[١٩٨]- ﴿مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ وقف نافع وأبي بكر (^١٦) وكافيان (^١٧)، ﴿لِلْأَبْرَارِ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٩، والإبانة ٣٨/ أ.
(٢) ينظر: القطع ص ١٤٢.
(٣) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: الهادي ١/ ٢٠٠.
(٤) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: المرشد ١/ ٥٤٨، والهادي ١/ ٢٠٠.
(٥) ينظر: القطع ص ١٤٢، والإبانة ٣٨/ أ.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٩.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٠، والقطع ص ١٤٢، والإبانة ٣٨/ أ.
(٨) ذكره الخزاعي وأبو العلاء الهمداني لنافع وابن مجاهد. ينظر: الإبانة ٣٨/ أ، والهادي ١/ ٢٠٠.
(٩) ينظر: القطع ص ١٤٣، والاقتداء ص ٥٢٧.
(١٠) والوقف عليها: جائز عند السجاوندي. ينظر: علل الوقوف ١/ ٤٠٩.
(١١) ينظر: القطع ص ١٤٣، والاقتداء ص ٥٢٨.
(١٢) ينظر: الإبانة ٣٨/ أ، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٤٥، والهادي ١/ ٢٠٠.
(١٣) ينظر: الإبانة ٣٨/ أ، والهادي ١/ ٢٠٠.
(١٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٠، والقطع ص ١٤٣، والإبانة ٣٨/ أ، والهادي ١/ ٢٠٠.
(١٥) ينظر: الإبانة ٣٨/ أ، والهادي ١/ ٢٠٠.
(١٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩١، والإبانة ٣٨/ أ.
(١٧) ينظر: القطع ص ١٤٣، والإبانة ٣٨/ أ، والمرشد ١/ ٥٥١.
[ ٢٤٣ ]
[١٩٩]- ﴿إِلَيْهِمْ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (^١)، ﴿خَاشِعِينَ لِلَّهِ﴾ وقف نافع (^٢) ونصير وتم الكلام عند أبي عبد الله (^٣)، ﴿ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ كاف (^٤)، ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ كاف (^٥)، ﴿الْحِسَابِ﴾ سنة.
[٢٠٠]- ﴿وَرَابِطُوا﴾ وقف الرازي (^٦)، ﴿تُفْلِحُونَ﴾ سنة.