_________________
(١) وهو وقف عند: الخزاعي والداني وأبي حاتم كما ذكر العماني وعند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإبانة ٥٩/ ب، والمكتفى ص ١٠٩، والمرشد ٢/ ٢٨٧، والهادي ٢/ ٥٢٦.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٣٨.
(٣) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٢٨٧، والهادي ٢/ ٥٢٦.
(٤) وهو وقف عند: الخزاعي والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإبانة ٥٩/ ب، والمكتفى ص ١٠٩، والهادي ٢/ ٥٢٦.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٣٨.
(٦) ينظر: المصدر السابق.
(٧) والوقوف عليها: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٢٧٨، والهادي ٢/ ٥٢٦.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٩) جاء في حاشية النسخة الخطية، (بكسر الميم). والوقف على هذه القراءة: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٢٩.
(١٠) رويت عن ابن عباس وأبي وغيرهم. ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٧٢، وشواذ القراءات ص ٢٥٧.
(١١) قرأ العامة بفتح الميم والدال. ينظر: قرة عين القراء ١٢٤/ أ، والمغني ٣/ ١٠٦٦.
(١٢) ينظر: الإبانة ٥٩/ ب، والمكتفى ص ١٠٩، والهادي ٢/ ٥٢٩.
[ ٤٩٨ ]
[١]- ﴿الر﴾ وقف قد تقدم ذكره (^١)، ﴿أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ﴾ وقف تام عند الأخفش (^٢). قلت: لا أستحسن عليه؛ لأن بعده لام (كي) (^٣).
﴿إِلَى النُّورِ﴾ وقف [فمن] (^٤) عدّها وهم: غير أهل الكوفة والبصرة (^٥)، ﴿الْحَمِيدِ﴾ وقف [فمن] (^٦) رفع ﴿اللَّهُ﴾ [٢] على معنى: الابتداء (^٧) وهي: قراءة نافع وابن عامر (^٨)، ومن كسرها جعله نعتًا لـ ﴿الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (١) اللَّهِ﴾ (^٩) فوقفه على قوله: ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ (^١٠) وهذا وقف الأخفش (^١١) وكافيان (^١٢).
وروي عن يعقوب أنه إذا وقف على ﴿الْحَمِيدِ﴾ ابتدأ ﴿اللَّهُ﴾ [٢] رفعًا، وإذا وصل بها خفضه (^١٣)، ﴿شَدِيدٍ﴾ آية (^١٤) ولا يوقف عليه؛ لأن بعدها نعتًا ﴿لِلْكَافِرِينَ﴾ بل وقفه
_________________
(١) تقدم في سورة البقرة ص ٩٧ من النص المحقَّق.
(٢) ينظر: الإبانة ٥٩/ ب، والهادي ٢/ ٥٣٠.
(٣) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/ ٢٢٧.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٥) ينظر: التبيان للعطار ص ١٨٨، والبيان للداني ص ١٧١.
(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٧) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٣/ ١٥٤، وإعراب القرآن للنحاس ٢/ ٢٢٧.
(٨) ووافقهم أبو جعفر، وقرأ الباقون بالكسر. ينظر: المبسوط ص ٢٥٦، وغاية الاختصار ٢/ ٥٣٤.
(٩) ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٦٧، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٣/ ١٥٤.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٣٩، والقطع ص ٢٨٢، والإبانة ٥٩/ ب.
(١١) ينظر: الإبانة ٥٩/ ب.
(١٢) ينظر: المصدر السابق.
(١٣) قرأ رويس بضم الهاء حال الابتداء دون الوصل. ينظر: الروضة ٢/ ٧٣٠ - ٧٣١، وغاية الاختصار ٢/ ٥٣٤.
(١٤) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونص المصنف على أنه (وقف سنة أو آية) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ١٨٩ - ١٩٠، والبيان للداني ص ١٧٢.
[ ٤٩٩ ]
على قوله: ﴿عِوَجًا﴾ (^١) [٣]، وقيل: وقف إن جعلت ﴿الَّذِينَ﴾ في موضع رفع بالابتداء وخبره ﴿أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ﴾ فالوقف حينئذ على [﴿بَعِيدٍ﴾] (^٢).
[٤]- ﴿إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾ وقف نافع (^٣)، وأنا لا أستحسن الوقف [الوقف] (^٤) عليه؛ لما وقع بعده [لام (كي)] (^٥)، ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾ كاف (^٦) ووقف أبو بكر (^٧) والأخفش وتم الكلام لأبي عبد الله (^٨)، ﴿وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ حسن كاف (^٩) ويعقوب (^١٠)، ﴿الْحَكِيمُ﴾ سنة.
[٥]- ﴿إِلَى النُّورِ﴾ وقف (^١١) [فمن] (^١٢) عدها وهم: أهل الحجاز والشام (^١٣)، ﴿بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾ كاف (^١٤)، ﴿شَكُورٍ﴾ سنة.
[٦]- ﴿مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ وقف الرازي (^١٥)، ﴿نِسَاءَكُمْ﴾ كاف (^١٦)، ﴿عَظِيمٌ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: القطع ص ٢٨٢، والإبانة ٦٠/ أ، والمرشد ٢/ ٢٨٩.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والمراد الوقف على ﴿شَدِيدٍ﴾؛ دلت بعض المصادر على ذلك. ينظر: الاقتداء ص ٩١٨. والوقف على هذا التقدير: تام عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٢٨٩.
(٣) ينظر: الإبانة ٦٠/ أ، والهادي ٢/ ٥٣٢.
(٤) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكرر، والكلام يستقيم بدونها.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، ويستقيم الكلام بقولنا: (وهي لام كي)؛ ليستقيم الكلام. ينظر: المرشد ٢/ ٢٩٠.
(٦) ينظر: القطع ص ٢٨٢، والإبانة ٦٠/ أ، والمرشد ٢/ ٢٩٠.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٣٩، والإبانة ٦٠/ أ.
(٨) ذكره الخزاعي للأخفش وأبي عبد الله. ينظر: الإبانة ٦٠/ أ.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٣٩، والإبانة ٦٠/ أ.
(١٠) ينظر: القطع ص ٢٨٢، والإبانة ٦٠/ أ، والهادي ٢/ ٥٣٢.
(١١) والوقف عليها: حسن عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٣٢.
(١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٣) ينظر: التبيان للعطار ص ١٨٨، والبيان للداني ص ١٧١.
(١٤) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: القطع ص ٢٨٢، والهادي ٢/ ٥٣٢.
(١٥) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمداني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٣٢.
(١٦) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: المرشد ٢/ ٢٩٠، والهادي ٢/ ٥٣٢.
[ ٥٠٠ ]
[٧]- ﴿لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ وقف نافع (^١)، ﴿لَشَدِيدٌ﴾، ﴿حَمِيدٌ﴾ [٨] سنتان.
[٩]- ﴿وَعَادٍ وَثَمُودَ﴾ تام (^٢) [وفمن] (^٣) عدها أتم وهم: أهل الحجاز والبصرة (^٤).
﴿وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ وقف نافع وتمام الكلام عند أبي عبد الله (^٥)، ﴿إِلَّا اللَّهُ﴾ تام (^٦) ووقف نافع (^٧) وأبو بكر (^٨)، ﴿بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ﴾ وقف الرازي (^٩)، ﴿مُرِيبٍ﴾ سنة.
[١٠]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ وقف الرازي، ﴿أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ كاف (^١٠)، ﴿بَشَرٌ مِثْلُنَا﴾ وقف نافع (^١١)، ﴿آبَاؤُنَا﴾ وقف الرازي (^١٢)، ﴿مُبِينٍ﴾ سنة.
[١١]- ﴿مِنْ عِبَادِهِ﴾ وقف نافع (^١٣)، ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ كاف (^١٤)، ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ سنة.
[١٢]- ﴿مَا آذَيْتُمُونَا﴾ كاف، ﴿الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٦٠/ أ، والهادي ٢/ ٥٣٢.
(٢) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس وأبي حاتم كما ذكر النحاس والعماني، وعند الخزاعي والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٣٩، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٣٥٦، والقطع ص ٢٨٢، والمرشد ٢/ ٢٩٠، والإبانة ٦٠/ أ، والمكتفى ص ١١٠، والهادي ٢/ ٥٣٣.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(٤) ينظر: التبيان للعطار ص ١٨٨، والبيان للداني ص ١٧١.
(٥) ينظر: الإبانة ٦٠/ أ.
(٦) وهو وقف عند: ابن أوس والخزاعي والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٣٥٦، والإبانة ٦٠/ أ، والمرشد ٢/ ٢٩١، والهادي ٢/ ٥٣٣.
(٧) ينظر: القطع ص ٢٨٢، والاقتداء ص ٩٢٠.
(٨) ينظر: الإبانة ٦٠/ أ.
(٩) والوقف على هذا الموضع وعلى قوله تعالى: ﴿وَالْأَرْضِ﴾: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٣٣.
(١٠) وهو وقف: كاف عند الداني وقيل: تام، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ١١٠، والهادي ٢/ ٥٣٣.
(١١) ينظر: الإبانة ٦٠/ أ، والهادي ٢/ ٥٣٣.
(١٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٣٣.
(١٣) ينظر: الهادي ٢/ ٥٣٣.
(١٤) والوقف على هذا الموضع وعلى قوله تعالى: ﴿مَا آذَيْتُمُونَا﴾: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٢٩١، والهادي ٢/ ٥٣٣ - ٥٣٤.
[ ٥٠١ ]
[١٣]- ﴿فِي مِلَّتِنَا﴾ كاف (^١)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ كاف بعضهم (^٢).
[١٤]- ﴿الأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ حسن (^٣) وتمام عند اللؤلؤي (^٤) وأبي حاتم (^٥)، ﴿وَعِيدِ﴾ آية وتمام عند أبي بكر (^٦) وأبي حاتم (^٧).
[١٥]- ﴿وَاسْتَفْتَحُوا﴾ كاف (^٨)، ﴿عَنِيدٍ﴾ سنة.
[١٦]- ﴿جَهَنَّمُ﴾ كاف (^٩)، ﴿صَدِيدٍ﴾ سنة.
[١٧]- ﴿يُسِيغُهُ﴾ كاف (^١٠)، ﴿وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ﴾ وقف أبوا بكر (^١١) وكافيان (^١٢) والأخفش (^١٣)، ﴿غَلِيظٌ﴾ سنة.
[١٨]- ﴿بِرَبِّهِمْ﴾ وقف الأخفش (^١٤) على أن يكون فيه إضمار معناه: مثل أعمال الذين كفروا
_________________
(١) وهو وقف: صالح عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٢٩٢، والهادي ٢/ ٥٣٤.
(٢) وهو كذلك عند: الداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ١١٠، الهادي ٢/ ٥٣٤.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٠.
(٤) ينظر: الإبانة ٦٠/ أ.
(٥) ينظر: الإبانة ٦٠/ أ، والمرشد ٢/ ٢٩٧.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٠.
(٧) ينظر: القطع ص ٢٨٢، والاقتداء ص ٩٢١.
(٨) وهو وقف: حسن عند العماني وعند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني، وبينه وبين قوله تعالى: ﴿وَعِيدِ﴾ مراقبة. ينظر: المرشد ٢/ ٢٩٧، والهادي ٢/ ٥٣٤.
(٩) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٣٤.
(١٠) وهو وقف: حسن عند ابن أوس وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٣٥٦، والهادي ٢/ ٥٣٤.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٠، والإبانة ٦٠/ أ.
(١٢) ينظر: الإبانة ٦٠/ أ، والمرشد ٢/ ٢٩٧.
(١٣) ينظر: الإبانة ٦٠/ أ.
(١٤) ينظر: القطع ص ٣٤٨، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٤٤٠.
[ ٥٠٢ ]
في يوم عاصف (^١)، وقف الرازي (^٢)، ﴿عَلَى شَيْءٍ﴾ وقف أبو بكر (^٣) وكافيان (^٤)، ﴿الْبَعِيدُ﴾
سنة.
[١٩]- ﴿بِالْحَقِّ﴾ مثله (^٥)، ﴿جَدِيدٍ﴾ حسن وكاف (^٦)، وفيمن عدها أحسن وهم: أهل الكوفة والشام ومدني الأول (^٧).
[٢٠]- ﴿بِعَزِيزٍ﴾ سنة.
[٢١]- ﴿لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ كاف (^٨)، ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ وقف ابن مجاهد (^٩)، ﴿لَهَدَيْنَاكُمْ﴾ وقف الرازي (^١٠)، ﴿أَمْ صَبَرْنَا﴾ مثله، ﴿مَحِيصٍ﴾ سنة.
[٢٢]- ﴿فَأَخْلَفْتُكُمْ﴾ وقف الرازي (^١١)، ﴿فَاسْتَجَبْتُمْ لِي﴾ مثله (^١٢)، ﴿وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ وقف الشيخين (^١٣)، ﴿وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ﴾ وقف في كتاب الرازي (^١٤)، ﴿أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ﴾ تمام عند اللؤلؤي وأبي بكر (^١٥).
_________________
(١) ينظر: معاني القرآن للأخفش ٢/ ٤٠٦.
(٢) وهو وقف: حسن عند العماني على أن يكون الخبر محذوفًا، تقديره: (مثل الذين كفروا بربهم بشر مثل ..) ثم شرع في وصف أحوالهم. ينظر: المرشد ٢/ ٢٩٢.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٠، والإبانة ٦٠/ أ.
(٤) ينظر: الإبانة ٦٠/ أ، والمرشد ٢/ ٢٩٣.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٠.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٠، والإبانة ٦٠/ أ، والمرشد ٢/ ٢٩٤.
(٧) ينظر: التبيان للعطار ص ١٨٨، والبيان للداني ص ١٧١.
(٨) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٣٥.
(٩) ينظر: الإبانة ٦٠/ أ.
(١٠) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٣٥.
(١١) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٢٩٥، والهادي ٢/ ٥٣٥.
(١٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٣٥.
(١٣) ينظر: الإبانة ٦٠/ أ.
(١٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٣٥.
(١٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٠.
[ ٥٠٣ ]
[٢٣]- ﴿بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾ كاف (^١) وتمام عند أبي بكر (^٢)، ﴿فِيهَا سَلَامٌ﴾ سنة.
[٢٤]- ﴿كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ﴾ وقف الرازي (^٣)، ﴿فِي السَّمَاءِ﴾ وقف حسن، وفيمن عدها أحسن وهم: غير مدني الأول (^٤).
[٢٥]- ﴿بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾ حسن كاف (^٥) والأخفش (^٦)، ﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ سنة.
[٢٦]- ﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ﴾ وقف الرازي (^٧)، وإذا ابتدأت بـ ﴿اجْتُثَّتْ﴾ تضمّ الألف؛ لأنه ما لم يسم فاعله ووزنه (افتعل) (^٨)، ﴿مِنْ قَرَارٍ﴾ تمام عند أبي بكر (^٩) واللؤلؤي.
[٢٧]- ﴿وَفِي الْآخِرَةِ﴾ تام [نافع] (^١٠) في كتاب الخزاعي (^١١)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ وقف أبي حاتم (^١٢)،
﴿وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾ آية وتمام (^١٣) وهو قول يعقوب والأخفش (^١٤).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٦٠/ أ، والمرشد ٢/ ٢٩٥.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٠.
(٣) والوقف على هذا الموضع والذي بعده: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٣٥.
(٤) ينظر: التبيان للعطار ص ١٨٨، والبيان للداني ص ١٧١.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٠، والإبانة ٦٠/ أ.
(٦) ينظر: الإبانة ٦٠/ أ.
(٧) وهو وقف: جائز عند ابن الغزَّال. ينظر: الوقف والابتداء لابن العزَّال ١/ ٤٤١.
(٨) وضمت همزة الوصل؛ لأن ثالث الفعل مضمومٌ ضمًّا لازمًا. ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ٥، واللمع في العربية ص ٢٢٥.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤١.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، تمامه بقولنا: (عند نافع)؛ ليستقيم الكلام.
(١١) ينظر: الإبانة ٦٠/ أ.
(١٢) ينظر: المرشد ٢/ ٢٩٦.
(١٣) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤١، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٣٥٨، والقطع ص ٢٨٣، والإبانة ٦٠/ أ، والمكتفى ص ١١٠، والمرشد ٢/ ٢٩٦، والهادي ٢/ ٥٣٦.
(١٤) ذكره الخزاعي ليعقوب والأخفش. ينظر: الإبانة ٦٠/ أ.
[ ٥٠٤ ]
[٢٨]- ﴿دَارَ الْبَوَارِ﴾ آية ووقف نافع (^١) وفيمن قرأ ﴿جَهَنَّمُ﴾ [٢٩] برفع الميم أحسن على معنى: هي جهنم (^٢)، وهي قراءة شاذة (^٣).
قال أبو بكر: «هي غير تام» (^٤).
[٢٩]- ﴿يَصْلَوْنَهَا﴾ حسن كاف (^٥)، ﴿وَبِئْسَ الْقَرَارُ﴾ تام (^٦).
[٣٠]- ﴿عَنْ سَبِيلِهِ﴾ حسن وكاف (^٧)، ﴿إِلَى النَّارِ﴾ ﴿وَلَا خِلَالٌ﴾ [٣١] سنتان.
[٣٢]- ﴿وَالْأَرْضَ﴾ وقف الرازي (^٨)، ﴿رِزْقًا لَكُمْ﴾ حسن (^٩)، ﴿فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ﴾ وقف الشيخين (^١٠)، ﴿الْأَنْهَارَ﴾ سنة.
[٣٣]- ﴿دَائِبَيْنِ﴾ وقف الشيخين (^١١)، ﴿وَالنَّهَارَ﴾ سنة [وفمن] (^١٢) عدها أحسن وهم: غير
أهل البصرة (^١٣).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٦٠/ أ، والهادي ٢/ ٥٣٧.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤١، والإبانة ٦٠/ أ، والهادي ٢/ ٥٣٦ - ٥٣٧.
(٣) وهي قراءة ابن أبي عبلة. ينظر: الكامل للهذلي ٥/ ٤٣١، وشواذ القراءات ص ٢٦١.
(٤) أي: الوقف على قوله تعالى: ﴿دَارَ الْبَوَارِ﴾. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤١.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤١، والإبانة ٦٠/ أ.
(٦) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤١، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٣٥٨، والقطع ص ٢٨٣، والمكتفى ص ١١٠، والمرشد ٢/ ٢٩٧.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤١، والقطع ص ٢٨٣، والإبانة ٦٠/ ب.
(٨) وهو وقف: كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٣٧.
(٩) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٢٩٧، والهادي ٢/ ٥٣٧.
(١٠) ينظر: الإبانة ٦٠/ ب.
(١١) ينظر: المصدر السابق.
(١٢) وكذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٣) ينظر: التبيان للعطار ص ١٨٨، والبيان للداني ص ١٧١.
[ ٥٠٥ ]
[٣٤]- ﴿وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ﴾ وقف تام عند اللؤلؤي (^١) على معنى: ما سألتموه وما لم تسألوه، ومن نون اللام فالوقف أتم منه وهي قراءة المسيبي (^٢) عن نافع (^٣)، [على] (^٤) معنى الإضافة: ﴿وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾ (^٥).
ومن نون فمعناه: وآتاكم من كل ما لم تسألوه وما سألتموه (^٦)، وتمام عند الجماعة في كتاب الخزاعي (^٧).
﴿لَا تُحْصُوهَا﴾ تم الكلام لأبي عبد الله (^٨)، ﴿كَفَّارٌ﴾ سنة.
[٣٥]- ﴿هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾ وقف الرازي (^٩)، ﴿الْأَصْنَامَ﴾ سنة.
[٣٦]- ﴿كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ﴾ وقف نافع وحسن وكاف (^١٠)، ﴿فَإِنَّهُ مِنِّي﴾ وقف نافع (^١١)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٦٠/ ب.
(٢) هو: أبو محمد، إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله المسيبي المخزومي، فقيه عالم بالحديث، قيّم في قراءة نافع محقق ضابط لها، توفي: سنة ٢٠٦ هـ. ينظر: معرفة القراء الكبار ١/ ٣١٢، وغاية النهاية ١/ ٢٠٥، وتهذيب التهذيب ١/ ٢٤٩.
(٣) وهي قراءة شاذة. ينظر: الإبانة ٦٠/ ب، وسوق العروس ٢/ ٣٦٨.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمام الكلام بقولنا: (ومن لم ينون على).
(٥) وهي قراءة الجماعة، وتكون بكسر كلمة ﴿كُلِّ﴾ دون تنوين. ينظر: المحتسب ٢/ ٣٨، وبحر العلوم ٢/ ٢٤٥.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤١ - ٧٤٢، والقطع ص ٢٨٤، والمرشد ٢/ ٢٩٨.
(٧) والوقف على قوله تعالى: ﴿مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾ على قراءة الجماعة: تام عند ابن الأنباري والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني وقيل: حسن عنده، وكاف عند النحاس. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٢، والمكتفى ص ١١٠، والمرشد ٢/ ٢٩٨، والهادي ٢/ ٥٤٢، والقطع ص ٢٨٤.
(٨) وهو وقف: تام عند نافع كما ذكر النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ٢٨٤، والمكتفى ص ١١٠.
(٩) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٤٣.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٢، والإبانة ٦٠/ ب، والقطع ص ٢٨٤، والمرشد ٢/ ٢٩٨.
(١١) ينظر: القطع ص ٢٨٤، والاقتداء ص ٩٢٥.
[ ٥٠٦ ]
[٣٧]- ﴿بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ﴾ وقف التمام عند الأخفش (^١)، ﴿لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ وقف الرازي (^٢)، ﴿تَشْكُرُونَ﴾ سنة.
[٣٨]- ﴿وَمَا نُعْلِنُ﴾ تمام عند اللؤلؤي (^٣) وفي كتاب أبي حفص تمام عند الجماعة، ﴿وَلَا فِي السَّمَاء﴾ آية وحسن كاف (^٤) والأخفش.
[٣٩]- ﴿وَإِسْحَاقَ﴾ كاف (^٥)، ﴿الدُّعَاءِ﴾ سنة.
[٤٠]- ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾ تمام عند الأخفش وأبي عبد الله (^٦)، ﴿وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾ حسن (^٧) والأخفش وأبو عبد الله [وفمن] (^٨) حذف الياء أحسن (^٩).
[٤١]- ﴿الْحِسَابُ﴾ حسن كاف (^١٠).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٦٠/ ب.
(٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٤٣.
(٣) ينظر: الإبانة ٦٠/ ب.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٣، والقطع ص ٢٨٤.
(٥) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٤٤.
(٦) ذكره الخزاعي للأخفش وأبي عبد الله. ينظر: الإبانة ٦٠/ ب.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٣.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(٩) حذف الياء في الحالين: قالون وابن عامر وحفص والكسائي وخلف في اختياره، وحذفها في الوقف وأثبتها في الوصل: ورش وأبو عمرو وحمزة وأبو جعفر، وأثبتها في الحالين: ابن كثير ويعقوب. ينظر: المبسوط ص ٢٥٧ - ٢٥٨، والمستنير ٢/ ٢٣٥.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٣.
[ ٥٠٧ ]
[٤٢]- ﴿الظَّالِمُونَ﴾ وقف (^١) [وفمن] (^٢) عدها أحسن وهم: أهل الشام (^٣)، وسيما من يقرأ ﴿نُؤَخِّرُهُمْ﴾ بالنون أجود وهي قراءة: المفضل عن عاصم والعباس عن أبي عمرو (^٤)، ومن قرأ بالياء (^٥) فالوقف على قوله: ﴿لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾ [٤٣] (^٦) وهو وقف التمام عند الأخفش ويعقوب (^٧) وأبي حاتم (^٨).
[٤٣]- ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾ آية ووقف تمام (^٩).
[٤٤]- ﴿يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ﴾ وقف الرازي (^١٠) وليست بأية، ﴿وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ﴾ تمام عند أبي
بكر (^١١)، ﴿مِنْ زَوَالٍ﴾ آية وقف نافع (^١٢).
[٤٥]- ﴿فَعَلْنَا بِهِمْ﴾ كاف في كتاب أبي حفص (^١٣)، ﴿لَكُمُ الْأَمْثَالَ﴾ سنة.
[٤٦]- ﴿مَكْرَهُمْ﴾ كاف (^١٤)، ﴿وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ﴾ كاف (^١٥)، ﴿مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ سنّة.
_________________
(١) والوقف عليها: كاف عند النحاس وأبي العلاء الهمذاني، وحسن عند العماني، ينظر: القطع ص ٢٨٤، والهادي ٢/ ٥٤٤، والمرشد ٢/ ٢٩٩.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(٣) ينظر: التبيان للعطار ص ١٨٨، والبيان للداني ص ١٧١.
(٤) وهي قراءة شاذة. ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٧٣، وشواذ القراءات ص ٢٦٢.
(٥) وهي قراءة الجماعة. ينظر: المصباح الزاهر ٣/ ٤٨٤، والمحرر الوجيز ٣/ ٣٤٤.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٣.
(٧) ذكره الخزاعي للأخفش ويعقوب. ينظر: الإبانة ٦٠/ ب.
(٨) ينظر: القطع ص ٢٨٤، والإبانة ٦٠/ ب.
(٩) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس وأبي حاتم كما ذكر النحاس والداني، وعند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٣، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٣٦٠، والقطع ص ٢٨٤، والمكتفى ص ١١٠، والمرشد ٢/ ٢٢٩، والهادي ٢/ ٥٤٤.
(١٠) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٢٨٥، والهادي ٢/ ٥٤٤.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٣.
(١٢) ينظر: الإبانة ٦٠/ ب، والهادي ٢/ ٥٤٥.
(١٣) وهو وقف: حسن عند ابن أوس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٣٦٠.
(١٤) وهو وقف: جائز عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ١/ ٣٩٢.
(١٥) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٤٥.
[ ٥٠٨ ]
[٤٧]- ﴿رُسُلَهُ﴾ كاف (^١)، ﴿ذُو انْتِقَامٍ﴾ سنة.
[٤٨]- ﴿وَالسَّمَاوَاتُ﴾ حسن كاف (^٢) وتمام عند نافع (^٣) واللؤلؤي وأبي عبد الله (^٤)، ﴿الْقَهَّارِ﴾، و﴿الْأَصْفَادِ﴾ [٤٩] سنتان.
[٥٠]- ﴿مِنْ قَطِرَانٍ﴾ وقف الرازي (^٥)، ﴿النَّارُ﴾ آية وليس بوقف؛ لأن بعدها لام (كي) (^٦).
[٥١]- ﴿مَا كَسَبَتْ﴾ كاف (^٧)، ﴿الْحِسَابِ﴾ سنة.
[٥٢]- ﴿بَلَاغٌ لِلنَّاسِ﴾ وقف عند بعضهم معناه: إن شاء الله فعلنا ذلك ذكره الخزاعي (^٨)، ﴿الْأَلْبَابِ﴾ سنة. وقوفهم في سورة الحجر
[١]- ﴿الر﴾ تقدم (^٩)، ﴿مُبِينٍ﴾ تام (^١٠).
[٢]- ﴿مُسْلِمِينَ﴾ سنة (^١١).
_________________
(١) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٢٨٦، والهادي ٢/ ٥٤٥.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٣، والإبانة ٦٠/ ب، والمرشد ٢/ ٣٠٠.
(٣) ينظر: القطع ص ٢٨٦، والإبانة ٦٠/ ب.
(٤) ذكره الخزاعي للؤلؤي وأبي عبد الله. ينظر: الإبانة ٦٠/ ب.
(٥) والوقف عليها: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٤٥.
(٦) ينظر: علل الوقوف ٢/ ٦٢٩.
(٧) وهو وقف: صالح عند النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ٢٨٦، والمكتفى ص ١١٢.
(٨) ينظر: الإبانة ٦٠/ ب.
(٩) ينظر: ص ٩٧ من النص المحقق.
(١٠) وهو وقف عند: ابن الأنباري وأبي حاتم كما ذكر النحاس، وعند الداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٤، والقطع ص ٢٨٧، والمكتفى ص ١١٣، والمرشد ٢/ ٣٠٣، والهادي ٢/ ٥٤٦.
(١١) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونص المصنف على أنه (وقف سنة أو آية) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ١٩٢، والبيان للداني ص ١٧٣ - ١٧٤.
[ ٥٠٩ ]
[٣]- ﴿وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ﴾ بتمام عند أبي حاتم (^١)، ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ تام (^٢).
[٤]- ﴿مَعْلُومٌ﴾ تمام عند أبي عبد الله (^٣).
[٥]- ﴿وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾ سنة.
[٦]- ﴿إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ﴾ ليس بوقف (^٤).
[٧]- ﴿مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ كافيان (^٥) وتمام عند أبي بكر (^٦).
[٨]- ﴿إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ كاف (^٧) وتمام عند أبي القاسم (^٨) على معنى: إيجاب العذاب إن لم تؤمنوا ثم قال: ﴿وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ﴾ يعني: إذا أنزلت الملائكة فاسألوا والتمسوا فوجب العذاب من غير تأخير ولا انتظار (^٩).
[٩]- ﴿نَزَّلْنَا الذِّكْرَ﴾ كاف (^١٠)، [وفمن] (^١١) جعل الهاء من قوله: ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ يرجع إلى النبي ﷺ أكفى وأحسن، ومن جعل أنه رجع إلى القرآن فلا يقف عند ﴿الذِّكْرَ﴾ (^١٢).
[١٠]- ﴿الْأَوَّلِينَ﴾، ﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [١١] سنتان.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٤، والقطع ص ٢٨٧، والإبانة ٦٠/ ب، والمرشد ٢/ ٣٠٣.
(٢) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس وأبي حاتم كما ذكر النحاس، وعند الداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٤، والوقف والابتداء لابن أوس ٢٩ ص ٣٦١، والقطع ص ٢٨٧، والمكتفى ص ١١٣، والهادي ٢/ ٥٤٦.
(٣) وهو وقف: تام عند نافع كما ذكر النحاس، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٢٨٧، والهادي ٢/ ٥٤٦.
(٤) ووجه ذلك: أنه من تمام الحكاية عنهم. ينظر: المرشد ٢/ ٣٠٣.
(٥) ينظر: القطع ص ٢٨٧.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٤.
(٧) ينظر: الإبانة ٦٠/ ب.
(٨) ينظر: المصدر السابق.
(٩) والمعنى: إذا نزلت الملائكة بالعذاب وقبض الأرواح وجب عليهم العذاب من غير تأخير ولا انتظار فلا يُمهلون ولا ينظرون. ينظر: بحر العلوم ٢/ ٢٥١، والتفسير البسيط ١٢/ ٥٤٦.
(١٠) ينظر: الإبانة ٦٠/ ب.
(١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٢) ينظر: المكتفى ص ١١٣، والمرشد ٢/ ٣٠٤.
[ ٥١٠ ]
[١٢]- ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾، ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ أي: حتى لا يؤمنوا بالله (^١)،
[١٣]-[﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾] (^٢) وقف نافع (^٣) وكاف، ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (^٤).
[١٤]- ﴿يَعْرُجُونَ﴾ آية وليس بوقف (^٥).
[١٥]- ﴿أَبْصَارُنَا﴾ وقف الرازي (^٦)، ﴿مَسْحُورُونَ﴾، ﴿لِلنَّاظِرِينَ﴾ [١٦] سنتان.
[١٧]- ﴿رَجِيمٍ﴾ لا يوقف؛ لأن بعده استثناء وهو في موضع نصب (^٧)، وقيل: يجوز أن يكون في موضع خفض فيكون تقديره (^٨).
[١٨]- ﴿إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ﴾ وقف نافع (^٩)، ﴿مُبِينٌ﴾ كاف (^١٠).
[١٩]- ﴿رَوَاسِيَ﴾ كاف (^١١)، ﴿مَوْزُونٍ﴾ يوصل بها (^١٢).
[٢٠]- ﴿مَعَايشَ﴾ وقف كاف عند يعقوب (^١٣)، ﴿بِرَازِقِينَ﴾ تمام عند أبي بكر (^١٤).
_________________
(١) ينظر: الكشف والبيان ٥/ ٣٣٢، والجامع لأحكام القرآن ١٠/ ٧.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب أن الوقف على ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾، كما دلت عليه بعض المصادر. ينظر: القطع ص ٢٨٨، والمكتفى ص ١١٣.
(٣) ينظر: القطع ص ٢٨٨، والمكتفى ص ١١٣، والاقتداء ص ٩٣٤.
(٤) والوقف عليها: تام عند ابن أوس، وكاف عند النحاس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٣٦١، والقطع ص ٢٨٨، والمرشد ٢/ ٣٠٦، والهادي ٢/ ٥٤٧.
(٥) ووجه ذلك: أنه لم يأت جواب (لو)، وجوابها اللام التي بعدها الواقعة في قوله تعالى: ﴿لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ﴾. ينظر: القطع ص ٢٨٨، والمرشد ٢/ ٣٠٦.
(٦) وهو وقف جائز عند قوم كما ذكر الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٤٧.
(٧) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/ ٢٣٨، والإبانة ٦١/ أ.
(٨) تقديره: إلا ممن استرق السمع. ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٣/ ١٧٦، وإعراب القرآن للنحاس ٢/ ٢٣٨.
(٩) ينظر: القطع ص ٢٨٨، والاقتداء ص ٩٣٤.
(١٠) وهو وقف: صالح عند النحاس، وكاف عند العماني. ينظر: القطع ص ٢٨٨، والمرشد ٢/ ٣٠٦.
(١١) ينظر: الإبانة ٦١/ أ.
(١٢) ووجه ذلك: لأن قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا﴾ معطوف على: ﴿وَأَنْبَتْنَا﴾. ينظر: القطع ص ٢٨٨، والاقتداء ص ٩٣٤.
(١٣) ينظر: القطع ص ٢٨٨، والإبانة ٦١/ أ.
(١٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٤.
[ ٥١١ ]
[٢١]- ﴿خَزَائِنُهُ﴾ كاف (^١)، ﴿مَعْلُومٍ﴾ تام (^٢).
[٢٢]- ﴿لَوَاقِحَ﴾ وقف الرازي (^٣)، ﴿فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ﴾ مثله، ﴿بِخَازِنِينَ﴾ سنّة.
[٢٣]- ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ وقف الرازي (^٤)، ﴿الْوَارِثُونَ﴾، ﴿الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ [٢٤] سنتان.
[٢٥]- ﴿يَحْشُرُهُمْ﴾ كاف (^٥)، وكل رأس آية سنة إلى قوله: ﴿أَجْمَعُونَ﴾ [٣٠] وهو ليست بوقف؛ لأن بعدها حرف الاستثناء (^٦).
وقال أبو إسحاق: «استثناء ليس من الأول» (^٧).
قال أبو الفضل الخزاعي: «يذهب إلى قوله: من قال إن إبليس ليس من الملائكة ولا كان منهم، فعلى مذهبه يحسن الوقف على ﴿أَجْمَعُونَ﴾» (^٨).
[٣١]- ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ﴾ يجوز الوقف عند الرازي (^٩)، ﴿مَعَ السَّاجِدِينَ﴾ فيهما (^١٠)، ﴿مَسْنُونٍ﴾ [٣٣] سنن.
[٣٤]- ﴿رَجِيمٌ﴾ يوصل (^١١).
_________________
(١) وهو وقف: صالح عند النحاس، وجائز عند العماني. ينظر: القطع ص ٢٨٩، والمرشد ٢/ ٣٠٧.
(٢) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٤، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٣٦٢، والقطع ص ٢٨٩، والمكتفى ص ١١٣، والهادي ٢/ ٥٤٨.
(٣) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٤٨.
(٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٤٨.
(٥) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٠٧، والهادي ٢/ ٥٤٨.
(٦) ينظر: الإبانة ٦١/ أ، ومنار الهدى ١/ ٣٩٤.
(٧) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٣/ ١٧٩.
(٨) ينظر: الإبانة ٦١/ أ.
(٩) وهو وقف: جائز عند ابن الغزال. ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٤٤٧.
(١٠) أي: في موضعين في السورة الأول ما ذكر، والثاني في الآية التي تليها وهو قوله تعالى: ﴿قَالَ يَاإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾ [٣٢].
(١١) ينظر: الإبانة ٦١/ أ.
[ ٥١٢ ]
[٣٥]- ﴿الدِّينِ﴾، ﴿يُبْعَثُونَ﴾ [٣٦] (^١).
[٣٧]- ﴿مِنَ الْمُنظَرِينَ﴾ آية ولا يوقف (^٢).
[٣٨]- ﴿الْمَعْلُومِ﴾ سنة.
[٣٩]- ﴿أَجْمَعِينَ﴾ يوصل؛ لأن بعده حرف الاستثناء (^٣).
[٤٠]- ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ كاف (^٤).
[٤١]- ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾، ﴿مِنَ الْغَاوِينَ﴾ [٤٢]، ﴿أَجْمَعِينَ﴾ [٤٣] سنن.
[٤٤]- ﴿أَبْوَابٍ﴾ حسن كاف (^٥)، ﴿مَقْسُومٌ﴾ تام (^٦).
[٤٥]- ﴿وَعُيُونٍ﴾ آية وإذا ابتدأت بـ ﴿ادْخُلُوهَا﴾ [٤٦] فبضم الألف [ضمة] (^٧) التنوين أو كسرته؛ لأنه من (دخل يدخل) والأمر منه (ادخل) (^٨).
[٤٦]- ﴿آمِنِينَ﴾ سنة.
[٤٧]- ﴿مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ﴾ وقف نافع (^٩) ونصير وأبي عبد الله (^١٠)، ﴿مُتَقَابِلِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) والوقف على الآيتين [٣٦ - ٣٥]: تام عند النحاس، وكاف عند الداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٢٨٩، والمرشد ٢/ ٣٠٨، والمكتفى ص ١١٣، والهادي ٢/ ٥٤٨.
(٢) ووجه ذلك: تعلق ﴿إِلَى﴾ من قوله تعالى: ﴿إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ﴾ بما قبلها. ينظر: منار الهدى ١/ ٣٩٥.
(٣) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/ ٢٤٠، ومنار الهدى ١/ ٣٩٥.
(٤) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند العماني. ينظر: المكتفى ص ١١٣، والمرشد ٢/ ٣٠٨.
(٥) وهو وقف: حسن عند بعضهم كما ذكر الخزاعي، ومفهوم عند العماني. ينظر: الإبانة ٦١/ أ، والمرشد ٢/ ٣٠٨.
(٦) وهو وقف عند: النحاس والخزاعي وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٢٨٩، والإبانة ٦١/ أ، والهادي ٢/ ٥٤٩.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ضممت)؛ ليستقيم الكلام ويتم المعنى.
(٨) قوله تعالى: ﴿وَعُيُونٍ﴾؛ ﴿ادْخُلُوهَا﴾ اختلف القراء في حركة نون التنوين حال الوصل، قرأ بكسر نون التنوين أبو عمرو وابن ذكوان وعاصم وحمزة، والباقون بالضم، وأراد المصنف أن ينبّه على أن همزة الوصل في كلمة ﴿ادْخُلُوهَا﴾ حال الابتداء لا تتأثر بضم التنوين أو كسره حال الوصل؛ لأن العلة في ضم همزة الوصل أن ثالث الفعل مضموم ضمًا لازمًا. ينظر: شرح طيبة النشر للنويري ٢/ ٤٠٨، والمكرر ص ٢٠٥.
(٩) ينظر: القطع ص ٣٥٦.
(١٠) ذكره الخزاعي لنصير وأبي عبد الله. ينظر: الإبانة ٦١/ أ.
[ ٥١٣ ]
[٤٨]- ﴿فِيهَا نَصَبٌ﴾ وقف الرازي (^١)، ﴿بِمُخْرَجِينَ﴾ سنة.
[٤٩]- ﴿الرَّحِيمُ﴾ يوصل (^٢).
قلت: لأن بعده تخويف الله عباده لمن لم يتب ولم يخف منه - والله أعلم - (^٣).
[٥٠]- ﴿الْأَلِيمُ﴾ كاف (^٤).
[٥١]- ﴿عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ آية وليس بوقف.
[٥٢]- ﴿سَلَمًا﴾ كاف (^٥)، ﴿وَجِلُونَ﴾ سنة.
[٥٣]- ﴿لَا تَوْجَلْ﴾ وقف الرازي (^٦)، ﴿عَلِيمٍ﴾ سنة.
[٥٤]- ﴿مَسَّنِيَ الْكِبَرُ﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ سنة.
[٥٥]- ﴿بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾ وقف الرازي (^٨)، ﴿الْقَانِطِينَ﴾، ﴿الضَّالُّونَ﴾ [٥٦] ﴿الْمُرْسَلُونَ﴾
[٥٧] سنن.
[٥٨]- ﴿إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ﴾ يوصل؛ لأن بعده حرف الاستثناء (^٩)، وقيل: يجوز الوقف (^١٠).
[٥٩]- ﴿إِلَّا آلَ لُوطٍ﴾ وقف الشيخين (^١١).
_________________
(١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٤٩.
(٢) ووجه ذلك: لأن قوله تعالى بعدها: ﴿وَأَنَّ عَذَابِي﴾ معطوف على: ﴿أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٦٣٢، ومنار الهدى ١/ ٣٩٥.
(٣) ينظر: جامع البيان للطبري ١٤/ ٨١، وبحر العلوم ٢/ ٢٥٧.
(٤) وهو وقف: صالح عند النحاس، وكاف عند العماني. ينظر: القطع ص ٢٨٩، والمرشد ٢/ ٣٠٩.
(٥) والوقف عليها: جائز عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٤٩.
(٦) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٤٩.
(٧) وهو وقف: جائز عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٤٩.
(٨) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٤٩.
(٩) ينظر: القطع ص ٢٨٩، وعلل الوقوف ٢/ ٦٣٢.
(١٠) ينظر: الإبانة ٦١/ أ، ومنار الهدى ١/ ٣٩٦.
(١١) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: جائز عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٤٩ - ٥٥٠.
[ ٥١٤ ]
[٦٠]- ﴿إِلَّا امْرَأَتَهُ﴾ وقف الرازي، ﴿الْغَابِرِينَ﴾ كاف (^١).
[٦١]- ﴿الْمُرْسَلُونَ﴾ يوصل (^٢).
[٦٢]- ﴿مُنْكَرُونَ﴾، ﴿يَمْتَرُونَ﴾ [٦٣] سنتان.
[٦٤]- ﴿وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾ وقف الرازي (^٣)، ﴿لَصَادِقُونَ﴾ سنة.
[٦٥]- ﴿أَدْبَارَهُمْ﴾ وقف الرازي (^٤)، ﴿مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ مثله، ﴿تُؤْمَرُونَ﴾ كاف (^٥).
[٦٦]- ﴿مُصْبِحِينَ﴾، ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾ [٦٧] سنتان.
[٦٨]- ﴿فَلَا تَفْضَحُونِ﴾ يوصل (^٦).
[٦٩]- ﴿وَلَا تُخْزُونِ﴾، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ [٧٠]، ﴿فَاعِلِينَ﴾ [٧١]، ﴿يَعْمَهُونَ﴾ [٧٢]، ﴿مُشْرِقِينَ﴾
[٧٣] سنن.
[٧٤]- ﴿سَافِلَهَا﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿مِنْ سِجِّيلٍ﴾، ﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ [٧٥] سنتان.
[٧٦]- ﴿مُقِيمٍ﴾ تمام (^٨).
[٧٧]- ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ تمام (^٩).
[٧٨]- ﴿لَظَالِمِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٦١/ أ.
(٢) ووجه ذلك: لأن قوله تعالى بعده: ﴿قَالَ إِنَّكُمْ﴾ جواب لقوله: ﴿فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ﴾. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٦٣٢، ومنار الهدى ١/ ٣٩٦.
(٣) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٥٠.
(٤) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٥٠.
(٥) وهو وقف: حسن عند النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ٢٨٩، والمكتفى ص ١١٣.
(٦) ووجه ذلك: أنه معطوف على ما بعده. ينظر: الإبانة ٦١/ أ، وعلل الوقوف ٢/ ٦٣٢.
(٧) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٥١.
(٨) وهو وقف عند: النحاس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٢٨٩، والهادي ٢/ ٥٥١، والمرشد ٢/ ٣١٠.
(٩) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والداني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٤، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٣٦٣، والمكتفى ص ١١٣.
[ ٥١٥ ]
[٧٩]- ﴿فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ حسن (^١)، وكل رأس آية سنة إلى قوله:
[٨٥]- ﴿إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ وهو وقف عند أبي بكر (^٢) والأخفش في كتاب أبي حفص وفي كتاب الخزاعي تمام عند الجماعة (^٣)، ﴿لَآتِيَةٌ﴾ كاف (^٤)، ﴿الْجَمِيلَ﴾ تمام (^٥).
[٨٦]- ﴿الْعَلِيمُ﴾ سنة.
[٨٧]- ﴿الْعَظِيمَ﴾ حسن (^٦) والأخفش.
[٨٨]- ﴿أَزْوَاجًا مِنْهُمْ﴾ كاف (^٧)، ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ وقف الرازي (^٨)، ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة
.
[٨٩]- ﴿الْمُبِينُ﴾ يوصل (^٩).
[٩٠]- ﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ لا يوقف؛ لأن بعده نعتهم (^١٠).
[٩١]- ﴿عِضِينَ﴾ حسن (^١١)، ومعناه: فرقوه (^١٢)، وهو منقطع مما بعده.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٦١/ أ.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٥.
(٣) ينظر: الإبانة ٦١/ أ.
(٤) ينظر: المصدر السابق.
(٥) وهو وقف عند: ابن الأنباري والنحاس والخزاعي والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٥، والقطع ص ٢٨٩، والإبانة ٦١/ أ، والمكتفى ص ١١٣، والهادي ٢/ ٥٥٢.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٥.
(٧) ينظر: القطع ص ٢٨٩، والإبانة ٦١/ أ.
(٨) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣١١، والهادي ٢/ ٥٥٢.
(٩) ووجه ذلك: أن نجعل تقدير الكلام: أنذركم عذابًا مثل العذاب الذي نزل بالمقتسمين، فيكون منصوبًا بـ ﴿النَّذِيرُ﴾. ينظر: القطع ص ٢٩٠، ومنار الهدى ١/ ٣٩٨.
(١٠) وهو قول الله تعالى: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾. ينظر: القطع ص ٢٩٠، والمرشد ٢/ ٣١١.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٥.
(١٢) ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٩٢، وبحر العلوم ٢/ ٢٦٢.
[ ٥١٦ ]
[٩٢]- ﴿أَجْمَعِينَ﴾ آية [أن يوصل] (^١).
[٩٣]- ﴿يَعْمَلُونَ﴾ كاف (^٢) وتمام عند أبي بكر (^٣).
[٩٤]- ﴿بِمَا تُؤْمَرُ﴾ كاف (^٤)، ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ سنة.
[٩٥]- ﴿الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ لا أقف؛ لأن بعدها نعتها (^٥)، وقيل: يجوز أن يبتدأ به (^٦) على أن يسند
إليه ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ [٩٦] (^٧).
[٩٦]- ﴿إِلَهًا آخَرَ﴾ وقف التمام عند أبي حاتم (^٨)، ثم قال على الوعيد والتهديد ﴿فَسَوْفَ
يَعْلَمُونَ﴾ سنة.
[٩٧]- ﴿بِمَا يَقُولُونَ﴾ [٩٧] سنة.
[٩٨]- ﴿مِنَ السَّاجِدِينَ﴾، ﴿الْيَقِينُ﴾ [٩٩] سنتان.