[١]- ﴿المص﴾ وقف أبو حاتم على ألف ولام وميم، على أيهن شاء كقراءة أبي جعفر (^٨)، ﴿المص﴾ وقف كاف (^٩).
وأحسن منه لمن عدها وهو: الكوفي (^١٠) ثم يبتدئ ﴿كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ [٢] على معنى: هذا كتاب أنزل إليك (^١١)، ودليل هذا التأويل قول الفراء شعر:
فبعثت جاريتي فقلت لها اذهبي … قولي محبك هائمًا مخبولا (^١٢)
معناه: قولي هذا محبك، ومن رفع الكتاب بـ ﴿المص﴾ فلا يحسن الوقف على ﴿المص﴾،
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٨، والإبانة ٤٨/ ب.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٨.
(٣) وهو وقف: صالح عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ١٣٠.
(٤) ينظر: المرشد ٢/ ١٣٠.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٨، والإبانة ٤٨/ ب.
(٦) وهو كذلك عند: أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٣٤٠.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٨.
(٨) ينظر: ص ٩٧ من النَّصِّ المحقَّقِ.
(٩) ينظر: الإبانة ٤٨/ ب.
(١٠) ينظر: التبيان للعطار ص ١٥٩، والبيان للداني ص ١٥٥.
(١١) ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ٣٦٩، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ٣١٤.
(١٢) نسبه ابن الأنباري في الزاهر لجميل بن معمر وليس في ديوانه، ونقله بلا عزو عن الفراء في إيضاح الوقف والابتداء وفي الزاهر أيضًا، والشاهد: قولي محبك، وفيه دليل على جواز إضمار (هذا). ينظر: الزاهر ٢/ ١١ - ٢٩١، والإيضاح ٢/ ٦٤٩.
[ ٣٥١ ]
ذكر هذين القولين أبو بكر (^١).
[٢]- ﴿حَرَجٌ مِنْهُ﴾ وقف كافي عند أبي حاتم (^٢)، وأنكر أبو بكر هذا الوقف؛ لأن فيه تقديمًا وتأخيرًا معناه: كتاب أنزل إليك لتنذر به فلا يكن في صدرك حرج منه (^٣)، ﴿لِتُنْذِرَ بِهِ﴾ وقف نافع (^٤).
﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ وقف [فمن] (^٥) جعل ﴿اتَّبِعُوا﴾ [٣] أمرًا مستأنفًا (^٦)، ومن جعله على معنى: وليقول اتبعوا فلا يحسن الوقف عليه (^٧) غير أنه سنة (^٨).
[٣]- ﴿مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ﴾ ابن مجاهد (^٩) وتمام عند بكر (^١٠) وأبي حاتم (^١١) وأبي عبد الله (^١٢)،
﴿مَا تَذَكَّرُونَ﴾ سنة.
[٤]- ﴿أَهْلَكْنَاهَا﴾ وقف الرازي.
قلت: لا وقف؛ لأن الفاء في قوله: ﴿فَجَاءَهَا﴾ بمعنى الواو أي: وقد جاءهم بأسنا قبل [فما] (^١٣) ذكره الفراء (^١٤).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٩.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٠، والقطع ص ٢١٠، والمرشد ٢/ ١٣١، والهادي ٢/ ٣٤١.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥١.
(٤) ينظر: الإبانة ٤٩/ أ، والهادي ٢/ ٣٤١.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٦) والوقف على هذا التقدير: تام عند النحاس. ينظر: القطع ص ٢١٠.
(٧) ينظر: جامع البيان للطبري ١٢/ ٢٩٨، والقطع ص ٢١٠.
(٨) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونص المصنف ﵀ على أنه (وقف سنة أو آية) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ١٦١ - ١٦٢، والبيان للداني ص ١٥٦ - ١٥٧.
(٩) ينظر: الإبانة ٤٩/ أ.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥١.
(١١) ينظر: القطع ص ٢١٠، والإبانة ٤٩/ أ.
(١٢) ينظر: الإبانة ٤٩/ أ.
(١٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما ذكره).
(١٤) ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ٣٧٢.
[ ٣٥٢ ]
﴿قَائِلُونَ﴾، ﴿ظَالِمِينَ﴾ (^١) [٥]، ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ [٦] سنن.
[٧]- ﴿بِعِلْمٍ﴾ حسن كاف (^٢)، ﴿غَائِبِينَ﴾ حسن.
[٨]- ﴿يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ﴾ وقف نافع وأبوي بكر (^٣) وكافيتان (^٤)، ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ سنة.
[٩]- ﴿يَظْلِمُونَ﴾ تمام (^٥).
[١٠]- ﴿فِيهَا مَعَايِشَ﴾ وقف أبوي بكر (^٦) وتمام لأبي عبد الله (^٧)، ﴿مَا تَشْكُرُونَ﴾ حسن (^٨).
[١١]- ﴿اسْجُدُوا لِآدَمَ﴾ كاف (^٩)، ﴿فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ﴾ وقف الرازي (^١٠)، ﴿مِنَ السَّاجِدِينَ﴾ سنة.
[١٢]- ﴿إِذْ أَمَرْتُكَ﴾ كاف (^١١)، ﴿أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ﴾ وقف الرازي (^١٢)، ﴿مِنْ طِينٍ﴾ سنة.
[١٣]- ﴿فَاهْبِطْ مِنْهَا﴾، ﴿فَاخْرُجْ﴾ فيهما وقف الرازي (^١٣).
_________________
(١) جاء في النسخة الخطية (الظالمون)، والصواب ما أثبته.
(٢) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥١.
(٣) ينظر: المصدر السابق.
(٤) ينظر: المرشد ١/ ١٣٢.
(٥) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٢، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٧١، والمرشد ٢/ ١٣٢، والهادي ٢/ ٣٤٢.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٢، والإبانة ٤٩/ أ.
(٧) ينظر: القطع ص ٢١١، والإبانة ٤٩/ أ.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٢.
(٩) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند بعضهم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٣٢، والهادي ٢/ ٣٤٢.
(١٠) وهو وقف: مطلق عند السجاوندي. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٤٩٦.
(١١) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٣٢، والهادي ٢/ ٣٤٣.
(١٢) وهو وقف: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٤٣.
(١٣) والوقف على الآية الأولى منهما: كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٤٣.
[ ٣٥٣ ]
قلت: يرى إن شاء الله حتى يفرق بين الأمر والخبر (^١)، ﴿الصَّاغِرِينَ﴾، و﴿يُبْعَثُونَ﴾ [١٤]، و﴿الْمُنظَرِينَ﴾ [١٥] سنن.
[١٦]- ﴿صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ آية وليس بوقف؛ لأن ﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم﴾ [١٧] معطوف على [﴿لَأَقْعُدَنَّ﴾] (^٢) وهذا شبه القسم مجازه والله لأقعدن لهم كما يقول: والله ليفعلن كذا (^٣).
فإذا هو [في المعنى] (^٤) فلا يحسن الوقف على قوله: ﴿الْمُسْتَقِيمَ﴾؛ لأن ما بعده قسم الثاني كما يقول: والله لأفعلن كذا ثم قال: والله لأفعلن شيئًا آخر كأنه قسم الثاني داخل في القسم الأول (^٥)، وهذا اختياري بعد أن وصلت هذه الآية في التلاوة على المشايخ.
[١٧]- ﴿وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ﴾ وقف أبوي بكر (^٦) وكافيتان (^٧)، ﴿شَاكِرِينَ﴾ سنة.
[١٨]- ﴿مَدْحُورًا﴾ وقف كافٍ (^٨) وأبوي بكر (^٩) وتام عند الأخفش (^١٠)، وأحسن منه لمن فتح اللام ﴿لَمَنْ تَبِعَكَ﴾ وهي لام القسم أي: والله لمن تبعك (^١١) وهي قراءة العامة المشهورة.
_________________
(١) أي: وقف الرازي على قوله تعالى: ﴿فَاخْرُجْ﴾ وهو الأمر، ثم ابتدأ بقوله: ﴿إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾ وهو الخبر، فعلَّة وقفه ليفرق بينهما.
(٢) جاء في النسخة الخطية (لأقعدنك)، والصواب ما أثبته. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٤٩٧.
(٣) ينظر: الكشف والبيان ٤/ ٢٢٠، والتحصيل ٣/ ١٢.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه بقولنا: (في المعنى كذلك)؛ ليستقيم الكلام.
(٥) بنحوه. ينظر: قرة عين القراء ٥٩/ أ.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٢.
(٧) ينظر: القطع ص ٢١١، والإبانة ٤٩/ أ، والمرشد ٢/ ١٣٣.
(٨) ينظر: المصادر السابقة.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٢، والإبانة ٤٩/ أ.
(١٠) ينظر: الإبانة ٤٩/ أ، والهادي ٢/ ٣٤٣.
(١١) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ٣٢٥، والتفسير البسيط ٩/ ٥٩، والمرشد ٢/ ١٣٣.
[ ٣٥٤ ]
ومن كسر اللام يوصل وهي: قراءة يحيى (^١) عن أبي بكر (^٢) من طريق الحجاج (^٣) هذه قراءة غير مشهورة (^٤)؛ لأنها على معنى (لام) الجزاء كقوله تعالى: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ﴾ معناه: من تبعك أعذبه (^٥)، ﴿أَجْمَعِينَ﴾ حسن كاف (^٦).
[١٩]- ﴿حَيْثُ شِئْتُمَا﴾ وقف الشيخين (^٧)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾، ﴿الْخَالِدِينَ﴾ [٢٠] سنتان.
[٢١]- ﴿النَّاصِحِينَ﴾ آية ويوصل؛ لأن جوابه بالفاء بعدها (^٨).
[٢٢]- ﴿بِغُرُورٍ﴾ حسن كاف (^٩) وليست بآية، ﴿الْجَنَّةِ﴾ كاف (^١٠)، ﴿مُبِينٌ﴾ سنة.
[٢٤]- ﴿اهْبِطُوا﴾ حسن (^١١) وتمام عند اللؤلؤي (^١٢) والأخفش وأبي حاتم (^١٣) وأبي عبد الله (^١٤)، ثم تبدأ ﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ﴾؛ لأن قوله: ﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ﴾ حال المضمرين في ﴿اهْبِطُوا﴾ وموضعه نصب يعني: اهبطوا وبعضكم لبعض عدوًا، أي: في هذه الحال (^١٥).
_________________
(١) هو: أبو زكريا، يحيى بن آدم بن سليمان بن خالد بن أسيد الصُّلحي، إمام كبير حافظ جامع للعلم، كان من أكثر من روى عن شعبة، توفي: سنة ٢٠٣ هـ. ينظر: معرفة القراء ١/ ٣٤٢، وغاية النهاية ٢/ ٤٨٧.
(٢) هو: شعبة بن عياش أحد رواة عاصم. تقدمت ترجمته ص ١٧٦ من النَّص المحقق.
(٣) هو: محمد بن علي بن الحجاج المقرئ، روى القراءة عن يحيى بن آدم. ينظر: الكامل للهذلي ٣/ ١٣٧، وغاية النهاية ٢/ ٢٦٨.
(٤) ينظر: الكامل للهذلي ٥/ ٣٢٣، وقرة عين القراء ٥٩/ أ، والمغني ٢/ ٨١٨.
(٥) ينظر: المرشد ٢/ ١٣٣، وقرة عين القراء ٥٩/ أ.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٢.
(٧) ينظر: الإبانة ٤٩/ أ.
(٨) وهو معطوف على قوله تعالى: ﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ﴾. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٤٩٨، ومنار الهدى ١/ ٢٦٢.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٢.
(١٠) وهو وقف: حسن عند ابن أوس، وكاف عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٧٢، والمرشد ٢/ ١٣٣.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٢.
(١٢) ينظر: الإبانة ٤٩/ أ.
(١٣) ذكره النحاس والخزاعي للأخفش وأبي حاتم. ينظر: القطع ص ٢١١، والإبانة ٤٩/ أ.
(١٤) ينظر: الإبانة ٤٩/ أ.
(١٥) ينظر: التبيان للعكبري ١/ ٥٣، ومنار الهدى ١/ ٢٦٢.
[ ٣٥٥ ]
﴿لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ وقف أبو بكر (^١) وتمام عند أبي حاتم، ﴿إِلَى حِينٍ﴾ كاف (^٢).
[٢٥]- ﴿وَفِيهَا تَمُوتُونَ﴾ وقف [فمن] (^٣) قرأ ﴿تُخْرَجُونَ﴾ بضم التاء (^٤)، وهي قراءة نافع وأبو جعفر (^٥) وابن كثير [وأبو عمرو] (^٦) وهشام وعاصم (^٧).
[٢٦]- ﴿وَرِيشًا﴾ وقف [فمن] (^٨) رفع ﴿وَلِبَاسُ﴾ وهو رفع بـ ﴿خَيْرٌ﴾، و﴿خَيْرٌ﴾ به وتجعل ﴿ذَلِكَ﴾ تابعا للباس، هذا قول أبي بكر (^٩).
قال يعقوب: ﴿وَرِيشًا﴾ وقف على أن ترفع ﴿وَلِبَاسُ﴾ على الابتداء (^١٠).
أي: لباس التقوى خير وصلة للكلام (^١١)، ومن نصب ﴿وَلِبَاسَ التَّقْوَى﴾ لم يقف على ﴿وَرِيشًا﴾؛ لأن ﴿وَلِبَاسَ﴾ نسق على ما قبله ولكن الوقف على ﴿التَّقْوَى﴾ في قول أبي القاسم (^١٢)؛ لأن معناه: أنزلنا لباسًا يواري وريشًا ولباس التقوى (^١٣).
قال أبو الفضل الخزاعي: «الوقف الحسن في القراءتين على قوله: ﴿ذَلِكَ خَيْرٌ﴾» (^١٤).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٢، والإبانة ٤٩/ أ.
(٢) وهو وقف: كاف عند ابن أوس، وتام عند النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٧٣، والقطع ص ٢١١.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٤) ينظر: قرة عين القراء ٥٩/ أ.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أبي جعفر)؛ لأنه معطوف على المضاف إليه.
(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أبي عمرو)؛ للعلة السابقة.
(٧) وقراءتهم بضم التاء وفتح الراء، وقرأ الباقون: بفتح التاء وضم الراء. ينظر: التبصرة لابن فارس ص ٢٦٠، والاختيار ص ٣٩٨.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٢.
(١٠) بنحوه. ينظر: القطع ص ٢١١.
(١١) ينظر: مشكل إعراب القرآن ١/ ٢٨٦، ومفاتيح الأغاني ص ١٧٧.
(١٢) ينظر: الإبانة ٤٩/ أ.
(١٣) ينظر: مشكل إعراب القرآن ١/ ٢٨٦، وإيجاز البيان ١/ ٣٢٦.
(١٤) الإبانة ٤٩/ أ.
[ ٣٥٦ ]
وهو وقف نافعٌ (^١)، وقراءةُ النصبِ في ﴿لِبَاسَ التَّقْوَى﴾ لنافعٍ وابنِ عامرٍ والكسائيِّ (^٢)، [﴿يَذَّكَّرُونَ﴾] (^٣) تامٌ (^٤).
[٢٧]- ﴿أَبَوَيْكُم مِنَ الْجَنَّةِ﴾ وقف الرازي (^٥)، ﴿سَوْآتِهِمَا﴾ كافٍ (^٦)، ﴿مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ﴾ وقف أبو بكر (^٧) كافيتان (^٨)، ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ سنةٌ.
[٢٨]- ﴿أَمَرَنَا بِهَا﴾ كافٍ (^٩)، ﴿لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ﴾ مثله (^١٠)، ﴿مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ حسنٌ (^١١).
[٢٩]- ﴿رَبِّي بِالْقِسْطِ﴾ وقف أبي الحسين بن المنادي (^١٢)، ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ وقف
[بها] (^١٣) [فمن] (^١٤) عدها وهم: أهل الشام والبصرة (^١٥)، ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾ وقف أبوي
_________________
(١) أي: الوقفُ على قولِهِ تعالى: ﴿ذَلِكَ خَيْرٌ﴾. ينظر: القطع ص ٢١١، والإبانة ٤٩/ أ، والهادي ٢/ ٣٤٥.
(٢) ووافقهم أبو جعفر، وقرأ الباقون بالرفع. ينظر: المبسوط ص ٢٠٨، والكنز ٢/ ٤٨٠.
(٣) جاء في النسخة الخطية (تذكرون) وليس ثَمَّت قراءة متواترة بالتاء، والصواب ما أثبته.
(٤) وهو وقفٌ عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٢، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٧٣، والقطع ص ٢١٢، والهادي ٢/ ٣٤٦.
(٥) وهو وقفٌ: حسنٌ عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٤٦.
(٦) وهو وقفٌ: كافٍ عند العماني، وحسنٌ عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٣٤، والهادي ٢/ ٣٤٦.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٣، والإبانة ٤٩/ أ.
(٨) ينظر: الإبانة ٤٩/ أ، والمرشد ٢/ ١٣٥.
(٩) ينظر: القطع ص ٢١٢، والإبانة ٤٩/ أ.
(١٠) ينظر: الإبانة ٤٩/ أ.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٣.
(١٢) ينظر: الإبانة ٤٩/ أ. وابن المنادي هو: أبو الحسين، أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن يزيد البغدادي، المعروف بابن المنادي، مقرئ جليل متقن عالم بالعربية، حجة فيما يرويه، صنف كتبًا كثيرة ولم يسمع الناس منها إلا أقلها، توفي: سنة ٣٣٦ هـ. ينظر: تاريخ بغداد ٥/ ١١٠، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٣٦١ - ٣٦٢، وغاية النهاية ١/ ٥٦.
(١٣) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأن الكلام يستقيم بدونها.
(١٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٥) ينظر: روضة المعدِّل ٢/ ٢٨٥، وفنون الأفنان ص ٢٨٤.
[ ٣٥٧ ]
بكر (^١) وتمام عند [القرأة] (^٢) واللؤلؤي (^٣) والأخفش وأبي حاتم (^٤)، [وفمن] (^٥) عدها أتم وهم: أهل الكوفة (^٦).
[٣٠]- ﴿عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ﴾ حسن وكاف (^٧)، ﴿مُهْتَدُونَ﴾ تام (^٨).
[٣١]- ﴿كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ وقف الرازي (^٩)، ﴿وَلَا تُسْرِفُوا﴾ كاف (^١٠)، ﴿الْمُسْرِفِينَ﴾ سنة.
[٣٢]- ﴿مِنَ الرِّزْقِ﴾ كاف، ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ وقف نافع (^١١) والأخفش وأبي عبيد (^١٢)، [وفمن] (^١٣) [رفمن] (^١٤) رفع ﴿خَالِصَةٌ﴾ الوقف أحسن وهي قراءة نافع (^١٥) على معنى التقديم والتأخير أي: هي خالصة يوم القيامة للذين آمنوا في الحياة الدنيا، ذكره الأخفش (^١٦).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٣.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (الفراء)؛ لدلالة بعض المصادر على ذلك. ينظر: الإبانة ٤٩/ أ.
(٣) ينظر: الإبانة ٤٩/ أ.
(٤) ذكره النحاس والخزاعي للأخفش وأبي حاتم. ينظر: القطع ص ٢١٢، والإبانة ٤٩/ أ.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٦) ينظر: الكامل للهذلي ١/ ٣٥٨، وروضة المعدّل ٢/ ٢٨٥.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٤، والإبانة ٤٩/ أ.
(٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والعماني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٤، والوقف والابتداء لابن ابن أوس ص ٢٧٤، والقطع ص ٢١٢، والمرشد ٢/ ١٣٥.
(٩) وهو وقف: جائز عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ١/ ٢٦٤.
(١٠) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٤٦.
(١١) ينظر: الإبانة ٤٩/ أ، والهادي ٢/ ٣٤٧.
(١٢) ذكره الخزاعي للأخفش وأبي عبيد. ينظر: الإبانة ٤٩/ أ.
(١٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ولمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٤) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة؛ والكلام يستقيم بدونها.
(١٥) وقرأ الباقون بالنصب. ينظر: الجامع لابن فارس ص ٣٥٣، والكفاية الكبرى ص ١٧٠.
(١٦) وقوله في القطع ص ٢١٣.
[ ٣٥٨ ]
وروى هارون (^١) عن أبي عمرو: ومعنى ﴿هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ هي: الزينة والحليات مشتركة بين المؤمنين والكافرين في الدنيا وفي القيامة هي خالصة للمؤمنين دونهم (^٢). وقيل: الوقف على ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ حسن على أن يكون معنى ﴿خَالِصَةً﴾ على الحال والقطع (^٣).
﴿خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ وقف كاف وأبوي بكر (^٤) والأخفش (^٥) على معنى: هذه الثياب والطيبات من الرزق في الحياة الدنيا قل هي للذين ءامنوا خالصة يوم القيامة، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ سنة. [٣٤]- ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾ وقف أبوي بكر وكافيتان (^٦)، ﴿يَسْتَقْدِمُونَ﴾، ﴿يَحْزَنُونَ﴾ [٣٥] سنتان.
[٣٦]- ﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ كاف (^٧)، ﴿خَالِدُونَ﴾ سنة.
[٣٧]- ﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ﴾ وقف أبوي بكر (^٨) وكافيتان (^٩)، ﴿نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ﴾ كاف (^١٠)، ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ كاف (^١١)، ﴿ضَلُّوا عَنَّا﴾ وقف الرازي (^١٢)، ﴿كَافِرِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) روى عنه اثنان كلاهما: اسمه هارون، الأول: هارون بن حاتم الكوفي البزاز، أبو بشر، توفي: ٢٤٩ هـ. ينظر: معرفة القراء ١/ ٤١٨، وغاية النهاية ٢/ ٤٦٠ - ٤٦١. والثاني: هارون بن موسى الأعور العتكي، أبو عبد الله، توفي: قبل ٢٠٠ هـ. ينظر: غاية النهاية ٢/ ٤٦٣ - ٤٦٤.
(٢) وبنحو قوله. ينظر: بحر العلوم ١/ ٥١٢، والتذكرة ١/ ٣٤٠، والتحصيل ٣/ ٣٤ - ٣٥.
(٣) ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ٣٧٧، والإبانة ٤٩/ أ، والمرشد ٢/ ١٣٦.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٤، والإبانة ٤٩/ أ.
(٥) ينظر: القطع ص ٢١٣، والهادي ٢/ ٣٤٧.
(٦) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٣٦، والهادي ٢/ ٣٤٧.
(٧) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني، وقيل: كاف. ينظر: المرشد ٢/ ١٣٦، والهادي ٢/ ٣٤٧.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٤، والإبانة ٤٩/ أ.
(٩) ينظر: القطع ص ٢١٣، والإبانة ٤٩/ أ، والمرشد ٢/ ١٣٧.
(١٠) وهو وقف: تام عند نافع كما ذكر النحاس، وكاف عند العماني. ينظر: القطع ص ٢١٣، والمرشد ٢/ ١٣٧.
(١١) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٣٧، والهادي ٢/ ٣٤٧.
(١٢) وهو وقف: حسن عند ابن أوس، وجائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٧٥، والهادي ٢/ ٣٤٧.
[ ٣٥٩ ]
[٣٨]- ﴿مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ فِي النَّارِ﴾ وقف نافع (^١) وأبوي بكر (^٢) وكافيتان (^٣)، ﴿أُخْتَهَا﴾ كافيتان (^٤)، ﴿جَمِيعًا﴾ يجوز الوقف عند بعضهم، ﴿أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ﴾ كاف، ﴿ضِعْفًا مِنَ النَّارِ﴾ حسن وكاف (^٥)، [وفمن] (^٦) عدها أحسن وهم: أهل الحجاز (^٧)، ﴿لَا تَعْلَمُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (^٨).
[٣٩]- ﴿عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ﴾ كاف (^٩)، [﴿تَكْسِبُونَ﴾] سنة (^١٠).
[٤٠]- ﴿أَبْوَابُ السَّمَاءِ﴾ وقف الرازي، ﴿فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ حسن كاف (^١١)، ﴿الْمُجْرِمِينَ﴾
سنة.
[٤١]- ﴿غَوَاشٍ﴾ حسن كاف (^١٢)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ حسن.
[٤٢]- ﴿إِلَّا وُسْعَهَا﴾ وقف الخزاعي (^١٣)، ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾ وقف نافع وكاف (^١٤)، ﴿خَالِدُونَ﴾ وقف الأخفش (^١٥).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٤٩/ أ، والهادي ٢/ ٣٤٧.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٧، والإبانة ٤٩/ أ.
(٣) ينظر: القطع ص ٢١٣، والمرشد ٢/ ١٣٧.
(٤) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٣٧، والهادي ٢/ ٣٤٨.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٤، والقطع ص ٢١٣، والإبانة ٤٩/ أ.
(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(٧) ينظر: البيان للداني ص ١٥٥، وفنون الأفنان ص ٢٨٤.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٧.
(٩) ينظر: الإبانة ٤٩/ أ، والمرشد ٢/ ١٣٧.
(١٠) جاء في النسخة الخطية (يكسبون)، وليس ثمّت قراءة متواترة بالياء، والصواب ما أثبته.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٤.
(١٢) والوقف على هذا الوقف والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٤.
(١٣) ينظر: الإبانة ٤٩/ ب.
(١٤) ينظر: المصدر السابق.
(١٥) ينظر: القطع ص ٢١٣.
[ ٣٦٠ ]
[٤٣]- ﴿مِنْ غِلٍّ﴾ كاف (^١)، ﴿الْأَنْهَارُ﴾ كاف (^٢)، ﴿هَدَانَا لِهَذَا﴾ وقف الشيخين (^٣)، وأحسن الوقف لمن حذف الواو منه (^٤) وهو ابن عامر (^٥)، ﴿رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾ وقف أبي بكر (^٦) وكافيتان (^٧)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ حسن (^٨).
[٤٤]- ﴿رَبُّكُمْ حَقًّا﴾ كاف (^٩)، ﴿قَالُوا نَعَمْ﴾ كاف ووقف أبي بكر (^١٠)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ وقف لمن لم يجعل ﴿الَّذِينَ﴾ [٤٥] نعتًا لـ ﴿الظَّالِمِينَ﴾ (^١١) ومن جعله نعتًا لهم يصل بها (^١٢)، وهذا هو الأصح والاختيار.
[٤٥]- ﴿عِوَجًا﴾ وقف نافع (^١٣)، ﴿كَافِرُونَ﴾ سنة إلا أني أستحسن أن أصل بها؛ [لأن] (^١٤).
_________________
(١) وهو وقف: صالح عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٢١٣، والهادي ٢/ ٣٤٨.
(٢) وهو وقف: حسن عند ابن أوس، وصالح عند النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٧٥، والقطع ص ٢١٣.
(٣) ينظر: الإبانة ٤٩/ ب.
(٤) أي: من قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾. ينظر: المرشد ٢/ ١٣٨، والهادي ٢/ ٣٤٨.
(٥) والباقون بإثبات الواو. ينظر: المستنير ٢/ ١٤٩، والكفاية الكبرى ص ١٧٠.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٥، والإبانة ٤٩/ ب.
(٧) ينظر: الإبانة ٤٩/ ب.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٥.
(٩) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٣٨، والهادي ٢/ ٣٤٨.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٥، والإبانة ٤٩/ ب.
(١١) فتكون ﴿الَّذِينَ﴾: إما مرفوعة على الإضمار والتقدير: هم الذين، أو في موضع نصب. ينظر: الإبانة ٤٩/ ب، والمرشد ٢/ ١٣٨
(١٢) ينظر: القطع ص ٢١٤، والإبانة ٤٩/ ب، والمرشد ٢/ ١٣٨.
(١٣) وهو وقف: جائز عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ١/ ٢٦٧.
(١٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، ويحتمل ذلك أمرين: الأول: أن تكون (لأن) زائدة، فيكون قول المصنف: إلا أني أستحسن أن أصل بها إلى ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ﴾، الثاني: أن يكون في الكلام سقط، وهي علة الوصل، ولم أقف على من ذكر استحباب الوصل وعلته غير أن ابن الأنباري وابن أوس والداني والعماني لم يقفوا عليها. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٤، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٧٦، والمكتفى ص ٧٦، والمرشد ٢/ ١٣٨. والمعنى عند أهل التفسير: أن لعنة الله على الظالمين الكافرين الذين يصدون يصرفون عن دين الله ويطلبونها زيغًا وميلًا وهم بالآخرة كافرون وبينها حجاب يعني: بين الجنة والنار. ينظر: الكشف والبيان ٤/ ٢٣٥.
[ ٣٦١ ]
[٤٦]- ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ﴾ حسن كاف (^١) وتمام عند اللؤلؤي (^٢) والأخفش، ﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا﴾ حسن وتمام عند الأخفش ثم يبتدئ ﴿وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ أي: وهم يطمعون في دخولها (^٣).
[٤٧]- ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة.
[٤٨]- ﴿تَسْتَكْبِرُونَ﴾ كاف (^٤).
[٤٩]- ﴿لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ﴾ قيل: الوقف عليه في كتاب الرازي، ﴿بِرَحْمَةٍ﴾ وقف نافع (^٥) وأبوي بكر (^٦) وتمام عند الأخفش (^٧) وأبي حاتم واللؤلؤي (^٨)، ﴿تَحْزَنُونَ﴾ (^٩).
[٥٠]- ﴿رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾ كاف (^١٠)، ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ في وقفه قولان: أصح القولين الوصل (^١١).
_________________
(١) وقال الإمام المهدوي ﵀: «أن الله تعالى لما أخبر عما يكون يوم القيامة، أخبر بصفة من يستحق اللَّعنة التي ختم بها الآية، فوصفهم بصفتهم في الدنيا، فهما قصتان اتصلتا ببعضهما، إحداهما في الدنيا والأخرى في الآخرة». ينظر: التحصيل ٣/ ٤١. ولعل استحباب الوصل لأجل كل ما ذُكر.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٥.
(٣) ينظر: القطع ص ٢١٤، والاقتداء ص ٦٩٨.
(٤) ينظر: القطع ص ٢١٤، والإبانة ٤٩/ ب، والهادي ٢/ ٣٤٩.
(٥) ينظر: القطع ص ٢١٤، والاقتداء ص ٦٩٩.
(٦) ينظر: الإبانة ٤٩/ ب، والهادي ٢/ ٣٥٠.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٧، والإبانة ٤٩/ ب.
(٨) ينظر: الإبانة ٤٩/ ب.
(٩) ذكره النحاس والخزاعي لأبي حاتم واللؤلؤي. ينظر: القطع ص ٢١٤، والإبانة ٤٩/ ب.
(١٠) والوقف عليها: تام عند ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٧، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٧٦، والقطع ص ٢١٥، والمكتفى ص ٧٧، والمرشد ٢/ ١٤٠، والهادي ٢/ ٣٥٠.
(١١) ينظر: الإبانة ٤٩/ ب.
(١٢) والقولان هما: الأول: الوصل؛ لأن قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا﴾ نعت لـ ﴿الْكَافِرِينَ﴾. والثاني: الوقف؛ لأن قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا﴾ مبتدأ وخبره ﴿فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ﴾. ينظر: القطع ص ٢١٥، والإبانة ٤٩/ ب، والمرشد ٢/ ١٤٠.
[ ٣٦٢ ]
[٥١]- ﴿الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ كاف وأبوي بكر (^١)، ﴿لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا﴾ حسن غير تام؛ لأن (ما) معناه المصدر، أي: نسيانهم لقاء يومهم هذا وجحدهم (^٢)، ﴿بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾ كاف (^٣).
[٥٢]- ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ سنة.
[٥٣]- ﴿إِلَّا تَأْوِيلَهُ﴾ حسن كاف (^٤)، ﴿رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾ تمام عند اللؤلؤي (^٥)، ﴿كُنَّا نَعْمَلُ﴾ حسن (^٦) كاف (^٧) وتمام عند أبي القاسم، ﴿يَفْتَرُونَ﴾ حسن (^٨).
[٥٤]- ﴿عَلَى الْعَرْشِ﴾ (^٩)، ﴿حَثِيثًا﴾ وقف لمن قرأ ﴿وَالشَّمْسَ﴾ وما بعدها رفعًا على الاستئناف وهي قراءة ابن عامر (^١٠).
ومن نصبهن وهي قراءة الباقين على معنى: أن الشمس مردودة على قوله: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ (^١١)، أو يقول للإضمار الذي فيه أي: وجعل الشمس، ﴿وَالْأَمْرُ﴾ حسن كاف (^١٢) وتمام عند اللؤلؤي (^١٣)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ حسن (^١٤).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٧، والإبانة ٤٩/ ب.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٧ - ٦٥٨.
(٣) وهو وقف: كاف عند ابن أوس، وتام عند النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٧٦، والقطع ص ٢١٥.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٨، والإبانة ٤٩/ ب، والمرشد ٢/ ١٤٠.
(٥) ينظر: الإبانة ٤٩/ ب.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٨، والمرشد ٢/ ١٤٠.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٨، والإبانة ٤٩/ ب.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٨.
(٩) والوقف عليها: حسن عند ابن أوس والنحاس وعند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء ص ٢٧٧، القطع ص ٢١٥، والهادي ٢/ ٣٥١.
(١٠) ينظر: الجامع لابن فارس ص ٣٥٥، وسَوْق العروس ٢/ ٢٢٥، ومفاتيح الأغاني ص ١٧٩. والوقف على هذه القراءة: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٤١، والهادي ٢/ ٣٥١.
(١١) ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ٣٢٧، والجامع لابن فارس ص ٣٥٥، وسَوْق العروس ٢/ ٢٢٥.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٨، والإبانة ٤٩/ ب.
(١٣) ينظر: الإبانة ٤٩/ ب.
(١٤) والوقف على هذا الموضع والمواضع الثلاثة بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٨.
[ ٣٦٣ ]
[٥٥]- ﴿وَخُفْيَةً﴾ حسن كاف، ﴿الْمُعْتَدِينَ﴾ تمام عند أبي بكر.
[٥٦]- ﴿إِصْلَاحِهَا﴾ وقف الشيخين (^١)، ﴿وَطَمَعًا﴾ حسن (^٢)، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ تام (^٣).
[٥٧]- ﴿رَحْمَتِهِ﴾ كاف (^٤)، ﴿الثَّمَرَاتِ﴾ حسن (^٥)، ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ سنة.
[٥٨]- ﴿بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (^٦)، ﴿إِلَّا نَكِدًا﴾ كاف (^٧) وأبوي بكر (^٨)، ﴿يَشْكُرُونَ﴾ سنة.
[٥٩]- ﴿نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾ كاف في كتاب أبي حفص، ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ وقف الرازي (^٩)، ﴿مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ حسن كاف (^١٠)، ﴿عَظِيمٍ﴾ حسن.
[٦٠]- ﴿مُبِينٍ﴾ سنة.
[٦١]- ﴿ضَلَالَةٌ﴾ وقف نافع، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ يجوز الوقف (^١١).
[٦٢]- ﴿وَأَنْصَحُ لَكُمْ﴾ وقف الرازي (^١٢)، ﴿تَعْلَمُونَ﴾، ﴿تُرْحَمُونَ﴾ [٦٣] سنتان.
_________________
(١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٥١.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٩.
(٣) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٩، والوقف والابتداء ص ٢٧٧، والقطع ص ٢١٥، والمرشد ٢/ ١٤١، والهادي ٢/ ٣٥٣.
(٤) وهو وقف: حسن عند ابن أوس، وصالح عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٧٧، والمرشد ٢/ ١٤١.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٩.
(٦) ينظر: الإبانة ٤٩/ ب.
(٧) ينظر: المصدر السَّابق.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٩، والإبانة ٤٩/ ب.
(٩) وهو وقف: حسن عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ١/ ٢٦٩.
(١٠) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٩.
(١١) والوقف عليها: حسن عند النحاس والعماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٢١٦، والمرشد ٢/ ١٤٢، والهادي ٢/ ٣٥٣.
(١٢) وهو وقف: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٥٣.
[ ٣٦٤ ]
[٦٤]- ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ كاف في كتاب أبي حفص، ﴿فِي الْفُلْكِ﴾ وقف الشيخين (^١)، ﴿بِآيَاتِنَا﴾ وقف كاف (^٢)، ﴿عَمِينَ﴾ سنة.
[٦٥]- ﴿هُودًا﴾ كاف في كتاب أبي حفص (^٣)، ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ وقف الرازي (^٤)، ﴿مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ كاف (^٥)، ﴿تَتَّقُونَ﴾، ﴿الْكَاذِبِينَ﴾ [٦٦] سنتان.
[٦٧]- ﴿الْعَالَمِينَ﴾ [٦٧] يجوز الوقف (^٦).
[٦٨]- ﴿رِسَالَاتِ رَبِّي﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿أَمِينٌ﴾ سنة.
[٦٩]- ﴿لِيُنذِرَكُمْ﴾ كاف (^٨)، ﴿بَسْطَةً﴾ كاف (^٩)، ﴿تُفْلِحُونَ﴾ سنة.
[٧٠]- ﴿آبَاؤُنَا﴾ وقف الشيخين (^١٠)، ﴿الصَّادِقِينَ﴾ سنة.
[٧١]- ﴿وَغَضَبٌ﴾ وقف أبوي بكر (^١١) وكافيتان (^١٢)، ﴿فَانتَظِرُوا﴾ كاف (^١٣)، ﴿الْمُنتَظِرِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٤٩/ ب.
(٢) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٤٢، والهادي ٢/ ٣٥٤.
(٣) وهو وقف: مفهوم عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ١٤٢.
(٤) وهو وقف: حسن عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ١/ ٢٦٩.
(٥) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٤٢، والهادي ٢/ ٣٥٤.
(٦) والوقف عليها: حسن عند النحاس والعماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٢١٦، والمرشد ٢/ ١٤٢، والهادي ٢/ ٣٥٤.
(٧) وهو وقف: جائز عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ١/ ٢٧٠.
(٨) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٤٢، والهادي ٢/ ٣٥٤.
(٩) ينظر: الإبانة ٤٩/ ب.
(١٠) ينظر: المصدر السابق.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٩، والإبانة ٤٩/ ب.
(١٢) ينظر: الإبانة ٤٩/ ب، والمرشد ٢/ ١٤٣.
(١٣) وهو وقف: حسن عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ١/ ٢٧٠.
[ ٣٦٥ ]
[٧٢]- ﴿بِرَحْمَةٍ مِنَّا﴾ وقف الشيخين (^١)، ﴿بِآيَاتِنَا﴾ حسن (^٢)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ حسن.
[٧٣]- ﴿أَخَاهُمْ صَالِحًا﴾ كاف في كتاب أبي حفص (^٣)، ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ وقف الرازي (^٤)، ﴿مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ كاف (^٥)، ﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ حسن (^٦)، ﴿لَكُمْ آيَةً﴾ وقف الشيخين (^٧)، ﴿فَذَرُوهَا﴾ وقف حسن [فمن] (^٨) رفع اللام من ﴿تَأْكُلْ﴾ وهي قراءة أبي حيوة (^٩) [فما] (^١٠) روي عنه وهي قراءة غير متلوة (^١١)؛ لأنها لم يجعلها جوابًا للأمر بل يرفعها على الحال (^١٢)، ﴿فِي أَرْضِ اللَّهِ﴾ وقف أبوي بكر (^١٣)، ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة.
[٧٤]- ﴿بَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ يجوز الوقف عند بعضهم، ﴿الْجِبَالَ بُيُوتًا﴾ وقف أبوي بكر (^١٤)، ﴿آلَاءَ اللَّهِ﴾ وقف الرازي (^١٥)، ﴿مُفْسِدِينَ﴾ وقف لمن حذف الواو من ﴿وَقَالَ الْمَلَأُ﴾ [٧٥] (^١٦)، وهي قراءة الجماعة، ومن أثبتها وهو ابن عامر (^١٧) فليصل بها.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٤٩/ ب.
(٢) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٩.
(٣) وهو وقف: لازم عند السجاوندي. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٥٠٤.
(٤) وهو وقف: جائز عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ١/ ٢٦٩.
(٥) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٤٣، والهادي ٢/ ٣٥٤.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٩.
(٧) ينظر: الإبانة ٤٩/ ب.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٩) هو: شريح بن يزيد أبو حيوة الحضرمي الحمصي، المقرئ المؤذن، توفي: سنة ٢٠٣ هـ. ينظر: التاريخ الكبير للبخاري ٤/ ٢٣٠، وتهذيب الكمال ١٢/ ٤٥٥، وغاية النهاية ١/ ٤٥٢.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما روي).
(١١) ورويت عن القورسي عن أبي جعفر وزيد بن علي وغيرهم. ينظر: الكامل للهذلي ٥/ ٣٣٣، والمغني ٢/ ٨٣٧.
(١٢) ينظر: إعراب القراءات الشواذ ١/ ٥٥١، وقرة عين القُرَّاء ٦٢/ أ.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٩، والإبانة ٤٩/ ب.
(١٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٠، والإبانة ٥٠/ أ.
(١٥) وهو وقف: صالح عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ١٤٣.
(١٦) والوقف على هذه القراءة: كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٥٥.
(١٧) ينظر: التبصرة لابن فارس ص ٢٦٤، والاختيار ص ٤٠٣.
[ ٣٦٦ ]
[٧٥]- ﴿مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ كاف (^١)، ﴿مُؤْمِنُونَ﴾، ﴿كَافِرُونَ﴾ [٧٦]، ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ [٧٧]، ﴿جَاثِمِينَ﴾ [٧٨] سنن.
[٧٩]- ﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ﴾ كاف، ﴿رِسَالَةَ رَبِّي﴾ وقف الرازي (^٢)، ﴿النَّاصِحِينَ﴾ سنة.
[٨٠]- ﴿الْفَاحِشَةَ﴾ وقف عند بعضهم (^٣)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ سنة.
[٨١]- ﴿مِنْ دُونِ النِّسَاء﴾ كاف (^٤)، ﴿مُسْرِفُونَ﴾ سنة.
[٨٢]- ﴿مِنْ قَرْيَتِكُمْ﴾ وقف الرازي (^٥)، ﴿يَتَطَهَّرُونَ﴾ سنة.
[٨٣]- ﴿وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (^٦)، ﴿الْغَابرِينَ﴾ سنة.
[٧٣]- ﴿عَلَيْهِم مَطَرًا﴾ كاف (^٧)، ﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ سنة.
[٨٥]- ﴿أَخَاهُمْ شُعَيْبًا﴾ وقف الخزاعي (^٨)، ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ وقف الرازي (^٩)، ﴿مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ كاف (^١٠)، ﴿بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ وقف الشيخين (^١١)، ﴿وَالْمِيزَانَ﴾ حسن (^١٢)، ﴿أَشْيَاءَهُمْ﴾ وقف الرازي (^١٣)، ﴿بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾ وقف الشيخين (^١٤)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ حسن (^١٥).
_________________
(١) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٤٣، والهادي ٢/ ٣٥٥.
(٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٥٥.
(٣) والوقف عليها: صالح عند العماني، وحسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٤٤، والهادي ٢/ ٣٥٥.
(٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٥٥.
(٥) وهو وقف: جائز عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٤٤، والهادي ٢/ ٣٥٦.
(٦) وهو وقف: مجوز عند السجاوندي. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٥٠٥.
(٧) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٤٤، والهادي ٢/ ٣٥٦.
(٨) ينظر: الإبانة ٥٠/ أ.
(٩) وهو وقف: جائز عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ١/ ٢٧١.
(١٠) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٤٤، والهادي ٢/ ٣٥٦.
(١١) ينظر: الإبانة ٥٠/ أ.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٠.
(١٣) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٤٤، والهادي ٢/ ٣٥٦.
(١٤) ينظر: الإبانة ٥٠/ أ.
(١٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٠.
[ ٣٦٧ ]
[٨٦]- ﴿مَنْ آمَنَ بِهِ﴾ وقف الأخفش ثم تبتدئ، ﴿وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾ أي: تبغون السبيل عوجًا، قال: والتمام على ﴿عِوَجًا﴾ (^١) وهو حسن (^٢)، ﴿فَكَثَّرَكُمْ﴾ حسن، ﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ حسن.
[٨٧]- ﴿بَيْنَنَا﴾ وقف الرازي (^٣)، ﴿الْحَاكِمِينَ﴾ سنة.
[٨٨]- ﴿فِي مِلَّتِنَا﴾ وقف الشيخين (^٤).
[٨٩]- ﴿أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا﴾ كاف (^٥)، ﴿كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ كاف حسن (^٦)، ﴿تَوَكَّلْنَا﴾ كاف (^٧) ووقف أبوي بكر (^٨)، ﴿قَوْمِنَا بِالْحَقِّ﴾ وقف الرازي (^٩)، ﴿الْفَاتِحِينَ﴾ حسن (^١٠).
[٩٠]- ﴿لَخَاسِرُونَ﴾ سنة.
[٩١]- ﴿الرَّجْفَةُ﴾ كاف في كتاب أبي حفص، ﴿جَاثِمِينَ﴾ لا يوقف؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ نعت مَنْ كذب شعيبًا (^١١).
[٩٢]- ﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا﴾ حسن كاف (^١٢)، [﴿الْخَاسِرِينَ﴾] (^١٣) حسن (^١٤).
[٩٣]- ﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ﴾ كاف، ﴿كَافِرِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٥٠/ أ.
(٢) والوقف على هذا الموضع والموضعين بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٠.
(٣) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٤٥، والهادي ٢/ ٣٥٦.
(٤) ينظر: الإبانة ٥٠/ أ.
(٥) وهو وقف: صالح عند النحاس، وحسن عند العماني. ينظر: القطع ص ٢١٧، والمرشد ٢/ ١٤٥.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٠.
(٧) ينظر: الإبانة ٥٠/ أ.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٠، والإبانة ٥٠/ أ.
(٩) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٥٧.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٠.
(١١) ينظر: التبيان للعكبري ١/ ٥٨٣، ومنار الهدى ١/ ٢٧٢.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٠.
(١٣) جاء في النسخة الخطية (الخاسرون)، والصواب ما أثبته؛ لأنه رأس الآية المذكورة.
(١٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٠.
[ ٣٦٨ ]
[٩٤]- ﴿يَضَّرَّعُونَ﴾ سنة.
[٩٥]- ﴿حَتَّى عَفَوا﴾ حسن غير تام؛ لأن ﴿وَقَالُوا﴾ نسق على ﴿عَفَوا﴾ (^١)، ﴿فَأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً﴾ غير تام؛ لأن ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ حالهم إذا أخذناهم (^٢)، ﴿لَا يَشْعُرُونَ﴾ سنة.
[٩٦]- ﴿وَلَكِن كَذَّبُوا﴾ حسن غير تام؛ لأن ﴿فَأَخَذْناهُم بِمَا كَانُوا﴾ نسق على ﴿كَذَّبُوا﴾ (^٣)، ﴿يَكْسِبُونَ﴾ سنة.
[٩٧]- ﴿وَهُمْ نَائِمُونَ﴾ غير تام؛ لأن ﴿أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى﴾ [٩٨] نسق على الأول كأنه قال: (وأمن أهل القرى) فدخلت ألف الاستفهام على واو النسق (^٤).
[٩٨]- ﴿وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ لا يوقف؛ لأن بعده منسوق عليه (^٥).
[٩٩]- ﴿مَكْرَ اللَّهِ﴾ حسن غير تام (^٦) وهو كافيتان (^٧)، ﴿الْخَاسِرُونَ﴾ سنة.
[١٠٠]- ﴿لَا يَسْمَعُونَ﴾ سنة.
[١٠١]- ﴿بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ﴾ حسن وكاف (^٨)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ حسن (^٩).
[١٠٢]-[﴿مِنْ عَهْدٍ﴾] (^١٠) وقف أبوي بكر (^١١)، ﴿لَفَاسِقِينَ﴾ حسن (^١٢).
_________________
(١) ينظر: المصدر السابق.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٠ - ٦٦١، والقطع ص ٢١٧.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦١، والقطع ص ٢١٧.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦١، والتبيان للعكبري ١/ ٥٨٤.
(٥) ينظر: الإبانة ٥٠/ أ.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦١.
(٧) ينظر: الإبانة ٥٠/ أ، والمرشد ٢/ ١٤٧.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦١، والقطع ص ٢١٧، والإبانة ٥٠/ أ.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦١.
(١٠) جاء في النسخة الخطية ﴿مَنْ﴾، والصواب ما أثبته لدلالة المصادر على ذلك. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦١، والإبانة ٥٠/ أ.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦١، والإبانة ٥٠/ أ.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦١ - ٦٦٢.
[ ٣٦٩ ]
[١٠٣]- ﴿فَظَلَمُوا بِهَا﴾ حسن (^١)، ﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ تام (^٢).
[١٠٤]- ﴿مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ لا يوقف عليه؛ إلا [فمن] (^٣) قرأ ﴿عَلَى﴾ [١٠٥] بالتشديد وهي قراءة نافع (^٤) فإن من شددها يجوز له الوقف على ﴿الْعَالَمِينَ﴾ [١٠٤] أو على ﴿حَقِيقٌ﴾ [١٠٥] على شرط المراقبة (^٥).
وإن انقطع نفس القارئ على قوله: ﴿أَنْ لَا أَقُولَ﴾ وقف بالنون؛ لأنها مثبتة في السواد فمن كتب بالنون فهو يكتب على الأصل؛ لأن في الأصل كان فيه نونًا ومن لم يكتب فيه نونًا فهو يكتب على نية الوصل؛ لأن من يدغم النون في اللام لقرب مخرجها منها فيذهب النون في اللفظ فصار قراءته على الأصل وذلك في عشرة مواضع في القرآن.
أحدها: هذا.
والثاني: فيها أيضًا: ﴿مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ﴾ [١٦٩].
والثالث: في سورة التوبة: ﴿أَنْ لَا مَلْجَأَ﴾ [١١٨].
والرابع: في سورة هود موضعان: ﴿وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ﴾ [١٤]، و﴿أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ﴾ [٢٦] الحرف الثاني فيها.
والسادس: في سورة الحج: ﴿أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا﴾ [٢٦].
والسابع: في سورة يس: ﴿أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ﴾ [٦٠].
والثامن: في حم الدخان: ﴿وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ﴾ [١٩].
والتاسع: في سورة المودة (^٦): ﴿عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا﴾ [١٢].
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٢.
(٢) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٢، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٨٠، والقطع ص ٢١٧، والمرشد ٢/ ١٤٦، والهادي ٢/ ٣٥٩.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٤) والفتح على أنها ياء الإضافة، والباقون بالتخفيف على أنها حرف جر. ينظر: الكنز ٢/ ٤٨٣، وغاية الاختصار ٢/ ٤٩٦.
(٥) ينظر: الهادي ٢/ ٣٥٩.
(٦) وهي سورة الممتحنة، وتسمى أيضًا سورة الامتحان. ينظر: جمال القراء ص ٩٢، والاتقان ٢/ ٣٦٣.
[ ٣٧٠ ]
والعاشر: في سورة القلم: ﴿أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم﴾ [٢٤] (^١).
[١٠٥]- ﴿إِلَّا الْحَقَّ﴾ وقف أبوي بكر (^٢)، ﴿بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ وقف نافع (^٣)، ﴿بَنِي إِسْرَائيلَ﴾، ﴿الصَّادِقِينَ﴾ [١٠٦]، ﴿مُبِينٌ﴾ [١٠٧]، ﴿لِلنَّاظِرِينَ﴾ [١٠٨] سنن.
[١٠٩]- ﴿عَلِيمٌ﴾ يجوز الوقف (^٤).
[١١٠]- ﴿مِنْ أَرْضِكُمْ﴾ كاف والفراء (^٥)، ﴿تَأْمُرُونَ﴾ سنة.
[١١١]- ﴿حَاشِرِينَ﴾ آية ولا يوصل؛ لأن يأتوك جواب الأمر فلذلك حذفت النون منه (^٦).
[١١٢]- ﴿سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾ سنة.
[١١٣]- ﴿الْغَالِبِينَ﴾ آية وأحب أن لا أقف؛ لأن بعده جواب الخبر (^٧).
[١١٤]- ﴿قَالَ نَعَمْ﴾ وقف الرازي (^٨)، ﴿الْمُقَرَّبِينَ﴾، ﴿الْمُلْقِينَ﴾ [١١٥] آية وأحب أن لا أقف أيضًا؛ لأن بعده جواب الخبر (^٩).
[١١٦]- ﴿قَالَ أَلْقُوا﴾ كاف (^١٠)، ﴿وَاسْتَرْهَبُوهُمْ﴾ حسن غير تام؛ لأن ﴿جَاءُوا﴾ نسق على ﴿سَحَرُوا﴾ (^١١)، ﴿عَظِيمٍ﴾ سنة.
[١١٧]- ﴿أَلْقِ عَصَاكَ﴾ كاف (^١٢)، ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٥٠/ أ - ب، والمقنع للداني ص ٧٣ - ٧٤، ومختصر التبيين ٣/ ٥٥٥.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٢.
(٣) ينظر: الهادي ٢/ ٣٥٩.
(٤) والوقف عليها: كاف عند النحاس وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٢١٨، والهادي ٢/ ٣٦٠.
(٥) ينظر: القطع ص ٢١٨، والإبانة ٥٠/ ب.
(٦) ينظر: القطع ص ٢١٨، والإبانة ٥٠/ ب، والمرشد ٢/ ١٤٧.
(٧) وهو قوله تعالى: ﴿قَالَ نَعَمْ﴾.
(٨) وهو وقف: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٦٠.
(٩) وهو قوله تعالى: ﴿قَالَ أَلْقُوا﴾.
(١٠) وهو وقف: حسن عند ابن أوس، وكاف عند النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٨٠، والقطع ص ٢١٨.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٢.
(١٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني، وقيل: كاف. ينظر: الهادي ٢/ ٣٦٠.
[ ٣٧١ ]
[١١٨]- ﴿يَعْمَلُونَ﴾ كاف (^١)، وأحب بأن أصل بها؛ لأن ﴿فَغُلِبُوا﴾ [١١٩] جواب بطلان عمل السحرة.
[١١٩]- ﴿صَاغِرِينَ﴾ سنة.
[١٢٠]- ﴿سَاجِدِينَ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأنه لا يتم أمر السجود إلا بما بعده (^٢)، وكذاك لا يوقف على ﴿بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [١٢١]؛ لأنه لا يتم أمر إيمانهم إلا بما بعده (^٣).
[١٢٢]- ﴿وَهَارُونَ﴾ سنة.
[١٢٣]- ﴿أَنْ آذَنَ لَكُمْ﴾ وقف نافع (^٤)، ﴿فِي الْمَدِينَةِ﴾ وقف نافع (^٥) في كتاب الرازي.
وقال: «لعله جعل ﴿لِتُخْرِجُوا﴾ أمرًا بمعنى: التهديد» (^٦).
قلت: ومن لم يقف جعله لام (كي) (^٧)، وهذا هو الصحيح إن شاء الله.
﴿مِنْهَا أَهْلَهَا﴾ كاف ووقف أبي علي (^٨)، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ آية، ولا أحب أن أقف عليه؛ لأن ﴿لَأُقَطِّعَنَّ﴾ [١٢٤] متعلق بما قبله؛ [كان] (^٩) لأن معناه: والله أعلم لأقطعن بكم كذا وكذا فحينئذ فسوف تعلمون (^١٠).
_________________
(١) وهو وقف: صالح عند النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ٢١٨، والمكتفى ص ٧٨.
(٢) وتقدير الكلام: وألقى السحرة الساجدين القائلين: رب موسى وهارون، فكأنهم سجدوا وهم يقولون ذلك، فقوله تعالى: ﴿قَالُوا﴾ حال لهم. ينظر: المرشد ٢/ ١٤٨، وعلل الوقوف ٢/ ٥١٢.
(٣) وهو قوله تعالى: ﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾، فهو بدل مما قبله. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٥١٢، ومنار الهدى ١/ ٢٧٥.
(٤) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٤٨، والهادي ٢/ ٣٦١.
(٥) ينظر: القطع ص ٢١٨، والاقتداء ص ٧١٢.
(٦) والمعنى: لتخرجوا منها أهلها بسحركم فسوف تعلمون ما أفعل بكم. ينظر: جامع البيان للطبري ١٣/ ٣٣، والكشف والبيان ٤/ ٢٧٠.
(٧) ينظر: الاقتداء ص ٧١٢.
(٨) ينظر: الإبانة ٥٠/ ب.
(٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأن الكلام يستقيم بدونها.
(١٠) ينظر: بحر العلوم ١/ ٥٤٠، والكشف والبيان ٤/ ٢٧٠.
[ ٣٧٢ ]
[١٢٤]- ﴿أَجْمَعِينَ﴾ آية وتوصل؛ لأن بعده جوابه (^١).
[١٢٥]- ﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ سنة.
[١٢٦]- ﴿لَمَّا جَاءَتْنَا﴾ كاف (^٢)، ﴿عَلَيْنَا صَبْرًا﴾ حسن غير تام (^٣)، ﴿مُسْلِمِينَ﴾ حسن.
[١٢٧]- ﴿وَآلِهَتَكَ﴾ وقف أبي بكر (^٤) وكافيتان (^٥)، ﴿نِسَاءَهُمْ﴾ وقف الرازي (^٦)، ﴿قَاهِرُونَ﴾ سنة.
[١٢٨]- ﴿وَاصْبِرُوا﴾ وقف نافع (^٧)، ﴿مِنْ عِبَادِهِ﴾ حسن غير تام (^٨)، ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ تام عند أبي بكر.
[١٢٩]- ﴿مَا جِئْتَنَا﴾ وقف نافع (^٩) وأبي بكر (^١٠)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ حسن (^١١).
[١٣٠]- ﴿يَذَّكَّرُونَ﴾ سنة.
[١٣١]- ﴿لَنَا هَذِهِ﴾ حسن غير تام (^١٢)، ﴿وَمَنْ مَعَهُ﴾ حسن غير تام، ﴿لَا تَعْلَمُونَ﴾ حسن.
[١٣٢]- ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾ سنة.
[١٣٣]- ﴿مُفَصَّلَاتٍ﴾ وقف الشيخين (^١٣)، ﴿مُجْرِمِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) وهو قوله تعالى: ﴿قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ﴾.
(٢) وهو وقف كاف عند الداني، وحسن عند العماني. ينظر: المكتفى ص ٧٨، والمرشد ٢/ ١٤٨.
(٣) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٢.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٣، والإبانة ٥٠/ ب.
(٥) ينظر: الإبانة ٥٠/ ب.
(٦) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٦١.
(٧) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٤٩، والهادي ٢/ ٣٦١.
(٨) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٣.
(٩) ينظر: القطع ص ٢١٩، والإبانة ٥٠/ ب، والهادي ٢/ ٣٦٢.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٤.
(١١) ينظر: المصدر السابق.
(١٢) والوقف على هذا الموضع والموضعين بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٤.
(١٣) ينظر: الإبانة ٥٠/ ب.
[ ٣٧٣ ]
[١٣٤]- ﴿بَنِي إِسْرَائيلَ﴾ آية.
[١٣٥]- ﴿يَنْكُثُونَ﴾، ﴿غَافِلِينَ﴾ [١٣٦] سنتان.
[١٣٧]- ﴿بَارَكْنَا فِيهَا﴾ حسن كاف (^١) والأخفش (^٢) وتمام عند أبي القاسم، ﴿الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ وقف لمن عدها وهم: أهل الحجاز (^٣)، ﴿بِمَا صَبَرُوا﴾ وقف نافع وأبوي بكر (^٤)، ﴿يَعْرِشُونَ﴾ حسن غير تام؛ لأن ﴿وَجَاوَزْنَا﴾ [١٣٨] نسق على ﴿دَمَّرْنَا﴾ (^٥).
[١٣٨]- ﴿بِبَنِي إِسْرَائيلَ الْبَحْرَ﴾ وقف الرازي (^٦)، ﴿أَصْنَامٍ لَهُمْ﴾ كاف (^٧) وابن مجاهد وتمام عند اللؤلؤي (^٨)، ﴿كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ وقف الشيخين (^٩)، ﴿تَجْهَلُونَ﴾، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ [١٣٩]، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ [١٤٠] سنن.
[١٤١]- ﴿سُوءَ الْعَذَابِ﴾ حسن غير تام (^١٠)، ﴿نِسَاءَكُمْ﴾ وقف الرازي (^١١)، ﴿عَظِيمٌ﴾ سنة.
[١٤٢]- ﴿وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ﴾ وقف الرازي (^١٢)، ﴿أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ وقف أبوي بكر (^١٣)
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٤، والإبانة ٥٠/ ب، والمرشد ٢/ ١٥٠.
(٢) ينظر: القطع ص ٢١٨، والإبانة ٥٠/ ب.
(٣) ينظر: الكامل للهذلي ١/ ٣٥٨، وروضة المعدّل ص ٢٨٦.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٥.
(٥) ينظر: المصدر السابق.
(٦) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٦٣.
(٧) ينظر: المرشد ٢/ ١٥٠.
(٨) ينظر: الهادي ٢/ ٣٦٣، والاقتداء ص ٧١٥.
(٩) ينظر: الإبانة ٥٠/ ب.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٦.
(١١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٦٣.
(١٢) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٦٣.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٦، والإبانة ٥٠/ ب.
[ ٣٧٤ ]
وكافيتان (^١)، ﴿فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ﴾ وقف الرازي (^٢)، ﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ حسن (^٣).
[١٤٣]- ﴿أَنظُرْ إِلَيْكَ﴾ وقف الشيخين (^٤)، ﴿قَالَ لَنْ تَرَانِي﴾ وقف عند بعضهم في كتاب الخزاعي.
قلت: لا أستحسن الوقف هاهنا؛ لأن بعده شرط الجواب، وبعد شرط الجواب جواب الشرط فلا يحسن الوقف على ﴿لَنْ تَرَانِي﴾، ولا على ﴿إِلَى الْجَبَلِ﴾ أيضًا حتى تصل إلى قوله: ﴿فَسَوْفَ تَرَانِي﴾ وهو وقف الشيخين (^٥)، ﴿مُوسَى صَعِقًا﴾ وقف الرازي (^٦)، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة.
[١٤٤]- ﴿وَبِكَلَامِي﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ سنة.
[١٤٥]- ﴿وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ وقف الخزاعي (^٨)، ﴿بِأَحْسَنِهَا﴾ وقف أبوي بكر (^٩) وكافيتان (^١٠)، ﴿الْفَاسِقِينَ﴾ سنة.
[١٤٦]- ﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ وقف الشيخين (^١١)، ﴿لَا يُؤْمِنُوا بِهَا﴾ وقف نافع (^١٢)، ﴿يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا﴾ حسن (^١٣)، ﴿غَافِلِينَ﴾ تمام عند أبي بكر.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٥٠/ ب.
(٢) وهو وقف: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٦٣.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٦.
(٤) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ٥٠/ ب.
(٥) ينظر: المصدر السابق.
(٦) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٥١، والهادي ٢/ ٣٦٤.
(٧) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٥٢، والهادي ٢/ ٣٦٤.
(٨) ينظر: الإبانة ٥٠/ ب.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٦، والإبانة ٥٠/ ب.
(١٠) ينظر: القطع ص ٢٢٠، والإبانة ٥٠/ ب.
(١١) ينظر: الإبانة ٥٠/ ب.
(١٢) ينظر: الإبانة ٥٠/ ب، والهادي ٢/ ٣٦٤.
(١٣) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٦.
[ ٣٧٥ ]
[١٤٧]- ﴿حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ﴾ وقف أبو بكر (^١) وكافيتان (^٢)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ سنة.
[١٤٨]- ﴿عِجْلًا جَسَدًا﴾ وقف نافع (^٣) في كتاب الرازي، ﴿لَهُ خُوَارٌ﴾ كاف (^٤)، ﴿سَبِيلًا﴾ حسن عند أبي بكر (^٥)، ﴿ظَالِمِينَ﴾، ﴿الْخَاسِرِينَ﴾ [١٤٩] سنتان.
[١٥٠]- ﴿غَضْبَانَ أَسِفًا﴾ ليس وقف؛ لأن بعده جواب الخبر (^٦)، ﴿مِنْ بَعْدِي﴾ وقف
الرازي (^٧)، ﴿أَمْرَ رَبِّكُمْ﴾ وقف أبو بكر (^٨)، ﴿يَجُرُّهُ إِلَيْهِ﴾ وقف ابن مجاهد (^٩)، ﴿يَقْتُلُونَنِي﴾
حسن (^١٠)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ حسن.
[١٥١]- ﴿في رَحْمَتِكَ﴾ حسن، ﴿الرَّاحِمِينَ﴾ سنة.
[١٥٢]- ﴿في الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ وقف أبو بكر (^١١).
[١٥٣]- ﴿مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا﴾ وقف الرازي (^١٢)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة.
[١٥٤]- ﴿أَخَذَ الْأَلْوَاحَ﴾ وقف الشيخين (^١٣).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٦، والإبانة ٥٠/ ب.
(٢) ينظر: الإبانة ٥٠/ ب، والمرشد ٢/ ١٥٢.
(٣) ينظر: القطع ص ٢٢٠.
(٤) وهو وقف: كاف عند الداني، وتام عند العماني. ينظر: المكتفى ص ٧٩، والمرشد ٢/ ١٥٢.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٦، والإبانة ٥٠/ ب.
(٦) وهو قوله: ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ﴾، فـ ﴿قَالَ﴾ جواب ﴿وَلَمَّا﴾. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٥١٥، ومنار الهدى ١/ ٢٧٨.
(٧) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٥٢، والهادي ٢/ ٣٦٥.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٦.
(٩) وهو وقف: حسن عند ابن أوس، وتام عند النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٨٤، والقطع ص ٢٢١.
(١٠) والوقف على هذا الموضع والموضعين بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٦.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٦.
(١٢) وهو وقف: مجوز عند السجاوندي. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٥١٦.
(١٣) ينظر: الإبانة ٥١/ أ.
[ ٣٧٦ ]
[١٥٥]- ﴿لِمِيقَاتِنَا﴾ مثله (^١)، ﴿مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ﴾ وقف أبو بكر (^٢) وأبي حاتم (^٣) والأخفش (^٤)
وتم الكلام عند أبي عبد الله (^٥)، ﴿السُّفَهَاءُ مِنَّا﴾ تمام عند الأخفش (^٦)، ﴿إِلَّا فِتْنَتُكَ﴾ وقف الشيخ
الإمام أبي الفضل الرازي (^٧).
قلت: وهذا الوقف وقف صالح مبين في المعنى؛ لأن موسى ﵇ كان اعتقد أن جميع البلية والبلوى من الله ﷿، كما قال أهل الحق: جميع الأشياء كلها الخير والشر من الله تعالى (^٨)؛ فمتى كانت الفتنة بين قوم موسى في إهلاكهم قال: ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ﴾ قال الله ﷿ قال: ﴿فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ﴾ [طه: ٨٥] معناه: ما هي إلا بليتك (^٩) ثم استأنف وابتداء الخبر آخر فقال: ﴿تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ﴾.
والفتنة بمعنى: البلية، صحيحة عند العرب لقوله تعالى: (إنما فتنتم به)، أي: ابتليتم، والبلية
الاختبار لقوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ﴾ [الملك: ٢]، وقوله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ
بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ﴾ [البقرة: ١٥٥]، أي: لنختبرنكم (^١٠).
_________________
(١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٦٥.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٧، والإبانة ٥١/ أ.
(٣) ينظر: الإبانة ٥١/ أ.
(٤) ينظر: القطع ص ٢٢١، والإبانة ٥١/ أ.
(٥) ينظر: الإبانة ٥١/ أ.
(٦) ينظر: القطع ص ٢٢١، والإبانة ٥١/ أ.
(٧) وهو وقف: مطلق عند السجاوندي. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٥١٦.
(٨) ومنه قوله تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾، والعرب تقول: الخير (بلاء) والشر (بلاء)، غير أن الأكثر في الشر أن يقال: بلوته أبلوه بلاء، وفي الخير: أبليته أبليه إبلاء وبلاء. ينظر: العين ٨/ ٣٤٠، وجامع البيان للطبري ٢/ ٤٩، ولسان العرب ١٤/ ٨٤.
(٩) ينظر: بحر العلوم ٢/ ٤٠٨، وتفسير القرآن لابن أبي زمنين ٣/ ١٢٢.
(١٠) والفتنة أيضًا: الاختبار، يُقال: فتنت الذهب في النار: إذا أدخلته إليها لتعلم جودته من رداءته، وأصل البلاء: الاختبار. ينظر: تأويل مشكل القرآن ص ٢٥٨ - ٢٦٠، وجامع البيان للطبري ١٣/ ١٥١، والصحاح ٦/ ٢١٧٥.
[ ٣٧٧ ]
واختبار الله تعالى لنا حمل التكليف علينا الذي نطيق عليه مثل البلاء والأمراض والمصيبة وغيرها حتى يعلم أن أحدًا منا من المطيع لله تعالى في باب الصبر وغير المطيع له في باب الشكوى والله أعلم بالصواب.
ثم علم موسى أيضًا أن الله تعالى مالك الأعيان وأنا ملكه فللمالك أن يتصرف في ملكه على ما أراد وشاء وليس معه ظلمٌ؛ لأنه ليس فوقه أمرٌ ونهيٌ فإذا كان الأمر على هذا المعنى فللقارئ أن يقف على قوله: ﴿إِلَّا فِتْنَتُكَ﴾ وليس يحتاج أن يقرأ ﴿تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ﴾؛ لأنه إذا قال: ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ﴾ فقد دخل فيه كل المعنى وليس يحتاج أن يخبر بخبرٍ آخر معه؛ لأنه وقفٌ صالحٌ مفهوم المعنى كما علمتك فيه.
﴿تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ﴾ وقفٌ عند بعضهم في كتاب الخزاعي (^١)، ﴿وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ﴾ وقف الشيخين، ﴿وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ﴾ حسنٌ (^٢).
[١٥٦]- ﴿فِي الْآخِرَةِ﴾ تمامٌ عند اللؤلؤي (^٣)، ﴿هُدْنَا إِلَيْكَ﴾ وقفُ أبي بكر (^٤) وكافيتان (^٥)، ﴿أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ﴾ وقفُ نافع (^٦) وابن مجاهد (^٧) وتم الكلام عند أبي عبد الله (^٨)، ﴿وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ كافٍ (^٩)، ﴿الزَّكَاةَ﴾ وقفٌ [من] (^١٠) جعل ﴿الَّذِينَ هُمْ﴾ خبر مبتدأ وأسند ما بعده إليه، [وما] (^١١) جعله تابعًا فوقفه ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ وفي وقفه حينئذ على قوله: ﴿كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾
_________________
(١) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ١/ ٥١/ أ.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٧.
(٣) ينظر: القطع ص ٢٢١، والإبانة ٥١/ أ.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٧، والإبانة ٥١/ أ.
(٥) ينظر: القطع ص ٢٢١، والإبانة ٥١/ أ.
(٦) ينظر: الإبانة ٥١/ أ، والهادي ٢/ ٣٦٦.
(٧) ينظر: الإبانة ٥١/ أ.
(٨) ينظر: القطع ص ٢٢١، والاقتداء ص ٧٢٠.
(٩) وهو وقف: كاف عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ١٥٤.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
[ ٣٧٨ ]
[١٥٧] (^١) وإن شئت تسند إليه أو إليك ﴿أُولَئِكَ﴾ فحينئذ وقفه إلى قوله: ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾، ومن جعل ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ ١٥٦ ﴿الَّذِينَ﴾ [١٥٧] نعتًا على ما تقدم فلا يحسن الوقف على ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ [١٥٦]، ذكره شيخنا أبو الفضل الرازي.
وقال أبو الفضل الخزاعي ﵀: «﴿يُؤْمِنُونَ﴾ [١٥٦] لا يحسن الوقف عليه؛ لأن يتبعون خفض على البدل من ﴿الَّذِينَ﴾ [١٥٧] الأول وإن شئت تقول كان نعتًا» (^٢).
[١٥٧]- ﴿وَالْإِنجِيلِ﴾ حسن (^٣) ﴿كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾ حسن كاف، ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ تام (^٤).
[١٥٨]- ﴿إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾ يجوز الوقف عند شيخنا أبي الفضل الرازي ثم يبتدئ ﴿الَّذِي﴾ (^٥) على أن تسند إليه ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ ثم تقف على قوله: ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ وهو وقف أبوي بكر (^٦)، ﴿وَكَلِمَاتِهِ﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿تَهْتَدُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (^٨).
[١٥٩]- ﴿يَعْدِلُونَ﴾ مثله.
_________________
(١) والمراد: أن من وقف على قوله: ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ على التقدير المذكور كان وقفه في الآية التي تليها على قوله: ﴿كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾.
(٢) ينظر: الإبانة ٥١/ أ.
(٣) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٧.
(٤) وهو وقف عند: ابن الأنباري والنحاس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٧، والقطع ص ٢٢١، والمرشد ٢/ ١٥٤، والهادي ٢/ ٣٦٧.
(٥) جاء في النسخة الخطية (الذين)، والصواب ما أثبته؛ لأنها اللفظة الواردة في الآية.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٧، والإبانة ٥١/ أ.
(٧) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٦٧.
(٨) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٧.
[ ٣٧٩ ]
[١٦٠]- ﴿أَسْبَاطًا أُمَمًا﴾ وقف أبوي بكر (^١) وكافيتان (^٢)، ﴿الْحَجَرَ﴾ كاف (^٣)، ﴿عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ وقف الشيخين (^٤)، ﴿مَشْرَبَهُمْ﴾ حسن (^٥) وكافيتان (^٦)، ﴿وَالسَّلْوَى﴾، ﴿مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ فيهما وقف الشيخين (^٧)، ﴿يَظْلِمُونَ﴾ حسن (^٨).
[١٦١]- ﴿خَطِيئَاتِكُمْ﴾ حسن، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ سنة.
[١٦٢]- ﴿يَظْلِمُونَ﴾ حسن (^٩).
[١٦٣]- ﴿لَا تَأْتِيهِمْ﴾ وقف نافع (^١٠) وأبوي بكر (^١١) والأخفش (^١٢) واللؤلؤي (^١٣)، ﴿لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ﴾ قيل: الوقف في كتاب الرازي (^١٤)، ﴿يَفْسُقُونَ﴾ سنة.
[١٦٤]- ﴿عَذَابًا شَدِيدًا﴾ تمام عند اللؤلؤي في كتاب الخزاعي (^١٥)، ﴿يَتَّقُونَ﴾، ﴿يَفْسُقُونَ﴾
[١٦٥]، ﴿خَاسِئِينَ﴾ [١٦٦] سنن.
[١٦٧]- ﴿سُوءَ الْعَذَابِ﴾ وقف الرازي (^١٦)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٧، والإبانة ٥١/ أ.
(٢) ينظر: الإبانة ٥١/ أ، والمرشد ٢/ ١٥٤.
(٣) وهو وقف: كاف عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ١٥٤.
(٤) ينظر: الإبانة ٥١/ أ.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٧.
(٦) ينظر: الإبانة ٥١/ أ، والمرشد ٢/ ١٥٤.
(٧) ينظر: الإبانة ٥١/ أ.
(٨) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٧.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٧.
(١٠) ينظر: القطع ص ٢٢١.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٧، والإبانة ٥١/ أ.
(١٢) ينظر: القطع ص ٢٢٢، والإبانة ٥١/ أ.
(١٣) ينظر: الإبانة ٥١/ أ.
(١٤) وهو وقف: عند أبي العلاء الهمذاني وبينه وبين الوقف على قوله تعالى: ﴿لَا تَأْتِيهِمْ﴾ مراقبة. ينظر: الهادي ٢/ ٣٦٧.
(١٥) ينظر: الإبانة ٥١/ أ.
(١٦) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٥٦، والهادي ٢/ ٣٦٨.
[ ٣٨٠ ]
[١٦٨]- ﴿فِي الْأَرْضِ أُمَمًا﴾ حسن (^١)، ﴿وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ﴾ وقف أبوي بكر (^٢) وتمام عند الأخفش (^٣)، ﴿يَرْجِعُونَ﴾ سنة.
[١٦٩]- ﴿سَيُغْفَرُ لَنَا﴾ وقف الشيخين مثله (^٤)، ﴿يَأْخُذُوهُ﴾ كاف (^٥) وأبوي بكر (^٦)، ﴿إِلَّا الْحَقَّ﴾ وقف أبوي بكر (^٧) وكافيتان (^٨)، ﴿وَدَرَسُوا مَا فِيهِ﴾ مثله (^٩)، ﴿لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ وقف الرازي لمن قرأ ﴿تَعْقِلُونَ﴾ بالتاء (^١٠)، ﴿يَعْقِلُونَ﴾ حسن غير تمام؛ لأن ما بعده على النسق (^١١).
[١٧٠]- ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ﴾ حسن، ﴿الْمُصْلِحِينَ﴾ حسن.
[١٧١]- ﴿وَاقِعٌ بِهِمْ﴾ وقف الرازي (^١٢)، ﴿يَتَّقُونَ﴾ حسن (^١٣).
[١٧٢]- ﴿قَالُوا بَلَى﴾ وقف أبوي بكر ونافع (^١٤) وتمام عند اللؤلؤي والأخفش وأبي حاتم وتم الكلام عند أبي عبد الله (^١٥)، ﴿شَهِدْنَا﴾ وقف الأخفش (^١٦) وأبي حاتم (^١٧).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٨.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٨، والإبانة ١/ ٥١/ أ.
(٣) ينظر: الإبانة ١/ ٥١/ أ.
(٤) ينظر: الإبانة ١/ ٥١/ أ، والمرشد ٢/ ١٥٧.
(٥) ينظر: المصدران السابقان.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٨، والإبانة ١/ ٥١/ أ.
(٧) ينظر: المصدران السابقان.
(٨) ينظر: الإبانة ١/ ٥١/ أ، والمرشد ٢/ ١٥٧.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٨، والإبانة ١/ ٥١/ أ، والمرشد ٢/ ١٥٧.
(١٠) والتاء قراءة نافع وأبي جعفر وابن عامر وحفص ويعقوب، وقرأ الباقون بالياء. ينظر: التبصرة لابن فارس ص ٢٤٣، والمستنير ٢/ ١٢٩. والوقف على هذه القراءة: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٦٩.
(١١) والوقف على هذا الموضع والموضعين بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٨.
(١٢) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٥٨، والهادي ٢/ ٣٦٩.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٨.
(١٤) ينظر: المكتفى ص ٨٠، ووصف الاهتداء ١/ ٢٢٩.
(١٥) ينظر: القطع ص ٢٢٢، والمكتفى ص ٨٠.
(١٦) ينظر: القطع ص ٢٢٢، والإبانة ١/ ٥١/ أ.
(١٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٦٦٩، والقطع ص ٢٢٢، والإبانة ١/ ٥١/ أ.
[ ٣٨١ ]
قلت: كأن عندهم - إن شاء الله - معنى شهدنا علمنا وأقررنا أن الله تعالى ربهم (^١).
وأنكر أبو بكر وغيره منهم هذا الوقف وقال: «لأن ﴿أَنْ﴾ متعلقة بالكلام الذي قبلها معناه: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾؛ لئلا يقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين فحذفت (لا) واكتفى منها بأن كما قال: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ [النساء: ١٧٦]، و﴿أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ [النحل: ١٥]، و﴿أَنْ تَزُولَا﴾ [فاطر: ٤١] أي: لئلا تزولا» (^٢).
وروي عن مجاهد أنه يقول في هذه الآية: إن الله سبحانه مسح ظهر آدم فخرج منه [مولود] (^٣) إلى يوم القيامة فإذا هم كهيئة الذر، وقال: يا آدم هؤلاء ذريتك أخذ عليهم الميثاق يعبدونني لا يشركون بي شيئًا وعلي أرزاقهم، قال: يا رب نعم، فقال الله تعالى لهم: ألست بربكم، قالوا: بلى قال الله للملائكة: اشهدوا قالوا: ﴿شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (^٤).
وروي عن السدي (^٥): مسح صفحة ظهره اليمنى فأخرج منها ذريته كهيئة الذر أبيض من اللؤلؤ، فقال لهم: ادخلوا الجنة برحمتي ومسح صفحة ظهره اليسرى فأخرج منها ذريته كهيئة الذر سوداء فقال لهم: ادخلوا النار ولا أبالي ثم أخذ منهم الميثاق فقال: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾ فأعطاه طائفة طائعين، وطائفة كارهين وذلك قوله: ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا﴾ [آل عمران: ٨٣] (^٦).
﴿غَافِلِينَ﴾ آية وليس بوقف؛ لأن ما بعده عطف على ما قبله (^٧).
_________________
(١) بنحوه. ينظر: المرشد ٢/ ١٥٩.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٩.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، ويستقيم بقولنا: (كل مولود).
(٤) بنحوه عن ابن عباس. ينظر: جامع البيان للطبري ١٣/ ٢٣٧.
(٥) هو: أبو محمد، إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي القرشي الكوفي الأعور، من الطبقة الرابعة، وهو السدي الكبير صاحب التفسير، توفي: سنة ١٢٧ هـ. ينظر: تاريخ الثقات ص ٦٦، وتهذيب الكمال ٣/ ١٣٢ - ١٣٤، وطبقات المفسرين ١/ ١١٠.
(٦) ينظر: جامع البيان للطبري ١٣/ ٢٤٢، وبحر العلوم ١/ ٥٦٥.
(٧) وهو قوله تعالى: ﴿أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا﴾. ينظر: المرشد ٢/ ١٦٠.
[ ٣٨٢ ]
[١٧٣]- ﴿الْمُبْطِلُونَ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن ما بعده متعلق بما قبله (^١).
[١٧٤]- ﴿يَرْجِعُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (^٢).
[١٧٥]- ﴿فَانسَلَخَ مِنْهَا﴾ وقف الرازي (^٣)، ﴿مِنَ الْغَاوِينَ﴾ سنة.
[١٧٦]- ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ﴾ وقف أبي بكر (^٤) ونافع (^٥) وأبي حاتم (^٦) وتمام عند اللؤلؤي (^٧)، ﴿كَمَثَلِ الْكَلْبِ﴾ وقف الرازي (^٨)، ﴿يَلْهَث﴾ وقف الشيخين (^٩)، ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾، و﴿يَظْلِمُونَ﴾ [١٧٧] تمام لأبي بكر (^١٠).
[١٧٨]- ﴿فَهُوَ الْمُهْتَدِي﴾ وقف الشيخين (^١١)، ﴿الْخَاسِرُونَ﴾، ﴿مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ﴾ [١٧٩] وقف الشيخين (^١٢).
[١٧٩]- ﴿لَا يَسْمَعُونَ بِهَا﴾ مثله (^١٣)، ﴿بَلْ هُمْ أَضَلُّ﴾ وقف أبي بكر (^١٤) وتم الكلام عند أبي عبد الله (^١٥)، ﴿الْغَافِلُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (^١٦).
_________________
(١) وهو قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ﴾.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٠.
(٣) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٦٩.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٠، والإبانة ٥١/ أ.
(٥) ينظر: القطع ص ٢٢٣، والإبانة ٥١/ أ، والهادي ٢/ ٣٧٠.
(٦) ينظر: الإبانة ٥١/ أ.
(٧) ينظر: القطع ص ٢٢٣، والإبانة ٥١/ أ.
(٨) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٧٠.
(٩) ينظر: الإبانة ٥١/ أ.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٠.
(١١) ينظر: الإبانة ٥١/ أ.
(١٢) ينظر: المصدر السابق.
(١٣) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٢٢٣، والهادي ٢/ ٣٧٠.
(١٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٠، والإبانة ٥١/ أ.
(١٥) ينظر: الإبانة ٥١/ أ.
(١٦) والوقف على هذا الموضع والمواضع الثلاثة بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٠.
[ ٣٨٣ ]
[١٨٠]- ﴿فَادْعُوهُ بِهَا﴾ حسن، وأحسن منه ﴿فِي أَسْمَائِهِ﴾، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ تمام عند أبي بكر.
[١٨١]- ﴿يَعْدِلُونَ﴾ سنة.
[١٨٢]- ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ لا يوقف.
[١٨٣]- ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ﴾ حسن (^١) وتمام عند اللؤلؤي (^٢).
[١٨٤]- ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا﴾ تمام عند الجماعة في كتاب الخزاعي (^٣)، وفي كتاب أبي حفص تمام لأبي بكر (^٤)، ﴿مِنْ جِنَّةٍ﴾ حسن، ﴿مُبِينٌ﴾ تمام لأبي بكر.
[١٨٥]- ﴿وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ﴾ يجوز الوقف في كتاب شيخي أبي الفضل الرازي (^٥)، ﴿قَدِ
اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ﴾ وقف أبوي بكر (^٦) واللؤلؤي (^٧)، ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ سنة.
[١٨٦]- ﴿فَلَا هَادِيَ لَهُ﴾ وقف حسن (^٨) [فمن] (^٩) رفع الراء ﴿وَيَذَرُهُمْ﴾ سواء كان بالنون أو بالياء (^١٠)، وأحسن منه لمن قرأ بالنون كذا ذكر شيخنا الرازي وهكذا ذكر الخزاعي رحمهما الله في [تصنيفه] (^١١) إلا أنه قال: من قرأ بالياء فوقف على قوله: ﴿يَعْمَهُونَ﴾ ولا يقف على ﴿فَلَا هَادِيَ لَهُ﴾ (^١٢).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٠.
(٢) ينظر: القطع ص ٢٢٣، والإبانة ٥١/ أ.
(٣) ينظر: الإبانة ٥١/ أ.
(٤) والوقف على هذا الموضع والموضعين بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧١.
(٥) وهو وقف: كامل عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ٢٣١.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧١، والإبانة ٥١/ أ.
(٧) ينظر: القطع ص ٢٢٤، والإبانة ٥١/ أ.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧١.
(٩) كذا وجدته في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٠) قرأ نافع وابن كثير وابن عامر وأبو جعفر بالنون ورفع الراء، وقرأ أبو عمرو ويعقوب وعاصم بالياء ورفع الراء، وقرأ الباقون وهم: الكوفيون إلا عاصمًا بالياء مع جزم الراء. ينظر: الجامع لابن فارس ص ٣٦٥، وغاية الاختصار ٢/ ٥٠١.
(١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (تصنيفيها)؛ لأن الضمير يعود على الشيخين.
(١٢) ينظر: الإبانة ٥١/ أ.
[ ٣٨٤ ]
[١٨٧]- ﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ وقف الشيخين (^١)، ﴿عِنْدَ رَبِّي﴾ وقف الشيخين (^٢)، ﴿إِلَّا هُوَ﴾ وقف أبي بكر (^٣) وتم الكلام لأبي عبد الله (^٤)، ﴿وَالْأَرْضِ﴾ وقف الرازي (^٥)، ﴿إِلَّا بَغْتَةً﴾ وقف أبي بكر (^٦) وتمام عند أبي القاسم، ﴿حَفِيٌّ عَنْهَا﴾ كاف عند يعقوب (^٧)، ﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ حسن (^٨)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ تمام لأبي بكر.
[١٨٨]- ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ وقف أبي بكر (^٩)، ﴿مِنَ الْخَيْرِ﴾ وقف الرازي (^١٠)، ﴿وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾ وقف أبي بكر (^١١) ونافع وتمام عند اللؤلؤي (^١٢) وأبي حاتم (^١٣)، ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ تمام لأبي بكر (^١٤).
[١٨٩]- ﴿لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا﴾ حسن وكاف (^١٥) وتمام عند اللؤلؤي (^١٦)، ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾ وقف أبي بكر (^١٧)، ﴿مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٥١/ أ.
(٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٧٢.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٣، والإبانة ١٥/ ب.
(٤) ينظر: الإبانة ٥١/ ب.
(٥) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٦٣، والهادي ٢/ ٣٧٢.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٣.
(٧) ينظر: القطع ص ٢٢٤، والإبانة ٥١/ ب.
(٨) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٣.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٣، والإبانة ٥١/ ب.
(١٠) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٧٢.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٣، والإبانة ٥١/ ب.
(١٢) ذكره الخزاعي وأبو العلاء الهمذاني لنافع واللؤلؤي. ينظر: الإبانة ٥١/ ب، والهادي ٢/ ٣٧٢.
(١٣) ينظر: الإبانة ٥١/ ب، والمرشد ٢/ ١٦٣، والهادي ٢/ ٣٧٢.
(١٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٣.
(١٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٣، والإبانة ٥١/ ب، والمرشد ٢/ ١٦٣.
(١٦) ينظر: الإبانة ٥١/ ب.
(١٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٤، والإبانة ٥١/ ب.
[ ٣٨٥ ]
[١٩٠]- ﴿فِيمَا آتَاهُمَا﴾ حسن (^١) وتمام عند أبي القاسم، ﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ حسن (^٢).
[١٩١]- ﴿وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن ﴿وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا﴾ [١٩٢] نسق على ﴿يُخْلَقُونَ﴾ (^٣).
[١٩٢]- ﴿يَنْصُرُونَ﴾ تمام أبي بكر (^٤).
[١٩٣]- ﴿لَا يَتَّبِعُوكُمْ﴾ حسن (^٥)، ﴿صَامِتُونَ﴾ تمام عند أبي بكر.
[١٩٤]- ﴿أَمْثَالُكُمْ﴾ وقف الرازي (^٦)، ﴿صَادِقِينَ﴾ تمام عند أبي بكر (^٧).
[١٩٥]- ﴿يَسْمَعُونَ بِهَا﴾ حسن، ﴿فَلَا تُنْظِرُونِ﴾ تمام لأبي بكر.
[١٩٦]- ﴿نَزَّلَ الْكِتَابَ﴾ حسن، ﴿الصَّالِحِينَ﴾ تمام عند أبي بكر.
[١٩٧]- ﴿يَنْصُرُونَ﴾ تمام عند أبي بكر.
[١٩٨]- ﴿لَا يَسْمَعُوا﴾ وقف نافع (^٨)، ﴿لَا يُبْصِرُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (^٩).
[١٩٩]- ﴿الْجَاهِلِينَ﴾ سنة.
[٢٠٠]- ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ حسن (^١٠)، ﴿عَلِيمٌ﴾ تمام عند أبي بكر.
[٢٠١]- ﴿تَذَكَّرُوا﴾ غير تام، ﴿فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ﴾ تمام عند أبي بكر.
[٢٠٢]- ﴿لَا يُقْصِرُونَ﴾ حسن.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٤.
(٢) ينظر: المصدر السابق.
(٣) ينظر: القطع ص ٢٢٤ - ٢٢٥، وعلل الوقوف ٢/ ٥٢٨.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٤.
(٥) والوقف على هذا الموضع والموضعين بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٤.
(٦) وهو وقف: حسن عند النحاس، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٢٢٥، والهادي ٢/ ٣٧٢.
(٧) والوقف على هذا الموضع والمواضع الخمسة بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٤ - ٦٧٥.
(٨) ينظر: الإبانة ٥١/ ب، والهادي ٢/ ٣٧٣.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٥.
(١٠) والوقف على هذا الموضع والمواضع الأربعة بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٥ - ٦٧٦.
[ ٣٨٦ ]
[٢٠٣]- ﴿لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا﴾ وقف أبي بكر (^١)، ﴿مِنْ رَبِّي﴾ مثله، ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ سنة.
[٢٠٤]- ﴿تُرْحَمُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (^٢).
[٢٠٥]- ﴿وَالْآصَالِ﴾ وقف الرازي (^٣)، ﴿مِنَ الْغَافِلِينَ﴾، و﴿يَسْجُدُونَ﴾ سنتان.