[١]- ﴿وَالنُّورَ﴾ كاف (^١٠)، وأكفى [فمن] (^١١) عدها وهم: أهل مكة والمدينة (^١٢)، ﴿يَعْدِلُونَ﴾ سنة (^١٣).
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (من)؛ ليستقيم الكلام.
(٢) ينظر: قرة عين القراء ٨٧/ ب.
(٣) وقرأ نافع بنصب الميم. ينظر: المبسوط ص ١٨٩، والكنز ٢/ ٤٦٢.
(٤) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٦٤، والهادي ١/ ٢٩٠.
(٥) ينظر: الإبانة ٤٥/ أ.
(٦) وهو وقف: كاف عند الداني، ومفهوم عند العماني. ينظر: المكتفى ص ٦٤، والمرشد ٢/ ٩٥.
(٧) ينظر: القطع ص ١٨٧، والإبانة ٤٥/ أ.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أنه)؛ ليستقيم الكلام.
(٩) ينظر: الإبانة ٤٥/ أ.
(١٠) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٩١.
(١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٢) ينظر: سور القرآن وآياته ص ١٢٢، والتبيان للعطار ص ١٥٦.
(١٣) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونص المصنف على أنه (وقف سنة أو آية) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ١٥٧ - ١٥٨، والبيان للداني ص ١٥٣ - ١٥٤.
[ ٣١٤ ]
[٢]- ﴿قَضَى أَجَلًا﴾ وقف أبوي بكر (^١) وأبي حاتم ونافع (^٢) واللؤلؤي (^٣) والأخفش (^٤)،
﴿تَمْتَرُونَ﴾ سنة.
[٣]- ﴿وَهُوَ اللَّهُ﴾ وقف عند بعض النحويين، وقالوا: ترفع هو الله، والله بهو ثم يبتدئ ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾؛ لأن المعارف لا يوصل وإنما توصل النكرات، ويجعل ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ﴾ صلة ﴿يَعْلَمُ﴾ (^٥)، ﴿فِي السَّمَاوَاتِ﴾ وقف كاف (^٦) وعند أبي علي تمام. قلت: لا أستحسن أن أقف على قوله: ﴿فِي السَّمَاوَاتِ﴾؛ لأن المشبهة (^٧) تعلقوا بظاهر الآية إذا وقفوا عليه استدلوا بها، وزعموا أن الله سبحانه في السماء وليس كما زعموا؛ لأن معنى ﴿وَهُوَ اللَّهُ﴾ أي: وهو إله من في السماوات ومن في الأرض (^٨).
وقيل معناه: وهو الله مدبر من في السماوات ومدبر من في الأرض، وهذا [قوله] (^٩) ابن
فورك (^١٠).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ١/ ٦٢٩، والإبانة ٤٦/ أ.
(٢) ذكره النحاس وأبو العلاء الهمذاني لنافع وأبي حاتم. ينظر: القطع ص ١٨٨، والهادي ١/ ٢٩١.
(٣) ينظر: الإبانة ٤٦/ أ، والهادي ١/ ٢٩١.
(٤) ينظر: القطع ص ١٨٨، والهادي ١/ ٢٩١، والاقتداء ص ٦٣١.
(٥) ينظر: الإبانة ٤٦/ أ، والتحصيل ٢/ ٥٥٦.
(٦) ينظر: القطع ص ١٨٨، والإبانة ٤٦/ أ.
(٧) والمشبهة هم: أهل التمثيل، المثبتون لصفات الله تعالى، الذين يشبهون الله بخلقه، وهم على صنفين، الأول: شبهوا ذات الباري بذات غيره، والثاني: شبهوا صفاته تعالى بصفات غيره، وكل صنف من هذين الصنفين مفترقون على أصناف شتى. ينظر: الفَرْقُ بين الفِرق ص ٢١٤، ومجموع الفتاوى لابن تيمية ٣/ ١٤١ - ٤٤/ ١٤١، وشرح العقيدة الطحاوية ص ١٣٨.
(٨) ينظر: التحصيل ٢/ ٥٥٤، ومفاتيح الغيب ١٢/ ٤٨١ - ٤٨٢، ولباب التأويل في معاني التنزيل ٢/ ٩٩.
(٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (قول)؛ ليستقيم الكلام.
(١٠) هو: أبو بكر، محمد بن الحسن بن فورك الأصبهاني، شيخ المتكلمين، الأصولي الأديب النحوي الواعظ، له تصانيف كثيرة في علم الكلام، توفي: سنة ٤٠٦ هـ. ينظر: التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد ص ٦٠، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٢١٤ - ٢١٦، والوافي بالوفيات ٢/ ٢٥٤.
[ ٣١٥ ]
﴿وَفِي الْأَرْضِ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (^١)، ﴿وَجَهْرَكُمْ﴾ مثله (^٢)، ومعنى هذه الآية: والله يعلم سركم وجهركم في السموات وفي الأرض، أي: يعلم السر والعلانية وعلمه محيط في جميع العالم (^٣)، [﴿مَا تَكْسِبُونَ﴾] (^٤)، و﴿مُعْرِضِينَ﴾ [٤] سنتان.
[٥]- ﴿لَمَّا جَاءَهُمْ﴾ كافيتان (^٥)، ﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾ سنة.
[٦]- ﴿مِنْ قَرْنٍ﴾ وقف الرازي (^٦).
قلت: لأنه فرق في المعنى بين قومه وبين قوم الأنبياء في الإمكان والإهمال؛ لشدة قوتهم وكثرة عموهم وغيرها [ما] (^٧) يصح به الفعل (^٨).
﴿مِدْرَارًا﴾ وقف عند ابن مهران (^٩)، ﴿مِنْ تَحْتِهِمْ﴾ وقف الرازي (^١٠)، ﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾ حسن (^١١)، ﴿آخَرِينَ﴾، ﴿مُبِينٌ﴾ [٧] سنتان.
[٨]- ﴿عَلَيْهِ مَلَكٌ﴾ كاف (^١٢)، ﴿لَا يُنْظَرُونَ﴾، ﴿مَا يَلْبِسُونَ﴾ [٩] سنتان.
_________________
(١) وهو وقف: عند الجعبري دون بيان. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ١٨٨.
(٢) وهو وقف: صالح عند الجعبري. ينظر: المصدر السابق.
(٣) ينظر: جامع البيان للطبري ١١/ ٢٦، وبحر العلوم ١/ ٤٣٤.
(٤) جاء في النسخة الخطية (يكسبون)، والصواب ما أثبته، لأنه ليس ثم قراءة متواترة بالتاء.
(٥) ينظر: الهادي ١/ ٢٩١.
(٦) وهو وقف: حسن عند ابن أوس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٥٢.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (مما)؛ ليستقيم الكلام.
(٨) ينظر: قرة عين القراء ٨٨/ أ. ومعنى الآية: لم نعط أهل مكة نحو ما أعطينا من سبقهم من الأمم كعاد وثمود وصالح وغيرهم من البسطة في الأجسام، واستظهار أسباب الدنيا، ووسعنا عليهم في الأموال وكثرة العبيد والثمار والأنعام. والتمكين من الشيء: إعطاء ما يصح به الفعل من الآلات والعدد والقوى، وهو أتم من الإقدار؛ لأن الإقدار: إعطاء القدرة خاصة، والقادر على الشيء قد يتعذر عليه الفعل بعدم الآلة، والتمكن ينافي التعذر. ينظر: التفسير البسيط ٨/ ١٨، والكشاف ٢/ ٦.
(٩) وهو وقف: حسن عند قوم عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: الهادي ١/ ٢٩١.
(١٠) وهو وقف: تام عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ١٨٨.
(١١) ينظر: الإيضاح ١/ ٦٢٩.
(١٢) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: المرشد ٢/ ٩٨، والهادي ١/ ٢٩٢.
[ ٣١٦ ]
[١٠]- ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ وقف الخزاعي (^١)، ﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾ سنة.
[١١]- و﴿الْأَرْضِ﴾ وقف الرازي، ﴿الْمُكَذِّبِينَ﴾ سنة.
[١٢]- ﴿قُلْ لِلَّهِ﴾ وقف نافع (^٢) وأبوي بكر (^٣) وكافيتان (^٤).
وقال أبو علي: «هذا فضل جاء السؤال والجواب من جهة واحدة كأنه لما أنزل ﴿قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ قيل لهم ذلك كما أمر به، فقالوا: لمن هو فجاء الجواب ﴿قُلْ لِلَّهِ﴾ فتم السؤال والجواب إلا أن الجواب الثاني جواب عن سؤال مضمر كما ذكرت» (^٥).
﴿عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ كاف (^٦)، وأتم منه [فمن] (^٧) جعل ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ﴾ ابتداء، وهو أحد قولي أبو بكر (^٨).
قلت: أيضًا فمن جعل لامه لام القسم معناه: والله ليجمعنكم أي: ليؤخرن جمعكم إلى يوم القيامة.
وقيل معناه: والله ليجمعنكم في القبور إلى يوم القيامة، أي: ليوم القيامة (^٩).
ومن جعل لامه في موضع نصب بـ ﴿كَتَبَ﴾ كما قال: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ﴾ [٥٤] فعلى هذا القول لا تقف على ﴿نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾، وهذا أحد قولي أبي بكر أيضًا (^١٠).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٤٦/ أ.
(٢) ينظر: الإبانة ٤٦/ أ، والهادي ١/ ٢٩٢.
(٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٦٢٩، والإبانة ٤٦/ أ.
(٤) ينظر: الإبانة ٤٦/ أ، والمرشد ٢/ ٩٩.
(٥) وبنحوه. ينظر: التفسير الوسيط ٢/ ٢٥٥، والدر المصون ٤/ ٥٤٩.
(٦) ينظر: الإبانة ٤٦/ أ، والمرشد ٢/ ٩٩.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٨) ينظر: الإيضاح ١/ ٦٣٠.
(٩) ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٣٠٠، وقرة عين القراء ٨٨/ أ.
(١٠) ينظر: الإيضاح ١/ ٦٣٠.
[ ٣١٧ ]
﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ كاف وأبو بكر (^١) وتمام عند أبي حاتم (^٢).
قال الأخفش: ﴿الَّذِينَ﴾ في موضع نصب؛ لأنه بدل من الكاف والميم من قوله:
﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ﴾ (^٣).
قلت: فعلى قياس قوله لا يحسن الوقف على ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾.
﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ سنة.
[١٣]- ﴿وَالنَّهَارِ﴾ حسن (^٤)، ﴿الْعَلِيمُ﴾ سنة.
[١٤]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ حسن (^٥)، ﴿وَلَا يُطْعَمُ﴾ وقف أبو بكر (^٦) وكافيتان (^٧)، ﴿مَنْ أَسْلَمَ﴾
حسن كاف (^٨)، ﴿الْمُشْرِكِينَ﴾ سنة.
[١٥]- ﴿عَظِيمٍ﴾ سنة ولمن قرأ ﴿يُصْرَفْ﴾ [١٦] بالضم (^٩) أحسن (^١٠).
[١٦]- ﴿فقد رَحِمَهُ﴾ حسن (^١١)، ﴿الْمُبِينُ﴾ سنة.
[١٧]- ﴿إِلَّا هُوَ﴾ وقف نافع وتم الكلام عند أبي عبد الله (^١٢)، ﴿قَدِيرٌ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ١/ ٦٣٠.
(٢) ينظر: الإبانة ٤٦/ أ، والمرشد ٢/ ٩٩.
(٣) ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ٢٩٣.
(٤) نسبه له الخزاعي. ينظر: الإبانة ٤٦/ أ.
(٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٦٢٩.
(٦) ينظر: الإيضاح ١/ ٦٣٠، والإبانة ٤٦/ أ.
(٧) ينظر: الإبانة ٤٦/ أ.
(٨) ينظر: الإيضاح ١/ ٦٢٩.
(٩) ويلزم من ضم الياء فتح الراء، وهي قراءة: القراء العشرة عدا شعبة وحمزة والكسائي وخلف في اختياره ويعقوب، فهم يقرؤون بفتح الياء وكسر الراء. ينظر: المصباح الزاهر ٣/ ٢٨٦، وغاية الاختصار ٢/ ٤٧٦.
(١٠) ينظر: الوقف والابتداء لابن الغَزَّال ١/ ٣٠١.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٩.
(١٢) ينظر: القطع ص ١٩٠، والإبانة ٤٦/ أ، والاقتداء ص ٦٣٤.
[ ٣١٨ ]
[١٨]- ﴿فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ كاف (^١)، ﴿الْخَبِيرُ﴾ سنة.
[١٩]- ﴿أَكْبَرُ شَهَادَةً﴾ كاف ووقف نافع (^٢)، ﴿أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ﴾ كأنه يريد: وهو شهيد بيني وبينكم، ﴿قُلِ اللَّهُ﴾ حسن (^٣)، ﴿بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ كاف (^٤)، ﴿وَمَنْ بَلَغَ﴾ تمام [تمام] (^٥) عند الجماعة (^٦).
قال أبو بكر: «حسن على معنى: ومن بلغه القرآن» (^٧).
﴿آلِهَةً أُخْرَى﴾ وقف الرازي (^٨)، ﴿قُلْ لَا أَشْهَدُ﴾ كاف وأبو بكر (^٩)، ﴿إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ وقف الرازي (^١٠)، ﴿مِمَّا تُشْرِكُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (^١١).
[٢٠]- ﴿يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ﴾ وقف أبوي بكر (^١٢)، ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ سنة.
[٢١]- ﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ﴾ حسن كاف (^١٣)، ﴿الظَّالِمُونَ﴾ سنة.
[٢٢]- ﴿تَزْعُمُونَ﴾، ﴿مُشْرِكِينَ﴾ [٢٣] سنتان.
[٢٤]- ﴿عَلَى أَنفُسِهِمْ﴾ كاف، ﴿يَفْتَرُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٩٩، والهادي ١/ ٢٩٣.
(٢) ينظر: القطع ص ١٩٠، والهادي ١/ ٢٩٣.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٩.
(٤) وهو وقف: كاف عند الداني والعماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٦٥، والمرشد ٢/ ١٠٠، والهادي ١/ ٢٩٣.
(٥) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة، والكلام يستقيم بدونها.
(٦) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والأخفش ويعقوب كما ذكر النحاس، وعند الداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٠، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٥٣، والقطع ص ١٩٠، والمكتفى ص ٦٥، والهادي ١/ ٢٩٣.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٠.
(٨) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند العماني. ينظر: المكتفى ص ٦٥، والمرشد ٢/ ١٠٠.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٠.
(١٠) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٩٤.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٠.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٠، والإبانة ٤٦/ أ.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٠.
[ ٣١٩ ]
[٢٥]- ﴿إِلَيْكَ﴾ تمام عند الأخفش (^١).
قال أبو حفص: «هذا وقف [المفاقة] (^٢) والضرورة».
﴿وَقْرًا﴾ [إلا أن] (^٣) عند أبي بكر حَسَن (^٤)، ﴿لَا يُؤْمِنُوا بِهَا﴾ كافيتان (^٥)، ﴿يُجَادِلُونَكَ﴾ وقف الرازي (^٦)، ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ سنة.
[٢٦]- ﴿وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ﴾ كاف (^٧)، ﴿يَشْعُرُونَ﴾ سنة.
[٢٧]- ﴿عَلَى النَّارِ﴾ كاف وتمام عند أبي حاتم (^٨)، ﴿يَالَيْتَنَا نُرَدُّ﴾ وقف كاف عند يعقوب على قراءة من قرأ ﴿وَلَا نُكَذِّبُ﴾، ﴿وَنكُونُ﴾ رَفْعًا فيهما على الاستئناف (^٩) على معنى: ونحن لا نكذب بآيات ربنا ونكون وهذه قراءة الجماعة (^١٠)، ونصبها فعلى الاضمار على معنى: حتى لا نكذب ونكون (^١١) وهي قراءة حمزة وحفص (^١٢) فعلى هذه القراءة الوقف آخر الآية (^١٣).
_________________
(١) ينظر: القطع ص ١٩١، والإبانة ٤٦/ أ، والهادي ١/ ٢٩٤.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (الفاقة) أو (الحاجة)؛ ليستقيم الكلام.
(٣) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأنها لا تؤثر في المعنى.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٠، والإبانة ٤٦/ أ.
(٥) ينظر: الإبانة ٤٦/ أ، والمرشد ٢/ ١٠٠.
(٦) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٩٤.
(٧) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٠٠، والهادي ١/ ٢٩٤.
(٨) ينظر: الإبانة ٤٦/ أ، والهادي ١/ ٢٩٤ - ٢٩٥.
(٩) ينظر: القطع ص ١٩١، والإبانة ٤٦/ أ.
(١٠) وهم: نافع وأبو جعفر وابن كثير وأبو عمرو وشعبة والكسائي وخلف في اختياره. ينظر: المبسوط ص ١٩٢، وشرح الهداية ص ٤٦٥، والمصباح الزاهر ٣/ ٢٩١.
(١١) أي: على إضمار (أن). ينظر: الكشف ٢/ ٧، وشرح الهداية ص ٤٦٥.
(١٢) ووافقهم في قراءة النصب يعقوب. ينظر: الكشف ٢/ ٧، ومفردة يعقوب ص ١٠١، وروضة المعدّل ٣/ ١٠٦.
(١٣) ينظر: الهادي ١/ ٢٩٥.
[ ٣٢٠ ]
ومن قرأ ﴿وَتَكُونَ﴾ فقط على معنى: ونحن لا نكذب بآيات ربنا وحتى نكون، وهذا قراءة ابن عامر (^١).
قال الأخفش: «من رفعهما جعلهما نسقًا على ﴿نُرَدُّ﴾، ومن نصبهما جعلهما جواب التمني إذا قلت (الواو) بمعنى (الفاء) أي: فلا نكذب» (^٢).
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة.
[٢٨]- ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ كاف، ﴿نُهُوا عَنْهُ﴾ كاف، ﴿لَكَاذِبُونَ﴾ سنة.
[٢٩]- ﴿بِمَبْعُوثِينَ﴾ حسن (^٣).
قال أبو بكر: «قوم لا معرفة لهم بالعربية يكرهون الوقف على مثل هذه السماجية (^٤) في اللفظ ولا أعلم فيه شيئًا [يوجبه] (^٥) الكراهة؛ لأنه حكاية عن الكفرة، فالذي يقف عليه [غيرهم] (^٦)؛ لأنه لم يقل شيئًا يعتقده إنما حكاه عن غيره» (^٧).
[٣٠]- ﴿عَلَى رَبِّهِمْ﴾ وقف أبو بكر (^٨)، ﴿هَذَا بِالْحَقِّ﴾ وقف الشيخين (^٩)، ﴿بَلَى وَرَبِّنَا﴾ وقف نافع (^١٠)، ﴿تَكْفُرُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) بالنصب فيهما. ينظر: التبصرة لابن فارس ص ٢٤٢، والكفاية الكبرى ص ١٦١. وخلاصة القول: أنه لا يصح الوقف على قوله تعالى: ﴿يَالَيْتَنَا نُرَدُّ﴾ والابتداء بما بعدها وهو قوله تعالى: ﴿وَلَا نُكَذِّبَ﴾، ﴿وَنَكُونَ﴾ إلا على قراءة الرفع في الفعلين، وفيما عداه من الأوجه الواردة فيهما فالوقف يكون آخر الآية لتعلق الفعلين بما قبلهما فلا يُقطع دونهما. ينظر: التذكرة ١/ ٣٢٢.
(٢) ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ٢٩٧.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣١.
(٤) والسَّماجة: فعل العيب، وهو نقيض الصلاح، والسَّميح: القبيح، يقال: سَمُجَ وسَمَاج وسَمَاجي، والسَّمج من الألبان: الخبيث الطعم. ينظر: مجمل اللغة ص ٤٧٣، ومعجم الفروق اللغوية ص ٢٨٣.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (يوجب).
(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (غير مليم).
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣١.
(٨) ينظر: الإبانة ٤٦/ ب.
(٩) ينظر: المصدر السابق.
(١٠) ينظر: القطع ص ١٩١، والاقتداء ص ٦٣٧.
[ ٣٢١ ]
[٣١]- ﴿بِلِقَاءِ اللَّهِ﴾ كافيتان (^١)، ﴿فِيهَا﴾ وقف نافع (^٢)، ﴿عَلَى ظُهُورِهِمْ﴾ كاف (^٣)، ﴿مَا يَزِرُونَ﴾ (^٤).
[٣٢]- ﴿لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ كاف، ﴿لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ وقف نافع، وأكفى منه لمن قرأ ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ بالتاء (^٥)، وهي: [قرأ ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ بالتاء وهي] (^٦) قراءة نافع وابن عامر وحفص (^٧).
[٣٣]- ﴿لَا يُكَذِّبُونَكَ﴾ كاف (^٨)، ﴿يَجْحَدُونَ﴾ سنة.
[٣٤]- ﴿عَلَى مَا كُذِّبُوا﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿أَتَاهُمْ نَصْرُنَا﴾، ﴿لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾ فيهما وقف الشيخين (^٩)، ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ سنة.
[٣٥]- ﴿بِآيَةٍ﴾ وقف نافع (^١٠) وأبوي بكر (^١١) والأخفش وتمام عند أبي حاتم وأبي القاسم (^١٢)، ﴿مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الهادي ١/ ٢٩٥.
(٢) ينظر: القطع ص ١٩١، والاقتداء ص ٦٣٧.
(٣) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٠٣، والهادي ١/ ٢٩٦.
(٤) والوقف عليها: تام عند ابن أوس والداني، وحسن عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٥٤، والمكتفى ص ٦٦، والمرشد ٢/ ١٠٣، والهادي ١/ ٢٩٦.
(٥) ينظر: قرة عين القراء ٨٨/ أ، والهادي ٢/ ٢٩٦.
(٦) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة؛ لأن الكلام يستقيم بدونها.
(٧) ووافقهم أبو جعفر ويعقوب، والباقون بالياء. ينظر: المبسوط ص ١٩٣، والتبصرة لابن فارس ص ٢٤٣.
(٨) وهو وقف: مفهوم عند النكزاوي. ينظر: الاقتداء ص ٦٣٨.
(٩) ينظر: الإبانة ٤٦/ ب.
(١٠) ينظر: القطع ص ١٩١، والاقتداء ص ٦٣٨.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣١، والإبانة ٤٦/ ب.
(١٢) ذكره الخزاعي للأخفش وأبي حاتم وأبي القاسم. ينظر: الإبانة ٤٦/ ب.
[ ٣٢٢ ]
[٣٦]- ﴿الَّذِينَ يَسْمَعُونَ﴾ وقف أبي بكر (^١) وتمام عند اللؤلؤي (^٢) والأخفش (^٣) وأبي حاتم (^٤) وأبي عبد الله (^٥).
قلت: ها هنا تم الكلام؛ لأن [(الواو) ﴿وَالْمَوْتَى﴾] (^٦) (واو) الاستئناف، وحتى يفرق بين ذكر المؤمنين والكافرين؛ لأن الذين يسمعون القرآن هم المؤمنون، والموتى هم الكافرون. ﴿يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ﴾ كاف (^٧)، ﴿يُرْجَعُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (^٨).
[٣٧]- ﴿آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ وقف الشيخين (^٩)، ﴿أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً﴾ وقف الخزاعي (^١٠)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ سنة.
[٣٨]- ﴿أَمْثَالُكُم﴾ حسن (^١١) وتمام الكلام عند أبي عبد الله (^١٢)، ﴿فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ كاف (^١٣)، ﴿يُحْشَرُونَ﴾ سنة.
[٣٩]- ﴿فِي الظُّلُمَاتِ﴾ وقف اللؤلؤي (^١٤) وأبي حاتم (^١٥) وتمام عند أبي بكر (^١٦)، ﴿يُضْلِلْهُ﴾
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٢، والإبانة ٤٦/ ب.
(٢) ينظر: الإبانة ٤٦/ ب.
(٣) ينظر: القطع ص ١٩١، والإبانة ٤٦/ ب.
(٤) ينظر: القطع ص ١٩١، والإبانة ٤٦/ ب، والمرشد ٢/ ١٠٣.
(٥) ينظر: الإبانة ٤٦/ ب.
(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب: (والواو من ﴿وَالْمَوْتَى﴾)؛ ليستقيم الكلام.
(٧) وهو وقف: صالح عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ١٠٣.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٢.
(٩) ينظر: الإبانة ٤٦/ ب.
(١٠) ينظر: المصدر السابق.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٢.
(١٢) ينظر: القطع ص ١٩٢.
(١٣) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٠٤، والهادي ١/ ٢٩٦.
(١٤) ينظر: القطع ص ١٩٢.
(١٥) ينظر: المرشد ٢/ ١٠٤.
(١٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٢.
[ ٣٢٣ ]
وقف الخزاعي (^١)، ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾، ﴿صَادِقِينَ﴾ [٤٠] سنتان.
[٤١]- ﴿إِيَّاهُ تَدْعُونَ﴾ وقف نافع (^٢)، ﴿إِنْ شَاءَ﴾ كاف (^٣)، ﴿تُشْرِكُونَ﴾، ﴿يَتَضَرَّعُونَ﴾ [٤٢] سنتان.
[٤٣]- ﴿تَضَرَّعُوا﴾ كاف (^٤)، ﴿قُلُوبُهُمْ﴾ وقف الرازي (^٥)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ سنة.
[٤٤]- ﴿أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ كافيتان (^٦)، ﴿بَغْتَةً﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿مُبْلِسُونَ﴾، ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [٤٥] سنتان.
[٤٦]- ﴿يَأْتِيكُم بِهِ﴾ وقف تمام (^٨) وحسن عند أبي بكر (^٩)، ﴿يَصْدِفُونَ﴾، ﴿الظَّالِمُونَ﴾
[٤٧] سنتان.
[٤٨]- ﴿وَمُنْذِرِينَ﴾ كاف وابن مجاهد (^١٠)، ﴿يَحْزَنُونَ﴾، ﴿يَفْسُقُونَ﴾ [٤٩] سنتان.
[٥٠]- ﴿خَزَائِنُ اللَّهِ﴾ وقف عند بعضهم (^١١)، ﴿إِنِّي مَلَكٌ﴾ وقف الشيخين (^١٢)، ﴿مَا يُوحَى
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٤٦/ ب.
(٢) وهو وقف: جائز عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ١٠٤.
(٣) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٩٧.
(٤) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٩٧.
(٥) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٠٥، والهادي ١/ ٢٩٧.
(٦) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٠٥، والهادي ١/ ٢٩٧.
(٧) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٩٧.
(٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٢، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٥٥، والإبانة ٤٦/ ب، والمكتفى ص ٦٦، والمرشد ٢/ ١٠٥، والهادي ١/ ٢٩٧.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٢.
(١٠) ينظر: الإبانة ٤٦/ ب.
(١١) والوقف عليها: جائز عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ١٠٥.
(١٢) ينظر: الإبانة ٤٦/ ب.
[ ٣٢٤ ]
إِلَيَّ﴾ كاف وقف أبو بكر (^١)، ﴿الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾ كاف (^٢)، ﴿أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (^٣).
[٥١]- ﴿إِلَى رَبِّهِمْ﴾ وقف عند بعضهم، ﴿يَتَّقُونَ﴾ سنة.
[٥٢]- ﴿يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ وقف ابن مجاهد (^٤)، ﴿مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ كاف (^٥)، ﴿فَتَطْرُدَهُمْ﴾ تمام عند يعقوب (^٦).
قال أبو حفص: «هذا وقف الضرورة؛ لأن قوله: ﴿فَتَكُونَ﴾ جواب النهي بالفاء يعني: ولا تطرد معناه: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ ﴿فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾» (^٧).
[٥٣]- ﴿مِنْ بَيْنِنَا﴾ كاف (^٨)، ﴿بِالشَّاكِرِينَ﴾ سنة.
[٥٤]- ﴿عَلَيْكُمْ﴾ حسن (^٩)، ﴿عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ وقف لمن كسر ﴿أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ﴾، وكذلك الوقف على ﴿وَأَصْلَحَ﴾ (^١٠) لمن كسر ﴿فَأَنَّهُ﴾ خبر مستأنف (^١١).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٢، والإبانة ٤٦/ ب.
(٢) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٠٦، والهادي ١/ ٢٩٧.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٢.
(٤) ينظر: الإبانة ٤٦/ ب.
(٥) وهو وقف: كاف عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٩٧.
(٦) ينظر: القطع ص ١٩٢، والإبانة ٤٦/ ب، والهادي ١/ ٢٩٨.
(٧) وبنحوه. ينظر: القطع ص ١٩٢، والاقتداء ص ٦٤٠.
(٨) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٠٦، والهادي ١/ ٢٩٨.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٥.
(١٠) جاء في النسخة الخطية (فأصلح)، والصواب ما أثبته.
(١١) والكسر فيهما قراءة: ابن كثير وأبي عمرو وحمزة والكسائي وخلف في اختياره. ينظر: شرح الهداية ص ٤٦٩، والكفاية الكبرى ص ١٦٢، وغاية الاختصار ٢/ ٤٨٠.
[ ٣٢٥ ]
ومن فتحها وهي قراءة ابن عامر وعاصم ويعقوب (^١) فالوقف على آخر الآية؛ لأن ﴿أَنَّهُ﴾ منصوب (يكتب) أي: كتب أنه، ﴿فَأَنَّهُ﴾ نسق على الأول (^٢).
ومن فتح الأول وكسر الثانية وهي قراءة نافع (^٣) فالوقف أيضًا على آخر الآية؛ لأنه فتح أنه يكتب (^٤)، ولا تقف على ﴿وَأَصْلَحَ﴾؛ لأن الفاء في ﴿فَأَنَّهُ﴾ جواب الجزاء (^٥).
قال أبو بكر: «ومن قال معنى: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ﴾ قال ربكم أنه من عمل، بكسر الألف لم يصلح الوقف على ﴿الرَّحْمَةَ﴾؛ لأن ما تعلق بها كلام محكي، و﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ﴾ حكاية، وإن كان لفظه مخالفًا [للفعل] (^٦) القول» (^٧).
قال: «ولا يصلح في هذين الوجهين الوقف على ﴿وَأَصْلَحَ﴾؛ لأن الفاء جواب الجزاء» (^٨).
[٥٥]- ﴿نُفَصِّلُ الْآيَاتِ﴾ كاف (^٩)، ﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ سنة.
[٥٦]- ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ وقف نافع (^١٠) وكاف، ﴿أَهْوَاءَكُمْ﴾ وقف نافع (^١١)، ﴿مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الجامع لابن فارس ص ٣٣٧، وغاية الاختصار ٢/ ٤٨٠.
(٢) ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٥٦، والبيان في غريب إعراب القرآن ١/ ٣٢٢.
(٣) ووافقه أبو جعفر. ينظر: الكنز ٢/ ٤٦٧، والكفاية الكبرى ص ١٦٢.
(٤) ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٥٦، والكشف ٢/ ١٢ - ١٣، وشرح الهداية ص ٤٦٩.
(٥) ينظ ر: الإبانة ٤٦/ ب، والمرشد ٢/ ١٠٦ - ١٠٧، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٣٠٥.
(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (للفظ).
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٥.
(٨) ينظر: المصدر السابق.
(٩) وهو وقف: جائز عند بعضهم كما ذكر العماني. ينظر: المرشد ٢/ ١٠٧.
(١٠) ينظر: الإبانة ٤٦/ ب، والهادي ١/ ٢٩٩.
(١١) وهو وقف: كاف عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ١٩٤.
[ ٣٢٦ ]
[٥٧]- ﴿وَكَذَّبْتُم بِهِ﴾ كاف (^١) وأبو بكر (^٢)، ﴿مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ﴾ حسن كاف (^٣)، ﴿إِلَّا لِلَّهِ﴾ وقف [فمن] (^٤) قرأ ﴿يَقُصُّ﴾ بالصاد (^٥)، ﴿الْفَاصِلِينَ﴾ سنة.
[٥٨]- ﴿وَبَيْنَكُمْ﴾ كاف (^٦) وأبو بكر (^٧)، ﴿بِالظَّالِمِينَ﴾ سنة.
[٥٩]- ﴿إِلَّا هُوَ﴾ وقف ابن مجاهد وتم الكلام عند أبي عبد الله (^٨)، ﴿وَالْبَحْرِ﴾ كاف (^٩)، ﴿فِي
ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ﴾ كاف لمن قرأ (ولا رطب ولا يابس) مرفوعتان منونتان (^١٠)، وهي شاذة (^١١).
[٦٠]- ﴿بِالنَّهَارِ﴾ كاف (^١٢)، ﴿مُسَمًّى﴾ كاف (^١٣)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ سنة.
[٦١]- ﴿فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ كاف (^١٤)، ﴿عَلَيْكُمْ حَفَظَةً﴾ كاف (^١٥).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٤٦/ ب، والمرشد ٢/ ١٠٧.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٥.
(٣) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ١٩٣، والهادي ١/ ٢٩٩.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٥) مشددة مرفوعة، وهي قراءة: نافع ابن كثير وعاصم وأبي جعفر، والباقون بضاد خفيفة مكسورة. ينظر: المصباح الزاهر ٣/ ٢٩٦، وغاية الاختصار ٢/ ٤٨٠. والوقف على هذه القراءة: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٩٩.
(٦) ينظر: الإبانة ٤٦/ ب، والمرشد ٢/ ١٠٨.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٥، والإبانة ٤٦/ ب.
(٨) ذكره الخزاعي لابن مجاهد وأبي عبد الله. ينظر: الإبانة ٤٦/ ب.
(٩) وهو وقف: حسن عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٠٨، والهادي ١/ ٣٠٠.
(١٠) ينظر: القطع ص ١٩٣، والإبانة ٤٦/ ب، والهادي ١/ ٣٠٠.
(١١) ورويت قراءة الرفع فيهما عن زيد بن علي وابن أبي إسحاق. ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٤٣، والمغني ٢/ ٧٦٣.
(١٢) ينظر: الإبانة ٤٧/ أ.
(١٣) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٠٨، والهادي ١/ ٣٠١.
(١٤) ينظر: الإبانة ٤٧/ أ.
(١٥) ينظر: الهادي ١/ ٣٠١.
[ ٣٢٧ ]
[٦٢]- ﴿مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ﴾ وقف أبي بكر (^١)، ﴿أَلَا لَهُ الْحُكْمُ﴾ حسن (^٢)، ﴿الْحَاسِبِينَ﴾، ﴿مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ [٦٣] سنتان.
[٦٤]- ﴿مِنْ كُلِّ كَرْبٍ﴾ كاف (^٣)، ﴿تُشْرِكُونَ﴾ سنة.
[٦٥]- ﴿بَأْسَ بَعْضٍ﴾ كاف (^٤) وأبوي بكر (^٥)، ﴿يَفْقَهُونَ﴾ سنة.
[٦٦]- ﴿وَهُوَ الْحَقُّ﴾ وقف الشيخين (^٦)، ﴿بِوَكِيلٍ﴾ وقف تمام عند أبي حاتم (^٧) وأتم منه لمن عدها وهو أهل الكوفة (^٨).
[٦٧]- ﴿مُسْتَقَرٌّ﴾ حسن كاف (^٩)، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ سنة.
[٦٨]- ﴿فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ وقف ابن مجاهد (^١٠)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة.
[٦٩]- ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ كاف (^١١)، ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٥، والإبانة ٤٧/ أ.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٥.
(٣) ينظر: الإبانة ٤٧/ أ.
(٤) ينظر: الإبانة ٤٧/ أ.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٥، والإبانة ٤٧/ أ.
(٦) ينظر: الإبانة ٤٧/ أ.
(٧) ينظر: القطع ص ١٩٣، والإبانة ٤٧/ أ.
(٨) ينظر: سور القرآن وآياته ص ١٢٢، والتبيان للعطار ص ١٥٦.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٦، والقطع ص ١٩٣، والمرشد ٢/ ١٠٩.
(١٠) ينظر: الإبانة ٤٧/ أ.
(١١) وهو وقف: عند بعضهم كما ذكر العماني، وجائز عند الأشموني. ينظر: المرشد ٢/ ١٠٩، ومنار الهدى ١/ ٢٤١.
[ ٣٢٨ ]
[٧٠]- ﴿الدُّنْيَا﴾ كاف (^١)، ﴿بِمَا كَسَبَتْ﴾ حسن كاف في كتاب أبي حفص (^٢)، ﴿وَلَا شَفِيعٌ﴾ وقف أبي بكر (^٣) وكافيتان (^٤)، ﴿لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا﴾ حسن كاف (^٥)، ﴿بِمَا كَسَبُوا﴾ كاف (^٦)، ﴿يَكْفُرُونَ﴾ سنة.
[٧١]- ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ تمام عند نصير (^٧)، ﴿فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ﴾ وقف أبي بكر (^٨) وتمام عند اللؤلؤي (^٩) وأبي حاتم (^١٠)، ﴿إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا﴾ وقف أبي بكر (^١١) وكافيتان (^١٢)، ﴿هُوَ الْهُدَى﴾ كافيتان (^١٣)، ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ آية ولا يوقف عليها؛ لأن الأمر الذي بعدها متعلق بالأمر الذي قبلها (^١٤).
[٧٢]- ﴿وَاتَّقُوهُ﴾ حسن كاف (^١٥)، ﴿تُحْشَرُونَ﴾ سنة، إلا إني لا أحب أن أقف عليه؛ لأنها منسوقة على ما بعدها (^١٦).
_________________
(١) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٠٩، والهادي ١/ ٣٠٢.
(٢) وهو وقف: جائز عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ١/ ٢٤١.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٦، والإبانة ٤٧/ أ.
(٤) ينظر: الإبانة ٤٧/ أ، والمرشد ٢/ ١٠٩.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٦، والإبانة ٤٧/ أ، والمرشد ٢/ ١٠٩.
(٦) ينظر: الإبانة ٤٧/ أ.
(٧) ينظر: القطع ص ١٩٤، والإبانة ٤٧/ أ، والاقتداء ص ٦٤٣.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٦، والإبانة ٤٧/ أ.
(٩) ينظر: القطع ص ١٩٤، والإبانة ٤٧/ أ.
(١٠) ينظر: القطع ص ١٩٤، والإبانة ٤٧/ أ، والمرشد ٢/ ١٠٩.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٦، والإبانة ٤٧/ أ.
(١٢) ينظر: الإبانة ٤٧/ أ، والمرشد ٢/ ١٠٩.
(١٣) ينظر: المصدران السابقان.
(١٤) فالأمر الذي بعدها هو قوله تعالى: ﴿وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ معطوف على قوله: ﴿هُوَ الْهُدَى﴾. ينظر: القطع ص ١٩٤، والمرشد ٢/ ١٠٩ - ١١٠.
(١٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٦، والإبانة ٤٧/ أ.
(١٦) وهو قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾. ينظر: القطع ص ١٩٤، ومنار الهدى ١/ ٢٤١.
[ ٣٢٩ ]
[٧٣]- ﴿وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾ كاف (^١)، ﴿كُنْ﴾ وقف كاف (^٢)، ﴿فَيَكُونُ﴾ تمام لأبي بكر (^٣) [وفمن] (^٤) عدها آية أحسن وهم: أهل الكوفة (^٥).
وقال أبو علي: " ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ منظوم بقوله: ﴿وَاتَّقُوهُ﴾ معناه أي: واتقوا يوم يقول كن فيكون" (^٦).
قلت: فعلى تأويل قوله أن لا يكون الوقف على قوله: ﴿وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كما ذكرت أولًا (^٧)، في رفع ﴿فَيَكُونُ﴾ ونصبها وجهان: فمن رفع ذهب إلى اللفظ وإلى أنه مستقبل، ومن نصب ذهب إلى المعنى معناه: (كن وكان) والنصب قراءة شاذة ها هنا (^٨).
قلت: ولا أحب أن أقف على قوله: ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾؛ لأن قوله: ﴿الْحَقُّ﴾ متعلق بـ ﴿كُنْ﴾ معناه: (كن وكان)، ويحتمل أن يكون قوله: ﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ خبر ومبتدأ مع قوله: ﴿وَلَهُ الْمُلْكُ﴾ (^٩)، والأول أصح عندي إن شاء الله.
﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ وقف الشيخين (^١٠)، ﴿الْخَبِيرُ﴾ حسن (^١١).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٤٧/ أ.
(٢) وهو وقف: كاف عند النحاس، وصالح عند العماني. ينظر: القطع ص ١٩٥، والمرشد ٢/ ١١١.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٦.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(٥) والصواب أن أهل الكوفة تركوا عدها، وعدها الباقون رأس آية. ينظر: سور القرآن وآياته ص ١٢٣، والتبيان للعطار ص ١٥٦، والبيان للداني ص ١٥٥.
(٦) ينظر: الإبانة ٤٧/ أ.
(٧) أي: في الآية [٧٢] من السورة ذاتها. ينظر: ص ٣٢٩ من النَّص المحقق.
(٨) أي: في موضع الأنعام، وهذا الموضع من المواضع المتفق على قراءتها بالرفع فلا خلاف فيها بين القراء العشرة. ينظر: معاني القرآن للأزهري ص ٦١، وشرح طيبة النشر للنويري ٢/ ١٧٩. ورويت قراءة النصب في موضع الأنعام عن: الحسن البصري وقتادة. ينظر: شواذ القراءات ص ١٧٠، والمغني ٢/ ٧٦٨.
(٩) ينظر: التحصيل ٢/ ٦١٥، والبيان في غريب إعراب القرآن ١/ ٣٢٦.
(١٠) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند العماني. ينظر: المكتفى ص ٦٧، والمرشد ٢/ ١١١.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٦.
[ ٣٣٠ ]
[٧٤]- ﴿لِأَبِيهِ﴾ وقف حسن على قراءة يعقوب (^١)؛ لأنه يقرأ ﴿آزَرُ﴾ بالرفع (^٢) ثم يبتدئ ﴿آزَرُ﴾ على النداء المفرد أي: يا آزر كما قال: ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا﴾ [يوسف: ٢٩] أي: يا يوسف، وإن شئت يقول ﴿آزَرُ﴾ مرفوع بإضمار (هو) كأنه قال: هو آزر، ثم يبتدئ ﴿أَتَتَّخِذُ﴾ (^٣).
ومن قرأ بالنصب وهي قراءة العامة؛ فيكون في موضع خفض على الترجمة عن (الأب)، ونُصب في اللفظ؛ لأنه لا يجري فيه الإعراب، وما لا يجري يكون في الخفض نصبًا (^٤)، فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على (الأب)، ذكر هذا التأويلان أبو بكر (^٥).
﴿أَصْنَامًا آلِهَةً﴾ كاف (^٦)، ﴿مُبِينٍ﴾ كاف (^٧).
[٧٥]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ حسن كاف (^٨) ثم يبتدئ ﴿وَلِيَكُونَ﴾ على معنى: لكي يكون إبراهيم من الموقنين بربه عز وعلا، فاللام صلة لفعل مضمر (^٩).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٤٧/ أ، والهادي ١/ ٣٠٣.
(٢) ينظر: مفردة يعقوب ص ١٠٢، وروضة المعدّل ٣/ ١١١.
(٣) ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ٣٠٤، والمرشد ٢/ ١١٢.
(٤) أي: أن لفظ ﴿آزَرَ﴾ بدل من قوله تعالى: ﴿لِأَبِيهِ﴾، فهو مجرور وعلامة جرّه الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمى. ينظر: التحصيل ٢/ ٦١٦، والمرشد ٢/ ١١٢، والاقتداء ص ٦٤٧.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٦ - ٦٣٧.
(٦) ينظر: الإبانة ٤٧/ أ.
(٧) وهو وقف: حسن عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١١٢، والهادي ١/ ٣١٥.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٨.
(٩) والتقدير: وليكون من الموقنين أريناه الملكوت. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٨، ومشكل إعراب القرآن ١/ ٢٥٨.
[ ٣٣١ ]
[٧٦]- ﴿كَوْكَبًا﴾ كاف في كتاب الرازي (^١)، ﴿هَذَا رَبِّي﴾ كاف (^٢)، وأكفى منه لمن جعله استفهام توبيخ معناه: (أمثل) هذا الرب؟ (^٣)، وكذلك الآخرين (^٤)، ﴿الْآفِلِينَ﴾ سنة.
[٧٧]- ﴿هَذَا رَبِّي﴾ كاف (^٥)، ﴿الضَّالِّينَ﴾ سنة.
[٧٨]- ﴿هَذَا أَكْبَرُ﴾ كاف (^٦)، ﴿مِمَّا تُشْرِكُونَ﴾ حسن (^٧).
[٧٩]- ﴿حَنِيفًا﴾ (^٨)، ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ سنة.
[٨٠]- ﴿قَوْمُهُ﴾ كاف (^٩)، ﴿وَقَدْ هَدَانِ﴾ كاف ونافع (^١٠)، وأكفى منه لمن حذف الياء منه (^١١)، ﴿رَبِّي شَيْئًا﴾ وقف أبي بكر (^١٢) وكافيتان (^١٣)، ﴿عِلْمًا﴾ مثله (^١٤)، ﴿تَتَذَكَّرُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) وهو وقف: جائز عند السجاوندي. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٤٨٠.
(٢) ينظر: الإبانة ٤٧/ أ.
(٣) ينظر: منار الهدى ١/ ٢٤٢.
(٤) أي: الموضعين الآخرين، وهما: قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي﴾ [٧٧]، وقوله: ﴿فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي﴾ [٧٨].
(٥) ينظر: الإبانة ٤٧/ أ.
(٦) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١١٣، والهادي ١/ ٣١٥.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٨.
(٨) والوقف عليها: كاف عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١١٣، والهادي ١/ ٣١٥.
(٩) وهو وقف: صالح عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١١٣، والهادي ١/ ٣١٥.
(١٠) ينظر: القطع ص ١٩٦، والاقتداء ص ٦٤٩.
(١١) وتحذف الياء وصلًا ووقفًا للقراء العشرة عدا يعقوب فإنها تثبت له في الحالين، وأبا عمرو وأبا جعفر فإنهما يحذفان الياء وقفًا ويثبتانها وصلًا. ينظر: غاية الاختصار ١/ ٣٦٧، والكنز ٢/ ٤٧٨.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٩، والإبانة ٤٧/ أ.
(١٣) ينظر: الإبانة ٤٧/ أ.
(١٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٩، والإبانة ٤٧/ أ.
[ ٣٣٢ ]
[٨١]- ﴿عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا﴾ وقف نافع (^١)، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ حسن (^٢)، [وفمن] (^٣) أضمر قبل ذكر ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [٨٢] أحسن.
قلت: فمعنى الإضمار أن حكي عن إبراهيم أنه قال لقومه: فأي الفريقين منا ومنكم أحق بالأمن من عذاب الله نحن أم أنتم أجيبوا إلى إن كنتم تعلمون فاستجابة منهم اضمار فيه، فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على ﴿تَعْلَمُونَ﴾ ثم يبتدئ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ خبر مبتدأ ويقف على قوله: ﴿إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾ (^٤)، وهو وقف نافع (^٥) وأبي علي (^٦)، ﴿لَهُمُ الْأَمْنُ﴾ وقف الرازي (^٧)،
﴿مُهْتَدُونَ﴾ تام (^٨).
[٨٣]- ﴿عَلَى قَوْمِهِ﴾ كاف (^٩)، ﴿دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ﴾ كاف وأبوي بكر (^١٠)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة.
[٨٤]- ﴿إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ﴾ كاف (^١١)، ﴿كُلًّا هَدَيْنَا﴾ وقف الخزاعي ثم قال: ﴿وَنُوحًا هَدَيْنَا﴾ أي: وهدينا نوحًا من قبل موسى وهارون (^١٢)، ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ كاف (^١٣)، ﴿وَهَارُونَ﴾ كاف.
_________________
(١) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١١٣، والهادي ١/ ٣١٦.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٩.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(٤) ينظر: قرة عين القراء ٩١/ ب.
(٥) ينظر: الإبانة ٤٧/ أ، والهادي ١/ ٣١٦.
(٦) ينظر: الإبانة ٤٧/ أ.
(٧) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٣١٦.
(٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٩، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٦٠، والمكتفى ص ٦٨، والهادي ١/ ٣١٦.
(٩) ينظر: الإبانة ٤٧/ أ.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٩، والإبانة ٤٧/ أ.
(١١) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١١٤، والهادي ١/ ٣١٧.
(١٢) ينظر: الإبانة ٤٧/ أ.
(١٣) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١١٤، والهادي ١/ ٣١٧.
[ ٣٣٣ ]
[٨٥]- ﴿وَإِلْيَاسَ﴾ كاف (^١).
[٨٦]- ﴿وَلُوطًا﴾ كاف (^٢)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ سنة.
[٨٧]- ﴿وَإِخْوَانِهِمْ﴾ كاف (^٣)، ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ حسن (^٤).
[٨٨]- ﴿مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ وقف أبي بكر (^٥) وكافيتان، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ سنة.
[٨٩]- ﴿وَالنُّبُوَّةَ﴾ وقف أبي بكر (^٦) وكافيتان، ﴿بِكَافِرِينَ﴾ سنة.
[٩٠]- ﴿اقْتَدِهْ﴾ تام (^٧)، [وفمن] (^٨) كسر الهاء وحذفها أتم (^٩) والحذف قراءة حمزة والكسائي، ومن أشبعها أو اختلسها وهي قراءة ابن عامر (^١٠) فلا يقف عليه، ﴿أَجْرًا﴾ وقف الشيخين (^١١)، [﴿لِلْعَالَمِينَ﴾] (^١٢) حسن (^١٣).
_________________
(١) ينظر: القطع ص ١٩٦، والإبانة ٤٧/ أ، والمرشد ٢/ ١١٥.
(٢) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١١٤، والهادي ١/ ٣١٧.
(٣) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند الأخفش كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١١٥، والهادي ١/ ٣١٧.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٩.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٩، والإبانة ٤٧/ أ.
(٦) ينظر: المصدران السابقان.
(٧) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس ونافع كما ذكر النحاس وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٩٣، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٦٠، والقطع ص ١٩٦، والهادي ١/ ٣١٨.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(٩) ينظر: قرة عين القراء ٩٢/ أ.
(١٠) وكسر الهاء قراءة ابن عامر، اختلسها هشام أي: بدون صله وبالصلة ابن ذكوان، وحذف الهاء وصلًا قراءة حمزة والكسائي ووافقهم خلف في اختياره ويعقوب، والباقون بإثبات الهاء ساكنة في الوصل، ولا خلاف بينهم في إثباتها وإسكانها وقفًا. ينظر: التذكرة ١/ ٣٢٩، والاختيار ص ٣٨٤ - ٣٨٥، والكنز ٢/ ٤٧٠.
(١١) ينظر: الإبانة ٤٧/ ب. ٣١٨.
(١٢) جاء في النسخة الخطية (العالمين)، والصواب ما أثبته.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٩.
[ ٣٣٤ ]
[٩١]- ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ كاف (^١)، ﴿وَهُدًى لِلنَّاسِ﴾ وقف [فمن] (^٢) قرأ ﴿يَجْعَلُونَهُ﴾ بالياء (^٣) وهي قراءة: ابن كثير وأبي عمرو على معنى الخبر عنهم لا على الحكاية (^٤)، ومن قرأ بالتاء فلا يقف عليه لأن ﴿يَجْعَلُونَهُ﴾ حكاية خطابًا متصلًا بقوله: ﴿قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ﴾ (^٥).
وذكر شيخنا أبو الفضل الرازي، فقال: «من قرأ بالتاء حسن له أن يقف على (الناس)».
﴿وَيُخْفُونَ كَثِيرًا﴾ وقف الرازي (^٦)، ﴿وَلَا آبَاؤُكُمْ﴾ وقف أبي حاتم فما حكي عنه (^٧)، ﴿قُلِ اللَّهُ﴾ وقف نافع (^٨) وأبوي بكر (^٩) وكافيتان (^١٠).
قال أبو علي: «معناه: قل هو الله» (^١١).
﴿يَلْعَبُونَ﴾ حسن (^١٢).
[٩٢]- ﴿وَهَذَا كِتَابٌ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ كاف (^١٣)، ﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ كاف (^١٤)، ﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ وقف الشيخين (^١٥)، ﴿يُحَافِظُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١١٦، والهادي ١/ ٣١٨.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٣) والوقف على هذه القراءة: حسن عند ابن الأنباري وابن أوس وأبي العلاء الهمذاني، وكاف عند النحاس، وتام عند الداني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٠، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٦٠، والهادي ١/ ٣١٨، والقطع ص ١٩٧، والمكتفى ص ٦٩.
(٤) والباقون بالتاء. ينظر: الجامع لابن فارس ص ٣٤٢، وغاية الاختصار ٢/ ٤٨٤.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٠، والتذكرة ١/ ٣٢٩، والمكتفى ص ٦٩.
(٦) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٣١٨.
(٧) ينظر: الإبانة ٤٧/ ب.
(٨) ينظر: الإبانة ٤٧/ ب، والهادي ١/ ٣١٩.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٠، والإبانة ٤٧/ ب.
(١٠) ينظر: الإبانة ٤٧/ ب، والمرشد ٢/ ١١٦.
(١١) ينظر: الإبانة ٤٧/ ب.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٠.
(١٣) وهو وقف: تام عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ٢٠٠.
(١٤) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١١٦، والهادي ١/ ٣١٨.
(١٥) ينظر: الإبانة ٤٧/ ب.
[ ٣٣٥ ]
[٩٣]- ﴿وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ﴾ وقف ابن مجاهد (^١)، ﴿مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ وقف أبي بكر (^٢) وتمام عند اللؤلؤي (^٣)، ﴿أَنفُسَكُمْ﴾ وقف عند بعضهم على معنى: يقول لهم الملائكة خلصوا أنفسكم من أيدينا أو من عذاب الله (^٤)، ﴿غَيْرَ الْحَقِّ﴾ وقف نافع (^٥)، ﴿تَسْتَكْبِرُونَ﴾ سنة.
[٩٤]- ﴿وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ﴾ وقف أبي بكر (^٦)، ﴿شُرَكَاءُ﴾ كاف (^٧)، ﴿تَزْعُمُونَ﴾ سنة.
[٩٥]- ﴿وَالنَّوَى﴾ حسن (^٨)، ﴿مِنَ الْحَيِّ﴾ كاف (^٩)، ﴿فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ حسن غير تام؛ لأن ﴿فَالِقُ الْإِصْبَاحِ﴾ [٩٦] تابع لقوله: ﴿فَالِقُ الْحَبِّ﴾ (^١٠).
[٩٦]- ﴿فَالِقُ الْإِصْبَاحِ﴾ وقف [فمن] (^١١) قرأ ﴿وَجَعَلَ اللَّيْلَ﴾ على وزن (فَعَلَ) (^١٢) وهي قراءة عاصم وحمزة والكسائي (^١٣)، ومن قرأ ﴿وَجَاعِلُ الَّليْل﴾ على وزن (فاعل) فلا يقف عليه (^١٤)، ﴿حُسْبَانًا﴾ كاف (^١٥)، ﴿الْعَلِيمُ﴾ حسن (^١٦).
_________________
(١) ينظر: المصدر السابق.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٠، والإبانة ٤٧/ ب.
(٣) ينظر: القطع ص ١٩٨، والإبانة ٤٧/ ب، والهادي ١/ ٣١٩.
(٤) ينظر: الإبانة ٤٧/ ب، والمرشد ٢/ ١١٧.
(٥) ينظر: القطع ص ١٩٨.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤١، والإبانة ٤٧/ ب.
(٧) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١١٧، والهادي ١/ ٣١٩.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤١.
(٩) وهو وقف: صالح عند النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ١٩٩، والمكتفى ص ٦٩.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤١، ومنار الهدى ١/ ٢٤٦.
(١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٢) والوقوف على هذه القراءة: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١١٧، والهادي ١/ ٣٢٠.
(١٣) ووافقهم خلف في اختياره، والباقون على وزن (فاعل). ينظر: روضة المعدل ٣/ ١١٣، المصباح الزاهر ٣/ ٣٠٣.
(١٤) ينظر: الإبانة ٤٧/ ب، والمرشد ٢/ ١١٨.
(١٥) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ١٩٩، والهادي ١/ ٣٢٠.
(١٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤١.
[ ٣٣٦ ]
[٩٧]- ﴿وَالْبَحْرِ﴾ كاف ووقف أبو بكر (^١)، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ سنة.
[٩٨]- ﴿مُسْتَوْدَعٌ﴾ كاف وأبوي بكر (^٢)، ﴿يَفْقَهُونَ﴾ سنة.
[٩٩]- ﴿نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ وقف الخزاعي (^٣)، ﴿مِنْهُ خَضِرًا﴾ وقف الشيخين، ﴿حَبًّا مُتَرَاكِبًا﴾ وقف [فمن] (^٤) قرأ ﴿وجناتٌ من أعنابٍ﴾ بالرفع (^٥)، وهي قراءة الأعشى (^٦)، ﴿قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ﴾ وقف كاف عند يعقوب ثم يقف على ﴿وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ﴾ بالكسر (^٧) على معنى: أنهما عطف على ﴿حَبًّا مُتَرَاكِبًا﴾ (^٨)، ﴿مِنْ أَعْنَابٍ﴾ وقف حسن عند نافع (^٩)، ﴿وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ وقف الشيخين (^١٠)، ﴿وَيَنْعِهِ﴾ وقف أبي بكر (^١١) وتمام عند اللؤلؤي (^١٢)، ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤١، والإبانة ٤٧/ ب.
(٢) ينظر: المصدران السابقان.
(٣) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ٤٧/ ب.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٥) والوقف على هذه القراءة: كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٢٠. قال الإمام بن غلبون ﵀: «ومن رفعها جاز له أن يبتدئ بها؛ لأن الكلام قد كفى دونها ثم استأنف فرفعها على الابتداء وأضمر الخبر، والتقدير: هناك جناتٌ». ينظر: التذكرة ١/ ٣٣٠.
(٦) وهي قراءة شاذة. ينظر: روضة المعدل ٣/ ١١٤، وغرائب القرآن ٣/ ١١٦.
(٧) وهي قراءة الجماعة. ينظر: الكامل للهذلي ٥/ ٣٠٦، والبحر المحيط ٤/ ٥٩٨.
(٨) ينظر: القطع ص ٢٠٠، والإبانة ٤٧/ ب، والمرشد ٢/ ١١٨.
(٩) ينظر: الإبانة ٤٧/ ب، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٣١٣.
(١٠) ينظر: الإبانة ٤٧/ ب.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤١، والإبانة ٤٧/ ب.
(١٢) ينظر: القطع ص ٢٠٢، والإبانة ٤٧/ ب، والاقتداء ص ٦٥٨.
[ ٣٣٧ ]
[١٠٠]- ﴿شُرَكَاءَ الْجِنَّ﴾ وقف حسن كاف (^١) لمن قرأ ﴿وَخَلَقَهُمْ﴾ بفتح اللام وهي قراءة العامة، ومن قرأ بسكون اللام (^٢) فلا يحسن الوقف على ﴿الْجِنَّ﴾؛ لأن معناه أن الكفار قالوا: إن الجن شركاء الله سبحانه (^٣)، ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ وقف نافع (^٤)، ﴿يَصِفُونَ﴾ سنة.
[١٠١]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ كاف (^٥)، ﴿صَاحِبَةٌ﴾ وقف الشيخين (^٦)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة.
[١٠٢]- ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ حسن (^٧)، ﴿كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ﴾ حسن كاف، ﴿وَكِيلٌ﴾ سنة.
[١٠٣]- ﴿وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ وقف الرازي (^٨)، ﴿الْخَبِيرُ﴾ سنة.
[١٠٤]- ﴿بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ وقف الشيخين (^٩)، ﴿فَعَلَيْهَا﴾ كاف (^١٠)، ﴿بِحَفِيظٍ﴾، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ [١٠٥] سنتان.
[١٠٦]- ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ وقف الشيخين (^١١)، ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ مثله، ﴿عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ سنة.
[١٠٧]- ﴿مَا أَشْرَكُوا﴾ وقف الشيخين (^١٢)، ﴿حَفِيظًا﴾ مثله، ﴿بِوَكِيلٍ﴾ سنة.
[١٠٨]- ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ كاف (^١٣)، ﴿أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ﴾ كاف (^١٤)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤١، والهادي ١/ ٣٢١ - ٣٢٢، وقرة عين القراء ٩٣/ أ.
(٢) وهي قراءة شاذة، رويت عن عكرمة ويحيى بن يعمر. ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٤٥، والمغني ٢/ ٧٨٦.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤١، والتحصيل ٢/ ٦٥٤.
(٤) ينظر: القطع ص ٢٠٢، والاقتداء ص ٦٥٩.
(٥) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١١٩، والهادي ٢/ ٣٢٦.
(٦) ينظر: الإبانة ٤٧/ ب.
(٧) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٢.
(٨) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٢٦.
(٩) ينظر: الإبانة ٤٧/ ب.
(١٠) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٢٠، والهادي ١/ ٣٢٧.
(١١) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ٤٧/ ب.
(١٢) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: المصدر السابق.
(١٣) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٢٠، والهادي ١/ ٣٢٧.
(١٤) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٢٠، والهادي ١/ ٣٢٧.
[ ٣٣٨ ]
[١٠٩]- ﴿لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا﴾ كافٍ (^١)، ﴿وَمَا يُشْعِرُكُمْ﴾ وقف تام [فمن] (^٢) كسر ﴿إِنَّهَا﴾ (^٣)؛ لأن الخطاب للمشركين وهو ﴿وَمَا يُشْعِرُكُمْ﴾ فجعل ﴿إِنَّهَا﴾ مستأنفًا (^٤)، وجعل ﴿لَا﴾ مثبتًا، أعني: ﴿لَا﴾ ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾، وقيل: ﴿لَا﴾ صلة.
فمن قال: إن هذا الخطاب للمشركين جعل ﴿إِنَّهَا﴾ مستأنفًا ﴿لَا﴾ مثبتًا كأنه قال: وما يشعركم وما يدريكم أيها المشركون أنكم تؤمنون بآية ثم استأنف وأخبر عنهم فقال: ﴿إِنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾، والكسر قراءة ابن كثير [وابن عمرو] (^٥) ويحيى (^٦) ونُصَير (^٧).
ومن فتحها (^٨) فلا يحسن الوقف عليه؛ لأن الخطاب للمؤمنين فجعل ﴿أَنَّهَا﴾ مفتوحة الألف وجعل ﴿لَا﴾ صلة وما يشعركم وما يدريكم أيها المؤمنون أنها إذا جاءت يؤمنون، كقوله: (ما منعك ألا تسجد) أي: أن تسجد (^٩).
وقيل: ﴿أَنَّهَا﴾ بمعنى: (لعلَّها) كما يقول العرب: اذهب إلى السوق أنك تشتري لنا شيئًا يعني: لعلك تشتري (^١٠)، وتصديقه قراءة أبي بن كعب: (وما يشعركم لعلها إذا جاءت لا يؤمنون) (^١١)، معناه: وما يشعركم بأنهم يؤمنون أو لا يؤمنون ونحن نقلب أفئدتهم وأبصارهم (^١٢).
﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٢٠، والهادي ١/ ٣٢٧.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٣) ينظر: القطع ص ٢٠٢، والإبانة ٤٧/ ب، والمكتفى ص ٧٠، والمرشد ٢/ ١٢٠.
(٤) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ٢٨٢، وشرح الهداية ص ٤٧٦.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أبي عمرو).
(٦) وهو: يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم. ينظر: الإقناع ص ٣٢٠.
(٧) عن الكسائي، ووافقهم خلف في اختياره ويعقوب. ينظر: الاختيار ص ٣٨٧، وغاية الاختصار ٢/ ٤٨٥.
(٨) والفتح قراءة الباقين إلا المذكورين سابقًا. ينظر: المنتهى ٢/ ٦٨٦ - ٦٨٧، وسَوْق العروس ٢/ ١٩٧ - ١٩٩.
(٩) ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ٣٥٠، والإبانة ٤٧/ ب، وقرة عين القراء ٩٣/ أ.
(١٠) ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ٣١٠، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ٢٨٢.
(١١) وهي قراءة شاذة. ينظر: قرة عين القراء ٩٣/ أ، والمغني ٢/ ٧٩١.
(١٢) ينظر: تفسير السمعاني ٢/ ١٣٦، وزاد المسير ٢/ ٦٦.
[ ٣٣٩ ]
[١١٠]- ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ كاف (^١)، ﴿يَعْمَهُونَ﴾ سنة.
[١١٠]- ﴿إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ كاف وقف الشيخين (^٢)، ﴿يَجْهَلُونَ﴾ سنة.
[١١٢]- ﴿شَيَاطِينَ الْإِنسِ﴾ وقف الرازي (^٣)، ﴿غُرُورًا﴾ كاف (^٤)، ﴿مَا فَعَلُوهُ﴾ كاف (^٥)، ﴿يَفْتَرُونَ﴾ سنة.
[١١٣]- ﴿مُقْتَرِفُونَ﴾ تام (^٦).
[١١٤]- ﴿حَكَمًا﴾ وقف نافع (^٧)، ﴿مُفَصَّلًا﴾ وقف أبي بكر (^٨) وتمام لأبي القاسم، ﴿مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ حسن (^٩).
[١١٥]- ﴿وَعَدْلًا﴾ وقف حسن خاصة لمن قرأ (كلمة) بغير ألف (^١٠)، وهي قراءة عاصم وحمزة والكسائي (^١١)، ﴿لِكَلِمَاتِهِ﴾ وقف الشيخين (^١٢)، ﴿الْعَلِيمُ﴾ سنة.
[١١٦]- ﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾، و﴿عَنْ سَبِيلِهِ﴾ [١١٧] فيهما وقف الشيخين (^١٣)، ﴿بِالْمُهْتَدِينَ﴾،
﴿مُؤْمِنِينَ﴾ [١١٨] سنتان.
_________________
(١) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٢١، والهادي ١/ ٣٢٧.
(٢) ينظر: الإبانة ٤٧/ ب.
(٣) وجدت عند أبي العلاء الهمذاني أن الوقف على قوله تعالى: ﴿وَالْجِنِّ﴾ حسن، ولعله المراد. ينظر: الهادي ١/ ٣٢٨.
(٤) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٢١، والهادي ١/ ٣٢٨.
(٥) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٣٢٨.
(٦) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٦٣، والقطع ص ٢٠٣، والمرشد ٢/ ١٢١، والهادي ١/ ٣٢٨.
(٧) ينظر: القطع ص ٢٠٣، والاقتداء ص ٦٦٣.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٣.
(٩) ينظر: المصدر السابق.
(١٠) ينظر: قرة عين القراء ٩٤/ أ.
(١١) على الإفراد، ووافقهم خلف في اختياره ويعقوب، وقرأ الباقون بالجمع. ينظر: التبصرة لابن فارس ص ٢٥٢، وغاية الاختصار ٢/ ٤٨٦.
(١٢) ينظر: الإبانة ٤٨/ أ.
(١٣) ينظر: المصدر السابق.
[ ٣٤٠ ]
[١١٩]- ﴿مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ﴾ حسن كاف (^١)، ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ حسن كاف (^٢)، ﴿وَبَاطِنَهُ﴾
[١٢٠] مثله (^٣)، ﴿بِالْمُعْتَدِينَ﴾ سنة.
[١٢٠]- ﴿يَقْتَرِفُونَ﴾ (^٤).
[١٢١]- ﴿لَفِسْقٌ﴾ وقف أبي بكر (^٥) وكافيتان (^٦)، ﴿لِيُجَادِلُوكُمْ﴾ كاف (^٧)، ﴿لَمُشْرِكُونَ﴾ سنة، وأنا وصلت بها على المشايخ.
[١٢٢]- ﴿فَأَحْيَيْنَاهُ﴾ كاف (^٨)، ﴿بِخَارِجٍ مِنْهَا﴾ كافيتان وابن مجاهد (^٩)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ سنة.
[١٢٣]- ﴿لِيَمْكُرُوا فِيهَا﴾ وقف الرازي (^١٠)، ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ سنة.
[١٢٤]- ﴿مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ﴾ كاف (^١١) وابن مجاهد (^١٢) وتم الكلام عند اللؤلؤي ومحمد بن عيسى (^١٣)، ﴿يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ حسن وتمام لأبي القاسم (^١٤)، ﴿يَمْكُرُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٣، والقطع ص ٢٠٣.
(٢) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٢٢، والهادي ١/ ٣٢٩.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٣.
(٤) والوقف عليها: كاف عند ابن أوس والداني وأبي العلاء الهمذاني، وتام عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٦٤، والمكتفى ص ٧١، والهادي ١/ ٣٢٩، والمرشد ٢/ ١٢٢.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٣، والإبانة ٤٨/ أ.
(٦) ينظر: الإبانة ٤٨/ أ.
(٧) وهو وقف: تام عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٢٢، والهادي ١/ ٣٢٩.
(٨) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ٤٨/ أ.
(٩) ذكره لهم الخزاعي. ينظر: الإبانة ٤٨/ أ.
(١٠) وهو وقف: صالح عند النحاس، وحسن عند العماني. ينظر: القطع ص ٢٠٣، والمرشد ٢/ ١٢٢.
(١١) ينظر: الإبانة ٤٨/ أ.
(١٢) ينظر: المصدر السابق.
(١٣) ذكره النحاس والخزاعي للؤلؤي ولمحمد بن عيسى. ينظر: القطع ص ٢٠٣، والإبانة ٤٨/ أ.
(١٤) وهو وقف: حسن عند النحاس، وأكفى مما قبله عند الداني. ينظر: القطع ص ٢٠٣، والمكتفى ص ٧١.
[ ٣٤١ ]
[١٢٥]- ﴿لِلْإِسْلَامِ﴾ كاف (^١)، ﴿يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ حسن وكاف (^٢)، ﴿كَذَلِكَ﴾ قيل: الوقف عليه (^٣)، ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ حسن (^٤).
[١٢٦]- ﴿مُسْتَقِيمًا﴾ كاف (^٥)، ﴿يَذَّكَّرُونَ﴾ سنة.
[١٢٧]- ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ وقف الشيخين (^٦)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ سنة.
[١٢٨]- ﴿جَمِيعًا﴾ […] (^٧)، ﴿اسْتَكْثَرْتُم مِنَ الْإِنسِ﴾ أي: أضللتم كثيرًا من الإنس (^٨)، ﴿أَجَّلْتَ لَنَا﴾ كاف وابن مجاهد (^٩)، ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ وفي هذا الاستثناء قولان: أحدهما: أنه استثناء ليس من الأول، والمعنى على هذا إلا ما شاء الله من الزيادة في عذابهم (^١٠)، وقال سيبويه بمثل هذا بمعنى (لكن) (^١١).
وقال الفراء: «بمعنى سوى ما شاء الله» (^١٢).
_________________
(١) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٢٣، والهادي ١/ ٣٣٠.
(٢) ينظر: الإبانة ٤٨/ أ.
(٣) والوقف عليها: جائز عند بعضهم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني، وبينه وبين قوله تعالى: ﴿فِي السَّمَاءِ﴾ مراقبة. ينظر: الهادي ١/ ٣٣٠.
(٤) وهو وقف: تام عند النحاس والداني. ينظر: القطع ص ٢٠٣، والمكتفى ص ٧١.
(٥) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٣٣٠.
(٦) ينظر: الإبانة ٤٨/ أ.
(٧) بياض في النسخة الخطية. والوقف عليها: جائز عند السجاوندي. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٤٨٨.
(٨) ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ٣٥٤، وغريب القرآن لابن قتيبة ص ١٦٠.
(٩) ينظر: الإبانة ٤٨/ أ.
(١٠) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ٢٩١، ومعاني القرآن للنحاس ٢/ ٤٩٠ - ٤٩١.
(١١) ينظر: الكتاب ٢/ ٣٢٥.
(١٢) ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٢٨٧ - ٢٨٨. ولم يذكر المصنف ﵀ هنا إلا قولًا واحدًا في معنى الاستثناء هنا، ولعل القول الثاني أن المراد بالاستثناء: إنما هو من يوم القيامة، والمعنى: إلا ما شاء ربك من مقدار حشرهم ومحاسبتهم، ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ٢٩١، والتحصيل ٢/ ٦٦٨، وقد جمع أبو القاسم الأصبهاني أقوال العلماء في معنى الاستثناء في هذه الآية، وذكر أحدى عشر معنىً، قد يكون أحدها مراد المصنف ﵀. ينظر: إعراب القرآن للأصبهاني ص ١٢٣ - ١٢٤.
[ ٣٤٢ ]
[١٢٩]- ﴿عَلِيمٌ﴾، ﴿يَكْسِبُونَ﴾ سنتان.
[١٣٠]- ﴿لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا﴾ كاف (^١)، ﴿عَلَى أَنفُسِنَا﴾ كاف (^٢)، ﴿الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ وقف الرازي (^٣)، ﴿كَافِرِينَ﴾ كاف (^٤).
[١٣١]- ﴿غَافِلُونَ﴾ سنة.
[١٣٢]- ﴿مِمَّا عَمِلُوا﴾ وقف حسن [فمن] (^٥) قرأ ﴿تَعْمَلُونَ﴾ بالتاء (^٦) وهي قراءة ابن عامر (^٧)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٨) سنة.
[١٣٣]- ﴿ذُو الرَّحْمَةِ﴾ كاف (^٩)، ﴿آخَرِينَ﴾ تام في كتاب أبي حفص (^١٠).
[١٣٤]- ﴿تُوعَدُونَ لَآتٍ﴾ وقف أبوي بكر (^١١) وكافيتان (^١٢)، ﴿بِمُعْجِزِينَ﴾ تام عند أبي بكر (^١٣).
[١٣٥]- ﴿إِنِّي عَامِلٌ﴾ كاف على معنى: (اعملوا على دينكم وملتكم إني عامل على ديني وملتي) (^١٤)، ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ كاف (^١٥).
_________________
(١) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٢٣، والهادي ١/ ٣٣١.
(٢) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند العماني. ينظر: المكتفى ص ٧١، والمرشد ٢/ ١٢٣.
(٣) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٣٣١.
(٤) وهو وقف: حسن عند ابن الأنباري، وكاف عند الداني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٣٤٦، والمكتفى ص ٧١.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٦) ينظر: الهادي ١/ ٣٣١.
(٧) والباقون بالياء. ينظر: الجامع لابن فارس ص ٣٤٦، وروضة المعدّل ٣/ ١١٩.
(٨) كتبت بالتاء على قراءة ابن عامر. ينظر: المصباح الزاهر ٣/ ٣١٢، وغاية الاختصار ٢/ ٤٨٨.
(٩) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٣٣١.
(١٠) وهو وقف: تام عند ابن الأنباري، وحسن عند النحاس. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣٥، والقطع ص ٢٠٤.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٤، والإبانة ٤٨/ أ.
(١٢) ينظر: الإبانة ٤٨/ أ.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٤.
(١٤) ينظر: الإبانة ٤٨/ أ.
(١٥) ينظر: المصدر السابق.
[ ٣٤٣ ]
قال أبو القاسم: «من جعل ﴿مَنْ﴾ في موضع رفع فالوقف على ﴿تَعْلَمُونَ﴾ كاف، ومن جعل ﴿مَنْ﴾ في موضع نصب فالوقف الكافي على ﴿عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾» (^١).
قال أبو حفص: «ليس يبين الوقف على ﴿تَعْلَمُونَ﴾ إلا في حال الضرورة» (^٢).
وقيل: ﴿مَنْ﴾ في موضع خفض بإضمار اللام الزائدة فمعناه: فسوف تعلمون لعاقبة الدار يعني: الجنة، فهذا القول حجة أبي جعفر، ﴿الظَّالِمُونَ﴾ سنة.
[١٣٦]- ﴿وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا﴾ وقف الخزاعي (^٣)، ﴿لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ﴾ وقف نافع (^٤)، ﴿وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا﴾ كاف (^٥)، ﴿فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ﴾ وقف الخزاعي (^٦)، ﴿إِلَى شُرَكَائِهِمْ﴾ وقف أبي بكر (^٧) وكافيتان (^٨)، ﴿يَحْكُمُونَ﴾ سنة.
[١٣٧]- ﴿عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ﴾ كاف (^٩) ووقف أبي بكر (^١٠)، ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ﴾ حسن كاف (^١١)، ﴿وَمَا يَفْتَرُونَ﴾ سنة.
[١٣٨]- ﴿حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا﴾ وقف الرازي (^١٢)، ﴿افْتِرَاءً عَلَيْهِ﴾ حسن كاف (^١٣)، ﴿يَفْتَرُونَ﴾
سنة.
_________________
(١) وبنحوه قال النكزاوي. ينظر: الاقتداء ص ٦٦٨ - ٦٦٩.
(٢) وبنحوه قال العماني. ينظر: المرشد ٢/ ١٢٤.
(٣) ينظر: الإبانة ٤٨/ أ.
(٤) ينظر: الإبانة ٤٨/ أ، والهادي ١/ ٣٣٢.
(٥) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٣٣٢.
(٦) ينظر: الإبانة ٤٨/ أ.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٤، والإبانة ٤٨/ أ.
(٨) ينظر: الإبانة ٤٨/ أ، والمرشد ٢/ ١٢٤.
(٩) ينظر: المصدران السابقان.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٤، والإبانة ٤٨/ أ.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٤، والإبانة ٤٨/ أ، والمرشد ٢/ ١٢٤.
(١٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٣٣٣.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٤، والإبانة ٤٨/ أ.
[ ٣٤٤ ]
[١٣٩]- ﴿عَلَى أَزْوَاجِنَا﴾ كاف (^١)، ﴿فِيهِ شُرَكَاءُ﴾ حسن كاف (^٢)، ﴿وَصْفَهُمْ﴾ حسن كاف، ﴿عَلِيمٌ﴾ حسن.
[١٤٠]- ﴿عَلَى اللَّهِ﴾ كاف (^٣)، ﴿مُهْتَدِينَ﴾ تام (^٤).
[١٤١]- ﴿أُكُلُهُ﴾ وقف نافع (^٥)، ﴿وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ كاف (^٦)، ﴿إِذَا أَثْمَرَ﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿حَصَادِهِ﴾ مثله (^٨)، ﴿وَلَا تُسْرِفُوا﴾ كاف، ﴿الْمُسْرِفِينَ﴾ سنة.
[١٤٢]- ﴿وَفَرْشًا﴾ وقف نافع (^٩) والأخفش [والأخفش] (^١٠)، ﴿مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾ وقف الرازي، ﴿الشَّيْطَانِ﴾ مثله (^١١)، ﴿مُبِينٌ﴾ سنة.
[١٤٣]- ﴿وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ﴾ وقف الرازي (^١٢)، ﴿أَرْحَامُ الْأُنثَيَيْنِ﴾ تمام عند الأخفش (^١٣)، ﴿صَادِقِينَ﴾ سنة.
[١٤٤]- ﴿وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ﴾ وقف الرازي (^١٤)، ﴿إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا﴾ تمام عند الأخفش.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٤٨/ أ.
(٢) والوقف على هذا الموضع والموضعين بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٤.
(٣) ينظر: الإبانة ٤٨/ أ.
(٤) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٤، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٦٦، والقطع ص ٢٠٤، والمكتفى ص ٧٢، والمرشد ٢/ ١٢٥، والهادي ١/ ٣٣٣.
(٥) ينظر: القطع ص ٢٠٤، والاقتداء ص ٦٧٠.
(٦) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٧٢، والهادي ١/ ٣٣٣.
(٧) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٣٣٣.
(٨) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٢٥، والهادي ١/ ٣٣٣.
(٩) ينظر: القطع ص ٢٠٤.
(١٠) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة.
(١١) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٢٥، والهادي ١/ ٣٣٣.
(١٢) وهو وقف: مفهوم عند الخزاعي، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإبانة ٤٨/ أ، والهادي ١/ ٣٣٤.
(١٣) ينظر: القطع ص ٢٠٥.
(١٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٣٣٤.
[ ٣٤٥ ]
قال أبو الفضل الرازي: "وهذه الوقوف التي تقدمت من قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ﴾ [١٤١] إلى ﴿إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا﴾ (^١) ".
﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة.
[١٤٥]- ﴿لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾ حسن كاف (^٢) وتمام (^٣)، ﴿رَحِيمٌ﴾ كاف (^٤).
[١٤٦]- ﴿كُلَّ ذِي ظُفُرٍ﴾ حسن كاف (^٥)، ﴿بِبَغْيِهِمْ﴾ حسن كاف (^٦)، ﴿بِبَغْيِهِمْ﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿لَصَادِقُونَ﴾ سنة.
[١٤٧]- ﴿وَاسِعَةٍ﴾ وقف الرازي (^٨)، ﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ سنة.
[١٤٨]- ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ حسن كاف (^٩)، ﴿بَأْسَنَا﴾ كاف (^١٠)، ﴿فَتُخْرِجُوهُ لَنَا﴾ كاف (^١١)، ﴿إِلَّا الظَّنَّ﴾ وقف الرازي (^١٢)، ﴿تَخْرُصُونَ﴾ سنة.
[١٤٩]- ﴿الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ﴾ كاف، ﴿أَجْمَعِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) وفي الكلام سقط؛ لأن المعنى لم يتم، وقال الإمام العماني ﵀: «قال أبو حاتم: من قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ﴾ [١٤١] ليس وقفًا تامًا إلى قوله تعالى: ﴿إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا﴾ [١٤٤]، وهو كما قال: هذا وقف حسن، والوقوف الأخرى التي بينها نصّ عليها جائزة حسنة؛ لأن النفس يقصر عن بلوغ التمام في كل موضع فيتسامح في بعضها لطول الكلام»، وبهذا النص قد يتم المعنى ويتضح. ينظر: المرشد ٢/ ١٢٥ - ١٢٦.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٥، والإبانة ٤٨/ أ.
(٣) وهو وقف عند: ابن أوس والأخفش كما ذكر النحاس وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٦٦، والقطع ص ٢٠٦، والهادي ١/ ٣٣٥.
(٤) ينظر: القطع ص ٢٠٦.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٥.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٥، والإبانة ٤٨/ ب.
(٧) وهو وقف: صالح عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٢٠٧، والهادي ١/ ٣٣٥.
(٨) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٢٦، والهادي ١/ ٣٣٥.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٥.
(١٠) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٧٢، والهادي ١/ ٣٣٥.
(١١) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٢٦، والهادي ١/ ٣٣٥.
(١٢) والوقوف على هذه الآية وعلى قوله: ﴿الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ﴾: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٣٣٥.
[ ٣٤٦ ]
[١٥٠]- ﴿حَرَّمَ هَذَا﴾ كاف (^١)، ﴿مَعَهُمْ﴾ وقف الرازي (^٢)، ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ﴾ حسن (^٣)، ﴿يَعْدِلُونَ﴾ تمام (^٤).
[١٥١]- ﴿مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ﴾ وقف عند بعضهم (^٥)، ﴿بِهِ شَيْئًا﴾ كاف (^٦)، ﴿إِحْسَانًا﴾ حسن كاف (^٧)، ﴿مِنْ إِمْلَاقٍ﴾ وقف الخزاعي (^٨)، ﴿وَإِيَّاهُمْ﴾ وقف نافع وكاف (^٩)، ﴿وَمَا بَطَنَ﴾ وقف كاف (^١٠)، ﴿إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ كاف (^١١)، ﴿تَعْقِلُونَ﴾ سنة.
[١٥٢]- ﴿أَشُدَّهُ﴾ وقف نافع (^١٢) وكاف (^١٣)، ﴿بِالْقِسْطِ﴾ وقف الخزاعي (^١٤)، ﴿إِلَّا وُسْعَهَا﴾ (^١٥)، ﴿ذَا قُرْبَى﴾ وقف أبي علي وتم الكلام عند أبي عبد الله (^١٦)، ﴿وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا﴾ كاف (^١٧).
_________________
(١) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٢٧، والهادي ١/ ٣٣٥.
(٢) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند العماني. ينظر: المكتفى ص ٧٢، والهادي ١/ ٣٣٥.
(٣) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٢٠٧، والهادي ١/ ٣٣٥.
(٤) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٥، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٦٧، والقطع ص ٢٠٧، والمكتفى ص ٧٢، والهادي ١/ ٣٣٥.
(٥) والوقف عليها: جائز عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ١/ ٢٥٦.
(٦) وهو وقف: كاف عند النكزاوي. ينظر: الاقتداء ص ٦٧٧.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٥، والإبانة ٤٨/ ب.
(٨) ينظر: الإبانة ٤٨/ ب.
(٩) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٢٨، والهادي ١/ ٣٣٦.
(١٠) وهو وقف: كاف عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ١٢٨.
(١١) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٢٠٧، والهادي ١/ ٣٣٦.
(١٢) ينظر: الإبانة ٤٨/ ب، والهادي ١/ ٣٣٦.
(١٣) ينظر: الإبانة ٤٨/ ب.
(١٤) ينظر: المصدر السابق.
(١٥) والوقف عليها: حسن عند ابن أوس وأبي العلاء الهمذاني، وصالح عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٦٩، والهادي ١/ ٣٣٦، والمرشد ٢/ ١٢٨.
(١٦) ذكره الخزاعي لأبي علي وأبي عبد الله. ينظر: الإبانة ٤٨/ ب.
(١٧) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٧٢، والمرشد ٢/ ١٢٨.
[ ٣٤٧ ]
﴿تَذَكَّرُونَ﴾ تمامٌ لمن قرأ ﴿وَإِنَّ هَذَا﴾ بكسرِ الألفِ (^١) وهي قراءةُ حمزةَ والكسائيِّ (^٢)، ومن فتحها فالوقفُ على ﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾ [١٥٣] حسنٌ (^٣)، وهو تمَّ الكلامُ عند أبي عبدِ اللهِ (^٤) ثمَّ قالَ: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ﴾ يعني: البدعَ، وهو قولُ مجاهدٍ (^٥).
[١٥٣]- ﴿عَنْ سَبِيلِهِ﴾ كافٍ (^٦)، ﴿تَتَّقُونَ﴾ سنةٌ.
[١٥٤]- ﴿لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ حسنٌ (^٧)، ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ سنةٌ.
[١٥٥]- ﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾ حسنٌ (^٨)، ﴿وَاتَّقُوا﴾ وقفَ ابنُ مقسمٍ، ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ وقفُ [فمن] (^٩) جعلَ ﴿أَنْ تَقُولُوا﴾ على معنى: واتقوا أن تقولوا، وهذا قولُ الفراءِ (^١٠).
ومن جعلَ [في] (^١١) موضعِ نصبٍ على معنى: كراهةِ أن تقولوا لم يحسنِ الوقفُ على ﴿تُرْحَمُونَ﴾ (^١٢)، ومن [في] (^١٣) موضعِ خفضٍ على معنى: وهذا كتابٌ أنزلناهُ مباركٌ؛ لئلا تقولوا أو بأن لا تقولوا لم يحسنِ الوقفُ على ﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾، وهذا قولُ الكسائيِّ (^١٤).
وقالَ أبو بكرٍ: «الوقفُ على ﴿تُرْحَمُونَ﴾ من الوجهينِ حسنٌ غيرُ تامٍّ» (^١٥).
_________________
(١) ينظر: المكتفى ص ٧٢، وقرة عين القراء ٩٥/ ب.
(٢) ووافقهم خلف في اختياره، والباقون بالفتح. ينظر: الجامع لابن فارس ص ٣٤٨، والاختيار ص ٣٩٢.
(٣) نسبه له الخزاعي. ينظر: الإبانة ٤٨/ ب.
(٤) ينظر: المصدر السابق.
(٥) ينظر: تفسير مجاهد ص ٣٣١.
(٦) وهو وقف: كاف عند النحاس والداني. ينظر: القطع ص ٢٠٨، والمكتفى ص ٧٣.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٧.
(٨) ينظر: المصدر السابق.
(٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٠) ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ٣٦٦.
(١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، وتمامه بقولنا: (﴿أَنْ﴾ في).
(١٢) ينظر: المرشد ٢/ ١٢٩.
(١٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، وتمامه بقولنا: (جعل ﴿أَنْ﴾ في).
(١٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٧، والإبانة ٤٨/ ب.
(١٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٧.
[ ٣٤٨ ]
[١٥٧]- ﴿أَهْدَى مِنْهُمْ﴾ تام عند اللؤلؤي (^١)، ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةٌ﴾ وقف أبي بكر (^٢) وتمام عند اللؤلؤي (^٣)، ﴿وَصَدَفَ عَنْهَا﴾ كاف (^٤)، ﴿بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ﴾ حسن (^٥).
[١٥٨]- ﴿بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ﴾ وقف أبي بكر (^٦) وكافيتان (^٧)، ﴿فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ حسن (^٨) وتمام عند أبي حاتم وابن مجاهد (^٩)، ﴿قُلِ انتَظِرُوا﴾ وقف الرازي، ﴿مُنْتَظِرُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (^١٠).
[١٥٩]- ﴿فِي شَيْءٍ﴾ وقف الشيخين (^١١)، ﴿يَفْعَلُونَ﴾ سنة.
[١٦٠]- ﴿عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ كاف، ﴿فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا﴾ كاف (^١٢)، ﴿لَا يُظْلَمُونَ﴾ سنة.
[١٦١]- ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ وقف عند بعضهم على معنى: هداني (^١٣)، ﴿دِينًا قِيَمًا﴾ يجوز الوقف على الإغراء أي: فاتبعوه دِينًا قِيَمًا (^١٤)، [وفمن] (^١٥) عدها الوقف أحسن وهم: غير أهل
_________________
(١) ينظر: القطع ص ٢٠٨، والاقتداء ص ٦٧٩.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٨، والإبانة ٤٨/ ب.
(٣) ينظر: الإبانة ٤٨/ ب، والهادي ١/ ٣٣٧.
(٤) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٧٣، والهادي ١/ ٣٣٧.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٨.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٨، والإبانة ٤٨/ ب.
(٧) ينظر: الإبانة ٤٨/ ب.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٨.
(٩) ذكره الخزاعي وأبو العلاء الهمذاني لأبي حاتم وابن مجاهد. ينظر: الإبانة ٤٨/ ب، والهادي ١/ ٣٣٧.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٨.
(١١) والوقف على هذه الآية وعلى قوله: ﴿عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٢٩، والهادي ١/ ٣٣٧ - ٣٣٨.
(١٢) وهو وقف: حسن عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ١/ ٢٥٨.
(١٣) وهو وقف: صالح عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٣٠، والهادي ١/ ٣٣٨. وكذلك وقف سنة عند من عدَّها وهم غير الكوفي. ينظر: البيان للداني ص ١٥١.
(١٤) ينظر: الإبانة ٤٨/ ب، والهادي ١/ ٣٣٨.
(١٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ولمن)؛ ليستقيم الكلام.
[ ٣٤٩ ]
الكوفة (^١). وقال بعضهم: لا يحسن الوقف على ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾؛ لأن ﴿دِينًا﴾ بدل من ﴿صِرَاطٍ﴾ أي: هداني صراطًا مستقيمًا دينًا قيمًا كما قال: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة: ٦]، وكقوله: ﴿وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ [الفتح: ٢] (^٢)، ﴿مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾ وقف حسن عند بعضهم (^٣).
وقال أبو إسحاق: «﴿حَنِيفًا﴾ حال من ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾» (^٤).
وقال أبو علي بن سليمان (^٥): «هو نصب بإضمار (أعني)» (^٦).
﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ سنة.
[١٦٢]- ﴿لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ آية ليست بوقف (^٧).
[١٦٣]- ﴿لَا شَرِيكَ لَهُ﴾ وقف نافع (^٨) وأبي علي (^٩)، ﴿وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله يعنيبذالك امرت: من عند قوله: ﴿إِنَّ صَلَاتِي﴾ (^١٠)، ﴿الْمُسْلِمِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: التبيان للعطار ١٥٦، والبيان للداني ص ١٥١.
(٢) ينظر: الهادي ١/ ٣٣٨، ومنار الهدى ١/ ٢٥٨.
(٣) ينظر: الإبانة ٤٨/ ب.
(٤) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ٣١١.
(٥) وهو: الأخفش الصغير، علي بن سليمان بن الفضل النحوي، ويكنى أيضًا بأبي الحسن، وهو غير الأخفش الأكبر والأوسط، من مصنفاته: كتاب الأنواء، توفي: سنة ٣١٥ هـ. ينظر: طبقات النحويين واللغويين ص ١١٥، وتاريخ العلماء النحويين ص ٤٥، ومعجم الأدباء ٤/ ١٧٧٠ - ١٧٧١.
(٦) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/ ٤٢.
(٧) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿لَا شَرِيكَ لَهُ﴾ متعلق به، والتقدير: لا شريك له في شيء من ذلك. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٤٩٥.
(٨) ينظر: الإبانة ٤٨/ ب، والهادي ١/ ٣٣٩.
(٩) ينظر: الإبانة ٤٨/ ب، والمكتفى ص ٧٣.
(١٠) ينظر: الإبانة ٤٨/ ب.
[ ٣٥٠ ]
[١٦٤]- ﴿رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ﴾ وقف أبي بكر (^١)، ﴿إِلَّا عَلَيْهَا﴾ حسن كاف (^٢)، ﴿وِزْرَ أُخْرَى﴾ كاف (^٣)، ﴿تَخْتَلِفُونَ﴾ سنة.
[١٦٥]- ﴿فِي مَا آتَاكُمْ﴾ كاف (^٤) وأبوي بكر (^٥)، ﴿سَرِيعُ الْعِقَابِ﴾ قال بعضهم: وقف حسن (^٦).
قال أبو بكر: «هذا وقف قبيح؛ لأنه مقرون بما بعده، وهو ﴿وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (^٧).»