[١]- ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ﴾ كاف (^٤)، ﴿وَالرَّسُولِ﴾ حسن كاف (^٥)، ﴿ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ وقف أبي العباس المعدل (^٦)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ تمام عند أبي بكر (^٧).
[٢]- ﴿يَتَوَكَّلُونَ﴾ آية (^٨) ولا يوقف عليه؛ لأن ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ﴾ [٣] نعت للمتوكلين (^٩)، وهذا هو الصحيح.
وقيل: الوقف عليه صحيح [فمن] (^١٠) جعل النعت خبر ابتداء على أن يسنده إلى قوله: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾ (^١١)
_________________
(١) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٦، والإبانة ٥١/ ب.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٦.
(٣) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٧٤.
(٤) ينظر: الإبانة ٥١/ ب.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٧.
(٦) ينظر: الإبانة ٥١/ ب.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٧.
(٨) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونص المصنف على أنه (وقف سنة أو آية) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ١٦٥، والبيان للداني ص ١٥٩.
(٩) ينظر: الاقتداء ص ٧٣٥، ومنار الهدى ١/ ٢٨٧.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١١) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/ ٨٩، والاقتداء ص ٧٣٥، ومنار الهدى ١/ ٢٨٧.
[ ٣٨٧ ]
[٤]- ﴿حَقًّا﴾ وقف أبي بكر (^١) ونافع وأبي حاتم (^٢) وتمام عند اللؤلؤي (^٣)، ﴿هُمُ الْمُؤْمِنُونَ﴾ يجوز الوقف عليه [فمن] (^٤) قال: ﴿حَقًّا﴾ على معنى: القسم (^٥).
ومن قال: هو في صفة المؤمن (^٦) فالوقف على ﴿حَقًّا﴾ حسن تمام (^٧) كما ذكرت أولًا.
﴿وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن ﴿أَخْرَجَكَ﴾ [٥] راجعًا إلى قوله عَزَّوَجَلَّ: ﴿لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [٤] يعني: للذي ضمنه الله تعالى للمؤمنين يكون صدقًا ولا يكون لهم باقيًا غدًا كما أخرجك ربك من بيتك بالحق (^٨)، ذكر هذا الحسين بن الفضل (^٩).
وقيل: يجوز الوقف على قوله: ﴿كَرِيمٌ﴾ [٤] [فمن] (^١٠) جعل ﴿كَمَا﴾ بمعنى (إذ) كأنه قال: إذ أخرجك ربك من بيتك بالحق نظيره قوله تعالى: ﴿وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ [القصص: ٧٧] معناه: إذ أحسن الله إليك (^١١).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٠، والإبانة ٥١/ ب.
(٢) ذكره النحاس والنكزاوي لنافع وأبي حاتم. ينظر: القطع ص ٢٢٦، والاقتداء ص ٧٣٦.
(٣) ينظر: القطع ص ٢٢٦، والهادي ٢/ ٣٧٥، والاقتداء ص ٧٣٦.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٥) ينظر: الوقف والابتداء لابن الغَزَّال ١/ ٣٥٠، والهادي ٢/ ٣٧٦.
(٦) ينظر: بحر العلوم ٢/ ٤، ومفاتيح الغيب ١٥/ ٤٥٢ - ٤٥٣.
(٧) ينظر: قرة عين القراء ١٠٤/ أ.
(٨) ينظر: بحر العلوم ٢/ ٤، والكشف والبيان ٤/ ٣٢٩، ومنار الهدى ١/ ٢٨٨.
(٩) هو: أبو علي، الحسين بن الفضل بن عمير بن قاسم بن كيسان البجلي، لغوي مقرئ مفسر ومحدث، إمام عصره في معاني القرآن، توفي سنة ٢٨٢ هـ. ينظر: سير أعلام النبلاء ١٣/ ٤١٤، والوافي بالوفيات ١٣/ ١٨، وطبقات المفسرين ١/ ١٥٩ - ١٦
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٩، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٣٥١ - ٣٥٢.
[ ٣٨٨ ]
[٥]- ﴿مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ﴾ وقف كاف (^١) والأخفش (^٢) وكان ابن مجاهد يكره الوقف عليه (^٣)، ﴿لَكَارِهُونَ﴾ كاف، وقف كاف عند يعقوب (^٤) وهو قول الأخفش (^٥).
قلت: لا أستحسن؛ لأن ﴿يُجَادِلُونَكَ﴾ [٦] جوابه وجواب ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ﴾ [٥] أيضًا (^٦).
[٦]- ﴿يَنْظُرُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (^٧).
[٧]- ﴿تَكُونُ لَكُمْ﴾ حسن (^٨)، ﴿دَابِرَ الْكَافِرِينَ﴾ آية وتوصل؛ لأن بعدها لام (كي) (^٩).
[٨]- ﴿الْمُجْرِمُونَ﴾ سنة.
[٩]- ﴿فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾ صالح [فمن] (^١٠) قرأ (إني ممدكم) بكسر الألف (^١١)، وهو يروى عن أبي عمرو [فما] (^١٢) بلغني وهو غير متلوة (^١٣)، والمعنى: فاستجاب لكم أجاب لكم الدعاء، وقال إني ممدكم مُعينكم على إضمار القول (^١٤)، ومن قرأ على قراءة العامة ﴿أَنِّي مُمِدُّكُمْ﴾ بالفتح على إضمار الباء معناه: بأني ممدكم (^١٥)، ﴿مُرْدِفِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٥١/ ب، والمرشد ٢/ ١٦٨.
(٢) ينظر: الإبانة ٥١/ ب، والاقتداء ص ٧٣٨.
(٣) ينظر: الإبانة ٥١/ ب.
(٤) ينظر: القطع ص ٢٢٧، والإبانة ٥١/ ب، والهادي ٢/ ٣٩٥.
(٥) ينظر: الإبانة ٥١/ ب، والهادي ٢/ ٣٩٥.
(٦) ينظر: الهادي ٢/ ٣٧٦، ومنار الهدى ١/ ٢٨٨.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٠.
(٨) ينظر: المصدر السابق.
(٩) ينظر: اللباب في علوم الكتاب ٩/ ٤٥٨، ومنار الهدى ١/ ٢٨٩.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١١) ينظر: الإبانة ٥١/ ب.
(١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما بلغني).
(١٣) وهي رواية عيسى بن عمرو عن أبي عمرو. ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٥٤، والبحر المحيط ٥/ ٢٧٩.
(١٤) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/ ٩١، وإعراب القراءات الشواذ ص ٥٨٦.
(١٥) ينظر: الكشف والبيان ٤/ ٣٣١، ومفاتيح الغيب ١٥/ ٤٥٩.
[ ٣٨٩ ]
[١٠]- ﴿بِهِ قُلُوبُكُمْ﴾ كاف (^١)، ﴿مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ كاف، ﴿حَكِيمٌ﴾ حسن (^٢).
[١١]- ﴿لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ﴾ وقف نافع (^٣)، ﴿بِهِ الْأَقْدَامَ﴾ سنة.
[١٢]- ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ وقف [وقف] (^٤) نافع (^٥)، ﴿الرُّعْبَ﴾ وقف الشيخين (^٦)، ﴿كُلَّ بَنَانٍ﴾ آية وحسن (^٧).
[١٣]- ﴿وَرَسُولَهُ﴾ وقف الرازي (^٨)، ﴿الْعِقَابِ﴾ سنة.
[١٤]- ﴿فَذُوقُوهُ﴾ وقف كاف [فمن] (^٩) كسر (وإن للكافرين) بكسر الألف وهي قراءة الحسن البصري [فما] (^١٠) روي عنه (^١١)، ومن نصبها وهي القراءة المشهورة فالمتوقف على قوله تعالى: ﴿عَذَابَ النَّارِ﴾ (^١٢).
قال أبو بكر: «﴿فَذُوقُوهُ﴾ حسن غير تام؛ لأن فيه الإضمار معناه: واعلموا أن للكافرين» (^١٣).
_________________
(١) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٦٨، والهادي ٢/ ٣٩٦.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٠.
(٣) ينظر: الإبانة ٥١/ ب.
(٤) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة؛ والكلام يستقيم بدونها.
(٥) ينظر: الإبانة ٥١/ ب، والهادي ٢/ ٣٩٧.
(٦) ينظر: الإبانة ٥١/ ب.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٠.
(٨) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند العماني. ينظر: المكتفى ص ٨٣، والمرشد ٢/ ١٦٩.
(٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما روي).
(١١) ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٥٤، وشواذ القراءات ص ٢٠٣. ولحكم الوقف على هذه القراءة ينظر: الهادي ٢/ ٣٩٨، وقرة عين القراء ١٠٤/ ب.
(١٢) والوقف على هذه القراءة: حسن عند ابن الأنباري، وكاف عند الداني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨١، والمكتفى ص ٨٣.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٠.
[ ٣٩٠ ]
قال: «ويجوز أن يكون في موضع رفع معناه: ذلكم فذوقوه وذلك أن الكافرين، وعلى مذهب الكسائي لا يحسن الوقف؛ لأنه يجعله في موضع خفض على معنى: وبأن للكافرين» (^١).
[١٥]- ﴿الْأَدْبَارَ﴾ سنة.
[١٦]- ﴿بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ﴾ (^٢)، ﴿جَهَنَّمُ﴾ حسن (^٣)، ﴿الْمَصِيرُ﴾ تمام عند أبي بكر (^٤).
[١٧]- ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ﴾ وقف الرازي (^٥)، ﴿بَلَاءً حَسَنًا﴾ حسن (^٦)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة.
[١٨]- ﴿الْكَافِرِينَ﴾ سنة.
[١٩]- ﴿الْفَتْحُ﴾ حسن (^٧)، ﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ حسن (^٨)، ﴿نَعُدْ﴾ وقف الرازي (^٩)، ﴿وَلَوْ كَثُرَتْ﴾ وقف [فمن] (^١٠) كسر ﴿وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^١١)، ومن قرأ بالفتح فلا يحسن الوقف على ﴿لَوْ كَثُرَتْ﴾؛ لأن ﴿وَأَنَّ﴾ موضع خفض على معنى: ولن تغني عنكم شَيْئًا لكثرتها، ولأن الله مع المؤمنين، ذكره أبو بكر بن الأنباري (^١٢).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٠ - ٦٨١.
(٢) والوقف عليها: كاف عند العماني، وحسن أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٦٩، والهادي ٢/ ٣٩٧.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨١.
(٤) ينظر: المصدر السابق.
(٥) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٧٠، والهادي ٢/ ٣٩٨.
(٦) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٧٠، والهادي ٢/ ٣٩٨.
(٧) وهو وقف: حسن أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٩٨.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٢.
(٩) وهو وقف: حسن أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٩٨.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١١) في النسخة الخطية مشطوب على (وأن)، وأثبتها في الآية للزوم وجودها في الكلام. والكسر قراءة: القراء العشرة عدا أبا جعفر ونافعًا وابن عامر وحفص عن عاصم، فقراءتهم بالفتح. ينظر: المبسوط ص ٢٢١، وغاية الاختصار ٢/ ٥٠٣. والوقف على هذه القراءة: حسن عند ابن أوس والعماني وأبي العلاء الهمذاني، وتام عند أحمد بن موسى كما ذكر النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٩٢، والمرشد ٢/ ١٧٠، والهادي ٢/ ٣٩٨، والقطع ص ٢٧٣، والمكتفى ص ٨٣.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٢ - ٦٨٣.
[ ٣٩١ ]
[٢٠]- ﴿وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾ آية وتوصل؛ لأن بعده منسوقًا على الأول (^١).
[٢١]- ﴿لَا يَسْمَعُونَ﴾، و﴿لَا يَعْقِلُونَ﴾ [٢٢] سنتان.
[٢٣]- ﴿لَأَسْمَعَهُمْ﴾ حسن (^٢)، ﴿مُعْرِضُونَ﴾ تمام عند أبي بكر.
[٢٤]- ﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ حسن كاف، ﴿تُحْشَرُونَ﴾ سنة.
[٢٥]- ﴿مِنكُمْ خَاصَّةً﴾ وقف [وقف] (^٣) أبوي بكر (^٤)، ﴿الْعِقَابِ﴾ (^٥).
[٢٦]- ﴿بِنَصْرِهِ﴾ وقف الرازي (^٦)، ﴿تَشْكُرُونَ﴾، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ [٢٧]، ﴿عَظِيمٌ﴾ [٢٨] سنن.
[٢٩]- ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ حسن كاف (^٧)، ﴿الْعَظِيمِ﴾ تمام عند أبي بكر (^٨).
[٣٠]- ﴿أَوْ يُخْرِجُوكَ﴾ حسن، ﴿وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾ وقف الشيخين (^٩)، ﴿الْمَاكِرِينَ﴾ تمام عند أبي بكر (^١٠).
[٣١]- ﴿مِثْلَ هَذَا﴾ حسن عند بعضهم (^١١)، ﴿الْأَوَّلِينَ﴾، ﴿أَلِيمٍ﴾ [٣٢] سنتان.
[٣٣]- ﴿وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾ حسن (^١٢)، ﴿يَسْتَغْفِرُونَ﴾ حسن.
_________________
(١) وهو قوله: ﴿وَلَا تَكُونُوا﴾ معطوف على قوله: ﴿وَلَا تَوَلَّوْا﴾. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٣، وعلل الوقوف ٢/ ٥٣٥.
(٢) والوقف على هذا الموضع والموضعين بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٤.
(٣) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة؛ والكلام يستقيم بدونها.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٤.
(٥) والوقف عليها: حسن عند ابن الأنباري والنحاس والعماني، وكاف عند ابن أوس والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٤، والقطع ص ٢٧٤، والمرشد ٢/ ١٧١، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٩٣، والمكتفى ص ٨٣، والهادي ٢/ ٣٩٩.
(٦) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٩٩.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٤، والإبانة ٥٢/ أ.
(٨) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٤.
(٩) ينظر: الإبانة ٥٢/ أ.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٤.
(١١) ينظر: الإبانة ٥٢/ أ.
(١٢) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٤ - ٦٨٥.
[ ٣٩٢ ]
[٣٤]- ﴿عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ كاف في كتاب أبي حفص، ﴿أَوْلِيَاءَهُ﴾ وقف أبوي بكر (^١) وتمام عند اللؤلؤي وأبي حاتم (^٢)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ سنة.
[٣٥]- ﴿وَتَصْدِيَةً﴾ حسن (^٣) كاف (^٤) وتمام عند أبي القاسم (^٥)، ﴿تَكْفُرُونَ﴾ سنة.
[٣٦]- ﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ حسن كاف (^٦)، ﴿يُغْلَبُونَ﴾ سنة [فمن] (^٧) عدها وهم: أهل الشام والبصرة (^٨)، ﴿يُحْشَرُونَ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعده (لام) العاقبة (^٩).
قلت: فهو بمنزلة لام (كي) -إن شاء الله تعالى-، وسميت هذه اللام لام العاقبة؛ لأن الامتياز في أمر الكفار كانت يوم القيامة وبال مرجعهم إلى جهنم فيميز بينهم وبين المؤمنين يوم القيامة فكان المعنى في دخولهم النار بعد ما ميزوا في أمرهم، فإذا كان كذلك فلا يحسن الوقف على ﴿يُحْشَرُونَ﴾؛ لأنه متعلقة بما بعده (^١٠).
[٣٧]- ﴿فِي جَهَنَّمَ﴾ حسن كاف (^١١)، ﴿الْخَاسِرُونَ﴾ تمام عند أبي بكر.
[٣٨]- ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ سنة.
[٣٩]- ﴿كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ حسن كاف (^١٢)، ﴿بَصِيرٌ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٥، والإبانة ٥٢/ أ.
(٢) ذكره النحاس والخزاعي للؤلؤي وأبي حاتم. ينظر: القطع ص ٢٧٥، والإبانة ٥٢/ أ.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٥.
(٤) ينظر: الإبانة ٥٢/ أ، والمرشد ٢/ ١٧٥.
(٥) ينظر: الإبانة ٥٢/ أ.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٥، والإبانة ٥٢/ أ، والمرشد ٢/ ١٧٥.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٨) ينظر: سور القرآن وآياته ص ١٣٢، والتبيان للعطار ص ١٦٤.
(٩) ينظر: القطع ص ٢٧٥، وقرة عين القراء ١٠٤/ ب - ١٠٥/ أ.
(١٠) ينظر: قرة عين القراء ١٠٥/ أ.
(١١) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٦.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٦.
[ ٣٩٣ ]
[٤٠]- ﴿مَوْلَاكُمْ﴾ حسن كاف (^١)، ﴿النَّصِيرُ﴾ سنة ووقف أبي بكر.
[٤١]- ﴿الْجَمْعَانِ﴾ حسن، ﴿قَدِيرٌ﴾ مثله.
[٤٢]- ﴿أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (^٢)، ﴿مَفْعُولًا﴾ لا يوقف عليه؛ لأن بعده لام (كي) ولا يبتدأ بها؛ لأنها تكون شرطًا غير أن ها هنا وقف سنة (^٣)، [فمن] (^٤) عدها وهم: غير أهل الكوفة (^٥)، ﴿عَنْ بَيِّنَةٍ﴾ وقف أبي العباس المعدل (^٦)، ﴿عَلِيمٌ﴾ (^٧).
[٤٣]- ﴿فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا﴾ وقف الخزاعي (^٨)، ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ﴾ حسن كاف (^٩)، ﴿الصُّدُورِ﴾ سنة.
[٤٤]- ﴿كَانَ مَفْعُولًا﴾ وقف الرازي (^١٠)، ﴿تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ سنة.
[٤٥]- ﴿فَاثْبُتُوا﴾ وقف الرازي (^١١)، ﴿تُفْلِحُونَ﴾ سنة.
[٤٦]- ﴿وَرَسُولَهُ﴾ وقف الخزاعي (^١٢)، ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ وقف الشيخين (^١٣)، ﴿وَاصْبِرُوا﴾ مثله (^١٤)، ﴿الصَّابِرِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) والوقف على هذا الموضع والمواضع الثلاثة بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٦.
(٢) ينظر: القطع ص ٢٧٦، والإبانة ٥٢/ أ، والاقتداء ص ٧٤٤.
(٣) ينظر: الإبانة ٥٢/ أ.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٥) ينظر: سور القرآن وآياته ص ١٣٢، والتبيان للعطار ص ١٦٤.
(٦) ينظر: الإبانة ٥٢/ أ.
(٧) والوقف عليها: كاف عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٧٦، والهادي ١/ ٤٠١.
(٨) ينظر: الإبانة ٥٢/ أ.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٦.
(١٠) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٧٦، والهادي ١/ ٤٠١.
(١١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٤٠١.
(١٢) ينظر: الإبانة ٥٢/ أ.
(١٣) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٧٦، والهادي ١/ ٤٠١.
(١٤) ينظر: الإبانة ٥٢/ أ.
[ ٣٩٤ ]
[٤٧]- ﴿وَرِئَاءَ النَّاسِ﴾ حسن (^١)، ﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ حسن وكاف (^٢)، ﴿مُحِيطٌ﴾ سنة.
[٤٨]- ﴿جَارٌ لَكُمْ﴾ وقف نافع (^٣)، ﴿إِنِّي بَرِيءٌ مِنكُمْ﴾ وقف الرازي (^٤)، ﴿مَا لَا تَرَوْنَ﴾ حسن (^٥) [حسن] (^٦)، ﴿إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ﴾ كاف (^٧)، ﴿الْعِقَابِ﴾ سنة.
[٤٩]- ﴿هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ﴾ كاف (^٨)، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة.
[٥٠]- ﴿إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ وقف [فمن] (^٩) قرأ ﴿يَتَوَفَّى﴾ بالياء (^١٠) وفسر الآية على أن الله سبحانه تعالى يتوفاهم على قول نصير وغيره، ثم يبتدئ ﴿الْمَلَائِكَةُ﴾ على أنها خبر مستأنف (^١١)، وهو قول نافع (^١٢) وأبي عبد الله (^١٣).
ومن قرأ ﴿تَتَوَفَّى﴾ بالتاء وفسر الآية على أن الملائكة يقبضون أرواح الكفار فلا يجوز الوقف على ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ على قول نصير وغيره (^١٤)؛ لأن ﴿الْمَلَائِكَةُ﴾ فاعلون إذا قرأ بالتاء وقابضون أرواحهم وضاربون أدبارهم (^١٥)، فلا يحسن الوقف على المفعول دون الفاعل ولا على المنصوب دون الناصب، وإذا كان كذلك فتكون الآية على نسق واحد وخبر واحد.
_________________
(١) نسبه له الخزاعي. ينظر: الإبانة ٥٢/ أ.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٦.
(٣) ينظر: الإبانة ٥٢/ أ، والهادي ١/ ٤٠١.
(٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: الهادي ٢/ ٤٠١.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٦.
(٦) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة، والكلام يستقيم بدونها.
(٧) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: المرشد ٢/ ١٧٧، والهادي ١/ ٤٠١.
(٨) وهو وقف: تام عند الداني، وحسن عند العماني. ينظر: المكتفى ص ٨٤، والمرشد ٢/ ١٧٧.
(٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٠) وهي قراءة القراء العشرة عدا ابن عامر فإنه يقرأ بالتاء. ينظر: المبسوط ص ٢٢١، وغاية الاختصار ٢/ ٥٠٤.
(١١) ينظر: القطع ص ٢٧٧، والمرشد ٢/ ١٧٧، والتبيان للعكبري ص ٦٢٧.
(١٢) ينظر: القطع ص ٢٧٧، والمكتفى ص ٨٤.
(١٣) ينظر: الإبانة ٥٢/ أ.
(١٤) ينظر: القطع ص ٢٧٧، والإبانة ٥٢/ أ.
(١٥) ينظر: وصف الاهتداء ١/ ٢٣٨، ومنار الهدى ١/ ٢٩٦.
[ ٣٩٥ ]
قال أبو عبد الله: «وحجة من جعل الفعل لله تعالى قوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا﴾ [الزمر: ٤٢]، والحجة لمن جعل الفعل للملائكة قوله تعالى: ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ﴾ [السجدة: ١١]، وقوله تعالى: ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا﴾ [الأنعام: ٦١]» (^١).
قال شيخنا أبو الفضل ﵀: «وقد يجوز الوقف أيضًا [فمن] (^٢) قرأ ﴿تَتَوَفَّى﴾ بالتاء بإضمار».
قلت: معنى الاضمار -إن شاء الله والله أعلم- هم الملائكة.
قال نصير: «الوقف على ﴿الْمَلَائِكَةُ﴾ حسن إذ قرأت ﴿تَتَوَفَّى﴾ بالتاء لما ذكره ابن مهران في كتابه».
والتاء قراءة ابن عامر وحده، ﴿وَأَدْبَارَهُمْ﴾ كاف (^٣)؛ لأن المعنى: تراهم وهذه حالهم، ﴿الْحَرِيقِ﴾ سنة.
[٥١]- ﴿لِلْعَبِيدِ﴾ آية ولا يوقف [كاف] (^٤) ﴿كَدَأْبِ﴾ [٥٢] صلة لما قبله (^٥).
[٥٢]- ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ وقف نافع (^٦) كأنه يريد كفروا كما كفروا آل فرعون (^٧)، ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ وقف أبي علي (^٨) والرازي ثم يبتدئ ﴿كَفَرُوا﴾ أي: كفروا كلهم (^٩)، ﴿بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ حسن، ﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾ وقف الأخفش (^١٠)، ﴿الْعِقَابِ﴾ سنة.
_________________
(١) والقول لأبي عبد الله ابن أوس الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٩٥.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٣) ينظر: الإبانة ٥٢/ أ، والمرشد ٢/ ١٧٧.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، تمامه بقولنا: (لأن كاف)؛ ليستقيم الكلام.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٦ - ٦٨٧، والإبانة ٥٢/ أ.
(٦) ينظر: المكتفى ص ٨٤.
(٧) ينظر: الإبانة ٥٢/ أ، والهادي ١/ ٤٠٤.
(٨) ينظر: القطع ص ٢٧٨، والمكتفى ص ٨٤.
(٩) ينظر: الإبانة ٥٢/ أ، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٣٥٨.
(١٠) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: المرشد ٢/ ١٧٨، والهادي ١/ ٤٠٤.
[ ٣٩٦ ]
[٥٣]- ﴿عَلِيمٌ﴾ آية ولا يوقف حتى يقول: ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ [٥٤] (^١)، وهو وقف نافع (^٢).
[٥٤]- ﴿بِآيَاتِ رَبِّهِمْ﴾ وقف [وقف] (^٣) الأخفش (^٤)، ﴿آلِ فِرْعَوْنَ﴾ وقف الرازي (^٥)، ﴿ظَالِمِينَ﴾ سنة.
[٥٥]- ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن بعده نعتًا للكافرين (^٦)، وقيل: يجوز الوقف؛ لأنه خبر مستأنف (^٧)، ﴿لَا يَتَّقُونَ﴾ [٥٦]، و﴿يَذَّكَّرُونَ﴾ [٥٧] سنتان.
[٥٨]- ﴿عَلَى سَوَاءٍ﴾ كاف (^٨)، ﴿الْخَائِنِينَ﴾ سنة.
[٥٩]- ﴿سَبَقُوا﴾ حسن كاف (^٩)، وأحسن [فمن] (^١٠) كسر ﴿إِنَّهُمْ﴾ وهي قراءة الجماعة (^١١)،
ومن فتحها فوقفه على رأس الآية (^١٢) وهي قراءة ابن عامر، ﴿لَا يُعْجِزُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (^١٣).
_________________
(١) ينظر: القطع ص ٢٧٨، والإبانة ٥٢/ أ.
(٢) ينظر: المكتفى ص ٨٤، والهادي ٢/ ٤٠٤.
(٣) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة، والكلام يستقيم بدونها.
(٤) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمداني. ينظر: الهادي ٢/ ٤٠٥.
(٥) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمداني ينظر: المرشد ٢/ ١٧٨، والهادي ٢/ ٤٠٥.
(٦) وذكر بعضهم أنها بدل. ينظر: التبيان للعكبري ٢/ ٦٢٨.
(٧) أي: ما بعده خبر مستأنف، والتقدير: هم الذين. ينظر: الاقتداء ص ٧٤٧، ومنار الهدى ١/ ٢٩٧. والوقف على الآية: تام عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: المرشد ٢/ ١٧٨، والهادي ٢/ ٤٠٥.
(٨) وهو وقف: حسن غير تام عند ابن الأنباري، وكاف عند الداني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٧، والمكتفى ص ٨٤.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٧، والإبانة ٥٢/ أ.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١١) والكسر قراءة القراء العشرة عدا ابن عامر فإنه يفتح الهمزة. ينظر: المبسوط ص ٢٢٢، وغاية الاختصار ٢/ ٥٠٥.
(١٢) ينظر: الإبانة ٥٢/ أ، والمكتفى ص ٨٤.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٧.
[ ٣٩٧ ]
[٦٠]- ﴿مِنْ قُوَّةٍ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾ كاف في كتاب أبي حفص (^١)، ﴿وَعَدُوَّكُمْ﴾ تمام عند الأخفش (^٢)، ﴿لَا تَعْلَمُونَهُمُ﴾ تم الكلام أبي عبد الله (^٣)، ﴿اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾ وقف نافع (^٤) وحسن وكاف (^٥)، ﴿لَا تُظْلَمُونَ﴾ سنة.
[٦١]- ﴿فَاجْنَحْ لَهَا﴾ كاف في كتاب أبي حفص، ﴿عَلَى اللَّهِ﴾ كاف (^٦)، ﴿الْعَلِيمُ﴾ سنة.
[٦٢]- ﴿حَسْبُكَ اللَّهُ﴾ كاف (^٧)، ﴿بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ﴾ وقف سنة [فمن] عدها وهم: غير أهل البصرة (^٨).
[٦٣]- ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ كاف (^٩) ووقف أبوي بكر (^١٠)، ﴿أَلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾ وقف الرازي (^١١)، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة.
[٦٤]- ﴿حَسْبُكَ اللَّهُ﴾ حسن (^١٢) ويعقوب (^١٣)، ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ تمام عند الأخفش (^١٤).
_________________
(١) وهو وقف: كاف عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ١٧٩.
(٢) ينظر: القطع ص ٢٧٩، والإبانة ٥٢/ أ، والهادي ٢/ ٤٠٥.
(٣) ينظر: القطع ص ٢٧٩، والإبانة ٥٢/ أ، والمكتفى ص ٨٥.
(٤) ينظر: الإبانة ٥٢/ أ.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٧، والإبانة ٥٢/ أ، والقطع ص ٢٧٩، والمرشد ٢/ ١٧٩.
(٦) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٨٠، والهادي ٢/ ٤٠٦.
(٧) وهو وقف: تام عند اللؤلؤي وكاف عند يعقوب كما ذكر النحاس، وحسن عند العماني. ينظر: القطع ص ٢٣٢، والمرشد ٢/ ١٨٠.
(٨) ينظر: سور القرآن وآياته ص ١٣٢، والتبيان للعطار ص ١٦٤.
(٩) ينظر: الإبانة ٥٢/ أ، والمرشد ٢/ ١٨٠.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٧، والإبانة ٥٢/ أ.
(١١) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٨٠، والهادي ٢/ ٤٠٦.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٧.
(١٣) ينظر: القطع ص ٢٨٩ - ٢٨٠، والهادي ٢/ ٤٠٦.
(١٤) ينظر: القطع ص ٢٨٠.
[ ٣٩٨ ]
[٦٥]- ﴿عَلَى الْقِتَالِ﴾ كاف (^١)، ﴿مِائَتَيْنِ﴾ كاف (^٢)، ﴿لَا يَفْقَهُونَ﴾ سنة.
[٦٦]- ﴿فِيكُمْ ضَعْفًا﴾ كاف ووقف نافع (^٣)، ﴿مِائَتَيْنِ﴾ كاف (^٤)، ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ كاف (^٥)، ﴿مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ سنة.
[٦٧]- ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ كاف (^٦)، ﴿عَرَضَ الدُّنْيَا﴾ حسن وتم الكلام لأبي عبد الله (^٧)، ﴿يُرِيدُ الْآخِرَةَ﴾ كاف (^٨)، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة.
[٦٨]- ﴿مِنَ اللَّهِ سَبَقَ﴾ وقف نافع (^٩)؛ كأنه جوابًا.
قال أبو علي: «لا يوقف عليه؛ لأن ﴿لَمَسَّكُمْ﴾ جواب ﴿لَوْلَا﴾ فالوقف على ﴿عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾».
[٦٩]- ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ كاف (^١٠)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة.
[٧٠]- ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ كاف (^١١)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة.
[٧١]- ﴿مِنْهُمْ﴾ كاف (^١٢)، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة.
_________________
(١) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٨١، والهادي ٢/ ٤٠٧.
(٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٤٠٧.
(٣) ينظر: القطع ص ٢٨٠، والاقتداء ص ٧٥٢.
(٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٤٠٧.
(٥) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٨٥، والهادي ٢/ ٤٠٧.
(٦) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٨١، والهادي ٢/ ٤٠٧.
(٧) ينظر: القطع ص ٢٨٠، والإبانة ٥٢/ ب، والاقتداء ص ٧٥٢.
(٨) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٨١، والهادي ٢/ ٤٠٧.
(٩) ينظر: الهادي ٢/ ٤٠٧.
(١٠) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٨٢، والهادي ٢/ ٤٠٧.
(١١) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٨٢، والهادي ٢/ ٤٠٨.
(١٢) وهو وقف: تام عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٨٢، والهادي ٢/ ٤٠٨.
[ ٣٩٩ ]
[٧٢]- ﴿أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ وقف أبوي بكر (^١)، ﴿حَتَّى يُهَاجِرُوا﴾ وقف الشيخين (^٢)، ﴿وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ﴾ مثله، ﴿بَصِيرٌ﴾ سنة.
[٧٣]- ﴿أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ وقف الجماعة ها هنا (^٣) ثم يبتدئ ﴿إِلَّا﴾؛ لأنها ليست باستثناء وهو بمنزلة لم أن تفعلوه (^٤)، ﴿كَبِيرٌ﴾ حسن (^٥).
[٧٤]-[﴿هُمُ الْمُؤْمِنُونَ﴾] (^٦) يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾ وقف نافع (^٧) وأبوي بكر (^٨) وتمام عند أبي حاتم (^٩)، ﴿كَرِيمٌ﴾ سنة.
[٧٥]- ﴿فَأُولَئِكَ مِنكُمْ﴾ وقف أبوي بكر (^١٠) وأبو حاتم (^١١) وتمام اللولؤي (^١٢)، ﴿فِي كِتَابِ اللَّهِ﴾ وقف أبوي بكر (^١٣) وكافيتان (^١٤)، ﴿بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ تمام عند أبي بكر (^١٥).
قلت: ولا يوصل آخر الأنفال ببراءة؛ لأن الأنفال سورة على حدة وبراءة سورة على حدة، فالأولى أن يفصل القارئ بينهما، ولو كانتا سورة واحدة على قول بعضهم لكان الفصل والوقف
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٨، والإبانة ٥٢/ ب.
(٢) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ٥٢/ ب.
(٣) والوقف عليها: تام عند الأخفش وأبي حاتم ذكره النحاس، وكاف عند الداني، وصالح عند العماني. ينظر: القطع ص ٢٨١، والمكتفى ص ٨٥، والمرشد ٢/ ١٨٢.
(٤) ينظر: بحر العلوم ٢/ ٣٥، والمرشد ٢/ ١٨٢.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٨.
(٦) وجاء في النسخة الخطية (هو المؤمنون)، والصواب ما أثبته.
(٧) ينظر: القطع ص ٢٨١، والمكتفى ص ٨٥.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٨، والإبانة ٥٢/ ب.
(٩) ينظر: الإبانة ٥٢/ ب، والهادي ٢/ ٤٠٨.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٨، والإبانة ٥٢/ ب.
(١١) ينظر: الإبانة ٥٢/ ب.
(١٢) ينظر: القطع ص ٢٨١، والإبانة ٥٢/ ب.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٨، والإبانة ٥٢/ ب.
(١٤) ينظر: الإبانة ٥٢/ ب.
(١٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٨.
[ ٤٠٠ ]
أولى أيضًا من الوصل؛ لأن الكلام الذي في آخر الأنفال يشتبه بأول براءة فالوقف أولى بينهما مع أنه روي عن الزهري أنه قال: «أنهما سورة واحدة» (^١).
فلو صح ذلك لكان الوقف أيضًا أولى بينهما من جهة هذا المعنى الذي ذكرت فيه، ولو اتهموا في ايصال آخر الأنفال ببراءة من جهة إسقاط التسمية من رأس براءة لكان الاتهام باطلًا؛ لأن سبب إسقاط التسمية من رأسها من جهة الخبر المروي عن ابن عباس أنه سأل عثمان بن عفان ﵁: «ما حملك على أن قرنتم بين براءة والأنفال وبراءة من المئين والأنفال من المثاني ثم لم تكتبوا بينهما سطر ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ فقال لي عثمان ﵁ في القراءة والقصة والآية، كن إذا نزلن على رسول الله ﷺ قال: اجعلوها إلى جنب كذا وفي موضع كذا وإن الأنفال من أول ما نزل بالمدينة وبراءة من آخر ما نزل بالمدينة ورسول الله ﷺ لم يتقدم إلينا فيها بشيء وقصتها شبيهة بقصة الأنفال فخفنا أن يكون منها، وخفنا ألا تكون منها؛ فمن ثم قرنَّا بينهما ولم نكتب بينهما سطر ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾» (^٢).
فإذا كان الأمر على هذا المعنى فالانفصال بينهما أولى من الوصل - والله أعلم بالصواب -.