[١]- ﴿الم﴾ وقف (^٥) أبو حاتم على ألف ولام وميم، وكذا قراءة أبي جعفر (^٦)، وقف الأخفش على أيهن شاء على نية التمام (^٧).
_________________
(١) كتب في النسخة الخطية فوق كلمة (الفاتحة)، (ظ) صغيرة، ولم يتبين لي المراد بها.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية وهو تصحيف، والصواب، (الحسين)؛ لدلالة مصادر ترجمته على ذلك.
(٣) هو: أبو عبد الله، الحسين بن علي بن الوليد الجعفي الكوفي، ويقال: أبو محمد، المقرئ المجود الزاهد، توفي: سنة ٢٠٣ هـ. ينظر: رجال صحيح مسلم ١/ ١٣٥، وسير أعلام النبلاء ٩/ ٣٩٧، وغاية النهاية ١/ ٣٣٦.
(٤) ذكر المصنف ﵀ خلاف عدد سورة الفاتحة بناءً على اختلاف أقوال العلماء فيها، وهم فيها على ثلاثة أقوال: الأول: قول الحسن البصري، وعمرو بن عبيد أنها ثمان آيات، فلم يعدا قوله تعالى: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، وعدَّا قوله: ﴿نَعْبُدُ﴾، وقوله: ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾. والثاني: قول الحسين الجعفي أنها ست آيات، ترك عد قوله تعالى: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، وقوله: ﴿نَعْبُدُ﴾، وقوله: ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾. والثالث: قول جمهور علماء العدد، أنها سبع آيات على اختلاف تفصيلها، وخلافهم في قوله تعالى: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، وقوله: ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾. فالأول والثاني: قولان شاذان لا يلتفت إليهما لخروجهما عن إجماع العلماء. ينظر: الكامل للهذلي ١/ ٣٤٥ - ٣٤٦، والمحرر الوجيز ١/ ٦٠.
(٥) أراد بالوقف هنا: السكت، لقوله: (وكذا قراءة أبي جعفر) أي: كقراءة أبي جعفر، ومذهب أبي جعفر: السكت على الحروف المقطعة في أوائل السور. ينظر: المستنير لابن سوار ٢/ ١٣، وسوق العروس ١/ ٤٧٨.
(٦) هو: أبو جعفر، يزيد بن القعقاع المخزومي المدني، أحد القراء العشرة، مقرئ أهل المدينة، تابعي مشهور كبير القدر، توفي: سنة ١٣٣ هـ، وقيل: غير ذلك. ينظر: وفيات الأعيان ٦/ ٢٧٤، وغاية النهاية ٢/ ٥١٥ - ٥١٧.
(٧) ينظر: القطع ص ٤٢، والإبانة. قال الإمام العماني ﵀: «وهذه الحكاية إن صحَّت عن الأخفش فليس معناه: أنه جعل كل حرف منها وقفًا يُتعمَّد قطع النَّفس عنده، وإنما مراده بذلك أنَّ كل حرف منها كلمة بذاتها، يمكن الوقف عليها دون أختها عند الضرورة وانقطاع النَّفس». المرشد ١/ ١٢١ - ١٢٢. وقال الإمام ابن الغَزَّال ﵀: «والأولى الوقف على آخرها اتباعًا للرسم؛ لأنها في الكتابة متصلة فهي بمنزلة الاسم الواحد، فالوقف على بعضها دون بعض كالوقف على بعض الكلمة دون بعضها، وهذا هو الحكم في جميع حروف التهجي التي وردت في القرآن متصلةً». ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ١٤٤.
[ ٩٧ ]
﴿الم﴾ وقف كاف (^١) وعند أبي بكر حسن على أحد قوليه (^٢).
وقال أبو علي الضرير القزويني المقرئ (^٣): «﴿الم﴾ وقف صالح على مذهب من يجعل هذه الحروف [حروف] (^٤) للهجاء (^٥)، ويجعل ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ [٢] مبتدأ (^٦)، وكذلك على مذهب من يقدر ﴿الم﴾ أنا الله أعلم (^٧)، وأما على مذهب من يجعل ﴿الم﴾ قسم (^٨) فلا يجوز الوقف عليه؛ لأن القسم يحتاج إلى الجواب، والقسم ليس بمختار» (^٩).
[وفمن] (^١٠) عده آية أحسن وهو الكوفي (^١١).
_________________
(١) ينظر: القطع ص ٤٢، والإبانة ١٦/ ب، والمكتفى ص ١٨.
(٢) وفي حكم الوقف على ﴿الم﴾ عند ابن الأنباري قولان: الأول: أنه يحسن الوقف على ﴿الم﴾؛ لأنها مستغنية عما بعدها غير متعلقة به. والثاني: أنه لا يحسن الوقف على ﴿الم﴾؛ لأنها مرفوعة بـ ﴿ذَلِكَ﴾، والرافع مضطر إلى المرفوع. ينظر: الإيضاح ١/ ٤٨٤ - ٤٨٥.
(٣) هو: أبو علي، الحسين بن محمد بن الحسن بن أحمد المقرئ الضرير القزويني، صنف: كتاب الكفاية في مآت القرآن. ينظر: التدوين في أخبار قزوين ٢/ ٤٥٨.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (حروفًا)؛ لأنه مفعول ثان للفعل (يجعل).
(٥) وهو قول الشعبي وجماعة من المفسرين. ينظر: تفسير القرآن للسمعاني ص ٤١، ومعالم التنزيل ١/ ٨٠.
(٦) أي: ﴿ذَلِكَ﴾ مبتدأ، و﴿الْكِتَابُ﴾ خبره. ينظر: التبيان للعكبري ١/ ١٥.
(٧) وهو مروي عن ابن عباس ﵄ والضحاك. ينظر: معاني القرآن للزجاج ١/ ٥٦، والكشف والبيان ١/ ١٣٩.
(٨) وهو مروي عن ابن عباس ﵄ وعكرمة. ينظر: جامع البيان للطبري ١/ ٢٠٧، ومدارك التنزيل ١/ ٣٥.
(٩) ينظر: قرة عين القراء.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(١١) ينظر: التبيان للعطار ص ١٣٩، والبيان للداني ص ١٤٠.
[ ٩٨ ]
[٢]- ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ﴾ قال أبو بكر الهمذاني (^١): «على معنى: لا شك ولا يرتاب على الأمر» (^٢).
وهو أحد تأويل أبو بكر (^٣) وتمام عند الأخفش في كتاب أبي حفص (^٤)، ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ صالح كاف.
قلت: أكفى لمن قال: ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ جواب القسم، والقسم ﴿الم﴾ أقسم الله تعالى به، وهذا قول أبي [الجوزاء] (^٥).
_________________
(١) هو: أبو بكر بن أوس الهمذاني، ذكره الخزاعي في كتابة الإبانة لوحة في باب: ذكر من قال في الوقف من السلف، وذكره المصنف في هذه السورة [ءاية: ١٦٤] فقال: «وقف أبي بكر بن أوس»، كما ذكره في سورة [التوبة: ١٢] فقال: «رأيت عن أبي بكر بن أوس الهمذاني المقرئ»، ولم أقف له على ترجمه. تنبيه: لابد من التنبيه على أن أبا بكر بن أوس الهمذاني المذكور في هذه المواضع غير أبي عبد الله بن أوس الهمذاني (ت: ٣٣٠ هـ) صاحب كتاب الوقف والابتداء، ومما يوقع في اللبس أن كلاهما يُقال له: ابن أوس الهمذاني، وكلاهما تكلم في الوقف والابتداء، غير أن كنيتهما مختلفة، وللوهلة الأولى قد يُتوهم أنهما واحد، ولكن الأمر بخلاف ذلك ظهر لي من خلال ما يلي: أولًا: سلامة كنية أبي بكر بن أوس الهمذاني فلم يقع فيها خطأ من النّاسخ أو سهو من المصنّف، اتّضح ذلك من خلال النّظر في كتاب الإبانة لأبي الفضل الخزاعي فرأيت فيه أنه نقل عن أبي بكر بن أوس، وكناه بالكنية ذاتها. ينظر: الإبانة لوحة. ثانيًا: صحّة كنية أبي عبد الله ابن أوس الهمذاني وعدم الاختلاف فيها، ظهر لي من خلال البحث في كتاب التراجم، كما يؤيد قولي ما ذكره د. مصطفى عبد الفتاح العريبي، محقق كتاب الوقف والابتداء لأبي عبد الله ابن أوس فقال: «أجمعت المصادر على أن كنيته: أبو عبد الله، وشهرته ابن أوس». ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٩. ثالثًا: تتبعت كتاب أبي عبد الله في الوقف والابتداء فلم أجد فيه ما ذكره المصنّف هنا منقولًا عن أبي بكر بن أوس الهمذاني إلا في موضع واحد وهو في هذه السورة [آية: ١٦٤]، والله تعالى أعلى وأعلم بالصواب.
(٢) ينظر: الإبانة.
(٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٨٨.
(٤) ينظر: الإبانة.
(٥) وهو: أبو الجوزاء، أوس بن عبد الله بن خالد الربعي البصري، ثقة من الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة، توفي: سنة ٨٣ هـ. ينظر: الثقات لابن حبان ٤/ ٤٢، والتعديل والتجريح ١/ ٤١٣، وتهذيب الكمال ٣/ ٣٩٣.
[ ٩٩ ]
قال أبو بكر: «وقف حسن إذا رفعت ﴿هُدًى﴾ كأنك قلت: هو هدى» (^١).
وقيل: ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ تام؛ لأنه خبر الابتداء، و﴿هُدًى﴾ مرفوع بالاستئناف، أي: هو هدى (^٢).
﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ لا يحسن الوقف عليه [فمن] (^٣) قال: ﴿الَّذِينَ﴾ [٣] في موضع خفض على النعت ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ أو جعله في موضع النصب على المدح ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (^٤).
قال الأخفش: «يجوز أن يرفع ﴿الَّذِينَ﴾ على المدح أيضًا كأنك قلت: هم الذين يؤمنون» (^٥).
ولا يتم الوقف أيضًا دونه لتعلق النعت بالمنعوت والمدح بالممدوح (^٦).
قال: «فإن رفعت ﴿الَّذِينَ﴾ غير متعلق بهم» (^٧) (^٨).
[٣]- ﴿يُنْفِقُونَ﴾ حسن، وهو رأس آية (^٩) غير تام؛ لأن ﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ﴾ [٤] نسق عليه (^١٠).
_________________
(١) الإيضاح ١/ ٤٨٧.
(٢) ينظر: الإبانة.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٤) وتقدير النصب: اذكر أو أعني الذين. ينظر: معاني القرآن للزجاج ١/ ٧١، والتبيان للعكبري ١/ ١٦ - ١٧.
(٥) وبه قال الداني وأبو العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ١٨، والهادي ١/ ١٥.
(٦) فعلى هذه الثلاثة الأوجه: الخفض على النعت، والنصب والرفع على المدح يحسن الوقف على قوله: ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾، ولا يتم للعلة المذكورة. ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٠ - ٤٩١.
(٧) و﴿الَّذِينَ﴾ مرفوع على الابتداء، والخبر قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى﴾. ينظر: مشكل إعراب القرآن ١/ ٧٤، والدر المصون ١/ ٩١.
(٨) قال الإمام ابن الأنباري ﵀: «أن ترفعهم بما عاد من قوله: ﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِن رَبِّهِمْ﴾ فعلى هذا المذهب يتم الوقف على ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ غير متعلق بهم». الإيضاح ١/ ٤٩١.
(٩) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونصّ المصنف على أنه: (آية، أو وقف سنة) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ١٤١ - ١٤٣، والبيان للداني ص ١٤١ - ١٤٢.
(١٠) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩١.
[ ١٠٠ ]
[٤]- ﴿يُوقِنُونَ﴾ كاف في قول الأخفش (^١)، وهو رأس آية.
وقال أبو بكر: «حسن وليس بتمام؛ لأن ﴿أُولَئِكَ﴾ [٥] متعلق به من جهة المعنى» (^٢).
قال أبو جعفر النحاس النحوي: «﴿أُولَئِكَ﴾ ابتداء، وخبره ﴿عَلَى هُدًى﴾» (^٣).
قال أبو الفضل الخزاعي: «فعلى هذا المذهب ﴿يُوقِنُونَ﴾ تام» (^٤).
قال [الفراء] (^٥): «[﴿أُولَئِكَ﴾] رفع بالابتداء ثان، ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ خبر الثاني، والثاني خبر الأول» (^٦).
قال أبو الفضل الخزاعي: «فعلى هذا المذهب ﴿رَبِّهِمْ﴾ تام» (^٧).
قال [الفراء] (^٨): «يجوز أن يكون ﴿هُمْ﴾ زائدة يسميها البصريون فاصلة، ويسميها الكوفيون عمادًا» (^٩)، قال الرازي: «﴿وَأُولَئِكَ﴾ هاهنا (واو) الاستئناف لا العطف».
قلتُ: فعلى هذا المذهب ﴿عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ﴾ تام.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٢٠/ أ.
(٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٢.
(٣) إعراب القرآن للنحاس ١/ ٢٦.
(٤) الإبانة ١٧/ أ.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والقول بنصه عند النحاس في كتابه: إعراب القرآن ١/ ٢٧، ونقل الخزاعي هذا القول في كتابه: الإبانة ١٧/ أ، ولم يتضح لي نسبته لأن جزءًا من الكلمة مطموس في المخطوط، وغلبة الظن أن النص في الإبانة: قال أبو جعفر، وعليه فهذا القول للنحاس.
(٦) وفي النص سقط يُخل بالوجه الإعرابي والصواب: ﴿وَأُولَئِكَ﴾ رفع بالابتداء، ﴿هُمُ﴾ ابتداء ثان، ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ خبر الثاني، والثاني وخبره خبر الأول. ينظر: إعراب القرآن للنحاس ١/ ٢٧، والإبانة ١٧/ أ.
(٧) الإبانة ١٧/ أ.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والقول بنصه عند النحاس في كتابه: إعراب القرآن ١/ ١٩، ونقل الخزاعي هذا القول عن النحاس في كتابه: الإبانة ١٧/ أ، وعليه فهذا القول للنحاس، والفراء تحريف.
(٩) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ١/ ٢٧، والإبانة ١٧/ أ.
[ ١٠١ ]
[٥]- ﴿عَلَى هُدًى مِن رَبِّهِمْ﴾ حسن كاف (^١)، ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ تام عند أبي حاتم (^٢) [وأبوا] (^٣) بكر (^٤).
[٦]- ﴿أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ﴾ قيل: وقف في كتاب الرازي، والصحيح الوصل.
﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ فيمن جعل ﴿خَتَمَ اللَّهُ﴾ [٧] على معنى: قد ختم الله، ومن جعله على النسق وتعلق بالأول في المعنى (^٥)، وهذا قول الرازي.
قلتُ: فالوصل به أجود وأوضح لوفاق تلاوتي على المشايخ، وهو وقف حسن كاف (^٦).
[٧]- ﴿وَعَلَى سَمْعِهِمْ﴾ حسن كاف (^٧) [فمن] (^٨) رفع ﴿غِشَاوَةٌ﴾ وتمام عند يعقوب (^٩) وأحمد (^١٠) ومحمد (^١١)، ومن نصبه وقف أيضًا بإضمار فعل على معنى: (ختم عليها غشاوة) (^١٢)،
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٣، والإبانة ١٧/ أ.
(٢) ينظر: الإبانة ٢٠/ أ.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أبوي)؛ لأنه مثنى مضاف حقه أن يجر بالياء.
(٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٣، والإبانة ٢٠/ أ. قال النكزاوي: «هو في أعلى درجات التمام؛ لأنه انقضاء صفة المؤمنين». الاقتداء ص ٢٣٤.
(٥) وقال غيره أن: ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ متعلق بالأول من جهة المعنى، هذا إذا أضمرت مع ختم (قد) وجعلته حالًا للضمير الذي في ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ وتقديره: خاتمًا الله على قلوبهم. ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٤، والمرشد ١/ ١٣٢.
(٦) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٤، والإبانة ١٧/ أ.
(٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٥.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٩) ينظر: القطع ص ٤٧.
(١٠) هو: أبو عبد الله، أحمد بن موسى بن أبي مريم اللؤلؤي الخزاعي البصري، وقيل: أبو بكر، ويقال: أبو جعفر، روى القراءة عن أبي عمرو وغيره، توفي: سنة ٢٠٠ هـ. ينظر: تاريخ الإسلام ٤/ ١٠٦٣، وغاية النهاية ١/ ١٨٦.
(١١) هو: أبو عبد الله، محمد بن عيسى بن رزين التيمي الأصبهاني الرازي، كان رأسًا في العربية عالمًا بالقراءات، وصنف في العدد والرسم وغيرهما، من مصنفاته: كتاب الجامع في القراءات، توفي: سنة ٢٥٣ هـ، وقيل: غير ذلك. ينظر: الجرح والتعديل ٨/ ٣٩، وتاريخ الإسلام ٦/ ١٨٧، والوافي بالوفيات ٤/ ٢٠٧.
(١٢) والنصب في ﴿غِشَاوَةً﴾ على وجهين: إن تُنصب بـ (ختم) على معنى: ختم عليها غشاوة، أو تُنصب بإضمار فعل: وجعل على أبصارهم غشاوة. ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٥، والهادي ١/ ٢٨.
[ ١٠٢ ]
وإن نصبت (غشاوة) فالوقف عليها دون غيرها (^١) كذا ذكر شيخنا الرازي في كتابه، وعلى الـ ﴿غِشَاوَةٌ﴾ حسن أيضًا (^٢).
وقال أبو الفضل الخزاعي: «من نصب ﴿غِشَاوَةً﴾ لا يتم الوقف ﴿عَلَى سَمْعِهِمْ﴾؛ لأن ما بعده منسوق عليه، ومن رفعه جعله ابتداء» (^٣).
والنصب قراءة المفضل (^٤) عن عاصم (^٥)، ﴿عَظِيمٌ﴾ تام (^٦).
_________________
(١) قال ابن الغزال بعد أن ذكر الوقف على قوله تعالى: ﴿وَعَلَى سَمْعِهِمْ﴾: «ومن قرأ غشاوةً بالنصب؛ فالوصل أولى». الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ١٥٠.
(٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٥.
(٣) الإبانة ١٨/ أ. واختلف المفسرون في ذلك: فمنهم من قال: إن الختم على القلب والسمع، والغشاوة على البصر، واستدل بقوله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾ [الجاثية: ٢٣] فوقفه على قوله تعالى: ﴿وَعَلَى سَمْعِهِمْ﴾. ومنهم من قال: إن الختم يكون على القلوب، والغشاوة على الأسماع والأبصار، فالوقف حينئذ على قوله تعالى: ﴿قُلُوبِهِمْ﴾. ومنهم من قال: إن الختم في الجميع، والغشاوة هي الختم، وعليه فالوقف يكون على قوله تعالى: ﴿غِشَاوَةٌ﴾. ينظر: جامع البيان للطبري ١/ ٢٦٥، والمحرر الوجيز ١/ ٨٨، والجامع لأحكام القرآن ١/ ١٩١.
(٤) هو: المفضل بن محمد بن يعلى الضبي الكوفى اللغوي، روى عن عاصم بن أبي النجود القراءات والحديث، وكان مقدمًا في عصره في القراءة، من مصنفاته: كتاب الأمثال، توفي: سنة ١٦٨ هـ. ينظر: تاريخ بغداد ١٥/ ١٥١، وإنباه الرواة ٣/ ٢٩٨ - ٣٠٥، وتاريخ الإسلام ٤/ ٥٢١.
(٥) ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ١٠، والتفسير البسيط ٢/ ١١٨.
(٦) وهو وقف عند: النحاس وابن أوس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٨، والوقف والابتداء لابن أوس، والإبانة ١٩/ ب، والمكتفى ص ١٩، والمرشد ١/ ١٣٦، والهادي ١/ ٢٨.
[ ١٠٣ ]
[٨]- ﴿وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ حسن في كتاب منصور العراقي (^١)، ﴿وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ﴾ كاف (^٢) وتمام عند أبي القاسم (^٣) وهو حسن غير تام (^٤)؛ لأن ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ﴾ [٩] في موضع نصب على الحال من ﴿هُمْ﴾ كأنه قال: مخادعين الله (^٥).
واستحسان أبي بكر في الوصال (^٦) بهذه الآية وفاق تلاوتي على المشايخ.
[٩]- ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ حسن كاف (^٧)، [وفمن] (^٨) قرأ ﴿وَمَا يَخْدَعُونَ﴾ بغير ألف (^٩) أحسن (^١٠)، ﴿إِلَّا أَنفُسَهُمْ﴾ حسن (^١١)، ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ حسن عند أبي بكر (^١٢) وتمام عند الأخفش وأبي حاتم (^١٣)، ووصلت بها في تلاوتي على المشيخة.
_________________
(١) تقدمت ترجمته في التمهيد. ينظر: ص ٢٠.
(٢) ينظر: الإبانة ١٩/ ب.
(٣) ينظر: المصدر السابق.
(٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٦.
(٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٦، ومشكل إعراب القرآن ١/ ٧٨، والتبيان للعكبري ١/ ٢٥.
(٦) واستحسن الوصل أيضًا ابن الغزّال فقال: «ومن جعل ﴿يُخَادِعُونَ﴾ حالًا من قوله: ﴿هُمْ﴾ فوصله بما قبله». ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزّال ١/ ١٥٠.
(٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٦.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(٩) قرأ بها: نافع وابن كثير وأبو عمرو، والباقون بإثبات الألف، والموضع الثاني هو موضع الخلاف، أما الموضع الأول فاتفق القراء العشرة على قراءته بالألف. ينظر: الجامع لابن فارس ص ٢٤٥، ومختصر إتحاف فضلاء البشر ٢/ ٥٦١.
(١٠) ينظر: قرة عين القراء ٤٤/ أ.
(١١) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٦.
(١٢) ينظر: المصدر السابق.
(١٣) ذكره الخزاعي للأخفش وأبي حاتم. ينظر: الإبانة ١٩/ ب.
[ ١٠٤ ]
[١٠]- ﴿مَرَضٌ﴾ حسن (^١)، ﴿مَرَضًا﴾ مثله (^٢)، ﴿أَلِيمٌ﴾ وقف سنة؛ [فمن] (^٣) عدها وهو
[الشامي] (^٤)، ﴿يَكْذِبُونَ﴾ آية، حسن عند [أبو بكر] (^٥) وعند غيرهما تام (^٦).
[١١]- ﴿مُصْلِحُونَ﴾ حسن كاف (^٧)، وفيمن عدها أحسن وهو الشامي (^٨).
[١٢]- ﴿الْمُفْسِدُونَ﴾ حسن (^٩)، ﴿لَا يَشْعُرُونَ﴾ كاف (^١٠).
[١٣]- ﴿آمَنَ السُّفَهَاءُ﴾ كافيان (^١١)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ حسن كاف (^١٢).
[١٤]- ﴿قَالُوا آمَنَّا﴾ وقف [وفق] (^١٣) الرازي (^١٤)، ﴿مُسْتَهْزِئُونَ﴾ حسن (^١٥) كاف عن يعقوب (^١٦).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٧.
(٢) ينظر: المصدر السابق.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٤) ينظر: التبيان للعطار ص ١٣٩، والبيان للداني ص ١٤٠.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أبوي بكر)؛ لأن الضمير بعده في قول المصنف: (وعند غيرهما تام) يعود على: ابن الأنباري وابن مجاهد وليس على ابن الأنباري وحده، كما أن الخزاعي ذكر الوقف لهما. ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٧، والإبانة ٢٠/ ب.
(٦) وهو وقف عند: ابن أوس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٣٤، والإبانة ٢٠/ ب، والمكتفى ص ١٩، والمرشد ١/ ١٤١، والهادي ١/ ٢٩.
(٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٧، والقطع ص ٥٠، والإبانة ٢٠/ ب.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه بقولي: (غير)؛ لأنَّ الشامي ترك عدها، وعدها الباقون. ينظر: التبيان للعطار ص ١٣٩، والبيان للداني ص ١٤٠.
(٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٨.
(١٠) ينظر: القطع ص ٥٠.
(١١) ينظر: القطع ص ٥٠، والإبانة ٢٠/ ب.
(١٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٨، والقطع ص ٥٠.
(١٣) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة، والكلام يستقيم بدونها.
(١٤) والوقف على الآية: حسن عند ابن أوس، وصالح عند النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٣٥، والقطع ص ٣٩.
(١٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٨.
(١٦) ينظر: القطع ص ٥١، والإبانة ٢٠/ ب.
[ ١٠٥ ]
قال أبو حاتم: «لا أحب أن أقف عليه حتى أصل بما بعده، وكذلك لا أحب استئناف ﴿وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [آل عمران: ٥٤]» (^١).
[وأنكره] (^٢) ابن الأنباري الوصل به، وقال: «﴿مُسْتَهْزِئُونَ﴾ حسن؛ لأن ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ [١٥] على معنى: يُجهّلُهم ويُخطّئُ فعلَهم كما يقول: إن [إن] (^٣) فلانًا يستهزئ به اليوم؛ إذا فعل فعلًا عابه الناس وأنكروه عليه وكان عيب الناس عليه بمنزلة الاستهزاء به» (^٤).
[١٥]-[﴿يَعْمَهُونَ﴾] (^٥) [حسن] (^٦) حسن كاف (^٧)
[١٦]- ﴿بِالْهُدَى﴾ وقف الرازي (^٨)، ﴿مُهْتَدِينَ﴾ حسن (^٩) وتمام عند أبي حاتم (^١٠) و[أبوا بكروم] (^١١).
_________________
(١) ينظر: القطع ص ٥١، والإبانة ٢٠/ ب، والمرشد ١/ ١٤٢.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (وأنكر)؛ ليستقيم الكلام.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة، والكلام يستقيم بدونها.
(٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٨ - ٤٩٩. وعلق العماني على ذلك فقال: «وليس هذا التأويل يخفى على أبي حاتم؛ وإنما كره استئنافه لأمرين: لظاهر لفظه، لا لما تحمله من المعنى، ولأنه إذا وصل كان أبين عن المجازاة؛ فيستدل بالأول على أن الثاني مجازاة له، فيظهر المعنى حال اتصاله أسرع من ظهوره حال الابتداء». ينظر: المرشد ١/ ١٤٢.
(٥) جاء في النسخة الخطية (يعملون)، والصواب ما أثبته.
(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة.
(٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٨، والقطع ص ٥١، والإبانة ٢٠/ ب.
(٨) وهو وقف: صالح عند النحاس. ينظر: القطع ص ٣٩.
(٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٨.
(١٠) ينظر: الإبانة ٢٠/ ب.
(١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أبو القاسم)؛ لأمرين: أولًا: أن الخزاعي ذكر أن الوقف هنا تام عند أبي القاسم. ينظر: الإبانة ٢٠/ ب. ثانيًا: لا يمكن أن يكون المراد: (أبو بكر) و(م) زائدة؛ لأن المصنف ذكر حكم الوقف لابن الأنباري بقوله: حسن، ولم أجد من ذكر الوقف هنا لابن مجاهد.
[ ١٠٦ ]
[١٧]- ﴿اسْتَوْقَدَ نَارًا﴾ وقف أبو الفضل الخزاعي (^١)، وقال: «ولا أجيز إلا المضطر» (^٢)، ﴿مَا حَوْلَهُ﴾ ليس بوقف؛ لأن بعده جواب الخبر (^٣).
﴿لَا يُبْصِرُونَ﴾ حسن كاف (^٤).
وقال أبو حاتم: «وقف صالح» (^٥).
فمن قرأ ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ﴾ [١٨] مرفوعات أحسن وهي قراءة العامة المشهورة، ومن نصبهن على معنى: تركهم غير مبصرين صمًّا وبكمًا وعميًا (^٦) فالوصل أفضل وأحسن (^٧)، وهي قراءة زيد بن علي (^٨) فيما رأيت، وهي شاذة (^٩).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٢٠/ ب.
(٢) المصدر السابق. وقال الإمام الجعبري ﵀: «ورجَّح الوصل بيانُ المثل» وصف الاهتداء ١/ ٥١.
(٣) ينظر: المرشد ١/ ١٤٤، ومنار الهدى ١/ ٦٣. ولعلَّ المراد بجواب الخبر هو جواب الشرط في قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا أَضَاءَتْ﴾.
(٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٩، والإبانة ٢٠/ ب.
(٥) ينظر: الإبانة ٢٠/ ب
(٦) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ١/ ٣٣، والبيان في غريب إعراب القرآن ١/ ٦٠.
(٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٠٠، والإبانة ٢٠/ ب. قال الإمام ابن الغَزَّال ﵀: «ومن نصب صمًّا على الحال، فالوصل أولى». الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ١٥٢.
(٨) هو: أبو الحسين، زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي المدني، وكان ذا علم وجلالة وصلاح، استشهد: سنة ١٢٣ هـ، ينظر: سير أعلام النبلاء ٥/ ٣٨٩، وفوات الوفيات ٢/ ٣٦.
(٩) ينظر: الإبانة ٢٠/ ب، وشواذ القراءات ص ٥٣.
[ ١٠٧ ]
[١٨]- ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ﴾ الأخفش على كلمة منهن (^١) على نية التمام؛ لأن عند كل كلمة خبر مستأنف كأنه (هم صم، هم بكم، هم عمي) (^٢)، ﴿عُمْيٌ﴾ وقف أحمد (^٣) فيما روى عنه محمد بن يحيى القُطَعِي (^٤)، ﴿لَا يَرْجِعُونَ﴾ حسن كاف (^٥).
ولا أحب أنا أن يوقف [على ﴿أَوْ﴾] (^٦)؛ لأنه متصل بما قبله (^٧).
[١٩]- ﴿وَبَرْقٌ﴾ حسن في كتاب منصور العراقي (^٨)، ﴿حَذَرَ الْمَوْتِ﴾ كاف (^٩).
وقال الأخفش: «تمام» (^١٠).
قال [أبي حاتم] (^١١): «صالح» (^١٢).
﴿بِالْكَافِرِينَ﴾ حسن كاف (^١٣).
[٢٠]- ﴿يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ﴾ وقف الرازي (^١٤)، ﴿مَشَوْا فِيهِ﴾ حسن في كتاب منصور العراقي (^١٥).
_________________
(١) أي: وقف الأخفش على أي كلمة منهن.
(٢) ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ٥٤، والقطع ص ٥٢، والإبانة ٢٠/ ب.
(٣) ينظر: الإبانة ٢٠/ ب.
(٤) هو: أبو عبد الله، محمد بن يحيى بن مهران أبي حزم القطعي البصري، إمام مقرئ صالح الحديث، توفي: سنة ٢٥٣ هـ. ينظر: الثقات لابن حبّان ٩/ ١٠٦، وتهذيب الكمال ٢٦/ ٦٠٨ - ٦١٠، وغاية النهاية ٢/ ٣٦٤ - ٣٦٥.
(٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٠١، والإبانة ٢٠/ ب.
(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (عليه)؛ ليتم المعنى.
(٧) فقوله تعالى: ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ﴾ معطوف على قوله: ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ﴾. ينظر: منار الهدى ١/ ٦٣.
(٨) وهو وقف: جائز عند السجاوندي، وصالح عند الجعبري. ينظر: علل الوقوف ١/ ١٨٩، ووصف الاهتداء ١/ ٥٢.
(٩) وهو وقف: تام عند الداني، وحسن عند العماني. ينظر: المكتفى ص ٢٠، والمرشد ١/ ١٤٦.
(١٠) ينظر: القطع ص ٥٣، والإبانة ٢٠/ ب.
(١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أبو حاتم)؛ لأن (أبو) فاعل حقه الرفع بالواو، كما كتب في النسخة الخطية فوق كلمة (أبي) حرف (ط) صغيرة بالحمرة، ولم يتبين لي ما المراد بها.
(١٢) ينظر: القطع ص ٥٣، والإبانة ٢٠/ ب - ٢١/ أ.
(١٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٠١، والقطع ص ٥٣، والإبانة ٢٠/ ب.
(١٤) وهو وقف: صالح عند النحاس، وجائز عند العماني. ينظر: القطع ص ٥٣، والمرشد ١/ ١٤٦.
(١٥) وهو وقف: تام عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ٥٢.
[ ١٠٨ ]
قلت: ولا أحب أن أقف عليه؛ لأن [بعده] (^١) متعلق به (^٢).
﴿قَامُوا﴾ حسن كاف (^٣) وتم الكلام لأبي عبد الله (^٤)، و﴿أَبْصَارِهِمْ﴾ كاف (^٥)، ﴿قَدِيرٌ﴾ تام (^٦).
وروي عن أبي الفضل الرازي أنه قال: «قال مجاهد (^٧): يعني إلى رأس ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ [٥]، وآيتان في نعت الكافرين يعني إلى رأس ﴿عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [٧]، وثلاث عشرة آية في نعت المنافقين يعني إلى رأس عشرين آية وهي قوله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ﴾ [٢١] (^٨)». والمراد في كلام مجاهد أي: عنده ليس ما في العشرين وقف التمام إلا في هذه الثلاثة المواضع (^٩).
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، تمامه بقولنا: (ما بعده).
(٢) ووجه ذلك: أن ما بعده ازدواج لما قبله، فلا يجوز الفصل بينهما. ينظر: المرشد ١/ ١٤٦، ومنار الهدى ١/ ٦٤.
(٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٠١، والقطع ص ٥٣، والإبانة ٢٠/ ب.
(٤) وهو: محمد بن عيسى. ينظر: الإبانة ٢١/ أ. تنبيه: من خلال البحث والتدقيق، والمقارنة بين النصوص ومواضع الوقف وأنواعه تبيّن لي أن المراد بـ (أبي عبد الله) المذكور هنا في (كتاب منازل القرآن) هو محمد بن عيسى وليس أبا عبد الله بن أوس الهمذاني، يدلّ على صحة ما ذكرت ما يلي: أولًا: وجدت نصّين صريحين للإمام أبي جعفر النحاس في كتابه القطع والائتناف يصرح فيهما بأنَّ أبا عبد الله هو محمد بن عيسى. ينظر: القطع ص ٩١ وص ١٦٣. ثانيًا: تتبعت جميع الوقوف والأقوال المذكورة لأبي عبد الله في كتاب القطع والائتناف فوجدت غالبها موافقًا لما ذكره المصنف هنا منسوبًا لأبي عبد الله. ثالثًا: قارنت بين وقوف أبي عبد الله بن أوس في كتابه الوقف والابتداء وبين وقوف أبي عبد الله محمد بن عيسى هنا فوجدت الفرق الكبير والاختلاف الواضح بينهما، والله تعالى أعلى وأعلم.
(٥) ينظر: القطع ص ٥٣.
(٦) وهو وقف عند: عند ابن الأنباري والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٠١، والقطع ص ٥٣، والإبانة ٢١/ أ، والمكتفى ص ٢٠، والمرشد ١/ ١٤٧، والهادي ١/ ٣٤.
(٧) هو: أبو الحجاج، مجاهد بن جبر المخزومي المكي، كان فقيهًا عالمًا ثقة كثير الحديث، توفي: سنة ١٠٣ هـ، وقيل: غير ذلك. ينظر: الطبقات الكبرى ٦/ ١٩ - ٢٠، والجرح والتعديل ٤/ ٣١٩، وتذكرة الحفاظ ١/ ٧١.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والمراد قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [٢٠] كما دل المصدر على ذلك، وفي الكلام سقط، ونص قول مجاهد: «من أول البقرة أربع آيات في نعت المؤمنين، وآيتان في نعت الكافرين، وثلاث عشرة ءاية في نعت المنافقين». تفسير مجاهد ص ١٩٥.
(٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٠٢، والإبانة ٢١/ أ.
[ ١٠٩ ]
[٢١]- ﴿تَتَّقُونَ﴾ قال أبو بكر: «حسن غير تمام؛ [لأنه] (^١) ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ﴾ [٢٢] نعت للرب جل وعلا» (^٢).
[٢٢]- ﴿بِنَاءً﴾ حسن (^٣) مفهوم (^٤)، ﴿رِزْقًا لَكُمْ﴾ كاف (^٥)، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ تام (^٦).
[٢٣]- ﴿مِنْ مِثْلِهِ﴾ تام عند الأخفش، قال: «وإن شئت تقف على ﴿صَادِقِينَ﴾» (^٧).
قلت: ومن جوز في هذه الآية التقديم والتأخير على أن معنى ﴿وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم﴾ يعني: واستعينوا بشهدائكم من دون الله إن كنتم صادقين في مقالكم أن محمدًا ﵊ يقول ذلك من تلقاء نفسه، ولن تفعلوا ولن تقدروا أن تجيبوا بمثله فاتقوا النار (^٨)؛ فعلى هذا التفسير لا يتم الوقف ولا يحسن على ﴿صَادِقِينَ﴾ (^٩).
[٢٤]- ﴿وَقُودُهَا النَّاسُ﴾ قيل: الوقف في كتاب الرازي (^١٠)، ﴿وَالْحِجَارَةُ﴾ يجوز الوقف عليه [فمن] (^١١) جعل ﴿أُعِدَّتْ﴾ في معنى: الحال (^١٢).
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لأن)؛ ليستقيم الكلام.
(٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٠٢.
(٣) ينظر: المصدر السابق.
(٤) ينظر: الإبانة ٢١/ أ.
(٥) ينظر: الإبانة ٢١/ أ، والمرشد ١/ ١٤٨.
(٦) وهو وقف عند: عند ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٠٢، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٣٦، والقطع ص ٥٥، والإبانة ٢١/ أ، والمكتفى ص ٢٠، والمرشد ١/ ١٤٨، والهادي ١/ ٣٤.
(٧) ينظر: الإبانة ٢١/ أ.
(٨) ينظر: بحر العلوم ١/ ٣٤ - ٣٥، والكشف والبيان ١/ ١٦٦.
(٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٠٣، والإبانة ٢١/ أ.
(١٠) وهو وقف: صالح عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ١/ ٦٥.
(١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٢) ينظر: التبيان للعكبري ١/ ٤١، وقرة عين القراء ٤٥/ ب. فعلى هذا التقدير الوقف عليها: لا يتم عند ابن الأنباري ينظر: الإيضاح ١/ ٥٠٤.
[ ١١٠ ]
قلت: ذكر شيخنا الرازي في كتابه في خلال الوقوف: (ويراقبه)، فمراده بذلك: أن يكون الوقفان إذا اجتمعا وكان موضع أحدهما قريبًا إلى قرينه؛ فإذا وقف الواقف على أيهما كان؛ لم يقف على الآخر (^١)، ﴿لِلْكَافِرِينَ﴾ تام (^٢).
[٢٥]- ﴿أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ﴾ قيل: الوقف عليه.
قال أبو بكر: «﴿جَنَّاتٍ﴾ وقف قبيح؛ لأن ﴿تَجْرِي﴾ صلته» (^٣).
﴿مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ حسن كاف (^٤)، ﴿رِزْقًا﴾ ليس [الوقف] (^٥)؛ لأن جواب الخبر بعده (^٦)، ﴿رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ﴾ وقف الرازي، ﴿مُتَشَابِهًا﴾ حسن (^٧)، ﴿مُطَهَّرَةٌ﴾ حسن (^٨)، ﴿خَالِدُونَ﴾ تام (^٩).
_________________
(١) وعرفه المصنف أيضًا فقال: «ومعنى المراقبة: إن وقفت على الأول لم تقف على الثاني، وإن تركت الأول لم تترك الثاني». ينظر: ص ٢٥٨ من النص المحقَّق. ويسمى: وقف المراقبة أو المعانقة، وقد ذكر ابن الجزري أن أول من نبّه على وقف المراقبة هو: أبو الفضل الرازي. ينظر: النشر ٣/ ٦٠٩، ووقوف القرآن ص ٣٤١.
(٢) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والهادي. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٣٦، والقطع ص ٥٦، والإبانة ٢١/ أ، والمكتفى ص ٢٠، والهادي ١/ ٣٤.
(٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٠٦.
(٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٠٦، والإبانة ٢١/ أ.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (بوقف) أو (يوقف)؛ ليستقيم الكلام.
(٦) وجواب الخبر هو قوله: ﴿قَالُوا﴾؛ لأن ﴿كُلَّمَا﴾ بمعنى الشرط وقدر بـ (إذا)، وهي تحتاج إلى جواب. ينظر: القطع ص ٥٦، ومشكل إعراب القرآن ١/ ٨٢، ومنار الهدى ١/ ٦٥.
(٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٠٤.
(٨) ينظر: المصدر السابق.
(٩) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٠٤، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٣٧، والقطع ص ٥٦، والإبانة ٢١/ أ، والمكتفى ص ٢٠، والمرشد ١/ ١٥٥، والهادي ١/ ٣٤.
[ ١١١ ]
[٢٦]-[﴿بَعُوضَةً﴾] (^١) أحمد على معنى: أن ﴿مَا﴾ تأكيدًا (^٢)؛ كأنك قلت: مثلًا بعوضة (^٣)، وإن قلت: ﴿فَمَا فَوْقَهَا﴾ فمستقيم؛ لأنك أردت: (فالذي فوقها) فأدخلت الفاء للعطف (^٤).
وقال نصير (^٥): «وقف حسن لمن نصب ﴿بَعُوضَةً﴾، ويجعل ﴿مَا﴾ صلة» (^٦).
قال: «ولا يجوز أن يوقف على ما دون ﴿مَا﴾؛ لأن الصلات لا يوقف دونها» (^٧).
ومن قرأ بالرفع (^٨) يحسن الوقف على ﴿مَثَلًا﴾؛ لأن ﴿مَا﴾ بمعنى: (الذي) أي: ما هو بعوضة (^٩)، ﴿فَمَا فَوْقَهَا﴾ حسن عند [أبوا بكر] (^١٠) وتم الكلام لأبي حاتم (^١١)، ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ كاف (^١٢)، ﴿بِهَذَا مَثَلًا﴾ كاف (^١٣)، ﴿وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا﴾ كاف (^١٤)، فمن وقف هاهنا تأول أن
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب الوقف على قوله تعالى: ﴿مَثَلًا مَا﴾ كما دلت بعض المصادر على ذلك. ينظر: المكتفى ص ٢٠، والهادي ١/ ٣٥.
(٢) أي وقف أحمد بن موسى اللؤلؤي. ينظر: الإبانة ٢١/ أ، والمكتفى ص ٢٠، والهادي ١/ ٣٥.
(٣) وبه قال الأخفش. ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ١/ ١٠٣، والإيضاح ١/ ٥٠٧، والإبانة ٢١/ أ.
(٤) ينظر: الإبانة ٢١/ أ، والتبيان للعكبري ١/ ٤٣.
(٥) هو: أبو المنذر، نصير بن يوسف بن أبي نصر الرازي، أستاذ كامل حاذق ثقة، عالم بالقراءات ونحوها ولغتها، من مصنفاته: كتاب في رسم المصحف، توفي: سنة ٢٤٠ هـ. ينظر: الجرح والتعديل ٤/ ٤٩٢، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٤٢٧، وغاية النهاية ٢/ ٤٥١.
(٦) ينظر: الإبانة ٢١/ أ.
(٧) وهو قول نصير أيضًا. ينظر: الإبانة ٢١/ أ.
(٨) ورويت قراءة الرفع عن الضحاك وإبراهيم ابن أبي عبلة، وهي قراءة شاذة. ينظر: المحرر الوجيز ١/ ١١١، والجامع لأحكام القرآن ١/ ٢٤٣.
(٩) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ١/ ٣٠، والإبانة ٢١/ أ، والمرشد ١/ ١٦٣.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أبوي بكر)؛ لأنه مضاف. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٠٨، والإبانة ٢١/ أ.
(١١) ينظر: القطع ص ٥٦، والإبانة ٢١/ أ.
(١٢) ينظر: الإبانة ٢١/ أ، والمرشد ١/ ١٦٤.
(١٣) ينظر: القطع ص ٥٧، والإبانة ٢١/ أ.
(١٤) ينظر: الإبانة ٢١/ أ.
[ ١١٢ ]
الله أخبر هذا الكلام عن الكفار (^١)، ومن تأول أن الله أخبر عن نفسه لم يقف ﴿كَثِيرًا﴾ (^٢).
قوله: ﴿إِلَّا الْفَاسِقِينَ﴾ لا يوقف عليه؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ [٢٧]، نعت لـ ﴿الْفَاسِقِينَ﴾ وهو في موضع النصب (^٣)، ومن وقف عليه جعل ﴿الَّذِينَ﴾ في موضع الرفع على أنه خبر مبتدإ محذوف أي: هم الذين (^٤)، والصحيح القول الأول.
ومن جعل ﴿الَّذِينَ﴾ خبر الابتداء؛ فالوقف على ﴿هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [٢٧] (^٥)، ومن جعل ﴿الَّذِينَ﴾ نعتا لـ ﴿الْفَاسِقِينَ﴾ فالوقف على قوله: ﴿وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ حسن صالح (^٦).
[٢٨]- ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ﴾ وليس بتمام؛ لأنه حال، كأنه قال: تكفرون بالله وهذا حالكم يعني كنتم لا شيء (^٧)، ﴿فَأَحْيَاكُمْ﴾ وقف أبو حاتم (^٨) والأخفش (^٩)، ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ كاف (^١٠)، ﴿تُرْجَعُونَ﴾ تام (^١١).
_________________
(١) قال به أحمد بن جعفر الدينوري. ينظر: الإبانة ٢١/ أ.
(٢) ويقف على قوله تعالى: ﴿مَثَلًا﴾. ينظر: المرشد ١/ ١٦٥، والاقتداء ص ٢٥٢.
(٣) ينظر: القطع ص ٥٧، والإبانة ٢١/ ب. وقال العماني: «على هذا التقدير لا تقف إلا تجوزًا». ينظر: المرشد ١/ ١٦٦.
(٤) ينظر: القطع ص ٥٧، والإبانة ٢١/ ب.
(٥) ولعل المراد: أن من جعل ﴿الَّذِينَ﴾ مبتدأ و﴿أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ خبر المبتدأ فالوقف على ﴿الْخَاسِرُونَ﴾، وقال غيره: ومن جعل ﴿الَّذِينَ﴾ مبتدأ، وخبر الابتداء ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [٢٧] كان الوقف على ﴿الْفَاسِقِينَ﴾ تام. ينظر: القطع ص ٥٧، والإبانة ٢١/ ب، والمرشد ١/ ١٦٦.
(٦) وهو كذلك عند الخزاعي. ينظر: الإبانة ٢١/ ب.
(٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٠٩ - ٥١٠، والكشاف ١/ ١٢١.
(٨) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٠.
(٩) ينظر: القطع ص ٥٧، والإبانة ٢١/ ب.
(١٠) ينظر: القطع ص ٥٨، والمرشد ١/ ١٦٦.
(١١) وهو وقف عند: ابن أوس الخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٣٨، والإبانة ٢١/ ب، والمكتفى ص ٢٠، والمرشد ١/ ١٧١، والهادي ١/ ٤٥.
[ ١١٣ ]
[٢٩]- ﴿جَمِيعًا﴾ حسن (^١)، ﴿سَمَاوَاتٍ﴾ كاف (^٢)، ﴿شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ تام (^٣).
[٣٠]- ﴿خَلِيفَةً﴾ عند الأخفش (^٤)، ﴿وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ كاف (^٥)، ﴿مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ تام (^٦).
[٣١]- ﴿عَلَى الْمَلَائِكَةِ﴾ ليس بوقف؛ [لأنه] (^٧) جواب الخبر بعده (^٨)، ﴿صَادِقِينَ﴾ كاف (^٩).
قال أبو بكر: «كاف غير تام؛ لأن ﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ﴾ [٣٢] جواب من الملائكة لسؤال الله إياهم» (^١٠).
قال الأخفش: «وقف التمام من قوله: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ﴾ إلى تمام القصة» (^١١).
وقال أبو حاتم: «كاف من ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ﴾ إلى عند رأس كل ءاية، إلى قوله: ﴿مِمَّا كَانَا فِيهِ﴾ [٣٦]» (^١٢).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٤.
(٢) ينظر: القطع ص ٥٩، والمرشد ١/ ١٧٢.
(٣) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٥، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٣٨، والإبانة ٢١/ ب، والمكتفى ص ٢١، والمرشد ١/ ١٧٢، والهادي ١/ ٤٥.
(٤) ينظر: القطع ص ٥٩، والإبانة ٢١/ ب، والمرشد ١/ ١٧٢.
(٥) ينظر: الإبانة ٢١/ ب.
(٦) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والأخفش كما ذكر النحاس، وعند الخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٥، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٣٨، والقطع ص ٦٠، والإبانة ٢١/ ب، والمكتفى ص ٢١، والمرشد ١/ ١٧٢، والهادي ١/ ٤٦.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لأن)؛ ليستقيم الكلام.
(٨) قال الإمام الأشموني ﵀: «ولا يوقف على ﴿الْمَلَائِكَةِ﴾؛ لأن ﴿قَالَ﴾ متعلق بما قبله». منار الهدى ١/ ٦٨.
(٩) ينظر: الإبانة ٢١/ ب.
(١٠) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٥.
(١١) ينظر: القطع ص ٦١، والإبانة ٢١/ ب.
(١٢) وبه قال أبو القاسم. ينظر: الإبانة ٢١/ ب.
[ ١١٤ ]
[٣٢]- ﴿إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا﴾ كاف (^١)، ﴿الْحَكِيمُ﴾ حسن (^٢).
[٣٢]- ﴿بِأَسْمَائِهِمْ﴾ كاف (^٣)، ﴿فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ﴾ لا يوقف عليه؛ لأن جوابه بعده (^٤)، ﴿تَكْتُمُونَ﴾ حسن (^٥) والأخفش (^٦).
[٣٤]- ﴿اسْجُدُوا لِآدَمَ﴾ كاف (^٧)، ﴿فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ﴾ كافي في كتاب الرازي (^٨).
قلت: ها هنا وقف جيد مفهوم؛ لأنه إذا ذكر المستثنى بعد الاستثناء لم يحتج أن يذكر شيئًا آخر؛ لوقوع الفائدة فيه، كما يقال: (أتيت القوم إلا زيدًا) فإذا حصل الفائدة فيه علمنا أن عند قوله: ﴿إِبْلِيسَ﴾ وقف جيد، ثم يبتدئ ﴿أَبَى وَاسْتَكْبَرَ﴾؛ لأنهما خبران مستأنفان (^٩) والله أعلم بالصواب. ﴿وَاسْتَكْبَرَ﴾ أيضًا وقف في كتابه (^١٠) وبينهما المراقبة (^١١)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ حسن (^١٢).
[٣٥]- ﴿شِئْتُمَا﴾ وقف الرازي (^١٣)، ﴿مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ حسن كاف (^١٤).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٢١/ ب.
(٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٥.
(٣) ينظر: الإبانة ٢١/ ب.
(٤) وهو قول الله تعالى: ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ﴾، وهو جواب (لما). ينظر: علل الوقوف ١/ ١٩٨، ومنار الهدى ١/ ٦٨.
(٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٥.
(٦) ينظر: القطع ص ٦١.
(٧) ينظر: الإبانة ٢١/ ب.
(٨) وهو وقف: مطلق عند السجاوندي، وصالح عند الجعبري. ينظر: علل الوقوف ١/ ١٩٨ - ١٩٩، ووصف الاهتداء ١/ ٥٦.
(٩) وهما جوابٌ لمن قال: فما فعل؟. ينظر: منار الهدى ١/ ٦٩.
(١٠) أي: في كتاب الرازي.
(١١) أي: بين قوله تعالى: ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ﴾، وقوله تعالى: ﴿أَبَى وَاسْتَكْبَرَ﴾.
(١٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٥.
(١٣) وهو وقف: صالح عند النحاس، جائز عند العماني. ينظر: القطع ص ٦١، والمرشد ١/ ١٧٤.
(١٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٥، والإبانة ٢١/ ب.
[ ١١٥ ]
[٣٦]- ﴿مِمَّا كَانَا فِيهِ﴾ وقف [بر] (^١) كاف (^٢)، ﴿وَقُلْنَا اهْبِطُوا﴾ حسن كاف (^٣)، ﴿عَدُوٌّ﴾ كاف (^٤)، ﴿إِلَى حِينٍ﴾ كاف (^٥).
[٣٧]- ﴿عَلَيْهِ﴾ كاف (^٦)، ﴿الرَّحِيمُ﴾ كاف (^٧).
[٣٨]- ﴿جَمِيعًا﴾ حسن كاف (^٨)، ﴿يَحْزَنُونَ﴾ حسن كاف (^٩).
[٣٩]- ﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ وقف حيث وقع (^١٠).
[٤٠]- ﴿فَارْهَبُونِ﴾، ﴿فَاتَّقُونِ﴾ [٤١]، ذلك رأس آية، حسن كاف (^١١)، وفيمن حذف الياء حسن كذلك، جميع المفاصل في القرآن الوقف عليه حسن مع حذف [بالإضافة] (^١٢)؛ لأن الوقف يجمع ثلاثة أشياء (^١٣):
- السنة الواردة برؤوس الآي.
- وقيام الكلام بنفسه حسنًا وتماما أو كفايةً.
_________________
(١) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأنها لا تؤثر في الكلام.
(٢) ينظر: الإبانة ٢١/ ب، والمرشد ١/ ١٨٤.
(٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٥، والقطع ص ٦٢، والإبانة ٢١/ ب، والمرشد ١/ ١٧٤.
(٤) ينظر: القطع ص ٦٢، والإبانة ٢١/ ب.
(٥) ينظر: القطع ص ٦٢.
(٦) وهو وقف: صالح عند النحاس، وكاف عند العماني، ينظر: القطع ص ٦٢، والمرشد ١/ ١٧٥.
(٧) وهو وقف: كاف عند ابن أوس، وحسن عند النحاس، وتام عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٣٩، والقطع ص ٦٢، والمرشد ١/ ١٧٥.
(٨) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٦، والإبانة ٢١/ ب، والمرشد ١/ ١٧٥.
(٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٦، والإبانة ٢١/ ب.
(١٠) قال الإمام أبو القاسم ﵀: «﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ﴾ وقف في جميع القرآن، ثم يبتدئ: ﴿هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾». ينظر: الإبانة ٢١/ ب.
(١١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٦، والإبانة ٢١/ ب - ٢٢/ أ.
(١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ياء الإضافة)؛ ليتم المعنى ويستقيم الكلام.
(١٣) لم يذكر المصنف إلا اثنين من الثلاثة، ولعله سهو من الناسخ أو المؤلف، ولم أقف على الثالثة.
[ ١١٦ ]
فمن أثبتها في الوصل [عليه] (^١) قرأ على الأصل؛ لأنها اسم، وحذفها في الوقف؛ لأن الوقف يقع فيه الحذف كثيرًا، ألا ترى أنه يحذف منه الإعراب والحرف، وكسرة النون دالة على حذف الياء (^٢)، ومن أثبتها في الوقف والوصل: فيعقوب (^٣) وغيره (^٤)، والوصل فقط (^٥): للعباس (^٦)، والحذف: للجماعة الباقين (^٧).
[٤١]- ﴿لِمَا مَعَكُمْ﴾ كاف (^٨)، ﴿أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ﴾ وقف أبي العباس (^٩) والرازي، ﴿قَلِيلًا﴾ كاف (^١٠).
[٤٢]- ﴿بِالْبَاطِلِ﴾ كاف عند يعقوب (^١١)، [﴿وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾] (^١٢).
قال أبو حفص: «لا يجوز الوقف إلا على الضرورة (^١٣)».
_________________
(١) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة والكلام يستقيم بدونها.
(٢) ينظر: الإبانة ٢٢/ أ، والموضح ١/ ٢٧١ - ٢٧٢، وقرة عين القراء ٤٧/ أ.
(٣) فهو يقرأ بإثبات الياء في الحالين. ينظر: الكفاية الكبرى ص ١٣٦، والكنز ١/ ٣٨٧.
(٤) كسلام بن سليمان. ينظر: المنتهى ٢/ ٦١٦، وسَوق العروس ١/ ٥٥٥.
(٥) أي: إثباتها في الوصل دون الوقف. ينظر: الكامل للهذلي ٤/ ٤٤٤، وسَوق العروس ١/ ٥٥٥.
(٦) هو: أبو الفضل، العباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن الفضل الواقفي الأنصاري، أستاذ حاذق ثقة من أكابر أصحاب أبي عمرو في القراءة، توفي: سنة ١٨٦ هـ. ينظر: معرفة القراء الكبار ١/ ٣٣٧، وغاية النهاية ١/ ٤٩٤.
(٧) ولمعرفة مذاهبهم في ياء الإضافة. ينظر: الروضة ٢/ ٥٣٥، وروضة المعدَّل ٢/ ٢٦٨، وشرح طيبة النشر لابن الناظم ٢/ ٦٦٥ - ٦٨٢.
(٨) وهو وقف: صالح عند النحاس، جائز عند العماني. ينظر: القطع ص ٦٣، والمرشد ١/ ١٧٧.
(٩) ينظر: الإبانة ٢٢/ أ. وأبو العباس هو: محمد بن يعقوب بن الحجاج التَّيْمي البصري المعدَّل المقرئ، إمام ضابط مشهور، صاحب الإمام روح وأكبر أصحابه، توفي: سنة ٣٢٠ هـ. ينظر: معرفة القراء الكبار ٢/ ٥٦٥، وتاريخ الإسلام ٧/ ٦١٨، غاية النهاية ٢/ ٣٦٩.
(١٠) وهو وقف: صالح عند النحاس. ينظر: القطع ص ٦٣.
(١١) ينظر: القطع ص ٦٣، والإبانة ٢٢/ أ.
(١٢) وفي الهامش (كاف). وهو وقف: كاف عند ابن أوس والنحاس، وتام عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٤٠، والقطع ص ٦٤، والمرشد ١/ ١٧٩.
(١٣) ووجه ذلك: أن ما بعده معطوف عليه، وهو قوله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾. ينظر: القطع ص ٦٤.
[ ١١٧ ]
[٤٣]- ﴿وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ وقف الرازي (^١)، ﴿الرَّاكِعِينَ﴾ كاف (^٢) وتمام عند أبي القاسم (^٣).
[٤٤]- ﴿الْكِتَابَ﴾ وقف كاف عند الرازي (^٤)، ﴿تَعْقِلُونَ﴾ كاف (^٥).
[٤٥]- ﴿وَالصَّلَاةِ﴾ كاف عند الأخفش (^٦)، ﴿الْخَاشِعِينَ﴾ لا وقف؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ [٤٦] نَعته (^٧)، وقيل: يجوز الوقف عليه؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ خبر مبتدإٍ (^٨)، والاختيار الأول (^٩).
[٤٦]- ﴿رَاجِعُونَ﴾ تام (^١٠).
[٤٧]- ﴿الْعَالَمِينَ﴾ كاف (^١١) حسن غير تام (^١٢).
[٤٨]- ﴿يُنْصَرُونَ﴾ مثله (^١٣).
_________________
(١) وهو وقف: كاف عند النحاس، وجائز عند العماني. ينظر: القطع ص ٦٤، والمرشد ١/ ١٧٩.
(٢) ينظر: الإبانة ٢٢/ أ.
(٣) ينظر: المصدر السابق.
(٤) وهو وقف: كاف عند العماني. ينظر: المرشد ١/ ١٨٠.
(٥) ينظر: الإبانة ٢٢/ أ.
(٦) وهو وقف: صالح عند النحاس، وكاف عند العماني. ينظر: القطع ص ٦٤، والمرشد ١/ ١٨٠.
(٧) أو بدلًا منه. ينظر: الاقتداء ص ٢٧٠.
(٨) أي: يكون مرفوعًا بإضمار مبتدإ، والتقدير: هم الذين يظنون. ينظر: المرشد ١/ ١٨٠، والاقتداء ص ٢٧٠. والوقف عليها على هذا التقدير: حسن عند النحاس، وكاف عند الداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٦٤، والمكتفى ص ٢١، والهادي ١/ ٤٨. ولا يخفى أن ﴿الْخَاشِعِينَ﴾ رأس آية وعليه يسوغ الوقف لأجل السنّة.
(٩) قال الإمام العماني ﵀: «وقف جائز، ولا أحب أن يُتعمَّد الوقف عليه؛ وإنما جوَّزته؛ لأنه رأس آية، والأغلب عندي أن ﴿الَّذِينَ﴾ صفة لـ ﴿الْخَاشِعِينَ﴾ ولا يحسن الفصل بين الصفة والموصوف». ينظر: المرشد ١/ ١٨٠ - ١٨١.
(١٠) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٤٠، والقطع ص ٦٤، والمكتفى ص ٢١، والمرشد ١/ ١٨١، والهادي ١/ ٤٨.
(١١) ينظر: الإبانة ٢١/ أ.
(١٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٧.
(١٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٧، والإبانة ٢١/ أ.
[ ١١٨ ]
[٤٩]- ﴿فِرْعَوْنَ﴾ وقف الأخفش (^١)، ﴿الْعَذَابِ﴾ وقف الرازي (^٢)، ﴿نِسَاءَكُمْ﴾ كاف (^٣).
قال أبو القاسم: «من هاهنا - يعني من ﴿نِسَاءَكُمْ﴾ - الوقف عند رأس كل آية إلى ﴿فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾ [٥٤]» (^٤).
قال أبو حاتم: «الوقف الواضح من هاهنا ﴿عِنْدَ بَارِئِكُمْ﴾» (^٥).
وقال يعقوب: «الوقف الكافي من هاهنا إلى ﴿بَارِئِكُمْ﴾، وأكفى منه ﴿أَنفُسَكُمْ﴾ والاستفضاء فيه بتمام الآية» (^٦).
وقال أبو بكر: «الوقف الحسن على رأس كل آية من ﴿نِسَاءَكُمْ﴾ إلى ﴿وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ﴾ [٥٧]» (^٧).
﴿عَظِيمٌ﴾ حسن (^٨).
[٥٠]- ﴿تَنْظُرُونَ﴾ حسن.
[٥١]- ﴿لَيْلَةً﴾ وقف الرازي (^٩).
[٥٢]- ﴿تَشْكُرُونَ﴾ حسن (^١٠).
[٥٣]- ﴿تَهْتَدُونَ﴾ حسن.
_________________
(١) ينظر: الهادي ١/ ٤٨.
(٢) وهو وقف: الجعبري دون بيان. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ٥٨.
(٣) ينظر: الإبانة ٢١/ أ.
(٤) وجاء في الإبانة الوقف عند رأس كل ءاية إلى قوله: ﴿فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ﴾ [٥٤]. ينظر: الإبانة ٢١/ أ.
(٥) ينظر: القطع ص ٦٦.
(٦) ينظر: الإبانة ٢١/ أ. قال الإمام العماني ﵀ بعد ذكر الوقف على قوله: ﴿أَنفُسَكُمْ﴾ عند يعقوب: «هذا وقف لم ينص عليه أحد، ولا يجوز في العربية؛ لأن معناه: فتوبوا إلى بارئكم بقتل أنفسكم». المرشد ١/ ١٨٤.
(٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٨.
(٨) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٧.
(٩) وهو وقف: تام عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ٥٩.
(١٠) ولهذا الوقف والذي بعده. ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٨.
[ ١١٩ ]
[٥٤]- ﴿بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ﴾ وقف الرازي، ﴿إِلَى بَارِئِكُمْ﴾ وقف يعقوب (^١)، ﴿أَنفُسَكُمْ﴾ كاف، ﴿عِنْدَ بَارِئِكُمْ﴾ كاف (^٢)، ﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ﴾ كاف (^٣)، ﴿الرَّحِيمُ﴾ كاف (^٤).
[٥٥]- ﴿جَهْرَةً﴾ وقف الرازي (^٥)، ﴿تَنْظُرُونَ﴾ حسن (^٦).
[٥٦]- ﴿تَشْكُرُونَ﴾ حسن.
[٥٧]- ﴿وَالسَّلْوَى﴾ كاف (^٧)، ﴿مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ وقف أبي العباس (^٨)، ﴿يَظْلِمُونَ﴾ حسن (^٩).
[٥٨]- ﴿خَطِيئَاتِكُمْ﴾ حسن كاف (^١٠)، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ حسن (^١١).
[٥٩]- ﴿قِيلَ لَهُمْ﴾ كاف (^١٢)، ﴿يَفْسُقُونَ﴾ كاف.
[٦٠]- ﴿الْحَجَرَ﴾ وقف الرازي (^١٣)، ﴿عَيْنًا﴾ حسن (^١٤)، ﴿مَشْرَبَهُمْ﴾ حسن، ﴿مِنْ رِزْقِ اللَّهِ﴾ كله وقف الأخفش (^١٥)، ﴿مُفْسِدِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: القطع ص ٦٦، والهادي ١/ ٥٠.
(٢) ينظر: المرشد ١/ ١٨٤، والاقتداء ص ٢٧٣.
(٣) ينظر: القطع ص ٦٦، والابانة ٢١/ أ.
(٤) ينظر: القطع ص ٦٦.
(٥) وهو وقف: تام عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ٥٩.
(٦) ولهذا الوقف والذي بعده. ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٨.
(٧) ينظر: الابانة ٢١/ أ.
(٨) لأن معناه: وأنزلنا عليكم المن والسلوى وقلنا لكم: كلوا. ينظر: الابانة ٢١/ أ.
(٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٨.
(١٠) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٨، والابانة ٢١/ أ.
(١١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٨.
(١٢) ولهذا الوقف والذي بعده. ينظر: الإبانة ٢١/ أ.
(١٣) وهو وقف: صالح عند العماني. ينظر: المرشد ١/ ١٨٦.
(١٤) والوقف على الآية والتي بعدها: واضح عند الخزاعي، وحسن عند العماني. ينظر: الإبانة ٢٢/ ب، والمرشد ١/ ١٨٦.
(١٥) وهو وقف: جائز عند العماني. ينظر: والمرشد ١/ ١٨٦.
[ ١٢٠ ]
[٦١]- ﴿طَعَامٍ وَاحِدٍ﴾ وقف الرازي، ﴿وَبَصَلِهَا﴾ حسن كاف (^١) وعند أبي القاسم تام، ﴿هُوَ خَيْرٌ﴾ حسن كاف (^٢)، ﴿مَا سَأَلْتُمْ﴾ كاف (^٣)، ﴿وَالْمَسْكَنَةُ﴾ حسن كاف (^٤)، ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ حسن (^٥)، ﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ حسن، ﴿يَعْتَدُونَ﴾ تام (^٦).
[٦٢]- ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ كاف (^٧)، ﴿يَحْزَنُونَ﴾ حسن كاف (^٨).
[٦٣]- ﴿الطُّورَ﴾ وقف الأخفش (^٩)، ﴿تَتَّقُونَ﴾ حسن كاف (^١٠).
[٦٤]- ﴿الْخَاسِرِينَ﴾ سنة.
[٦٥]- ﴿فِي السَّبْتِ﴾ وقف الرازي، ﴿خَاسِئِينَ﴾ آية؛ ولا وقف عليه لجهة الفاء بعدها (^١١).
قال أبو الفضل الخزاعي: «كل وقف يأتي في القرآن وبعده فاء؛ فإنه غير تام في الحقيقة من أجل أن الفاء تصل ولا يستأنف بها، وما لا يكون مستأنفًا به فالسكون على ما قبله لا يتم، وهي
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٨، والإبانة ٢٢/ ب.
(٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٨.
(٣) ينظر: الإبانة ٢٢/ ب.
(٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٩، والقطع ص ٦٨، والإبانة ٢٢/ ب، والمرشد ١/ ١٨٨.
(٥) ولهذا الوقف والذي بعده. ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٩.
(٦) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٩، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٤١، والقطع ص ٦٨، والمكتفى ص ٢٢، والمرشد ١/ ١٨٨، والهادي ١/ ٥٢.
(٧) ينظر: الإبانة ٢٢/ ب.
(٨) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٩، والإبانة ٢٢/ ب.
(٩) ينظر: الإبانة ٢٢/ ب، والاقتداء ص ٢٧٨. وقال معناه: «قلنا لكم خذوا ما ءاتيناكم بقوة»، فهو منقطع من الأول. ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ١٠٨ - ١٠٩.
(١٠) قال الإمام ابن الأنباري ﵀: «الوقف على رؤوس الآي إلى قوله: ﴿لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ﴾ [٦٨]». وبمثله قال الإمام أبو القاسم ﵀. ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٩، والإبانة ٢٢/ ب.
(١١) والفاء بعدها في قوله تعالى: ﴿فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا﴾، والفاء: حرف مهمل، أقسامها ثلاثة: عاطفة وجوابية وزائدة، فالفاء العاطفة: موضوعة للتعقيب، وقد تكون للتسبيب والترتيب وهما راجعان إلى معنى التعقيب؛ لأن الثاني بعدهما إنما يجيء دائمًا في عقب الأول. ينظر: نتائج الفكر ص ١٩٦، والجنى الداني في حروف المعاني ص ٦١.
[ ١٢١ ]
مشبهة بالواو في عطف المتأخر على المتقدم غير أنها لما يلزمها من الاتصال لا يتم وقف قبلها،
فإن ورد في القرآن من ذلك شيء يستغني بنفسه فهو وقف كاف غير تام - والله أعلم - (^١).
[٦٦]- ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ وقف سنة.
[٦٧]- ﴿بَقَرَةً﴾ كاف (^٢)، ﴿هُزُوًا﴾ كاف، ﴿الْجَاهِلِينَ﴾ سنة.
[٦٨]- ﴿مَا هِيَ﴾ كاف (^٣)، ﴿وَلَا بِكْرٌ﴾ وقف نافع (^٤) وسعيد بن جبير (^٥) وطلحة بن
مصرف (^٦) ويعقوب (^٧) ومحمد بن عيسى (^٨) وأحمد بن موسى (^٩) وعيسى الثقفي (^١٠) والفراء (^١١)
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٣٤/ أ.
(٢) ولهذا الوقف والذي بعده. ينظر: الإبانة ٢٢/ ب.
(٣) والوقف على الآية: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٦٩، والهادي ١/ ٥٣.
(٤) ينظر: القطع ص ٧٠.
(٥) ينظر: القطع ص ٧٠، والإبانة ٢٢/ ب، والمرشد ١/ ١٩٣، والهادي ١/ ٥٣. وسعيد هو: أبو عبد الله، سعيد بن جبير بن هشام الكوفي، ثقة جهبذ العلماء، قُتل: سنة ٩٥ هـ، وقيل: ٩٤ هـ. ينظر: الطبقات الكبرى ٦/ ٢٦٧ - ٢٧٥، والتاريخ الكبير للبخاري ٣/ ٤٦١، والجرح والتعديل ٢/ ٩ - ١٠.
(٦) ينظر: الإبانة ٢٢/ ب. وطلحة هو: أبو عبد الله، طلحة بن مصرف بن كعب بن عمرو الهَمْداني الكوفي، من قُرّاء أهل الكوفة وزُهَّادهم، توفي: سنة ١١٢ هـ. ينظر: تاريخ الثقات ص ٢٣٥، وسير السلف الصالحين ص ٨٣١، وإكمال تهذيب الكمال ٧/ ٨٢.
(٧) ينظر: القطع ص ٧٠، والإبانة ٢٢/ ب، والهادي ١/ ٥٣.
(٨) ينظر: الإبانة ٢٢/ ب، والهادي ١/ ٥٤.
(٩) ينظر: الإبانة ٢٢/ ب، والهادي ١/ ٥٣.
(١٠) ينظر: القطع ص ٧٠، والإبانة ٢٢/ ب، والهادي ١/ ٥٣. وعيسى هو: أبو سليمان، عيسى بن عمر الثقفي البصري، ويقال: أبو عمر، عالم بالنحو والعربية والقراءة، من مصنفاته: الجامع في النحو، توفي: سنة ١٤٩ هـ. ينظر: نزهة الألباء ص ٢٨ - ٣٠، ومعجم الأدباء ٥/ ٢١٤١، وفيات الأعيان ٣/ ٤٨٦.
(١١) ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ٤٤.
[ ١٢٢ ]
ومجاهد (^١) وأبي حاتم (^٢) وابن الأنباري (^٣) والأخفش (^٤)، ﴿عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ وقف كاف (^٥)، وتمام
عند الأخفش.
قال: «معناه لا كبيرة ولا صغيرة، ولكن بين ذلك» (^٦).
وقال الأخفش أيضًا: «العوان مرفوعة على النعت للبقرة، كأنه قال: إنها بقرة عوان» (^٧).
﴿مَا تُؤْمَرُونَ﴾ كاف (^٨).
[٦٩]- ﴿مَا لَوْنُهَا﴾ (^٩)، ﴿صَفْرَاءُ﴾ تم الكلام عند الفرَّاء (^١٠).
وقال نصير: «لا تقف عليه حتى يتم النعت» (^١١).
وقال أبو القاسم: «من تأول صفراء سوداء، وقف على قوله: ﴿صَفْرَاءُ﴾، ثم ابتدأ ﴿فَاقِعٌ لَوْنُهَا﴾، ومن تأول ﴿صَفْرَاءُ﴾ من الصفرة فالوقف على ﴿فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ﴾» (^١٢).
_________________
(١) ينظر: القطع ص ٧٠، والإبانة ٢٢/ ب، والهادي ١/ ٥٣.
(٢) ينظر: الإبانة ٢٢/ ب، والمرشد ١/ ١٩٤، والهادي ١/ ٥٤.
(٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٩، والقطع ص ٧٠، والإبانة ١٠١/ ب.
(٤) ذكر المصنف ﵀ أن الأخفش يشاركهم في الوقف على قوله تعالى: ﴿وَلَا بِكْرٌ﴾، ولعله سهو من الناسخ أو المؤلف؛ لأن الصواب خلاف ذلك؛ فالأخفش خالف الجماعة فوقف على قوله تعالى: ﴿عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾، وذكر أن التمام هنا. ينظر: القطع ص ٧٠، والإبانة ٢٢/ ب، والهادي ١/ ٥٤.
(٥) وهو وقف: كاف عند الداني والعماني. ينظر: المكتفى ص ٢٢، والمرشد ١/ ١٩٤.
(٦) ينظر: القطع ص ٧٠، والإبانة ٢٢/ ب، والهادي ١/ ٥٤.
(٧) ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ١١٠.
(٨) ينظر: الإبانة ٢٢/ ب.
(٩) وهو وقف: صالح عند النحاس. ينظر: القطع ص ٧٠.
(١٠) ينظر: الإبانة ٢٢/ ب.
(١١) ينظر: المصدر السابق.
(١٢) ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزَّال ١/ ٦٥، والاقتداء ص ٢٨٥. وجماعة المفسرين على أن المراد بقوله تعالى: ﴿صَفْرَاءُ﴾ أنها بقرة صفراء اللون؛ إلا ما روي عن الحسن البصري أنه قال: «أن المراد بالصفرة هنا السواد، والأول أصح؛ لأنه لا يقال أسود فاقع». ينظر: بحر العلوم ١/ ٦٣، ومعالم التنزيل ١/ ١٢٩.
[ ١٢٣ ]
﴿فَاقِعٌ﴾ وقف أبي العباس المعدل (^١).
[٧٠]- ﴿مَا هِيَ﴾ كاف (^٢)، ﴿تَشَابَهَ عَلَيْنَا﴾ وقف أبي الفضل الرازي (^٣)، ﴿لَمُهْتَدُونَ﴾ وقف
سنة.
[٧١]- ﴿بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ﴾ كاف (^٤)، ﴿تُثِيرُ الْأَرْضَ﴾ حسن (^٥)، ﴿وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ﴾ وقف نافع (^٦)، وحسن عند أبوي بكر (^٧) وابن عيسى (^٨) وتمام عند اللؤلؤي (^٩)، ﴿لَا شِيَةَ فِيهَا﴾ حسن عند أبوي بكر (^١٠) وتمام عند الأخفش (^١١)، ﴿جِئْتَ بِالْحَقِّ﴾ تمام عند اللؤلؤي (^١٢)، ﴿وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ﴾ حسن (^١٣).
[٧٢]- ﴿فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا﴾ حسن كاف (^١٤)، ﴿تَكْتُمُونَ﴾ وقف أبوي بكر (^١٥).
_________________
(١) والوقف على ﴿فَاقِعٌ﴾ لمن قرأ: ﴿تَسُرُّ﴾ بالياء، ويسر عائد على اللون، ورويت قراءة الياء عن ابن مقسم. ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ١٦١، وشواذ القراءات ص ٦٥، والبحر المحيط ١/ ٤٠٩.
(٢) وهو وقف: صالح عند النحاس، وجائز عند العماني. ينظر: القطع ص ٧٠، والمرشد ١/ ١٩٧.
(٣) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٧٠، والهادي ١/ ٥٧.
(٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢١، والإبانة ٢٢/ ب، ومنار الهدى ١/ ٧٤.
(٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٠.
(٦) ينظر: القطع ص ٧١، والاقتداء ص ٢٨٧.
(٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٠، والإبانة ٢٣/ أ. قال الإمام ابن الأنباري ﵀: «الوقف على رؤوس الآي إلى قوله: ﴿وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ﴾، ثم تبتدئ فتقول: ﴿مُسَلَّمَةٌ﴾ على معنى: هي مسلمة». الإيضاح ١/ ٥٢٠.
(٨) وهو محمد بن عيسى الثقفي. ينظر: الإبانة ٢٣/ أ.
(٩) ينظر: القطع ص ٧١، والإبانة ٢٣/ أ.
(١٠) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٢، والإبانة ٢٢/ ب.
(١١) ينظر: القطع ص ٧١، والإبانة ٢٢/ ب.
(١٢) ينظر: القطع ص ٧١، والإبانة ٢٣/ أ، والمرشد ١/ ١٩٩.
(١٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٢.
(١٤) ينظر: المصدر السابق.
(١٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٢، والإبانة ٢٣/ أ.
[ ١٢٤ ]
[٧٣]- ﴿اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا﴾ كاف (^١)، ﴿يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى﴾ وقف الشيخين، ﴿تَعْقِلُونَ﴾ كاف.
[٧٤]- ﴿مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ وقف أبي الفضل (^٢)، ﴿أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ وقف أبوي بكر (^٣) وكافيان (^٤)، [﴿قَسْوَةً﴾ وقف أبوي بكر وكافيان] (^٥).
قال الأخفش: «ليس ذكر هذا على الشك؛ لأن الله سبحانه لا يشك، وإنما أراد [بعينها بالحجارة وبه] (^٦) أشد قسوة» (^٧).
قال: «وقد يجوز الوقف على ﴿أَوْ﴾ هاهنا» (^٨).
وقال بعض الكوفيين: «﴿أَوْ﴾ بمعنى الواو» (^٩).
_________________
(١) والوقف من قوله تعالى: ﴿اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا﴾ إلى قوله: ﴿تَعْقِلُونَ﴾. ينظر: الإبانة ٢٣/ أ.
(٢) لعله أراد أن الوقف لأبي الفضل الرازي؛ لأني لم أجد في الإبانة لأبي الفضل الخزاعي ذكر لهذا الوقف. وهو وقف: صالح عند النحاس. ينظر: القطع ص ٧٢.
(٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٢، والإبانة ٢٣/ أ.
(٤) ينظر: القطع ص ٧٢، والإبانة ١٠٢/ أ.
(٥) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة.
(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (نفسا كالحجارة بل).
(٧) ينظر: الإبانة ٢٣/ أ.
(٨) ينظر: المصدر السابق.
(٩) ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ١١٥، والإبانة ٢٣/ أ. قال الإمام السمعاني ﵀: «فإن قيل: لم قال: أو أشد قسوة وأو كلمة التشكيك؟ قال: إما أن يكون معناه: وأشد قسوة، وقيل: بل أشد قسوة، وقال جماعة النحويين: معناه إن شئت مثلهم بالحجارة؛ وإن شئت مثلهم بما هو أشد من الحجارة، فأنت مصيب في الكل، وهذا قول حسن». ينظر: تفسير السمعاني ١/ ٩٥. وقال الإمام ابن الخطيب ﵀: «كلمة (أو) للتردد، وهي لا تليق بعلام الغيوب، فلا بد من التأويل - وذكر في تأويلها خمسة أوجه - أحدها: أن (أو) بمعنى (الواو)، والثاني: أن (أو) بمعنى (بل)». ينظر: اللباب في علوم الكتاب ٢/ ١٨٤ - ١٨٥. وللاستزادة يُراجع: جامع البيان للطبري ٢/ ١٢٨ - ١٣٣، والنكت والعيون ١/ ١٤٤ - ١٤٦، ومفاتيح الغيب ٣/ ٥٥٥ - ٥٥٦.
[ ١٢٥ ]
﴿مِنْهُ الْأَنْهَارُ﴾ وقف الشيخين (^١)، ﴿مِنْهُ الْمَاءُ﴾ مثله (^٢)، ﴿مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾ كاف (^٣)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ سنة.
[٧٦]- ﴿قَالُوا آمَنَّا﴾ وقف الشيخين (^٤)، ﴿عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ تمام عند اللؤلؤي (^٥)، ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾، ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ [٧٧] وقف فيهما عند أبي بكر (^٦).
قال أبو حاتم: «﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ تمام» (^٧).
[٧٨]- ﴿إِلَّا أَمَانِيَّ﴾ وقف أبي الفضل (^٨).
قال: «[وفمن] (^٩) خفف الياء أحسن، وهي قراءة أبي جعفر (^١٠)» (^١١).
﴿إِلَّا يَظُنُّونَ﴾ وقف أبوي بكر (^١٢).
[٧٩]- ﴿ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ أحسن غير تام (^١٣) وقف ابن مجاهد (^١٤)، ﴿مِمَّا يَكْسِبُونَ﴾ حسن (^١٥).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٢٣/ أ.
(٢) ينظر: القطع ص ٧٢، الإبانة ٢٣/ أ، والمرشد ١/ ٢٠١، والهادي ١/ ٥٩.
(٣) ينظر: الإبانة ٢٣/ أ.
(٤) ينظر: المصدر السابق.
(٥) ينظر: القطع ص ٧٣، والابانة ٢٣/ أ.
(٦) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٢، والإبانة ٢٣/ أ.
(٧) ينظر: القطع ص ٧٣، والإبانة ٢٣/ أ.
(٨) يريد أبو الفضل الخزاعي، وقال: «وهذا استثناء من أول الكلام، ومعناه: ولكن أماني». ينظر: الإبانة ١٦/ أ.
(٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٠) ينظر: إرشاد المبتدئ ص ١٤٥، وغاية الاختصار ٢/ ٤١١.
(١١) ينظر: قرة عين القراء ٤٩/ ب.
(١٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٢، والإبانة ٢٣/ أ.
(١٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٢.
(١٤) ينظر: الإبانة ٢٣/ أ.
(١٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٢.
[ ١٢٦ ]
[٨٠]- ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَةً﴾ كاف (^١)، ﴿مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ حسن كاف (^٢).
[٨١]- ﴿بَلَى﴾ وقف حسن حيث كان [وقف] (^٣) عند عبد الله بن مسلم بن قتيبة (^٤)؛ لأنها يأتي بعد نفي وجحد تحقيقًا له إلا أن يتصل بيمين، كقوله: ﴿بَلَى وَرَبِّنَا﴾ [الأنعام: ٣٠] ونحوه، فإنه لا يحسن الوقف عليها، [وإذا يكن] (^٥) متصلًا بيمين حسن الوقف عليها (^٦)، [أصحاب وإذا لم يكن متصلًا بيمين حسن الوقف عليها] (^٧)، ﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ كاف (^٨)، ﴿خَالِدُونَ﴾ وقف أبوي بكر (^٩) وتمام عند أبي القاسم (^١٠).
[٨٢]- ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾ كاف حيث كان في القرآن (^١١).
وقال أبو الحسن بن كيسان المقرئ: «لا يحسن الوقف على ﴿الْجَنَّةِ﴾؛ لأن ﴿هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ في موضع الحال عنهم» (^١٢).
﴿خَالِدُونَ﴾ حسن (^١٣).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٢٣/ أ.
(٢) ينظر: المصدر السابق.
(٣) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة، والكلام يستقيم ويتم بدونها.
(٤) هو: أبو محمد، عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، عالم باللغة والنحو كثير التأليف، من مصنفاته: كتاب المشكل، توفي: سنة ٢٧٦ هـ، وقيل: غير ذلك. ينظر: تاريخ العلماء النحويين ص ٢٠٩، والإرشاد ٢/ ٦٢٦، ولسان الميزان ٥/ ٨.
(٥) وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه: (إذا لم يكن)؛ دل على ذلك أن الفعل مجزوم.
(٦) ينظر: الإبانة ٢٣/ أ، وقرة عين القراء ٥٢/ أـ ب.
(٧) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة، والكلام يستقيم ويتم بدونها.
(٨) ينظر: الإبانة ٢٣/ أ.
(٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٢، والإبانة ٢٣/ أ.
(١٠) ينظر: الإبانة ٢٣/ أ.
(١١) وهو مذهب أبي القاسم. ينظر: الإبانة ٢٣/ أ.
(١٢) ينظر: الإبانة ٢٣/ أ، والاقتداء ص ٢٩٣.
(١٣) لم أجده عند ابن الأنباري، ولعل المصنف ذكره؛ قياسًا على الآية [٨١] التي سبقت هذا الموضع.
[ ١٢٧ ]
[٨٣]- ﴿لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ﴾ حسن (^١) وتم الكلام لأبي حاتم، وقال: «ثم يبتدئ ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ على معنى: واستوصوا بالوالدين، والدليل على ذلك ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾» (^٢).
﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ لا يوقف عليه؛ لأن ﴿وَذِي الْقُرْبَى﴾ معطوف عليه (^٣)، وعامة الناس يقفون هاهنا؛ لقلة فهمهم، ﴿وَالْمَسَاكِينِ﴾ كاف (^٤)، ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ وقف الأخفش (^٥)، ﴿وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ كاف (^٦)، ﴿مُعْرِضُونَ﴾ كاف حسن (^٧).
[٨٤]- ﴿مِن دِيَارِكُمْ﴾ تمام عند الأخفش (^٨)، ﴿تَشْهَدُونَ﴾ حسن عند أبوي بكر (^٩) وكاف (^١٠).
[٨٥]- ﴿بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ﴾ كاف (^١١)، ﴿إِخْرَاجُهُمْ﴾، ﴿وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾، ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾، ﴿إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ﴾ وقوف حسن وكاف (^١٢).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٣.
(٢) ينظر: القطع ص ٧٣، والمرشد ١/ ٢٠٥، والهادي ١/ ٦٠.
(٣) ينظر: البحر المحيط ١/ ٤٥٩، وإعراب القرآن وبيانه ١/ ١٣٧.
(٤) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٢٠٦، والهادي ١/ ٦١.
(٥) ينظر: القطع ص ٧٤.
(٦) ينظر: الإبانة ٢٣/ ب.
(٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٣، والإبانة ٢٣/ ب.
(٨) ينظر: الإبانة ٢٣/ ب.
(٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٤، والإبانة ٢٣/ ب.
(١٠) ينظر: الإبانة ٢٣/ ب.
(١١) ينظر: المصدر السابق.
(١٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٤، والإبانة ٢٣/ ب، والمرشد ١/ ٢٠٧.
[ ١٢٨ ]
وذكر شيخنا أبو الفضل الرازي في كتابه: ﴿إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ﴾ وقف، [وفمن] (^١) قرأ ﴿يُرَدُّونَ﴾ بالياء (^٢) و﴿عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ بالتاء (^٣) أحسن (^٤)، و﴿يُرَدُّونَ﴾ بالتاء سهل (^٥)، وهي غير مشهورة، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ تمام عند أبي حاتم (^٦) وأبي القاسم (^٧).
[٨٦]- ﴿وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ كاف (^٨).
[٨٧]- ﴿مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ﴾، ﴿بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ فيهما كاف (^٩)، ﴿اسْتَكْبَرْتُمْ﴾ تم الكلام [أبي عبد الله] (^١٠)، ﴿وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ﴾ تمام عند الأخفش (^١١) وكاف.
[٨٨]- ﴿قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ كاف (^١٢)، ﴿بِكُفْرِهِمْ﴾ وقف أبي الفضل (^١٣)، ﴿مَا يُؤْمِنُونَ﴾ حسن كاف (^١٤).
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(٢) وهي قراءة الجمهور وما عداها فهو شاذ. ينظر: الجامع لأحكام القرآن ٢/ ٢٣، والبحر المحيط ١/ ٤٧٣.
(٣) والتاء قراءة أبي عمرو وابن عامر وحفص وحمزة والكسائي وأبي جعفر، والباقون بالياء. ينظر: المبسوط ص ١٣١، والكفاية الكبرى ص ١٢٠.
(٤) قال الإمام النكزاوي ﵀: «الوقف على ﴿تَعْمَلُونَ﴾ تام؛ إلا أنَّ من قرأ بالتاء أتم وأحسن؛ لأن من قرأ بالياء ينتقل من الخطاب إلى الغيبة، ومن قرأ بالتاء كان في حكم الاتصال وصار كأنه كلام واحد». ينظر: الاقتداء ص ٣٠١.
(٥) أي: قرأ أبو حاتم بالتاء، وهي قراءة شاذة رويت أيضًا عن أبي عبد الرحمن السلمي وابن كيسة وجبلة عن المفضل وغيرهم. ينظر: المنتهى ٢/ ٥٧٧، وشواذ القراءات ص ٨٦.
(٦) ينظر: القطع ص ٧٥، والإبانة ٢٣/ ب، والمكتفى ص ٢٣.
(٧) ينظر: الإبانة ٢٣/ ب.
(٨) ينظر: المصدر السابق.
(٩) ينظر: الإبانة ٢٣/ ب.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (عند أبي)؛ ليستقيم الكلام. ينظر: القطع ص ٧٥، والإبانة ٢٣/ ب.
(١١) والمعنى: استكبرتم فقتلتم. ينظر: القطع ص ٧٥، والإبانة ٢٣/ ب.
(١٢) ينظر: الإبانة ٢٣/ ب.
(١٣) لعله أرادًا أبا الفضل الرازي؛ لأني لم أجد في الإبانة لأبي الفضل الخزاعي ذكرًا لهذا الوقف. والوقف على الآية: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٦٢.
(١٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٤، والإبانة ٢٣/ ب. قال الإمام ابن الأنباري ﵀ بعد أن ذكر الوقف على قوله تعالى: ﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [٨٥]: «ثم الوقف على رؤوس الآيات إلى قوله: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُم مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ﴾ [٨٩]».
[ ١٢٩ ]
[٨٩]- ﴿عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يجوز الوقف عليه في الإضمار، كذا قال الرازي (^١)، ﴿كَفَرُوا بِهِ﴾ وقف أبي بكر (^٢) وكاف (^٣)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ حسن كاف (^٤).
[٩٠]- ﴿مِنْ عِبَادِهِ﴾، ﴿عَلَى غَضَبٍ﴾ فيهما كاف (^٥)، ﴿مُهِينٌ﴾ تام (^٦).
[٩١]- ﴿عَلَيْنَا﴾ كاف (^٧)، ﴿بِمَا وَرَاءَهُ﴾ وقف الرازي (^٨)، ﴿لِمَا مَعَهُمْ﴾ كاف (^٩)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ تام (^١٠) وفي كتاب أبي حفص كاف (^١١).
[٩٢]- ﴿وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ﴾ تام في كتاب الإبانة (^١٢).
[٩٣]- ﴿فَوْقَكُمُ الطُّورَ﴾ وقف الشيخين (^١٣)، ﴿وَاسْمَعُوا﴾ كاف (^١٤)، ﴿وَعَصَيْنَا﴾، ﴿الْعِجْلَ
_________________
(١) والوقف على الآية: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٦٢.
(٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٤، والإبانة ٢٣/ ب.
(٣) ينظر: الإبانة ٢٣/ ب.
(٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٤، والإبانة ٢٣/ ب. قال الإمام ابن الأنباري ﵀ بعد أن ذكر الوقف على قوله تعالى: ﴿كَفَرُوا بِهِ﴾ [٨٩]: «ثم الوقف على رؤوس الآي إلى قوله: ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ [٩٦]».
(٥) ينظر: الإبانة ٢٣/ ب.
(٦) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والخزاعي والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٤، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٤٥، والإبانة ٢٣/ ب، والمرشد ١/ ٢١٠، والهادي ١/ ٦٣.
(٧) ينظر: الإبانة ٢٣/ ب.
(٨) وهو وقف: صالح عند النحاس. ينظر: القطع ص ٧٦.
(٩) ينظر: الإبانة ٢٣/ ب.
(١٠) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٤، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٤٥، والإبانة ٢٣/ ب، والمكتفى ص ٢٤، والمرشد ١/ ٢١١، والهادي ١/ ٦٣.
(١١) أي: في كتاب أبي حفص الطبري (فرش الوقوف).
(١٢) ينظر: الإبانة ٢٣/ ب.
(١٣) لم يذكر الخزاعي الوقف على قوله: ﴿فَوْقَكُمُ الطُّورَ﴾ هنا؛ وإنما ذكره قبله في الآية: [٦٣]، وقال: وقف واضح، ولعل المصنف ذكره هنا قياسًا عليه. ينظر: الإبانة ١٠١/ ب.
(١٤) ولهذا الوقف والذي بعده. ينظر: الإبانة ٢٣/ ب.
[ ١٣٠ ]
بِكُفْرِهِمْ﴾ فيها كاف، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ تام (^١) وفي كتاب أبي حفص كاف.
[٩٤]- ﴿صَادِقِينَ﴾ سنة.
[٩٥]- ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ كاف (^٢)، ﴿بِالظَّالِمِينَ﴾ سنة.
[٩٦]- ﴿عَلَى حَيَاةٍ﴾ وقف نافع (^٣) وتمام عند أحمد اللؤلؤي (^٤)، ﴿وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ حسن (^٥) وكاف عند الأخفش (^٦)، ﴿أَلْفَ سَنَةٍ﴾ حسن كاف والأخفش (^٧)، ﴿أَنْ يُعَمَّرَ﴾ حسن كاف (^٨)، ﴿بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ تام (^٩) وفي كتاب أبي حفص، وتام عند أبي حاتم (^١٠) وأبي القاسم.
[٩٧]- ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ تمام عند اللؤلؤي (^١١)، ﴿بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ وقف الخزاعي (^١٢).
وقال الرازي: «قيل: الوقف على ﴿بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ على أن ﴿هُدًى﴾ في موضع رفع أي: هو هدىً للمؤمنين» (^١٣).
[٩٨]- ﴿لِلْكَافِرِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والخزاعي والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٤، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٤٥، والإبانة ٢٣/ ب، والمرشد ١/ ٢١١، والهادي ١/ ٦٤.
(٢) ينظر: الإبانة ٢٣/ ب.
(٣) ينظر: القطع ص ٧٦، والمكتفى ص ٢٤.
(٤) ينظر: الإبانة ٢٣/ ب، والهادي ١/ ٦٤.
(٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٤.
(٦) ينظر: القطع ص ٧٦، والإبانة ٢٣/ ب، والهادي ١/ ٦٤.
(٧) ينظر: الإبانة ٢٣/ ب.
(٨) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٥، والإبانة ٢٣/ ب.
(٩) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٥، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٤٦، والإبانة ٢٣/ ب، والمكتفى ص ٢٤، والمرشد ١/ ٢١٥، والهادي ١/ ٦٥.
(١٠) ينظر: القطع ص ٧٦.
(١١) ينظر: القطع ص ٧٦ - ٧٧، والإبانة ٢٣/ ب، والهادي ١/ ٦٥.
(١٢) ينظر: الإبانة ١١٧/ ب.
(١٣) بنحو قوله. ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ١٦٥، وقرة عين القراء ٥١/ أ، ومنار الهدى ١/ ٨٠.
[ ١٣١ ]
[٩٩]- ﴿بَيِّنَاتٍ﴾ كاف (^١)، ﴿الْفَاسِقُونَ﴾ كاف.
[١٠٠]- ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ كاف.
[١٠١]- ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ كاف.
[١٠٢]- ﴿عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ كاف.
قال [أبو] (^٢) الفضل الرازي: «﴿عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ وقف [فمن] (^٣) جعل ﴿وَمَا أُنْزِلَ﴾ معطوفًا على ﴿مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ﴾» (^٤).
﴿وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ﴾ وقف نافع (^٥) وهو حسن عند أبي علي [بن حسن] (^٦)، ﴿وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا﴾ حسن غير تام (^٧)، [فمن] (^٨) لم جعل ﴿يُعَلِّمُونَ﴾ في معنى الحال (^٩)، ﴿النَّاسَ السِّحْرَ﴾ وقف كاف لمن قال: ﴿وَمَا أُنْزِلَ﴾ نفيًا (^١٠)، ومن جعل ﴿وَمَا﴾ اسمًا فالوقف على قوله: ﴿وَمَارُوتَ﴾ (^١١)، وهو قول أبي القاسم.
_________________
(١) والوقف على هذا الموضع والمواضع الأربعة بعده. ينظر: الإبانة ٢٣/ ب.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أبو الفضل)؛ لأن القول لأبي الفضل الرازي وحده.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٤) ينظر: قرة عين القراء ٥١/ أ.
(٥) ينظر: القطع ص ٧٧، والمكتفى ص ٢٤، والاقتداء ص ٣٠٦.
(٦) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة دلت بعض المصادر على ذلك. ينظر: الإبانة ٢٣/ ب، والمكتفى ص ٢٤.
(٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٥.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٩) وإنما جاز الوقف على استئناف ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿يُعَلِّمُونَ﴾، فإن جعل ﴿يُعَلِّمُونَ﴾ بمعنى الحال فليس بوقف. ينظر: القطع ص ٧٧، وقرة عين القراء ٥١/ أ، ومنار الهدى ١/ ٨١.
(١٠) فتكون ﴿وَمَا﴾ نفيًا وجحدًا، بمعنى: لم، والتقدير: لم ينزل الله السحر على الملكين. ينظر: جامع البيان للطبري ٢/ ٤١٩، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ١٦٦، والهادي ١/ ٦٥، وقرة عين القراء ٥١/ أ.
(١١) و﴿وَمَا﴾ هنا اسمًا، بمعنى: الذي، والتقدير: ويعلمونهم الذي أنزل على الملكين، فتكون إما معطوفةً على ﴿وَمَا﴾ من قوله: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ﴾، أو على ﴿السِّحْرَ﴾ من قوله: ﴿يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ﴾، وهذا الوجه هو الاختيار وعليه الجمهور. ينظر: المكتفى ص ٢٤، وقرة عين القراء ٥١/ أ، ومدارك التنزيل ١/ ١١٥.
[ ١٣٢ ]
وبه قال أبو علي الضرير المقرئ، ويقول: «لو كان ﴿وَمَا أُنْزِلَ﴾ نفيًا لقال: وما أنزل ذلك على الملكين».
﴿وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ﴾ وقف لمن قرأ (ملكين) بكسر اللام يعني: داود وسليمان ثم يبتدئ ﴿بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾ وهذا كما يقال: بالبصرة فلان وفلان (^١).
وقال نصير: «﴿الْمَلَكَيْنِ﴾ وقف [فمن] (^٢) جعل ﴿الْمَلَكَيْنِ﴾ من الملوك، ومن جعلها من الملائكة فالوقف على قوله: ﴿بِبَابِلَ﴾ ثم يبتدئ ﴿هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾ أي: وهما هاروت وماروت» (^٣).
قال الخزاعي: «وأحسن الوجهين الوقف على ﴿هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾ حتى يكون بدلًا عن ﴿الْمَلَكَيْنِ﴾» (^٤).
و(الملكين) بكسر اللام قراءة ابن عباس والحسن فيما روي عنهما، وهي قراءة شاذة غير متلوة (^٥)، ﴿بِبَابِلَ﴾ وقف نافع (^٦)، [وفمن] (^٧) رفع التاءين من ﴿هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾ أحسن (^٨)، وهي: قراءة الزهري (^٩) [فما] (^١٠) بلغني وهي: قراءة شاذة (^١١)، ﴿وَمَارُوتَ﴾ وقف
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٢٤/ أ، وقرة عين القراء ٥١/ أ.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٣) ينظر: الإبانة ٢٤/ أ.
(٤) ينظر: المصدر السابق.
(٥) ينظر: شواذ القراءات ص ٧١، والمغني ١/ ٤٤٧.
(٦) ينظر: القطع ص ٧٧، والمكتفى ص ٢٤، والإبانة ٢٤/ أ.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(٨) قال الإمام العماني ﵀: «وهذا من شذوذ الوقوف؛ لأن الرفع شاذ لا يؤخذ به، ولا أرى لأحد أن يتعمده». المرشد ١/ ٢٤٤.
(٩) هو: أبو بكر، محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله ابن شهاب الزهري، فقيه كثير الحديث والعلم والرواية، توفي: سنة ١٢٤ هـ. ينظر: الطبقات الكبرى ٥/ ٣٤٨ - ٣٥٦، والتاريخ الكبير للبخاري ١/ ٢٢١، والجرح والتعديل ٤/ ٧١ - ٧٤.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما بلغني).
(١١) ينظر: الكشاف ١/ ١٧٣، ومفاتيح الغيب ٣/ ٦٣٢.
[ ١٣٣ ]
الأخفش، ﴿فَلَا تَكْفُرْ﴾ وقف أبي بكر (^١) وتمام عند الأخفش (^٢)، ﴿وَزَوْجِهِ﴾ حسن (^٣)، ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ كاف (^٤)، ﴿وَلَا يَنفَعُهُمْ﴾ حسن كاف (^٥)، ﴿مِنْ خَلَاقٍ﴾ تام عند أبي القاسم (^٦)، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ وقف أبوي بكر (^٧).
[١٠٤]- ﴿وَاسْمَعُوا﴾ كاف (^٨) وعند أبوي بكر (^٩) وأبي حاتم تام (^١٠)، ﴿أَلِيمٌ﴾ حسن (^١١).
[١٠٥]- ﴿مِن رَبِّكُمْ﴾ حسن كاف (^١٢)، ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ وقف الأخفش (^١٣)، ﴿الْعَظِيمِ﴾ وقف الأخفش (^١٤).
[١٠٦]- ﴿أَوْ مِثْلِهَا﴾ كاف (^١٥) وتمام عند أبي حاتم (^١٦).
قال أبو بكر: «ليس هاهنا تام؛ لأن ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ تشديد وتثبيت بقدرة الله سبحانه على إتيان الآية وإذهابها على حسب إرادته ومشيئته» (^١٧).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٢٤/ أ.
(٢) ينظر: القطع ص ٧٧، والإبانة ٢٤/ أ.
(٣) وهو وقف: صالح عند النحاس، وحسن عند العماني. ينظر: القطع ص ٧٨، والمرشد ١/ ٢٢٦.
(٤) ينظر: الإبانة ٢٤/ أ.
(٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٧، والإبانة ٢٤/ أ.
(٦) ينظر: الإبانة ٢٤/ أ.
(٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٧، والإبانة ٢٤/ أ.
(٨) ينظر: الإبانة ٢٤/ أ.
(٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٧، والإبانة ٢٤/ أ، والهادي ١/ ٦٧.
(١٠) ينظر: القطع ص ٧٨، والإبانة ٢٤/ أ، والهادي ١/ ٦٧.
(١١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٧.
(١٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٧، والقطع ص ٧٨، والإبانة ٢٤/ أ.
(١٣) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٢٢٨، والهادي ١/ ٦٨.
(١٤) وهو وقف: تام عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٢٢٨، والهادي ١/ ٦٨.
(١٥) ينظر: الإبانة ٢٤/ أ.
(١٦) ينظر: القطع ص ٧٨، والإبانة ٢٤/ أ.
(١٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٧.
[ ١٣٤ ]
[١٠٧]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ كاف (^١)، ﴿وَلَا نَصِيرٍ﴾ حسن كاف (^٢).
[١٠٨]- ﴿السَّبِيلِ﴾ سنة.
[١٠٩]- ﴿كُفَّارًا﴾ حسن غير تام (^٣) وهو تام عند يعقوب (^٤) والأخفش (^٥) وتم الكلام عند الفراء (^٦)، وكان [ابن بكرة] (^٧) الوقف عليه، ﴿لَهُمُ الْحَقُّ﴾ حسن كاف (^٨)، ﴿بِأَمْرِهِ﴾ مثله (^٩)، ﴿قَدِيرٌ﴾ تام (^١٠).
[١١٠]- ﴿وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ حسن كاف (^١١)، ﴿بَصِيرٌ﴾ تام (^١٢).
[١١١]- ﴿أَوْ نَصَارَى﴾ كاف (^١٣)، ﴿أَمَانِيُّهُمْ﴾ حسن كاف (^١٤)، ﴿صَادِقِينَ﴾ حسن غير تام؛ لأن ﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ﴾ [١١٢] مردود على الجحد المتقدم (^١٥).
_________________
(١) ينظر: القطع ص ٧٨، والإبانة ٢٤/ أ.
(٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٨.
(٣) ينظر: المصدر السابق.
(٤) ينظر: القطع ص ٧٨، والإبانة ٢٤/ أ، والهادي ١/ ٦٩.
(٥) ينظر: القطع ص ٧٨، والمكتفى ص ٢٥، والإبانة ٢٤/ أ، والهادي ١/ ٦٩.
(٦) ينظر: القطع ص ٧٨، والمكتفى ص ٢٥، والهادي ١/ ٧٠.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ابن مجاهد يكره)، دل المصدر على ذلك. ينظر: الإبانة ٢٤/ أ.
(٨) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٨، والإبانة ٢٤/ أ، والمرشد ١/ ٢٢٩.
(٩) ينظر: المصادر السابقة.
(١٠) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٨، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٤٨، والمكتفى ص ٢٥، والمرشد ١/ ٢٣٠، والهادي ١/ ٧٠.
(١١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٨، والإبانة ٢٤/ أ.
(١٢) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٨، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٤٨، والقطع ص ٧٩، المكتفى ص ٢٥، والمرشد ١/ ٢٣٠، والهادي ١/ ٧٠.
(١٣) ينظر: الإبانة ٢٤/ أ.
(١٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٩، والقطع ص ٧٨، والإبانة ٢٤/ أ، والمرشد ١/ ٢٣٠.
(١٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٩.
[ ١٣٥ ]
[١١٢]- ﴿بَلَى﴾ وقف عبد الله بن قتيبة (^١)، ﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ لا يوقف عليه؛ لأن ما بعده جوابه (^٢)، ﴿عِنْدَ رَبِّهِ﴾ وقف الخزاعي (^٣)، ﴿يَحْزَنُونَ﴾ تام (^٤).
[١١٣]- ﴿عَلَى شَيْءٍ﴾ فيهما (^٥) وقف كاف (^٦)، ﴿الْكِتَابَ﴾ حسن كاف (^٧)، ﴿كَذَلِكَ﴾ قيل: الوقف عليه يجوز أن يقف الواقف على أيهما شاء على سبيل المراقبة، وكذلك شبه ذلك حيث كان (^٨)، ﴿مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾ كاف (^٩)، ﴿يَخْتَلِفُونَ﴾ حسن (^١٠).
[١١٤]- ﴿فِي خَرَابِهَا﴾ حسن وكاف (^١١)، ﴿خَائِفِينَ﴾ وقف سنة، فمن عدها أولى بالوقف، وهم أهل البصرة (^١٢)، ﴿فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾ وقف الشيخين (^١٣)، ﴿عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ تام (^١٤).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٢٤/ أ.
(٢) وجوابه قوله تعالى: ﴿فَلَهُ أَجْرُهُ﴾. ينظر: مدارك التنزيل ١/ ١٢١، والدر المصون ٢/ ٧٣.
(٣) ينظر: الإبانة ٢٤/ أ.
(٤) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٩، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٤٨، والقطع ص ٧٩، والمكتفى ص ٢٥، والمرشد ١/ ٢٣٢، والهادي ١/ ٧٠.
(٥) والموضعان في الآية نفسها، وهي قول الله تعالى: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ﴾.
(٦) ينظر: الإبانة ٢٤/ أ، والهادي ١٧٠.
(٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٩، والإبانة ٢٤/ أ.
(٨) وقال الإمام العماني ﵀: «من أجاز الوقف على ﴿كَذَلِكَ﴾ ذهب إلى أن النصارى يتلون الكتاب كتلاوة اليهود ثم يبتدئ ﴿قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾». ينظر: المرشد ١/ ٢٣٢ - ٢٣٣.
(٩) ينظر: الإبانة ٢٤/ أ.
(١٠) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٩.
(١١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٩، والإبانة ٢٤/ ب.
(١٢) ينظر: التبيان للعطار ص ١٣٩، والبيان للداني ص ٩٣.
(١٣) ينظر: الإبانة ٢٤/ ب.
(١٤) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٩، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٤٨، والقطع ص ٨٠، والمكتفى ص ٢٥، والمرشد ١/ ٢٣٤، والهادي ١/ ٧٢.
[ ١٣٦ ]
[١١٥]- ﴿وَالْمَغْرِبُ﴾ وقف الرازي (^١)، ﴿فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ حسن كاف (^٢)، ﴿عَلِيمٌ﴾ وقف سنة.
[١١٦]- ﴿سُبْحَانَهُ﴾ وقف نافع (^٣) كاف (^٤)، ﴿مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ وقف نافع (^٥)
﴿قَانِتُونَ﴾ تمام عند أحمد اللُّؤْلُؤِيِّ (^٦).
[١١٧]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿كُنْ﴾ وقف حسن لمن رفع ﴿فَيَكُونُ﴾ ولم يعطفه على ﴿يَقُولُ﴾ (^٨) وهو وقف جيد عند أبي حاتم (^٩)، و﴿كُنْ﴾ تام عند اللُّؤْلُؤِيِّ (^١٠)، ﴿فَيَكُونُ﴾ وقف تمام عند أبي حاتم وأبي القاسم (^١١) وأبوي بكر (^١٢).
قال الأخفش: «﴿فَيَكُونُ﴾ معطوفًا على ﴿يَقُولُ﴾ أي: إنما يقول فيكون» (^١٣).
قال سيبويه: «فإنما يقول أي: فهو يكون» (^١٤).
_________________
(١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٧٢.
(٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٩، والقطع ص ٨٠، والإبانة ٢٤/ ب.
(٣) ينظر: القطع ص ٨٠.
(٤) ينظر: الإبانة ٢٤/ ب.
(٥) ينظر: المصدر السابق.
(٦) ينظر: القطع ص ٨٠، والإبانة ٢٤/ ب.
(٧) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٧٢.
(٨) ينظر: الهادي ١/ ٧٢، وقرة عين القراء ٥٢/ ب. قال الإمام ابن الغزال ﵀: «والوقف حسن على نية الوصل إلا عند ابن عامر». الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ١٧٠.
(٩) ينظر: القطع ص ٨٠، والإبانة ٢٤/ ب، والمرشد ١/ ٢٣٦.
(١٠) ينظر: الإبانة ٢٤/ ب.
(١١) ذكره الخزاعي لأبي حاتم وأبي القاسم. ينظر: الإبانة ٢٤/ ب.
(١٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٠، والإبانة ٢٤/ ب.
(١٣) ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ١٥٢.
(١٤) ينظر: الإبانة ٨٩/ ب.
[ ١٣٧ ]
وقال أبو بكر بن الأنباري: ﴿فَيَكُونُ﴾ على معنيين: إن شئت جعلت ﴿فَيَكُونُ﴾ نسقًا على ﴿يَقُولُ﴾، وإن شئت ﴿فَيَكُونُ﴾ مرفوعًا على الاستئناف (^١).
والقراءة في نصب النون ﴿فَيَكُونَ﴾ لابن عامر (^٢).
[١١٨]- ﴿تَأْتِينَا آيَةٌ﴾ تمام عند الأخفش (^٣)، وقيل: آية كذلك على المراقبة (^٤)، ﴿مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾ تمام عند اللؤلؤي (^٥)، ﴿قُلُوبُهُمْ﴾ وقف جيد لأبي حاتم (^٦)، ﴿يُوقِنُونَ﴾ تمام (^٧).
[١١٩]- ﴿بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ وقف لمن قرأ ﴿وَلَا تُسْأَلُ﴾ [رفع] (^٨) التاء واللام على الخبر، ومن فتحها وجزم اللام على النهي فالوقف آخر الآية، وهذه قراءة نافع ويعقوب (^٩)، كذا ذكره الخزاعي في الإبانة (^١٠).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٠.
(٢) ينظر: المبسوط ص ١٣٥، والعنوان ص ٧١. وخلاصة القول في الوقف على قوله: ﴿كُنْ﴾ كالتالي: أولًا: جواز الوقف على ﴿كُنْ﴾؛ إن رفعت ﴿فَيَكُونُ﴾ على أنه خبر مبتدإ محذوف، والتقدير: فهو يكون. ثانيًا: عدم جواز الوقف على ﴿كُنْ﴾؛ سواء رفع ﴿فَيَكُونُ﴾ على أنه معطوف على ﴿يَقُولُ﴾، أو نصب على أنه جواب الأمر، فعلى الوجهين السابقين لا يوقف على ﴿كُنْ﴾؛ لتعلق ما بعده به من حيث كونه جوابًا له. ينظر: المرشد ١/ ٢٣٦ - ٢٣٧، ومنار الهدى ١/ ٨٥.
(٣) ينظر: القطع ص ٨٠، والهادي ١/ ٧٣.
(٤) ينظر: الهادي ١/ ٧٣.
(٥) ينظر: القطع ص ٨١، والإبانة ٨٩/ ب، والاقتداء ص ٣٢٨.
(٦) ينظر: الإيانة ٨٩/ ب.
(٧) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٠، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٤٩، والقطع ص ٨١، والإبانة ٢٤/ ب، والمكتفى ص ٢٥، والمرشد ١/ ٢٣٨، والهادي ١/ ٧٣.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (برفع)؛ ليستقيم الكلام.
(٩) ينظر: التبصرة لابن فارس ص ١٦٨، وفتح الوصيد ٣/ ٦٦٨.
(١٠) ينظر: الإبانة ٢٤/ ب.
[ ١٣٨ ]
وقال شيخنا أبو الفضل الرازي بخلافه في جامع الوقوف: «﴿وَنَذِيرًا﴾ وقف لمن قرأ ﴿وَلَا تَسْأَلُ﴾ بفتح التاء على النهي وعلى الحال» (^١).
وقيل: قد يجوز الوقف [فمن] (^٢) رفع اللام بإضمار.
[١٢٠]- ﴿مِلَّتَهُمْ﴾ حسن كاف (^٣)، ﴿هُوَ الْهُدَى﴾ تمام عند أبي القاسم (^٤)، ﴿وَلَا نَصِيرٍ﴾ تمام عند أبي بكر (^٥).
[١٢١]- ﴿حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾ حسن عند بعضهم، وكان ابن مجاهد يكره الوقف عليه (^٦)، [﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾] (^٧) حسن كاف (^٨) وقال اللؤلؤي: تمام (^٩)، ﴿الْخَاسِرُونَ﴾ تام (^١٠).
_________________
(١) ينظر: قرة عين القراء ٥٣/ أ. ووجه جزم اللام: أنه على النهي لا على الحال. ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ١٥٣، والمكتفى ص ٢٦. وقال الإمام السمين الحلبي ﵀: «﴿وَلَا تَسْأَلُ﴾ على النهي وهذا مستأنف فقط، ولا يجوز أن تكون حالًا؛ لأن الطلب لا يقع حالًا». ينظر: الدر المصون ٢/ ٩٣.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣١، والإبانة ٨٩/ ب.
(٤) ينظر: الإبانة ٨٩/ ب.
(٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣١.
(٦) ينظر: الإبانة ٢٤/ ب. قال الإمام ابن الأنباري ﵀: «الوقف عليها قبيح؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ مرفوع بما عاد من قوله: ﴿أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ والمرفوع متعلق بالرافع». ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣١. قال الإمام النحاس ﵀: «ليس بقطع ولا يجوز الوقف عليه؛ لأن المعنى يصير: الذين أوتوا الكتاب يتلونه حق تلاوته، وهذا انقلاب للمعنى؛ وإنما المعنى المراد: الذين آتيناهم الكتاب وهذه حالهم». ينظر: القطع ص ٨١. ووجه جوازه: أن نجعل ﴿الَّذِينَ﴾ مبتدأ و﴿آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ﴾ صلتها، و﴿حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾ خبر المبتدأ، وجملة ﴿أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ مبتدأ ثان وخبره. ينظر: الاقتداء ص ٣٣٠.
(٧) جاء في النسخة الخطية ﴿يُؤْمِنُونَ﴾، والصواب ما أثبته، لدلالة بعض المصادر على ذلك. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣١،
(٨) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣١، والإبانة ٢٤/ ب.
(٩) ينظر: الإبانة ٢٤/ ب.
(١٠) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣١، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٥٠، والقطع ص ٨١، والإبانة ٢٤/ ب، والمرشد ١/ ٢٤١، والهادي ١/ ٧٤.
[ ١٣٩ ]
[١٢٢]- ﴿الْعَالَمِينَ﴾ غير تام؛ لأن بعده نسق على ﴿اذْكُرُوا نِعْمَتِي﴾ (^١).
[١٢٣]- ﴿يُنْصَرُونَ﴾ تام عند أبي بكر (^٢).
[١٢٤]- ﴿فَأَتَمَّهُنَّ﴾ تام عند اللؤلؤي (^٣)، ﴿لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾ كاف، ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾ كاف (^٤) وأبوي بكر (^٥)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ تام (^٦).
[١٢٥]- ﴿وَأَمْنًا﴾ وقف لمن قرأ ﴿وَاتَّخِذُوا﴾ بكسر الخاء على الأمر (^٧)، يعني: قِبْلَةً، ومن فتحه على الخبر والفعل الماضي معناه - إن شاء الله تعالى - أخبر عن إبراهيم وأولاده ﵈ أنه أمرهم باتخاذ البيت؛ فلما فعلوا أثنى الله تعالى عليهم، وأخبر عنهم فقال: ﴿وَاتَّخِذُوا﴾ بفتح الخاء وهي قراءة نافع وابن عامر (^٨)، فالوقف على قراءتهما على قوله: ﴿مُصَلًّى﴾ (^٩)، ﴿وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ تام (^١٠).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣١.
(٢) ينظر: المصدر السابق.
(٣) ولهذا الوقف والذي بعده. ينظر: الإبانة ٢٤/ ب.
(٤) ينظر: المصدر السابق.
(٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣١، والإبانة ٢٤/ ب.
(٦) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣١، والوقوف والابتداء لابن أوس ص ١٥١، والقطع ص ٨٢، والإبانة ٢٤/ ب، والمكتفى ص ٢٦، والهادي ١/ ٧٥.
(٧) والكسر قراءة العشرة إلا نافعًا وابن عامر. ينظر: سَوْق العروس ١/ ٥١١، والكفاية الكبرى ص ١٢٣.
(٨) ينظر: الكشف ١/ ٣١٤، والاختيار ص ٢٩١.
(٩) والوقف على ﴿وَأَمْنًا﴾ ثم يبتدئ ﴿وَاتَّخِذُوا﴾ على الاستئناف، أما على قراءة الفتح فالوقف على ﴿مُصَلًّى﴾؛ لأن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿وَاتَّخِذُوا﴾ متعلق به فلا يقطع منه. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٥١، وروضة المعدِّل ٣/ ٤٠، وقرة عين القراء ٥٣/ أ.
(١٠) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والخزاعي والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٢، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٥١، والإبانة ٢٤/ ب، والمكتفى ص ٢٦، والهادي ١/ ٧٥.
[ ١٤٠ ]
[١٢٦]- ﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ تمام عند الأخفش واللؤلؤي (^١)، ﴿قَالَ وَمَنْ كَفَرَ﴾ وقف نافع (^٢)، ﴿عَذَابَ النَّارِ﴾ وقف الشيخين (^٣)، ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ سنة.
[١٢٧]- ﴿الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ﴾ تمام الأخفش (^٤)، قال: «لأن ﴿وَإِسْمَاعِيلُ﴾ مستأنف» (^٥)، ﴿وَإِسْمَاعِيلُ﴾ وقف تمام؛ إن جعله مُعِينًا لوالده ببناء الكعبة، وهو قول الأخفش (^٦) ونافع (^٧) وأبي حاتم (^٨) واللؤلؤي (^٩) وأبي القاسم (^١٠) وأبوي بكر (^١١)، ﴿تَقَبَّلْ مِنَّا﴾ وقف الرازي (^١٢).
[١٢٨]- ﴿مُسْلِمَيْنِ لَكَ﴾ حسن (^١٣)، ﴿مُسْلِمَةً لَكَ﴾ حسن كاف (^١٤)، ﴿وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا﴾ وقف كاف (^١٥)، ﴿وَتُبْ عَلَيْنَا﴾ وقف الشيخين، ﴿الرَّحِيمُ﴾ كاف (^١٦).
[١٢٩]- ﴿رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ وقف عند بعضهم، ﴿وَيُزَكِّيهِمْ﴾ وقف الشيخين (^١٧)، ﴿الْحَكِيمُ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: القطع ص ٨٢، والإبانة ٢٤/ ب
(٢) ينظر: الإبانة ٢٤/ ب
(٣) ينظر: الإبانة ٢٥/ أ.
(٤) ينظر: القطع ص ٨٢، والإبانة ٢٥/ أ.
(٥) ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ١٥٦.
(٦) ينظر: الهادي ١/ ٧٦.
(٧) ينظر: القطع ص ٨٢، والإبانة ٢٥/ أ، والهادي ١/ ٧٦.
(٨) ينظر: المصدر السابق.
(٩) ينظر: الإبانة ٢٥/ أ، والهادي ١/ ٧٦.
(١٠) ينظر: المصدر السابق.
(١١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٢، والإبانة ٢٥/ أ.
(١٢) وهو وقف: كاف عند الداني، ومفهوم عند العماني. ينظر: المكتفى ص ٢٧، والمرشد ١/ ٢٤٥.
(١٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٣
(١٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٣، والقطع ص ٨٢، والإبانة ٢٥/ أ.
(١٥) ولهذا الوقف والذي بعده. ينظر: الإبانة ٢٥/ أ.
(١٦) وهو وقف: تام عند ابن الأنباري والنحاس. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٣، والقطع ص ٨٢.
(١٧) ينظر: الإبانة ٢٥/ أ.
[ ١٤١ ]
[١٣٠]- ﴿مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ﴾ كاف (^١) وأبو بكر (^٢) وأحمد اللؤلؤي (^٣)، ﴿اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا﴾
وقف الرازي (^٤)، ﴿الصَّالِحِينَ﴾ سنة.
[١٣١]- ﴿رَبُّهُ أَسْلِمْ﴾ نافع (^٥)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ (^٦).
[١٣٢]- ﴿إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ﴾ تام عند الأخفش (^٧).
قال: «وإن شئت تقف على ﴿وَيَعْقُوبُ﴾» (^٨)، وهو حسن كاف (^٩)، ومن قرأ ﴿يَعْقُوبَ﴾ بنصب الباء فالوقف عليه (^١٠)، وهي قراءة شاذة غير متلوة (^١١)، ﴿مُسْلِمُونَ﴾ حسن كاف (^١٢).
[١٣٣]- ﴿مِنْ بَعْدِي﴾ كاف (^١٣)، ﴿وَإِلَهَ آبَائِكَ﴾ كاف عند يعقوب (^١٤).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٢٥/ أ، والمرشد ١/ ٢٤٧.
(٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٣، والإبانة ٢٥/ أ.
(٣) ينظر: الإبانة ٢٥/ أ.
(٤) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٢٤٧، والهادي ١/ ٧٢.
(٥) ينظر: القطع ص ٨٣.
(٦) والوقف عليها: تام عند ابن أوس والنحاس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٥٢، والقطع ص ٨٣، والمرشد ١/ ٢٤٨، والهادي ١/ ٧٧.
(٧) والواو عنده للاستئناف لا العطف، والتقدير: وقال يعقوب يا بني، وخالف في ذلك الجماعة فهم يقفون على ﴿وَيَعْقُوبُ﴾؛ لأن الواو عندهم واو العطف، والتقدير: يقولان يا بني. ينظر: القطع ص ٨٣، والإبانة ٢٥/ أ، والوقف والابتداء لابن الغزَّال ١/ ١٧٣.
(٨) وهنا ذُكر وجهًا آخر للأخفش شارك فيه الجماعة فوقف على ﴿وَيَعْقُوبُ﴾. ينظر: الإبانة ٢٥/ أ.
(٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٣، والقطع ص ٨٣، والإبانة ٢٥/ أ، والمرشد ١/ ٢٤٨.
(١٠) أي: الوقف على ﴿بَنِيهِ﴾، ويجوز الوقف بإضمار (فعل)، والمعنى: ووصى بها إبراهيم بنيه، ووصى يعقوب أيضًا، فهو من جملة بنيه، وخصه بالذكر؛ لأنه ابن ابنه. ينظر: الإبانة ٢٥/ أ، والمرشد ١/ ٢٤٨.
(١١) ورُويت عن عمرو بن فائد، وعبد العزيز المكي. ينظر: الجامع لأحكام القرآن ٢/ ١٣٥، والمغني ١/ ٤٦٣.
(١٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٣، والإبانة ٢٥/ أ، والهادي ١/ ٧٨.
(١٣) ينظر: الإبانة ٢٥/ أ.
(١٤) ينظر: القطع ص ٨٣، والمرشد ١/ ٢٥٠.
[ ١٤٢ ]
قال: «من قرأ ﴿وَإِلَهَ آبَائِكَ﴾ كان وقفه على ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾» (^١).
وهي قراءة ابن عباس ومعاذ بن جبل (^٢) [فما] (^٣) رأيت - والله أعلم - وهي قراءة غير متلوة (^٤)، ﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾ حسن غير تام؛ لأن قوله: ﴿إِلَهًا وَاحِدًا﴾ منصوب على القطع من ﴿إِلَهًا﴾ (^٥) أو نصب على الحال (^٦)، ﴿إِلَهًا وَاحِدًا﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿مُسْلِمُونَ﴾ تام (^٨).
[١٣٤]- ﴿قَدْ خَلَتْ﴾ حسن (^٩) وتمام لأبي عبد الله (^١٠) والأخفش (^١١) وكان ابن مجاهد يكره الوقف على ﴿قَدْ خَلَتْ﴾ ويقف آخر الآية (^١٢)، ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ﴾ حسن وكاف (^١٣)، ﴿وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ﴾ حسن (^١٤) وقف مفهوم لأبي حاتم (^١٥)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ تام (^١٦).
_________________
(١) ووجه ذلك: أن ﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾ ليسا بدلًا مما قبلها. ينظر: القطع ص ٨٣، والهادي ١/ ٧٩.
(٢) ينظر: الإبانة ٢٥/ ب، والمغني ١/ ٤٦٥.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما رأيت).
(٤) ينظر: المرشد ١/ ٢٥٢، والكشاف ٤/ ٩٩، والدر المصون ٩/ ٣٨٢.
(٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٣، وفيه أن الوقف على ﴿وَيَعْقُوبُ﴾ و﴿إِلَهًا وَاحِدًا﴾ منصوب على القطع من ﴿إِلَهَكَ﴾.
(٦) ينظر: القطع ص ٨٣ - ٨٤، والإبانة ٢٥/ ب، والمرشد ١/ ٢٥٢.
(٧) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٢٥٣، والهادي ١/ ٨١.
(٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري والنحاس وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٣، والقطع ص ٨٤، والهادي ١/ ٨١.
(٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٤.
(١٠) ينظر: الإبانة ٢٥/ ب.
(١١) ينظر: القطع ص ٨٤، والإبانة ٢٥/ ب.
(١٢) ينظر: الإبانة ٢٥/ ب.
(١٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٤، والقطع ص ٨٤، والإبانة ٢٥/ ب.
(١٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٤.
(١٥) ينظر: القطع ص ٨٤، والإبانة ٢٥/ ب.
(١٦) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٤، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٥٣، والمرشد ١/ ٢٥٣، والهادي ١/ ٨١.
[ ١٤٣ ]
[١٣٥]- ﴿تَهْتَدُوا﴾ تمام عند الأخفش (^١) وأبي حاتم (^٢) وأبي بكر (^٣)، ﴿إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ تمام اللؤلؤي (^٤).
[١٣٦]- ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ وقف الرازي (^٥)، ﴿بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ﴾ كاف، ﴿مُسْلِمُونَ﴾ سنة.
[١٣٧]- ﴿فَقَدِ اهْتَدَوا﴾ أبوي بكر (^٦) وكافيان (^٧)، ﴿فِي شِقَاقٍ﴾ كاف (^٨)، ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ﴾ وقف الرازي (^٩)، ﴿الْعَلِيمُ﴾ تمام عند أبي بكر (^١٠)، وفي كتاب الخزاعي تمام (^١١).
[١٣٨]- ﴿مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً﴾ كاف (^١٢)، ﴿عَابِدُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (^١٣).
[١٣٩]- ﴿رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ﴾ وقف الرازي (^١٤)، ﴿وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾ كاف، ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ﴾ لا تقف [من] (^١٥) جعله جوابا لقوله: ﴿أَتُحَاجُّونَنَا﴾ خاصة لمن يقرأ ﴿أَمْ تَقُولُونَ﴾ [١٤٠] بالتاء، ومن جعل (أم) بمعنى: ألف استفهام، ويقرأ ﴿يَقُولُونَ﴾ بالياء والوقف على ﴿مُخْلِصُونَ﴾ [١٣٩] حسن (^١٦).
_________________
(١) ينظر: القطع ص ٨٤، والإبانة ٢٥/ ب.
(٢) ينظر: الإبانة ٢٥/ ب.
(٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٤، والإبانة ٢٥/ ب.
(٤) ينظر: الإبانة ٢٥/ ب، والهادي ١/ ٨١.
(٥) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٨١.
(٦) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٤، والإبانة ٢٥/ ب.
(٧) ينظر: الإبانة ٢٥/ ب.
(٨) وهو وقف: كاف عند النحاس، وصالح عند العماني. ينظر: القطع ص ٨٤، والمرشد ١/ ٢٥٦.
(٩) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٨١.
(١٠) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٤.
(١١) ينظر: الإبانة ٢٥/ ب.
(١٢) ينظر: المصدر السابق.
(١٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٤.
(١٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٨٢.
(١٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٦) ينظر: المرشد ١/ ٢٥٧ - ٢٥٨، وعلل الوقوف ١/ ٢٤٦ - ٢٤٧، وقرة عين القراء ٥٤/ أ.
[ ١٤٤ ]
والياء قراءة أهل الحجاز والبصرة وأبي بكر (^١).
[١٤٠]- ﴿أَوْ نَصَارَى﴾ تام عند الأخفش (^٢)، ﴿أَمِ اللَّهُ﴾ كافيان (^٣) وتام عند أبي بكر (^٤)، ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ كافيان (^٥)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ تمام (^٦).
[١٤١]- ﴿قَدْ خَلَتْ﴾ كاف (^٧)، ﴿مَا كَسَبَتْ﴾ حسن (^٨)، ﴿مَا كَسَبْتُمْ﴾ كاف (^٩)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ تمام (^١٠).
[١٤٢]- ﴿كَانُوا عَلَيْهَا﴾ تمام عند أحمد اللؤلؤي (^١١)، ﴿الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ﴾ وقف عند بعضهم (^١٢)، ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ تمام في كتاب الإبانة (^١٣) وحسن في الفرش (^١٤).
[١٤٣]- ﴿أُمَّةً وَسَطًا﴾ تمام عند اللؤلؤي (^١٥)، ﴿عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ تمام في كتاب الإبانة (^١٦)،
_________________
(١) وأهل الحجاز هم: نافع وابن كثير وأبو جعفر، وأهل البصرة: وأبو عمرو وروح، وأبو بكر هو: شعبة عن عاصم، والباقون بالتاء. ينظر: غاية الاختصار ٢/ ٤١٨، والكنز ٢/ ٤١٧.
(٢) ينظر: القطع ص ٨٤، والإبانة ٢٥/ ب.
(٣) ينظر: المصدران السابقان.
(٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٥.
(٥) ينظر: الإبانة ٢٥/ ب.
(٦) وهو وقف عند: ابن الأنباري والداني والعماني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٥، والمكتفى ص ٢٧، والمرشد ١/ ٢٥٩.
(٧) وهو وقف: صالح عند العماني. ينظر: المرشد ١/ ٢٥٩.
(٨) لم أجده عند ابن الأنباري، ولعل المصنف ذكره؛ قياسًا على الآية [١٣٤] التي سبقت هذا الموضع.
(٩) ينظر: الإبانة ٢٥/ ب.
(١٠) وهو وقف عند: ابن أوس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٥٤، والمرشد ١/ ٢٥٩، والهادي ١/ ٨٣.
(١١) ينظر: القطع ص ٨٥، والإبانة ٢٥/ ب، والاقتداء ص ٣٤٤.
(١٢) والوقف عليها: صالح عند العماني، وجائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٢٦٠، والهادي ١/ ٨٣.
(١٣) ينظر: الإبانة ٢٥/ ب.
(١٤) أي: عند أبي حفص الطبري في كتابه فرش الوقوف.
(١٥) ينظر: القطع ص ٨٥، والإبانة ٢٥/ ب.
(١٦) ينظر: الإبانة ٢٥/ ب.
[ ١٤٥ ]
﴿عَلَى عَقِبَيْهِ﴾ كاف (^١) وتمام عند الأخفش (^٢)، ﴿هَدَى اللَّهُ﴾ حسن عند أبوي بكر (^٣) وكافيان (^٤)، ﴿لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ كاف (^٥)، ﴿رَحِيمٌ﴾ حسن (^٦).
[١٤٤]- ﴿قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ كاف (^٧)، ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ وقف الرازي (^٨)، ﴿وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ حسن عند أبوي بكر (^٩)، ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ كاف (^١٠)، ﴿عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾ سنة.
[١٤٥]- ﴿مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ﴾ كاف (^١١)، ﴿قِبْلَتَهُمْ﴾ كاف (^١٢)، ﴿قِبْلَةَ بَعْضٍ﴾ وقف أبو بكر (^١٣) [وأبي حاتم] (^١٤)، ﴿لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾ تمام في كتاب منصور العراقي (^١٥).
[١٤٦]- ﴿أَبْنَاءَهُمْ﴾ كاف (^١٦)، ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ وقف تمام؛ لمن قرأ ﴿الْحَقُّ﴾ [١٤٧] رفعًا
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٢٥/ ب.
(٢) ينظر: القطع ص ٨٥، والإبانة ٢٥/ ب.
(٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٥، والإبانة ٢٥/ ب.
(٤) ينظر: القطع ص ٨٥، والإبانة ٢٥/ ب.
(٥) ينظر: الإبانة ٢٥/ ب.
(٦) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٥.
(٧) وهو وقف: كاف عند النحاس، ومفهوم عند العماني. ينظر: القطع ص ٨٥، والمرشد ١/ ٢٦٠.
(٨) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٢٥٩، والهادي ١/ ٨٣.
(٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٥.
(١٠) وهو وقف: كاف عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٢٦١، والهادي ١/ ٨٣.
(١١) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٢٦١، والهادي ١/ ٨٣.
(١٢) وهو وقف: حسن عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٢٦١، والهادي ١/ ٨٣.
(١٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٥.
(١٤) كذا وجدته في النسخة الخطية، والصواب (أبو حاتم)؛ لأنه معطوف على (أبو بكر). ينظر: الإبانة ٢٦/ أ.
(١٥) وهو وقف: تام عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٢٦١، والهادي ١/ ٨٣.
(١٦) ينظر: الإبانة ٢٦/ أ.
[ ١٤٦ ]
[رفعًا] (^١) على رفع الابتداء (^٢)، [و] (^٣) الإضمار أي: هو الحق (^٤)، وهو قراءة الجماعة المشهورة، ومن قرأ بنصب القاف على معنى: يعلمون الحق لا يحسن الوقف عليه (^٥)، وهي قراءة علي ﵁ [في] (^٦) روي عنه، وهي شاذة غير متلوة (^٧).
[١٤٧]- ﴿مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ (^٨).
[١٤٨]- ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾ كاف (^٩) وتمام عند أبي القاسم (^١٠)، ﴿بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا﴾ وقف الشيخين (^١١)، [﴿شَيْءٍ﴾] (^١٢) سنة.
[١٤٩]- ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ وقف الرازي (^١٣)، ﴿لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾، ﴿عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ كله كاف (^١٤).
_________________
(١) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة؛ لأن الكلام يستقيم بدونها ويتم.
(٢) والخبر قوله تعالى: ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾. ينظر: القطع ص ٨٦، والمرشد ١/ ٢٦٢.
(٣) كذا وجدته في النسخة الخطية، والصواب (أو).
(٤) أي: تكون خبرًا. ينظر: القطع ص ٨٦، والإبانة ٢٦/ أ.
(٥) ينظر: الإبانة ٢٦/ أ، والمرشد ١/ ٢٦٣، والهادي ١/ ٨٥.
(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيها)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما روى).
(٧) ينظر: الكشاف ١/ ٢٠٤، ومفاتيح الغيب ٤/ ١١٢.
(٨) كتب في النسخة الخطية (ط) صغيره بجوار الآية، ولم يتبين لي ما المراد بها. والوقف عليها: تام عند ابن أوس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٥٥، والمكتفى ص ٢٧، والمرشد ١/ ٢٦٤، والهادي ١/ ٨٥.
(٩) ينظر: الإبانة ٢٦/ أ.
(١٠) ينظر: المصدر السابق.
(١١) ينظر: الإبانة ٢٦/ أ.
(١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وتمام الكلام: ﴿شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾؛ لأن الوقف على ﴿شَيْءٍ﴾ لم يقل به عن أحد.
(١٣) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٢٦٤، والهادي ١/ ٨٥.
(١٤) ينظر: الإبانة ٢٦/ أ.
[ ١٤٧ ]
[١٥٠]- ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ وقف الرازي (^١)، ﴿وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ حسن عند أبوي بكر (^٢)، ﴿عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾ وقف الفراء، [وفمن] (^٣) جعل (إلا) في موضع (الواو) على معنى: [إلا] (^٤) الذين ظلموا (^٥)، يعني: المشركين.
وقال أبو علي بن حبش (^٦): «الاستثناء في القرآن على أوجه منه ما هو نفي، ومنه ما هو تخفيف، ومنه ما [هو صفة] (^٧) لكن، ومنه ما [هو صفة] (^٨) واو، فإن العرب قد تضع (إلا) موضع الواو نحو قوله: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ معناه: والذين ظلموا منهم وقوله: ﴿إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (١٠) إِلَّا مَنْ ظَلَمَ﴾ [النمل: ١٠ - ١١] أي: ومن ظلم ثم بدَّل حسنًا، وقوله: ﴿فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (٢٦) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ [الجن: ٢٦ - ٢٧] أي: ومن ارتضى من رسول فإنه ليسلك ونحوه كثير في القرءان، فما كان هذا الجنس دونه حسن كاف إن شاء الله تعالى» (^٩).
قال أبو الفضل الخزاعي: «(إلا) بمعنى: (الواو) بعيد عند النحويين» (^١٠).
وقد قيل: يجوز أن يبتدئ بـ (إلا) إذا كان على معنى: (لكن)؛ لقوله: ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ [التين: ٥] ثم قال: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [التين: ٦] على معنى: لكن الذين،
_________________
(١) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٢٦٤، والهادي ١/ ٨٥.
(٢) ذكره لهما الخزاعي، ولم أجده عند ابن الأنباري، ولعل المصنف ذكره قياسًا على الآية [١٤٤] التي سبقت هذا الموضع. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٥، والإبانة ٤٦/ أ.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (و). ينظر: القطع ص ٨٦، والإبانة ٤٦/ أ.
(٥) قال الإمام أبو عبيدة ﵀: «﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ موضع (إلا) هاهنا ليس بموضع استثناء؛ إنما هو موضع (و) الموالاة، ومجازها: لئلا يكون للناس عليكم حجة، وللذين ظلموا». مجاز القرآن لأبي عبيدة ١/ ٦٠.
(٦) هو: أبو علي، الحسين بن محمد بن حبش بن حمدان الدينوري، حاذق ضابط مشهور بالاتقان في علم القراءات، ثقة مأمون، توفي سنة: ٣٧٣ هـ. ينظر: معرفة القراء الكبار ٢/ ٦٢٠، والعبر في خبر من غبر ٢/ ١٤١، وغاية النهاية ١/ ٣٣٩ - ٣٤٠.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (موضعه).
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (موضعه).
(٩) ينظر: الإبانة ١٥/ ب.
(١٠) ينظر: المصدر السابق.
[ ١٤٨ ]
وكقوله: ﴿مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ﴾ [النساء: ١٥٧] أي: ولكنهم يتبعون الظن، وكقوله: ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ﴾ [يونس: ٩٨] أي: لكن قوم يونس لما ءامنوا كشفنا عنهم، وكقوله: ﴿وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ (٤٣) إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا﴾ [يس: ٣٤ - ٤٤] أي: [رحمةً منا] (^١)، ﴿أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾ [القصص: ٨٦] أي: ولكن رحمةً من ربك (^٢).
ثم قال: ومن جعل قوله: ﴿حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [١٥٠] استثناء؛ فلا يوقف عليه (^٣)، وهو الصحيح والاختيار؛ لأن معنى قوله: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾ [١٥٠] لئلا يكون لليهود عليكم حجة؛ لأنهم قرؤوا في التوراة أن الكعبة هي قبلة محمد ﵊، ﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ إلا أن يظلموا عليكم فيكتمون ذلك، فعلى هذا القول الناس والظالمون من اليهود.
وقال أبو بكر ابن الأنباري: «لا يتم الوقف على المستثنى منه دون الاستثناء في شيء من القرآن» (^٤).
قال نصير بن يوسف النحوي: «إذا جاءك حرف استثناء فالكلام الأول تام أو ناقص، فالحق الاستثناء به وقف بعد الاستثناء؛ [فإن الكلام بالاستثناء] (^٥)، ولا يتم بغيره كقوله: ﴿وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ [هود: ٤٠]، وكقوله: ﴿مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ﴾ [١٧٤]، وكقوله: ﴿مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ [هود: ١٠٧]، وكقوله: ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (١١٨) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ﴾ [هود: ١١٨ - ١١٩]» (^٦).
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، وتمامه بقولنا: (ولكن رحمةً منا)؛ وإنما جوَّزتُ هذه الزيادة؛ إتمامًا للمعنى المراد، وقياسًا على الأمثلة المذكورة.
(٢) ينظر: الإبانة ١٧/ ب.
(٣) أي: لا يوقف على ﴿حُجَّةٌ﴾.
(٤) ينظر: الإيضاح ١/ ١١٦.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، تمامه بقولنا: (فإن الكلام يتم بالاستثناء).
(٦) ينظر: الإبانة ١٥/ ب.
[ ١٤٩ ]
قال أبو الفضل: «﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾، في موضع نصب استثناء ليس من الأول كما يقول العرب ما نفع إلا ضر، [ما] (^١) زاد إلا نقص» (^٢).
قوله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ وقف الخزاعي (^٣)، ﴿فَلَا تَخْشَوْهُمْ﴾ وقف الرازي، ﴿تَهْتَدُونَ﴾ وقف الأخفش (^٤).
قال أبو بكر الأنباري: «﴿تَهْتَدُونَ﴾ غير تام إذا جعلت ﴿كَمَا﴾ صلةً للكلام المتقدم قبلها، وإن جعلت ﴿كَمَا﴾ جوابًا لقوله: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ [١٥٢]، ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنكُمْ﴾ فالوقف على ﴿تَهْتَدُونَ﴾ [١٥١] تام» (^٥).
[١٥١]- ﴿رَسُولًا مِنكُمْ﴾ وقف الرازي (^٦)، ﴿وَيُزَكِّيكُمْ﴾ مثله، ﴿وَالْحِكْمَةَ﴾ مثله (^٧)، ﴿مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ وقف [فمن] (^٨) جعل ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا﴾ صلة (^٩).
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، تمامه بقولنا: (وما زاد).
(٢) ينظر: الإبانة ٢٦/ أ. وخلاصة القول في ﴿إِلَّا﴾ في قوله تعالى: ﴿حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ كالتالي: أولًا: أن تكون بمعنى: (الواو)، وقد منعه بعض النحويين فقالوا: هو صواب في التفسير خطأ في العربية. ثانيًا: أن تكون بمعنى: (لكن)، والاستثناء هنا منقطع. ثالثًا: أن تكون للاستثناء، والاستثناء هنا متصل. ينظر: معاني القرآن للفراء ص ٨٩، والدر المصون ٢/ ١٧٨ - ١٧٩، واللباب في علوم الكتاب ٣/ ٦٧ - ٦٨. قال الإمام النكزاي ﵀: «وأما القراء ففرقوا بين الاستثناء المنقطع والمتصل، فوقفوا على ما قبل المنقطع؛ لانقطاعه عما قبله لفظًا ومعنى، والمتصل بخلافه؛ لاتصاله بما قبل لفظًا ومعنى». ينظر: الاقتداء ص ٣٤٩.
(٣) ينظر: الإبانة ٢٦/ أ.
(٤) وهو وقف: تام عند النحاس والداني. ينظر: القطع ص ٨٧، والمكتفى ص ٢٨.
(٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٥ - ٥٣٦.
(٦) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٨٨.
(٧) وهو وقف: كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٨٨.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصَّواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٩) ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ١٨١، وقرة عين القراء ٥٤/ ب.
[ ١٥٠ ]
[١٥٢]- ﴿وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ تام عند الأخفش (^١)، ولمن حذف الياء أحسن وهي قراءة الجماعة غير يعقوب (^٢).
[١٥٣]- ﴿بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ كاف (^٣)، ﴿مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ وقف سنة.
[١٥٤]- ﴿أَمْوَاتٌ﴾ تام عند الأخفش (^٤) وأبي عبد الله (^٥)، ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ﴾ وقف نافع (^٦)، ﴿لَا تَشْعُرُونَ﴾ وقف سنة.
[١٥٥]- ﴿وَالثَّمَرَاتِ﴾ تام، وقف كاف (^٧) وحسن عند [أبو بكر] (^٨) وتمام عند الأخفش (^٩)، ﴿الصَّابِرِينَ﴾ ءاية ولا يوقف عليه؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ [١٥٦] نعت ﴿الصَّابِرِينَ﴾ (^١٠)، وقيل: يجوز الوقف عليه؛ [لأن في] (^١١) موضع رفع، وهو خبر مبتدإ بإضمار أي: هم الذين (^١٢).
[١٥٦]- ﴿رَاجِعُونَ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن بعده صفة ﴿الصَّابِرِينَ﴾ (^١٣).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٢٦/ أ.
(٢) والجماعة بالحذف في الحالين، ويعقوب بخلافهم. ينظر: الاختيار ص ٢٩٤، والبدور الزاهرة للنشار ١/ ١٧٧.
(٣) ينظر: الإبانة ٢٦/ أ.
(٤) ينظر: القطع ص ٨٧، والإبانة ٢٦/ أ، والمرشد ١/ ٢٦٨.
(٥) ينظر: الإبانة ٢٦/ أ.
(٦) ينظر: المكتفى ص ٢٨.
(٧) ينظر: المرشد ١/ ٢٦٨.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أبي بكر)؛ لأجل الإضافة. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٦.
(٩) ينظر: القطع ص ٨٧، والإبانة ٢٦/ أ، والهادي ١/ ٨٩.
(١٠) ينظر: القطع ص ٨٧، والإبانة ٢٦/ أ، والمرشد ١/ ٢٦٨.
(١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، تمامه بقولنا: (لأن ﴿الَّذِينَ﴾ في)؛ ليستقيم الكلام.
(١٢) ينظر: القطع ص ٨٧، ومنار الهدى ١/ ٩٣.
(١٣) وهو قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾، والمراد: أن أهل هذه الصفة ﴿الصَّابِرِينَ﴾ عليهم صلوات ورحمة من الله تعالى وهي: التوفيق والطاعة والعصمة عن المعصية ومغفرة الذنوب جميعًا والتزكية والرحمة والثناء الحسن. ينظر: بحر العلوم ١/ ١٠٦، والكشف والبيان ٢/ ٢٣.
[ ١٥١ ]
[١٥٧]- ﴿مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾ كاف، ﴿الْمُهْتَدُونَ﴾ تمام (^١).
[١٥٨]- ﴿مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ كاف (^٢)، ﴿أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ﴾ وقف بعضهم (^٣)، وهو وقف الشافعي (^٤) [فما بلغن] (^٥) وإن صح عنه هذا الوقف فتأويله - إن شاء الله - أن من أراد أن يحج أو يعتمر فليفعل ولا إثم عليه أن يطوف بهما [معي] (^٦) السعي، ﴿أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ كاف (^٧)، ﴿شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ تام (^٨).
[١٥٩]- ﴿أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ﴾ وقف شيخي هاهنا (^٩)، ﴿اللَّاعِنُونَ﴾ آية ولا يوقف عليه؛
[لأن] (^١٠) وقف قبل الاستثناء فلا يستأنف به (^١١)، وقيل: يجوز الوقف عليه، والأول أصح (^١٢).
[١٦٠]- ﴿وَبَيَّنُوا﴾ وقف الرازي (^١٣)، ﴿عَلَيْهِمْ﴾ مثله، ﴿التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ كاف (^١٤).
_________________
(١) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٥٧، والقطع ص ٨٧، والمكتفى ص ٢٨، والمرشد ١/ ٢٦٩، والهادي ١/ ٨٩.
(٢) ينظر: الإبانة ٢٦/ أ.
(٣) ينظر: الهادي ١/ ٨٩.
(٤) ينظر: الإبانة ٢٦/ أ. والشافعي هو: أبو عبد الله، محمد بن إدريس الشافعي، فقيه ثقة عالم بالحديث، من أهل اللغة والفصاحة، من مصنفاته: كتاب الطهارة، توفي سنة: ٢٠٤ هـ. ينظر: ترتيب المدارك ٣/ ١٧٤، ومنازل الأئمة الأربعة ص ١٩٧ - ٢٢٤، ومعجم الأدباء ٦/ ٢٣٩٣ - ٢٤١٦.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما بلغني)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما بلغن).
(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (مع)؛ ليستقيم الكلام.
(٧) ينظر: الإبانة ٢٦/ أ.
(٨) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٥٧، والقطع ص ٨٨، والإبانة ٢٦/ أ، والمكتفى ص ٢٨، والمرشد ١/ ٢٧١، والهادي ١/ ٨٩.
(٩) يقصد: أبا الفضل الرازي.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصَّواب (لأنه)؛ ليستقيم الكلام.
(١١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٧، والقطع ص ٨٨.
(١٢) ينظر: الإبانة ٢٦/ ب.
(١٣) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٩٠.
(١٤) وهو وقف: تام عند الداني والعماني. ينظر: المكتفى ص ٢٨، والمرشد ١/ ٢٧١.
[ ١٥٢ ]
[١٦١]- ﴿أَجْمَعِينَ﴾ غير تام؛ لأن ﴿خَالِدِينَ﴾ [١٦٢] فيها منصوب على القطع من ﴿الَّذِينَ﴾ (^١).
[١٦٢]- ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ يجوز الوقف عليه (^٢)، ﴿وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ حسن (^٣).
[١٦٣]- ﴿إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ وقف الرازي (^٤)، ﴿الرَّحِيمُ﴾ سنة.
[١٦٤]- ﴿مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ﴾ وقف أبي بكر بن أوس (^٥).
قال أبو القاسم بن شاذان: «ليس الوقف في هذه الآية ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ﴾» (^٦).
[﴿يَعْقِلُونَ﴾] (^٧) تام (^٨).
[١٦٥]- ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا﴾ كاف، ﴿كَحُبِّ اللَّهِ﴾ حسن كاف (^٩)، ﴿أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ تام في كتاب الخزاعي (^١٠)، ﴿إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ﴾ وقف كاف (^١١) [فمن] (^١٢) كسر الألفين (^١٣)، ﴿أَنَّ
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٨.
(٢) والوقف عليها: صالح عند الداني، وكاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٢٨، والمرشد ١/ ٢٧١، والهادي ١/ ٩١.
(٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٨.
(٤) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٢٧٢، والهادي ١/ ٩١.
(٥) ينظر: الإبانة ٢٦/ ب. قال أبو عبد الله ابن أوس الهمذاني: «﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ آية طويلة والتمام آخرها؛ فإن صعب على القارئ أن يتمها، فليقف على قوله تعالى: ﴿مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ﴾ وقفًا خفيفًا». ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٥٨. وقال الإمام الخزاعي ﵀: «إذا اضطررت وقفت حيث شئت». الإبانة ٢٦/ ب. وقال السجاوندي ﵀: «والأولى الوصل أو الرجوع والعود إلى ما قبله عند انقطاع النفس». ينظر: علل الوقوف ١/ ٢٦٣ - ٢٦٤.
(٦) وتمام القول: (دون آخرها). ينظر: الإبانة ٢٦/ ب.
(٧) جاء في النسخة الخطية (تعقلون) بالتاء، والصواب ما أثبته؛ لأنه لا خلاف فيها بين القراء العشرة، ولعله تصحيف.
(٨) وهو وقف عند: الداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٢٨، والهادي ١/ ٩١.
(٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٢، والقطع ص ٨٨، والإبانة ٢٦/ ب.
(١٠) ينظر: الإبانة ٢٦/ ب.
(١١) ينظر: المرشد ١/ ٢٧٣، والهادي ١/ ٩١.
(١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٣) والكسر قراءة: أبي جعفر ويعقوب، والباقون بفتحها. ينظر: المستنير ٢/ ٤٨، وغاية الاختصار ٢/ ٤٢٠.
[ ١٥٣ ]
الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ﴾ حسن (^١) وهو مذهب يعقوب، ومن فتحها فالوقف على ﴿شَدِيدُ الْعَذَابِ﴾ (^٢).
[١٦٦]- ﴿بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾ كاف (^٣).
[١٦٧]- ﴿تَبَرَّءُوا مِنَّا﴾ كاف (^٤)، ﴿كَذَلِكَ﴾ وقف الكلبي (^٥)، ﴿حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ﴾ كاف (^٦)، ﴿مِنَ النَّارِ﴾ تام (^٧).
[١٦٨]- ﴿حَلَالًا طَيِّبًا﴾ وقف الشيخين (^٨)، ﴿خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ كاف، ﴿مُبِينٌ﴾ سنة.
[١٦٩]- ﴿مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾، ﴿عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ [١٧٠] كاف فيهما (^٩).
[١٧٠]- ﴿وَلَا يَهْتَدُونَ﴾ تام (^١٠).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤١.
(٢) ينظر: الإبانة ٢٦/ ب، وقرة عين القراء ٥٥/ ب. وفي الكلام تقديم وتأخير، ومراد المصنف أن قوله: ﴿إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ﴾ وقف كاف لمن كسر الألفين، وهو مذهب يعقوب، ومن فتحها فالوقف على ﴿شَدِيدُ الْعَذَابِ﴾، والوقف على قوله: ﴿أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ﴾ حسن - والله أعلم-.
(٣) وهو وقف: صالح عند النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ٨٩، والمكتفى ص ٢٩.
(٤) وهو وقف: صالح عند العماني، وكاف أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٢٧٥، والهادي ١/ ٩٢.
(٥) والوقف على معنى: نتبرأ منهم كتبرُّئهم منَّا في هذا الموضع. ينظر: الإبانة ٢٦/ ب، والوقف والابتداء لابن الغزَّال ١/ ١٨٣، والاقتداء ص ٣٦١. والكلبي هو: أبو النضر، محمد بن السائب بن بشر بن عمرو بن عبد الحارث بن عبد العزى الكلبي، العلامة المفسر، توفي: سنة ١٤٦ هـ. ينظر: الكامل في ضعفاء الرجال ٧/ ٢٧٤ - ٢٨٤، وسير أعلام النبلاء ٦/ ٢٤٨ - ٢٤٩، وتهذيب التهذيب ٩/ ١٧٨.
(٦) ينظر: الإبانة ٢٦/ ب.
(٧) وهو وقف عند: ابن الانباري وابن أوس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٢، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٥٩، والإبانة ٢٦/ ب، والمكتفى ص ٢٩، والمرشد ١/ ٢٧٥، والهادي ١/ ٩٢.
(٨) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ٢٦/ ب.
(٩) ينظر: المصدر السابق.
(١٠) وهو وقف عند: ابن أوس والخزاعي والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٥٩، والإبانة ٢٦/ ب، والمرشد ١/ ٢٧٦، والهادي ١/ ٩٢.
[ ١٥٤ ]
[١٧١]- ﴿وَنِدَاءً﴾ كاف (^١)، ﴿صُمٌّ﴾ وقف، ﴿بُكْمٌ﴾ وقف، ﴿عُمْيٌ﴾ يجوز الوقف عليهن في كتاب الرازي، ﴿لَا يَعْقِلُونَ﴾ تام (^٢).
[١٧٢]- ﴿مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ وقف الرازي (^٣)، ﴿تَعْبُدُونَ﴾ سنة.
[١٧٣]- ﴿لِغَيْرِ اللَّهِ﴾ كاف (^٤)، ﴿فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ كاف (^٥)، ﴿رَحِيمٌ﴾ تام (^٦).
[١٧٤]- ﴿إِلَّا النَّارَ﴾ كاف (^٧)، ﴿وَلَا يُزَكِّيهِمْ﴾ كاف (^٨)، ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة.
[١٧٥]- ﴿بِالْمَغْفِرَةِ﴾ كاف (^٩)، ﴿عَلَى النَّارِ﴾ تام (^١٠).
[١٧٦]- ﴿بِالْحَقِّ﴾ وقف أبي بكر (^١١) وأبي حاتم (^١٢) وتمام عند يعقوب (^١٣)، ﴿بَعِيدٍ﴾ تام عند الأنباري (^١٤).
_________________
(١) وهو وقف: حسن عند النحاس، وكاف عند العماني. ينظر: القطع ص ٨٩، والمرشد ١/ ٢٧٦.
(٢) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والخزاعي والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٥٩، القطع ص ٨٩، والإبانة ٢٦/ ب، والمرشد ١/ ٢٧٦، والهادي ١/ ٩٢.
(٣) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٢٧٦، والهادي ١/ ٩٢.
(٤) ينظر: الإبانة ٢٦/ ب.
(٥) ينظر: المصدر السابق.
(٦) وهو وقف عند: ابن أوس الخزاعي والداني والعماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٥٩، والإبانة ٢٦/ ب، والمكتفى ص ٢٩، والمرشد ١/ ٢٧٧.
(٧) ينظر: الإبانة ٢٦/ ب، والمرشد ١/ ٢٧٧.
(٨) ينظر: الإبانة ٢٦/ ب.
(٩) ينظر: المصدر السابق.
(١٠) وهو وقف عند: ابن الأنباري والخزاعي والداني والعماني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٢، والإبانة ٢٦/ ب، والمكتفى ص ٢٩، والمرشد ١/ ٢٧٧.
(١١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٢.
(١٢) ينظر: الإبانة ٢٦/ ب، والمرشد ١/ ٢٧٧.
(١٣) ينظر: الإبانة ٢٦/ ب.
(١٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٢.
[ ١٥٥ ]
[١٧٧]- ﴿وَالْمَغْرِبِ﴾ كاف (^١)، ﴿آمَنَ بِاللَّهِ﴾ وقف تام عند الأخفش (^٢)؛ لأن الإيمان أجلُّ البر، ﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ تام عند بعضهم (^٣).
قال أبو حفص: «ليس هذان الوقفان وقف الاختيار؛ إنما هو وقف في حال الاضطرار».
﴿وَالنَّبِيِّينَ﴾ كاف، ﴿وَالسَّائِلِينَ﴾ كاف عند يعقوب (^٤)، ﴿وَفِي الرِّقَابِ﴾ أكفى من الأول عنده، وهو وقف كاف (^٥)، ﴿وَآتَى الزَّكَاةَ﴾ كاف عند يعقوب (^٦) والأخفش (^٧)؛ لأنه [منقطعة] (^٨) مما بعده، وخبر مرفوع مستأنف (^٩)، ومن قرأ (والموفين) بالياء فلا يقف على ﴿الزَّكَاةَ﴾ (^١٠)، وهي قراءة أُبيّ - فيما بلغني والله أعلم - وهي شاذة (^١١)، ﴿إِذَا عَاهَدُوا﴾ كاف (^١٢)، وقيل: تم الكلام (^١٣) [وفمن] (^١٤) قرأ ﴿وَالصَّابِرِينَ﴾ بالياء وعليه الإجماع، وهي
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٢٦/ ب.
(٢) ينظر: القطع ص ٩٠، والإبانة ٢٦/ ب.
(٣) ينظر: الإبانة ٢٦/ ب.
(٤) ينظر: الإبانة ٢٦/ ب، والهادي ١/ ٩٣، والقطع ص ٩٠، والمرشد ١/ ٢٨٦.
(٥) ينظر: الإبانة ٢٦/ ب، والهادي ١/ ٩٣.
(٦) ينظر: الهادي ١/ ٩٣.
(٧) ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ١٨٤.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (منقطع)؛ ليستقيم الكلام.
(٩) أي: ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿وَالْمُوفُونَ﴾ خبر مستأنف مرفوع على المدح، والتقدير: هم الموفون. ينظر: الدر المصون ٢/ ٢٥٠، وغرائب القرآن ١/ ٤٧٨.
(١٠) ينظر: قرة عين القراء ٥٦/ ب.
(١١) ينظر: قرة عين القراء ٥٦/ ب، والمغني ١/ ٤٨٤.
(١٢) ينظر: الإبانة ٢٧/ أ.
(١٣) وهو قول أبي عمرو في رواية خارجة. ينظر: الإبانة ٢٧/ أ.
(١٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
[ ١٥٦ ]
مردودة على قوله: ﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ﴾ فلا تقف على قوله: ﴿إِذَا عَاهَدُوا﴾ (^١)، ﴿وَحِينَ الْبَأْسِ﴾ كافيان (^٢)، ﴿الْمُتَّقُونَ﴾ تام (^٣).
قال ابن شاذان: «ليس في هذه الآية وقف دون ﴿الْمُتَّقُونَ﴾».
[١٧٨]- ﴿فِي الْقَتْلَى﴾ وقف نافع ويعقوب (^٤) وأبوي بكر (^٥) وأبي حاتم (^٦)، ﴿وَالْأُنثَى بِالْأُنثَى﴾ حسن كاف (^٧)، ﴿إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ﴾ حسن كاف (^٨)، ﴿مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ﴾ وقف أبوي بكر (^٩)، ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة.
[١٧٩]- ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾ وقف نافع (^١٠) [نافع] (^١١)، وقيل: هو وقف عند اللؤلؤي (^١٢).
قال الخزاعي: «من قرأ (ولكم في القَصَص) يكون الوقف [يكو الوقف] (^١٣) الحسن على ﴿حَيَاةٌ﴾ على أن المعنى القصص: القرآن» (^١٤).
_________________
(١) ينظر: قرة عين القراء ٥٦/ ب.
(٢) ينظر: القطع ص ٩١، والإبانة ٢٧/ أ.
(٣) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٢، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٦٠، والقطع ص ٩١، والإبانة ٢٧/ أ، والمكتفى ص ٢٩، والمرشد ١/ ٢٨٦.
(٤) ينظر: الإبانة ٢٧/ أ، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ١٨٥.
(٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٣، والإبانة ٢٧/ أ.
(٦) ينظر: الإبانة ٢٧/ أ.
(٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٣، والإبانة ٢٧/ أ.
(٨) ينظر: القطع ص ٩١، والإبانة ٢٧/ أ.
(٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٣، والإبانة ٢٧/ أ.
(١٠) ينظر: الإبانة ٢٧/ أ، والهادي ١/ ٩٧.
(١١) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة، والكلام يستقيم بدونها.
(١٢) ينظر: الإبانة ٢٧/ أ.
(١٣) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة، والكلام يستقيم بدونها.
(١٤) ينظر: الإبانة ٢٧/ أ.
[ ١٥٧ ]
وهي قراءةُ الضحاكِ (^١) وأبي الجوزاءُ [فما] (^٢) روي عنهما وهي قراءةٌ شاذةٌ (^٣)، ﴿تَتَّقُونَ﴾ (^٤).
[(ينفقون) شاذةٌ] (^٥).
[١٨٠]- ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْرًا﴾ وقفُ نافعٍ وأبي عبدِ اللهِ (^٦) والأخفشِ (^٧).
قال أبو حفصٍ: ﴿خَيْرًا﴾ ليس بوقفٍ كافٍ ولا تامٍ؛ لأنَّ ﴿الْوَصِيَّةُ﴾ مرفوعةٌ بـ ﴿كُتِبَ﴾ (^٨)، [ما قال] (^٩) الفراءُ (^١٠).
قلتُ: قولُ أبي حفصٍ وفاقُ تلاوتي، وأصحُّ عندي؛ لأنَّ في هذا الآيةِ تقديمًا وتأخيرًا معناهُ: كتبَ عليكم الوصيةَ إذا حضرَ أحدَكم الموتُ، وأيضًا كيفَ يبتدئُ بالوصيةِ وحكمها للوالدينِ قد ارتفعت بآية الميراثِ (^١١)، ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ حسنٌ (^١٢)، ﴿عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ سنةٌ.
_________________
(١) أي قراءة: (ولكم في القِصص). والضحاك هو: أبو القاسم، الضحاك بن مزاحم الهلالي، ثقة مأمون، توفي: سنة ١٠٥ هـ، وقيل: غير ذلك. ينظر: الطبقات الكبرى ٦/ ٣٠٢ - ٣٠٤، والتاريخ الكبير للبخاري ٤/ ٣٣٢، وميزان الاعتدال ٢/ ٣٢٥ - ٣٢٦.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما روى).
(٣) ينظر: الإبانة ٢٧/ أ، وغرائب التفسير ١/ ١٩٦.
(٤) جاء في النسخة الخطية بجوارها (ط) صغيرة باللون الأحمر. والوقف عليها: تام عند ابن أوس والداني والعماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٦١، والمكتفى ص ٢٩، والمرشد ١/ ٢٨٩، والهادي ١/ ٩٧.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، ولم أقف على من قال به، ولعلها زائدة.
(٦) ذكره النحاس والخزاعي والداني لنافع وأبي عبد الله. ينظر: القطع ص ٩١، والإبانة ٢٧/ أ، والمكتفى ص ٢٩.
(٧) ينظر: الهادي ١/ ٩٧.
(٨) وبنحو قوله، قال الإمام العماني ﵀ في عدم استحسان الوقف عليه. ينظر: المرشد ١/ ٢٩٠ - ٢٩١.
(٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (كما)؛ ليستقيم الكلام.
(١٠) ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ١١٠.
(١١) ينظر: بحر العلوم ١/ ١٢٠. وفي حكم الوصية للوالدين والأقربين، هل هو منسوخ أم محكم، وإذا كان منسوخًا فهل نسخ بآية المواريث أم بحديث النبي ﷺ: «لا وصية لوارث» خلاف بين أهل التفسير يُذكر في مواضعه. يُراجع: جامع البيان للطبري ٣/ ٣٨٥ - ٣٨٨، وتفسير ابن أبي حاتم ص ٢٩٩، ودرج الدرر ١/ ٣٤١ - ٣٤٢، والجامع لأحكام القرطبي ٢/ ٢٦٢ - ٢٦٣.
(١٢) وهو وقف: كاف عند العماني. ينظر: المرشد ١/ ٢٩١.
[ ١٥٨ ]
[١٨١]- ﴿يُبَدِّلُونَهُ﴾، ﴿عَلِيمٌ﴾، ﴿فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ [١٨٢] وقف الشيخين (^١).
[١٨٢]- ﴿رَحِيمٌ﴾ حسن (^٢).
[١٨٣]- ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن ﴿أَيَّامًا﴾ [١٨٤] منصوبة بـ ﴿كُتِبَ﴾ وهو خبر لما لم يسم فاعله (^٣).
[١٨٤]- ﴿مَعْدُودَاتٍ﴾ حسن كاف (^٤) وتمام عند أبي القاسم، ﴿مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ وقف أبوي بكر (^٥) وكافيان (^٦)، ﴿يُطِيقُونَهُ﴾، ﴿فِدْيَةٌ﴾ وقف [فمن] (^٧) نوَّن (^٨) ورفع ﴿طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ (^٩)، والوصل أحسن في المذهبين (^١٠)؛ لأن من نون قيل: فيه [فيه] (^١١) أنه عطف بيان (^١٢) ذكر هاهنا شيخنا أبو الفضل (^١٣).
_________________
(١) أراد بقوله: (وقف الشيخين) أي: في المواضع الثلاثة. ينظر: الإبانة ٢٧/ أ.
(٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٣.
(٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٣. وقال الإمام العماني ﵀: «ولا يوقف عليه إلا تجوزًا؛ لأنه رأس آية». المرشد ١/ ٢٩٢.
(٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٣، والقطع ص ٩٢، والإبانة ٢٧/ أ.
(٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٣، والإبانة ٢٧/ أ.
(٦) ينظر: الإبانة ٢٧/ أ.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٨) أي: نوَّن ﴿فِدْيَةٌ﴾.
(٩) قرأ نافع وابن ذكوان وأبو جعفر برفع ﴿فِدْيَةٌ﴾ من غير تنوين وخفض ﴿طَعَامُ﴾ وجمع ﴿مِسْكِينٍ﴾، وقرأ هشام بتنوين ﴿فِدْيَةٌ﴾ ورفع ﴿طَعَامُ﴾ وجمع ﴿مِسْكِينٍ﴾، والباقون بتنوين ﴿فِدْيَةٌ﴾ ورفع ﴿طَعَامُ﴾ و﴿مِسْكِينٍ﴾ بالإفراد. ينظر: المبسوط ص ١٤٢، والجامع لابن فارس ص ٢٦٩.
(١٠) ينظر: قرة عين القراء ٥٧/ أ.
(١١) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة، والكلام يستقيم بدونها.
(١٢) ينظر: الحجة ١/ ٤١١، والموضح ١/ ٣١٦.
(١٣) يقصد: أبا الفضل الرازي، وقد صرّح بذلك المصنف في مقدمة كتابه. ينظر: ص ٥٨ من النص المحقق.
[ ١٥٩ ]
﴿طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ كاف عند (…) (^١) وأبي بكر (^٢)، ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ﴾ مثله (^٣) وهو وقف جيد عند أبي حاتم (^٤)، [﴿إِنْ كُنتُمْ﴾] (^٥) آية ولا يوقف عليه؛ لأن ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ [١٨٥]، مرفوع بإضمار (ذلك شهر رمضان) فـ (ذلك) إشارة إلى ما تقدم (^٦).
وتصديق هذا التأويل قراءة من قرأ (شهرَ رمضان) منصوبة الراء وهي غير متلوة (^٧) على معنى: (كتب عليكم الصيام شهر رمضان) (^٨).
فمن نصب الراء فالوقف عليه حسن على إضمار صوموا شهر رمضان، وإن شئت يقول [الأغراء] (^٩) أي: الزموا شهر رمضان (^١٠) وهذا تأويل أبي بكر بن الأنباري، وقيل: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ رفع بالابتداء وخبره ﴿الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ (^١١).
[١٨٥]- ﴿وَالْفُرْقَانَ﴾ حسن كاف (^١٢)، ﴿فَلْيَصُمْهُ﴾ تمام عند اللؤلؤي (^١٣)، ﴿مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾
_________________
(١) في النسخة الخطية بياض، وذكر النحاس أن الوقف هنا كاف عند أبي حاتم، ولعله المراد. ينظر: القطع ص ٩٢.
(٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٣.
(٣) ينظر: المصدر السابق.
(٤) ينظر: القطع ص ٩٢، والإبانة ٢٧/ ب.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، ولعل المراد تمام الآية وهو قوله تعالى: ﴿إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾؛ بدلالة قوله بعدها (آية)، و﴿إِنْ كُنتُمْ﴾ ليس برأس آية عند أحد من علماء العدد، وغلبة الظن أن هذا سهو من الناسخ.
(٦) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٤.
(٧) وهي قراءة مجاهد وابن مقسم وغيرهما. ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ١٩، والمغنى ١/ ٤٨٩.
(٨) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٤.
(٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، وتمامه بقولنا: (على الإغراء).
(١٠) ينظر: الإبانة ٢٧/ ب، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ١٨٦، وشواذ القراءات ص ٨٣.
(١١) ينظر: القطع ص ٩٢، والمكتفى ص ٣٠. قال الإمام المرندي ﵀: «وعلى كل هذه التقديرات لا يجوز الوقف على قوله تعالى: ﴿إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾». ينظر: قرة عين القراء ٥٧/ أ.
(١٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٤، والقطع ص ٩٢، والإبانة ٢٧/ ب.
(١٣) ينظر: الإبانة ٢٧/ ب.
[ ١٦٠ ]
كاف وابن مجاهد (^١)، ﴿بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ كاف (^٢)، ﴿تَشْكُرُونَ﴾ تام (^٣).
[١٨٦]- ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ تام عند اللؤلؤي (^٤) ويعقوب (^٥) وأبي عبد الله (^٦)، ولا يحب نصير أن يقف على قوله: ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ كما يحب على ﴿دَعَانِي﴾ (^٧)، وكما استحسن الوقف للحاذق [و] (^٨) إذا حذف منه الياء (^٩)، ﴿يَرْشُدُونَ﴾ تام (^١٠).
[١٨٧]- ﴿إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ كاف (^١١)، ﴿لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾ (^١٢)، ﴿وَعَفَا عَنكُمْ﴾ كاف (^١٣)، ﴿مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾، ﴿إِلَى اللَّيْلِ﴾، ﴿الْمَسَاجِدِ﴾ كلها وقف نافع (^١٤)، ﴿فَلَا تَقْرَبُوهَا﴾ كاف، ﴿يَتَّقُونَ﴾، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ [١٨٨] فيهما تام (^١٥).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٢٧/ ب.
(٢) ينظر: المصدر السابق.
(٣) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٦٢، والقطع ص ٩٢، والمكتفى ص ٣٠، والمرشد ١/ ٢٦٠، والهادي ١/ ١٠٢.
(٤) ينظر: الإبانة ٢٧/ ب، والمرشد ١/ ٢٦٩، والهادي ١/ ١٠٢.
(٥) ينظر: القطع ص ٩٢، والإبانة ٢٧/ ب، والمرشد ١/ ٢٦٩، والهادي ١/ ١٠٢.
(٦) ينظر: الإبانة ٢٧/ ب.
(٧) ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٦٢، والقطع ص ٩٢ - ٩٣، والإبانة ٢٧/ ب.
(٨) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأن الكلام يستقيم بدونها.
(٩) وإثبات الياء وصلًا قراءة ورش وأبي عمرو وأبي جعفر، والإثبات في الحالين قراءة يعقوب، والحذف للباقين. ينظر: المستنير ٢/ ٧٤، والكفاية الكبرى ص ١٣٧.
(١٠) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٦٢، والمكتفى ص ٣٠، والمرشد ١/ ٢٩٧، والهادي ١/ ١٠٢.
(١١) ينظر: الإبانة ٢٧/ ب.
(١٢) والوقف عليها: صالح عند النحاس، وكاف عند العماني. ينظر: القطع ص ٩٢، والمرشد ١/ ٢٩٧.
(١٣) ينظر: الإبانة ٢٧/ ب.
(١٤) والوقف على هذه المواضع والتي بعدها. ينظر: الإبانة ٢٧/ ب.
(١٥) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والخزاعي والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٦٢، والقطع ص ٩٢، والإبانة ٢٧/ ب، والمكتفى ص ٣٠، والهادي ١/ ١٠٢ - ١٠٣.
[ ١٦١ ]
[١٨٩]- ﴿عَنِ الْأَهِلَّةِ﴾ وقف نافع، ﴿وَالْحَجِّ﴾ حسن كاف (^١) وابن مجاهد (^٢)، ﴿من ظُهُورِهَا﴾ كاف (^٣)، ﴿مَنِ اتَّقَى﴾ كاف، ﴿مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ كاف (^٤) وحسن عند أبي بكر (^٥)، ﴿تُفْلِحُونَ﴾ حسن (^٦).
[١٩٠]- ﴿وَلَا تَعْتَدُوا﴾ كاف (^٧)، ﴿الْمُعْتَدِينَ﴾ سنة.
[١٩١]- ﴿مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾ وقف جيد عند أبي حاتم (^٨)، ﴿أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ حسن كاف (^٩) وابن مجاهد (^١٠)، ﴿يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ﴾ كاف (^١١)، ﴿فَاقْتُلُوهُمْ﴾ كاف (^١٢)، ﴿جَزَاءُ الْكَافِرِينَ﴾ أنا أحب أن أصل به لجوابه بالفاء (^١٣).
[١٩٢]- ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة.
[١٩٣]- ﴿الدِّينُ لِلَّهِ﴾ كاف (^١٤)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ كاف (^١٥).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٤، والقطع ص ٩٣.
(٢) ينظر: الإبانة ٢٧/ ب.
(٣) ولهذا الوقف والذي بعده. ينظر: الإبانة ٢٧/ ب.
(٤) ينظر: المصدر السابق.
(٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٤، والإبانة ٢٧/ ب.
(٦) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٤.
(٧) ينظر: الإبانة ٢٧/ ب.
(٨) ينظر: المصدر السابق.
(٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٤، والإبانة ٢٧/ ب.
(١٠) ينظر: الإبانة ٢٧/ ب.
(١١) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٣٠، والهادي ١/ ١٠٣.
(١٢) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٢٩٩، والهادي ١/ ١٠٣.
(١٣) وهو في قول الله تعالى: ﴿فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [١٩٢].
(١٤) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٢٩٩، والهادي ١/ ١٠٣.
(١٥) وهو وقف: تام عند النحاس والداني. ينظر: القطع ص ٩٣، والمكتفى ص ٣٠.
[ ١٦٢ ]
[١٩٤]- ﴿وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ﴾ حسن كاف (^١) وابن مجاهد (^٢)، ﴿مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾ حسن كاف (^٣) وابن مجاهد (^٤)، ﴿مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ حسن (^٥).
[١٩٥]- ﴿وَأَحْسِنُوا﴾ كاف (^٦)، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ تام عند أبي بكر (^٧)، في الإبانة تام (^٨).
[١٩٦]- ﴿وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ وقف كاف (^٩) ويعقوب (^١٠) وابن مجاهد (^١١)؛ إلا أن من قرأ (والعمرة) برفع التاء وهي قراءة الشعبي (^١٢) غير متلوة (^١٣)، فعلى مذهبه الوقف على ﴿الْحَجِّ﴾ حسن (^١٤) ثم يبتدئ (والعمرة) على استئناف الخبر.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٤، والقطع ص ٩٣، والإبانة ٢٧/ ب.
(٢) ينظر: الإبانة ٢٧/ ب.
(٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٤، والإبانة ٢٧/ ب.
(٤) ينظر: الإبانة ٢٧/ ب.
(٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٥.
(٦) ينظر: الإبانة ٢٧/ ب.
(٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٥.
(٨) ينظر: الإبانة ٢٧/ ب.
(٩) ينظر: الإبانة ٢٧/ ب، والمرشد ١/ ٣٠٠.
(١٠) ينظر: القطع ص ٩٣، والإبانة ٢٧/ ب.
(١١) ينظر: الإبانة ٢٧/ ب.
(١٢) هو: أبو عمرو، عامر بن شراحيل بن عبد الشعبي الهمداني الحميري، أدرك جمعًا غفيرًا من كبراء الصحابة وسمع منهم. توفي: سنة ١٠٩ هـ وقيل: غير ذلك. ينظر: الطبقات الكبرى ٦/ ٢٥٩، والتاريخ الكبير للبخاري ٦/ ٤٥٠ - ٤٥١، والثقات لابن حبان ٥/ ١٨٥.
(١٣) ورويت عن علي وابن مسعود وزيد بن ثابت ﵃. ينظر: درج الدرر ١/ ٣٦٣، واللباب في علوم الكتاب ٣/ ٣٥٨، والتحصيل ١/ ٤٦٠.
(١٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٥.
[ ١٦٣ ]
﴿مِنَ الْهَدْيِ﴾، ﴿عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ﴾ ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ كلها كاف عند (… .) (^١) وأبوي بكر (^٢) وتمام عند أبي القاسم (^٣)، ﴿إِذَا رَجَعْتُمْ﴾ وقف الرازي (^٤)، ﴿شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ تام (^٥).
[١٩٧]- ﴿أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾ كاف (^٦)، ﴿وَلَا فُسُوقَ﴾ وقف لمن قرأ [رفعهما ونونهما] (^٧) ونصب ﴿وَلَا جِدَالَ﴾ على معنى: أنه قد زال الشك في أن الحج في ذي الحجة (^٨)، وهي قراءة أهل مكة والبصرة (^٩).
ومن رفع الثلاثة وهو [جعفر] (^١٠) أو نصبهن - أعني قراءة الباقين- فعلى هذه القراءة الوقف على قوله: ﴿وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾ في قول أبي القاسم (^١١) وأبي بكر (^١٢).
_________________
(١) وفي النسخة الخطية بياض، ويمكن إتمامه فنقول: (عند أبي حاتم). ينظر: الإبانة ٢٨/ أ.
(٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٥، والإبانة ٢٨/ أ.
(٣) ينظر: الإبانة ٢٨/ أ.
(٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١٠٥.
(٥) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٥، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٦٤، والقطع ص ٩٣، والإبانة ٢٨/ أ، والمكتفى ص ٣٠، والمرشد ١/ ٣٠٤، والهادي ١/ ١٠٥.
(٦) ينظر: الإبانة ٢٨/ أ.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (برفعهما وتنوينهما)؛ ليستقيم الكلام.
(٨) ينظر: الإبانة ٢٨/ أ، والمكتفى ص ٣٠.
(٩) ويقصد بأهل مكة: ابن كثير، وأهل البصرة: أبا عمرو ويعقوب، قرؤوا بالرفع مع التنوين في ﴿فَلَا رَفَثٌ وَلَا فُسُوقٌ﴾ ونصب ﴿وَلَا جِدَالَ﴾، وقرأ أبو جعفر برفع الألفاظ الثلاثة مع التنوين، وقرأ الباقون بنصب الثلاثة. ينظر: المبسوط ص ١٤٥، والمستنير ٢/ ٥٣، والكفاية الكبرى ص ١٢٧.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أبو جعفر).
(١١) ينظر: الإبانة ٢٨/ أ.
(١٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٦.
[ ١٦٤ ]
﴿يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾ تام عند أبي حاتم وأبي القاسم وكان ابن مجاهد لا يتجاوز عنه (^١)، ﴿وَتَزَوَّدُوا﴾ كاف (^٢)، ﴿التَّقْوَى﴾ حسن (^٣) كاف وتمام عند أبي القاسم (^٤)، ﴿وَاتَّقُونِ﴾ وقف أبي بكر بن أوس (^٥)، وأحسن الوقف [فمن] (^٦) حذف الياء منه (^٧).
فمن وقف عليه فوقفه على قوله: ﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [١٩٨]، ومن وقف على ﴿التَّقْوَى﴾ فوقفه على [﴿التَّقْوَى﴾] (^٨) ﴿يَاأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ تام (^٩)؛ خاصة لمن عدها وهو: أهل العراق والشام وإسماعيل (^١٠).
[١٩٨]- ﴿فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ حسن وكاف (^١١) وابن مجاهد (^١٢)، ﴿الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾، ﴿كَمَا هَدَاكُمْ﴾ كاف فيهما (^١٣)، ﴿الضَّالِّينَ﴾ سنة.
[١٩٩]- ﴿مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ كاف (^١٤)، ﴿وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ﴾ كاف، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة.
_________________
(١) ذكره الخزاعي لأبي حاتم وأبي القاسم وابن مجاهد. ينظر: الإبانة ٢٨/ أ.
(٢) ينظر: القطع ص ٩٤، والإبانة ٢٨/ أ.
(٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٦.
(٤) ينظر: القطع ص ٩٤، والإبانة ٢٨/ أ.
(٥) ينظر: الإبانة ٢٨/ أ.
(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٧) والحذف قراءة العشرة عدا يعقوب فإنه يثبتها في الحالين. ينظر: الكامل للهذلي ٤/ ٤٣٧ - ٤٤٠، وغاية الاختصار ١/ ٣٦٦ - ٣٦٧.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأن المعنى يتم والكلام يستقيم بدونها.
(٩) وهو وقف عند: ابن الأنباري الخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٦، والإبانة ٢٨/ أ، والمكتفى ص ٣١، والمرشد ١/ ٣١١، والهادي ١/ ١٠٦.
(١٠) ينظر: البيان للداني ص ١٤٠، ولوامع البدر ص ١٩٧.
(١١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٧، والإبانة ٢٨/ أ، والمرشد ١/ ٣١١.
(١٢) ينظر: الإبانة ٢٨/ أ.
(١٣) ينظر: المصدر السابق.
(١٤) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ٢٨/ أ.
[ ١٦٥ ]
[٢٠٠]- ﴿أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا﴾ وقف أبو بكر (^١) وتمام عند أبي القاسم (^٢)، ﴿مِنْ خَلَاقٍ﴾ سنة لمن عدها غير المدني الأخير (^٣).
[٢٠١]- ﴿وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ سنة للبغداديين سوى أهل مكة (^٤)، وأنا أحب أن أصل بها؛ لأن ﴿أُولَئِكَ﴾ [٢٠٢] نعتهم.
[٢٠٢]- ﴿مِمَّا كَسَبُوا﴾ كاف (^٥)، ﴿سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ تام عند أبي بكر (^٦).
[٢٠٣]- ﴿مَعْدُودَاتٍ﴾ حسن (^٧) وتمام عند أبي القاسم (^٨)، ﴿فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾، ﴿لِمَنِ اتَّقَى﴾ فيهما حسن (^٩) كاف (^١٠) وتمام عند أبي حاتم (^١١)، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ وقف الرازي، ﴿تُحْشَرُونَ﴾ سنة.
[٢٠٤]- ﴿مَا فِي قَلْبِهِ﴾ وقف الرازي (^١٢)، ﴿أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾ سنة.
[٢٠٥]- ﴿لِيُفْسِدَ فِيهَا﴾ وقف لمن قرأ (ويهلكَ) بضم الكاف وهي قراءة أبي جعفر (^١٣)، ومن
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٧، والإبانة ٢٨/ أ.
(٢) ينظر: الإبانة ٢٨/ أ.
(٣) ينظر: التبيان للعطار ص ١٣٩، والكامل للهذلي ١/ ٣٥٠.
(٤) وهو قول ابن شنبوذ ﵀. ينظر: الكامل للهذلي ١/ ٣٥٠، ورأس آية باتفاق علماء العدد. ينظر: التبيان للعطار ص ١٤٢، والبيان للداني ص ١٤٢.
(٥) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٣١، والهادي ١/ ١٠٧.
(٦) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٧.
(٧) ينظر: المصدر السابق.
(٨) ينظر: الإبانة ٢٨/ أ، والهادي ١/ ١٠٧.
(٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٧.
(١٠) ينظر: الإبانة ٢٨/ أ.
(١١) ينظر: الإبانة ٢٨/ أ، والهادي ١/ ١٠٧.
(١٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١٠٧.
(١٣) وهي رواية العمري عن أبي جعفر، وهي قراءة شاذة. ينظر: الكامل للهذلي ٥/ ١٢٠، وسَوْق العروس ١/ ٥٢٤.
[ ١٦٦ ]
نصبها فلا يقف عليه (^١)، ﴿الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ﴾ تمام عند أبي بكر (^٢) وأبي القاسم، ﴿لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾ تام في الإبانة (^٣).
[٢٠٦]- ﴿الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ﴾ كاف (^٤)، ﴿فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ﴾ حسن كاف (^٥)، ﴿وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ تام (^٦).
[٢٠٧]- ﴿مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾ كاف (^٧) وتام عند أبي بكر (^٨)، ﴿مَرْضَاتِ﴾ لا يوقف وإن انقطعت النفس عليها فالوقف بالخيار إن شاء وقف بالتاء، وإن شاء وقف بالهاء فهذا مذهب حمزة والكسائي مختلف عنها (^٩)، وإن شاء وقف على اتباع المصاحف.
قال الخزاعي ﵀: «الصحيح أنهُ بالهاء؛ لأنهُ واحد ليس بجمع ولو كان جمْعًا لقيل: مرضياتُ الله» (^١٠).
﴿بِالْعِبَادِ﴾ كاف (^١١).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٢٨/ ب، والمرشد ١/ ٣١٥ - ٣١٦.
(٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٧.
(٣) ينظر: الإبانة ٢٨/ ب.
(٤) ينظر: المصدر السابق.
(٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٨، والإبانة ٢٨/ ب.
(٦) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٦٥، والقطع ص ٩٥، والإبانة ٢٨/ ب، والمكتفى ص ٣١، والمرشد ١/ ٣١٧، والهادي ١/ ١٠٩.
(٧) ينظر: الإبانة ٢٨/ ب.
(٨) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٨.
(٩) كلمة ﴿مَرْضَاتِ﴾ وجملتها في القرآن أربعة مواضع: أولها ما ذكر، وثانيها في [البقرة: ٢٥٦]، وثالثها في [النساء: ١١٤]، ورابعها في [التحريم: ١]، وأشار المصنف هنا إلى الخلاف في الوقف عليها وتفصيله كالتالي: ذكر الإمام ابن مجاهد ﵀ في سبعته ص ١٨٠: أن حمزة يقف بالتاء وحده والباقون بالهاء وبمثله قال مكي في التبصرة ص ٤٣٨، وقال الداني في التيسير ص ١٨١: إن الوقف للكسائي بالهاء والباقون بالتاء وبمثله قال ابن فارس الخياط في التبصرة ص ١٧٩. ونقل الإمام الداني ﵀ في جامع البيان ١/ ٤٠٣ الخلاف لحمزة ثمَّ عقَّب فقال: «كان يقف عليها بالهاء، وفي رواية بالتاء، وهذا هو الصحيح عنه؛ لأن الروايتين لما اختلفتا عنه كان أولى بالصواب التي توافق اتباع المرسوم». وذكر ابن الجزري ﵀ أقوال الأئمة بالتفصيل في النشر ٤/ ١٤٢٨.
(١٠) وذكر أنهُ فصَّل القول فيها في كتابه الواضح. ينظر: الإبانة ٢٨/ ب.
(١١) وهو وقف: تام عند النحاس والداني. ينظر: القطع ص ٩٥، والمكتفى ص ٣١.
[ ١٦٧ ]
[٢٠٨]- ﴿كَافَّةً﴾ كاف (^١)، ﴿خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ كاف، ﴿مُبِينٌ﴾ (^٢).
[٢٠٩]- ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة.
[٢١٠]- ﴿فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ﴾ وقف [فمن] (^٣) قرأ ﴿الْمَلَائِكَةُ﴾ رفعًا وهي قراءة العامة (^٤)
وهو وقف تمام عند يعقوب (^٥).
قال أبو بكر الأنباري: «من رفع ﴿الْمَلَائِكَةُ﴾ أو خفضها جاز له أن يقف على ﴿الْمَلَائِكَةُ﴾ والخفض قراءة أبي جعفر» (^٦).
﴿وَقُضِيَ الْأَمْرُ﴾ كافيان (^٧)، ﴿تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ تام (^٨).
[٢١١]- ﴿مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ﴾ كاف حسن (^٩)، ﴿الْعِقَابِ﴾ سنة.
[٢١٢]- ﴿الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ كاف (^١٠)، ﴿مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ حسن كاف (^١١)، ومثله ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (^١٢)، ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ سنة.
_________________
(١) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ٢٨/ ب.
(٢) والوقف عليها: كاف عند ابن أوس والعماني وأبي العلاء الهمذاني، وحسن عند النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٦٦، والمرشد ١/ ٣١٨، والهادي ١/ ١٠٩، والقطع ص ٩٦.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٤) والرفع قراءة العشرة إلا أبا جعفر؛ فإنه يقرأ بالخفض وقراءته صحيحة متواترة. ينظر: التبصرة لابن فارس ص ١٧٩، والكنز ٢/ ٤٢٤.
(٥) ينظر: القطع ص ٩٧، والإبانة ٢٨/ ب.
(٦) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٨ - ٥٤٩.
(٧) ينظر: الإبانة ٢٨/ ب.
(٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٩، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٦٦، والقطع ص ٩٧، والإبانة ٢٨/ ب، والمكتفى ص ٣١، والمرشد ١/ ٣٢٠، والهادي ١/ ١١٠.
(٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٩، والإبانة ٢٨/ ب
(١٠) ينظر: الإبانة ٢٨/ ب.
(١١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٩، والإبانة ٢٨/ ب.
(١٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٩، والقطع ص ٩٧.
[ ١٦٨ ]
[٢١٣]- ﴿أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ كاف (^١)، ﴿وَمُنْذِرِينَ﴾ وقف الرازي (^٢)، ﴿فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ كاف (^٣)، ﴿مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ﴾ وقف أبوي بكر (^٤) وتمام عند أبي حاتم وأبي القاسم (^٥)، ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ سنة.
[٢١٤]- ﴿مِنْ قَبْلِكُم﴾ وقف الرازي (^٦)، ﴿مَتَى نَصْرُ اللَّهِ﴾ كافيان (^٧)، ﴿قَرِيبٌ﴾ تام (^٨).
[٢١٥]- ﴿مَاذَا يُنْفِقُونَ﴾ تام (^٩)، ﴿وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ حسن وكاف (^١٠)، ﴿عَلِيمٌ﴾ تام (^١١).
[٢١٦]- ﴿وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ﴾ حسن كاف (^١٢)، ﴿وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ كاف (^١٣)، ﴿وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ﴾
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٢٨/ ب.
(٢) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١١٠.
(٣) ينظر: الإبانة ٢٨/ ب.
(٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٩.
(٥) ذكره الخزاعي وأبي العلاء الهمذاني لأبي حاتم وأبي القاسم. ينظر: الإبانة ٢٨/ ب، والهادي ١/ ١١٠.
(٦) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١١١.
(٧) ينظر: القطع ص ٩٨، والإبانة ٢٨/ ب.
(٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس النحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٩، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٦٧، والقطع ص ٩٨، والإبانة ٢٨/ ب، والمكتفى ص ٣١، والمرشد ١/ ٣٢٢، والهادي ١/ ١١١.
(٩) وهو وقف عند: أحمد اللؤلؤي كما ذكر النحاس والخزاعي، وعند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٩٨، والإبانة ٢٨/ ب، والهادي ١/ ١١١.
(١٠) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٩، والقطع ص ٩٨، والإبانة ٢٨/ ب.
(١١) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس النحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٠، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٦٧، والقطع ص ٩٨، والإبانة ٢٨/ ب، والمكتفى ص ٣١، والمرشد ١/ ٣٢٣، والهادي ١/ ١١١.
(١٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٠، والإبانة ٢٨/ ب، والمرشد ١/ ٣٢٣.
(١٣) ينظر: الإبانة ٢٨/ ب، والمرشد ١/ ٣٢٣.
[ ١٦٩ ]
حسن وكاف (^١)، ﴿لَا تَعْلَمُونَ﴾ تام (^٢).
[٢١٧]- ﴿قِتَالٍ فِيهِ﴾ تمام عند الأخفش (^٣)، ﴿فِيهِ كَبِيرٌ﴾ تم الكلام (^٤)، ﴿أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ حسن كاف (^٥) وتمام عند الأخفش، ﴿أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴾ حسن كاف (^٦)، ﴿إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾ حسن كاف (^٧)، ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾ وقف الرازي، ﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ كاف (^٨)، ﴿خَالِدُونَ﴾ تام (^٩).
[٢١٨]- ﴿رَحْمَتَ اللَّهِ﴾ حسن كاف (^١٠)، ﴿رَحِيمٌ﴾ تام (^١١).
[٢١٩]- ﴿عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ﴾ كاف (^١٢)، ﴿وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ وقف حسن [فمن] (^١٣) قرأ ﴿إِثْمٌ كَثِيرٌ﴾ بالثاء أحسن وهي قراءة حمزة والكسائي (^١٤)، ﴿أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا﴾
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٠، والإبانة ٢٨/ ب، والمرشد ١/ ٣٢٣.
(٢) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٠، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٦٧، والقطع ص ٩٨، والإبانة ٢٨/ ب، والمكتفى ص ٣١، والمرشد ١/ ٣٢٣، والهادي ١/ ١١١.
(٣) ينظر: الإبانة ٢٨/ ب.
(٤) ينظر: الإبانة ٢٨/ ب، والمرشد ١/ ٣٢٣.
(٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٠.
(٦) ينظر: المصدر السابق.
(٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٠، والإبانة ٢٩/ أ.
(٨) ينظر: الإبانة ٢٩/ أ.
(٩) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٠، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٦٨، والقطع ص ٩٩، والمكتفى ص ٣٢، والهادي ١/ ١١٢.
(١٠) والوقف على الآية: حسن عند الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١١٢.
(١١) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٠، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٦٨، والقطع ص ٩٩، والمكتفى ص ٣٢، والمرشد ١/ ٣٣٢، والهادي ١/ ١١٢.
(١٢) ينظر: الإبانة ٢٩/ أ.
(١٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٤) وقرأ الباقون بالباء. ينظر: المنتهى ٢/ ٥٩٥، والاختيار ص ٣٠٣.
[ ١٧٠ ]
حسن (^١) وتمام عند أبي حاتم وأبي القاسم (^٢)، ﴿مَاذَا يُنْفِقُونَ﴾ كاف (^٣)، [وفمن] (^٤) عدها أكفى
وهم أهل مكة ومدني الأول (^٥).
﴿قُلِ الْعَفْوَ﴾ وقف نافع وأبو بكر (^٦) وتمام عند أبي حاتم (^٧)، ﴿تَتَفَكَّرُونَ﴾ سنة، [وفمن] (^٨)
عدها أحسن وهم أهل الكوفة والشام وإسماعيل (^٩).
[٢٢٠]- ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾ حسن لأبوي بكر (^١٠) وتمام لغيرهما، كذا ذكر الخزاعي في الإبانة (^١١)، ﴿عَنِ الْيَتَامَى﴾ كاف (^١٢)، ﴿إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ﴾ حسن كاف (^١٣)، ﴿فَإِخْوَانُكُمْ﴾ حسن كاف (^١٤) وتمام عند الأخفش (^١٥)، ﴿مِنَ الْمُصْلِحِ﴾ حسن كاف (^١٦)، ﴿لَأَعْنَتَكُمْ﴾
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٠.
(٢) ذكره الخزاعي لأبي حاتم وأبي القاسم. ينظر: الإبانة ٢٩/ أ.
(٣) ينظر: الإبانة ٢٩/ أ.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(٥) ينظر: التبيان للعطار ص ١٣٩، والبيان للداني ص ١٠٨.
(٦) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٠.
(٧) ينظر: الإبانة ٢٩/ أ، والمرشد ١/ ٣٣٣.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(٩) ينظر: التبيان للعطار ص ١٣٩، والبيان للداني ص ١٠٨. وإسماعيل هو: أبو إسحاق، إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري المدني، جليل ثقة، توفي: سنة ١٨٠ هـ. ينظر: تهذيب الكمال ٣/ ٥٦ - ٦٠، وسير أعلام النبلاء ٨/ ٢٢٨ - ٢٣٠، وغاية النهاية ١/ ٢١٣.
(١٠) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٠، والإبانة ٢٩/ أ.
(١١) ينظر: الإبانة ٢٩/ أ.
(١٢) ينظر: المصدر السابق.
(١٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٠، والإبانة ٢٩/ أ.
(١٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٠، والإبانة ٢٩/ أ، والمرشد ١/ ٣٣٥.
(١٥) ينظر: الإبانة ٢٩/ أ.
(١٦) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٠، والإبانة ٢٩/ أ.
[ ١٧١ ]
كاف (^١)، ﴿حَكِيمٌ﴾ تام (^٢).
[٢٢١]- ﴿حَتَّى يُؤْمِنَّ﴾ كاف (^٣)، ﴿وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ﴾ حسن كاف (^٤)، ﴿حَتَّى يُؤْمِنُوا﴾ كاف (^٥)، ﴿وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ﴾ حسن كاف (^٦)، ﴿يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ﴾ كاف (^٧)، ﴿وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ﴾ حسن لأبي بكر (^٨) وكافيان (^٩)، ﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (^١٠).
[٢٢٢]- ﴿عَنِ الْمَحِيضِ﴾ وقف بعضهم (^١١)، ﴿قُلْ هُوَ أَذًى﴾ وقف نافع (^١٢)، ﴿فِي الْمَحِيضِ﴾ وقف بعضهم (^١٣)، ﴿حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ وقف كاف (^١٤).
قال أبو القاسم: ﴿يَطَّهَّرْنَ﴾ وقف كاف لمن قرأ بالتشديد بمعنى: يتطهرن بالتاء، ولمن قرأ بالتخفيف (^١٥) بمعنى: ينقطع عنها الدم، ويأتيها زوجها إذا انقطع عنها الدم، ومن قرأ بتخفيفها على معنى: أن الزوج ليس له أن يأتيها وإن انقطع الدم حتى يطهرن بالماء والاغتسال (^١٦) وهو
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٢٩/ أ.
(٢) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٠، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٦٨، والإبانة ٢٩/ أ، والقطع ص ١٠٠، والمكتفى ص ٣٢، والهادي ١/ ١١٣.
(٣) ينظر: الإبانة ٢٩/ أ.
(٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥١، والقطع ص ١٠٠، والإبانة ٢٩/ أ.
(٥) ينظر: الإبانة ٢٩/ أ.
(٦) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥١، والقطع ص ١٠٠، والإبانة ٢٩/ أ، والمرشد ١/ ٣٣٧.
(٧) ينظر: الإبانة ٢٩/ أ.
(٨) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥١.
(٩) ينظر: والقطع ص ١٠٠، والإبانة ٢٩/ أ، والمرشد ١/ ٣٣٧.
(١٠) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥١.
(١١) والوقف عليها: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١١٥.
(١٢) ينظر: الإبانة ٢٩/ أ، والهادي ١/ ١١٥.
(١٣) والوقف عليها: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١١٥.
(١٤) ينظر: الإبانة ٢٩/ أ.
(١٥) وتشديد الطاء والهاء وفتحهما قراءة شعبة والكسائي وحمزة وخلف في اختياره، والباقون بالتخفيف. ينظر: المبسوط ص ١٤٦، وروضة المعدَّل ٣/ ٥٠.
(١٦) ينظر: الكشف ١/ ٣٤٢، وشرح الهداية ص ٣٨٦ - ٣٨٧.
[ ١٧٢ ]
مذهب الشافعي (^١)، فحينئذ الوقف على قوله: ﴿مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ وهو حسن كاف (^٢)، ﴿الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ تام (^٣).
[٢٢٣]- ﴿أَنَّى شِئْتُمْ﴾ حسن (^٤) وتمام عند أبي حاتم (^٥) وأبي القاسم (^٦)، ﴿وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ﴾ حسن وكاف (^٧)، ﴿أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ﴾ تام (^٨)، ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ تمام عند أبي بكر (^٩).
[٢٢٤]- ﴿بَيْنَ النَّاسِ﴾ حسن كاف (^١٠)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة.
[٢٢٥]- ﴿قُلُوبُكُمْ﴾ [و] (^١١) كاف (^١٢)، [﴿حَلِيمٌ﴾] (^١٣) سنة.
[٢٢٦]- ﴿أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ﴾ حسن وكاف (^١٤)، ﴿رَحِيمٌ﴾، ﴿عَلِيمٌ﴾ [٢٢٧] سنة.
_________________
(١) ينظر: الأم للشافعي ٥/ ١٠٠ - ١٠١، ونهاية المطلب في دراية المذهب ١/ ٣١٧.
(٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥١، والإبانة ٢٩/ أ.
(٣) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والداني والعماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٦٩، والقطع ص ١٠٠، والمكتفى ص ٣٢، والمرشد ١/ ٣٣٩.
(٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥١.
(٥) ينظر: القطع ص ١٠٠، والإبانة ٢٩/ أ، والمرشد ١/ ٣٤٠.
(٦) ينظر: الإبانة ٢٩/ أ.
(٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥١، والإبانة ٢٩/ أ.
(٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري والخزاعي والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥١، والإبانة ٢٩/ أ، والمكتفى ص ٣٢، والهادي ١/ ١١٥.
(٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥١.
(١٠) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٣٤٢، والهادي ١/ ١١٥.
(١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة.
(١٢) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٣٤٢، والهادي ١/ ١١٥.
(١٣) جاء في النسخة الخطية ﴿حَكِيمٌ﴾ والصواب ما أثبته؛ لأنه رأس الآية المذكورة.
(١٤) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٣٤٢، والهادي ١/ ١١٦.
[ ١٧٣ ]
[٢٢٨]- ﴿ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ﴾ حسن وكاف (^١)، ﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ كافيان (^٢)، ﴿إِصْلَاحًا﴾، ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾، ﴿دَرَجَةٌ﴾ كله حسن وكاف (^٣)، ﴿حَكِيمٌ﴾ تمام عند أبي بكر (^٤).
[٢٢٩]- ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾ حسن (^٥)، ﴿أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ حسن وكاف (^٦)، ﴿أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾ كاف (^٧)، ﴿فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ﴾ حسن كاف (^٨)، ﴿فَلَا تَعْتَدُوهَا﴾ (..) (^٩)، ﴿الظَّالِمُونَ﴾ سنة.
[٢٣٠]- ﴿زَوْجًا غَيْرَهُ﴾ كاف (^١٠)، ﴿أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾ حسن كاف (^١١)، ﴿وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ﴾ وقف خاصة لمن يقرأ (نُبَيِّنُهَا) بالنون وهي قراءة المفضل (^١٢)، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ سنة.
[٢٣١]- ﴿أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ حسن كاف (^١٣)، ﴿لِتَعْتَدُوا﴾ كاف (^١٤)، ﴿فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥١، والقطع ص ١٠٠، والإبانة ٢٩/ أ، والمرشد ١/ ٣٤٣.
(٢) ينظر: القطع ص ١٠٠، والإبانة ٢٩/ أ.
(٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥١، والقطع ص ١٠٠، والإبانة ٢٩/ أ.
(٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥١.
(٥) وهو وقف: صالح عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٣٤٤، والهادي ١/ ١١٦.
(٦) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥١، والإبانة ٢٩/ أ، والمرشد ١/ ٣٤٤.
(٧) ينظر: الإبانة ٢٩/ أ، والمرشد ١/ ٣٤٤.
(٨) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥١، والإبانة ٢٩/ أ.
(٩) في النسخة الخطية بياض، ويمكن إتمامه بقولنا: (كاف)، بدلالة ما جاء في بعض المصادر. ينظر: الإبانة ٢٩/ أ.
(١٠) ينظر: الإبانة ٢٩/ أ.
(١١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٢، والإبانة ٢٩/ أ.
(١٢) عن عاصم، وهي قراءة شاذة. ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٢١، وغرائب القرآن ١/ ٦٢٤. والوقف على هذه القراءة: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١١٦.
(١٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٢، والإبانة ٢٩/ ب.
(١٤) ينظر: الإبانة ٢٩/ ب.
[ ١٧٤ ]
حسن كاف (^١)، ﴿هُزُوًا﴾ (^٢)، ﴿يَعِظُكُمْ بِهِ﴾ وقف أبوي بكر (^٣) وتمام عند أبي حاتم وأبي القاسم (^٤)، ﴿عَلِيمٌ﴾ تمام عند أبي بكر (^٥).
[٢٣٢]- ﴿بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ﴾ حسن وكاف (^٦)، ﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ حسن وكاف، ﴿ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ﴾ حسن وكاف، ﴿لَا تَعْلَمُونَ﴾ سنة.
[٢٣٣]- ﴿أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾ كاف (^٧)، ﴿وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ كاف، ﴿إِلَّا وُسْعَهَا﴾ حسن كاف (^٨)، [وفمن] (^٩) فتح الراء ﴿لَا تُضَارَّ﴾ أو خففها أو سكنها أحسن، والفتح لغير أهل مكة والبصرة والتخفيف لأبي جعفر (^١٠)، ﴿لَهُ بِوَلَدِهِ﴾ كاف (^١١)، ﴿وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ﴾ وقف أبي بكر (^١٢) وكافيان (^١٣)، ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا﴾ حسن وكاف (^١٤)، ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ حسن وكاف، ﴿بَصِيرٌ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٢، والإبانة ٢٩/ ب.
(٢) والوقف عليها: صالح عند النحاس، وكاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ١٠٢، والمرشد ١/ ٢٤٦، والهادي ١/ ١١٧.
(٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٢، والإبانة ٢٩/ ب.
(٤) ذكره الخزاعي لأبي حاتم وأبي القاسم. ينظر: الإبانة ٢٩/ ب.
(٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٢.
(٦) والوقف على هذا الموضع والموضعين بعده. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٢، والإبانة ٢٩/ ب.
(٧) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ٢٩/ ب.
(٨) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٢، والإبانة ٢٩/ ب.
(٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٠) والرفع مع التشديد قراءة ابن كثير وأبي عمرو ويعقوب، والتخفيف مع السكون قراءة أبي جعفر، والباقون بالفتح مع التشديد. ينظر: التبصرة لابن فارس ص ١٨١ - ١٨٢، والاختيار ص ٣٠٥.
(١١) ينظر: الإبانة ٢٩/ ب.
(١٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٢.
(١٣) ينظر: القطع ص ١٠٢، والإبانة ٢٩/ ب.
(١٤) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٢، والإبانة ٢٩/ ب.
[ ١٧٥ ]
[٢٣٤]- ﴿أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ كاف (^١)، ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ حسن وكاف (^٢)، ﴿خَبِيرٌ﴾ سنة.
[٢٣٥]- ﴿فِي أَنفُسِكُمْ﴾ وقف الرازي (^٣)، ﴿قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ وأبو بكر (^٤)، وأحسن فمن عدها وهو أهل البصرة (^٥)، ﴿أَجَلَهُ﴾ كاف (^٦)، ﴿فَاحْذَرُوهُ﴾ وقف أبوي بكر (^٧) وكافيان (^٨)، [﴿حَلِيمٌ﴾] (^٩) سنة.
[٢٣٦]- ﴿لَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ حسن كاف (^١٠)، ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ﴾ قيل: الوقف (^١١)، ﴿وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ﴾ حسن وكاف (^١٢)، ﴿مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ﴾ قيل: الوقف (^١٣)، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ سنة.
[٢٣٧]- ﴿وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ أعني [حرف ثاني] (^١٤) لا يوقف عليه؛ لأن جوابه بالفاء بعده (^١٥)، ﴿عُقْدَةُ النِّكَاحِ﴾ كاف (^١٦)، ﴿لِلتَّقْوَى﴾ حسن وكاف (^١٧)، ﴿الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ حسن
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٢٩/ ب.
(٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٢، والإبانة ٢٩/ ب.
(٣) وهو وقف: صالح عند النحاس، وكاف عند الداني، ينظر: القطع ص ١٠٣، والمكتفى ص ٣٣.
(٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٢.
(٥) ينظر: التبيان للعطار ص ١٣٩، والبيان للداني ص ١٤٠.
(٦) ينظر: الإبانة ٢٩/ ب.
(٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٣، والإبانة ٢٩/ ب.
(٨) ينظر: الإبانة ٢٩/ ب.
(٩) جاء في النسخة الخطية ﴿حَكِيمٌ﴾ والصواب ما أثبته؛ لأنه رأس الآية المذكورة.
(١٠) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٣، والإبانة ٢٩/ ب، والمرشد ١/ ٣٥١.
(١١) والوقف عليها: جائز عند السجاوندي. ينظر: علل الوقوف ١/ ٣١٥.
(١٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٣، والإبانة ٢٩/ ب، والمرشد ١/ ٣٥٢.
(١٣) والوقف عليها: جائز عند السجاوندي. ينظر: علل الوقوف ١/ ٣١٦.
(١٤) وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (الحرف الثاني)؛ ليستقيم الكلام.
(١٥) وهو قوله تعالى: ﴿فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ﴾.
(١٦) ينظر: الإبانة ٢٩/ ب.
(١٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٣، والإبانة ٢٩/ ب، والمرشد ١/ ٣٥٣.
[ ١٧٦ ]
وكاف (^١)، ﴿بَصِيرٌ﴾ سنة.
[٢٣٨]- ﴿وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ حسن وكاف (^٢) [(… ..) ونافع] (^٣)، ﴿قَانِتِينَ﴾ تمام عند اللؤلؤي (^٤).
[٢٣٩]- ﴿أَوْ رُكْبَانًا﴾ حسن وكاف (^٥).
[٢٤٠]- ﴿وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا﴾ وقف [فمن] (^٦) قرأ (وصية) رفعًا أو نصبًا على أن الرفع مبتدأ أو خبر مبتدإٍ، والنصب مصدر من مضمر أي: فليوصوا وصيةً (^٧)، ومن يضم فوفقه على ﴿غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ (^٨).
وقال نصير: «لا يوقف على ﴿أَزْوَاجًا﴾ حتى يوصل بوصية» (^٩).
والرفع قراءة أهل الحجاز والكسائي وأبو بكر (^١٠) عن عاصم (^١١)، ﴿وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِم﴾ وقف يعقوب (^١٢)، ﴿إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ حسن كاف (^١٣)، ﴿مِنْ مَعْرُوفٍ﴾ حسن كاف، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٣، والإبانة ٢٩/ ب.
(٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٣، والإبانة ٢٩/ ب.
(٣) وجدتها في النسخة الخطية، ولم أقف على المراد منها.
(٤) ينظر: الإبانة ٢٩/ ب، والهادي ١/ ١١٩.
(٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٣، والإبانة ٢٩/ ب.
(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٧) ينظر: الكشف ١/ ٣٤٦ - ٣٤٧، وشرح الهداية ص ٣٨٩.
(٨) ينظر: القطع ص ١٠٣.
(٩) ينظر: الإبانة ٢٩/ ب.
(١٠) هو: أبو بكر، شعبة بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي الحناط، أحد رواة القراء العشرة المشهورين، توفي: سنة ١٩٣ هـ، وقيل: غير ذلك. ينظر: معرفة القراء الكبار ١/ ٢٨٠، وغاية النهاية ١/ ٤٥٣ - ٤٥٤.
(١١) ووافقهم يعقوب، والباقون بالنصب، وأهل الحجاز هم: نافع وابن كثير وأبو جعفر، ينظر: المبسوط ص ١٤٧، وغاية الاختصار ٢/ ٤٣٠.
(١٢) ينظر: الإبانة ٢٩/ ب.
(١٣) ولهذا الوقف وما بعده. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٤، والإبانة ٢٩/ ب، والمرشد ١/ ٣٥٧.
[ ١٧٧ ]
[٢٤١]- ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ كاف (^١)، ﴿عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ سنة.
[٢٤٢]- ﴿تَعْقِلُونَ﴾ سنة.
[٢٤٣]- ﴿حَذَرَ الْمَوْتِ﴾ وقف الرازي (^٢)، ﴿لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا﴾ كاف (^٣)، ﴿ثُمَّ أَحْيَاهُمْ﴾ تمام عند أبي القاسم، ﴿عَلَى النَّاسِ﴾ كاف، ﴿لَا يَشْكُرُونَ﴾ سنة.
[٢٤٤]- ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة.
[٢٤٥]- ﴿أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾ حسن كاف (^٤)، ﴿تُرْجَعُونَ﴾ سنة.
[٢٤٦]- ﴿مِنْ بَعْدِ مُوسَى﴾ حسن كاف، ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ كاف (^٥)، ﴿أَلَّا تُقَاتِلُوا﴾ كاف، ﴿وَأَبْنَائِنَا﴾ وقف أبوي بكر (^٦) وكافيان (^٧)، ﴿إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ﴾ حسن وكاف (^٨)، ﴿بِالظَّالِمِينَ﴾ سنة.
[٢٤٧]- ﴿طَالُوتَ مَلِكًا﴾ كاف (^٩)، ﴿سَعَةً مِنَ الْمَالِ﴾ حسن وكاف (^١٠)، ﴿فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ﴾ حسن وكاف (^١١)، ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ وقف أبوي بكر (^١٢) وكافيان (^١٣)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٢٩/ ب.
(٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١٢٠.
(٣) والوقف على هذا الموضع والموضعين بعده. ينظر: الإبانة ٢٩/ ب.
(٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٤، والإبانة ٢٩/ ب.
(٥) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ٢٩/ ب.
(٦) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٤، والإبانة ٢٩/ ب.
(٧) ينظر: الإبانة ٢٩/ ب، والقطع ص ١٠٤، والمرشد ١/ ٣٦٠.
(٨) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٤، والإبانة ٢٩/ ب، والمرشد ١/ ٣٦٠.
(٩) ينظر: الإبانة ٢٩/ ب.
(١٠) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٤، والقطع ص ١٠٤، والإبانة ٢٩/ ب.
(١١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٥، والإبانة ٢٩/ ب، والمرشد ١/ ٣٦١.
(١٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٥، والإبانة ٢٩/ ب.
(١٣) ينظر: الإبانة ٢٩/ ب، والمرشد ١/ ٣٦١.
[ ١٧٨ ]
[٢٤٨]- ﴿أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ﴾ كاف (^١)، وروى عن زيد بن ثابت أنه قرأ (التابوه) بالهاء في الوصل والوقف (^٢)، ﴿آلُ مُوسَى﴾ قيل: الوقف، ﴿وَآلُ هَارُونَ﴾ مثله، ﴿تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ﴾ حسن وكاف (^٣)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة.
[٢٤٩]- ﴿بِنَهَرٍ﴾ حسن وكاف (^٤)، ﴿فَلَيْسَ مِنِّي﴾ مثله، ﴿غُرْفَةً بِيَدِهِ﴾ حسن وكاف (^٥) وتمام عند اللؤلؤي (^٦)، ﴿إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ﴾ حسن (^٧)، ﴿بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ﴾ حسن ونافع (^٨)، ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ حسن (^٩)، ﴿الصَّابِرِينَ﴾ سنة.
[٢٥٠]- ﴿أَقْدَامَنَا﴾ وقف الرازي (^١٠)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ سنة.
[٢٥١]- ﴿فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ حسن (^١١)، ﴿دَاوُودُ جَالُوتَ﴾ وقف الرازي (^١٢)، ﴿وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ﴾ تمام في كتاب أبي حفص (^١٣)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٢٩/ ب.
(٢) ينظر: المقنع للداني ص ١٤، والكشاف ١/ ٢٩٣.
(٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٥، والإبانة ٢٩/ ب، والقطع ص ١٠٤.
(٤) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٣٦١، والهادي ١/ ١٢١.
(٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٥، والإبانة ٢٩/ ب، والقطع ص ١٠٤.
(٦) ينظر: الإبانة ٢٩/ ب، والقطع ص ١٠٤، والهادي ١/ ١٢١.
(٧) والوقف على الآية: تام عند الداني، وكاف عند العماني. ينظر: المكتفى ص ٣٤، والمرشد ١/ ٣٦١.
(٨) ينظر: القطع ص ١٠٥.
(٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٥.
(١٠) وهو وقف: جائز عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٣٦١، والهادي ١/ ١٢٢.
(١١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٥.
(١٢) وهو وقف: جائز عند ابن الغزال. ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٠١.
(١٣) وهو وقف: تام عند ابن الأنباري والداني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٥، والمكتفى ص ٣٤.
[ ١٧٩ ]
[٢٥٢]- ﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ﴾ قيل: الوقف في كتاب الرازي (^١)، ﴿عَلَيْكَ بِالْحَقِّ﴾ مثله (^٢)، ﴿لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ سنة.
[٢٥٣]- ﴿عَلَى بَعْضٍ﴾ وقف الشيخين (^٣)، ﴿مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ﴾ وقف يعقوب (^٤)، ﴿بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ﴾ وقف الشيخين (^٥)، ﴿بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ حسن وكاف (^٦)، ﴿وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا﴾ حسن (^٧)، ﴿مَنْ كَفَرَ﴾ مثله (^٨)، ﴿مَا اقْتَتَلُوا﴾ مثله (^٩)، ﴿مَا يُرِيدُ﴾ تام (^١٠).
[٢٥٤]- ﴿وَلَا شَفَاعَةٌ﴾ حسن وكاف (^١١)، ﴿هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ سنة.
[٢٥٥]- ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ يجوز الوقف عليه [على ﴿الْحَيُّ﴾] (^١٢) مرفوع بإضمار المبتدأ، أي: هو الحي (^١٣)، ﴿الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ حسن وكاف (^١٤) لمن عدها وهم أهل مكة والبصرة وإسماعيل (^١٥)، ﴿وَلَا نَوْمٌ﴾ حسن وكاف (^١٦)، ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ حسن وكاف، ﴿إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ حسن وكاف،
_________________
(١) وهو وقف: جائز عند ابن الغزال. ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٠١.
(٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١٢٢.
(٣) ينظر: الإبانة ٣٠/ أ.
(٤) ينظر: القطع ص ١٠٥.
(٥) ينظر: الإبانة ٣٠/ أ.
(٦) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٥، والإبانة ٣٠/ أ، والمرشد ١/ ٣٦٦.
(٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٥، والإبانة ٣٠/ أ.
(٨) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٣٦٦، والهادي ١/ ١٢٢.
(٩) وهو وقف: متجاذب عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ٩٦.
(١٠) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٧٤، والقطع ص ١٠٥، والمكتفى ص ٣٤، والمرشد ١/ ٣٦٦، والهادي ١/ ١٢٢.
(١١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٥.
(١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، ولعلَّ في الكلام سقط تمامه بقولي: [على أنَّ ﴿الْحَيُّ﴾]
(١٣) ينظر: منار الهدى ١/ ١١٤.
(١٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٥، والإبانة ٣٠/ أ، والمرشد ١/ ٣٦٧.
(١٥) ينظر: التبيان للعطار ص ١٣٩، وروضة المعدَّل ٢/ ٢٦٦.
(١٦) والوقف على هذا الموضع والمواضع الستة بعده. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٥، والإبانة ٣٠/ أ، والمرشد ١/ ٣٦٧.
[ ١٨٠ ]
﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ مثله، ﴿إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾ مثله، ﴿السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ مثله، ﴿حِفْظُهُمَا﴾ مثله، ﴿الْعَظِيمُ﴾ تام (^١).
قال أبو الفضل الخزاعي: «واختار ابن مجاهد أن يقف [آخرها في آية] (^٢)» (^٣).
[٢٥٦]- ﴿فِي الدِّينِ﴾ قيل: الوقف عليه يجوز (^٤).
قلت: لا يوقف عليه؛ لأن حكمها متعلق بما بعدها (^٥).
﴿مِنَ الْغَيِّ﴾ كاف (^٦)، ﴿الْوُثْقَى﴾ لا يوقف عليه؛ لأن ما بعده جوابه (^٧)، ﴿لَا انْفِصَامَ لَهَا﴾ حسن كاف (^٨)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة.
[٢٥٧]- ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ وقف الرازي (^٩)، ﴿إِلَى النُّورِ﴾ حسن كاف (^١٠) وأحسن لمن عدها وهو مدني الأول (^١١)، ﴿الطَّاغُوتِ﴾ وقف نافع (^١٢)، ﴿إِلَى الظُّلُمَاتِ﴾ حسن كاف (^١٣)،
_________________
(١) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والخزاعي والعماني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٦، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٧٤، والإبانة ٣٠/ أ، والمرشد ١/ ٣٦٨.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (آخر الآية أو آخرها)؛ ليستقيم الكلام.
(٣) ينظر: الإبانة ٣٠/ أ.
(٤) والوقف عليها: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٣٦٨، والهادي ١/ ١٢٣.
(٥) ومعنى الآية: لا تكرهوا في الدين أحدًا، بعد فتح مكة، فقد تبين الهدى من الضلالة، وقيل: تبين الإسلام من الكفر، فإما الإسلام وإما الجزية ولا إكراه على الإسلام. ينظر: بحر العلوم ١/ ١٦٩، والتفسير البسيط ٤/ ٣٥٩.
(٦) ينظر: القطع ص ١٠٦، والإبانة ٣٠/ أ، والمرشد ١/ ٣٦٩.
(٧) وقال غيره: أن الجملة بعده حال لـ (العروة)، والتقدير: استمسك بها غير منفصمة. ينظر: علل الوقوف ١/ ٣٢٩، ومنار الهدى ١/ ١١٥.
(٨) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٦، والإبانة ٣٠/ أ، والمرشد ١/ ٣٦٩.
(٩) وهو وقف: متجاذب عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ٩٧.
(١٠) ينظر: القطع ص ١٠٦، والإبانة ٣٠/ أ.
(١١) ينظر: البيان للداني ص ١٤٠، والكامل للهذلي ١/ ٣٥٠.
(١٢) ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٠٢.
(١٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٦، والقطع ص ١٠٦، والإبانة ٣٠/ أ، والمرشد ١/ ٣٦٩.
[ ١٨١ ]
﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ كاف ونافع (^١)، ﴿خَالِدُونَ﴾ تام عند أبي بكر (^٢).
[٢٥٨]- ﴿آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ﴾ كاف (^٣)، ﴿وَيُمِيتُ﴾ كاف، ﴿وَأُمِيتُ﴾ كاف، ﴿مِنَ الْمَغْرِبِ﴾ كاف.
قلت: لا أستحسن هذا الوقف؛ لأن جوابه بالفاء (^٤).
﴿الَّذِي كَفَرَ﴾ حسن كاف (^٥)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة ولا يوقف عليها؛ لأنه كاف التشبيه وهو متعلق بقصة إبراهيم ﵇ فأحب أن يوصل به (^٦) ويقف على ﴿عُرُوشِهَا﴾ [٢٥٩] وهو وقف مفهوم.
[٢٥٩]- ﴿بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ كاف (^٧)، ﴿ثُمَّ بَعَثَهُ﴾ وقف نافع (^٨)، ﴿كَمْ لَبِثْتَ﴾ كاف (^٩)، ﴿أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ كاف، ﴿لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ وقف خاصة لمن حذف الهاء في الوصل وهو حمزة والكسائي ويعقوب (^١٠)، ﴿لِلنَّاسِ﴾ كاف (^١١)، ﴿لَحْمًا﴾ كاف (^١٢)، ﴿شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ تام (^١٣).
_________________
(١) وهو وقف: كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١٢٤.
(٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٦.
(٣) والوقف على هذا الموضع والمواضع الثلاثة بعده. ينظر: الإبانة ٣٠/ أ.
(٤) في قوله تعالى: ﴿فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ﴾.
(٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٦، والإبانة ٣٠/ أ، والمرشد ١/ ٣٧١.
(٦) وبمثله قال أبو العلاء الهمذاني والأشموني. ينظر: الهادي ١/ ١٢٤، ومنار الهدى ١/ ١١٦.
(٧) ينظر: الإبانة ٣٠/ أ.
(٨) ينظر: القطع ص ١٠٦، والاقتداء ص ٤١٥.
(٩) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ٣٠/ أ.
(١٠) ووافقهم خلف في اختياره في إسقاط الهاء وصلًا. ينظر: المبسوط ص ١٥٠، والتبصرة لابن فارس ص ١٨٦.
(١١) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٣٧٤، والهادي ١/ ١٢٥.
(١٢) ينظر: الإبانة ٣٠/ أ.
(١٣) وهو وقف عند: الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٦، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٧٥، والقطع ص ١٠٦، والإبانة ٣٠/ أ، والمكتفى ص ٣٥، والمرشد ١/ ٣٧٤، والهادي ١/ ١٢٥.
[ ١٨٢ ]
[٢٦٠]- ﴿الْمَوْتَى﴾ كاف (^١)، ﴿أَوَلَمْ تُؤْمِن﴾ كاف، ﴿قَالَ بَلَى﴾ وقف نافع (^٢)، ﴿قَلْبِي﴾ وقف أبي بكر (^٣)، ﴿سَعْيًا﴾ كاف (^٤)، ﴿حَكِيمٌ﴾ تمام عند أبي بكر (^٥).
[٢٦١]- ﴿مِائَةُ حَبَّةٍ﴾ كاف (^٦)، ﴿لِمَنْ يَشَاءُ﴾ وقف الشيخين، ﴿عَلِيمٌ﴾ وقف؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ خبر مستأنف منقطع من تفسير ما قبله (^٧).
[٢٦٢]- ﴿وَلَا أَذًى﴾ وقف حسن عند نافع (^٨)، ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ كاف، ﴿يَحْزَنُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (^٩).
[٢٦٣]- ﴿يَتْبَعُهَا أَذًى﴾ حسن (^١٠) كاف عند أبي حاتم (^١١)، ﴿حَلِيمٌ﴾ تمام (^١٢).
[٢٦٤]- ﴿بِالْمَنِّ وَالْأَذَى﴾ وقف نافع (^١٣).
قلت: ولا استحسن هذا الوقف؛ لأن بعده كاف التشبيه (^١٤)، ﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ حسن
_________________
(١) ولهذا الوقف وما بعده. ينظر: الإبانة ٣٠/ أ.
(٢) وهو وقف: كاف عند الداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٣٥، والهادي ١/ ١٢٥.
(٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٧.
(٤) ينظر: الإبانة ٣٠/ أ.
(٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٧.
(٦) ولهذا الوقف وما بعده. ينظر: الإبانة ٣٠/ أ.
(٧) فيكون ﴿الَّذِينَ﴾ مبتدأ، والخبر ﴿لَهُمْ أَجْرُهُمْ﴾. ينظر: المرشد ١/ ٣٨١، والتبيان للعكبري ١/ ٢١٣.
(٨) ذكره الخزاعي وأبو العلاء الهمذاني، وهو تام عنده كما ذكر النحاس. ينظر: الإبانة ٣٠/ أ، والهادي ١/ ١٢٥، والقطع ص ١٠٧.
(٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٧.
(١٠) ينظر: المصدر السابق.
(١١) ينظر: الإبانة ٣٠/ أ، والمرشد ١/ ٣٨١.
(١٢) وهو وقف عند: ابن أوس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٧٥، والمكتفى ص ٣٥، والمرشد ١/ ٣٨١، والهادي ١/ ١٢٦.
(١٣) ينظر: القطع ص ١٠٨.
(١٤) ينظر: المرشد ١/ ٣٨١.
[ ١٨٣ ]
كاف (^١)، ﴿صَلْدًا﴾ وقف نافع (^٢)، ﴿مِمَّا كَسَبُوا﴾ كاف (^٣)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ سنة.
[٢٦٥]- ﴿بِرَبْوَةٍ﴾ يجوز الوقف عليه في كتاب الرازي، ﴿ضِعْفَيْنِ﴾ وقف الخزاعي (^٤)، ﴿فَطَلٌّ﴾ وقف تام عند أبي بكر (^٥) ويعقوب (^٦)، ﴿بَصِيرٌ﴾ سنة.
[٢٦٦]- ﴿مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾ وقف نافع (^٧)، ﴿فَاحْتَرَقَتْ﴾ حسن وكاف (^٨)، ﴿تَتَفَكَّرُونَ﴾ حسن (^٩) وتمام عند أبي القاسم (^١٠).
[٢٦٧]- ﴿مِنَ الْأَرْضِ﴾ (^١١)، ﴿تُنْفِقُونَ﴾ وقف نافع (^١٢)، ﴿أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ﴾ حسن كاف (^١٣)
وتمام عند أبي القاسم (^١٤)، ﴿حَمِيدٌ﴾ تمام عند أبي بكر (^١٥) وتمام عند الجماعة في الإبانة (^١٦).
[٢٦٨]- ﴿بِالْفَحْشَاءِ﴾ كاف (^١٧)، ﴿وَفَضْلًا﴾ كاف، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٧، والإبانة ٣٠/ أ.
(٢) ينظر: القطع ص ١٠٨، والهادي ١/ ١٢٦.
(٣) ينظر: الإبانة ٣٠/ أ.
(٤) ينظر: المصدر السابق.
(٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٧.
(٦) ينظر: القطع ص ١٠٨، والإبانة ٣٠/ أ.
(٧) ينظر: الإبانة ٣٠/ أ، والمرشد ١/ ٣٨٢، والهادي ١/ ١٢٧.
(٨) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٧، والقطع ص ١٠٨، والإبانة ٣٠/ أ، والمرشد ١/ ٣٨٥.
(٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٧.
(١٠) ينظر: القطع ص ١٠٩.
(١١) والوقف عليها: حسن عند ابن أوس والعماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٧٦، والمرشد ١/ ٣٨٦، والهادي ١/ ١٢٧.
(١٢) ينظر: القطع ص ١٠٩، والاقتداء ص ٤٢٦.
(١٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٧، والإبانة ٣٠/ أ، والمرشد ١/ ٣٨٩.
(١٤) ينظر: الإبانة ٣٠/ أ.
(١٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٧.
(١٦) ينظر: الإبانة ٣٠/ أ.
(١٧) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ٣٠/ أ.
[ ١٨٤ ]
[٢٦٩]- ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ وقف الرازي (^١)، ﴿كَثِيرًا﴾ حسن (^٢) وتمام عند أبي القاسم (^٣)، ﴿الْأَلْبَابِ﴾ سنة.
[٢٧٠]- ﴿يَعْلَمُهُ﴾ حسن (^٤) كاف (^٥) وتمام عند أبي القاسم (^٦)، ﴿مِنْ أَنْصَارٍ﴾ (^٧) (…) (^٨).
[٢٧١]- ﴿فَنِعِمَّا هِيَ﴾ كاف، ﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ وقف [فمن] (^٩) رفع الراء ﴿وَيُكَفِّرُ﴾ سواء قرأها بالياء أو بالنون (^١٠).
فبالياء مع رفع الراء قراءة ابن عامر وحفص (^١١) عن عاصم على معنى: أن الله تعالى يكفر عنكم (^١٢)، وبالنون مع رفع الراء قراءة ابن كثير وأبي عمرو وأبي بكر عن عاصم على معنى: أن الله تعالى يقول: نحن نكفر (^١٣)، وبنون مع جزم الراء قراءة نافع وحمزة والكسائي فالنون على قراءة الجزم (^١٤) على قوله: ﴿مِن سَيِّئَاتِكُمْ﴾ وهو وقف تام عند أبي القاسم (^١٥)، ﴿خَبِيرٌ﴾ سنة.
_________________
(١) وهو وقف: تام عند العماني وأبي العلاء الهمذاني، وقيل: حسن. ينظر: المرشد ١/ ٣٩٠، والهادي ١/ ١٢٨.
(٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٧.
(٣) ينظر: القطع ص ١٠٩.
(٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٧.
(٥) ينظر: القطع ص ١٠٩، والإبانة ٣٠/ أ.
(٦) ينظر: المصدر السابق.
(٧) جاء في النسخة الخطية (من أنصاري)، والصواب ما أثبته.
(٨) بياض في النسخة الخطية. والوقف عليها: تام عند ابن أوس، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٧٨، والهادي ١/ ١٢٨.
(٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٠) ينظر: الإبانة ٣٠/ أ، والمكتفى ص ٣٥، والمرشد ١/ ٣٩٣، والهادي ١/ ١٢٨ - ١٢٩.
(١١) هو: أبو عمر، حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي الكوفي البزاز، أحد الرواة عن عاصم، توفي: سنة ١٨٠ هـ. ينظر: معرفة القراء الكبار ١/ ٢٨٧، وغاية النهاية ١/ ٣٤٥ - ٣٤٧.
(١٢) ينظر: الكشف ١/ ٣٦٣، والمصباح الزاهر ٣/ ١٤٤، وغاية الاختصار ٢/ ٤٣٨.
(١٣) ووافقهم يعقوب. ينظر: شرح الهداية ص ٣٩٨، والمصباح الزاهر ٣/ ١٤٤، وغاية الاختصار ٢/ ٤٣٨.
(١٤) ووافقهم أبو جعفر وخلف في اختياره. ينظر: المصباح الزاهر ٣/ ١٤٤، وغاية الاختصار ٢/ ٤٣٨.
(١٥) ينظر: الإبانة ٣٠/ أ.
[ ١٨٥ ]
[٢٧٢]- ﴿هُدَاهُمْ﴾ حسن كاف (^١)، ﴿يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ حسن (^٢) كاف (^٣) وتمام عند أبي القاسم، ﴿فَلِأَنفُسِكُمْ﴾ وقف تام (^٤)، ﴿وَجْهَ اللَّهِ﴾ مثله (^٥)، ﴿لَا تُظْلَمُونَ﴾ (^٦).
قلت: لنا في وقفه قولان: إذا قلنا يجوز لنا إعطاء الصدقة لأهل الكتاب فالوقف عليه حسن لوفاق السنة (^٧)، وبعدها خبر مستأنف، ومن لم يقل بإعطائها لهم فالوصل بها حسن وقبلها متعلق بما بعدها (^٨).
[٢٧٣]- ﴿ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ﴾ وقف نافع (^٩)، ﴿أَغْنِيَاءَ﴾ قيل: يجوز الوقف عليه (^١٠)، ﴿مِنَ التَّعَفُّفِ﴾ وقف الشيخين (^١١)، ﴿بِسِيمَاهُمْ﴾ وقف الرازي، ﴿إِلْحَافًا﴾ حسن عند أبي بكر (^١٢) وتمام عند غيرهما (^١٣)، ﴿عَلِيمٌ﴾ تمام عند أبي بكر (^١٤).
_________________
(١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١٢٩.
(٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٧.
(٣) ينظر: القطع ص ١١٣.
(٤) وهو وقف عند: العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٣٩٤، والهادي ١/ ١٢٩.
(٥) وهو وقف عند: ابن أوس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٧٧، والمرشد ١/ ٣٩٤، والهادي ١/ ١٢٩.
(٦) والوقف عليها: تام عند ابن الأنباري وابن أوس والعماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٧، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٧٧، والمرشد ١/ ٣٩٤، والهادي ١/ ١٢٩.
(٧) لأنها رأس آية باتفاق علماء العدد. ينظر: التبيان للعطار ص ١٤٣، وحسن المدد ص ٣٠٥.
(٨) ينظر: تفسير القرآن العزيز ١/ ٢٦٢، والكشف والبيان ٢/ ٢٧٤ - ٢٧٥، والتحصيل ١/ ٦٠٩ - ٦١٠.
(٩) ينظر: القطع ص ١١٣، والاقتداء ص ٤٣٣.
(١٠) والوقف عليها: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١٣٠.
(١١) ينظر: الإبانة ٣٠/ ب.
(١٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٧، والإبانة ٣٠/ ب.
(١٣) ينظر: الإبانة ٣٠/ ب.
(١٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٧.
[ ١٨٦ ]
[٢٧٤]- ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ كاف (^١)، ﴿يَحْزَنُونَ﴾ وقف تمام (^٢)؛ لأن بعده خبر مستأنف منقطع من تفسير ما قبله (^٣).
[٢٧٥]- ﴿مِنَ الْمَسِّ﴾ حسن كاف (^٤)، ﴿مِثْلُ الرِّبَا﴾ حسن كاف (^٥)، ﴿وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ حسن وكاف (^٦) وابن مجاهد (^٧)، ﴿وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ﴾ مثله (^٨) ﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ كاف (^٩)، ﴿خَالِدُونَ﴾ سنة.
[٢٧٦]- ﴿وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾ حسن وكاف (^١٠)، ﴿أَثِيمٍ﴾ تام (^١١).
[٢٧٧]- ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ كاف (^١٢)، ﴿يَحْزَنُونَ﴾ سنة.
[٢٧٨]- ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة.
[٢٧٩]- ﴿مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ وقف اللؤلؤي (^١٣)، ﴿رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ﴾ تام عند اللؤلؤي (^١٤)،
_________________
(١) مثبت من حاشية النسخة الخطية. وهو وقف: متجاذب عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ١٠١.
(٢) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٧٧، والقطع ص ١١٣، والمرشد ١/ ٣٩٧، والهادي ١/ ١٣٠.
(٣) وهو قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا﴾، فيكون ﴿الَّذِينَ﴾ مبتدأ وخبره ﴿لَا يَقُومُونَ﴾. ينظر: البيان في غريب إعراب القرآن ١/ ١٨٠، والتبيان للعكبري ١/ ٢٢٣.
(٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٨، والإبانة ٣٠/ ب، والمرشد ١/ ٣٩٧.
(٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٨، والإبانة ٣٠/ ب، والقطع ص ١١٣، والمرشد ١/ ٣٩٧.
(٦) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٨، والإبانة ٣٠/ ب، والمرشد ١/ ٣٩٨.
(٧) ينظر: الإبانة ٣٠/ ب.
(٨) ينظر: القطع ص ١١٣، والإبانة ٣٠/ ب.
(٩) ينظر: الإبانة ٣٠/ ب.
(١٠) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٨، والقطع ص ١١٣، والإبانة ٣٠/ ب.
(١١) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٨، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٧٧، والقطع ص ١١٣، والمكتفى ص ٣٥، والمرشد ١/ ٣٩٨، والهادي ١/ ١٣١.
(١٢) وهو وقف: متجاذب عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ١٠٢.
(١٣) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٣٩٩، والهادي ١/ ١٣١.
(١٤) ينظر: القطع ص ١١٣، والإبانة ٣٠/ ب، والهادي ١/ ١٣١.
[ ١٨٧ ]
﴿وَلَا تُظْلَمُونَ﴾ سنة.
[٢٨٠]- ﴿إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ حسن (^١) وتمام عند الأخفش (^٢)، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (^٣).
[٢٨١]- ﴿فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾ وقف نافع (^٤) [وفمن] (^٥) قرأ ﴿تُرْجَعُونَ﴾ بفتح التاء أحسن وهم أهل البصرة (^٦)، ﴿مَا كَسَبَتْ﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿لَا يُظْلَمُونَ﴾ حسن (^٨).
[٢٨٢]- ﴿فَاكْتُبُوهُ﴾ حسن وكاف (^٩)، ﴿كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ﴾ حسن وكاف (^١٠)، ﴿أَنْ يَكْتُبَ﴾ يجوز الوقف عليه (^١١)، ﴿كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ﴾ مثله (^١٢)، ﴿فَلْيَكْتُبْ﴾ حسن وكاف (^١٣)، ﴿مِنْهُ شَيْئًا﴾ وقف أبوي بكر (^١٤) وكافيان (^١٥)، ﴿وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ﴾ مثله (^١٦)، ﴿مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ وقف الشيخين (^١٧).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٨.
(٢) ينظر: القطع ص ١١٣، والإبانة ٣٠/ ب.
(٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٨.
(٤) ينظر: الإبانة ٣٠/ ب، والهادي ١/ ١٣١.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(٦) وقراءتهم: بفتح التاء وكسر الجيم، وأهل البصرة هم: أبو عمرو ويعقوب، والباقون بضم التاء وفتح الجيم. ينظر: غاية الاختصار ٢/ ٤٠٦، والكنز ٢/ ٤٠٦.
(٧) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١٣١.
(٨) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٨.
(٩) وهو وقف: كاف عند النحاس والداني. ينظر: القطع ص ١١٤، والمكتفى ص ٣٦.
(١٠) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٨، والقطع ص ١١٤، والإبانة ٣٠/ ب.
(١١) والوقف عليها: كاف عند النكزاوي. ينظر: الاقتداء ص ٤٣٦.
(١٢) وهو وقف: كاف عند الداني. ينظر: المكتفى ص ٣٦.
(١٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٨.
(١٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٨، والإبانة ٣٠/ ب.
(١٥) ينظر: الإبانة ٣٠/ ب، والمرشد ١/ ٤٠٢.
(١٦) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٨، والإبانة ٣٠/ ب، والمرشد ١/ ٤٠٢.
(١٧) ينظر: الإبانة ٣٠/ ب.
[ ١٨٨ ]
﴿مِنَ الشُّهَدَاءِ﴾ وقف [وفمن] (^١) كسر الألف ﴿أَنْ تَضِلَّ﴾ (^٢) وهو حمزة (^٣)، ﴿إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى﴾ وقف الشيخين (^٤)، ﴿إِذَا مَا دُعُوا﴾ حسن وكاف (^٥)، ﴿إِلَى أَجَلٍ﴾ وقف الشيخين (^٦)، ﴿أَلَّا تَرْتَابُوا﴾ وقف مذهب من يرى الابتداء بحرف الاستثناء قال ذلك الخزاعي (^٧).
﴿أَلَّا تَكْتُبُوهَا﴾ حسن كاف (^٨)، ﴿إِذَا تَبَايَعْتُمْ﴾ مثله، ﴿وَلَا شَهِيدٌ﴾ حسن وكاف (^٩) وابن مجاهد (^١٠)، [وفمن] (^١١) عدها أحسن وهو: أهل مكة (^١٢)، ﴿فُسُوقٌ بِكُمْ﴾ وقف أبي بكر (^١٣) وكافيان (^١٤)، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ وقف الرازي (^١٥)، ﴿وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ﴾ حسن وكاف (^١٦)، ﴿عَلِيمٌ﴾ تمام (^١٧).
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٢) والوقف على هذه القراءة: صالح عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ١١٤، والهادي ١/ ١٣٢.
(٣) والباقون بفتح الهمزة. ينظر: الغاية ص ٢٠٧، والتبصرة لابن فارس ص ١٩٣
(٤) ينظر: الإبانة ٣٠/ ب.
(٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٩، والإبانة ٣٠/ ب.
(٦) ينظر: الإبانة ٣٠/ ب.
(٧) ينظر: المصدر السابق.
(٨) ولهذا الوقف والذي بعده. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٩، والإبانة ٣٠/ ب، والمرشد ١/ ٤٠٦.
(٩) ينظر: المصادر السابقة.
(١٠) ينظر: الإبانة ٣٠/ ب.
(١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٢) وهو قول ابن شنبوذ. ينظر: الكامل للهذلي ١/ ٣٥٠.
(١٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٩، والإبانة ٣٠/ ب.
(١٤) ينظر: الإبانة ٣٠/ ب، والمرشد ١/ ٤٠٦.
(١٥) وهو وقف: جائز عند العماني. ينظر: المرشد ١/ ٤٠٦.
(١٦) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٩، والإبانة ٣٠/ ب.
(١٧) وهو وقف عند: ابن أوس والخزاعي والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٧٨، والإبانة ٣٠/ ب، والمكتفى ص ٣٦، والهادي ١/ ١٣٣.
[ ١٨٩ ]
[٢٨٣]- ﴿فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ﴾ حسن وكاف (^١)، ﴿وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ﴾ مثله (^٢)، ﴿الشَّهَادَةَ﴾ مثله (^٣)، ﴿آثِمٌ قَلْبُهُ﴾ مثله (^٤)، ﴿عَلِيمٌ﴾ تام (^٥).
[٢٨٤]- ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ كاف (^٦)، ﴿يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ﴾ وقف [فمن] (^٧) رفع ﴿فَيَغْفِرُ﴾ و﴿يُعَذِّبُ﴾ ذكره يعقوب (^٨)، ومن جزمها جعل عطفًا على الجواب (^٩) ويقف على معنى: من يشاء، والرفع قراءة ابن عامر وعاصم ويعقوب (^١٠).
وكذلك وقف [من] (^١١) قرأ (فيغفرَ ويعذبَ) بنصب الراء والباء على ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾، والنصب قراءة النبي ﷺ [فما] (^١٢) رواه أبو الفضل الخزاعي في الإبانة (^١٣) [وهي متلوة] (^١٤)، ﴿شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ تام (^١٥).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٩، والإبانة ٣٠/ ب، والمرشد ١/ ٤٠٧.
(٢) ينظر: الإبانة ٣٠/ ب، والمرشد ١/ ٤٠٧.
(٣) ينظر: المرشد ١/ ٤٠٧.
(٤) ينظر: الإبانة ٣٠/ ب، والمرشد ١/ ٤٠٧.
(٥) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٩، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٧٩، والإبانة ٣٠/ ب، والمكتفى ص ٣٦، والمرشد ١/ ٤٠٧، والهادي ١/ ١٣٣.
(٦) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٤٠٧، والهادي ١/ ١٣٣.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٨) ينظر: القطع ص ١١٥، الإبانة ٣١/ أ.
(٩) ينظر: شرح الهداية ص ٤٠١، والتبيان للعكبري ١/ ٢٣٣.
(١٠) ووافقهم أبو جعفر، والباقون بالجزم في الفعلين. ينظر: المصباح الزاهر ٣/ ١٥٢، وغاية الاختصار ٢/ ٤٤٣.
(١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما رواه).
(١٣) ينظر: الإبانة ٣١/ أ.
(١٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، تمامه بقولنا: (وهي غير متلوة)؛ حتى لا ينقلب المعنى.
(١٥) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٩، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٧٩، والقطع ص ١١٥، والإبانة ٣١/ أ، والمكتفى ص ٣٦، والمرشد ١/ ٤٠٩، والهادي ١/ ١٣٧.
[ ١٩٠ ]
[٢٨٥]- ﴿مِنْ رَبِّهِ﴾ وقف نافع (^١) ويعقوب (^٢) والأخفش (^٣)، ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ حسن عند أبي بكر (^٤) وتمام عند الأخفش (^٥) وأبي حاتم (^٦)، ﴿وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ﴾ حسن عند أبوي بكر (^٧) وكاف (^٨)، [وفمن] (^٩) قرأ ﴿لَا نُفَرِّقُ﴾ بالنون أحسن وهي قراءة العامة، ومن قرأ بالياء وهو يعقوب (^١٠) فالوقف على مذهبه على ﴿رُسُلِهِ﴾ (^١١) وهو حسن (^١٢)، ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾ وقف الرازي (^١٣)، ﴿غُفْرَانَكَ رَبَّنَا﴾ مثله، ﴿وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ سنة.
[٢٨٦]- ﴿إِلَّا وُسْعَهَا﴾ وقف الرازي (^١٤)، ﴿مَا اكْتَسَبَتْ﴾ وقف أبي بكر (^١٥) وتمام عند الأخفش (^١٦) وأبي حاتم (^١٧)، ﴿أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ وقف أبي بكر (^١٨) وكافيان (^١٩)، ﴿مِنْ قَبْلِنَا﴾
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٣١/ أ، والهادي ١/ ١٣٧.
(٢) ينظر: القطع ص ١١٥، والاقتداء ص ٤٤١.
(٣) ينظر: الإبانة ٣١/ أ، والهادي ١/ ١٣٧.
(٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٩، والإبانة ٣١/ أ.
(٥) ينظر: القطع ص ١١٦، والإبانة ٣١/ أ.
(٦) ينظر: الإبانة ٣١/ أ.
(٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٩، والإبانة ٣١/ أ.
(٨) ينظر: القطع ص ١١٦، والإبانة ٣١/ أ.
(٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٠) ينظر: التذكرة ٢/ ٢٨٠، والمستنير ٢/ ٧٢.
(١١) يريد الموضع الثاني وهو قوله: ﴿بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ﴾. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٧٩، والمكتفى ص ٣٦.
(١٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٩ - ٥٦٠.
(١٣) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٤١٠، والهادي ١/ ١٣٧.
(١٤) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٤١٠، والهادي ١/ ١٣٩.
(١٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٦٠، والإبانة ٣١/ أ.
(١٦) ينظر: القطع ص ١١٦، والإبانة ٣١/ أ.
(١٧) ينظر: الإبانة ٣١/ أ.
(١٨) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٦٠، والإبانة ٣١/ أ.
(١٩) ينظر: الإبانة ٣١/ أ، والمرشد ١/ ٤١١.
[ ١٩١ ]
حسن كاف (^١)، ﴿مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ حسن وكاف، ﴿وَاعْفُ عَنَّا﴾ مثله، ﴿وَارْحَمْنَا﴾ وقف أبوي بكر (^٢) وكافيان (^٣)، ﴿أَنْتَ مَوْلَانَا﴾ لا يوقف عليه؛ لأن بعده فاء والاستئناف بالفاء قبيح والاتصال حسن (^٤).