[١]- ﴿الم﴾ وقف حسن (^٣) [وقف حسن] (^٤) وفيمن عدها أحسن وهو الكوفي (^٥).
[٢]- ﴿غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ سنة فيمن عد وهم غير إسماعيل (^٦)؛ إلا أن عند الخزاعي لا يوقف
عليه (^٧).
[٣]- ﴿فِي أَدْنَى الْأَرْضِ﴾ وقف عند بعضهم (^٨)، ﴿سَيَغْلِبُونَ﴾ سنة فيمن عد وهم غير أهل مكة (^٩)؛ إلا أن عند الخزاعي لا يوقف عليه (^١٠).
[٤]- ﴿فِي بِضْعِ سِنِينَ﴾ تام (^١١) وفي الفرش تمام عند أبي بكر (^١٢) وأبي حاتم (^١٣) والأخفش،
وفيمن عدها أتم وهم غير أهل الكوفة وأبي جعفر (^١٤).
_________________
(١) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند العماني. ينظر: القطع ص ٣٩٨، والمرشد ٢/ ٥٢٩.
(٢) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والخزاعي والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٨٧، والقطع ص ٣٩٨، والإبانة ٧٧/ ب، والمرشد ٢/ ٥٢٩، والهادي ٢/ ٧٨٣.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣١.
(٤) كذا وجدته في النسخة الخطية، وهي مكررة.
(٥) ينظر: البيان للداني ص ٢٠٥، والكامل للهذلي ١/ ٣٨٦.
(٦) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٤٣.
(٧) ينظر: الإبانة ٧٧/ ب.
(٨) والوقف عليها: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٣٠، والهادي ٢/ ٧٨٤.
(٩) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٤٣، والكامل للهذلي ١/ ٣٨٦.
(١٠) ينظر: الإبانة ٧٧/ ب.
(١١) وهو وقف عند: ابن أوس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٨٩، والإبانة ٧٧/ ب، والمكتفى ص ١٦١، والمرشد ٢/ ٥٣٠، والهادي ٢/ ٧٨٤.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣١.
(١٣) ينظر: القطع ص ٣٩٩، والمرشد ٢/ ٥٣٠.
(١٤) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٤٣، والكامل للهذلي ١/ ٣٨٦.
[ ٧٢٨ ]
﴿وَمِنْ بَعْدُ﴾ تام (^١) وفي الفرش تمام عند الأخفش (^٢) وأبي بكر (^٣)، ﴿يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾ آية (^٤) ولا يوقف (^٥).
[٥]- ﴿بِنَصْرِ اللَّهِ﴾ كاف (^٦) وتمام عند أبي حاتم (^٧)، ﴿يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ﴾ تام (^٨) وفي الفرش حسن كاف (^٩) وتمام عند أبي حاتم (^١٠)، ﴿الرَّحِيمُ﴾ سنة.
[٦]- ﴿لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ﴾ حسن وكاف (^١١) وتمام عند الأخفش (^١٢)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ تمام عند الأخفش (^١٣).
[٧]- ﴿الدُّنْيَا﴾ وقف الأخفش (^١٤)، ﴿غَافِلُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) وهو وقف عند: ابن أوس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٨٩، الإبانة ٧٧/ ب، والمكتفى ص ١٦١، والمرشد ٢/ ٥٣٠، والهادي ٢/ ٧٨٤.
(٢) ينظر: القطع ص ٣٩٩، والاقتداء ص ١٣٢٩.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣١.
(٤) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونص المصنف على أنه (آية أو وقف سنة) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٢٤٤، والبيان للداني ص ٢٠٥.
(٥) ينظر: الإبانة ٧٧/ ب.
(٦) ينظر: المصدر السابق.
(٧) ينظر: الإبانة ٧٧/ ب، والمرشد ٢/ ٥٣٠، والهادي ٢/ ٧٨٤.
(٨) وهو وقف عند: الخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإبانة ٧٧/ ب، والمكتفى ص ١٦١، والمرشد ٢/ ٥٣٠، والهادي ٢/ ٧٨٤.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣١.
(١٠) ينظر: المرشد ٢/ ٥٣٠.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣١، والإبانة ٧٧/ ب، والمرشد ٢/ ٥٣٠.
(١٢) ينظر: الإبانة ٧٧/ ب، والهادي ٢/ ٧٨٤.
(١٣) وهو وقف: كاف عند ابن أوس، وتام عند أبي حاتم كما ذكر النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٨٩، والقطع ص ٣٩٩.
(١٤) ينظر: الإبانة ٧٧/ ب، والهادي ٢/ ٧٨٥.
[ ٧٢٩ ]
[٨]- ﴿فِي أَنفُسِهِمْ﴾ تمام عند أبي بكر (^١) وأبي حاتم (^٢)، ﴿مُسَمًّى﴾ تام (^٣) وفي الفرش تمام عند أبي حاتم (^٤) وأبي بكر (^٥) وأبي القاسم، ﴿لَكَافِرُونَ﴾ سنة.
[٩]- ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ وقف الرازي (^٦) وغيره، ﴿وَأَثَارُوا الْأَرْضَ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (^٧).
وقال نصير: «لا بأس بالوقف ها هنا؛ لأنه قد لـ ﴿عَمَرُوهَا﴾ خبرا» (^٨).
﴿أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا﴾ كاف وأبو علي (^٩)، ﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ كاف (^١٠)، ﴿يَظْلِمُونَ﴾ سنة.
[١٠]- ﴿أَسَاءُوا السُّوأَى﴾ وقف الأخفش، وقال: لأنه كان عاقبتهم السوأى، والسوأى:
النار (^١١).
قلتُ: يبتدئ ﴿أَنْ كَذَّبُوا﴾ يعني: لأن كذبوا؛ كقوله: ﴿يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ﴾ [الممتحنة: ١] يعني: لأن تؤمنوا (^١٢).
﴿كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ حسن كاف (^١٣)، ﴿بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ﴾ تمام (^١٤).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣١.
(٢) ينظر: القطع ص ٣٩٩، والإبانة ٧٧/ ب.
(٣) وهو وقف عند: ابن أوس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٨٩، والإبانة ٧٧/ ب، والمكتفى ص ١٦١، والمرشد ٢/ ٥٣٠، والهادي ٢/ ٧٨٥.
(٤) ينظر: القطع ص ٣٩٩، والمرشد ٢/ ٥٣٠.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣١.
(٦) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٣١، والهادي ٢/ ٧٨٥.
(٧) ينظر: القطع ص ٣٩٩، والاقتداء ص ١٣٣٠.
(٨) ينظر: القطع ص ٣٩٩، والإبانة ٧٧/ ب.
(٩) ينظر: القطع ص ٣٩٩، والاقتداء ص ١٣٣٠.
(١٠) وهو وقف: وقف عند نصير كما ذكر النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣٩٩، والهادي ٢/ ٧٨٥.
(١١) ينظر: القطع ص ٣٩٩، والإبانة ٧٧/ ب، والهادي ٢/ ٧٨٥.
(١٢) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٤/ ٢٧١، والبيان في غريب إعراب القرآن ٢/ ٢٤٩.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣١، والإبانة ٧٧/ ب.
(١٤) وهو وقف عند: ابن الأنباري والأخفش كما ذكر الخزاعي وعند الداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣١، والإبانة ٧٧/ ب، والمكتفى ص ١٦١، والمرشد ٢/ ٥٣١، والهادي ٢/ ٧٨٥.
[ ٧٣٠ ]
[١١]- ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ كافيان (^١) لمن قرأ ﴿تُرْجَعُونَ﴾ بالتاء (^٢).
قلتُ: لأنهم ردوا المعنى إلى ابتداء خلقه آدم وانتهائه، ثم ردهم - يعني الخطاب - إلى جميع إعادة ذريته حتى فرقوا بينه وبين ذريته. وقال أبو بكر بن الأنباري: «﴿يُعِيدُهُ﴾ وقف تام لمن قرأ: ﴿يُرْجَعُونَ﴾ بالياء، ومن قرأ بالتاء وقف عليه، ولم يقف على ﴿يُعِيدُهُ﴾» (^٣). إن شاء الله؛ لأنه فرق بين الخبر الذي تعلق بآدم وبين الخبر الذي تعلق بذريته، [حتى على ذريته] (^٤) والياء قراءة أبي عمرو ويحيى عن أبي بكر عن عاصم وروح عن يعقوب (^٥).
[١٢]- ﴿الْمُجْرِمُونَ﴾ سنة.
[١٣]- ﴿شُفَعَاءُ﴾ وقف الرازي (^٦)، ﴿كَافِرِينَ﴾ سنة.
[١٤]- ﴿يَتَفَرَّقُونَ﴾ وقف نافع (^٧).
[١٥]- ﴿يُحْبَرُونَ﴾ سنة.
[١٦]- ﴿مُحْضَرُونَ﴾ تام (^٨).
[١٧]- ﴿تُصْبِحُونَ﴾ آية ووقف عند بعضهم (^٩).
[١٨]- ﴿تُظْهِرُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٧٧/ ب.
(٢) وهي قراءة القراء العشرة عدا أبا عمرو وشعبة وروح، وقراءتهم بالياء. ينظر: المبسوط ص ٣٤٩، وروضة المعدّل ٢/ ٢٩٧.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣١ - ٨٣٢.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، ولم يتبين لي المراد منها.
(٥) ينظر: الجامع لابن فارس ص ٥١٤، وغاية الاختصار ٢/ ٦١٣.
(٦) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٨٦.
(٧) وهو وقف: حسن عند ابن أوس، وتام عند النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٩٠، والقطع ص ٣٩٩.
(٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني وأبي حاتم كما ذكر العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٢، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٩٠، والقطع ص ٤٠٠، والمكتفى ص ١٦١، والمرشد ٢/ ٥٣١، والهادي ٢/ ٧٨٦.
(٩) والوقف عليها: حسن عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٣١، والهادي ٢/ ٧٨٦.
[ ٧٣١ ]
[١٩]- ﴿بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ حَسَن وكاف (^١)، ﴿تُخْرَجُونَ﴾ تام (^٢).
[٢٠]- ﴿تَنْتَشِرُونَ﴾ تمام عند الأخفش (^٣).
[٢١]- ﴿وَرَحْمَةً﴾ تام (^٤) وفي الفرش تمام عند أبي بكر (^٥) والأخفش، ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ سنة.
[٢٢]- ﴿وَأَلْوانِكُمْ﴾ كاف (^٦)، ﴿لِلْعالَمِينَ﴾ سنة.
[٢٣]- ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ كاف (^٧)، ﴿يَسْمَعُونَ﴾ سنة.
[٢٤]- ﴿بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ كاف (^٨)، ﴿يَعْقِلُونَ﴾ سنة.
[٢٥]- ﴿إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً﴾ وقف نافع (^٩) ويعقوب (^١٠) وأحمد بن موسى [و] (^١١) اللؤلؤي والأخفش (^١٢)، وقول بعض المفسرين (^١٣).
قال قتادة: معناه: «إذا دعاكم من السماء أجبتم من الأرض» (^١٤).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٢، والمرشد ٢/ ٥٣٢.
(٢) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني وأبي حاتم كما ذكر العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٢، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٩٠، والقطع ص ٤٠٠، والمكتفى ص ١٦١، والمرشد ٢/ ٥٣٢، والهادي ٢/ ٧٨٦.
(٣) وهو وقف: تام عند النحاس، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٠٠، والهادي ٢/ ٧٨٦.
(٤) وهو وقف عند: النحاس والداني وأبي حاتم كما ذكر العماني وعند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٠٠، والمكتفى ص ١٦١، والمرشد ٢/ ٥٣٣، والهادي ٢/ ٧٨٦.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٢.
(٦) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند العماني. ينظر: القطع ص ٤٠١، والمرشد ٢/ ٥٣٣.
(٧) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٠١، والهادي ٢/ ٧٨٦.
(٨) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند العماني. ينظر: القطع ص ٤٠١، والمرشد ٢/ ٥٣٣.
(٩) ينظر: القطع ص ٤٠١، والإبانة ٧٨/ أ، والهادي ٢/ ٧٨٦.
(١٠) ينظر: القطع ص ٤٠١، والإبانة ٧٨/ أ، والمكتفى ص ١٦١.
(١١) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأن اللؤلؤي هو أحمد بن موسى.
(١٢) ذكره الخزاعي وأبو العلاء الهمذاني للؤلؤي والأخفش. ينظر: الإبانة ٧٨/ أ، والهادي ٢/ ٧٨٦.
(١٣) ذكره النحاس والعماني. ينظر: القطع ص ٤٠١، والمرشد ٢/ ٥٣٣.
(١٤) ينظر: جامع البيان للطبري ٢٠/ ٩٠، وتفسير ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٩٠.
[ ٧٣٢ ]
قال مقاتل بن حيان (^١): «إذا دعاكم إسرافيل في نفخة البعث معناها: إذا أنتم تخرجون من الأرض» (^٢).
قال أبو بكر: «ومن قال: ﴿دَعْوَةً﴾ وقف تمام فقوله خطأ في العربية؛ لأن ﴿إِذَا﴾ لا يعمل ما بعدها فيما قبلها» (^٣).
﴿دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ﴾ تم الكلام عند بعضهم في قول أبي عبد الله (^٤).
قال أبو بكر: «﴿دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ﴾ حسن غير تام؛ لأن ﴿إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ﴾ جواب ﴿إِذَا﴾ الأولى؛ كأنه قال: إذا دعاكم خرجتم» (^٥).
قال أبو الفضل الخزاعي: «الوقف على: ﴿دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ﴾ لا يجوز عند أكثرهم» (^٦).
[٢٦]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿قَانِتُونَ﴾ سنة.
[٢٧]- ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ يجوز الوقف عند شيخنا أبي الفضل الرازي، قال: «وفيمن جعل من الكناية في ﴿عَلَيْهِ﴾ عن المخلوق أحسن» (^٨).
_________________
(١) هو: أبو بسطام، مقاتل بن حيان النبطي البلخي الخراساني الخراز، روى عن جماعة من المفسرين كمجاهد والضحاك وغيرهم، صاحب سنة وصدق، توفي: في حدود سنة ١٥٠ هـ. ينظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٤/ ٣٥٣، وميزان الاعتدال ٤/ ١٧١ - ١٧٢، وتهذيب التهذيب ١٠/ ٢٧٧ - ٢٧٩.
(٢) وجدت قريبًا من قوله عن مقاتل بن سليمان حيث قال: «يدعو إسرافيل من صخرة في بيت المقدس في الصور عن أمر الله». ينظر: تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤١١.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٢ - ٨٣٣.
(٤) ينظر: الإبانة ٧٨/ أ.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٢.
(٦) ينظر: الإبانة ٧٨/ أ.
(٧) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٣٥، والهادي ٢/ ٧٨٨.
(٨) واختلف المفسرون في عود الضمير في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ على قولين: الأول: أن الضمير يعود على المخلوق والمعنى: أن الإعادة على الخلق أهون من النشأة الأولى؛ لأنه يقال: له كن فيكون، وليس كما في النشأة الأولى حيث كان نطفة ثم علقة ثم انتقل من حال إلى حال إلى أن نُفخ فيه الروح، وهذا القول عليه مدار حكم وقف عند الرازي، والثاني: أن الضمير يعود على الله تعالى والمعنى: والإعادة أهون عليه من الابتداء، والجميع هين عليه سبحانه. ينظر: جامع البيان للطبري ٢٠/ ٩٢ - ٩٣، والتحصيل ٥/ ٢١٠، وإعراب القرآن للأصبهاني ص ٣٠٧.
[ ٧٣٣ ]
﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ تام (^١) وفي الفرش [تام عند] (^٢) تام عند أبي حاتم (^٣) وأبي بكر (^٤)، ﴿وَالْأَرْضِ﴾ وقف الرازي (^٥)، ﴿الْحَكِيمُ﴾ سنة.
[٢٨]- ﴿مِنْ أَنفُسِكُمْ﴾ وقف الأخفش (^٦)، ﴿فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ﴾ وقف نافع (^٧)، ﴿أَنفُسِكُمْ﴾ وقف أبي بكر (^٨) وكافيان (^٩)، ﴿يَعْقِلُونَ﴾ سنة.
[٢٩]- ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ كاف (^١٠)، ﴿مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ﴾ تام (^١١).
قال بعضهم: لا يوقف عليه؛ لأن معنى ﴿فَمَنْ يَهْدِي﴾ استفهام في الظاهر، ونفي وإنكار في الباطن، والمعنى: لا يهدي أحد من [الله] (^١٢) فيكون حينئذ هو على النسق (^١٣)، ﴿مِنْ نَاصِرِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) وهو وقف عند: ابن أوس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٩٠، والإبانة ٧٨/ أ، والمكتفى ص ١٦١، والمرشد ٢/ ٥٣٤، والهادي ٢/ ٧٨٨.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة.
(٣) ينظر: القطع ص ٤٠١، والاقتداء ص ١٣٣٥.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٣.
(٥) وهو وقف: تام عند الداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ١٦١، والهادي ٢/ ٧٨٨.
(٦) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٣٤، والهادي ٢/ ٧٨٨.
(٧) ينظر: القطع ص ٤٠١، والاقتداء ص ١٣٣٦.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٣، والإبانة ٧٨/ أ.
(٩) ينظر: القطع ص ٤٠١، والإبانة ٧٨/ أ.
(١٠) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٨٨.
(١١) وهو وقف عند: ابن الأنباري والخزاعي والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٣، والإبانة ٧٨/ أ، والمكتفى ص ١٦١، والهادي ٢/ ٧٨٨.
(١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه بقولنا: (أضلَّ الله)؛ ليستقيم الكلام ويتمَّ المعنى.
(١٣) ينظر: الإبانة ٧٨/ أ، والتفسير البسيط ١٨/ ٥١.
[ ٧٣٤ ]
[٣٠]- ﴿لِلدِّينِ حَنِيفًا﴾ قيل: الوقف عليه (^١)، ﴿النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ وقف الأخفش (^٢)، ﴿لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ مثله (^٣)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن ﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ منصوب على الحال؛ كأنه قال: فأقم وجهك للدين منيبين إليه، أي: في حال الإنابة، يعني: أنت وأمتك لأنك النبي ﵊ إذا خوطب أو أمر فقد خوطب أمته، وكذلك خاطب واحدًا ثم جعلهم جماعة يشاركون في فعله، وهذا قول الأخفش وأبي حاتم وأبي بكر بن الأنباري (^٤).
[٣١]- ﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ وقف حسن عند أبي علي، وهو نصب على القطع معناه: وأقم وجهك أنت ومن معك منيبين إليه مقبلين راجعين إلى الله (^٥)، والمنيب: المقبل إلى الله تعالى (^٦)، ﴿وَاتَّقُوهُ﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ كاف ووقف الرازي (^٨)، قال: «وهو الوقف من قوله: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ﴾ وما اعترض من الوقف بينهما وهو ضعيف».
﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ آية والوصل أحسن في الإبانة (^٩) ويجوز في كتاب الرازي (^١٠).
[٣٢]- ﴿وَكَانُوا شِيَعًا﴾ كافيان (^١١)، ﴿فَرِحُونَ﴾ آية وتمام (^١٢).
_________________
(١) والوقف عليها: كاف عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٣٤.
(٢) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٣٤، والهادي ٢/ ٧٨٨.
(٣) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٨٨.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٣، والإبانة ٧٨/ أ، والهادي ٢/ ٧٨٨.
(٥) ينظر: الإبانة ٧٨/ أ.
(٦) ينظر: جامع البيان للطبري ٢٠/ ١٠٠، والهداية الى بلوغ النهاية ٩/ ٥٨٨٩.
(٧) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٨٨.
(٨) وهو وقف: حسن عند ابن أوس وأبي العلاء الهمذاني وقال: ويراقب ما قبله. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٩٠، والهادي ٢/ ٧٨٨.
(٩) ينظر: الإبانة ٧٨/ أ.
(١٠) وهو وقف: جائز عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٣٦.
(١١) ينظر: الإبانة ٧٨/ أ، والمرشد ٢/ ٥٣٦.
(١٢) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني وأبي حاتم كما ذكر العماني، وعند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٣، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٩١، والقطع ص ٤٠٢، والإبانة ٧٨/ أ، والمكتفى ص ١٦١، والمرشد ٢/ ٥٣٦، والهادي ٢/ ٧٨٨.
[ ٧٣٥ ]
[٣٣]- ﴿يُشْرِكُونَ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعدها لام (كي) (^١).
[٣٤]- ﴿بِمَا آتَيْنَاهُمْ﴾ حسن غير تام (^٢).
وقال أبو حاتم: «وقف ثم قال: ﴿فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ على الوعيد لهم والتهديد» (^٣).
[٣٥]- ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ [تام أبي بكر] (^٤) وأبي عبد الله.
[٣٥]- ﴿يُشْرِكُونَ﴾ سنة.
[٣٦]- ﴿فَرِحُوا بِهَا﴾ وقف الرازي (^٥)، ﴿يَقْنَطُونَ﴾ سنة.
[٣٧]- ﴿وَيَقْدِرُ﴾ كاف عند الأخفش (^٦)، ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ سنة.
[٣٨]- ﴿وَابْنَ السَّبِيلِ﴾ حسن كاف (^٧)، ﴿يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ﴾ وقف الرازي (^٨)، ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ سنة.
[٣٩]- ﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ حسن وكاف (^٩)، ﴿الْمُضْعِفُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: القطع ص ٤٠٢، والإبانة ٧٨/ أ.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٣.
(٣) ينظر: الإبانة ٧٨/ أ، والمرشد ٢/ ٥٣٦.
(٤) كذا وجدته في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، تمامه (تام عند)؛ ليستقيم الكلام. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٣.
(٥) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٣٦، والهادي ٢/ ٧٨٩.
(٦) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٣٦، والهادي ٢/ ٧٨٩.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٤، والإبانة ٧٨/ أ، والمرشد ٢/ ٥٣٦.
(٨) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٣٧، والهادي ٢/ ٧٨٩.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٤، والإبانة ٧٨/ أ، والمرشد ٢/ ٥٣٧.
[ ٧٣٦ ]
[٤٠]- ﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ وقف الرازي (^١)، ﴿مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ تام (^٢) وكاف (^٣)، وفيمن يقرأُ ﴿يُشْرِكُونَ﴾ بالياء أتمُّ (^٤)، وهي قراءة غير حمزة والكسائي (^٥).
[٤١]- ﴿أَيْدِي النَّاسِ﴾ وقف أبي حاتم؛ لأنه لام القسم بعدها ﴿لِيُذِيقَهُمْ﴾ (^٦).
وأنكره أبو بكر بن الأنباري فقال: «هذا خطأ منه، وهو لام (كي)، معناه: لكي يذيقهم، وكي متعلقة بالأوّل فلا يوقف عند قوله: ﴿أَيْدِي النَّاسِ﴾» (^٧).
﴿يَرْجِعُونَ﴾ تمام عند أبي القاسم (^٨).
[٤٢]- ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ كاف (^٩)، ﴿مُشْرِكِينَ﴾ سنة.
[٤٣]- ﴿لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ﴾ حسن كاف (^١٠)، ﴿يَصَّدَّعُونَ﴾ تمام (^١١).
_________________
(١) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٠٢، والهادي ٢/ ٧٨٩.
(٢) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٤، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٩١، والإبانة ٧٨/ أ، والمكتفى ص ١٦٢، والمرشد ٢/ ٥٣٧، والهادي ٢/ ٧٨٩.
(٣) ينظر: الإبانة ٧٨/ أ.
(٤) ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٩١، والهادي ٢/ ٧٨٩.
(٥) والباقون بالتاء. ينظر: التبصرة ص ٤٣٥، وإرشاد المبتدي ص ٢٨٧.
(٦) ينظر: القطع ص ٤٠٢، والإبانة ٧٨/ أ، والمرشد ٢/ ٥٣٧.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٤.
(٨) وهو وقف: تام عند النحاس، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٠٣، والهادي ٢/ ٧٩٠.
(٩) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٠٣، والهادي ٢/ ٧٩٠.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٤، والقطع ص ٤٠٣، والإبانة ٧٨/ أ، والمرشد ٢/ ٥٣٧.
(١١) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس وأبي حاتم كما ذكر النحاس وعند الخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٤، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٩١، والقطع ص ٤٠٣، والإبانة ٧٨/ أ، والمكتفى ص ١٦٢، والمرشد ٢/ ٥٣٧، والهادي ٢/ ٧٨٩.
[ ٧٣٧ ]
[٤٤]- ﴿فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ﴾ كاف (^١)، ﴿يَمْهَدُونَ﴾ آية ولا يوقف إلا على قول أبي حاتم على معنى: ليجزين الله على القسم (^٢)، وعلى قول أبي بكر هو لام (كي) (^٣).
[٤٥]- ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ حسن وكاف (^٤)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾، [﴿تَشْكُرُونَ﴾] (^٥) سنتان.
[٤٧]- ﴿أَجْرَمُوا﴾ وقف نافع (^٦) وكاف، ﴿حَقًّا﴾ وقف عند بعضهم وابن مجاهد معهم (^٧). قال أبو حاتم: «لا يجوز هذا الوقف» (^٨).
وقال أبو بكر: «يجوز أن تضمر في ﴿كَانَ﴾ اسمها، وتنصب (الحق) على الخبر، وترفع (النصر) بـ (على)؛ كأنك قلت: فانتقمنا من الذين أجرموا وكان انتقامنا حقًا، فيحسن الوقف ها هنا ثم يبتدئ ﴿عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي: علينا أن ننصر المؤمنين بالانتقام من أعدائهم، وهم الذين أجرموا، وفيه وجه آخر من أبي بكر وهو: أن يكون (النصر) اسم ﴿كَانَ﴾، و(الحق) خبر ﴿كَانَ﴾، (على) متعلقة بـ (الحق)، كأنه قال: وكان نصر المؤمنين حقًّا علينا» (^٩).
﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ تمام عند أبي حاتم (^١٠) وأبي القاسم.
[٤٨]- ﴿فَتُثِيرُ سَحَابًا﴾ وقف الرازي (^١١)، ﴿كِسَفًا﴾ مثله (^١٢)، ﴿مِنْ خِلَالِهِ﴾
وقف الأخفش (^١٣)، ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾، ﴿لَمُبْلِسِينَ﴾ [٤٩] سنتان.
_________________
(١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٩٠.
(٢) ينظر: القطع ص ٤٠٣، والإبانة ٧٨/ أ، والمرشد ٢/ ٥٣٨.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٠ - ٨٣٤.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٤، والإبانة ٧٨/ أ، والمرشد ٢/ ٥٣٨.
(٥) جاء في النسخة ﴿تُشْرِكُونَ﴾، وليست في هذه السورة، والصواب ما أثبته؛ لأنه رأس الآية المذكورة.
(٦) ينظر: القطع ص ٤٠٣، والمكتفى ص ١٦٢، والهادي ٢/ ٧٨٩.
(٧) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ١٦٢، والهادي ٢/ ٧٩٠.
(٨) ينظر: القطع ص ٤٠٣، والإبانة ٧٨/ أ، والمرشد ٢/ ٥٣٨.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٤ - ٨٣٥.
(١٠) ينظر: القطع ص ٤٠٣.
(١١) وهو وقف: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٩٠ - ٩٧١.
(١٢) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٩٧١.
(١٣) وهو وقف: كاف عند النحاس، وصالح عند العماني. ينظر: القطع ص ٤٠٣، والمرشد ٢/ ٥٣٨.
[ ٧٣٨ ]
[٥٠]- ﴿بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ كاف (^١)، ﴿الْمَوْتَى﴾ وقف الرازي (^٢)، ﴿قَدِيرٌ﴾، ﴿يَكْفُرُونَ﴾ [٥١] سنتان.
[٥٢]- ﴿لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى﴾ وقف الرازي وعلى مذهب ابن كثير (^٣) حسن (^٤).
[٥٣]- ﴿عَنْ صَلَاتِهِمْ﴾ كاف (^٥)، ﴿مُسْلِمُونَ﴾ سنة.
[٥٤]- ﴿مِنْ ضَعْفٍ﴾ وقف الخزاعي (^٦)، ﴿وَشَيْبَةً﴾ تام (^٧) ووقف نافع، ﴿يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ﴾ كاف (^٨)، ﴿الْقَدِيرُ﴾ سنة.
[٥٥]- ﴿الْمُجْرِمُونَ﴾ سنة فيمن عدها وهو أبو جعفر (^٩)، ﴿غَيْرَ سَاعَةٍ﴾ حسن وكاف (^١٠)، ﴿يُؤْفَكُونَ﴾ تام (^١١).
[٥٦]- ﴿إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ﴾ وقف الأخفش (^١٢)، ﴿لَا تَعْلَمُونَ﴾، ﴿يُسْتَعْتَبُونَ﴾ [٥٧] سنتان.
_________________
(١) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٣٩، والهادي ٢/ ٩٧١.
(٢) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٣٩، والهادي ٢/ ٩٧١.
(٣) يقصد مذهب ابن كثير في قوله تعالى: ﴿وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ﴾ في الآية نفسها، فهو يقرأ بياء مفتوحة على الغيب وفتح الميم مضارع ورفع الميم من لفظ ﴿الصُّمُّ﴾. ينظر: المنتهى ٢/ ٨٨٤، والكنز ٢/ ٥٩٢.
(٤) وهو كذلك عند: أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٩٧١.
(٥) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند العماني. ينظر: القطع ص ٤٠٣، والمرشد ٢/ ٥٣٩.
(٦) ينظر: الإبانة ٧٨/ أ.
(٧) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني وأبي حاتم كما ذكر العماني، وعند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٥، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٩٢، والقطع ص ٤٠٣، والإبانة ٧٨/ أ، والمكتفى ص ١٦٢، والمرشد ٢/ ٥٣٩، والهادي ٢/ ٧٩١.
(٨) ينظر: الإبانة ٧٨/ أ، والمرشد ٢/ ٥٣٩.
(٩) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٤٣، والبيان للداني ص ٢٠٥.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٥، والإبانة ٧٨/ أ، والمرشد ٢/ ٥٣٩.
(١١) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٥، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٩٢، والقطع ص ٤٠٤، والمكتفى ص ١٦٢، والمرشد ٢/ ٥٣٩، والهادي ٢/ ٧٩٢.
(١٢) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٣٩، والهادي ٢/ ٧٩٢.
[ ٧٣٩ ]
[٥٨]- ﴿مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴾ تام (^١)، ﴿مُبْطِلُونَ﴾ سنة.
[٥٩]- ﴿كَذَلِكَ﴾ يجوز الوقف عليه (^٢)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (^٣).
[٦٠]- ﴿وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ وقف الرازي (^٤)، ﴿لَا يُوقِنُونَ﴾ تام (^٥).