[١]- ﴿لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ آية (^١) ويوصل؛ لأن [﴿الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ﴾] (^٢) نعت (^٣).
[٢]- ﴿شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ﴾ كاف (^٤)، ﴿تَقْدِيرًا﴾ تمام عند أبي بكر (^٥).
[٣]- ﴿وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾ ليست بآية وهو حسن وكاف (^٦)، ﴿وَلَا نُشُورًا﴾ تام (^٧).
[٤]- ﴿آخَرُونَ﴾ كاف في الفرش (^٨)، ﴿ظُلْمًا وَزُورًا﴾ سنة وهو [تم] (^٩) الكلام عند الأخفش (^١٠).
[٥]- ﴿أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ ليست بآية ولا وقف، إلا أن ابن مجاهد يقف ويوقف على حكاية
الخزاعي في الإبانة (^١١)، ﴿وَأَصِيلًا﴾ كاف (^١٢).
[٦]- ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ كاف (^١٣)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة.
_________________
(١) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونصَّ المصنف على أنه (آية أو وقف سنة) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٢٢٦، والبيان للداني ص ١٩٥.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب ﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾؛ دلت بعض المصادر على ذلك. ينظر: القطع ص ٣٦٥، والإبانة ٧٢/ ب.
(٣) أي: أن قوله تعالى: ﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ﴾ نعت لقوله: ﴿الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ﴾. ينظر: القطع ص ٣٦٥، والإبانة ٧٢/ ب.
(٤) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٥٨، والهادي ٢/ ٧١٩.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٣.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٣، والإبانة ٧٢/ ب، والمرشد ٢/ ٤٥٨.
(٧) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني وأبي حاتم كما ذكر العماني، وعند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٣، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٤٩، والقطع ص ٣٦٥، والمكتفى ص ١٤٧، والمرشد ٢/ ٤٥٨، والهادي ٢/ ٧١٩.
(٨) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣٦٥، والهادي ٢/ ٧١٩.
(٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (وهو تمام)؛ ليستقيم الكلام.
(١٠) ينظر: الإبانة ٧٢/ ب.
(١١) ينظر: المصدر السابق.
(١٢) وهو وقف: تام عند النحاس، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣٦٥، والهادي ٢/ ٧١٩.
(١٣) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣٦٥، والهادي ٢/ ٧١٩.
[ ٦٥٨ ]
[٧]- ﴿وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ﴾ وقف الشيخين (^١)، ﴿مَعَهُ نَذِيرًا﴾ آية ويوصل إلى قوله: ﴿يَأْكُلُ مِنْهَا﴾ [٨] (^٢) وهو تام في الإبانة (^٣) وفي الفرش تمام عند أبي حاتم وأبي بكر (^٤)، ﴿مَسْحُورًا﴾ سنة.
[٩]- ﴿لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا﴾ وقف الرازي (^٥)، ﴿سَبِيلًا﴾ سنة.
[١٠]- ﴿مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ وقف حسن فيمن قرأ ﴿وَيَجْعَل لَكَ﴾ برفع اللام (^٦) على الاستئناف معناه: سيجعل لك قصورًا سيعطيك الله تعالى في الآخرة أكثر مما قالوا (^٧)، وهي قراءة ابن كثير وابن عامر وأبي بكر (^٨)، ومن جزمها فهو مردود على قوله: ﴿إِنْ شَاءَ﴾ موضعه جزم (^٩)، ﴿قُصُورًا﴾ تمام عند أبي القاسم (^١٠).
[١١]- ﴿كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ﴾ وقف الرازي (^١١)، ﴿سَعِيرًا﴾، ﴿وَزَفِيرًا﴾ [١٢] سنتان.
[١٣]- ﴿هُنَالِكَ ثُبُورًا﴾ آية وهي تام في الإبانة (^١٢) وحسن كاف (^١٣) وتمام عند اللؤلؤي في الفرش.
[١٤]- ﴿ثُبُورًا كَثِيرًا﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٧٢/ ب.
(٢) ووجه ذلك: أنه معطوف على ما بعده بـ ﴿أَوْ﴾. ينظر: القطع ص ٣٦٥، ومنار الهدى ٢/ ٨٥.
(٣) ينظر: الإبانة ٧٢/ ب.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٣.
(٥) وهو وقف: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧١٩.
(٦) ينظر: الإبانة ٧٢/ ب، وقرَّة عين القراء ١٥٢/ ب.
(٧) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٤/ ٥٩، والموضح ٢/ ٩٢٦.
(٨) والباقون بجزم اللام. ينظر: الغاية ص ٣٤١، والجامع لابن فارس ص ٤٨٩.
(٩) ينظر: الموضح ٢/ ٩٢٦، وإعراب القراءات لابن خالويه ص ٣٠٤.
(١٠) وهو وقف: تام عند الداني، وكاف عند العماني. ينظر: المكتفى ص ١٤٧، والمرشد ٢/ ٤٥٩.
(١١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧١٩.
(١٢) ينظر: الإبانة ٧٢/ ب.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٣، والمرشد ٢/ ٤٥٩.
[ ٦٥٩ ]
[١٥]- ﴿وُعِدَ الْمُتَّقُونَ﴾ وقف الرازي (^١)، ﴿وَمَصِيرًا﴾ آية ويوصل إلى قوله: ﴿خَالِدِينَ﴾ [١٦] وهو تام (^٢).
وفي قول نصير: «إن شئت يقف على ﴿مَا يَشَاءُونَ﴾، وإن شئت يقف على ﴿خَالِدِينَ﴾». ﴿مَسْئُولًا﴾ سنة.
[١٧]- ﴿وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ وقف أبي عبد الله (^٣) وأبي علي (^٤) على مذهب من قرأ ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ﴾ بالنون على معنى: أن الله عَزَّوَجَلَّ يخبر عن نفسه وهي قراءة الجماعة، ومن قرأ بالياء وهي قراءة ابن كثير وحفص (^٥) على معنى: أنه خبر عن الله تعالى أنه هو يحشرهم وهو يقول لهم: أأنتم أضللتم (^٦)، فلا يوقف إلى آخر الآية. قال أبو الفضل الخزاعي: «الوقف في القراءتين آخر الآية» (^٧).
[قال أبو الفضل الخزاعي الوقف في القراءتين آخر الآية] (^٨).
[١٨]- ﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ﴾ وقف الرازي (^٩)، ﴿مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾ وقف نافع (^١٠)، ﴿نَسُوا الذِّكْرَ﴾ وقف الرازي (^١١)، ﴿قَوْمًا بُورًا﴾ سنة.
[١٩]- ﴿وَلَا نَصْرًا﴾ ليس بآية ولا وقف (^١٢)، ﴿كَبِيرًا﴾ سنة.
_________________
(١) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٦٠، والهادي ٢/ ٧١٩.
(٢) وهو وقف عند: ابن الأنباري وأبي حاتم كما ذكر النحاس، وعند الداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٣، والقطع ص ٣٦٦، والمكتفى ص ١٤٧، والهادي ٢/ ٧٢٠.
(٣) ينظر: الإبانة ٧٢/ ب.
(٤) ينظر: القطع ص ٣٦٦، والاقتداء ص ١٢١٦.
(٥) ووافقهم أبو جعفر ويعقوب. ينظر: المبسوط ص ٣٢٢، والروضة ٢/ ٨٢٥.
(٦) ينظر: الموضح ٢/ ٩٢٦، وإعراب القراءات لابن خالويه ص ٣٠٤ - ٣٠٥.
(٧) بنحوه. ينظر: الإبانة ٧٢/ ب.
(٨) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة.
(٩) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٢٠.
(١٠) ينظر: الهادي ٢/ ٧٢٠.
(١١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٢٠.
(١٢) ينظر: الإبانة ٧٢/ ب.
[ ٦٦٠ ]
[٢٠]- ﴿فِي الْأَسْوَاقِ﴾ كاف (^١)، ﴿فِتْنَةً﴾ كاف عند الفرّاء وتمام عند اللؤلؤي (^٢)، ﴿أَتَصْبِرُونَ﴾ تمام في الإبانة (^٣) وفي الفرش تمام عند أبي حاتم (^٤) وأبي بكر (^٥)، ﴿بَصِيرًا﴾ تمام عند أبي بكر (^٦).
[٢١]- ﴿أَوْ نَرَى رَبَّنَا﴾ حسن كاف (^٧)، ﴿كَبِيرًا﴾ سنة.
[٢٢]- ﴿لِلْمُجْرِمِينَ﴾ وقف الرازي (^٨)، ﴿وَيَقُولُونَ حِجْرًا﴾ وقف عند الحسن (^٩) وقال معناه: يطلب المجرمون يوم القيامة أن يعادوا فلا يعادون فقال الله تعالى: ﴿مَحْجُورًا﴾ أي: محرمًا عليهم ذلك (^١٠).
وقال الأخفش: [﴿وَيَقُولُونَ حِجْرًا﴾] (^١١) أي: يقول المجرمون ﴿حِجْرًا﴾، فقالت: الملائكة ﴿مَحْجُورًا﴾ أي: محرمًا عليكم (^١٢).
قال [أبو جعفر] (^١٣) الخزاعي: «الوقف على ﴿مَحْجُورًا﴾ دون ﴿حِجْرًا﴾» (^١٤).
_________________
(١) وهو وقف: كاف عند العماني، وتمام عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٦٠، والهادي ٢/ ٧٢١.
(٢) ينظر: الهادي ٢/ ٧٢٠.
(٣) ينظر: الإبانة ٧٣/ أ.
(٤) ينظر: القطع ص ٣٦٦.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٣.
(٦) ينظر: المصدر السابق.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٣، والإبانة ٧٣/ أ، والمكتفى ص ١٤٧.
(٨) وهو وقف: كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٢١.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٤، والقطع ص ٣٦٧.
(١٠) ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥١، والإبانة ٧٣/ أ، والمرشد ٢/ ٤٦١.
(١١) جاء في النسخة الخطية، (ويقولون هجرًا)، والصواب ما أثبته.
(١٢) بنحو قوله. ينظر: جامع البيان للطبري ١٩/ ٢٥٤، وتذكرة الأريب ص ٢٦٣.
(١٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أبو الفضل)؛ كما دلت مصادر ترجمته على ذلك. ينظر: ص ٩٧ من النَّص المحقق.
(١٤) ينظر: الإبانة ٧٣/ أ.
[ ٦٦١ ]
قلتُ: لأن معنى هذه الآية أن الكافرين تمنوا الجنة فتقول الملائكة لهم: ﴿حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ يعني: حرامًا محرمًا أن يكون لهم الجنة والبشرى عند النزع والموت (^١).
[٢٣]- ﴿مَنْثُورًا﴾، ﴿مَقِيلًا﴾ [٢٤] سنتان.
[٢٥]- ﴿تَنْزِيلًا﴾ سنة إلا أن ابن مجاهد كان يكره أن يستفتح برأس هذه الآية (^٢). قلتُ: إن شاء الله - والله أعلم -؛ لأن رأس الآية تعلقت بما قبلها، وأنا ما أستحسن أن أصل بها لتحسين الرفع في الابتداء (^٣).
[٢٦]- ﴿لِلرَّحْمَنِ﴾ كاف (^٤)، ﴿عَسِيرًا﴾ سنة.
[٢٧]- ﴿سَبِيلًا﴾ آية وتوصل (^٥).
[٢٨]- ﴿خَلِيلًا﴾ سنة.
[٢٩]- ﴿جَاءَنِي﴾ تمام (^٦)؛ لأنه من كلام الظالم إلى هذا الموضع (^٧)، ﴿خَذُولًا﴾ سنة، وتمام (^٨).
[٣٠]- ﴿مَهْجُورًا﴾ سنة.
[٣١]- ﴿مِنَ الْمُجْرِمِينَ﴾ تام في الإبانة (^٩) وفي الفرش كاف (^١٠)، ﴿وَنَصِيرًا﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: قرة عين القراء ١٥٣/ أ.
(٢) ينظر: الإبانة ٧٣/ أ.
(٣) أي: أنه يستحسن الوقف على قوله تعالى: ﴿تَنْزِيلًا﴾، والابتداء بقوله: ﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ﴾؛ لأن قوله: ﴿الْمُلْكُ﴾ مرفوع على الابتداء. ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٣/ ١٠٩، والتبيان للعكبري ٢/ ٩٨٤.
(٤) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣٦٧، الهادي ٢/ ٧٢٢.
(٥) ووجه ذلك: أن الكلام متصل بما بعده. ينظر: القطع ص ٣٦٧، والإبانة ٧٣/ أ.
(٦) وهو وقف عند: ابن الأنباري والخزاعي والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٤، والإبانة ٧٣/ أ، والمرشد ٢/ ٤٦٣، والهادي ٢/ ٧٢٢.
(٧) وابتداء كلام الظالم من قوله: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ﴾. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٤، والإبانة ٧٣/ أ، والمرشد ٢/ ٤٦٣.
(٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري والنحاس والخزاعي والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٤، والقطع ص ٣٦٧، والإبانة ٧٣/ أ، والمرشد ٢/ ٤٦٣، والهادي ٢/ ٧٢٢.
(٩) ينظر: الإبانة ٧٣/ أ.
(١٠) ينظر: المرشد ٢/ ٤٦٣.
[ ٦٦٢ ]
[٣٢]- ﴿وَاحِدَةً﴾ كافيان (^١) وتمام الكلام عند الأخفش (^٢)، وهو قول عبد الله بن مسلم وقتادة (^٣) وقول أبي بكر بن الأنباري (^٤) قالوا: المعنى فيه لما نزلت الكتب، فقال الله: ﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ﴾
﴿جُمْلَةً وَاحِدَةً﴾ وقال الأخفش وأبو حاتم: ﴿جُمْلَةً وَاحِدَةً﴾ وقف ثم قال الله تعالى: ﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ أي: أنزلناه لذلك متفرقا لنثبت فؤادك (^٥).
﴿وَرَتَّلْنَاهُ﴾ أي: وأرسلناه ﴿تَرْتِيلًا﴾ شيئًا بعد شيء؛ ليكون أجدر أن يثبت في فؤادك (^٦).
﴿كَذَلِكَ﴾ وقف أبوي بكر (^٧) وابن مجاهد (^٨) والفراء (^٩) وأبي علي (^١٠) على معنى: أن الله تعالى حكى عن الكفار أنهم قالوا: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ﴾ أي: هلا نزل القرآن على محمد ﷺ جملة واحدة كما أنزلت التوراة على موسى جملة واحدة فيتم الوقف على ﴿كَذَلِكَ﴾ ثم يبتدئ ﴿لِنُثَبِّتَ﴾ أي: أنزلناه عليك متفرقا لنثبت به فؤادك، هذا قول حسن جيد والقول الأول أكثر وأشهر (^١١).
وروى الضحاك عن ابن عباس في قوله: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ [سورة القدر: ١] قال نزل القرآن جملة من عند الله عَزَّوَجَلَّ من اللوح المحفوظ إلى السفرة الكرام البررة في السماء الدنيا فنجَّمته الملائكة السفرة الكرام البررة على جبرائيل ﵇ عشرين ليلة ونجَّمه جبرائيل على محمد ﷺ عشرين سنة قالوا: وهو قوله: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٧٣/ أ، والمرشد ٢/ ٤٦٤.
(٢) ينظر: القطع ص ٣٦٧، والاقتداء ص ١٢٢١.
(٣) ذكره الخزاعي لعبد الله بن مسلم وقتادة. ينظر: الإبانة ٧٣/ أ.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٥.
(٥) ينظر: المرشد ٢/ ٤٦٤.
(٦) ينظر: تفسير ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٩٠، وأنوار التنزيل ٤/ ١٢٣.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٥.
(٨) ينظر: الإبانة ٧٣/ أ.
(٩) ينظر: القطع ص ٣٦٨
(١٠) ينظر: الإبانة ٧٣/ أ.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٥، وبحر العلوم ٢/ ٥٣٧، والإبانة ٧٣/ أ.
[ ٦٦٣ ]
[الواقعة: ٧٥] يعني: نجوم القرآن، ﴿وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (٧٦) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾ [٧٦ - ٧٧] فلما لم ينزل على محمد صلى الله عليه جملة واحدة، قال الذين كفروا: لولا نُزِّل هذا القرآن جملة واحدة، فقال الله تعالى: كذلك لنثبت به فؤادك يا محمد، ﴿وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾ يقول: وأرسلناه شيئًا بعده شيء (^١).
﴿بِهِ فُؤَادَكَ﴾ وقف الرازي (^٢)، ﴿تَرْتِيلًا﴾ تمام عند أبي بكر (^٣).
[٣٣]- ﴿تَفْسِيرًا﴾ تمام عند أبي حاتم وأبي بكر (^٤).
قلتُ: لأن ﴿الَّذِينَ﴾ ليس بنعت لما قبله، وهو خبر المبتدأ (^٥).
[٣٤]- ﴿سَبِيلًا﴾ سنة.
[٣٥]- ﴿مُوسَى الْكِتَابَ﴾ وقف الرازي (^٦)، ﴿وَزِيرًا﴾ سنة.
[٣٦]- ﴿بِآيَاتِنَا﴾ حسن كافي (^٧)، إلا أن يقرأ على قراءة عليّ [﵇] (^٨) فحينئذ لا يحسن الوقف عليه (^٩)، وقراءته [فما] (^١٠) روى عنه أنه قرأ: (فَدَمَّرَاهُمْ تدميرًا) وهي قراءة شاذة (^١١)، ذكره الخزاعي في الإبانة (^١٢).
_________________
(١) ينظر: الجامع لأحكام القرآن ١٣/ ٢٩، وت فسير القرآن العظيم لابن كثير ٧/ ٥٤٤.
(٢) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٦٤، والهادي ٢/ ٧٢٣.
(٣) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٧.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٧.
(٥) أي: قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ﴾ مبتدأ، وخبره ﴿أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا﴾. ينظر: المرشد ٢/ ٤٦٥، وعلل الوقوف ٢/ ٧٤٨.
(٦) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٢٣.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٧، والقطع ص ٣٦٨، والإبانة ٧٣/ أ.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب ﵁؛ لأن الصحابة حقهم الترضي.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٧، والمرشد ٢/ ٤٦٥ - ٤٦٦، والهادي ٢/ ٧٢٤.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما روي).
(١١) ينظر: المغني ٣/ ١٣٥٨.
(١٢) ينظر: الإبانة ٧٣/ أ.
[ ٦٦٤ ]
[٣٧]- ﴿الرُّسُلَ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿لِلنَّاسِ آيَةً﴾ حسن كاف (^١).
﴿عَذَابًا أَلِيمًا﴾ آية ولا يوقف على قول بعضهم؛ لأنه نسق على ما قبله وهو ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ﴾ (^٢).
قال الأخفش: «الوقف عليه حسن؛ لأنه مردود على ﴿فَدَمَّرْنَاهُمْ﴾ معناه: فدمرنا عادًا كذلك ودمرنا ثمودًا إلى قوله: ﴿بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾ [٣٨]» (^٣).
قال الخزاعي: «اختلفوا في نصب ﴿وَعَادًا وَثَمُودَ﴾ فقال بعضهم معناه: واذكر، ويكون معطوفًا على المضمر في ﴿فَدَمَّرْنَاهُمْ﴾ [فيه] (^٤)، وزعم الفرّاء أنه منصوب بـ ﴿أَغْرَقْنَاهُمْ﴾ (^٥)» (^٦). ﴿كَثِيرًا﴾ حسن كاف (^٧).
[٣٩]- ﴿الْأَمْثَالَ﴾ حسن كاف، ﴿تَتْبِيرًا﴾ تمام (^٨).
[٤٠]- ﴿مَطَرَ السَّوْءِ﴾ كاف (^٩)، ﴿يَرَوْنَهَا﴾ تمام في الإبانة (^١٠) وفي الفرش حسن كاف (^١١)،
﴿نُشُورًا﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٧، والإبانة ٧٣/ أ.
(٢) ينظر: القطع ص ٣٦٨، والإبانة ٧٣/ أ.
(٣) ينظر: الإبانة ٧٣/ أ، وذكر العماني أن الأخفش كان يستجيز الوقف على أيّ منها، أما تعمّد الوقف عليها جميعًا وإن كان جائزًا فلا فائدة فيه، ومتى عَرِيَ الكلام عن الفائدة لم يحسن تعمُّده. ينظر: المرشد ٢/ ٤٦٦.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأن الكلام يستقيم بدونها.
(٥) ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٢٦٨.
(٦) ينظر: الإبانة ٧٣/ أ.
(٧) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٧، والمرشد ٢/ ٤٦٦.
(٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري والنحاس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٨، والقطع ص ٣٦٨، والمرشد ٢/ ٤٦٦، والهادي ٢/ ٧٢٤.
(٩) ينظر: الإبانة ٧٣/ أ.
(١٠) ينظر: المصدر السابق.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٨، والمرشد ٢/ ٤٦٦.
[ ٦٦٥ ]
[٤١]- ﴿إِلَّا هُزُوًا﴾ وقف الرازي (^١)، ﴿رَسُولًا﴾ حسن كاف (^٢).
[٤٢]- ﴿عَلَيْهَا﴾ تمام (^٣)، ﴿سَبِيلًا﴾، ﴿وَكِيلًا﴾ [٤٣] سنتان.
[٤٤]- ﴿أَوْ يَعْقِلُونَ﴾ وقف محمد بن يعقوب (^٤) والرازي، ﴿سَبِيلًا﴾ سنة.
[٤٥]- ﴿مَدَّ الظِّلَّ﴾ وقف الأخفش (^٥)، ﴿سَاكِنًا﴾ وقف الرازي (^٦)، ﴿دَلِيلًا﴾ آية ويوصل (^٧).
[٤٦]- ﴿يَسِيرًا﴾، ﴿نُشُورًا﴾ [٤٧] سنتان.
[٤٨]- ﴿رَحْمَتِهِ﴾ وقف الأخفش (^٨)، ﴿مَاءً طَهُورًا﴾ آية ويوصل (^٩).
[٤٩]- ﴿كَثِيرًا﴾ سنة.
[٥٠]- ﴿لِيَذَّكَّرُوا﴾ حسن كاف في الإبانة (^١٠) والفرش، ﴿كَفُورًا﴾ سنة.
[٥١]- ﴿نَذِيرًا﴾ آية وحسن وكاف (^١١).
[٥٢]- ﴿الْكَافِرِينَ﴾ وقف الرازي (^١٢)، ﴿كَبِيرًا﴾ سنة.
_________________
(١) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٦٦، والهادي ٢/ ٧٢٤.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٨، والقطع ص ٣٦٨.
(٣) وهو وقف عند: ابن الأنباري وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٨، والهادي ٢/ ٧٢٥.
(٤) ينظر: الإبانة ٧٣/ أ.
(٥) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٦٧، والهادي ٢/ ٧٢٥.
(٦) وهو وقف: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٢٥.
(٧) ووجه ذلك: أن بعده ﴿ثُمَّ﴾ في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا﴾، وهي لترتيب الأفعال. ينظر: منار الهدى ٢/ ٩٠.
(٨) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٦٧، والهادي ٢/ ٧٢٥.
(٩) ووجه ذلك: أن بعده لام (كي) في قوله تعالى: ﴿لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا﴾ وهي متعلقة بما قبلها. ينظر: القطع ص ٣٦٨، وعلل الوقوف ٢/ ٧٥٠.
(١٠) ينظر: الإبانة ٧٣/ أ.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٨، والمرشد ٢/ ٤٦٧.
(١٢) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٧٦، والهادي ٢/ ٧٢٥.
[ ٦٦٦ ]
[٥٣]- ﴿الْبَحْرَيْنِ﴾ وقف (^١)، ﴿أُجَاجٌ﴾ وقف الرازي وغيره (^٢)، ﴿مَحْجُورًا﴾ سنة.
[٥٤]- ﴿وَصِهْرًا﴾ وقف أبي بكر (^٣) وتمام عند أبي حاتم أبي القاسم (^٤)، ﴿قَدِيرًا﴾ سنة.
[٥٥]- ﴿وَلَا يَضُرُّهُمْ﴾ وقف أبوي بكر (^٥) وكافيان (^٦)، ﴿ظَهِيرًا﴾ حسن (^٧).
[٥٦]- ﴿وَنَذِيرًا﴾ آية وتوصل (^٨).
[٥٧]- ﴿سَبِيلًا﴾ سنة.
[٥٨]- ﴿بِحَمْدِهِ﴾ حسن كاف (^٩)، ﴿خَبِيرًا﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعدها [﴿الَّذِي﴾] (^١٠) [٥٩]
بدل [من ﴿خَبِيرًا﴾] (^١١). وقيل: يجوز الوقف؛ لأن [﴿الَّذِي﴾] (^١٢) خبر مبتدأ (^١٣).
_________________
(١) والوقف عليها: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٢٥.
(٢) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٧٦، والهادي ٢/ ٧٢٥.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٨، والإبانة ٧٣/ أ.
(٤) ينظر: الإبانة ٧٣/ أ.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٨، والإبانة ٧٣/ أ.
(٦) ينظر: الإبانة ٧٣/ أ، والمرشد ٢/ ٤٦٨.
(٧) وهو وقف: تام عند ابن أوس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٢، والهادي ٢/ ٧٢٥.
(٨) ينظر: الإبانة ٧٣/ أ.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٨، والإبانة ٧٣/ ب، والمرشد ٢/ ٤٦٨.
(١٠) جاء في النسخة الخطية، (الذين)، والصواب ما أثبته؛ لأنها المرادة في الكلام.
(١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه بقولنا: (من الضمير في ﴿بِهِ خَبِيرًا﴾)، دلت بعض المصادر على ذلك. ينظر: القطع ص ٣٦٩، والاقتداء ص ١٢٢٤، ومنار الهدى ٢/ ٩١.
(١٢) جاء في النسخة الخطية، (الذين)، والصواب ما أثبته؛ لأنها المرادة في الكلام.
(١٣) أي: أن يكون قوله تعالى: ﴿الَّذِي﴾ مبتدأ، والخبر ﴿الرَّحْمَنُ﴾. ينظر: منار الهدى ٢/ ٩١، والاقتداء ص ١٢٢٤.
[ ٦٦٧ ]
[٥٩]- ﴿فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾ وقف عند بعضهم، ﴿عَلَى الْعَرْشِ﴾ وقف على معنى: هو الرحمن على العرش (^١)، ﴿الرَّحْمَنُ﴾ وقف تام أيضًا عند أبي بكر (^٢) على التقديم والتأخير معناه: ثم استوى الرحمن على العرش أي: قصد وعمد إلى خلق العرش ثم يبتدئ ﴿فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾ يعني: إذا سألت شيئًا فاسأل عن الله عالمًا (^٣).
وقيل: ﴿عَلَى الْعَرْشِ﴾ فيمن قرأ ﴿الرَّحْمَنُ﴾ رفعًا وهي قراءة العامة، ومن كسر النون فالوقف على ﴿الرَّحْمَنِ﴾ (^٤) وهي قراءة عبيد بن عمير (^٥) فيما روى الخزاعي عنه، وهي قراءة شاذة (^٦).
قال نصير: «الوقف على ﴿الرَّحْمَنُ﴾ أولى؛ لأن معناه الذي فعل ذلك هو الرحمن» (^٧).
ومن وقف على ﴿الْعَرْشِ﴾ وابتدأ ﴿الرَّحْمَنُ﴾ فرفعه برجوع الخبر عليه في ﴿بِهِ﴾ (^٨) كان جائزًا حسنًا، ومن كسر ﴿الرَّحْمَنِ﴾ وقف عليه (^٩).
[٦٠]- ﴿قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ﴾ وقف حسن لمن قرأ ﴿لِمَا يَأْمُرُنَا﴾ بالياء على الخبر على معنى: لما يأمرنا محمد ﷺ، وتصديق هذا التأويل قراءة عبد الله بن مسعود (لما يأمرنا به) (^١٠)،
_________________
(١) والوقف على هذا التقدير: كاف عند النحاس والداني، ونصَّ عليه أبو حاتم كما ذكر العماني، وتام عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣٦٩، والمكتفى ص ١٤٩، والمرشد ٢/ ٤٦٨، والهادي ٢/ ٧٢٦
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٨.
(٣) بنحوه. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٨، والمعنى الصحيح للاستواء: أنه سبحانه على العرش ارتفع كما يليق بجلاله وعظمته، فالاستواء معلوم والكيف مجهول. ينظر: بحر العلوم ٢/ ٥٤٣، وتفسير القرآن العظيم لابن فورك ١/ ٢٠٥.
(٤) ينظر: الإبانة ٧٣/ ب، والهادي ٢/ ٧٢٧.
(٥) هو: أبو عاصم، عُبيد بن عمير بن قتادة بن سعد بن عامر الليثي المكي، قاص أهل مكة، روى الحروف عن عمر بن الخطاب وأي بن كعب، توفي سنة ٧٤ هـ. ينظر: أسد الغابة ٣/ ٥٤٠، وغاية النهاية ٢/ ٦٩١.
(٦) ينظر: الإبانة ٧٣/ ب، وشواذ القراءات ص ٣٥٠.
(٧) ينظر: الإبانة ٧٣/ ب.
(٨) فيكون ﴿الرَّحْمَنُ﴾ مبتدأ وما بعده الخبر وهو قوله: ﴿فَاسْأَلْ بِهِ﴾ ينظر: الهادي ٢/ ٧٢٧، ومنار الهدى ٢/ ٩١.
(٩) ينظر: الإبانة ٧٣/ ب، والهادي ٢/ ٧٢٧.
(١٠) وهي قراءة شاذة. ينظر: المصاحف ٢/ ٣٢٥، والمغني ٣/ ١٣٦٣.
[ ٦٦٨ ]
والياء قراءة حمزة والكسائي (^١)، ومن قرأ بالتاء على المخاطبة لم يقف على ﴿الرَّحْمَنُ﴾؛ لأن ما بعده متعلقًا به، معناه: اسجد لما تأمرنا يا محمد (^٢).
قال أبو حاتم: «من قرأ بالتاء فالوقف على ﴿الرَّحْمَنُ﴾ جيد وهو وقف يعقوب، ومن قرأ بالياء يريد يأمرنا الرحمن، فهو كلام واحد فالتمام آخر الآية» (^٣).
﴿نُفُورًا﴾ تمام (^٤).
[٦١]- ﴿مُنِيرًا﴾، ﴿شُكُورًا﴾ [٦٢] سنتان.
[٦٣]- ﴿هَوْنًا﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (^٥)، ﴿سَلَمًا﴾، ﴿وَقِيَامًا﴾ [٦٤] سنتان.
[٦٥]- ﴿عَذَابَ جَهَنَّمَ﴾ وقف محمد بن يعقوب (^٦) والرازي، ﴿غَرَامًا﴾ حسن وكاف (^٧).
[٦٦]- ﴿مُقَامًا﴾ كاف (^٨).
[٦٧]- ﴿وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ وقف الرازي (^٩)، ﴿قَوَامًا﴾ سنة.
[٦٨]- ﴿وَلَا يَزْنُونَ﴾ وقف الأخفش (^١٠)، ﴿يَلْقَ أَثَامًا﴾ آية يجوز الوقف عليه لمن رفع الفاء من ﴿يُضَاعَفْ﴾ [٦٩] (^١١)، وهي قراءة أبي بكر وابن عامر (^١٢).
_________________
(١) والباقون بالتاء. ينظر: غاية الاختصار ٢/ ٥٩٣، والكنز ٢/ ٥٨٢.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٠ - ٨١١، والمكتفى ص ١٤٩، والهادي ٢/ ٧٢٧.
(٣) ينظر: الإبانة ٧٣/ ب.
(٤) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١١، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٢، والقطع ص ٣٧٠، والمكتفى ص ١٤٩، والمرشد ٢/ ٤٦٩، والهادي ٢/ ٧٢٧.
(٥) وهو وقف: جائز عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ٢/ ٩٣.
(٦) ينظر: الإبانة ٧٣/ ب.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١١، والإبانة ٧٣/ ب، والمرشد ٢/ ٤٦٩.
(٨) وهو وقف: تام عند ابن أوس، وكاف عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٣، والمرشد ٢/ ٤٦٩.
(٩) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٦٩، والهادي ٢/ ٧٢٨.
(١٠) وهو وقف: كاف عند بن أوس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٣، والهادي ٢/ ٧٢٨.
(١١) ينظر: المكتفى ص ١٤٩، والمرشد ٢/ ٤٧٠، والهادي ٢/ ٧٢٨.
(١٢) والباقون بجزم الفعل. ينظر: الغاية ص ٣٤٣، والمبسوط ص ٤٩٢.
[ ٦٦٩ ]
﴿فِيهِ مُهَانًا﴾ آية ولا يوقف؛ لأن ما بعدها من الاستثناء (^١).
[٧٠]- ﴿عَمَلًا صَالِحًا﴾ وقف الرازي (^٢)، ﴿حَسَنَاتٍ﴾ كافيان (^٣)، ﴿رَحِيمًا﴾، ﴿مَتَابًا﴾ [٧١]، ﴿كِرَامًا﴾ [٧٢]، ﴿وَعُمْيَانًا﴾ [٧٣] سنن.
[٧٤]- ﴿قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ وقف الرازي (^٤)، ﴿إِمَامًا﴾ آية وأنا لا أستحسن الوقف هاهنا لما بعده من خبر نعوت ثوابهم (^٥).
[٧٥]- ﴿بِمَا صَبَرُوا﴾ كاف (^٦)، ﴿وَسَلَامًا﴾ آية وتوصل به (^٧)، وإن وقف حَسُن عند بعضهم (^٨).
[٧٦]- ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ وقف على الحال، وهو اختيار أبي حاتم (^٩).
[٧٧]- ﴿لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾ وقف أبوي بكر (^١٠) وكافيان (^١١) وهو وقف يعقوب (^١٢)، ﴿لِزَامًا﴾ سنة. وقوفهم في سورة الشُّعراء
_________________
(١) والاستثناء في قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ﴾. ينظر: الإبانة ٧٣/ ب، ومنار الهدى ٢/ ٩٣.
(٢) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٢٨.
(٣) ينظر: الإبانة ٧٣/ ب.
(٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٢٩.
(٥) وهو قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ﴾ وما بعده.
(٦) وهو وقف: جائز عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ٢/ ٩٤.
(٧) ووجه ذلك: اتصال الحال وهو قوله تعالى: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾. ينظر: القطع ص ٣٧١، وعلل الوقوف ٢/ ٧٥٢.
(٨) والوقف عليها: كاف عند ابن أوس والداني، وتام عند النحاس، وصالح عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٣، والمكتفى ص ١٤٩، والقطع ص ٣٧١، والمرشد ٢/ ٤٧٠.
(٩) ينظر: المرشد ٢/ ٤٧٠.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١١، والإبانة ٧٣/ ب.
(١١) ينظر: الإبانة ٧٣/ ب، والمرشد ٢/ ٤٧٠.
(١٢) ينظر: القطع ص ٣٧١، والاقتداء ص ١٢٢٩.
[ ٦٧٠ ]
(طا) ثم (سين) ثم (ميم) وقف خفيف لأبي جعفر كما ذكرت قبل ذلك (^١).
[١]- و﴿طسم﴾ حسن (^٢)، وفيمن عدها أحسن وهو: الكوفي (^٣).
[٢]- ﴿الْمُبِينِ﴾، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ [٣] سنتان (^٤).
[٤]- ﴿أَعْنَاقُهُمْ﴾ وقف كاف عند يعقوب (^٥) على معنى [أعناقهم] (^٦) أي: فظلت أعناقهم خاضعة خاشعة ذليلة (^٧).
وقيل: ﴿فَظَلَّتْ﴾ أي: صارت مغلوبين مقهورين [وظلموا] (^٨) لها خاضعين (^٩)، [حسن] (^١٠).
[٥]- ﴿مُعْرِضِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) والمراد بالوقف هنا السكت كما تقدم. ينظر: ص ٩٧ من النص المحقق.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٢.
(٣) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٢٨، والبيان للداني ص ١٩٦.
(٤) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونص المصنف على أنه (آية أو وقف سنة) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٢٢٩ - ٢٣٠ - ٢٣١، والبيان للداني ص ١٩٧ - ١٩٨.
(٥) ينظر: القطع ص ٣٧٣، والإبانة ٧٣/ ب، والهادي ٢/ ٧٣٠.
(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأن الكلام يستقيم بدونها.
(٧) فيكون ﴿خَاضِعِينَ﴾ هنا بمعنى: خاضعة. ينظر: التحصيل ٥/ ٤٨، وتفسير السمعاني ٤/ ٣٨.
(٨) كذا وجدته في النسخة الخطية، والصواب (وظلوا).
(٩) أي: ف ص ارت أعناقهم للآية المنزلة، وذكر الأعناق والمراد أصحاب الأعناق فانصرف قوله: ﴿خَاضِعِينَ﴾ إلى المضمر في الكلام، فجعل الفعل للأعناق، ثم جعل خاضعين للرجال، وذلك أن الأعناق إذا خضعت صار أصحابها خاضعون، وقيل: المراد بالأعناق الجماعات، يقال: جاء القوم عنقًا عنقًا، أي: جماعات جماعات، وقيل: غير ذلك. ينظر: تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٥، وتفسير ابن فورك ١/ ٢١٥ - ٢١٦، والتفسير الوسيط ٣/ ٣٥٠.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي إما زائدة؛ وإما أراد بأن الوقف على قوله تعالى: ﴿خَاضِعِينَ﴾ حسن؛ غير أني لم أجده عند ابن الأنباري. وهو وقف: كاف عند ابن أوس، وتام عند النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٥، والقطع ص ٣٧٣.
[ ٦٧١ ]
[٦]- ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا﴾ حسن وكاف (^١)، ﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾ كاف (^٢).
[٧]- ﴿كَرِيمٍ﴾ سنة.
[٨]- ﴿لَآيَةً﴾ حسن وكاف (^٣) في جميع المواضع في هذه السورة (^٤).
قال ابن مجاهد: «لا أحب أن أقف على ﴿لآيَةً﴾ حيث جاء حتى أصل إلى آخر الآية؛ لأنه أتم»، ذكره الخزاعي في الإبانة (^٥).
﴿مُؤْمِنِينَ﴾، ﴿الرَّحِيمُ﴾ [٩] سنتان.
[١٠]- ﴿الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ آية ويوصل (^٦).
[١١]- ﴿قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ حسن وكاف (^٧) في الفرش، وأحسن الوقف لمن قرأ ﴿أَلَا يَتَّقُونَ﴾ بالياء وهي قراءة الجماعة (^٨)، ومن قرأ بالتاء لا يقف؛ لأنه كلام واحد (^٩) وهي قراءة حماد بن سلمة (^١٠) فيما روى الخزاعي عنه في الإبانة، وهي قراءة شاذة (^١١).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٢، والإبانة ٧٣/ ب.
(٢) وهو وقف: تام عند ابن الأنباري، وكاف عند ابن أوس. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٢، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٥.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٢، والإبانة ٧٣/ ب، والمرشد ٢/ ٤٧٣.
(٤) وجملتها: ثمانية مواضع في آية: [٨ - ٦٧ - ١٠٣ - ١٢١ - ١٣٩ - ١٥٨ - ١٧٤ - ١٩٠].
(٥) ينظر: الإبانة ٧٣/ ب.
(٦) ووجه ذلك: أن ﴿قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ بدل من ﴿الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٥٣، ومنار الهدى ٢/ ٩٦.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٢، والقطع ص ٣٧٣، والإبانة ٧٣/ ب.
(٨) ينظر: المرشد ٢/ ٤٧٣ - ٤٧٤، والهادي ٢/ ٧٣٢.
(٩) ينظر: الإبانة ٧٣/ ب، والمرشد ٢/ ٤٧٣، والهادي ٢/ ٧٣٢.
(١٠) هو: أبو سلمة، حماد بن سلمة بن دينار الربعي البزاز البصري النحوي، كان إمامًا فاضلًا عالمًا بالعربية، توفي: سنة ١٦٧ هـ. ينظر: إنباه الرواة ١/ ٣٦٤ - ٣٦٥، وتذكرة الحفاظ ١/ ١٥١، وغاية النهاية ١/ ٣٥١.
(١١) ينظر: الإبانة ٧٣/ ب.
[ ٦٧٢ ]
[١٢]- ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ وقف فيمن رفع القاف من ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ﴾ [١٣] فيهما (^١) وهي قراءة العامة (^٢)، على أنهم عطفوهما على ﴿أَخَافُ﴾ بمعنى: إني أخاف أن يكذبون ويضيق صدري ولا ينطلق لساني (^٣) على أنه خاف تكذيبهم فقط (^٤).
ومن نصب القافين وهي قراءة يعقوب (^٥) على أنه عطفهما على ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ بمعنى: أن يضيق صدري ولا ينطلق لساني على أنه خاف ذلك كله (^٦)، فحينئذ لم يقف على ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ (^٧).
ومن نصب القاف (يضيقَ) فقط وهي: قراءة الأعرج يقف على ﴿صَدْرِي﴾، ثم قال ﴿وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي﴾ بالرفع (^٨) كأن موسى ﵇ علم من نفسه؛ لأنه كان في لسانه شيء، ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾ [طه: ٢٧] (^٩).
وقال أبو حاتم: «الوقف في القراءتين على ﴿لِسَانِي﴾» (^١٠).
وقال غيره: يقف إلى ﴿هَارُونَ﴾ (^١١)؛ لأن من نصب نسقه على أن يكذبون وأن يضيق صدري ولا ينطلق لساني، ومن رفع عطفه على ﴿أَخَافُ﴾ كأنه قال: إني أخاف ذلك وأن يضيق صدري وأن لا ينطلق لساني كأنه استيقن ذلك وإنما خاف التكذيب وحده.
_________________
(١) أي: في الفعلين: ﴿وَيَضِيقُ﴾، و﴿وَلَا يَنْطَلِقُ﴾. ينظر: الإبانة ٧٣/ ب.
(٢) عامة القراء العشرة عدا يعقوب. ينظر: الغاية ص ٣٤٤، والتبصرة لابن فارس ص ٤٠٩.
(٣) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٣/ ١٢٠، والمرشد ٢/ ٤٧٣.
(٤) والوقف على هذا القراءة: حسن عند ابن الأنباري وأبي العلاء الهمذاني، وتمام عند يعقوب كما ذكر النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٢، والهادي ٢/ ٧٣٢، والقطع ص ٣٧٣، والمكتفى ص ١٥٠.
(٥) ينظر: الغاية ص ٣٤٤، والتبصرة لابن فارس ص ٤٠٩.
(٦) ينظر: التحصيل ٥/ ٥٨، والموضح ٢/ ٩٣٩، والبحر المحيط ٨/ ١٤٣.
(٧) ويكون وقفه الكافي على قوله تعالى: ﴿وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي﴾ والاستقصاء آخر الآية. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٢، والقطع ص ٣٧٣، والإبانة ٧٣/ ب.
(٨) ينظر: الإبانة ٧٣/ ب، والمغني ٣/ ١٣٧٣، والبحر المحيط ٨/ ١٤٣.
(٩) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٣/ ١٢٠، والإبانة ٧٣/ ب، والهادي ٢/ ٧٣٣.
(١٠) ينظر: الإبانة ٧٣/ ب.
(١١) ينظر: الإبانة ٧٤/ أ.
[ ٦٧٣ ]
[١٣]- ﴿فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ﴾ آية ووقف عند بعضهم (^١).
[١٤]- ﴿أَنْ يَقْتُلُونِ﴾ آية ويوصل ويوقف على ﴿كَلَّا﴾ [١٥] وهو وقف نافع (^٢) وأبي حاتم (^٣) وأبي بكر ومحمد بن عيسى، ﴿بِآيَاتِنَا﴾ وقف الرازي (^٤).
﴿مُسْتَمِعُونَ﴾ سنة غير أني لا أستحسن الوقف عليه؛ لأن بعدها فاء الجواب (^٥) كأن معناه - إن شاء الله تعالى والله أعلم -: أن عليهما أن يقوما بأمره في الحال ولا يتوقفا في اتيانهما فالأولى أن لا يقف هاهنا حتى يكون التلاوة موافقًا لمعنى ﴿رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [١٦] (^٦)، آية وتوصل (^٧).
[١٧]- ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ آية وحسن وكاف (^٨).
[١٨]- ﴿سِنِينَ﴾ وتوصل بها إلى: ﴿الضَّالِّينَ﴾ [٢٠] (^٩).
[٢١]- ﴿مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ وقف عند بعضهم (^١٠).
[٢٢]- ﴿أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ تام عند أبي القاسم (^١١)، وليس الوقف من ها هنا إلى قوله: ﴿بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾ [٣٣]، قاله الخزاعي.
_________________
(١) والوقف عليها: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٣٤.
(٢) ينظر: القطع ص ٣٧٣، والاقتداء ص ١١٣٧.
(٣) ينظر: المرشد ٢/ ٤٧٤.
(٤) والوقف عليها: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٣٤.
(٥) والفاء في قوله تعالى: ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا﴾.
(٦) ينظر: الإبانة ٧٤/ أ.
(٧) يقصد قوله تعالى: ﴿رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. ووجه ذلك: أن ما بعده منصوب بما قبله، والتقدير: بأن أرسل بني إسرائيل. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٥٣ - ٧٥٤، ومنار الهدى ٢/ ٩٦.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٣.
(٩) ينظر: الإبانة ٧٤/ أ.
(١٠) والوقف عليها: حسن العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٧٥، والهادي ٢/ ٧٣٤.
(١١) وهو وقف: كاف عند ابن أوس، وتام عند نافع كما ذكر النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٦، والقطع ص ٣٧٤.
[ ٦٧٤ ]
قلت: أستحسن أن يبتدئ برؤوس سؤال فرعون وتصل برؤوس جواب موسى ﵇ وتقدير هذا الكلام أن يقف على ﴿أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ ثم يبتدئ ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [٢٣] ثم تصل به إلى قوله ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ [٢٤]، ثم يقف ويبتدئ ﴿قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ﴾ [٢٥]، ثم تصل به إلى انقطاع سؤال فرعون وجواب موسى ﵇.
وإنما قلت ذلك؛ لأن موسى ﵇ كان على الحق في جوابه وفرعون كان على الباطل فيذهب الحق الباطل ويغلبه، فإذا كان الجواب حقيقيًا كان الواجب أن لا يقف عليه ولا يقصر في جوابه على التعجيل ولا يمهد عليه، وإن كان الأمر على قدر ما يقول الإنسان كن فيكون، فإذا كان الأمر على هذا السبيل فالوقف على رؤوس هذه السؤالات حسن، والوصل على رؤوس الجوابات حسن.
وكذلك ما يجيء في القرآن من نظائرهن؛ مثل قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ [البقرة: ٢٥٨] وقف كاف؛ لأن قول إبراهيم ها هنا قد تم، وقوله حق وصدق بما قال وأراد، ثم يبتدئ ﴿قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾ وقف كاف عند أبي القاسم بن شاذان أيضًا، وعندي لا أستحسن الوقف هاهنا؛ لأن بعده جواب إبراهيم، فلا يحسن الوقف على جوابه (^١).
[٣٤]- ﴿لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾ لا يوقف (^٢).
[٣٥]- ﴿مِنْ أَرْضِكُم﴾ وقف الرازي (^٣)، ﴿تَأْمُرُونَ﴾ سنة.
[٣٦]- ﴿حَاشِرِينَ﴾ آية ويوصل (^٤).
[٣٧]- ﴿سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾، ﴿مَعْلُومٍ﴾ [٣٨] سنتان.
_________________
(١) وجواب قوله تعالى: ﴿قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾ قوله تعالى: ﴿قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ﴾.
(٢) ووجه ذلك: أن يكون ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُم مِنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ﴾ في موضع صفة له. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٥٤، ومنار الهدى ٢/ ٩٧.
(٣) وهو وقف: كاف عند النكزاوي. ينظر: الاقتداء ص ١٣٣٩.
(٤) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿يَأْتُوكَ﴾ جواب للأمر في قوله تعالى: ﴿وَابْعَثْ﴾. ينظر: القطع ص ٣٧٤، وعلل الوقوف ٢/ ٧٥٤
[ ٦٧٥ ]
[٣٩]- ﴿مُجْتَمِعُونَ﴾ آية ويوصل (^١).
[٤٠]- ﴿الْغَالِبِينَ﴾ كاف (^٢).
[٤١]- ﴿الْغَالِبِينَ﴾ سنة.
[٤٢]- ﴿قَالَ نَعَمْ﴾ وقف الرازي (^٣)، ﴿الْمُقَرَّبِينَ﴾ سنة.
[٤٣]- ﴿أَنْتُمْ مُلْقُونَ﴾ سنة.
[٤٤]- ﴿وَعِصِيَّهُمْ﴾ وقف الرازي (^٤)، ﴿الْغَالِبُونَ﴾ سنة.
[٤٥]- ﴿مُوسَى عَصَاهُ﴾ كاف، ﴿يَأْفِكُونَ﴾ سنة.
[٤٦]- ﴿سَاجِدِينَ﴾ آية ويوصل (^٥).
[٤٧]- ﴿بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ آية ويوصل (^٦).
[٤٨]- ﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) ووجه ذلك: مجيء (لعل) بعدها في قوله تعالى: ﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ﴾. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٥٤، ومنار الهدى ٢/ ٩٧.
(٢) وهو وقف: كاف عند ابن أوس والعماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٦، والمرشد ٢/ ٤٧٦.
(٣) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر بو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٣٥. وقال الإمام مكي بن أبي طالب ﵀: «الوقف عليها ووصلها بما بعدها جائزان حسنان». الوقف على كلا وبلى لمكي بين أبي طالب ص ٨٩.
(٤) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر بو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٣٥.
(٥) ووجه ذلك: أن (قالوا) في قوله تعالى: ﴿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ حالهم، والتقدير: وقد قالوا. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٥٤، ومنار الهدى ٢/ ٩٧.
(٦) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾ بدل مما قبله أو عطف بيان. ينظر: القطع ص ٣٧٤، ومنار الهدى ٢/ ٩٨.
[ ٦٧٦ ]
[٤٩]- ﴿عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ﴾ وقف الرازي (^١)، ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ سنة، فيمن عدها وهو: [الكوفي] (^٢)، ﴿أَجْمَعِينَ﴾ كاف (^٣).
[٥٠]- ﴿قَالُوا لَا ضَيْرَ﴾ وقف كاف ونافع (^٤)، ﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ سنة.
[٥١]- ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة.
[٥٢]- ﴿بِعِبَادِي﴾ وقف الرازي (^٥)، ﴿مُتَّبَعُونَ﴾ سنة.
[٥٣]- ﴿حَاشِرِينَ﴾، ﴿حَاذِرُونَ﴾ [٥٦] فيهما كاف (^٦).
[٥٤]- ﴿قَلِيلُونَ﴾ آية ويوصل (^٧).
[٥٥]- ﴿لَغَائِظُونَ﴾ مثله (^٨).
[٥٧]- ﴿مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ مثله (^٩).
[٥٨]- ﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ حسن وكاف (^١٠).
_________________
(١) وهو وقف: حسن عند ابن الأنباري، وكاف عند الداني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٣، والمكتفى ص ١٥٠.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب، أنها معدودة لغير أهل الكوفة. ينظر: التبيان للعطار ص ٢٢٨، والبيان للداني ص ١٩٦.
(٣) وهو وقف: كاف عند ابن أوس، وتام عند النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٦، والقطع ص ٣٧٤.
(٤) ينظر: الإبانة ٧٤/ أ، والهادي ٢/ ٧٣٥.
(٥) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٣٥.
(٦) والوقف على قوله تعالى: ﴿حَاشِرِينَ﴾: كاف عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٧٧، والهادي ٢/ ٧٣٥. والوقف على قوله تعالى: ﴿حَاذِرُونَ﴾: كاف عند ابن أوس، وتام عند النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٧، والقطع ص ٣٧٤.
(٧) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ﴾ معطوف على ما قبله. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٥٦، ومنار الهدى ٢/ ٩٨.
(٨) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ﴾ معطوف على ما قبله. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٥٦، ومنار الهدى ٢/ ٩٨.
(٩) أي: يوصل بقوله تعالى: ﴿وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ للعطف. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٥٦.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٣، والقطع ص ٣٧٥، والإبانة ٧٤/ أ، والمرشد ٢/ ٤٧٨.
[ ٦٧٧ ]
[٥٩]- ﴿كَذَلِكَ﴾ وقف نافع وغيره (^١)، معناه: كذلك فعلنا بهم (^٢)، ﴿وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ آية ووقف أبي علي ومحمد بن يعقوب (^٣) والرازي.
[٦٠]- ﴿مُشْرِقِينَ﴾ سنة.
[٦١]- ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ مثله.
[٦٢]- ﴿قَالَ كَلَّا﴾ وقف نصير وأبي حاتم (^٤) وأبي عبد الله، ﴿سَيَهْدِينِ﴾ سنة.
[٦٣]- ﴿بِعَصَاكَ الْبَحْرَ﴾ كاف (^٥)، ﴿فَانفَلَقَ﴾ وقف الرازي، ثم الوقف من هاهنا على الآي سنة إلى ﴿الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [٦٨] وهو وقف تام (^٦)، لأن قصة موسى ﵇ مضت وقصة إبراهيم ﵇ جاءت، فينبغي للقارئ أن يتعمد في الوقف آخر القصص ويأخذ أوائل ما بعدها.
[٦٩]- ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ﴾ سنة.
[٧٠]- ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾ آية ولا يوقف (^٧).
[٧١]- ﴿عَاكِفِينَ﴾ سنة.
[٧٢]- ﴿إِذْ تَدْعُونَ﴾ آية وتوصل (^٨).
[٧٣]- ﴿أَوْ يَضُرُّونَ﴾ سنة.
[٧٤]- ﴿يَفْعَلُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) كأبي حاتم وأحمد بن جعفر الدينوري. ينظر: القطع ص ٣٧٥، والمرشد ٢/ ٤٧٨، والاقتداء ص ١٢٤١.
(٢) ينظر: الإبانة ٧٤/ أ، والمرشد ٢/ ٤٧٨.
(٣) ينظر: الإبانة ٧٤/ أ.
(٤) ذكره النحاس والنكزاوي لنصير وأبي حاتم. ينظر: القطع ص ٣٧٥، والاقتداء ص ١٢٤٢.
(٥) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٧٩، والهادي ٢/ ٧٣٦.
(٦) وهو وقف عند: النحاس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣٧٥، والمرشد ٢/ ٤٧٩، والهادي ٢/ ٧٣٦.
(٧) وإنما يوصل بقوله تعالى: ﴿قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا﴾؛ لأنه جواب سؤالهم.
(٨) ويوصل بقوله تعالى: ﴿أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾؛ لأنه معطوف على ما قبله بـ ﴿أَوْ﴾.
[ ٦٧٨ ]
[٧٥]- ﴿مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ﴾ آية وتوصل (^١).
[٧٦]- ﴿الْأَقْدَمُونَ﴾ مثله (^٢).
[٧٧]- ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾ آية وتوصل للجهة [النعت ما] (^٣) بعدها، والوقف من هاهنا على أواخر الآية سنة إلى ﴿الضَّالِّينَ﴾ [٨٦].
[٨٧]- ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ آية ويوصل (^٤).
[٨٨]- ﴿وَلَا بَنُونَ﴾ مثله.
[٨٩]- ﴿سَلِيمٍ﴾، ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ [٩٠]، ﴿لِلْغَاوِينَ﴾ [٩١] سنن.
[٩٢]- ﴿تَعْبُدُونَ﴾ سنة فيمن عدها وهم: غير أهل البصرة (^٥).
[٩٣]- ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ كاف في الفرش (^٦)، ﴿أَوْ يَنْتَصِرُونَ﴾ كاف (^٧).
[٩٤]- ﴿وَالْغَاوُونَ﴾ آية ولا يوقف (^٨).
[٩٥]- ﴿أَجْمَعُونَ﴾ كاف (^٩).
_________________
(١) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿أَنتُمْ﴾ توكيدًا للضمير وهو (الواو) في قوله: ﴿مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ﴾. ينظر: القطع ص ٣٧٥، ومنار الهدى ٢/ ٩٩.
(٢) ووجه ذلك: أن ما بعده خبر قوله: ﴿مَا كُنتُمْ﴾. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٥٧.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لجهة النعت، وما بعدها معطوف عليه)، دلت بعض المصادر على ذلك. ينظر: القطع ص ٣٧٥، والإبانة ٧٤/ أ.
(٤) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ٧٤/ أ.
(٥) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٢٨، والبيان للداني ص ١٩٦.
(٦) وهو وقف: حسن عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨١.
(٧) وهو وقف: كاف عند ابن أوس، وصالح عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٨، والمرشد ٢/ ٤٨١.
(٨) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾ معطوف على قوله: ﴿وَالْغَاوُونَ﴾. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٥٧، ومنار الهدى ٢/ ١٠٠.
(٩) وهو وقف: كاف عند ابن أوس والنحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٨، والقطع ص ٣٧٥.
[ ٦٧٩ ]
[٩٦]- ﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ آية ولا يوقف (^١).
[٩٧]- ﴿ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ مثله (^٢).
[٩٨]- ﴿بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، ﴿إِلَّا الْمُجْرِمُونَ﴾ [٩٩] سنتان.
[١٠٠]- ﴿مِنْ شَافِعِينَ﴾ آية ولا يوقف (^٣).
[١٠١]- ﴿حَمِيمٍ﴾ كاف (^٤).
[١٠٢]- ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة.
[١٠٣]- ﴿لآيَةً﴾ حسن كاف (^٥)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة.
[١٠٤]- ﴿الرَّحِيمُ﴾ تام (^٦).
[١٠٥]- ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ آية ولا يوقف ثم الوقف أواخر الآية (^٧).
[١٠٩]- ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ كاف (^٨)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ سنة، ومن هاهنا ليس الوقف إلى قوله: ﴿بَيْنِي
_________________
(١) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا﴾ مقولتهم، ولا يفصل بين القول والمقول. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٥٧ - ٧٥٨، ومنار الهدى ٢/ ١٠٠.
(٢) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿إِذْ نُسَوِّيكُمْ﴾ ظرف لما قبله. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٥٨، ومنار الهدى ٢/ ١٠٠.
(٣) ووجه ذلك: أن ما بعدها وهو قوله تعالى: ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ معطوف عليها. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٥٨.
(٤) وهو وقف: تام عند الداني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ١٥١، والهادي ٢/ ٧٣٨.
(٥) ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٢.
(٦) وهو وقف عند: ابن أوس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٨، المرشد ٢/ ٤٨٢، والهادي ٢/ ٧٣٨.
(٧) أي: الوقف على أواخر الآيات بعد هذا الموضع، وهي قوله تعالى: ﴿أَلَا تَتَّقُونَ﴾ [١٠٦]، وقوله: ﴿رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ [١٠٧]، وقوله: ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ [١٠٨]. والوقف على هذه الآيات الثلاث: كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٣٨.
(٨) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٣٨.
[ ٦٨٠ ]
وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا (١١٨) وهو وقف الرازي (^١)، ومن هاهنا الوقف أواخر الآية [إلى قوله] (^٢)،
وهو حسن كاف (^٣).
[١٢٢]- ﴿الرَّحِيمُ﴾ تام (^٤)؛ لأنه آخر القصة، ثم الوقف أواخر الآية إلى قوله: ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ [١٢٧] وهو كاف (^٥)، ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ سنة، ومن هاهنا ليس الوقف إلى قوله: ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ [١٣١] (^٦)، ثم الوقف ﴿وَعُيُونٍ﴾ [١٣٤] (^٧)، ثم الوقف أواخر الآية إلى قوله: ﴿فَأَهْلَكْنَاهُمْ﴾ [١٣٩] وهو وقف كاف (^٨) وغيره، ﴿لَآيَةً﴾ حسن كاف (^٩)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة.
[١٤٠]- ﴿الرَّحِيمُ﴾ تام (^١٠).
[١٤١]- ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ آية.
[١٤٢]- ﴿تَتَّقُونَ﴾ آية.
_________________
(١) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٣، والهادي ٢/ ٧٣٨.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، وتمامه بقولنا: (إلى قوله: ﴿لَآيَةً﴾ [١٢١])؛ لأنه آخر القصة، وقياسًا على ما ذكره المصنف قبله في قصة نوح ﵇ آية: [١٠٣]، وبعده في قصة عاد ﵇ آية: [١٣٩]، وفي قصة ثمود ﵇ آية: [١٥٨]، وفي قصة لوط ﵇ آية: [١٧٤]، وفي قصة شعيب ﵇ آية: [١٩٠]. ينظر: ص ٦٧٩ - ٦٨٣ من النص المحقق.
(٣) ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٣.
(٤) وهو وقف عند: ابن أوس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٨، والمرشد ٢/ ٤٨٣، والهادي ٢/ ٧٣٩.
(٥) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٣، والهادي ٢/ ٧٣٨.
(٦) والوقف عليها: كاف عند ابن أوس وأبي العلاء الهمذاني، وحسن عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٨، والهادي ٢/ ٧٣٩، المرشد ٢/ ٤٨٣.
(٧) والوقف عليها: تام عند الداني، وكاف عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ١٥١، والمرشد ٢/ ٤٨٣، والهادي ٢/ ٧٣٩
(٨) ينظر: الإبانة ٧٤/ أ.
(٩) ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٤.
(١٠) وهو وقف عند: ابن أوس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٨، والمرشد ٢/ ٤٨٤، والهادي ٢/ ٧٤٠.
[ ٦٨١ ]
[١٤٣]- ﴿أَمِينٌ﴾ آية.
[١٤٤]- ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ آية.
[١٤٥]- ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ كاف (^١)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ سنة.
[١٤٨]- ﴿هَضِيمٌ﴾ يجوز الوقف (^٢).
[١٤٩]- ﴿فَارِهِينَ﴾، ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ [١٥٠] سنتان.
[١٥١]- ﴿الْمُسْرِفِينَ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعدها نعتًا (^٣)، وقيل: يجوز؛ لأنه خبر الابتداء.
[١٥٢]- ﴿وَلَا يُصْلِحُونَ﴾، ﴿مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾ [١٥٣] سنتان.
[١٥٤]- ﴿بَشَرٌ مِثْلُنَا﴾ وقف الرازي (^٤)، ﴿مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ كاف (^٥).
[١٥٥]- ﴿هَذِهِ نَاقَةٌ﴾ وقف الرازي (^٦)، ﴿لَهَا شِرْبٌ﴾ مثله (^٧)، ﴿مَعْلُومٍ﴾، ﴿عَظِيمٍ﴾ [١٥٦] سنتان.
[١٥٧]- ﴿فَعَقَرُوهَا﴾ كاف، ﴿نَادِمِينَ﴾ آية ويوصل (^٨).
[١٥٨]- ﴿الْعَذَابُ﴾ كاف (^٩)، ﴿لَآيَةً﴾ حسن كاف (^١٠)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة.
[١٥٩]- ﴿الرَّحِيمُ﴾ تام (^١١).
_________________
(١) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٤، والهادي ٢/ ٧٤٠.
(٢) وهو وقف عند: ابن مقسم كما ذكر العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٤، والهادي ٢/ ٧٤٠.
(٣) وهو قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ﴾. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٦٠، ومنار الهدى ٢/ ١٠٢.
(٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٤٠.
(٥) وهو وقف: كاف عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٥، والهادي ٢/ ٧٤٠.
(٦) وهو وقف: جائز عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ٢/ ١٠٢.
(٧) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٤٠.
(٨) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ﴾ معطوف عليه. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٦١، ومنار الهدى ٢/ ١٠٣.
(٩) وهو وقف: حسن عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٥، والهادي ٢/ ٧٤٠.
(١٠) ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٥.
(١١) وهو وقف عند: العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٥، والهادي ٢/ ٧٤٠.
[ ٦٨٢ ]
[١٦٠]- ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ آية ولا يوقف، ثم الوقف أواخر الآية (^١).
[١٦٤]- ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ كاف (^٢)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ سنة، آية ولا يوقف.
[١٦٦]- ﴿مِنْ أَزْوَاجِكُم﴾ وقف الرازي (^٣)، ثم الوقف أواخر الآي (^٤).
[١٧٠]- ﴿أَجْمَعِينَ﴾ آية ولا يوقف (^٥).
[١٧١]- ﴿الْغَابِرِينَ﴾، ﴿الْآخَرِينَ﴾ [١٧٢] سنتان.
[١٧٣]- ﴿مَطَرًا﴾ حسن وكاف (^٦)، ﴿الْمُنذَرِينَ﴾ سنة.
[١٧٤]- ﴿لَآيَةً﴾ حسن كاف (^٧)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة.
[١٧٥]- ﴿الرَّحِيمُ﴾ تام (^٨).
[١٧٦]- ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ آية ولا يوقف.
[١٧٧]- ﴿تَتَّقُونَ﴾، ﴿أَمِينٌ﴾ [١٧٨]، ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ [١٧٩].
[١٨٠]- ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ كاف (^٩)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) أي: الوقف على أواخر الآيات بعد هذا الموضع، وهي قوله تعالى: ﴿أَلَا تَتَّقُونَ﴾ [١٦١]، وقوله: ﴿رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ [١٦٢]، وقوله: ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ [١٦٣]. والوقف على هذه الآيات الثلاث: كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٤٠.
(٢) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٥، والهادي ٢/ ٧٤٠.
(٣) وهو وقف: جائز عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٥، والهادي ٢/ ٧٤٠.
(٤) أي: الوقف على أواخر الآيات بعد هذا الموضع، وهي قوله تعالى: ﴿مِنَ الْمُخْرَجِينَ﴾ [١٦٧]، وقوله: ﴿مِنَ الْقَالِينَ﴾ [١٦٨]، وقوله: ﴿مِمَّا يَعْمَلُونَ﴾ [١٦٩]. والوقف على هذه الآيات الثلاث: كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٤١.
(٥) ووجه ذلك: مجيء الاستثناء بعده في قوله تعالى: ﴿إِلَّا عَجُوزًا﴾. ينظر: الإبانة ٧٤/ ب، وعلل الوقوف ٢/ ٧٦١.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٤، والإبانة ٧٤/ ب، والمرشد ٢/ ٤٨٦.
(٧) ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٦.
(٨) وهو وقف عند: ابن أوس العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٩، والمرشد ٢/ ٤٨٦، والهادي ٢/ ٧٤١.
(٩) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٦، والهادي ٢/ ٧٤١.
[ ٦٨٣ ]
[١٨١]- ﴿الْمُخْسِرِينَ﴾، ﴿الْمُسْتَقِيمَ﴾ [١٨٢] سنتان.
[١٨٣]- ﴿أَشْيَاءَهُمْ﴾ وقف الرازي (^١)، ﴿مُفْسِدِينَ﴾، ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ [١٨٤] سنتان.
[١٨٥]- ﴿مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾ آية ولا يوقف (^٢).
[١٨٦]- ﴿الْكَاذِبِينَ﴾ مثله.
[١٨٧]- ﴿الصَّادِقِينَ﴾، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ [١٨٨] سنتان.
[١٨٩]- ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ كاف، ﴿الظُّلَّةِ﴾ وقف الأخفش (^٣).
[١٩٠]- ﴿لَآيَةً﴾ حسن وكاف (^٤)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة.
[١٩١]- ﴿الرَّحِيمُ﴾ تام (^٥).
[١٩٢]- ﴿الْعَالَمِينَ﴾ آية ويوصل، كذا ذكر الخزاعي في كتابه (^٦).
وقال شيخنا أبو الفضل الرازي: ﴿الْعَالَمِينَ﴾ وقف فيمن قرأ ﴿نَزَلَ﴾ [١٩٣] بالتخفيف على معنى نزل بالقرآن جبرائيل على محمد ﷺ، فرفع ﴿الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ بنزوله عليه (^٧)، ومن شددها معناه: نَزَّل الله بالقرآن جبرائيل على معنى: بعث الله تعالى جبرائيل بالقرآن (^٨).
_________________
(١) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٦، والهادي ٢/ ٧٤١.
(٢) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا﴾ معطوف عليه. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٦٢.
(٣) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٧، والهادي ٢/ ٧٤١.
(٤) ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٧.
(٥) وهو وقف عند: ابن أوس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٩، والمرشد ٢/ ٤٨٧، والهادي ٢/ ٧٤٢.
(٦) ينظر: الإبانة ٧٤/ ب.
(٧) قرأ بتخفيف الزاي من الفعل ﴿نَزَلَ﴾، ورفع اللفظين ﴿الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ نافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص، والباقون بتشديد الزاي ونصب اللفظين. ينظر: المصباح الزاهر ٣/ ٦٥٣، وغاية الاختصار ٢/ ٥٩٨.
(٨) بنحو قوله. ينظر: القطع ص ٣٧٦، والهادي ٢/ ٧٤٢.
[ ٦٨٤ ]
[١٩٣]- ﴿الْأَمِينُ﴾ آية وتوصل (^١).
[١٩٤]- ﴿مِنَ الْمُنذِرِينَ﴾ مثله (^٢).
[١٩٥]- ﴿مُبِينٍ﴾ سنة.
[١٩٦]- ﴿زُبُرِ الْأَوَّلِينَ﴾ تمام (^٣).
[١٩٧]- ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ كاف (^٤).
[١٩٨]- ﴿الْأَعْجَمِينَ﴾ آية وتوصل (^٥).
[١٩٩]- ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ كاف (^٦).
[٢٠٠]- ﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ رأس مائتي آية، وليس بوقف.
[٢٠١]- ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ وقف عند بعضهم في الإبانة (^٧) على معنى: لا يؤمنوا به، ذكره أبو علي (^٨)، ﴿الْأَلِيمُ﴾ آية ويوصل في الإبانة (^٩)، وفي الفرش ﴿الْأَلِيمَ﴾ كاف (^١٠).
_________________
(١) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿عَلَى قَلْبِكَ﴾ ظرف للتنزيل. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٦٢، ومنار الهدى ٢/ ١٠٤.
(٢) ووجه ذلك: أنه متعلق بما بعده وهو قوله تعالى: ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ وهو في موضع نصب؛ لأنه منذر بلسانه. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٦٢، ومنار الهدى ٢/ ١٠٤.
(٣) وهو وقف عند: أبي حاتم كما ذكر النحاس، وعند الداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣٧٦، والمكتفى ص ١٥١، والمرشد ٢/ ٤٨٧، والهادي ٢/ ٧٤٢.
(٤) وهو وقف: حسن عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٧، والهادي ٢/ ٧٤٢.
(٥) ووجه ذلك: أنه ما بعده معطوف عليه بالفاء في قوله تعالى: ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم﴾؛ ولأن جواب ﴿وَلَوْ﴾ لم يأت بعد، وهو قوله تعالى: ﴿مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٦٢، ومنار الهدى ٢/ ١٠٥.
(٦) وهو وقف: كاف عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٧، والهادي ٢/ ٧٤٢.
(٧) ينظر: الإبانة ٧٤ ب.
(٨) وذكر النحاس والنكزاوي أنه على معنى: كي لا يؤمنوا به. ينظر: القطع ص ٣٧٦، والاقتداء ص ١٢٥٢.
(٩) ينظر: الإبانة ٧٤ ب.
(١٠) وهو وقف: جائز عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٧.
[ ٦٨٥ ]
[٢٠٢]- ﴿لَا يَشْعُرُونَ﴾ آية ويوصل (^١).
[٢٠٣]- ﴿مُنْظَرُونَ﴾، ﴿يَسْتَعْجِلُونَ﴾ [٢٠٤] سنتان.
[٢٠٥]- ﴿سِنِينَ﴾ آية وتوصل (^٢).
[٢٠٦]- ﴿يُوعَدُونَ﴾ مثله (^٣).
[٢٠٧]- ﴿يُمَتَّعُونَ﴾ تمام عند الأخفش (^٤).
[٢٠٨]- ﴿مُنْذِرُونَ﴾ سنة.
[٢٠٩]- ﴿ذِكْرَى﴾ تم الكلام عند بعضهم على قول محمد بن عيسى، وهو قول أبي علي (^٥).
قال أبو بكر بن الأنباري: «قال بعض المفسرين ليس في الشعراء وقف تام إلى قوله: ﴿إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ﴾ وهذا عندنا وقف حسن، ثم يبتدئ ﴿ذِكْرَى﴾ على معنى: هي ذكرى أو يذكرهم ذكرى يعني: الرسل، والوقف على ﴿ذِكْرَى﴾ أجود، وعلى الـ ﴿ظَالِمِينَ﴾ أتم» (^٦).
[٢١٠]- ﴿بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾ لا يوقف إلا فيمن عدها وهم: غير أهل مكة وإسماعيل (^٧).
[٢١١]- ﴿يَسْتَطِيعُونَ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (^٨).
_________________
(١) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ﴾ معطوف عليه. ينظر: الإبانة ٧٤/ ب، وعلل الوقوف ٢/ ٧٦٢.
(٢) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله: ﴿ثُمَّ جَاءَهُم﴾ معطوف عليه. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٦٢، ومنار الهدى ٢/ ١٠٥.
(٣) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُمْ﴾ جملة نفي أو استفهام قامت مقام جواب الشرط في قوله: ﴿أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ﴾. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٦٢، ومنار الهدى ٢/ ١٠٥.
(٤) ينظر: القطع ص ٣٧٦، والاقتداء ص ١٢٥٣.
(٥) ينظر: الإبانة ٧٤/ ب.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٤.
(٧) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٢٨، والبيان للداني ص ١٩٦.
(٨) وهو وقف: تام عند نافع كما ذكر النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ٣٧٦، والمكتفى ص ١٥١.
[ ٦٨٦ ]
[٢١٢]- ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾ وقف عند أبي عبد الله (^١)، ومن هاهنا الوقف إلى قوله: ﴿في السَّاجِدِينَ﴾ [٢١٩] وهو وقف كاف (^٢).
[٢٢٠]- ﴿الْعَلِيمُ﴾ سنة.
[٢٢١]- ﴿الشَّيَاطِينُ﴾ آية، وهو وقف كاف (^٣).
[٢٢٢]- ﴿أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾ وقف محمد بن يعقوب (^٤).
[٢٢٣]- ﴿يُلْقُونَ السَّمْعَ﴾ مثله (^٥)، ﴿كَاذِبُونَ﴾، ﴿الْغَاوُونَ﴾ [٢٢٤] سنتان.
[٢٢٥]- ﴿يَهِيمُونَ﴾ آية ولا يوقف (^٦).
[٢٢٦]- ﴿مَا لَا يَفْعَلُونَ﴾ آية ويوصل (^٧).
[٢٢٧]- ﴿ظُلِمُوا﴾ تام (^٨).
﴿يَنْقَلِبُونَ﴾ مثله (^٩)، والوقف على رؤوس الآي حسن إلا ما عرفتك في مواضعها.
_________________
(١) وهو وقف: تام عند ابن أوس، وكاف عند النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٦٠، والقطع ص ٣٧٧.
(٢) وهو وقف: كاف عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٨، والهادي ٢/ ٧٤٤.
(٣) وهو وقف: كاف عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٩، والهادي ٢/ ٧٤٤.
(٤) وهو وقف: كاف عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٩.
(٥) وهو وقف: تام عند نافع وغيره كما ذكر النحاس وأبو العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣٧٧، والهادي ٢/ ٧٤٤.
(٦) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾ معطوف على ما قبله. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٦٤، ومنار الهدى ٢/ ١٠٦
(٧) ووجه ذلك: الاستثناء بعده في قوله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ﴾. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٦٤، ومنار الهدى ٢/ ١٠٦.
(٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والأخفش وأبي حاتم كما ذكر النحاس، وعند الداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٤، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٦١، والقطع ص ٣٧٧، والمكتفى ص ١٥١، والمرشد ٢/ ٤٨٩، والهادي ٢/ ٧٤٤.
(٩) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والخزاعي والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٦١، والقطع ص ٣٧٧، والإبانة ٧٤/ ب، والمرشد ٢/ ٤٨٩، والهادي ٢/ ٧٤٤.
[ ٦٨٧ ]