[١]- ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ آية (^١٢) وكافيان (^١٣).
_________________
(١) ينظر: المصدران السابقان.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٨٨.
(٣) ينظر: الإبانة ٧٠/ ب.
(٤) ينظر: القطع ص ٣٤٨، والاقتداء ص ١١٦٠.
(٥) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني وقيل: تام. ينظر: الهادي ٢/ ٦٨٨.
(٦) ينظر: القطع ص ٣٤٨، والاقتداء ص ١١٦١.
(٧) ولام (كي) جاءت في قوله تعالى: ﴿لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا﴾. ينظر: المرشد ٢/ ٤٢٧.
(٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس وأبي حاتم كما ذكر النحاس، وعند الخزاعي والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٨٨، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٣١، والقطع ص ٣٤٨، والإبانة ٧٠/ ب، والمكتفى ص ١٤٠، والهادي ٢/ ٦٨٩.
(٩) والوقف عليها: أصلح من الوقف على قوله تعالى: ﴿شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٢٨، والهادي ٢/ ٦٨٩.
(١٠) وهو وقف: كاف عند النحاس، وجائز عند العماني. ينظر: القطع ص ٣٤٨، والمرشد ٢/ ٤٢٨.
(١١) ينظر: الإبانة ٧٠/ ب.
(١٢) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونصَّ المصنف على أنه (آية أو وقف سنة) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٢٢١، والبيان للداني ص ١٩١ - ١٩٢.
(١٣) ينظر: الإبانة ٧٠/ ب، والمرشد ٢/ ٤٢٩.
[ ٦٢٩ ]
قال أبو بكر: «حسن غير تام لأن ﴿الَّذِينَ هُمْ﴾ [٢] نعت المؤمنين» (^١).
قال أبو القاسم: «وكل آية من نعتهم كاف» (^٢).
وقال الأخفش: «التَّمَامُ ﴿عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ [٩]» (^٣).
[١٠]- ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ﴾ [١٠] وقف لمن جعله خبر المبتدأ، ومن جعل ﴿الَّذِينَ﴾ [١١] نعتهم فلا يقف عليه (^٤).
[١١]- ﴿الْفِرْدَوْسَ﴾ وقف تام عند أبي بكر (^٥) وأبي حاتم (^٦)، ﴿خَالِدُونَ﴾ تمام (^٧).
[١٢]- ﴿مِنْ طِينٍ﴾ آية ويجوز الوقف لعود الهاء التي في ﴿جَعَلْنَاهُ﴾ [١٣] على ما في معنى الكلام (^٨).
[١٣]- ﴿فِي قَرَارٍ مَكِينٍ﴾ حسن عند بعضهم (^٩)؛ لبعد الخلقة من آدم وبين ذريته؛ لأنه خلق من سلالة من طين، وخلقت ذريته من ماء مهين (^١٠).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٨٩.
(٢) قال بمثله العماني وأبو العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٢٩، والهادي ٢/ ٦٩٠.
(٣) ينظر: الإبانة ٧٠/ ب.
(٤) ينظر: المرشد ٢/ ٤٢٩، والاقتداء ص ١١١٦.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٨٩.
(٦) ينظر: المرشد ٢/ ٤٢٩.
(٧) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٨٩، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٣٣، والقطع ص ٣٤٩، والإبانة ٧٠/ ب، والمكتفى ص ١٤١.
(٨) واختلف المفسرون فالمراد بـ ﴿الْإِنْسَانَ﴾ في الآية على قولين: الأول: أن المراد به آدم ﵇، والضمير في: ﴿جَعَلْنَاهُ﴾ عائد على ابن آدم ولم يذكر لشهرة الأمر وأن المعنى لا يصلح إلا له، والثاني: إن المراد بالإنسان ابن آدم، والضمير يعود عليه أيضًا. ينظر: جامع البيان ١٤/ ١٩، والتفسير البسيط ١٥/ ٥٣٧، والمحرر الوجيز ٤/ ١٣٧. والوقف على قوله: ﴿مِنْ طِينٍ﴾ على القول الأول كاف عند العماني، وعلى الثاني يكون الوقف على: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً﴾. ينظر: المرشد ٢/ ٤٣٠.
(٩) ينظر: الإبانة ٧٠/ ب.
(١٠) ينظر: التحصيل ٣/ ٧٤٤، والهداية الى بلوغ النهاية ٧/ ٤٩٤٩.
[ ٦٣٠ ]
[١٤]- ﴿خَلْقًا آخَرَ﴾ حسن كاف (^١)، ﴿الْخَالِقِينَ﴾ مثله (^٢).
[١٥]- ﴿لَمَيِّتُونَ﴾ حسن كاف (^٣).
[١٦]- ﴿تُبْعَثُونَ﴾ مثله (^٤).
[١٧]- ﴿طَرَائِقَ﴾ حسن كاف (^٥)، ﴿غَافِلِينَ﴾ سنة.
[١٨]- ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ وقف الرازي (^٦)، ﴿لَقَادِرُونَ﴾ سنة.
[١٩]- ﴿وَأَعْنَابٍ﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿تَأْكُلُونَ﴾ وقف فيمن أضمر (^٨).
قلت: إن شاء الله والله أعلم ثم خلقنا شجرة تخرج، ومن جعل ﴿وَشَجَرَةً﴾ معطوفًا على قوله ﴿لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ﴾ فلا يقف على ﴿تَأْكُلُونَ﴾ ويجوز له أن تقف على ﴿سَيْنَاءَ﴾ وأتم الوقف على ﴿لِلْآكِلِينَ﴾ ولا يقف على ﴿وَأَعْنَابٍ﴾، ذكره شيخنا أبو الفضل الرازي (^٩).
[٢١]- ﴿لَعِبْرَةً﴾ وقف (^١٠) وفيمن قرأ ﴿نُسْقِيكُمْ﴾ بالنون (^١١) أحسن (^١٢)، ﴿مِمَّا فِي بُطُونِهَا﴾ وقف الرازي (^١٣).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩٠، والإبانة ٧٠/ ب، والمرشد ٢/ ٤٣٠.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩٠، والمرشد ٢/ ٤٣٠.
(٣) ينظر: المصدران السابقان.
(٤) ينظر: المرشد ٢/ ٤٣٠.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩١، والإبانة ٧٠/ ب، والمرشد ٢/ ٤٣٠.
(٦) وهو وقف: صالح عند النحاس، وحسن عند العماني. ينظر: القطع ص ٣٤٩، والمرشد ٢/ ٤٣٠.
(٧) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٩١.
(٨) أي: أضمر فعلًا، نُصب به قوله تعالى: ﴿وَشَجَرَةً﴾، والتقدير: وأنشأنا أو أنبتنا شجرة. ينظر: منار الهدى ٢/ ٦١. والوقف عليها: كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٩١.
(٩) قال بنحوه النحاس. ينظر: القطع ص ٣٤٩.
(١٠) والوقف عليها: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني وقيل: كاف. ينظر: المرشد ٢/ ٤٣١، والهادي ٢/ ٦٩١.
(١١) والنون قراءة القراء العشرة إلا أبا جعفر قراءته بالتاء المفتوحة، وقرأ نافع وابن عامر وشعبة ويعقوب بالنون المفتوحة، وقرأ الباقون بالنون المضمومة. ينظر: الغاية ص ٢٩٨، والروضة ٢/ ٧٤١.
(١٢) ينظر: الهادي ٢/ ٦٩١.
(١٣) وهو وقف: صالح عند النحاس، وكاف عند العماني. ينظر: القطع ص ٣٤٩، والمرشد ٢/ ٤٣١.
[ ٦٣١ ]
﴿كَثِيرَةٌ﴾ مثله (^١)، ﴿تَأْكُلُونَ﴾ سنة.
[٢٢]- ﴿وَعَلَيْهَا﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي على شرط المراقبة (^٢)، ﴿تُحْمَلُونَ﴾ سنة.
[٢٣]- ﴿إِلَى قَوْمِهِ﴾ وقف الرازي (^٣)، ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ مثله (^٤)، ﴿مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ مثله (^٥)، ﴿تَتَّقُونَ﴾ سنة.
[٢٤]- ﴿بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿عَلَيْكُمْ﴾ وقف نافع (^٦)، ﴿مَلَائِكَةً﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ سنة.
[٢٥]- ﴿بِهِ جِنَّةٌ﴾ وقف الرازي، ﴿حِينٍ﴾، ﴿كَذَّبُونِ﴾ [٢٦] سنتان.
[٢٧]- ﴿وَوَحْيِنَا﴾ حسن وكاف (^٨)، ﴿التَّنُّورُ﴾ ليس بوقف ولا آية (^٩)، ﴿زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾ وقف كاف (^١٠)، ﴿وَأَهْلَكَ﴾ حسن (^١١) معناه: أحمل من كل زوجين اثنين وأهلك.
قال أبو عبد الله: «الوقف بعد الاستثناء» (^١٢).
_________________
(١) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٣١، والهادي ٢/ ٦٩١.
(٢) وقال بالمراقبة بين قوله تعالى: ﴿كَثِيرَةٌ﴾ وقوله: ﴿تَأْكُلُونَ﴾ أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٩١.
(٣) وهو وقف: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٩٢.
(٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٩٢.
(٥) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٣١، والهادي ٢/ ٦٩٢.
(٦) ينظر: الإبانة ٧٠/ ب والهادي ٢/ ٦٩٢.
(٧) والوقف على هذا الموضع وعلى قوله تعالى: ﴿بِهِ جِنَّةٌ﴾: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٩٢.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩١، والإبانة ٧٠/ ب، والمرشد ٢/ ٤٣١.
(٩) ووجه ذلك: أن الفاء وما بعدها في قوله تعالى: ﴿فَاسْلُكْ﴾ جواب لقوله: ﴿فَإِذَا﴾. ينظر: القطع ص ٣٥٠، وعلل الوقوف ٢/ ٧٢٧
(١٠) ينظر: القطع ص ٣٥٠، والإبانة ٧٠/ ب.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩١.
(١٢) ينظر: الإبانة ٧٠/ ب.
[ ٦٣٢ ]
﴿الْقَوْلُ مِنْهُمْ﴾ وقف نافع (^١) وحسن كاف (^٢)، ﴿ظَلَمُوا﴾ كاف (^٣)، ﴿مُغْرَقُونَ﴾، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ [٢٨] سنتان.
[٢٩]- ﴿مُبَارَكًا﴾ وقف الرازي (^٤)، ﴿الْمُنْزِلِينَ﴾، ﴿لَمُبْتَلِينَ﴾ [٣٠]، ﴿آخَرِينَ﴾ [٣١] سنن.
[٣٢]- ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾، ﴿مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ مثله (^٥)، ﴿تَتَّقُونَ﴾ سنة.
[٣٣]- ﴿مِمَّا تَشْرَبُونَ﴾ وقف نافع (^٦).
[٣٤]- ﴿لَخَاسِرُونَ﴾ آية ويوصل (^٧).
[٣٥]- ﴿تُخْرَجُونَ﴾ سنة. [واتفقوا الهاء وهو أبو جعفر] (^٨)، والوقف عليها بالهاء عند الكسائي (^٩) وسيبويه (^١٠).
وروي عن الزجاج أنه قال: «من فتحها وقف بالهاء ومن كسرها وقف بالتاء لو لم ينون» (^١١).
[٣٦]- ﴿تُوعَدُونَ﴾ آية وتوصل.
_________________
(١) ينظر: القطع ص ٣٥٠، والاقتداء ص ١١٦٨.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩١، والإبانة ٧٠/ ب.
(٣) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٩٢.
(٤) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٩٢.
(٥) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٣٢، والهادي ٢/ ٦٩٣.
(٦) ينظر: الإبانة ٧٠/ ب، والهادي ٢/ ٦٩٣.
(٧) ووجه ذلك: أن الكلام قول الكفار وحكايتهم، فلا يقطع بعضه عن بعض. ينظر: المرشد ٢/ ٤٣٢، ومنار الهدى ٢/ ٦٣.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، يكون تمامه بذكر خلاف القراء في كلمة ﴿هَيْهَاتَ﴾ الواردة في موضعين في الآية نفسها في قول الله تعالى: ﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ﴾ [٣٦]، فقد اتفق القراء العشرة عدا أبا جعفر على فتح التاء من لفظ ﴿هَيْهَاتَ﴾ في الموضعين، وانفرد أبو جعفر بكسر التاء فيهما. ينظر: الغاية ص ٣٣٥، المصباح الزاهر ٣/ ٦١٠.
(٩) ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٢٣٦، وغرائب التفسير ٢/ ٧٧٦.
(١٠) ينظر: الكتاب لسيبويه ٣/ ٢٩١.
(١١) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٤/ ١٢.
[ ٦٣٣ ]
[٣٧]- ﴿بِمَبْعُوثِينَ﴾ سنة.
[٣٨]- ﴿كَذِبًا﴾ وقف الرازي (^١)، ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾، ﴿بِمَا كَذَّبُونِ﴾ [٣٩]، ﴿نَادِمِينَ﴾ [٤٠] سنن.
[٤١]- ﴿غُثَاءً﴾ حسن كاف (^٢) في الفرش، ﴿الظَّالِمِينَ﴾، ﴿آخَرِينَ﴾ [٤٢]، ﴿وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾ [٤٣] سنن.
[٤٤]- ﴿تَتْرَى﴾ وقف كاف والشيخان (^٣).
قال أبو الفضل الخزاعي: «من نوّن في الوصل وقف بغير إمالة، كما يقول: رأيت عمروًا ومن [نوّن] (^٤) في الوصل جاز له أن يميل في الوقف، وأمال حمزة والكسائي في الوصل والوقف، ونوّن ابن كثير وأبو عمرو في الوصل ووقف بألف لا غير» (^٥).
﴿رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ﴾ حسن وكاف (^٦)، ﴿أَحَادِيثَ﴾ مثله (^٧)، ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ سنة.
[٤٥]- ﴿هَارُونَ﴾ سنة فيمن عدها وهم: غير أهل الكوفة (^٨)، ﴿وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ آية، ويوصل (^٩).
[٤٦]- ﴿وَمَلَئِهِ﴾ وقف الرازي (^١٠)، ﴿عَالِينَ﴾، ﴿عَابِدُونَ﴾ [٤٧] سنتان.
[٤٨]- ﴿فَكَذَّبُوهُمَا﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿الْمُهْلَكِينَ﴾، ﴿يَهْتَدُونَ﴾ [٤٩] سنتان.
_________________
(١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٩٣.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩١، والإبانة ٧٠/ ب، والمرشد ٢/ ٤٣٢.
(٣) ينظر: الإبانة ٧٠/ ب.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لم ينون)؛ ليستقيم الكلام ويتم المعنى.
(٥) ينظر: الإبانة ٧٠/ ب.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩١، والقطع ص ٣٥٠، والإبانة ٧٠/ ب.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩١، والإبانة ٧٠/ ب، والمرشد ٢/ ٤٣٣.
(٨) ينظر: التبيان للعطار ص ٢١٩، والبيان للداني ص ١٩١.
(٩) ووجه ذلك: أن المعنى: أرسلنا إلى فرعون. ينظر: القطع ص ٣٥٠، والإبانة ٧٠/ ب.
(١٠) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٩٤.
[ ٦٣٤ ]
[٥٠]- ﴿وَأُمَّهُ﴾ [آية] (^١) وقف [وقف] (^٢) أبي العباس المعدل (^٣) والرازي، ﴿وَمَعِينٍ﴾ سنة.
[٥١]- ﴿صَالِحًا﴾ كاف (^٤)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة، وفيمن كسر ﴿وَإِنَّ هَذِهِ﴾ [٥٢] أحسن وهي قراءة أهل الكوفة (^٥) وهي مردودة على قوله: ﴿إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ (^٦).
[٥٢]- ﴿وَاحِدَةً﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿فَاتَّقُونِ﴾ سنة.
[٥٣]- ﴿زُبُرًا﴾ وقف نافع (^٨) والرازي، ﴿فَرِحُونَ﴾، ﴿حِينٍ﴾ [٥٤] سنتان. [وبئيس] (^٩).
قال أبو بكر: «حسن على المذهب الذي رواه خلف عن الكسائي أنه قال: إنما حرف واحد وكلمة واحدة [كأنه قال: أيحسبون أنما نفعل كذا وكذا ثم أخبر عنهم فقال: ﴿نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ [٥٦] ومن جعل (أن ما) حرفان والخبر ما عاد في ﴿الْخَيْرَاتِ﴾ وموضع ﴿نُسَارِعُ﴾ نصب لم يحسن الوقف على [على] (^١٠) ﴿وَبَنِينَ﴾ [٥٥]» (^١١).
معناه: أيحسبون أن ما نعطيهم في هذه الدنيا من المال، والمال والبنين مسارعة منا لهم في أنا عجلناه لهم ثوابًا (^١٢).
قال أبو حاتم: «لا يجوز الوقف على ﴿بَنِينَ﴾ حتى يقول: ﴿نُسَارِعُ لَهُمْ﴾» (^١٣).
_________________
(١) ليست رأس آية عند أحد من علماء العدد.
(٢) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة، والكلام يتم بدونها.
(٣) ينظر: الإبانة ٧٠/ ب.
(٤) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٣٣، والهادي ٢/ ٦٩٤.
(٥) والباقون بفتح الهمزة، فقرأ ابن عامر بفتح الهمزة وتخفيف النون، والباقون بفتح الهمزة وتشديد النون. ينظر: الغاية ص ٣٣٥، وغاية الاختصار ٢/ ٥٨٤.
(٦) ينظر: القطع ص ٣٥١، والمرشد ٢/ ٤٣٣.
(٧) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٩٤.
(٨) ينظر: القطع ص ٣٥١، والاقتداء ص ١١٧٢.
(٩) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأنها ليست من السورة.
(١٠) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة، والكلام يتم بدونها.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩١ - ٧٩٢.
(١٢) ينظر: بحر العلوم ٢/ ٤٨٣، ومعالم التنزيل ٣/ ٣٦٧ - ٣٦٨.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩٢، والقطع ص ٣٥١.
[ ٦٣٥ ]
قال أبو حفص: «لا يقف على ﴿بَنِينَ﴾ إلا في حال الضرورة».
قلتُ: لا يوقف عليه؛ لأن ﴿نُسَارِعُ لَهُمْ﴾ جواب ﴿أَيَحْسَبُونَ﴾ فلا يقفون دون الجواب.
﴿في الْخَيْرَاتِ﴾ [٥٦] وقف كاف (^١) وتمام عند الأخفش (^٢)، ﴿بَلْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ حسن وكاف (^٣).
قال الأخفش وأبو حاتم: «الوقف من قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم﴾ [٥٧] إلى قوله: ﴿لَهَا سَابِقُونَ﴾ [٦١] لا يتم إلا ها هنا» (^٤).
[٦١]- ﴿أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ وقف الرازي، ﴿سَابِقُونَ﴾ سنة.
[٦٢]- ﴿إِلَّا وُسْعَهَا﴾ حسن وكاف (^٥)، ﴿يَنْطِقُ بِالْحَقِّ﴾ وقف الرازي (^٦)، ﴿لَا يُظْلَمُونَ﴾ سنة.
[٦٣]- ﴿فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا﴾ وقف الشيخين، (^٧) ﴿مِنْ دُونِ ذَلِكَ﴾ وقف الرازي (^٨)، ﴿عَامِلُونَ﴾ سنة.
[٦٤]- ﴿يَجْأَرُونَ﴾ سنة.
[٦٥]- ﴿لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ﴾ وقف الرازي (^٩)، ﴿لَا تُنْصَرُونَ﴾ سنة.
[٦٦]- ﴿تَنْكِصُونَ﴾ آية ويوصل (^١٠).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩٢.
(٢) ينظر: الإبانة ٧١/ أ، والهادي ٢/ ٦٩٥.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩٢.
(٤) ينظر: الإبانة ٧١/ أ، والقطع ص ٣٥٢.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩٢، والإبانة ٧١/ أ.
(٦) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٩٥.
(٧) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٣٥، والهادي ٢/ ٦٩٦.
(٨) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٩٦.
(٩) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٩٦.
(١٠) ينظر: الإبانة ٧١/ أ.
[ ٦٣٦ ]
[٦٧]- ﴿مُسْتَكْبِرِينَ﴾ حسن كاف (^١) وتم الكلام عند الأخفش (^٢) على معنى: به سامرًا يهزؤون بالنبي ﷺ [القرآن] (^٣) مستكبرين به (^٤).
قال أبو بكر: «وقف حسن ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ﴾ يعني: بالحرم وبالبيت العتيق» (^٥). وقيل: الهاء كناية عن اللفظ (^٦) وعن القرآن (^٧).
﴿تَهْجُرُونَ﴾ كافيان (^٨).
[٦٨]- ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ سنة.
[٦٩]- ﴿مُنْكِرُونَ﴾ آية وتوصل (^٩).
[٧٠]- ﴿بِهِ جِنَّةٌ﴾ حسن وكاف (^١٠)، ﴿بِالْحَقِّ﴾ وقف الرازي (^١١)، ﴿كَارِهُونَ﴾ سنة.
[٧١]- ﴿وَمَنْ فِيهِنَّ﴾ حسن وكاف (^١٢)، ﴿بِذِكْرِهِمْ﴾ وقف الرازي (^١٣)، ﴿مُعْرِضُونَ﴾ سنة.
[٧٢]- ﴿رَبِّكَ خَيْرٌ﴾ وقف الرازي، ﴿الرَّازِقِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩٢، والإبانة ٧١/ أ، والمرشد ٢/ ٤٣٥.
(٢) ينظر: الإبانة ٧١/ أ، والهادي ٢/ ٦٩٦.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه بقولنا: (والقرآن)؛ ليستقيم الكلام.
(٤) ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٢٣٩، والمرشد ٢/ ٤٣٥.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩٢.
(٦) يقصد باللفظ: البيت أو الحرام أو مكة، وقد ذكر العلماء: أن الهاء كناية عن غير مذكور فلم يسبق ذكر أي مما تعود عليه في الآيات. ينظر: بحر العلوم ٢/ ٤٨٥، والكشف والبيان ٧/ ٥٢، والتفسير الوسيط ٣/ ٢٩٤.
(٧) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٤/ ١٨، وغرائب التفسير ٢/ ٧٨٠.
(٨) ينظر: المرشد ٢/ ٤٣٥ - ٤٣٦، والاقتداء ص ١١٧٥.
(٩) ينظر: الإبانة ٧١/ أ.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩٣، والإبانة ٧١/ أ، والمرشد ٢/ ٤٣٦.
(١١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٩٧.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩٣، والإبانة ٧١/ أ، والمرشد ٢/ ٤٣٧.
(١٣) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٩٧.
[ ٦٣٧ ]
[٧٣]- ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾، ﴿لَنَاكِبُونَ﴾ [٧٤]، ﴿يَعْمَهُونَ﴾ [٧٥]، ﴿يَتَضَرَّعُونَ﴾ [٧٦]، ﴿مُبْلِسُونَ﴾ [٧٧] سنن.
[٧٨]- ﴿وَالْأَفْئِدَةَ﴾ تمام عند أبي عبد الله في كتاب الخزاعي (^١)، ﴿مَا تَشْكُرُونَ﴾ سنة.
[٧٩]- ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ وقف الرازي (^٢)، ﴿تُحْشَرُونَ﴾ سنة.
[٨٠]- ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ كاف (^٣)، ﴿اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ تام في الإبانة (^٤) وفي الفرش حسن
كاف (^٥)، ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾، ﴿الْأَوَّلُونَ﴾ [٨١]، ﴿لَمَبْعُوثُونَ﴾ [٨٢] سنن.
[٨٣]- ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ وقف نافع (^٦)، ﴿الْأَوَّلِينَ﴾، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ [٨٤] سنتان.
[٨٥]- ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾ فيهن كاف (^٧)، وكذلك [وكذلك] (^٨) وقف كاف لمن قرأ الله بالألف الحرف الثاني (^٩) والثالث (^١٠) وهي قراءة أهل البصرة (^١١).
﴿تَذَكَّرُونَ﴾، ﴿الْعَظِيمِ﴾ [٨٦]، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ [٨٨]، ﴿تُسْحَرُونَ﴾ [٨٩]، ﴿لَكَاذِبُونَ﴾ [٩٠] سنن.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٧١/ أ.
(٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٩٧.
(٣) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٣٧، والهادي ٢/ ٦٩٧.
(٤) ينظر: الإبانة ٧١/ أ.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩٣، والمرشد ٢/ ٤٣٧.
(٦) ينظر: الإبانة ٧١/ أ، والهادي ٢/ ٦٩٧.
(٧) أي: في المواضع الثلاثة، الأول ما ذكر.
(٨) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة، يتمُّ الكلام بدونها.
(٩) وهو قول الله تعالى: ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾ [٨٧]. والوقف عليها: كاف عند الداني، وصالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ١٤٢، والمرشد ٢/ ٤٣٨، والهادي ٢/ ٦٩٨.
(١٠) وهو قول الله تعالى: ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ﴾ [٨٩]. والوقف عليها: كالوقف على الموضع الثاني.
(١١) أي: يقرؤون ﴿الله﴾، والباقون بغير ألف فيها. ينظر: الغاية ص ٣٣٥ - ٣٣٦، وغاية الاختصار ٢/ ٥٨٤ - ٥٨٥.
[ ٦٣٨ ]
[٩١]- ﴿مِنْ وَلَدٍ﴾ وقف الرازي (^١)، ﴿مِنْ إِلَهٍ﴾ وقف يعقوب الحضرمي (^٢)، ﴿عَلَى بَعْضٍ﴾ تمام في الإبانة، ﴿يَصِفُونَ﴾ وقف حسن فيمن رفع ﴿عَالِمُ﴾ على الابتداء، ومن خفض على معنى: ﴿عَالِمِ الْغَيْبِ﴾ نعت لله سبحانه وقفه آخر الآية (^٣)، ورفع الميم قراءة نافع وحمزة والكسائي وأبي بكر (^٤).
[٩٢]- ﴿وَالشَّهَادَةِ﴾ وقف الرازي (^٥)، ﴿يُشْرِكُونَ﴾ سنة.
[٩٣]- ﴿مَا يُوعَدُونَ﴾ آية ولا يوقف (^٦).
[٩٤]- ﴿الظَّالِمِينَ﴾، ﴿لَقَادِرُونَ﴾ [٩٥] سنتان.
[٩٦]- ﴿السَّيِّئَةَ﴾ تمام في الإبانة (^٧) وفي الفرش حسن كافٍ (^٨) والأخفش (^٩)، ﴿بِمَا يَصِفُونَ﴾ سنة.
[٩٧]- ﴿الشَّيَاطِينِ﴾ آية وليس بوقف (^١٠).
[٩٨]- ﴿أَنْ يَحْضُرُونِ﴾ سنة.
[٩٩]- ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ آية وليس بوقف (^١١).
_________________
(١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٩٨.
(٢) ينظر: القطع ص ٣٥٣، والإبانة ٧١/ أ.
(٣) ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٣٨، والتذكرة ٢/ ٤٥٤، والمكتفى ص ١٤٢.
(٤) ووافقهم أبو جعفر وخلف في اختياره، وقرأ الباقون بخفض الميم. ينظر: المبسوط ص ٣١٤، والروضة ٢/ ٨١١.
(٥) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٩٨.
(٦) ووجه ذلك: أن جواب الشرط بعده في قوله تعالى: ﴿فَلَا﴾. ينظر: القطع ص ٣٥٣، والإبانة ٧١/ أ.
(٧) ينظر: الإبانة ٧١/ أ.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩٣.
(٩) ينظر: القطع ص ٣٥٣، والاقتداء ص ١١٧٩.
(١٠) ووجه ذلك: أنه معطوف على ما بعده، وهو قوله تعالى: ﴿وَأَعُوذُ بِكَ﴾. ينظر: القطع ص ٣٥٣.
(١١) ووجه ذلك: أن ما بعده متعلق بما قبله. ينظر: الإبانة ٧١/ أ، والمرشد ٢/ ٤٣٩.
[ ٦٣٩ ]
[١٠٠]- ﴿فِيمَا تَرَكْتُ﴾ وقف ابن مجاهد وربما كان وقف ﴿كَلَّا﴾ (^١)، و﴿كَلَّا﴾ وقف تام في قول أحمد بن موسى اللُّؤْلُؤِيِّ (^٢) والأخفش (^٣) وأبي حاتم (^٤) وأبي عبد الله (^٥) على معنى: رد عليهم، أي: كلا لا يرجع إلى الدنيا ولا يرد (^٦)، ﴿هُوَ قَائِلُهَا﴾ كافي (^٧) وأبو العباس المعدل (^٨)، ﴿يُبْعَثُونَ﴾، ﴿وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾ [١٠١]، ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ [١٠٢] سنن.
[١٠٣]- ﴿أَنفُسَهُمْ﴾ وقف الرازي، ﴿خَالِدُونَ﴾ يجوز الوقف (^٩).
[١٠٤]- ﴿النَّارُ﴾ وقف (^١٠)، ﴿أَنفُسَهُمْ﴾ وقف الرازي، ﴿كَالِحُونَ﴾، ﴿تُكَذِّبُونَ﴾ [١٠٥] سنتان.
[١٠٦]- ﴿شِقْوَتُنَا﴾ وقف الرازي (^١١)، ﴿ضَالِّينَ﴾ سنة.
[١٠٧]- ﴿أَخْرِجْنَا مِنْهَا﴾ وقف الرازي (^١٢)، ﴿ظَالِمُونَ﴾ سنة غير أني لا أستحسن الوقف عليه؛ لأن بعده جواب الكفار (^١٣).
_________________
(١) وبنحو قوله ذكر أبو العلاء الهمذاني وزاد أن بينهما مراقبة. ينظر: الهادي ٢/ ٦٩٩.
(٢) ينظر: القطع ص ٣٥٣، والإبانة ٧١/ أ.
(٣) ينظر: الإبانة ٧١/ أ.
(٤) ينظر: الإبانة ٧١/ أ، والمرشد ٢/ ٤٣٩.
(٥) ينظر: الإبانة ٧١/ أ.
(٦) ينظر: المكتفى ص ١٤٢، والمرشد ٢/ ٤٣٩.
(٧) ينظر: الإبانة ٧١/ أ، والمرشد ٢/ ٤٤٠.
(٨) ينظر: الإبانة ٧١/ أ، والهادي ٢/ ٦٩٩.
(٩) والوقف عليها: كاف عند الداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ١٤٢، والمرشد ٢/ ٤٤١، والهادي ٢/ ٧٠٠.
(١٠) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٠٠.
(١١) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٠٠.
(١٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٠٠.
(١٣) وهو قوله تعالى: ﴿قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾.
[ ٦٤٠ ]
[١٠٨]- ﴿تُكَلِّمُونِ﴾ وقف أبي حاتم (^١) مع أني رأيت في كتاب ابن مهران عن أبي عبد الله (^٢) أنه قال: وقف أبو عمرو على ﴿تُكَلِّمُونِ﴾ فيما رواه أبو زيد (^٣) عنه (^٤).
[١٠٩]- ﴿الرَّاحِمِينَ﴾ سنة لم يخرجوه في الوقف (^٥).
[١١٠]- ﴿تَضْحَكُونَ﴾ سنة.
[١١١]- ﴿بِمَا صَبَرُوا﴾ وقف فيمن كسر ﴿أَنَّهُمْ﴾ على الابتداء (^٦)، وهي قراءة حمزة والكسائي (^٧)، ﴿الْفَائِزُونَ﴾ تام عند أبي بكر (^٨).
[١١٢]- ﴿عَدَدَ سِنِينَ﴾ آية ووقف كاف (^٩).
[١١٣]- ﴿الْعَادِّينَ﴾ مثله.
[١١٤]- ﴿تَعْلَمُونَ﴾، ﴿لَا تُرْجَعُونَ﴾ [١١٥] سنتان وكاف (^١٠).
_________________
(١) ينظر: المرشد ٢/ ٤٤١.
(٢) وهو: ابن أوس الهمذاني.
(٣) هو: أبو زيد، سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري، وهو من جِلَّة أصحاب أبي عمرو وكبرائهم، من أعيان أهل اللغة والنحو، من مصنفاته: كتاب قراءة أبي عمرو، توفي سنة: ٢١٥ هـ. ينظر: طبقات النحويين واللغويين ص ١٦٥، ومعجم الأدباء ٣/ ١٣٥٩ - ١٣٦١، وغاية النهاية ١/ ٤٢٣ - ٤٢٤.
(٤) ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٣٨.
(٥) يقصد: أنه ليس بوقف عند بعض علماء الوقف وإن كان رأس آية، وعلَّة ذلك: ذكر النحاس والعماني أن الكلام متصل بما بعده فهو من تمام ما قيل للكفار من توبيخهم وذم على اتخاذهم المؤمنين سُخْرِيًّا، وذكر أبو العلاء الهمذاني أن الوصل أولى. ينظر: القطع ص ٣٥٤، والمرشد ٢/ ٤٤١، والهادي ٢/ ٧٠٠.
(٦) والوقف على هذا الوجه: حسن عند ابن الأنباري وأبي العلاء الهمذاني، وتام عند النحاس، وكاف عند العماني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩٣ - ٧٩٤، والهادي ٢/ ٧٠٠، والقطع ص ٣٥٤، والمرشد ٢/ ٤٤١.
(٧) والباقون بفتح الهمزة. ينظر: المبسوط ص ٣١٤، والروضة ٢/ ٨١٢.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩٤.
(٩) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: تام عند النحاس، وكاف عند العماني. ينظر: القطع ص ٣٥٤، والمرشد ٢/ ٤٤١.
(١٠) والوقف على قوله تعالى: ﴿تَعْلَمُونَ﴾ تام عند النحاس، وحسن عند العماني. والوقف على قوله تعالى: ﴿لَا تُرْجَعُونَ﴾ تام عند النحاس والعماني. ينظر: القطع ص ٣٥٤، والمرشد ٢/ ٤٤١.
[ ٦٤١ ]
[١١٦]- ﴿الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾ يجوز الوقف (^١)، ﴿إِلَّا هُوَ﴾ مثله، ﴿الْكَرِيمِ﴾ كاف (^٢).
[١١٧]- ﴿عِنْدَ رَبِّهِ﴾ وقف الشيخين (^٣)، ﴿الْكَافِرُونَ﴾ كاف (^٤).
[١١٨]- ﴿وَارْحَمْ﴾ وقف الرازي (^٥)، ﴿الرَّاحِمِينَ﴾ سنة.