[١]- ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ تام (^٨)، وأتم منه لمن عدها وهم: غير أهل الكوفة (^٩)، ﴿وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾ وقف أبي بكر (^١٠) وأبي حاتم (^١١)، ﴿مَا يُرِيدُ﴾ سنة (^١٢).
_________________
(١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٤٣.
(٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٤٣.
(٣) قال الإمام الخزاعي ﵀: «وقفني أبو علي بن حبش على ﴿يَسْتَفْتُونَكَ﴾ وكذلك المطوعي». الإبانة ٤٢/ أ.
(٤) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ٤٢/ أ.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٠، والإبانة ٤٢/ أ، والمرشد ١/ ٦٢١.
(٦) ينظر: القطع ص ١٧٠، والإبانة ٤٢/ أ.
(٧) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ١٧٠، والهادي ١/ ٢٤٣.
(٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس وأحمد بن موسى كما ذكر النحاس وعند الخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١١، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٣٣، والقطع والائتناف ص ١٧١، والإبانة ٤٢/ ب، والمكتفى ص ٥٨، والمرشد ٢/ ٦٢، والهادي ١/ ٢٤٤.
(٩) ينظر: التبيان للعطار ص ١٥٢، والبيان للداني ص ١٤٩.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١١، والإبانة ٤٢/ ب.
(١١) ينظر: الإبانة ٤٢/ ب، والمرشد ٢/ ٦٢.
(١٢) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونص المصنف على أنه (وقف سنة أو آية) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ١٥٣ - ١٥٤، والبيان للداني ص ١٤٤ - ١٤٥.
[ ٢٨٢ ]
[٢]- ﴿وَرَضُوا عَنْهُ﴾ وقف نافع (^١) وأبي بكر (^٢) وتمام عند اللؤلؤي (^٣)، ﴿فَاصْطَادُوا﴾ وقف أبوي بكر (^٤) وكافيتان (^٥)، ﴿أَنْ تَعْتَدُوا﴾ وقف كاف عند يعقوب (^٦) واللؤلؤي والأخفش وأبي حاتم وأبي عبد الله (^٧)، ﴿وَالْعُدْوَانِ﴾ حسن كاف (^٨)، ﴿الْعِقَابِ﴾ تمام عند أبي بكر (^٩).
[٣]- ﴿وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ﴾ وقف الرازي (^١٠)، ﴿بِالْأَزْلَامِ﴾ يجوز الوقف عند الشيخين (^١١)، ﴿ذَلِكُمْ فِسْقٌ﴾ حسن كاف (^١٢) وأحمد بن موسى اللؤلؤي وأبي عبد الله (^١٣) وانقطع الكلام عند
_________________
(١) ينظر: القطع ص ١٧١، والاقتداء ص ٥٩٤.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١١.
(٣) ينظر: القطع ص ١٧١، والاقتداء ص ٥٩٤.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١١، والإبانة ٤٢/ ب.
(٥) ينظر: الإبانة ٤٢/ ب، والمرشد ٢/ ٦٢.
(٦) ذكره النحاس والخزاعي، وهو تام عنده كما ذكر ابن الغزال. ينظر: القطع ص ١٧١، والإبانة ٤٢/ ب، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٧٧.
(٧) ذكره لهم الخزاعي. ينظر: الإبانة ٤٢/ ب.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١١، والإبانة ٤٢/ ب، والمرشد ٢/ ٦٣.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١١.
(١٠) وهو وقف: جائز عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: الهادي ١/ ٢٤٤.
(١١) ينظر: الإبانة ٤٢/ ب.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١١، والإبانة ٤٢/ ب، والمرشد ٢/ ٦٣.
(١٣) ذكره النحاس والخزاعي للؤلؤي وأبي عبد الله. ينظر: القطع ص ١٧١، والإبانة ٤٢/ ب.
[ ٢٨٣ ]
الفراء (^١)، ﴿مِنْ دِينِكُمْ﴾ كاف (^٢)، ﴿وَاخْشَوْنِ﴾ وقف نافع (^٣) وتم الكلام لأبي عبد الله (^٤)، ﴿الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ حسن (^٥) وتمام عند أبي حاتم (^٦) وأبي القاسم (^٧)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة.
[٤]- ﴿مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ﴾ كاف (^٨)، ﴿لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ﴾ وقف يعقوب (^٩)، ﴿مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ﴾ وقف نافع (^١٠) وأبي علي (^١١)، ﴿عَلَّمَكُمُ اللَّهُ﴾ حسن كاف (^١٢)، ﴿وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ وقف أبوي بكر (^١٣) وكافيتان (^١٤)، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ كاف في كتاب أبي حفص (^١٥)، ﴿الْحِسَابِ﴾ تمام عند أبي بكر (^١٦).
_________________
(١) ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ٣٠١.
(٢) وهو وقف: مفهوم عند النكزاوي. ينظر: الاقتداء ص ٥٩٤.
(٣) ينظر: القطع ص ١٧١، والاقتداء ص ٥٩٤.
(٤) ينظر: الإبانة ٤٢/ ب.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١١.
(٦) ينظر: الإبانة ٤٢/ ب، والمرشد ٢/ ٦٣.
(٧) ينظر: الإبانة ٤٢/ ب.
(٨) ينظر: المصدر السابق.
(٩) وهو وقف: عند بعضهم كما ذكر الخزاعي. ينظر: الإبانة ٤٢/ ب.
(١٠) ينظر: الوقف والابتداء لابن الغَزَّال ١/ ٢٧٨.
(١١) ينظر: الإبانة ٤٢/ ب.
(١٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٦١٢.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١١، والإبانة ٤٢/ ب.
(١٤) ينظر: الإبانة ٤٢/ ب، والمرشد ٢/ ٦٤.
(١٥) وهو وقف: كاف عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٤.
(١٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٢.
[ ٢٨٤ ]
[٥]- ﴿لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ﴾ تمام عند يعقوب (^١)، ﴿حِلٌّ لَهُمْ﴾ وقف الخزاعي (^٢)، ﴿مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ وقف نافع، ﴿أَخْدَانٍ﴾ حسن كاف (^٣)، ﴿الْخَاسِرِينَ﴾ سنة.
[٦]- ﴿بِرُءُوسِكُمْ﴾ وقف التمام عند يعقوب (^٤) لمن نصب ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ (^٥)، وهي مفعول بوقوع الفعل عليها، وهي معطوفة أيضًا على الوجوه والأيدي، معناه: غسل الرجلين إلى الكعبين في الوضوء على تقدير فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرفقين وأرجلكم إلى الكعبين وامسحوا برؤوسكم على جهة التقديم والتأخير (^٦).
وتصديق هذا التأويل ما روي عن أبي عبد الرحمن السلمي (^٧) أنه قال: كنت أنا والحسن والحسين ﵃ قرأنا من علي ﵇ فقرؤوا أرجلكم بالنصب فقال: رجل معناه وأرجلكم بالخفض، فسمع ذلك ﵇ فقال: قل كما قلت ثم تلا: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ ﴿وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ هذا من المقدم والمؤخر في الكلام (^٨).
وقد جاء عن ابن عباس ﵁ الوقف على ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ انقطع الكلام ثم قال: ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ بالنصب على معنى: رجع الغسل (^٩).
_________________
(١) ذكره النحاس والخزاعي وأبو العلاء الهمذاني، وهو حسن عنده كما ذكر ابن الغزال. ينظر: القطع ص ١٧٢، والإبانة ٤٢/ ب، والهادي ١/ ٢٤٦، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٧٨.
(٢) ينظر: الإبانة: ٤٢/ ب.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٢.
(٤) ينظر: القطع ص ١٧٢، والإبانة ٤٢/ ب، والمرشد ٢/ ٦٦.
(٥) والنصب قراءة: نافع وابن عامر والكسائي وحفص ويعقوب. ينظر: المستنير ٢/ ١١٦، والاختيار ص ٣٦٥.
(٦) ينظر: جامع البيان للطبري ١٠/ ٥٢، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ١٥٢، وبحر العلوم ١/ ٣٧٢.
(٧) هو: أبو عبد الرحمن، عبد الله بن حبيب بن ربيعة السلمي الكوفي الضرير، مقرئ تابعي ثقة، كان لأبيه صحبة، توفي: سنة ٧٢ هـ. وقيل: غير ذلك. ينظر: تهذيب الكمال ١٤/ ٤٠٨ - ٤١٠، وتذكرة الحفاظ ١/ ٤٧، ونكث الهميان ص ١٥٨.
(٨) بنحوه. ينظر: جامع البيان للطبري ١٠/ ٥٥، والكشف والبيان ٤/ ٢٧.
(٩) ينظر: جامع البيان للطبري ١٠/ ٥٥، والكشف والبيان ٤/ ٢٧.
[ ٢٨٥ ]
ومن كسر ﴿وَأَرْجُلكُمْ﴾ (^١) فالوقف على ﴿الْكَعْبَيْنِ﴾ (^٢) على معناه: وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم يعني: إذا كان عليه خفان، وقد ثبت هذا بالسنة (^٣)، وقيل: مكسور للمجاورة كما قال: ﴿وَحُورٍ عينٍ﴾ (^٤).
﴿فَاطَّهَّرُوا﴾ كاف (^٥)، ﴿صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ ليس بوقف ولا آية؛ لأنه جواب الأمر (^٦).
﴿وَأَيْدِيكُم مِنْهُ﴾ حسن (^٧) وتمام عند يعقوب والأخفش (^٨) واللؤلؤي وأبي عبد الله (^٩) وأبي حاتم (^١٠)، ﴿تَشْكُرُونَ﴾ سنة.
[٧]- ﴿وَأَطَعْنَا﴾ حسن كاف (^١١)، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ كاف (^١٢)، ﴿الصُّدُورِ﴾ سنة.
_________________
(١) وهي قراءة: ابن كثير وأبو عمرو وشعبة وحمزة وأبو جعفر وخلف في اختياره. ينظر: المستنير ٢/ ١١٦، والاختيار ص ٣٦٥.
(٢) والوقف على هذه القراءة: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٦، والهادي ١/ ٢٤٦.
(٣) ينظر: بحر العلوم ١/ ٣٧٢، وشرح شذور الذهب ص ٤٢٩. وأخرج أبو داود الطيالسي في مسنده، حديث: ١٢٦١، ٢/ ٤٨٥، عن زر، قال: غدوت على صفوان بن عسال فقلت: إنّه حاك في نفسي من المسح على الخفين شيء فهل سمعت من رسول الله ﷺ في ذلك شيئًا؟ قال: كنا مع النبي ﷺ سفرًا - أو مسافرين - «فأمرنا أن نمسح عليهما ثلاثة أيام ولياليهن من غائط وبول ونوم إلا من جنابة».
(٤) أي: لمجاورته لمخفوض وهو: (الرؤوس). ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ١٥٢، وبحر العلوم ١/ ٣٧٢، وشرح شذور الذهب ص ٤٢٩. والقراءتان بمنزلة الآيتين، فمن قرأ بالخفض أراد المسح، ومن قرأ بالنصب أراد الغسل. ينظر: إعراب القرآن للنحاس ١/ ٢٥٩. وقرأ بخفض اللفظين من قوله تعالى: ﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾: حمزة والكسائي وأبو جعفر والباقون بالرفع فيهما. ينظر: المبسوط ص ٤٢٦، والكنز ٢/ ٦٧٣.
(٥) ينظر: الإبانة ٢٤/ ب.
(٦) قال الإمام الأشموني ﵀: «ولا يوقف عليه؛ لاتساق الكلام بعضه ببعض». ينظر: منار الهدى ١/ ٢٠٩
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٢.
(٨) ذكره النحاس والخزاعي ليعقوب والأخفش. ينظر: القطع ص ١٧٢، والإبانة ٢٤/ ب.
(٩) ذكره الخزاعي للؤلؤي وأبي عبد الله. ينظر: الإبانة ٢٤/ ب.
(١٠) ينظر: الإبانة ٤٢/ ب، والمرشد ٢/ ٦٦.
(١١) ينظر: الإيضاح ص ٣١٦، والإبانة ٢٤/ ب.
(١٢) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٦، والهادي ١/ ٢٤٧.
[ ٢٨٦ ]
[٨]- ﴿بِالْقِسْطِ﴾ وقف نافع (^١)، ﴿أَلَّا تَعْدِلُوا﴾ (^٢) وقف أبوي بكر (^٣) كافيتان، ﴿لِلتَّقْوَى﴾ حسن كاف (^٤) وتمام عند اللؤلؤي (^٥)، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ كاف (^٦)، ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ سنة.
[٩]- ﴿الصَّالِحَاتِ﴾ تمام عند الزجاج في كتاب الرازي؛ ثم يبتدئ ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ رفع بالابتداء (^٧).
وقال أبو بكر: «حسن غير تام؛ لأن ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ هو الكلام المحكي وفيه الفائدة» (^٨).
وقال الأخفش: «ليس دون رأس الآية وقف، وإنما هو مثل قولك: ظننت زيدًا له مال، فلا يتم الكلام إلا به» (^٩).
﴿عَظِيمٌ﴾ تمام (^١٠).
[١٠]- ﴿الْجَحِيمِ﴾ سنة.
[١١]- ﴿عَنكُمْ﴾ حسن (^١١)، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ وقف الشيخين (^١٢)، ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: القطع ص ١٧٢، والاقتداء ص ٥٩٦.
(٢) جاء في النسخة الخطية (الا تعتدوا)، والصواب ما أثبته.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٢، والإبانة ٤٢/ ب.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٢، والإبانة ٤٢/ ب، والمرشد ٢/ ٦٤.
(٥) ينظر: الإبانة ٢٤/ ب.
(٦) وهو وقف: حسن عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٧.
(٧) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ١٥٦.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٣.
(٩) ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٧٩.
(١٠) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٢ - ٦١٣، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٣٥، والمكتفى ص ٥٨، والمرشد ٢/ ٦٧، والهادي ١/ ٢٤٧.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٣.
(١٢) ينظر: الإبانة ٤٢/ ب.
[ ٢٨٧ ]
[١٢]- ﴿نَقِيبًا﴾ حسن كاف (^١)، ﴿إِنِّي مَعَكُمْ﴾ كاف وأبي العباس المعدل (^٢).
قال [أبي] (^٣) الفضل الخزاعي: «ليس يحسن الوقف عليه؛ لأن بعده لام توكيد ومعناه: القسم؛ وكذلك ﴿لأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ﴾ (^٤).
﴿قَرْضًا حَسَنًا﴾ وقف في كتاب الرازي.
قال الخزاعي: «ليس يحسن الوقف عليه؛ لأن بعده لام التوكيد» (^٥).
﴿الأَنْهَارُ﴾ حسن (^٦)، ﴿السَّبِيلِ﴾ تمام عند أبي بكر.
[١٣]- ﴿لَعَنَّاهُمْ﴾ حسن غير تام، ﴿قَاسِيَةً﴾ مثله، ﴿عَنْ مَوَاضِعِهِ﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿ذُكِّرُوا بِهِ﴾ كاف ووقف نافع (^٨)، ﴿مِنْهُمْ﴾ كاف (^٩) وتمام عند اللؤلؤي (^١٠)، ﴿وَاصْفَحْ﴾ كاف وتمام عند اللؤلؤي (^١١)، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (^١٢).
[١٤]- ﴿مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ﴾ وقف الرازي (^١٣)، ﴿الْقِيَامَةِ﴾ حسن (^١٤) كاف في كتاب أبي حفص، ﴿يَصْنَعُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٣، والإبانة ٤٣/ أ.
(٢) ينظر: الإبانة ٤٣/ أ.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أبو)؛ لأنه فاعل حقه الرفع بالواو.
(٤) ينظر: الإبانة ٤٣/ أ.
(٥) ينظر: المصدر السابق.
(٦) والوقف على هذا الموضع والمواضع الثلاثة بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٣.
(٧) وهو وقف: صالح عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٨.
(٨) ينظر: القطع ص ١٧٣، والاقتداء ص ٥٩٧.
(٩) وهو الموضع الثاني في قوله تعالى: ﴿إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ﴾. ينظر: الإبانة ٤٣/ أ، والهادي ١/ ٢٤٨.
(١٠) ينظر: القطع ص ١٧٣، والإبانة ٤٣/ أ.
(١١) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٨، والهادي ١/ ٢٤٨.
(١٢) والوقف عليها: تام عند ابن أوس والأخفش كما ذكر النحاس والداني، وكاف عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٣٥، والقطع ص ١٧٣، والمكتفى ص ٥٨، والمرشد ٢/ ٦٩، والهادي ١/ ٢٤٨.
(١٣) وهو وقف: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٤٨.
(١٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٣.
[ ٢٨٨ ]
[١٥]- ﴿وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ تام (^١) ونافع (^٢) وأبو بكر (^٣)، [أتم] (^٤) منه لمن عد وهم غير أهل الكوفة (^٥)، ﴿مُبِينٌ﴾ حسن (^٦).
[١٦]- ﴿سُبُلَ السَّلَامِ﴾ وقف نافع (^٧) وأبوي بكر (^٨)، ﴿بِإِذْنِهِ﴾ حسن (^٩)، ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ حسن.
[١٧]- ﴿الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ وقف الشيخين (^١٠)، ﴿جَمِيعًا﴾ حسن (^١١) وتمام عند اللؤلؤي، ﴿مَا يَشَاءُ﴾ حسن (^١٢)، ﴿قَدِيرٌ﴾ تام (^١٣).
_________________
(١) وهو وقف عند: ابن أوس واللؤلؤي كما ذكر النحاس والخزاعي، وعند الداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٣٦، والقطع ص ١٧٣، والإبانة ٤٣/ أ، والمكتفى ص ٥٨، والهادي ١/ ٢٤٨.
(٢) ينظر: الإبانة ٤٣/ أ.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٣.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه بقولنا: (وأتم)؛ ليستقيم الكلام.
(٥) ينظر: التبيان للعطار ص ١٥٢، والبيان للداني ص ١٤٩.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٣.
(٧) ينظر: القطع ص ١٧٣، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٨٠.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٣.
(٩) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٣.
(١٠) ينظر: الإبانة ٤٣/ أ.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٣.
(١٢) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٩، والهادي ١/ ٢٤٨ - ٢٤٩.
(١٣) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٣٦، والقطع ص ١٧٣، والمكتفى ص ٥٨، والمرشد ٢/ ٩٦، والهادي ١/ ٢٤٩.
[ ٢٨٩ ]
[١٨]- ﴿وَأَحِبَّاؤُهُ﴾ وقف الشيخين (^١)، ﴿بِذُنُوبِكُم﴾ وقف عند بعضهم (^٢)، ﴿مِمَّنْ خَلَقَ﴾ وقف نافع (^٣)، ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ تام (^٤)، ﴿وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ تام (^٥)، ﴿وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ تام لأبي بكر (^٦).
[١٩]- ﴿وَلَا نَذِيرٍ﴾ وقف الشيخين (^٧)، ﴿بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ﴾ تام (^٨)، ﴿قَدِيرٌ﴾ تام عند أبي بكر (^٩).
[٢٠]- ﴿مُلُوكًا﴾ وقف نافع (^١٠)، ﴿مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ سنة.
[٢١]- ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ حسن (^١١)، ﴿خَاسِرِينَ﴾ سنة.
[٢٢]- ﴿قَوْمًا جَبَّارِينَ﴾ حسن (^١٢)، ﴿يَخْرُجُوا مِنْهَا﴾ حسن (^١٣)، ﴿دَاخِلُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٤٣/ أ.
(٢) ينظر: الإبانة ٤٣/ أ، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٨١.
(٣) ينظر: القطع ص ١٧٣، والمكتفى ص ٥٨.
(٤) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٤، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٣٦، والقطع ص ١٧٣، والإبانة ٤٣/ أ، والمكتفى ص ٥٨، والمرشد ٢/ ٧٠، والهادي ١/ ٢٤٩.
(٥) وهو وقف عند: ابن الأنباري والخزاعي والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٤، والإبانة ٤٣/ أ، والمكتفى ص ٥٨، والهادي ١/ ٢٤٩.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٤.
(٧) ينظر: الإبانة ٤٣/ أ.
(٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٤، والمكتفى ص ٥٨، والهادي ١/ ٢٤٩.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٤.
(١٠) ينظر: القطع ص ١٧٣، والمكتفى ص ٥٨.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٤.
(١٢) وهو وقف: حسن عند بعضهم كما ذكر ابن الغزال. ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٨١.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٤.
[ ٢٩٠ ]
[٢٣]- ﴿عَلَيْهِمُ الْبَابَ﴾ حسن غير تام (^١)، ﴿غَالِبُونَ﴾ حسن غير تام، [وفمن] (^٢) عدها (^٣) أحسن، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة.
[٢٤]- ﴿فَقَاتِلَا﴾ وقف الرازي، ﴿قَاعِدُونَ﴾ سنة.
[٢٥]- ﴿إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي﴾ حسن وكاف (^٤)، ﴿إِلَّا نَفْسِي﴾ تمام عند اللؤلؤي؛ ثم قال: «وأخي لا يملك إلا نفسه» (^٥)، ويكون ﴿وَأَخِي﴾ في موضع رفع بالابتداء (^٦).
قال أبو بكر: «الوقف على ﴿وَأَخِي﴾؛ لأن الأخ منسوق على [النسق] (^٧)».
قال أبو بكر: «وزعم أبو حاتم السجستاني أن المفسرين قالوا: الوقف ﴿إِلَّا نَفْسِي﴾ وهذا قول فاسد؛ لأنه لو كان كذا لكان الكلام يدل على أن موسى لا يملك أخاه؛ والقرآن لا يدل على هذا لو كان كذا لقال لا أملك نفسي وأخي وقومي؛ لأنه غير مالك لقومه كما أنه غير مالك لأخيه، ولأي معنى خص أخاه بالذكر وهو لا يملكه ولا يملك قومه؟!، ولم يقل هذا أحد يُعرف من المفسرين» (^٨).
وقال الزجاج: «معنى هذه الآية تحتمل على وجهين: أحدهما: رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي لا يملك إلا نفسه، والثاني: لا أملك إلا نفسي ولا أملك إلا أخي؛ لأن أخاه كان مطيعًا له فهو يملك طاعته» (^٩).
_________________
(١) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٤.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(٣) عدها البصري وأسقطها الباقون. ينظر: التبيان للعطار ص ١٥٢، والبيان للداني ص ١٤٩.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٤، والإبانة ٤٣/ أ.
(٥) ينظر: القطع ص ١٧٤، والإبانة ٤٣/ أ، والمكتفى ص ٥٩.
(٦) ينظر: البيان في غريب إعراب القرآن ١/ ٢٨٨، والتبيان للعكبري ١/ ٤٣١.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (النفس)؛ لدلالة المصدر عليه. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٤.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٤ - ٦١٥.
(٩) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ١٦٤ - ١٦٥.
[ ٢٩١ ]
قلت: فعلى أحد [قوله] (^١) محتمل الوقف على ﴿نَفْسِي﴾، وعلى القول الثاني الوقف على ﴿أَخِي﴾ وهذا هو الصحيح (^٢).
﴿الْفَاسِقِينَ﴾ (^٣).
[٢٦]- ﴿مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ﴾ تمام عند نافع (^٤) ويعقوب (^٥) والأخفش (^٦) وابن مجاهد (^٧).
قال يعقوب: «لأنه محرمة حرمها عليهم أبدًا يعني: لما سماهم فاسقين» (^٨).
قال أبو عبد الله: «محرمة عليهم أبدًا؛ ثم قال: ﴿أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾ معناه: يتيهون أربعين سنة ويتيهون في التيه» (^٩).
وقال الأخفش: «ثم قال يتيهون في الأرض أربعين سنة لا يدخلونها بعد الأربعين، فالوقف على ﴿أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾ كأنه قال: ﴿فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾ ثم حللها لهم بعد الأربعين وإن لم يكونوا دخلوها فالوقف على ﴿مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ﴾» (^١٠).
ونصب ﴿أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ﴾ كأنه قال: يتيهون في الأرض أربعين سنة وهي محرمة عليهم، وهو قول أبي حاتم.
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (قوليه)؛ ليستقيم الكلام.
(٢) ينظر: المرشد ٢/ ٧٢، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٨٢.
(٣) والوقف عليها: تام عند ابن أوس والنحاس والداني، وحسن عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٣٧، والقطع ص ١٧٤، والمكتفى ص ٦٠، والمرشد ٢/ ٧٠.
(٤) ذكره النحاس والخزاعي، وهو حسن عنده كما ذكر ابن الغزال. ينظر: القطع ص ١٧٤، والإبانة ٤٣/ أ، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٨٢.
(٥) ينظر: القطع ص ١٧٤، والإبانة ٤٣/ أ، والهادي ١/ ٢٥١.
(٦) ذكره النحاس والخزاعي وأبو العلاء الهمذاني، وهو حسن عنده كما ذكر ابن الغزال. ينظر: القطع ص ١٧٤، والإبانة ٤٣/ أ، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٨٢، والهادي ١/ ٢٥١.
(٧) ينظر: الإبانة ٤٣/ أ.
(٨) ينظر: المصدر السابق.
(٩) ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٣٧.
(١٠) وبنحو قوله نقل ابن الغزال والأشموني عن ابن نصير النحوي. ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٨٢، ومنار الهدى ١/ ٢١٤.
[ ٢٩٢ ]
وقال أبو بكر: «أن نصب ﴿أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾ بـ ﴿مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ﴾ لم يتم الوقف على ﴿عَلَيْهِمْ﴾ حتى يقول: ﴿أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾، وإن نصبه ﴿يَتِيهُونَ﴾ فالوقف على ﴿عَلَيْهِمْ﴾» (^١)، وهو قول أبي علي، والابتداء بـ ﴿أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾.
﴿يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ حسن عند بعضهم (^٢)، ﴿الْفَاسِقِينَ﴾ سنة.
[٢٧]- ﴿بِالْحَقِّ﴾ كاف (^٣)، ﴿مِنَ الْآخَرِ﴾ وقف الرازي (^٤)، ﴿لَأَقْتُلَنَّكَ﴾ حسن (^٥)، ﴿مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ سنة.
[٢٨]- ﴿لَأَقْتُلَنَّكَ﴾ حسن (^٦) ونافع (^٧)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ سنة.
[٢٩]- ﴿النَّارِ﴾ حسن (^٨)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة.
[٣٠]- ﴿فَقَتَلَهُ﴾ وقف الرازي، ﴿الْخَاسِرِينَ﴾ سنة.
[٣١]- ﴿سَوْءَةَ أَخِيهِ﴾ حسن (^٩)، ﴿سَوْءَةَ أَخِي﴾ كاف (^١٠)، ﴿مِنَ النَّادِمِينَ﴾ حسن (^١١).
[٣٢]- ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ﴾ قيل: يجوز الوقف عليه (^١٢).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٦.
(٢) وهو كذلك عند: أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٥٢.
(٣) وهو وقف: كاف عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ١٧٢.
(٤) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٧٣، والهادي ١/ ٢٥٢.
(٥) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٦٠، والهادي ١/ ٢٥٢.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٧.
(٧) ينظر: الإبانة ٣٤/ أ.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٧.
(٩) ينظر: المصدر السابق.
(١٠) وهو وقف: كاف عند الداني، وصالح عند العماني. ينظر: المكتفى ص ٦٠، والمرشد ٢/ ٧٤.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٧.
(١٢) والوقف عليها: تام عند نافع كما ذكر النحاس والداني، وجائز عند بعضهم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني وبينه وبين قوله تعالى: ﴿مِنَ النَّادِمِينَ﴾ مراقبة. ينظر: القطع ص ١٧٥، والمكتفى ص ٦٠، والهادي ١/ ٢٥٢. وقال الإمام الخزاعي ﵀: «وقفني عليه المطوعي». الإبانة ٤٣/ أ.
[ ٢٩٣ ]
وأنكر أبو بكر بن الأنباري هذا الوقف وقال: «من وقف هاهنا فلا معرفة لها بالعربية؛ لأن (من) هاهنا صلة لـ (كتبنا) كأنه قال: من أجل قتل قابيل هابيل كتبنا على بني إسرائيل، فلا يتم الوقف على الصلة دون الموصل» (^١).
﴿قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾ وقف أبي العباس المعدل (^٢)، ﴿أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ تام (^٣)، ﴿لَمُسْرِفُونَ﴾ سنة.
[٣٣]- ﴿مِنَ الْأَرْضِ﴾ [٣٣] كافيان (^٤)، ﴿خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا﴾ كاف حسن غير تام (^٥)، ﴿عَظِيمٌ﴾ آية وليس بوقف؛ لأن بعده استثناء (^٦).
[٣٤]- ﴿أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ﴾ حسن (^٧).
[٣٥]- ﴿الْوَسِيلَةَ﴾ حسن غير تام، ﴿تُفْلِحُونَ﴾ سنة.
[٣٦]- ﴿مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ﴾ كاف وأبو بكر (^٨)، ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة.
[٣٧]- ﴿بِخَارِجِينَ مِنْهَا﴾ حسن كاف (^٩)، ﴿مُقِيمٌ﴾ تمام عند أبي بكر.
[٣٨]- ﴿نَكَالًا مِنَ اللَّهِ﴾ وقف نافع (^١٠) وحسن كاف (^١١)، ﴿حَكِيمٌ﴾ حسن.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٧.
(٢) ينظر: الإبانة ٤٣/ ب.
(٣) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٦١٨، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٣٨، والقطع ص ١٧٦، والإبانة ٤٣/ ب، والمكتفى ص ٦٠، والهادي ١/ ٢٥٣.
(٤) ينظر: القطع ص ١٧٦، والإبانة ٤٣/ ب.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٨.
(٦) وهو قوله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ﴾. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٨، والمرشد ٢/ ٧٤.
(٧) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٨.
(٨) ينظر: المصدر السابق.
(٩) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٨.
(١٠) ينظر: القطع ص ١٧٦، والاقتداء ص ٦٠٦.
(١١) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٩.
[ ٢٩٤ ]
[٣٩]- ﴿يَتُوبُ عَلَيْهِ﴾ وقف نافع وحسن كاف (^١)، ﴿رَحِيمٌ﴾ تمام عند أبي بكر.
[٤٠]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ وقف الرازي (^٢)، ﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ حسن (^٣)، ﴿لِمَنْ يَشَاءُ﴾ حسن كاف (^٤)، ﴿شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ تمام عند أبي بكر (^٥).
[٤١]- ﴿وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ﴾ وقف أبي علي ثم يبتدئ على قوله: ﴿وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ﴾ فيكون سماعون مرفوعًا بقوله: ﴿وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا﴾ (^٦)، ﴿وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا﴾ وقف التمام عند الأخفش ثم يبتدئ ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ﴾ أي: هم سماعون للكذب (^٧).
﴿لَمْ يَأْتُوكَ﴾ وقف نافع (^٨) وأبي حاتم (^٩) وابن مجاهد (^١٠) وتمام عند يعقوب واللؤلؤي والأخفش (^١١).
﴿مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ﴾ كافيتان (^١٢)، ﴿فَاحْذَرُوا﴾ كاف (^١٣) وأبوي بكر (^١٤)، ﴿مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ حسن كاف (^١٥)، ﴿قُلُوبُهُمْ﴾ وقف عند بعضهم في كتاب الخزاعي (^١٦).
_________________
(١) والوقوف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: المصدر السابق.
(٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٥٣.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٩.
(٤) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٦٠، والهادي ١/ ٢٥٣ - ٢٥٤.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٩.
(٦) ينظر: الإبانة ٤٣/ ب.
(٧) ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ٢٨١، والقطع ص ١٧٦، والإبانة ٤٣/ ب.
(٨) ينظر: القطع ص ١٧٧، والاقتداء ص ٦٠٧.
(٩) ينظر: القطع ص ١٧٦، والإبانة ٤٣/ ب.
(١٠) ينظر: الإبانة ٤٣/ ب.
(١١) ذكره لهم النحاس والخزاعي وأبو العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ١٧٧، والإبانة ٤٣/ ب، والهادي ١/ ٢٥٤.
(١٢) ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٨٦.
(١٣) ينظر: الإبانة ٤٣/ ب.
(١٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٠، والإبانة ٤٣/ ب.
(١٥) ينظر: المصدران السابقان.
(١٦) ينظر: الإبانة ٤٣/ ب.
[ ٢٩٥ ]
قال أبو بكر: «هاهنا وقف قبيح؛ لأن ﴿أُولَئِكَ﴾ مرفوعون بما عاد من الهاء والميم من قوله: ﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾» (^١).
كاف (^٢)، ﴿عَظِيمٌ﴾ حسن؛ ثم يبتدئ سماعون على معنى: هم سماعون للكذب (^٣).
[٤٢]- ﴿لِلسُّحْتِ﴾ حسن كاف (^٤)، ﴿أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ مثله، ﴿يَضُرُّوكَ شَيْئًا﴾ كاف (^٥)، ﴿بِالْقِسْطِ﴾ كاف (^٦)، ﴿الْمُقْسِطِينَ﴾ سنة.
[٤٣]- ﴿فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ﴾ كاف، ﴿مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ حسن وكاف (^٧)، ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة.
[٤٤]- ﴿هُدًى وَنُورٌ﴾ وقف الشيخين (^٨)، ﴿عَلَيْهِ شُهَدَاءَ﴾ حسن كاف (^٩)، ﴿وَاخْشَوْنِ﴾ حسن كاف (^١٠)، ﴿ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ كاف (^١١)، ﴿الْكَافِرُونَ﴾ سنة.
[٤٥]- ﴿بِالنَّفْسِ﴾ وقف [فمن] (^١٢) قرأ ﴿وَالْعَيْنُ﴾ رفعًا على الاستئناف (^١٣)، وهي قراءة
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٠.
(٢) أي: الوقف على قوله تعالى: ﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢١.
(٤) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢١، والإبانة ٤٣/ ب، والمرشد ٢/ ٧٧.
(٥) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٧٧، والهادي ١/ ٢٥٥.
(٦) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ١٧٧، والهادي ١/ ٢٥٥.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢١، والمرشد ٢/ ٧٧.
(٨) ينظر: الإبانة ٤٣/ ب.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢١، والإبانة ٤٣/ ب، والمرشد ٢/ ٧٧.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢١.
(١١) وهو وقف: صالح عند النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ١٧٧، والمكتفى ص ٦٠.
(١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٣) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ١٧٩، والبيان في غريب إعراب القرآن ١/ ٢٩٢. والوقف على هذه القراءة: حسن عند ابن أوس والعماني وأبي العلاء الهمذاني، وكاف عند الداني، ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٤٠، والمرشد ٢/ ٧٧، والهادي ١/ ٢٥٥، والمكتفى ص ٦١.
[ ٢٩٦ ]
الكسائي (^١).
ومن قرأ ﴿وَالْجُرُوحُ﴾ رفعًا وحده على الابتداء أو على الانقطاع من الأول (^٢)، وهي قراءة ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر (^٣) فالوقف على مذهبهم على ﴿السِّنَّ بِالسِّنِّ﴾ (^٤).
ومن قرأ كلها بالنصب على النسق أي: جعلوا بعضها نسقًا على بعض (^٥)، وهي قراءة نافع وعاصم وحمزة (^٦) فالوقف على مذهبهم على ﴿وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ﴾ (^٧).
﴿كَفَّارَةٌ لَهُ﴾ حسن وكاف (^٨)، ﴿الظَّالِمُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) ورفع ﴿وَالْعَيْنُ﴾ وما بعدها: ﴿وَالأَنْفُ﴾، ﴿وَالأُذُنُ﴾، ﴿وَالسِّنُّ﴾، ﴿وَالْجُرُوحُ﴾. ينظر: المبسوط ص ١٨٥، وغاية الاختصار ٢/ ٤٧١.
(٢) ينظر: مشكل إعراب القرآن ١/ ٢٢٧، والتبيان للعكبري ١/ ٤٣٩.
(٣) وقراءتهم بنصب الكلمات الأربعة الأولى ورفع ﴿وَالْجُرُوحُ﴾، ووافقهم في هذه القراءة أبو جعفر، وانفرد نافع بإسكان الذال من كلمة (أذن). ينظر: المبسوط ص ١٨٥، وغاية الاختصار ٢/ ٤٧١.
(٤) والوقف على هذه القراءة: حسن عند ابن أوس والعماني، وتام عند يعقوب كما ذكر النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٤٠، والمرشد ٢/ ٧٨، والقطع ص ١٧٨، والمكتفى ص ٦١.
(٥) ينظر: البيان في غريب إعراب القرآن ١/ ٢٩٢، والتبيان للعكبري ١/ ٤٣٩.
(٦) ووافقهم خلف في اختياره ويعقوب. ينظر: المبسوط ص ١٨٥، وغاية الاختصار ٢/ ٤٧١.
(٧) والوقف على هذه القراءة: تام عند يعقوب كما ذكر النحاس. ينظر: القطع ص ١٧٨.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢١، والإبانة ٤٣/ ب، والمرشد ٢/ ٧٨.
[ ٢٩٧ ]
[٤٦]- ﴿مِنَ التَّوْرَاةِ﴾ فيها (^١) تمام عند اللؤلؤي (^٢)، ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ وقف [فمن] (^٣) قرأ ﴿وَلْيَحْكُمْ﴾ [٤٧] بجزم اللام والميم على الأمر (^٤) وهي قراءة الجماعة، ومن قرأ بكسر اللام وفتح الميم [وفتح الميم وي] (^٥) وهي قراءة حمزة (^٦).
[٤٧]- ﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ﴾ كاف (^٧)، ﴿الْفَاسِقُونَ﴾ سنة.
[٤٨]- ﴿وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ وقف نافع (^٨)، ﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ وقف أبي بكر (^٩) وكافيان في كتاب الخزاعي (^١٠)، ﴿جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ﴾ كاف (^١١)، ﴿وَمِنْهَاجًا﴾ كاف (^١٢)، ﴿أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ كاف (^١٣)، ﴿فِي مَا آتَاكُمْ﴾ حسن (^١٤)، ﴿الْخَيْرَاتِ﴾ حسن وكاف (^١٥)، ﴿تَخْتَلِفُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) أي: في الموضعين في الآية نفسها، الموضع الأول قوله تعالى: ﴿مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْناهُ الْإِنجِيلَ﴾، والثاني قوله تعالى: ﴿وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً﴾.
(٢) ينظر: القطع ص ١٧٨، والإبانة ٤٣/ ب، والهادي ١/ ٢٧٦.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٤) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس ١/ ٢٧٠. والوقف على هذه القراءة: كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٧٦.
(٥) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة، والكلام يستقيم بدونها.
(٦) ينظر: الغاية ص ٢٣٤، والمستنير ٢/ ١١٩. وعلى هذه القراءة: لا وقف على قوله تعالى: ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ وإنما يصلها بما قبلها؛ لأن اللام لام (كي) متعلقة بقوله: ﴿وَآتَيْناهُ الْإِنجِيلَ﴾. ينظر: التذكرة ١/ ٣١٦، ومنار الهدى ١/ ٢١٨.
(٧) ينظر: الإبانة ٤٣/ ب، والمرشد ٢/ ٧٨.
(٨) ينظر: القطع ص ١٧٨.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٢، والإبانة ٤٣/ ب.
(١٠) ينظر: الإبانة ٤٣/ ب.
(١١) وهو وقف: صالح عند النحاس، وكاف عند العماني. ينظر: القطع ص ١٧٨، والمرشد ٢/ ٧٨.
(١٢) وهو وقف: صالح عند النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ١٧٨، والمكتفى ص ٦١.
(١٣) وهو وقف: مفهوم عند النكزاوي. ينظر: الاقتداء ص ٦١٠.
(١٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٢.
(١٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٢، والمرشد ٢/ ٧٩.
[ ٢٩٨ ]
[٤٩]- ﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ كاف في كتاب أبي حفص (^١)، ﴿أَهْوَاءَهُمْ﴾ وقف الرازي (^٢)، ﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ كاف (^٣)، ﴿بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ﴾ حسن كاف (^٤)، ﴿لَفَاسِقُونَ﴾ سنة.
[٥٠]- ﴿يَبْغُونَ﴾ كاف (^٥)، ﴿يُوقِنُونَ﴾ سنة.
[٥١]- ﴿وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ﴾ حسن (^٦) والأخفش (^٧) واللؤلؤي (^٨) وأبو حاتم (^٩) وتم الكلام عند أبي عبد الله (^١٠)، وكان ابن مجاهد يقف عليه وقفة خفيفة على نية الوصل (^١١).
ولهذا الوقف [حكايته فضيلة طريقة حسنة] (^١٢)؛ وذلك ما حكي عن أبي نصر أحمد بن بابل يقول: رأيت أبا محمد بن إبراهيم بن أبي بكر المقرئ الميداني في المنام وهو في روضة خضراء تحت أشجارها يتبحتر فقلت له: أخبرني ما فعل الله بك، قال: ما يفعل الكريم إلا الكرم، إلا أنه حاسبني دقًّا دقًّا ثم غفر لي جمًّا جمًّا، قلت: ثم ذلك، قال: بوقوف أرتضيته والتزمته في سورة المائدة حيث يقول الله عَزَّوَجَلَّ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ﴾ ثم ابتدأ فاقرأ: ﴿بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ (^١٣).
_________________
(١) وهو وقف: متجاذب عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ١٧٦.
(٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني، ومتجاذب عند الجعبري. ينظر: الهادي ١/ ٢٧٧، ووصف الاهتداء ١/ ١٧٦.
(٣) ينظر: المرشد ٢/ ٧٩.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٢.
(٥) وهو وقف: حسن عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٧٩، والهادي ١/ ٢٧٧.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٢.
(٧) ينظر: القطع ص ١٧٩، والاقتداء ص ٦١٢.
(٨) ينظر: الإبانة ٣٤/ ب.
(٩) ينظر: القطع ص ١٧٩، والمرشد ٢/ ٧٩، والإبانة ٣٤/ ب.
(١٠) ينظر: القطع ص ١٧٩، والإبانة ٣٤/ ب.
(١١) ينظر: الإبانة ٤٣/ ب.
(١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، ولعل الصواب (حكاية فضيلة طريقها حسنة)؛ ليستقيم الكلام.
(١٣) لم أقف على هذه القصة فيما وقفت عليه من مصادر، ولا على ترجمة من ذكر فيها من الأعلام.
[ ٢٩٩ ]
﴿أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ حسن كاف (^١) وتمام عند أبي القاسم (^٢)، ﴿فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ كاف (^٣)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة.
[٥٢]- ﴿دَائِرَةٌ﴾ كاف (^٤)، ﴿نَادِمِينَ﴾ وقف حسن (^٥) لمن قرأ ﴿وَيَقُولُ﴾ [٥٣] بالواو ورفع اللام، ولمن حذف الواو أحسن وهي قراءة نافع وابن كثير وابن عامر (^٦) على استئناف الخبر عن قول الذين ءامنوا وانقطاع الكلام المتقدم (^٧)، ومن نصب اللام فلا يقف عليه (^٨)، وهي قراءة أبي عمرو (^٩) على معنى أنه معطوف على قوله: ﴿أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ﴾ كأنه قال: فعسى الله أن يأتي بالفتح وعسى أن يقول الذين آمنوا (^١٠).
[٥٣]- ﴿خَاسِرِينَ﴾ سنة.
[٥٤]- ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ وقف عند بعضهم (^١١)، ﴿لَوْمَةَ لَائِمٍ﴾ حسن (^١٢) وكافيان (^١٣)، ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ وقف الشيخين (^١٤)، ﴿عَلِيمٌ﴾، ﴿رَاكِعُونَ﴾ [٥٥]، ﴿الْغَالِبُونَ﴾ [٥٦] سنن.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٢، والإبانة ٤٣/ ب، والمرشد ٢/ ٧٩.
(٢) ينظر: الإبانة ٤٣/ ب.
(٣) وهو وقف: حسن عند النحاس، وكاف عند العماني. ينظر: القطع ص ١٧٩، والمرشد ٢/ ٧٩.
(٤) وهو وقف: حسن عند النحاس، وكاف عند العماني. ينظر: القطع ص ١٧٩، والمرشد ٢/ ٨٠.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٢ - ٦٢٣.
(٦) ووافقهم في حذف الواو ورفع اللام أبو جعفر. ينظر: غاية الاختصار ٢/ ٤٧١، والكنز ٢/ ٤٥٩ - ٤٦٠.
(٧) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ١/ ٢٧٢، والتبيان للعكبري ١/ ٤٤٤.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٣، والإبانة ٤٤/ أ، والمكتفى ص ٦٢.
(٩) ووافقه يعقوب في إثبات الواو ونصب اللام، وقرأ الباقون بإثبات الواو ورفع اللام. ينظر: المبسوط ص ١٨٦، وغاية الاختصار ٢/ ٤٧١.
(١٠) ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ٢٨٣، والبيان في غريب إعراب القرآن ١/ ٢٩٦.
(١١) والوقف عليها: حسن عند ابن أوس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٤٢، والمرشد ٢/ ٨٠، والهادي ١/ ٢٧٨.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٣.
(١٣) ينظر: الإبانة ٤٤/ أ، والمرشد ٢/ ٨٠.
(١٤) ينظر: الإبانة ٤٤/ أ.
[ ٣٠٠ ]
[٥٧]- ﴿مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ وقف كافي عند يعقوب (^١) [فمن] (^٢) قرأ ﴿وَالْكُفَّارَ﴾ منصوبة الراء (^٣) على أنه معطوف على ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا﴾ ولا تتخذوا والكفار أولياء. ومن قرأ ﴿وَالْكُفَّار﴾ مكسورة فليصل به؛ لأن ﴿وَالْكُفَّار﴾ معطوف أيضا على ما قبله معناه: من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الكفار أيضا (^٤).
﴿وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ﴾ وقف أبوي بكر (^٥) وأبي القاسم وأبي عبد الله (^٦)، ﴿هُزُوًا وَلَعِبًا﴾ كاف (^٧)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ تام (^٨).
[٥٨]- ﴿لَا يَعْقِلُونَ﴾، ﴿فَاسِقُونَ﴾ [٥٩] سنتان.
[٦٠]- ﴿مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ﴾ وقف حسن (^٩) ونافع (^١٠) ثم قال: ﴿مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ﴾، أي: هو من لعنه الله (^١١)، يجوز الوقف على ﴿الْخَنَازِيرَ﴾ في كتاب الرازي (^١٢)، ﴿وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾ وقف
_________________
(١) ينظر: القطع ص ١٧٩، والإبانة ٤٤/ أ، والمرشد ٢/ ٨١.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٣) والنصب قراءة: القراء العشرة عدا أبي عمرو والكسائي ويعقوب، فقراءتهم بالكسر. ينظر: المبسوط ص ١٨٦، والكنز ٢/ ٤٦٠.
(٤) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ١٨٦، ومعاني القرآن للنحاس ٢/ ٣٢٦.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٢، والإبانة ٤٤/ أ.
(٦) ذكره الخزاعي لأبي القاسم وأبي عبد الله. ينظر: الإبانة ٤٤/ أ.
(٧) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٨١، والهادي ١/ ٢٧٩.
(٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٣، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٤٢، والقطع ص ١٧٩، والمكتفى ص ٦٢، والمرشد ٢/ ٨١، والهادي ١/ ٢٧٩.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٢.
(١٠) ينظر: القطع ص ١٨٠.
(١١) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ١٨٧، وإعراب القرآن للنحاس ١/ ٢٧٤.
(١٢) وهو وقف: وقف عند العماني لمن جعل ﴿وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾ فعلًا معطوفًا على ﴿مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ﴾، والتقدير: من لعنه الله ومن عبد الطاغوت، وهو كاف عند الأنصاري على التقدير نفسه. ينظر: المرشد ٢/ ٨٢، والمقصد لتلخيص ما في المرشد ص ٣٢.
[ ٣٠١ ]
الأخفش (^١)، ﴿السَّبِيلِ﴾ سنة.
[٦١]- ﴿قَدْ خَرَجُوا بِهِ﴾ كاف (^٢)، ﴿يَكْتُمُونَ﴾ سنة.
[٦٢]- ﴿وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ﴾ فيهما (^٣) كاف (^٤)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾، ﴿يَصْنَعُونَ﴾ [٦٣] سنتان.
[٦٤]- ﴿بِمَا قَالُوا﴾ كاف (^٥)، ﴿يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ﴾ حسن (^٦) وكافيتان (^٧)، ﴿طُغْيَانًا وَكُفْرًا﴾ كاف ووقف نافع (^٨)، ﴿إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ كاف (^٩). ﴿أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾ كاف (^١٠)، ﴿فِي الْأَرْضِ فَسَادًا﴾ وقف الشيخين (^١١)، ﴿الْمُفْسِدِينَ﴾، ﴿النَّعِيمِ﴾ [٦٥] سنتان.
[٦٦]- ﴿وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾ حسن (^١٢)، ﴿مُقْتَصِدَةٌ﴾ حسن غير تام (^١٣)، ﴿وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ﴾ وقف الرازي، ﴿مَا يَعْمَلُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: القطع ص ١٨٠.
(٢) وهو وقف: تام عند نافع كما ذكر النحاس، وكاف عند العماني. ينظر: القطع ص ١٨٠، والمرشد ٢/ ٨٣.
(٣) أي: في الموضعين في الآية نفسها، الموضع الأول - وقد ذُكر - قوله تعالى: ﴿وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ﴾، والثاني قوله تعالى: ﴿وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ﴾ [آية: ٦٣].
(٤) والوقف على الموضع الأول: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. والوقف على الموضع الثاني: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٨٣، والهادي ١/ ٢٨٠.
(٥) وهو وقف: صالح عند النحاس، وجائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ١٨٠، والهادي ١/ ٢٨٠.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٤.
(٧) ينظر: الإبانة ٤٤/ أ، والمرشد ٢/ ٨٣.
(٨) ينظر: الإبانة ٤٤/ أ، والهادي ١/ ٢٨٠.
(٩) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٨٣، والهادي ١/ ٢٨٠.
(١٠) وهو وقف: صالح عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ١٨٠، والهادي ١/ ٢٨٠.
(١١) ينظر: الإبانة ٤٤/ أ.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٤.
(١٣) ينظر: المصدر السابق.
[ ٣٠٢ ]
[٦٧]- ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ كاف (^١)، ﴿رِسَالَتَهُ﴾ كاف (^٢)؛ لأن معناه: بلِّغ جميع ما أُنزِل إليك فإن لم تُبلِّغ شيئًا منه فكأنك لم تبلغ جميع رسالته (^٣)، ﴿مِنَ النَّاسِ﴾ كاف (^٤)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ سنة. [٦٨]- ﴿إِلَيْكُم مِنْ رَبِّكُمْ﴾ حسن كاف (^٥) واللؤلؤي (^٦)، ﴿طُغْيَانًا وَكُفْرًا﴾ كاف (^٧)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ حسن (^٨).
[٦٩]- ﴿يَحْزَنُونَ﴾ سنة.
[٧٠]- ﴿رُسُلًا﴾ حسن (^٩) وكافيان (^١٠)، ﴿يَقْتُلُونَ﴾ سنة.
[٧١]- ﴿ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا﴾ حسن (^١١) وكاف عند يعقوب (^١٢)، ﴿كَثِيرٌ مِنْهُمْ﴾ كاف (^١٣)،
﴿بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ سنة.
[٧٢]- ﴿ابْنُ مَرْيَمَ﴾ وقف الشيخين (^١٤)، ﴿رَبِّي وَرَبُّكُمْ﴾ كاف (^١٥)، ﴿عَلَيْهِ الْجَنَّةَ﴾ وقف الرازي، ﴿وَمَأْوَاهُ النَّارُ﴾ حسن كاف (^١٦)، ﴿مِنْ أَنْصَارٍ﴾ سنة.
_________________
(١) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٨٤، والهادي ١/ ٢٨٠.
(٢) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٨٤، والهادي ١/ ٢٨٠.
(٣) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ١٩٢، وبحر العلوم ١/ ٤٠٦.
(٤) وهو وقف: تام عند نافع كما ذكر النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ١٨٠، والمكتفى ص ٦٢.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٤، والإبانة ٤٤/ أ، والمرشد ٢/ ٨٤.
(٦) ينظر: الإبانة ٤٤/ أ.
(٧) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٨٤، والهادي ١/ ٢٨١.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٤.
(٩) ينظر: المصدر السابق.
(١٠) ينظر: الإبانة ٤٤/ أ، والمرشد ٢/ ٨٤.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٤.
(١٢) ينظر: القطع ص ١٨٠، والإبانة ٤٤/ أ.
(١٣) ينظر: الإبانة ٤٤/ أ، والهادي ١/ ٢٨١.
(١٤) ينظر: الإبانة ٤٤/ أ.
(١٥) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٨٥، والهادي ١/ ٢٨١.
(١٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٤.
[ ٣٠٣ ]
[٧٣]-[﴿ثَالِثُ﴾] (^١) وقف الشيخين، [﴿إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾] (^٢)، ﴿أَلِيمٌ﴾ [سنتان] (^٣).
[٧٤]- ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَهُ﴾ كاف (^٤)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة.
[٧٥]- ﴿مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ وقف الرازي (^٥)، ﴿يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ﴾ حسن (^٦) وكافيتان (^٧)، ﴿أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ سنة.
[٧٦]- ﴿ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ تمام عند اللؤلؤي (^٨)، ﴿الْعَلِيمُ﴾ سنة.
[٧٧]- ﴿غَيْرَ الْحَقِّ﴾ وقف الشيخين (^٩)، ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ وقف نافع (^١٠)، ﴿السَّبِيلِ﴾ سنة.
[٧٨]-[﴿وَعِيسَى ابْنِ﴾] (^١١) كاف، ﴿يَعْتَدُونَ﴾ سنة.
[٧٩]- ﴿عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ﴾ وقف أبوي بكر (^١٢) وكافيتان (^١٣)، ﴿يَفْعَلُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب الوقف على ﴿ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ﴾؛ لدلالة المصدر على ذلك. ينظر: الإبانة ٤٤/ أ.
(٢) جاء في النسخة الخطية (آلة واحدة)، والصواب ما أثبته.
(٣) ذكر المصنف ﵀ هنا أن الوقف على ﴿إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ سنة، ولم يقل بهذا القول أحد من علماء العدد فالكلمة ليست من رؤوس الآي المتفق عليها، ولا من جملة المختلف فيها، وليست أيضًا من المواضع التي تشبه فواصل الآي، والله أعلم بالصواب.
(٤) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٨٦، والهادي ١/ ٢٨٢.
(٥) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٨٢.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٥.
(٧) ينظر: الإبانة ٤٤/ أ.
(٨) ينظر: القطع ص ١٨١، والاقتداء ص ٦١٩.
(٩) ينظر: الإبانة ٤٤/ أ.
(١٠) ينظر: القطع ص ١٨١، والاقتداء ص ٦١٩.
(١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب الوقف على ﴿وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾؛ لدلالة المصدر على ذلك. ينظر: الإبانة ٤٤/ أ.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٥، والإبانة ٤٤/ أ.
(١٣) ينظر: الإبانة ٤٤/ أ.
[ ٣٠٤ ]
[٨٠]- ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [كان] (^١)، ﴿أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ كاف (^٢)، ﴿خَالِدُونَ﴾ سنة.
[٨١]- ﴿أَوْلِيَاءَ﴾ كاف ونافع (^٣)، ﴿فَاسِقُونَ﴾ سنة.
[٨٢]- ﴿وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ كاف (^٤)، ﴿إِنَّا نَصَارَى﴾ كاف (^٥)، ﴿لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ سنة.
[٨٣]- ﴿مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ﴾ وقف الرازي (^٦)، ﴿الشَّاهِدِينَ﴾ سنة.
[٨٤]- ﴿وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ﴾ وقف عند بعضهم (^٧)، ﴿الصَّالِحِينَ﴾ سنة.
[٨٥]- ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ وقف الشيخين عند بعضهم (^٨)، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾، ﴿الْجَحِيمِ﴾ [٨٦] سنتان.
[٨٧]- ﴿وَلَا تَعْتَدُوا﴾ وقف الشيخين (^٩)، ﴿الْمُعْتَدِينَ﴾ سنة.
[٨٨]- ﴿حَلَالًا طَيِّبًا﴾ وقف الشيخين (^١٠)، ﴿مُؤْمِنُونَ﴾ تام (^١١).
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، الصواب (كاف)؛ ليستقيم الكلام. وهو وقف: كاف عند النحاس، وصالح عند العماني. ينظر: القطع ص ١٨١، والمرشد ٢/ ٨٦.
(٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٨٣.
(٣) ينظر: القطع ص ١٨١، والاقتداء ص ٦١٩.
(٤) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٨٧، والهادي ١/ ٢٨٣.
(٥) وهو وقف: تام عند نافع كما ذكر النحاس، وكاف عند العماني. ينظر: القطع ص ١٨١، والمرشد ٢/ ٨٧.
(٦) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٨٧، والهادي ١/ ٢٨٣.
(٧) الوقف عليها: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٨٣.
(٨) والوقف عليها: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٨٧، والهادي ١/ ٢٨٣.
(٩) ينظر: الإبانة ٤٤/ أ.
(١٠) ينظر: المصدر السابق.
(١١) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والداني والعماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٤٥، والقطع ص ١٨٢، والمكتفى ص ٦٣، والمرشد ٢/ ٨٧.
[ ٣٠٥ ]
[٨٩]- ﴿عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ﴾ كاف (^١)، ﴿رَقَبَةٍ﴾ كاف، ﴿ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ﴾ وقف الأخفش (^٢)، ﴿إِذَا حَلَفْتُمْ﴾ وقف الأخفش واللؤلؤي (^٣)، ﴿وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ﴾ وقف كاف (^٤) أبو بكر (^٥) وتمام عند اللؤلؤي والأخفش (^٦)، ﴿تَشْكُرُونَ﴾ سنة.
[٩٠]- ﴿مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ وقف أبي العباس المعدل (^٧)، ﴿تُفْلِحُونَ﴾ تام (^٨).
[٩١]- ﴿وَعَنِ الصَّلَاةِ﴾ تمام عند اللؤلؤي (^٩)، ﴿مُنتَهُونَ﴾ سنة.
[٩٢]- ﴿وَاحْذَرُوا﴾ كاف (^١٠)، ﴿الْمُبِينُ﴾ سنة.
[٩٣]- ﴿وَأَحْسَنُوا﴾ تمام عند الأخفش (^١١)، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ سنة.
[٩٤]-[﴿مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ﴾] (^١٢) كاف (^١٣)، ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة.
[٩٥]- ﴿وَأَنتُمْ حُرُمٌ﴾ كاف (^١٤)، ﴿ذَلِكَ صِيَامًا﴾ تمام عند الأخفش (^١٥).
_________________
(١) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٨٧، والهادي ١/ ٢٨٣.
(٢) ينظر: القطع ص ١٨٢، والإبانة ٤٤/ أ، والهادي ١/ ٢٨٣.
(٣) ذكره الخزاعي للأخفش واللؤلؤي. ينظر: الإبانة ٤٤/ أ.
(٤) ينظر: المرشد ٢/ ٨٨.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٥.
(٦) ينظر: الإبانة ٤٤/ أ.
(٧) ينظر: المصدر السابق.
(٨) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٤٥، والقطع ص ١٨٢، والمكتفى ص ٦٣، والمرشد ٢/ ٨٨، والهادي ١/ ٣٨٤.
(٩) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٨٧، والهادي ١/ ٢٨٤.
(١٠) وهو وقف: تام عند نافع كما ذكر النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ١٨٢، والمكتفى ص ٦٣.
(١١) ينظر: القطع ص ١٨٢.
(١٢) جاء في النسخة الخطية (من يخاف بالغيب)، والصواب ما أثبته.
(١٣) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٦٣، والهادي ١/ ٢٨٤.
(١٤) وهو وقف: كاف عند العماني، وتام عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٨٨، والهادي ١/ ٢٨٤.
(١٥) ينظر: القطع ص ١٨٢، والإبانة ٤٤/ أ، والهادي ١/ ٢٨٤.
[ ٣٠٦ ]
قال: «لأنه أراد فعليه جزاء مثل، أو عليه كفارة طعام مساكين، أو عليه عدل ذلك صيامًا» (^١).
قال أبو القاسم: «الوقف على ﴿لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ﴾ أي: كي يذوق وبال أمره لأن بعده لام يكون شرطًا للفعل الذي قبلها» (^٢).
﴿عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ﴾ كاف (^٣)، ﴿فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ﴾ كاف (^٤)، ﴿ذُو انتِقَامٍ﴾ تام (^٥).
[٩٦]- ﴿صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ﴾ وقف كاف (^٦) وتمام عند سعيد بن جبير (^٧) وقتادة (^٨) والكلبي (^٩).
قال أبو علي: «﴿وَطَعَامُهُ﴾ وقف حسن» (^١٠).
والصيد ما صدته، وطعامه ما نضب عنه الماء فبقي على وجه الأرض (^١١)، وإن شئت ﴿وَلِلسَّيَّارَةِ﴾ وهو أحسن.
_________________
(١) هو قول الأخفش. ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ٢٨٨.
(٢) ينظر: الإبانة ٤٤/ أ، والهادي ١/ ٢٨٥.
(٣) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٨٩، والهادي ١/ ٢٨٥.
(٤) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٦٣، والهادي ١/ ٢٨٥.
(٥) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٤٦، والقطع ص ١٨٢، والمكتفى ص ٦٣، والمرشد ٢/ ٨٩، والهادي ١/ ٢٨٥.
(٦) ينظر: الإبانة ٤٤/ أ.
(٧) ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٤٦، والإبانة ٤٤/ أ.
(٨) ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٤٦، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٩٣. وقتادة هو: أبو الخطاب، قتادة بن دعامة السدوسي البصري، مختلف في اسم أبيه وجده، ثقة مأمون حجة في الحديث، عالم بتفسير القرآن واختلاف العلماء، توفي: سنة ١١٨ هـ، وقيل: غير ذلك. ينظر: الطبقات الكبرى ٧/ ١٧١ - ١٧٣، وتاريخ الثقات ص ٣٨٩، والجرح والتعديل ٧/ ١٣٣ - ١٣٥.
(٩) ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٤٦، والإبانة ٤٤/ أ.
(١٠) ينظر: الإبانة ٤٤/ ب.
(١١) ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ٣٢١.
[ ٣٠٧ ]
وقال الأخفش: «الوقف عند قوله: ﴿وَلِلسَّيَّارَةِ﴾؛ لأنه كلام واحد أي: أحل ذلك متاعًا لكم» (^١).
وقال أبو بكر: «﴿وَطَعَامُهُ﴾ حسن غير تام؛ لأن ﴿مَتَاعًا﴾ منصوب على القطع متعلق بالأوَّل» (^٢).
وهو قول نصير فقال: «طعام البحر معرفة فنصب ﴿مَتَاعًا﴾ بالقطع من المعرفة» (^٣).
﴿وَلِلسَّيَّارَةِ﴾ تمام عند الأخفش (^٤) وأبي عبد الله، ﴿مَا دُمْتُمْ حُرُمًا﴾ حسن وكاف (^٥)، ﴿تُحْشَرُونَ﴾ حسن (^٦).
[٩٧]- ﴿وَالْقَلَائِدَ﴾ وقف أبوي بكر (^٧) وكافيان (^٨)، ﴿عَلِيمٌ﴾، ﴿رَحِيمٌ﴾ [٩٨] سنتان.
[٩٩]- ﴿إِلَّا الْبَلَاغُ﴾ وقف أبو بكر (^٩) وكافيان (^١٠)، ﴿وَمَا تَكْتُمُونَ﴾ سنة.
[١٠٠]- ﴿كَثْرَةُ الْخَبِيثِ﴾ وقف أبوي بكر (^١١) وكافيان (^١٢)، ﴿تُفْلِحُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٤٦، والقطع ص ١٨٢.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٥.
(٣) ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٤٦.
(٤) ينظر: الإبانة ٤٤/ ب.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٥، والإبانة ٤٤/ ب.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٥.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٥، والإبانة ٤٤/ ب.
(٨) ينظر: الإبانة ٤٤/ ب.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٥، والإبانة ٤٤/ ب.
(١٠) ينظر: القطع ص ١٨١، والإبانة ٤٤/ ب.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٥، والإبانة ٤٤/ ب.
(١٢) ينظر: القطع ص ١٨١، والإبانة ٤٤/ ب.
[ ٣٠٨ ]
[١٠١]- ﴿تَسُؤْكُمْ﴾ وقف نافع (^١) وكاف، ﴿تُبْدَ لَكُمْ﴾ وقف حسن عند بعضهم (^٢)؛ لأن فيها تقديمًا وتأخيرًا معناه: وإن تسألوا عنها تبد لكم أي: تظهر لكم (^٣)، ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْهَا﴾ حسن وكاف (^٤)، ﴿حَلِيمٌ﴾، ﴿كَافِرِينَ﴾ [١٠٢] سنتان.
[١٠٣]- ﴿وَلَا حَامٍ﴾ وقف نافع (^٥) وكاف، ﴿عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾ كاف (^٦)، ﴿لَا يَعْقِلُونَ﴾ سنة.
[١٠٤]- ﴿آبَاءَنَا﴾ كاف (^٧)، ﴿وَلَا يَهْتَدُونَ﴾ سنة.
[١٠٥]-[﴿عَلَيْكُمْ﴾] (^٨) وقف الشيخين، ﴿إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ حسن وكاف (^٩)، ﴿جَمِيعًا﴾ وقف الرازي (^١٠)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ سنة.
[١٠٦]- ﴿مُصِيبَةُ الْمَوْتِ﴾ وقف أبوي بكر (^١١).
قال: «لا يحسن الوقف من أول الآية إلى ﴿مُصِيبَةُ الْمَوْتِ﴾ لأن قوله: ﴿اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنكُمْ﴾ مرفوعان بمعنى الشهادة كأنه قال: شهادة بينكم شهادة اثنين فحذفت الشهادة الثانية وأقيم الاثنان مقامهما كما قال: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ [يوسف: ٨٢]» (^١٢).
_________________
(١) ينظر: القطع ص ١٨١، والاقتداء ص ٦٢٢.
(٢) ينظر: الإبانة ٤٤/ ب.
(٣) ينظر: بحر العلوم ١/ ٤٢٢، والدر المصون ٤/ ٤٤٢.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٥، والإبانة ٤٤/ ب.
(٥) ينظر: القطع ص ١٨١، والاقتداء ص ٦٢٢.
(٦) ينظر: الإبانة ٤٤/ ب.
(٧) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند العماني. ينظر: القطع ص ١٨٢، والمرشد ٢/ ٩٠.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب الوقف على ﴿عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ﴾؛ لدلالة المصدر على ذلك. ينظر: الإبانة ٤٤/ ب.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٥، والقطع ص ١٨١، والإبانة ٤٤/ ب.
(١٠) وهو وقف: جائز عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: الهادي ١/ ٢٨٦.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٦.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٥ - ٦٢٦.
[ ٣٠٩ ]
﴿مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ﴾ كاف في كتاب أبي حفص (^١)، ﴿وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى﴾ [كان] (^٢)، ﴿وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ﴾ وقف لمن نون الهاء ثم ابتدأ ﴿اللَّهِ﴾ مستفهما على معنى القسم أي: والله إنا إن كتمنا الشهادة إذًا لمن الآثمين (^٣)، وهي قراءة يعقوب في طريق زيد (^٤).
قال أبو علي: «الوقف على ﴿شَهَادَةَ اللَّهِ﴾ إذا أضفت، وإذا نونت فالوقف على شهادة، وتخفض الله على القسم، ويكون ألف الاستفهام عوضًا من الواو» (^٥).
و﴿الْآثِمِينَ﴾ حسن (^٦).
[١٠٧]- ﴿الْأَوْلَيَانِ فَيُقْسِمَانِ﴾ يجوز الوقف في كتاب أبي الفضل الرازي (^٧)، ﴿وَمَا اعْتَدَيْنَا﴾ يجوز الوقف في كتابه (^٨)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة.
[١٠٨]- ﴿بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ حسن كاف (^٩)، ﴿وَاسْمَعُوا﴾ مثله، ﴿الْفَاسِقِينَ﴾ سنة.
[١٠٩]- ﴿مَاذَا أُجِبْتُمْ﴾ كاف (^١٠)، أي: ماذا أجابكم قومكم (^١١).
_________________
(١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٨٧.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، الصواب (كاف). وهو وقف: مفهوم عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ١٨٤.
(٣) ينظر: القطع ص ١٨٤، والإبانة ٤٤/ ب، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٩٥.
(٤) وهي قراءة شاذة. ينظر: المبسوط ص ١٨٨، وسَوْق العروس ٢/ ١٦٢، وشواذ القراءات ص ١٦٢. وزيد هو: زيد بن أحمد ابن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق أبو علي الحضرمي، عمه يعقوب بن إسحاق الحضرمي، ينظر: غاية النهاية ١/ ٤٠٩.
(٥) وبه قال نصير النحوي. ينظر: الإبانة ٤٤/ ب، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٩٥.
(٦) وهو وقف: صالح عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٩١، والهادي ١/ ٢٨٧.
(٧) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٨٧.
(٨) وهو وقف: كامل عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ١٨٥.
(٩) ولهذا الوقف والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٧، والإبانة ٤٤/ ب.
(١٠) ينظر: الإبانة ٤٤/ ب.
(١١) ينظر: بحر العلوم ١/ ٤٢٧، والتفسير البسيط ٧/ ٥٨٤.
[ ٣١٠ ]
قلت: لا وقف؛ لأن بعده جواب الرسل وهم أجابوا بعد أن رجعت العقول من هول ذلك اليوم؛ لأن الأنبياء كانوا إذا نودي بهم في التَّحيُّرِ (^١)، وذلك أنهم نزلوا منزلًا ذهبت العقول فيه فلما سئلوا قالوا: لا علم لنا، ثم نزلوا منزلًا آخر شهدوا على قومهم، هذا قول السدي (^٢). ﴿لَا عِلْمَ لَنَا﴾ حسن، أي: لا علم لنا بما أحدثوا وعملوا بعدنا (^٣)، ﴿الْغُيُوبِ﴾ حسن (^٤).
[١١٠]- ﴿فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا﴾ وقف أبوي بكر (^٥)، ﴿وَالْإِنجِيلَ﴾ وقف الشيخين (^٦)، ﴿الطَّيْرِ بِإِذْنِي﴾ مثله، ﴿طَيْرًا بِإِذْنِي﴾ كاف، ﴿وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي﴾ وقف الشيخين، ﴿الْمَوْتَى بِإِذْنِي﴾ كذلك، ﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ مثله، ﴿مُبِينٌ﴾ سنة.
[١١١]- ﴿وَبِرَسُولِي﴾ وقف نافع (^٧)، ﴿قَالُوا آمَنَّا﴾ وقف الرازي (^٨)، ﴿مُسْلِمُونَ﴾ سنة.
[١١٢]- ﴿مِنَ السَّمَاءِ﴾ وقف الشيخين (^٩)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾، ﴿الشَّاهِدِينَ﴾ [١١٣] سنتان.
[١١٤]- ﴿مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ﴾ (^١٠) كاف، ﴿وَآيَةً مِنْكَ﴾ كاف (^١١)، ﴿وَارْزُقْنَا﴾ وقف عند بعضهم (^١٢)، ﴿الرَّازِقِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) ومراده: يوم المحشر؛ لأن المعنى: أنَّ الأنبياء إذا نُودِيَ بهم كانوا في التَّحيُّرِ أي: متحيرين من هول الموقف، والله أعلم.
(٢) ينظر: وجامع البيان للطبري ١١/ ٢١٠، وتفسير ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٣٦، وبحر العلوم ١/ ٤٢٧.
(٣) ينظر: غرائب التفسير ١/ ٣٤٥، وأنوار التنزيل ٢/ ١٤٨.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٧.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٧، والإبانة ٤٤/ ب.
(٦) والوقف على هذا الموضع والمواضع الأربعة بعده. ينظر: الإبانة ٤٤/ ب.
(٧) ينظر: القطع ص ١٨٦، والاقتداء ص ٦٢٤.
(٨) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: الهادي ١/ ٢٨٨.
(٩) ينظر: الإبانة ٤٤/ ب.
(١٠) يريد الموضع الثاني الذي بعده: ﴿تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا﴾؛ لأنه ذكر حكم الوقف على الموضع الأول.
(١١) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: المرشد ٢/ ٩٣، والهادي ١/ ٢٨٨.
(١٢) والوقف عليها: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمداني. ينظر: الهادي ١/ ٢٨٩.
[ ٣١١ ]
[١١٥]- ﴿مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ﴾ وقف [فمن] (^١) قال: إن المائدة نزلت عليهم، ومن قال: إنهم امتنعوا من طلبها مع الشرط فلم ينزل فوقف على ﴿مِنَ الْعَالَمِينَ﴾، ذكره شيخنا أبو الفضل الرازي.
[١١٦]- ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ كاف (^٢)، ﴿قَالَ سُبْحَانَكَ﴾ وقف الرازي (^٣)، ﴿أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لي﴾ وقف عند قتادة (^٤) [فما] (^٥) روى عنه شيخنا أبو الفضل الرازي في كتابه، قيل: هذا معنى ما كان لي أن أقول ما ليس لي (^٦).
وأنكر أبو بكر بن الأنباري هذا الوقف وقال: «من قال بهذا الوقف فقد أخطأ؛ لأن الباء التي في ﴿بِحَقٍّ﴾ تبقى متعلقة بغير شيء، ولا يجوز أن يكون هذا يمينًا؛ لأن اليمين لا جواب لها هاهنا» (^٧).
قوله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي﴾ قال بعضهم: الوقف هاهنا (^٨).
قلت: من رأى هاهنا الوقف فليحتمل أنه وقف لاشتباه أن يكون الحق بمعنى القسم، فالحق هو الله، والله هو الحق كما قال تعالى: ﴿وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ﴾ [النور: ٢٥] فإذا كان الأمر على هذا المعنى فالأولى أن نضيف القسم إلى العبد في مثل هذا الموضع لا إلى الله سبحانه لاحتياجه إليه أن تبين عذره؛ لأنه مأمور بأمره والله تعالى مستغن عن الخلق وعن جميع الأشياء والمراد مراده في جميع الأحوال فإذا كان الأمر على هذا السبيل فليحسن الوقف على قوله: ﴿مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي﴾ ثم يبتدئ ﴿بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ﴾.
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٢) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٩٣، والهادي ١/ ٢٨٩.
(٣) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٨٩.
(٤) ينظر: الإبانة ٤٤/ ب، والهادي ١/ ٢٨٩.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما روى).
(٦) ينظر: قرة عين القراء ٨٧/ ب.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٧ - ٦٢٨.
(٨) ينظر: المرشد ٢/ ٩٣، وقرة عين القراء ٨٧/ ب.
[ ٣١٢ ]
ومثال هذا الوقف في سورة لقمان قوله تعالى: ﴿يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ﴾ [١٣] ها هنا وقف حسن ثم يبتدئ ﴿بِاللَّهِ﴾ على معنى لأن القسم؛ الشرك بالله أعظم الشيء من قبل العبد؛ لأن من أشرك بالله صار كافرًا والشرك أهون شيء عند الله في باب المعنى؛ لأنه لو كان جميع الخلائق أشركوا بالله سبحانه ما نقص من خزائنه، والصحيح والاختيار الوصل به ووقف على قوله: ﴿مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ﴾.
[وروي] (^١) أبو عمرو بن العلاء في المنام فقيل له: ما فعل الله بك، فقال: غفر لي ربي ﷿ بثلاثة وقوف:
أحدها: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (١٥٧) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ [١٥٧ - ١٥٨] في النساء.
والثاني: ﴿وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ﴾ [٥١] في المائدة.
والثالث: ﴿يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ﴾ [١٣] في سورة لقمان (^٢).
﴿مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ﴾ حسن كاف (^٣)، ﴿فَقَدْ عَلِمْتَهُ﴾ وقف الشيخين (^٤)، ﴿مَا فِي نَفْسِكَ﴾ كاف (^٥)، ﴿الْغُيُوبِ﴾ سنة.
[١١٧]- ﴿وَرَبَّكُمْ﴾ وقف الشيخين (^٦) وتمام عند الأخفش (^٧)، ﴿مَا دُمْتُ فِيهِمْ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (^٨)، ﴿الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾ وقف أبوي بكر (^٩) وكافيتان، ﴿شَهِيدٌ﴾ سنة.
[١١٨]- ﴿فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ﴾ وقف الشيخين (^١٠)، ﴿الْحَكِيمُ﴾ سنة.
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، ولعل الصواب (ورُئي)؛ ليستقيم الكلام.
(٢) ينظر: قرة عين القراء ٨٧/ ب.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٧.
(٤) ينظر: الإبانة ٤٤/ ب.
(٥) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٩٤، والهادي ١/ ٢٨٩.
(٦) ينظر: الإبانة ٤٤/ ب.
(٧) ينظر: القطع ص ١٨٧، والإبانة ٤٤/ ب.
(٨) وهو وقف: كاف عند العماني، وتام عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٩٤، والهادي ١/ ٢٩٠.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٨.
(١٠) ينظر: الإبانة ٤٥/ أ.
[ ٣١٣ ]
وسيما [فمن] (^١) قرأ ﴿يَوْمُ يَنْفَعُ﴾ [١١٩] برفع الميم أحسن (^٢) وهي قراءة الجماعة غير نافع (^٣). [١١٩]- ﴿صِدْقُهُمْ﴾ كاف (^٤)، ﴿فِيهَا أَبَدًا﴾ وقف الشيخين (^٥)، ﴿وَرَضُوا عَنْهُ﴾ كاف (^٦)، ﴿الْعَظِيمُ﴾ سنة.
[١٢٠]- ﴿وَمَا فِيهِنَّ﴾ تم الكلام لأبي عبد الله (^٧)، ذكر نصير [أن] (^٨) لا يقف على حروف مشددة (^٩).