[١]- ﴿كَثِيرًا وَنِسَاءً﴾ وقف أبوي بكر (^٧) وكافيان (^٨)، ﴿تَسَاءَلُونَ بِهِ﴾ وقف كافي لمن نصب الميم، ﴿وَالْأَرْحَامَ﴾ على معنى: واحفظوا الأرحام (^٩)، وهو وقف يعقوب (^١٠) والأخفش (^١١) وتمام عند الحسن البصري [فما] (^١٢) روي عنه (^١٣).
وقيل: ﴿تَسَاءَلُونَ بِهِ﴾ وقف أيضًا لمن جر ﴿وَالْأَرْحَام﴾ على معنى القسم أي: ورب الأرحام (^١٤)، ومن جرها فالوقف على ﴿الْأَرْحَام﴾ حسن (^١٥) وهي قراءة حمزة (^١٦) على معنى القسم.
_________________
(١) ينظر: القطع ص ١٤٣.
(٢) ينظر: الإبانة ٣٨/ أ، والهادي ١/ ٢٠١.
(٣) ذكره الخزاعي لنصير وأبي عبد الله. ينظر: الإبانة ٣٨/ أ.
(٤) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٥١، والهادي ١/ ٢٠١.
(٥) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٤٧، والهادي ١/ ٢٠١.
(٦) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وجائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٥٢، والهادي ١/ ٢٠١.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٢، والإبانة ٣٨/ أ.
(٨) ينظر: القطع ص ١٤٤، والإبانة ٣٨/ أ، والمرشد ١/ ٥٥٣.
(٩) ينظر: التفسير البسيط ٦/ ٢٨٧، ومفاتيح الغيب ٩/ ٤٨٠.
(١٠) ينظر: القطع ص ١٤٤، والمكتفى ص ٤٩.
(١١) ينظر: القطع ص ١٤٤، والمكتفى ص ٤٩، والإبانة ٣٨/ أ.
(١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما روي).
(١٣) ينظر: القطع ص ١٤٤، والإبانة ٣٨/ أ، والمكتفى ص ٤٩.
(١٤) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ١/ ١٩٨، والدر المصون ٣/ ٥٥٥.
(١٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٢.
(١٦) والنصب قراءة الباقين وهم: القراء العشرة إلا حمزة. ينظر: الكامل للهذلي ٥/ ٢١٦، والكنز ١/ ٨١.
[ ٢٤٤ ]
﴿وَالْأَرْحَامَ﴾ وقف كاف في القراءتين جميعًا (^١).
قال شيخنا أبو الفضل الرازي: «إلا [فمن] (^٢) قال: إنه قسم فإن وقفه ﴿رَقِيبًا﴾» (^٣).
[٢]- ﴿أَمْوَالَهُمْ﴾ وقف الرازي (^٤)، ﴿بِالطَّيِّبِ﴾ وقف نافع (^٥)، ﴿إِلَى أَمْوَالِكُمْ﴾ تمام عند اللؤلؤي (^٦)، ﴿كَبِيرًا﴾ سنة (^٧).
[٣]- ﴿وَرُبَاعَ﴾ وقف الشيخين (^٨)، ﴿أَيْمَانُكُمْ﴾ مثله، ﴿أَلَّا تَعُولُوا﴾ آية وتمام عند الأخفش (^٩).
[٤]- ﴿نِحْلَةً﴾ وقف كاف ونافع (^١٠)، ﴿مَرِيئًا﴾ سنة.
[٥]- ﴿قِيَمًا﴾ وقف الرازي (^١١)، ﴿وَاكْسُوهُمْ﴾ مثله (^١٢)، ﴿مَعْرُوفًا﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: القطع ص ١٤٤، والإبانة ٣٨/ أ، والمكتفى ص ٤٨.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٣) وبمثله قال ابن الغزال. ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٤٦.
(٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٠٣.
(٥) ينظر: القطع ص ١٤٤.
(٦) ينظر: القطع ص ١٤٤، والإبانة ٣٨/ أ.
(٧) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونصَّ المصنف على أنه: (آية، أو وقف سنة) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ١٥٠ - ١٥٢، والبيان للداني ص ١٤٧ - ١٤٨.
(٨) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ٣٨/ أ.
(٩) ينظر: القطع ص ١٤٤، والإبانة ٣٨/ أ.
(١٠) ينظر: المصادر السابق.
(١١) وهو وقف: صالح عند العماني. ينظر: المرشد ١/ ٥٥٥.
(١٢) وهو وقف: كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٠٤.
[ ٢٤٥ ]
[٦]- ﴿أَمْوَالَهُمْ﴾ وقف الرازي (^١)، ﴿أَنْ يَكْبَرُوا﴾ وقف أبي بكر (^٢) وكاف (^٣) وتم الكلام عند الأخفش (^٤) واللؤلؤي و[ابن عبد الله] (^٥)، ﴿فَلْيَسْتَعْفِفْ﴾ وقف عند بعضهم (^٦)، ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ حسن كاف (^٧)، ﴿عَلَيْهِمْ﴾ كاف (^٨)، ﴿حَسِيبًا﴾ حسن (^٩).
[٧]- ﴿أَوْ كَثُرَ﴾ كاف (^١٠)، ﴿مَفْرُوضًا﴾ تمام (^١١).
[٨]- ﴿فَارْزُقُوهُم مِنْهُ﴾ وقف نافع (^١٢) وأبوي بكر (^١٣) وتم الكلام عند أبي عبد الله (^١٤)، ﴿مَعْرُوفًا﴾ سنة.
[٩]- ﴿خَافُوا عَلَيْهِمْ﴾ وقف أبي بكر (^١٥) وكاف (^١٦)، ﴿سَدِيدًا﴾ سنة.
[١٠]- ﴿نَارًا﴾ حسن وكاف (^١٧)، ﴿سَعِيرًا﴾ حسن (^١٨).
_________________
(١) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٥٥، والهادي ١/ ٢٠٤.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٢، والإبانة ٣٨/ أ.
(٣) ينظر: الإبانة ٣٨/ أ.
(٤) ينظر: القطع ص ١٤٥، والإبانة ٣٨/ أ.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أبي عبد الله) بدلالة ما جاء في المصدر. ينظر: الإبانة ٣٨/ أ.
(٦) والوقف عليها: جائز عند العماني. ينظر: المرشد ١/ ٥٥٥.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٢، والإبانة ٣٨/ أ.
(٨) ينظر: الإبانة ٣٨/ أ.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٢.
(١٠) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٠٤.
(١١) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس ونافع كما ذكره النحاس وعند الداني والعماني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٢، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢١٠، والقطع ص ١٤٥، والمكتفى ص ٤٩، والمرشد ١/ ١٥٥.
(١٢) ينظر: القطع ص ١٤٥، والإبانة ٣٨/ أ.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٢، والإبانة ٣٨/ أ.
(١٤) ينظر: الإبانة ٣٨/ أ.
(١٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٣، والإبانة ٣٨/ أ.
(١٦) ينظر: الإبانة ٣٨/ أ.
(١٧) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٤٩، والهادي ١/ ٢٠٥.
(١٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٣.
[ ٢٤٦ ]
[١١]- ﴿في أَوْلَادِكُمْ﴾ وقف الشيخين (^١)، حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ﴾ وقف أبي بكر (^٢) وكافيان (^٣)، ﴿ثُلُثَا مَا تَرَكَ﴾ مثله (^٤)، وأحسن منه [فمن] (^٥) قرأ ﴿وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً﴾ رفعًا (^٦) وهي قراءة نافع (^٧) على معنى: أنه اسم (كانت) (^٨)، ومن نصبه (^٩) يجعله خبر (كانت) على معنى: فإن كانت الآيات واحدة (^١٠).
﴿إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ﴾ وقف أبي بكر (^١١) وكافيان (^١٢)، ﴿فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ﴾ (^١٣)، ﴿فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ﴾ مثله، ﴿بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ كافيان (^١٤) وابن مجاهد (^١٥) وتمام عند أبي بكر (^١٦)، ﴿لَكُمْ نَفْعًا﴾ كاف (^١٧) وابن مجاهد، ﴿فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ﴾ وقف الشيخين (^١٨).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٣٨/ أ.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٣، والإبانة ٣٨/ أ.
(٣) ينظر: الإبانة ٣٨/ أ، والمرشد ١/ ٥٥٧.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٣، والإبانة ٣٨/ أ، والمرشد ١/ ٥٥٧.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٦) ينظر: قرة عين القراء ٧٧/ ب.
(٧) ووافقه أبو جعفر. ينظر: المبسوط ص ١٧٦، والكنز ٢/ ٤٤.
(٨) على أن (كان) تامة بمعنى: وقع أو حدث فلا تحتاج إلى خبر، والتقدير: إن وقعت أو وجدت واحدة. ينظر: الحجة ١/ ٦٩، ومفاتيح الأغاني ص ١٤٠.
(٩) والنصب قراءة القراء العشرة عدا نافعًا وأبا جعفر. ينظر: المبسوط ص ١٧٦، والكنز ٢/ ٤٤.
(١٠) والتقدير المناسب لمعنى الآية: وإن كانت البنت الوارثة واحدة، فـ (كان) على قراءة النصب ناقصة. ينظر: حجة القراءات ص ١٩٢، والتبيان للعكبري ١/ ٣٣٤.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٣، والإبانة ٣٨/ أ.
(١٢) ينظر: الإبانة ٣٨/ أ، والمرشد ١/ ٥٥٧.
(١٣) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٣، والإبانة ٣٨/ أ، والمرشد ١/ ٥٥٨.
(١٤) ينظر: القطع ص ١٤٦، والإبانة ٣٨/ أ، والمرشد ١/ ٥٥٨.
(١٥) ينظر: الإبانة ٣٨/ أ.
(١٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٣.
(١٧) ينظر: الإبانة ٣٨/ أ.
(١٨) ينظر: المصدر السابق.
[ ٢٤٧ ]
[١٢]- ﴿بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ كاف فيهما (^١)، ﴿السُّدُسُ﴾ وقف الشيخين (^٢)، ﴿غَيْرَ مُضَارٍّ وقف أبي حاتم (^٣)، ومن لم ينونه فلا يقف عليه وهي قراءة الحسن (^٤).
﴿وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ﴾ وقف نافع (^٥) وحسن كاف (^٦)، ﴿حَلِيمٌ﴾ حسن (^٧).
[١٣]- ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ﴾ وقف أبوي بكر (^٨)، ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ وقف الرازي (^٩)، ﴿الْعَظِيمُ﴾ سنة.
[١٤]- ﴿مُهِينٌ﴾ حسن (^١٠).
[١٥]- ﴿أَرْبَعَةً مِنكُمْ﴾ وقف الشيخين (^١١)، ﴿سَبِيلًا﴾ سنة.
[١٦]- ﴿فَآذُوهُمَا﴾ وقف الشيخين (^١٢)، ﴿فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا﴾ وقف أبوي بكر (^١٣)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة.
[١٧]- ﴿مِنْ قَرِيبٍ﴾ وقف الرازي، ﴿يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ حسن (^١٤)، ﴿حَكِيمًا﴾ حسن.
_________________
(١) ينظر: القطع ص ١٤٦، والإبانة ٣٨/ أ.
(٢) ينظر: الإبانة ٣٨/ أ.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٤، والقطع ص ١٤٦.
(٤) ينظر: الإبانة ٣٨/ أ، وقرة عين القراء ٧٨/ أ، وقراءة الحسن: بترك التنوين على الإضافة، وهي قراءة شاذة. ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٣٢، والمحتسب ١/ ٢٨٣.
(٥) ينظر: الهادي ١/ ٢٠٨.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٤، والإبانة ٣٨/ ب.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٤.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٤، والإبانة ٣٨/ ب.
(٩) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٦٣، والهادي ١/ ٢٠٨.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٤.
(١١) ينظر: الإبانة ٣٨/ ب.
(١٢) ينظر: المصدر السابق.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٤، والإبانة ٣٨/ ب.
(١٤) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٤.
[ ٢٤٨ ]
[١٨]- ﴿تُبْتُ الْآنَ﴾ وقف تام عند الأخفش (^١)، وهو قول أبي علي (^٢).
قال أبو القاسم: «قال بعضهم: قال: إني تبت، يقول له الملائكة: الآن تتوب» (^٣).
وخرج في كتاب ابن مهران (^٤) كلاهما هذا الوقف، ﴿وَهُمْ كُفَّارٌ﴾ وقف نافع (^٥).
قال أبو بكر: «وهذا أحسن منه؛ لأن قوله: ﴿وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ﴾ نسق على ﴿الَّذِينَ﴾ كأنه قال: وليست التوبة للذين يعملون السيئات ولا الذين يموتون» (^٦).
﴿أَلِيمًا﴾ سنة.
[١٩]- ﴿أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا﴾ تمام عند الأخفش (^٧)، ولا يقف عليه من قرأ (وَلَا أَنْ تَعْضُلُوهُنَّ)؛ لأنها معطوف عليه (^٨) وهي قراءة عبد الله وهي قراءة شاذة (^٩)، ﴿مُبَيِّنَةٍ﴾ وقف ابن مجاهد (^١٠)، ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ مثله (^١١)، ﴿كَثِيرًا﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: القطع ص ١٤٦، والإبانة ٣٨/ ب، والمكتفى ص ٤٩، والمرشد ١/ ٥٦٥.
(٢) ينظر: الإبانة ٣٨/ ب.
(٣) وقول الملائكة لهم على التوبيخ، ذكره ابن الغزال غير منسوب لأبي القاسم، ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٥٠.
(٤) هو: أبو بكر، أحمد بن الحسين بن مهران الأصبهاني النيسابوري، كان إمام عصره في القراءات، من مصنفاته: كتاب الغاية في القراءات وكتاب المقاطع والمبادئ، توفي سنة ٣٨١ هـ. ينظر: معجم الأدباء ١/ ٢٣٣، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٤٠٦ - ٤٠٧، وغاية النهاية ١/ ٦٢ - ٦٣.
(٥) ينظر: المكتفى ص ٤٩.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٥.
(٧) ينظر: القطع ص ١٤٦، والإبانة ٣٨/ ب.
(٨) وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ﴾ فيه وجهان: الأول: أن تكون في موضع جزم على النهي، فعلى هذا الوجه تكون (الواو) عاطفة، والجملة مستأنفة مقطوعة من الأولى، فيصح الوقف على ما قبلها، والثاني: أن تكون منصوبة عطفًا على قوله تعالى: ﴿أَنْ تَرِثُوا﴾، والتقدير: ولا أن تعضلوهن، فعلى هذا الوجه لا يقف على ما قبلها والوصل أولى، وهذا التقدير المذكور موافق لقراءة عبد الله ابن مسعود (ولا أن تعضلوهن). ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٥، والمرشد ١/ ٥٦٦، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٥٠، والمحرر الوجيز ٢/ ٢٧.
(٩) ينظر: المحرر الوجيز ٢/ ٢٧، وشواذ القراءات ص ١٣٢.
(١٠) ينظر: الإبانة ٣٨/ ب.
(١١) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٦٧، والهادي ١/ ٢٠٩.
[ ٢٤٩ ]
[٢٠]- ﴿مِنْهُ شَيْئًا﴾ وقف الشيخين (^١)، ﴿مُبِينًا﴾ سنة.
[٢١]- ﴿غَلِيظًا﴾ حسن (^٢).
[٢٢]- ﴿إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾ وقف نافع (^٣) وحسن كاف (^٤).
قال أبو الفضل الخزاعي: «﴿إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾ استثناء ليس من كلام الأول، ومعناه: لكن ما قد سلف، فعلى هذا المعنى يجوز الوقف على قوله: ﴿مِنَ النِّسَاءِ﴾» (^٥).
﴿سَبِيلًا﴾ حسن (^٦).
[٢٣]- ﴿وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ﴾ قال أبو القاسم: «وقف مفهوم» (^٧).
﴿دَخَلْتُم بِهِنَّ﴾ وقف ابن مجاهد (^٨)، ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (^٩)، ﴿مِنْ أَصْلَابِكُمْ﴾ وقف ابن مجاهد، ﴿بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ﴾ حسن عند نافع كتاب ابن مهران، ﴿إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾ وقف نافع وحسن وكاف (^١٠)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة.
[٢٤]- ﴿إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ تمام عند الأخفش (^١١) وعنده حد تمام الوقف من قوله: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ (^١٢)، ﴿كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ تمام عند أبوي
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٣٨/ ب.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٥.
(٣) ينظر: الإبانة ٣٨/ ب، والهادي ١/ ٢٠٩.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٥، والإبانة ٣٨/ ب.
(٥) ونص قول الخزاعي أن الوقف على قوله: ﴿الْأُخْتَيْنِ﴾. ينظر: الإبانة ٣٨/ ب.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٥.
(٧) ينظر: الإبانة ٣٨/ ب.
(٨) وهو وقف: صالح عند العماني. ينظر: المرشد ١/ ٥٦٨.
(٩) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ٣٨/ ب.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٦.
(١١) ينظر: القطع ص ١٤٧، والإبانة ٣٨/ ب.
(١٢) وهذا القول ذكره الخزاعي ولم أجده بتمامه بسبب الطمس، وغلبة الظن أنه النص المراد. ينظر: الإبانة ٣٨/ ب.
[ ٢٥٠ ]
بكر (^١)، ﴿غَيْرَ مُسَافِحِين﴾ وقف أبي الفضل الرازي (^٢)، ﴿فَرِيضَةً﴾ مثله (^٣)، ﴿مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ﴾ وقف نافع (^٤) وأبي علي (^٥)، ﴿حَكِيمًا﴾ سنة.
[٢٥]- ﴿مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ﴾ وقف ابن مجاهد، ﴿أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ﴾ وقف أبي القاسم وابن مجاهد (^٦)، ﴿بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ﴾ تمام عند أبي القاسم (^٧)، [﴿وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ﴾] (^٨) وقف ابن مجاهد (^٩) والرازي، ﴿مِنَ الْعَذَابِ﴾ كاف (^١٠) وأبوي بكر (^١١)، ﴿الْعَنَتَ مِنْكُمْ﴾ مثله (^١٢)، ﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ تمام عند أبي القاسم على معنى: والصبر خير لكم (^١٣)، ﴿رَحِيمٌ﴾ حسن (^١٤).
[٢٦]- ﴿وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾ كاف (^١٥)، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة.
[٢٧]- ﴿أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾ وقف الشيخين (^١٦)، ﴿عَظِيمًا﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٦، والإبانة ٣٨/ ب.
(٢) وهو وقف: صالح عند النحاس والعماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ١٤٧، والمرشد ١/ ٥٧٠، والهادي ١/ ٢١١.
(٣) وهو وقف: حسن عند النحاس وأبي العلاء الهمذاني، وكاف عند الداني والعماني. ينظر: القطع ص ١٤٧، والهادي ١/ ٢١١، والمكتفى ص ٥٠، والمرشد ١/ ٥٧٠.
(٤) ينظر: الإبانة ٣٨/ ب، والهادي ١/ ٢١٢.
(٥) ينظر: الإبانة ٣٨/ ب.
(٦) ذكره الخزاعي لأبي القاسم وابن مجاهد. ينظر: الإبانة ٣٨/ ب.
(٧) ينظر: الإبانة ٣٨/ ب.
(٨) جاء في النسخة الخطية ﴿وَلَا متخذى أَخْدَانٍ﴾ [المائدة: ٥]، والصواب ما أثبته؛ لأن المراد موضع سورة النساء.
(٩) ينظر: الإبانة ٣٨/ ب.
(١٠) ينظر: المصدر السابق.
(١١) ذكره لهما الخزاعي. ينظر: الإبانة ٣٨/ ب.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٦، والإبانة ٣٨/ ب.
(١٣) ينظر: الإبانة ٣٨/ ب.
(١٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٧.
(١٥) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٧١، والهادي ١/ ٢١٢.
(١٦) ينظر: الإبانة ٣٨/ ب.
[ ٢٥١ ]
[٢٨]- ﴿أَنْ يُخَفِّفَ عَنكُمْ﴾ وقف الشيخين (^١)، ومن قرأ (وَخَلَقَ الإنسان)، بفتح الخاء وهي قراءة ابن عباس ومجاهد، على معنى: وخلق الله الإنسان على إظهار الفاعل (^٢)، وهي قراءة شاذة غير متلوة (^٣)، فالوقف على مذهبهما على قوله: ﴿ضَعِيفًا﴾ (^٤)، وهي وقف [عليه] (^٥) سنة.
[٢٩]- ﴿عَنْ تَرَاضٍ مِنكُمْ﴾ حسن (^٦)، ﴿أَنفُسَكُمْ﴾ حسن (^٧)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة.
[٣٠]- ﴿نُصْلِيهِ نَارًا﴾ حسن (^٨)، ﴿يَسِيرًا﴾ حسن.
[٣١]- ﴿كَرِيمًا﴾ سنة.
[٣٢]- ﴿عَلَى بَعْضٍ﴾ حسن وكاف (^٩)، ﴿مِمَّا اكْتَسَبُوا﴾ حسن وكاف (^١٠)، ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ حسن وكاف (^١١)، ﴿عَلِيمًا﴾ سنة.
[٣٣]- ﴿وَالْأَقْرَبُونَ﴾ حسن كاف (^١٢)، ﴿نَصِيبَهُمْ﴾ كاف (^١٣)، ﴿شَهِيدًا﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: المصدر السابق.
(٢) ينظر: الكامل للهذلي ٥/ ٢٢٩، والمحرر الوجيز ٢/ ٤١.
(٣) ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٣٢، وشواذ القراءات ص ١٣٣.
(٤) ينظر: الإبانة ٣٨/ ب. وقال الإمام ابن الغزال ﵀: «والوصل أحسن على هذه القراءة؛ لأنهما كلام واحد». ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٥٢.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأن الكلام يستقيم بدونها.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٧.
(٧) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٧٢، والهادي ١/ ٢١٣.
(٨) والوقف على هذه الآية والتي بعدها. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٧.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٧، والإبانة ٣٩/ أ، والمرشد ١/ ٥٧٢.
(١٠) ينظر: الإبانة ٣٩/ أ.
(١١) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٥٠، والهادي ١/ ٢١٤.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٧، والإبانة ٣٩/ أ.
(١٣) ينظر: الإبانة ٣٩/ أ.
[ ٢٥٢ ]
[٣٤]- ﴿مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ وقف نافع ويعقوب (^١) وحسن كاف (^٢)، ﴿قَانِتَاتٌ﴾ وقف يجوز في كتاب الرازي، ﴿بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾ حسن كاف (^٣) وتمام عند الأخفش (^٤)، ﴿وَاضْرِبُوهُنَّ﴾ كاف (^٥)، ﴿سَبِيلًا﴾ حسن كاف (^٦)، ﴿كَبِيرًا﴾ سنة.
[٣٥]- ﴿بَيْنَهُمَا﴾ حسن (^٧)، ﴿خَبِيرًا﴾ سنة.
[٣٦]- ﴿شَيْئًا﴾ وقف الخزاعي، ويقول: «على معنى: استوصوا بالوالدين» (^٨).
﴿وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ وقف أبوي بكر (^٩) ونافع (^١٠) وتمام عند الأخفش (^١١)، ﴿فَخُورًا﴾ آية وفي وقفه قولان: أصح القولين الوصل؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ [٣٧] نعت لمن قبل، والثاني: يوقف؛ لأن فيه إضمار أي: هم الذين (^١٢).
[٣٧]- ﴿فَضْلِهِ﴾ كاف (^١٣)، ﴿مُهِينًا﴾ ليس يوقف؛ [لأن] (^١٤) متصل بالنعت الأول وهذا الأصح والاختيار، ومن وقف عليه وقف على ﴿فَخُورًا﴾؛ لأنه خبر مستأنف، ومن لم يقف هناك
_________________
(١) ينظر: القطع ص ١٤٨، والإبانة ٣٩/ أ.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٧، والإبانة ٣٩/ أ.
(٣) ينظر: المصدران السابقان.
(٤) ينظر: القطع ص ١٤٨، والإبانة ٣٩/ أ.
(٥) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٧٤، والهادي ١/ ٢١٤.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٧.
(٧) ينظر: المصدر السابق.
(٨) الإبانة ٣٩/ أ.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٧، والإبانة ٣٩/ أ.
(١٠) ينظر: الإبانة ٣٩/ أ، والهادي ١/ ٢١٥.
(١١) ينظر: القطع ص ١٤٨، والإبانة ٣٩/ أ، والهادي ١/ ٢١٥.
(١٢) ينظر: قرة عين القراء ٧٩/ أ، والبحر المحيط ٣/ ٦٣٦.
(١٣) ينظر: الإبانة ٣٩/ أ.
(١٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لأنه)؛ ليستقيم الكلام.
[ ٢٥٣ ]
لم يقف هنا؛ لأن ﴿وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ﴾ [٣٨] نسق على ما قبله (^١)، ومن لم يقف عليهما فوقفه على قوله: ﴿وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ (^٢).
[٣٨]- ﴿قَرِينًا﴾ تمام عند أبي بكر (^٣) والأخفش (^٤) واللؤلؤي (^٥).
[٣٩]- ﴿رَزَقَهُمُ اللَّهُ﴾ وقف الشيخين (^٦)، وأحسن [فمن] (^٧) قرأ ﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً﴾ رفعًا وهي قراءة نافع وابن كثير (^٨) على معنى: أنه اسم كان لا خبر له (^٩)
[٤٠]- ﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن بعده ﴿فَكَيْفَ﴾ [٤١] توكيدًا لما تقدمه وتحقيق لما بعده معناه - إن شاء الله -: إن الله لا يظلم مثقال ذرة في الدنيا فكيف في الآخرة إذا جئنا من كل أمة بشهيد، ذكره الخزاعي ﵀ (^١٠)، ﴿شَهِيدًا﴾ حسن غير تام (^١١).
[٤٢]- ﴿بِهِمُ الْأَرْضُ﴾ يجوز الوقف (^١٢)، ﴿حَدِيثًا﴾ تام (^١٣).
_________________
(١) وهو قول الله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ﴾. ينظر: المرشد ١/ ٥٧٥، وقرة عين القراء ٧٩/ أ.
(٢) والوقف عليها: حسن عند ابن أوس، وكاف عند الداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢١٥، والمكتفى ص ٥٠، الهادي ١/ ٢١٥.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٨.
(٤) ينظر: القطع ص ١٤٨، والإبانة ٣٩/ أ، والهادي ١/ ٢١٥.
(٥) ينظر: الإبانة ٣٩/ أ، والهادي ١/ ٢١٥.
(٦) ينظر: الإبانة ٣٩/ أ.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب، (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٨) ووافقهم أبو جعفر، والباقون بالنصب. ينظر: المبسوط ص ١٧٩، والكنز ٢/ ٤٥٢.
(٩) لأن اسم (تك) بمنزلة اسم (كان)، وهي هنا تامة، والتقدير: وإن تقع حسنة، أو توجد حسنة. ينظر: بحر العلوم ١/ ٣٠٣، والمحرر الوجيز ٢/ ٥٤، والتبيان للعكبري ١/ ٣٥٨.
(١٠) ينظر: الإبانة ٣٩/ أ.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٨.
(١٢) ينظر: الإبانة ٣٩/ أ، والوقف والابتداء لابن الغزّال ١/ ٢٥٤.
(١٣) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٨، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢١٦، والقطع ص ١٤٩، والمكتفى ص ٥٠، والمرشد ١/ ٥٧٧، والهادي ١/ ٢١٦.
[ ٢٥٤ ]
[٤٣]- ﴿مَا تَقُولُونَ﴾ كاف، ﴿وَلَا جُنُبًا﴾ وقف نافع (^١) على معنى: أنه عطف على الموضع أي: ولا تقربوا الصلاة جنبًا، ذكره الخزاعي (^٢)، ﴿إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ﴾ وقف أبي علي (^٣) في كتاب ابن مهران على معنى: لا تقربوا مواضع الصلاة يعني المساجد سكارى ولا جنبًا إلا أن تمروا ولا تقعدوا فليس الوقف إلا عند قوله: ﴿عَابِرِي سَبِيلٍ﴾ (^٤)، ﴿حَتَّى تَغْتَسِلُوا﴾ حسن كاف (^٥)، ﴿صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ ليست بآية ولا وقف (^٦)، ﴿وَأَيْدِيكُمْ﴾ وقف أبي بكر (^٧) وكافيان (^٨)، ﴿غَفُورًا﴾ حسن (^٩).
[٤٤]- ﴿السَّبِيلَ﴾ وقف سنة [فمن] (^١٠) عدها وهم: أهل الكوفة والشام (^١١).
[٤٥]- ﴿أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ﴾ وقف أبوي بكر (^١٢) وكافيان (^١٣)، ﴿نَصِيرًا﴾ سنة.
[٤٦]- ﴿هَادُوا﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿غَيْرَ مُسْمَعٍ﴾ وقف أبي الفضل الرازي، ﴿قَلِيلًا﴾ سنة.
[٤٧]- ﴿السَّبْتِ﴾ حسن كاف (^١٤)، ﴿مَفْعُولًا﴾ حسن.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٣٩/ أ.
(٢) ينظر: المصدر السابق.
(٣) ينظر: القطع ص ١٤٩، والإبانة ٣٩/ أ.
(٤) ولم يجوزه العماني، وخطَّأ من قال بالوقف عليها، وعلته: أنه متعلق بالأول. ينظر: المرشد ١/ ٥٧٧.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٨، والقطع ص ١٤٩، والإبانة ٣٩/ أ، والمرشد ١/ ٥٧٧.
(٦) ووجه ذلك: أن الجمل معطوفة بـ (أو) فصارت كالشيء الواحد. ينظر: منار الهدى ١/ ١٨٢.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٨، والإبانة ٣٩/ أ.
(٨) ينظر: الإبانة ٣٩/ أ.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٨.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب، (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١١) ينظر: التبيان للعطار ص ١٤٩، والبيان للداني ص ١٤٦.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٨، والإبانة ٣٩/ أ.
(١٣) ينظر: الإبانة ٣٩/ أ.
(١٤) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٨.
[ ٢٥٥ ]
[٤٨]- ﴿لِمَنْ يَشَاءُ﴾ كاف وأبوي بكر (^١)، ﴿عَظِيمًا﴾ سنة.
[٤٩]- ﴿يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ حسن كاف (^٢) وتمام عند الأخفش (^٣)، ﴿يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ﴾ وقف أبي الفضل الرازي (^٤)، ﴿فَتِيلًا﴾ سنة.
[٥٠]- ﴿عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾ كاف (^٥)، ﴿مُبِينًا﴾ سنة.
[٥١]- ﴿سَبِيلًا﴾ ليس يوقف؛ لأن ما بعده نعت اليهود وصف عقوبتهم (^٦).
[٥٢]- ﴿لَعَنَهُمُ اللَّهُ﴾ حسن كاف (^٧)، ﴿نَصِيرًا﴾ لا يوقف (^٨).
[٥٣]- ﴿نَقِيرًا﴾ كذلك (^٩).
[٥٤]- ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ وقف الخزاعي (^١٠)، ﴿وَالْحِكْمَةَ﴾ وقف الرازي (^١١)، ﴿عَظِيمًا﴾ (^١٢).
[٥٥]- ﴿مَنْ صَدَّ عَنْهُ﴾ حسن كاف (^١٣)، ﴿سَعِيرًا﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: المصدر السابق.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٨، والإبانة ٣٩/ أ، والمرشد ١/ ٥٧٩.
(٣) ينظر: القطع ص ١٤٩، والإبانة ٣٩/ أ، والهادي ١/ ٢١٧.
(٤) وهو وقف: أكفى عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٥١، والهادي ١/ ٢١٧.
(٥) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٧٩، والهادي ١/ ٢١٧.
(٦) ويحسن الوقف إن جعلنا ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ﴾ مبتدأ وخبر. ينظر: إعراب القرآن للنحاس ١/ ٢١٩، والإبانة ٣٩/ أ.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٩، والإبانة ٣٩/ أ، والمرشد ١/ ٥٨٠.
(٨) ولعل العلة في ذلك: أن المصنف جعل ﴿أَمْ﴾ في قول الله تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ﴾ عاطفة على محذوف، والتقدير: أهم بالنبوة أولى أم من أرسلنا؟ أم له نصيب من الملك. ينظر: التحصيل ٢/ ٢٧٣، والمحرر الوجيز ٢/ ٦٧.
(٩) ووجه ذلك: أنه معطوف على ما قبله. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٤٢٣، وغرائب القرآن ٢/ ٤١٧.
(١٠) ينظر: الإبانة ٣٩/ ب.
(١١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢١٧.
(١٢) والوقف عليها: كاف عند الداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٥١، والمرشد ١/ ٥٨٠، والهادي ١/ ٢١٧.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٩.
[ ٢٥٦ ]
[٥٦]- ﴿نَارًا﴾ كاف (^١)، ﴿الْعَذَابَ﴾ وقف أبوي بكر (^٢) وكافيان (^٣)، ﴿حَكِيمًا﴾ سنة.
[٥٧]- ﴿فِيهَا أَبَدًا﴾ وقف الشيخين (^٤)، ﴿مُطَهَّرَةٌ﴾ وقف الرازي (^٥)، ﴿ظَلِيلًا﴾ سنة.
[٥٨]- ﴿بِالْعَدْلِ﴾ كاف (^٦) وأبوي بكر (^٧)، ﴿يَعِظُكُمْ بِهِ﴾ حسن كاف (^٨)، ﴿بَصِيرًا﴾ سنة.
[٥٩]- ﴿مِنكُمْ﴾ وقف أبوي بكر (^٩) وكافيان (^١٠)، ﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ وقف الشيخين، ﴿تَأْوِيلًا﴾ سنة.
[٦٠]- ﴿إِلَى الطَّاغُوتِ﴾ وقف نافع (^١١)، ﴿أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ﴾ كاف (^١٢)، ﴿بَعِيدًا﴾ سنة.
[٦١]- ﴿صُدُودًا﴾ سنة، وقيل: هو ليس يوقف؛ لأن ﴿فَكَيْفَ﴾ مردود على قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ﴾ وفاؤه دخلت في (كيف)؛ لأنه نسق على ما قبله (^١٣).
[٦٢]- ﴿ثُمَّ جَاءُوكَ﴾ وقف أبي الفضل الرازي، وقيل: ﴿يَحْلِفُونَ﴾ وبينهما مراقبة (^١٤).
ومعنى المراقبة: إن وقفت على الأول لم تقف على الثاني، وإن تركت الأول لم تترك الثاني (^١٥). ﴿وَتَوْفِيقًا﴾ سنة.
_________________
(١) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٨١، والهادي ١/ ٢١٧.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٩، والإبانة ٣٩/ ب.
(٣) ينظر: الإبانة ٣٩/ ب.
(٤) ينظر: المصدر السابق.
(٥) وهو وقف: جائز عند العماني. ينظر: المرشد ١/ ٥٨٢، والوقف والابتداء ١/ ٢٥٦.
(٦) ينظر: الإبانة ٣٩/ ب، والمرشد ١/ ٥٨٢.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٩، والإبانة ٣٩/ ب.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٩، والإبانة ٣٩/ ب، والمرشد ١/ ٥٨٢.
(٩) ذكره لهما الخزاعي. ينظر: الإبانة ٣٩/ ب.
(١٠) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ٣٩/ ب.
(١١) ينظر: المصدر السابق.
(١٢) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٨٣، والهادي ١/ ٢١٨.
(١٣) ينظر: الإبانة ٣٩/ ب، والمحرر الوجيز ٢/ ٧٣.
(١٤) والوقف عليها: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢١٨.
(١٥) ينظر: ص ١١٠ من النَّص المحقَّق.
[ ٢٥٧ ]
[٦٣]- ﴿مَا فِي قُلُوبِهِمْ﴾ وقف الخزاعي (^١)، ﴿وَعِظْهُمْ﴾ وقف الرازي (^٢)، ﴿بَلِيغًا﴾ سنة.
[٦٤]- ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ حسن كاف (^٣)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة.
[٦٥]- ﴿مِمَّا قَضَيْتَ﴾ وقف نافع، ﴿تَسْلِيمًا﴾ وقف الأخفش (^٤).
[٦٦]- ﴿مَا فَعَلُوهُ﴾ وقف كاف عند يعقوب (^٥) على معنى النفي أي: ما فعلوه إلا قليل ويرفع القليل بفعل (^٦).
قال أبو القاسم: «ليس قوله: ﴿مَا فَعَلُوهُ﴾ بوقف كاف؛ لأنه نفى الفعل عن الكثير وأثبته للقليل فالوقف الكافي ﴿مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ﴾»، وهو وقف أبوي بكر (^٧) وكافيان (^٨).
[٦٧]- ﴿تَثْبِيتًا﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن بعده متصل بما قبله (^٩).
[٦٨]- ﴿مُسْتَقِيمًا﴾ سنة.
[٦٩]- ﴿وَالصَّالِحِينَ﴾ وقف أبوي بكر (^١٠) وكافيتان (^١١)، ﴿رَفِيقًا﴾ سنة والوصل بها أحسن؛ لأنه متصل بـ ﴿ذَلِكَ﴾ (^١٢).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٣٩/ ب.
(٢) وهو وقف: جائز عند العماني. ينظر: المرشد ١/ ٥٨٥.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٩، والإبانة ٣٩/ ب، والمرشد ١/ ٥٨٥.
(٤) وهو وقف: حسن عند النحاس، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ١٥٣، والهادي ١/ ٢١٩.
(٥) ذكره النحاس، وتام عنده كما ذكر الخزاعي. ينظر: القطع ص ١٥٣، والإبانة ٣٩/ ب.
(٦) ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ١٦٦، والقطع ص ١٥٣، والإبانة ٣٩/ ب.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٩، والإبانة ٣٩/ ب.
(٨) ينظر: الإبانة ٣٩/ ب، والمرشد ٢/ ٥٨٦.
(٩) فقوله تعالى: ﴿وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ جواب (لو). ينظر: علل الوقوف ٢/ ٤٢٥، ومنار الهدى ١/ ١٨٥.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٩، والإبانة ٣٩/ ب.
(١١) ينظر: الإبانة ٣٩/ ب، والمرشد ٢/ ٥٨٧.
(١٢) ووجه ذلك: أن ﴿ذَلِكَ﴾ إشارة إلى كل ما تقدم ذكره من وصف الثواب، وكون المطيع من النبيين، ومن عطف عليهم. ينظر: مفاتيح الغيب ١٠/ ١٣٦، والبحر المحيط ٣/ ٧٠٢.
[ ٢٥٨ ]
[٧٠]- ﴿الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ﴾ حسن كاف (^١)، ﴿عَلِيمًا﴾ سنة.
[٧١]- ﴿جَمِيعًا﴾ آية ووقف الأخفش (^٢).
[٧٢]- ﴿لَيُبَطِّئَنَّ﴾ وقف التمام عند الأخفش (^٣)، ﴿مَعَهُمْ شَهِيدًا﴾ آية وليس يوقف؛ لأن في الآية تقديما وتأخيرا معناه: فإن أصابتكم مصيبة قال: قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدًا كأن لم يكن بينكم وبينه مودة، ﴿وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ﴾ ﴿يَالَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ﴾ [وبينه] (^٤) مودة (^٥).
[٧٣]- ﴿كُنْتُ مَعَهُمْ﴾ حسن غير تام؛ لأن ﴿فَأَفُوزَ﴾ جواب التمني، ذكره أبو بكر (^٦).
ومن قرأ [فوزُ] (^٧) برفع الزاي وهي قراءة الحسن البصري (^٨)، فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على ﴿مَعَهُمْ﴾ (^٩)، (فأفوز) يكون مرفوعًا على الاستئناف (^١٠)، ويجوز أن يكون الرفع على
معنى: ياليتني أكون معهم فأفوز؛ لأن الماضي في التمني بمنزلة المستقبل (^١١).
[٧٤]- ﴿بِالْآخِرَةِ﴾ كاف (^١٢)، ﴿عَظِيمًا﴾ سنة.
_________________
(١) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٨٧، والهادي ١/ ٢١٩.
(٢) ينظر: القطع ص ١٥٤.
(٣) ينظر: القطع ص ١٥٤، والإبانة ٣٩/ ب، والهادي ١/ ٢١٩ - ٢٢٠.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه بقولنا: (ويبني وبينهم)؛ ليستقيم الكلام.
(٥) ينظر: بحر العلوم ١/ ٣١٧، والمرشد ١/ ٥٨٨، وغرائب القرآن ٢/ ٤٤٧.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٩ - ٦٠٠.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فأفوز).
(٨) ينظر: المحرر الوجيز ٢/ ٧٨، وشواذ القراءات ص ١٨٣.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٠، والقطع ص ١٥٤، وقرة عين القراء ٨٠/ أ.
(١٠) ينظر: الإبانة ٣٩/ ب، وإعراب القراءات الشواذ ١/ ٣٩٦.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٠، والمحتسب ١/ ٢٩٥.
(١٢) وهو وقف: تام عند نافع كما ذكر النحاس، وحسن عند العماني. ينظر: القطع ص ١٥٤، والمرشد ١/ ٥٨٨.
[ ٢٥٩ ]
[٧٥]- ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ يجوز الوقف عليه، ﴿الظَّالِمِ أَهْلُهَا﴾ (^١)، ﴿نَصِيرًا﴾ وقف الأخفش (^٢).
[٧٦]- ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ تمام عند الأخفش (^٣)، ﴿فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ﴾ حسن كاف (^٤)، ﴿أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ﴾ كاف (^٥)، ﴿ضَعِيفًا﴾ سنة.
[٧٧]- ﴿الزَّكَاةَ﴾ وقف نافع وابن مجاهد (^٦)، ﴿خَشْيَةً﴾ مثله (^٧)، ﴿قَرِيبٍ﴾ وقف أبي العباس المعدل (^٨)، ﴿قَلِيلٌ﴾ مثله، ﴿لِمَنِ اتَّقَى﴾ وقف خاصة لمن قرأ ﴿وَلَا تُظْلَمُونَ﴾ بالياء وهي قراءة ابن كثير وحمزة والكسائي (^٩) على معنى خبر الغائب أي: لا ينقص من المتقين شيئًا، ومن قرأ بالتاء على المخاطبة لما بعدها ﴿الْمَوْتُ﴾ (^١٠)، ﴿فَتِيلًا﴾ سنة.
[٧٨]- ﴿مُشَيَّدَةٍ﴾ حسن كاف (^١١)، ﴿مِنْ عِنْدِكَ﴾ وقف حسن عند بعضهم (^١٢) والرازي معهم، ﴿عِنْدِ اللَّهِ﴾ حسن (^١٣).
﴿فَمَالِ هَؤُلَاءِ﴾ قال أبو الفضل الخزاعي ﵀: «الوقف على ﴿فَمَالِ هَؤُلَاءِ﴾ ومثله: ﴿مَالِ هَذَا الْكِتَابِ﴾ في الكهف [٤٩]، ﴿مَالِ هَذَا الرَّسُولِ﴾ في الفرقان [٧]، و﴿فَمَالِ الَّذِينَ
_________________
(١) والوقف عليها: حسن عند ابن الأنباري وابن أوس وأبي العلاء الهمذاني، وكاف عند الداني، ومفهوم عند العماني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٠، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢١٩، والهادي ١/ ٢٢١، والمكتفى ص ٥١، والمرشد ١/ ٥٨٨.
(٢) وهو وقف: تام عند النحاس، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ١٥٤، والهادي ١/ ٢٢١.
(٣) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني ينظر: المرشد ١/ ٥٨٩، والهادي ١/ ٢٢١.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٠.
(٥) وهو وقف: صالح عند النحاس، وكاف عند العماني. ينظر: القطع ص ١٥٤، والمرشد ١/ ٥٨٩.
(٦) ذكره الخزاعي لنافع وابن مجاهد. ينظر: الإبانة ٣٩/ ب.
(٧) ينظر: القطع ص ١٥٤، والإبانة ٣٩/ ب، والهادي ١/ ٢٢١.
(٨) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ٣٩/ ب.
(٩) ووافقهم أبو جعفر وخلف في اختياره وروح بخلاف عنه، والباقون بالتاء. ينظر: الغاية ص ٢٢٨، والكفاية الكبرى ص ١٥٢، والنشر ٥/ ١٦٧١.
(١٠) أي: فيقف عليها.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٠، والمرشد ١/ ٥٩٠.
(١٢) وهو كذلك عند: أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٢٢.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٠.
[ ٢٦٠ ]
كَفَرُوا﴾ في المعارج [٣٦]؛ لأنهن مقطوعة في المصحف وإنما كتبوا هذه الأربعة مقطوعة من الحرف الذي بعدها لئلا توهموا أنهن من جنس الـ (ماء) الذي هو في مالك وما حالك، وما بالك، وما شأنك، مع ما أن جميع هذه المآت كلها (ما) الاستفهام.
فقطعوا هذه الأربعة أعني ﴿فَمَالِ هَؤُلَاءِ﴾ وأخواتها؛ لكيلا يقرنوا في المعنى؛ لأن ﴿فَمَالِ هَؤُلَاءِ﴾ على معنى: فما بال هؤلاء، وما بال هذا الكتاب، وما بال هذا الرسول، وفما بال حال الذين كفروا، ففرقوها وقطعوها من ذلك المعنى، فإن اضطر الواقف على هذه اللامات وقف عليهن؛ لأنهن متصلة بما في المعنى والله أعلم بالصواب» (^١).
﴿يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾ آية، وفي وقفه قولان: فالوصل أولى على قول بعضهم؛ لأنه متصل بما بعده معناه: لا يكادون يفقهون حديثًا يقولون ما أصابكم من حسنة فمن الله، وقالوا ها هنا الوقف (^٢).
والقول الثاني: يوقف عليه؛ لأنه كلام مستأنف (^٣).
قلتُ: أقوى القولين وأحسنهما عندي الوصل لمعنيين أحدهما: للإضمار الذي فيه، وهو أن الله سبحانه أخبر عن المنافقين أنهم قالوا لنبينا ما أصابك من حسنة فمن الله، وما أصابك من سيئة فمن نفسك؛ لأنه متصل بما بعده كما ذكرت أولًا.
والثاني: للجواب [الذي قد مر الله سبحانه] (^٤) فإذا كان الأمر على هذا السبيل فالوصل أولى عند قوله: ﴿حَدِيثًا﴾ والوقف أولى عند قوله: ﴿فَمِنْ نَفْسِكَ﴾ لهذا المعنى، وهذا تهذيب مذهب أهل الحق وتمحيص ذنوبهم وترغيم المخالف وتذميم مذهبهم.
[٧٩]- قوله عَزَّوَجَلَّ: ﴿فَمِنْ نَفْسِكَ﴾ حسن كاف (^٥)، ﴿رَسُولًا﴾ مثله، ﴿شَهِيدًا﴾ مثله (^٦).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٤٠/ أ.
(٢) أي: على قوله تعالى: ﴿مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ وهو القول الأول. ينظر: الإبانة ٤٠/ أ، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٥٩، والمحرر الوجيز ٢/ ٨٢.
(٣) ينظر: البيان في غريب إعراب القرآن ١/ ٢٦١، والبحر المحيط ٣/ ٧١٩.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، ولعلَّ الصواب (أنَّ الذي قد أمر هو الله سبحانه).
(٥) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٠ - ٦٠١، والإبانة ٤٠/ أ، والمرشد ١/ ٥٩٠.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠١.
[ ٢٦١ ]
[٨٠]- ﴿أَطَاعَ اللَّهَ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (^١)، ﴿حَفِيظًا﴾ سنة.
[٨١]- ﴿طَاعَةٌ﴾ وقف أبي العباس المعدل على معنى: يقولون منا طاعة وأمرنا طاعة (^٢).
قال الأخفش: «ويجوز طاعة بالنصب أي: نطيع طاعة الذي تقول، يقال: أطاع يطيع طاعة» (^٣).
﴿مَا يُبَيِّتُونَ﴾ وقف الشيخين (^٤)، ﴿عَلَى اللَّهِ﴾ مثله، ﴿وَكِيلًا﴾ سنة.
[٨٢]- ﴿الْقُرْآنَ﴾ كاف (^٥)، ﴿كَثِيرًا﴾ سنة.
[٨٣]- ﴿أَذَاعُوا بِهِ﴾ وقف نافع [وفمن] (^٦) لم يستثن منه (^٧)، ﴿الْأَمْرِ مِنْهُمْ﴾ وقف يعقوب،
﴿لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ﴾ وقف كاف عند أبي حاتم على معنى: كأنه رد قوله: ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ (^٨)، [ورد قوله: (إلا قليلًا)] (^٩)، وهو قول المنافقين مذكور في أول الآية، ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ وقف الأخفش (^١٠).
[٨٤]- ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ وقف أبي الفضل الرازي (^١١)، ﴿إِلَّا نَفْسَكَ﴾ مثله، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ وقف أبوي بكر (^١٢)، ﴿كَفَرُوا﴾ وقف ابن مجاهد (^١٣)، ﴿تَنكِيلًا﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: القطع ص ١٥٥، والإبانة ٤٠/ أ.
(٢) قال الإمام أبو الفضل ﵀: «وقفني بعض من قرأت عليهم هذه الآية، ولم أجد من السلف من وقف عليها، ولم يذكره ابن شاذان ولا ابن مجاهد، غير أني سمعت المطوعي يقول: هو اختيار المعدل». ينظر: الإبانة ٤٠/ أ.
(٣) ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ٢٦٢.
(٤) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ٤٠/ أ.
(٥) ينظر: الإبانة ٤٠/ أ.
(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٧) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٩٢، والهادي ١/ ٢٢٣.
(٨) ردَّه على قوله تعالى: ﴿أَذَاعُوا بِهِ﴾. ينظر: الإبانة ٤٠/ أ، والهادي ١/ ٢٢٣.
(٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة.
(١٠) ينظر: الإبانة ٤٠/ أ.
(١١) وهو وقف: صالح عند العماني. ينظر: المرشد ١/ ٥٩٣.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠١، والإبانة ٤٠/ أ.
(١٣) ينظر: الإبانة ٤٠/ أ.
[ ٢٦٢ ]
[٨٥]- ﴿نَصِيبٌ مِنْهَا﴾ و﴿كِفْلٌ مِنْهَا﴾ كلاهما حسن كاف (^١)، ﴿مُقِيتًا﴾ حسن (^٢).
[٨٦]- ﴿أَوْ رُدُّوهَا﴾ حسن كاف (^٣)، ﴿حَسِيبًا﴾ سنة.
[٨٧]- ﴿إِلَّا هُوَ﴾ كاف، ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ وقف نافع (^٤) وابن مجاهد وأبي القاسم (^٥)، ﴿حَدِيثًا﴾ سنة.
[٨٨]- ﴿فِئَتَيْنِ﴾ كافيان (^٦)، ﴿بِمَا كَسَبُوا﴾ حسن كاف (^٧)، ﴿أَضَلَّ اللَّهُ﴾ مثله (^٨)،
﴿سَبِيلًا﴾ سنة.
[٨٩]- ﴿سَوَاءً﴾ حسن وكاف (^٩)، ﴿يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ كاف (^١٠)، وَجَدْتُمُوهُمْ وقف أبوي بكر (^١١)، ﴿وَلَا نَصِيرًا﴾ آية ولا يوقف عليها؛ لأنه استثناء بعدها (^١٢).
[٩٠]- ﴿قَوْمَهُمْ﴾ كاف (^١٣)، ﴿فَلَقَاتَلُوكُمْ﴾ حسن غير تام (^١٤)، ﴿سَبِيلًا﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠١، والإبانة ٤٠/ أ.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠١.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠١، والإبانة ٤٠/ أ.
(٤) ينظر: الإبانة ٤٠/ أ، والهادي ١/ ٢٢٤ - ٢٢٥.
(٥) ذكره الخزاعي لابن مجاهد وأبي القاسم. ينظر: الإبانة ٤٠/ أ.
(٦) ينظر: الإبانة ٤٠/ أ، والمرشد ١/ ٥٩٥.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٢.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٢، والإبانة ٤٠/ أ.
(٩) ينظر: المصدران السابقان.
(١٠) ينظر: الإبانة ٤٠/ أ.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٢، والإبانة ٤٠/ أ.
(١٢) وهو قوله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ﴾. ينظر: القطع ص ١٥٦، ومنار الهدى ١/ ١٩٠.
(١٣) وهو وقف: كاف عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٩٦، والهادي ١/ ٢٢٥.
(١٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٢.
[ ٢٦٣ ]
[٩١]- ﴿قَوْمَهُمْ﴾ كاف (^١)، ﴿أُرْكِسُوا فِيهَا﴾ كاف وأبوي بكر (^٢)، ﴿ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾ كاف (^٣)، ﴿مُبِينًا﴾ حسن (^٤).
[٩٢]- ﴿أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا﴾ يجوز الوقف عليه على مذهب الأخفش؛ لأنه جعله بمعنى: ولا خطأ (^٥)، ذكره شيخنا أبو الفضل في كتابه.
قلت: معنى هذه الآية في التفسير: وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنًا إلا خطأ ما جاز لمؤمن أن يقتل مؤمنًا عمدًا لا خطأ (^٦).
قال أبو جعفر الرؤاسي: «إِلَّا خَطَأً﴾ استثناء ليس من كلام الأول» (^٧).
وقال سيبويه: «﴿إِلَّا﴾ بمعنى: لكن أن يقتل خطأ فعليه كذا، ولا يكون ﴿إِلَّا﴾ بمعنى: الواو» (^٨).
قال أبو الفضل الخزاعي: «فعلى قول سيبويه يحسن الوقف على ﴿مُؤْمِنًا﴾» (^٩).
﴿إِلَّا خَطَأً﴾ كاف وأبوي بكر (^١٠).
قال الفراء: «﴿إِلَّا﴾ بمعنى: لكن، معناه: لكن إن قتله خطأ فعليه تحرير رقبة» (^١١).
فعلى مذهبه لا يتم الوقف على ﴿خَطَأً﴾ (^١٢).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٤٠/ ب.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٢، والإبانة ٤٠/ ب.
(٣) ينظر: الإبانة ٤٠/ ب.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٢.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٣، ومنار الهدى ١/ ١٩٠.
(٦) ينظر: بحر العلوم ١/ ٣٢٦، والبحر المحيط ٤/ ٢٠.
(٧) ينظر: الإبانة ٤٠/ ب.
(٨) ينظر: الكتاب ٢/ ٣٢٥.
(٩) ينظر: الإبانة ٤٠/ ب.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٣.
(١١) ينظر: الإبانة ٤٠/ ب.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٣.
[ ٢٦٤ ]
﴿رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾ حسن كاف (^١)، ﴿إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا﴾ وقف نافع (^٢) والأخفش (^٣) وأبوي بكر (^٤)، وهذا أيضًا استثناء من كلام الأول أي: إلا أن يصّدّقوا [قتل] (^٥) المقتول بالدية على القاتل (^٦)، ﴿رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾ كلاهما (^٧) حسن كاف (^٨)، ﴿مُتَتَابِعَيْنِ﴾ يجوز الوقف عند بعضهم، وهو كاف في كتاب أبي حفص (^٩)، ﴿تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ﴾ حسن كاف (^١٠)، ﴿حَكِيمًا﴾ سنة.
[٩٣]- ﴿خَالِدًا فِيهَا﴾ وقف الرازي (^١١)، ﴿وَلَعَنَهُ﴾ مثله، ﴿عَظِيمًا﴾ سنة.
[٩٤]- ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ وقف أبوي بكر (^١٢)، ﴿لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (^١٣)، ﴿الدُّنْيَا﴾ كاف (^١٤)، ﴿كَثِيرَةٌ﴾ حسن كاف (^١٥)، ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ حسن، ﴿خَبِيرًا﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٣، والإبانة ٤٠/ ب.
(٢) ينظر: القطع ص ١٥٧.
(٣) ينظر: الإبانة ٤٠/ ب، والهادي ١/ ٢٢٧.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٣.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أهل). ينظر: الإبانة ٤٠/ ب.
(٦) ينظر: الإبانة ٤٠/ ب، والتبيان للعكبري ١/ ٣٨٠.
(٧) أي الموضع الثاني والثالث وهما: قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾ وقوله تعالى: ﴿فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾ وكلاهما في الآية نفسها.
(٨) هذا حكم الوقف على الموضع الثاني منهما، ولعل المصنف ذكر الموضع الثالث قياسًا على الموضع السابق. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٣، والإبانة ٤٠/ ب، والمرشد ١/ ٥٩٨.
(٩) وهو وقف: صالح عند النحاس. ينظر: القطع ص ١٥٨.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٣، والإبانة ٤٠/ ب، والمرشد ١/ ٥٩٨.
(١١) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٢٨.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٣، والإبانة ٤٠/ ب.
(١٣) وهو وقف: صالح عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ١/ ١٩٠.
(١٤) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٩٨، والهادي ١/ ٢٢٨.
(١٥) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٣.
[ ٢٦٥ ]
[٩٥]- ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ وقف عند يعقوب (^١)؛ لأنها هكذا أنزلت أول ما ما أنزلت فجاء ابن أم مكتوم فقال: يا رسول الله أنا رجل أعمى لا أستطيع الجهاد فأنزل الله تعالى: ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ (^٢).
قال: فهذه حجة لمن نصب ﴿غَيْرَ﴾ (^٣)، فمن نصبها جعله على معنى الاستثناء (^٤).
وقيل: يجوز أن يكون منصوبة على الحال أي: [لا يستطيع القاعدون في حال صحته] (^٥) والمجاهدون (^٦)، وهي قراءة نافع وابن عامر والكسائي (^٧).
وأما من رفع ﴿غَيْرُ﴾ أو خفض كان وقفه ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ (^٨)، فمن رفعها جعله نعتًا للقاعدين أي: لا يستوي القاعدون غير أولي الضرر (^٩).
وقيل: يجوز أن يكون رفعًا على جهة الاستثناء أي: لا يستوي القاعدون والمجاهدون إلا أولوا الضرر، والضرر أن يكون الرجل أعمى أو زمنًا أو مريضًا (^١٠)، والرفع قراءة الباقين (^١١)، ومن خفض (غير) جعله نعتًا لـ ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾، يعني: من المؤمنين غير أولي الضرر، والخفض قراءة شاذة (^١٢).
قال أبو القاسم: «ليس الوقف على ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ ولا على ﴿الضَّرَرِ﴾ في أي قراءة كان» (^١٣).
_________________
(١) ينظر: القطع ص ١٥٨.
(٢) ينظر: جامع البيان للطبري ٩/ ٨٧، والمحرر الوجيز ٢/ ٩٨.
(٣) جاء في النسخة الخطية (غيره)، والصواب ما أثبته.
(٤) ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ٢٨٣، والإبانة ٤٠/ ب.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، ولعلَّ الصواب (لا يستوي القاعدون في حال صحتهم)؛ ليستقيم الكلام ويتمَّ المعنى.
(٦) ينظر: بحر العلوم ١/ ٣٣٠، ومفاتيح الغيب ١١/ ١٩٢.
(٧) ووافقهم أبو جعفر وخلف في اختياره، والباقون بالرفع. ينظر: المبسوط ص ١٨١، والجامع لابن فارس ص ٣٢٠.
(٨) ينظر: القطع ص ١٥٨، والإبانة ٤٠/ ب.
(٩) ينظر: إعراب القرآن للأصبهاني ص ٩١، ومفاتيح الأغاني ص ١٤٧.
(١٠) ينظر: معاني القرءان وإعرابه للزجاج ٢٩٢ - ٢٩٣، ومفاتيح الغيب ١١/ ١٩٢ - ١٩٣.
(١١) وهم: ابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، وحمزة، ويعقوب. ينظر: المبسوط ص ١٨١، والجامع لابن فارس ص ٣٢٠.
(١٢) وهي قراءة الأعمش وأبي حيوة وغيرهم. ينظر: المحرر الوجيز ٢/ ٩٧، وشواذ القراءات ص ١٤١.
(١٣) ينظر: الإبانة ٤٠/ ب.
[ ٢٦٦ ]
﴿بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ﴾ كاف (^١) والأخفش (^٢)، ﴿عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً﴾ وقف نافع (^٣)، ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى﴾ حسن كاف (^٤)، ﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن بعدها معطوف عليها.
[٩٦]- ﴿مَغْفِرَةً وَرَحْمَةً﴾ حسن كاف (^٥)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة كاف (^٦).
[٩٧]- ﴿فِيمَ كُنتُمْ﴾ كاف (^٧)، ﴿مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ﴾ كاف، ﴿فَتُهَاجِرُوا فِيهَا﴾ كاف (^٨) حسن غير تام (^٩)، ﴿مَصِيرًا﴾ آية ولا يوقف عليها؛ لكون الاستثناء بعدها، و﴿الْمُسْتَضْعَفِينَ﴾ [٩٨] نصب بالاستثناء (^١٠).
[٩٨]- ﴿وَالْوِلْدَانِ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿سَبِيلًا﴾ كاف (^١١).
وأنا لا أستحسن الوقف عليه لمجيء الفاء بعدها، والفاء يصل [في] (^١٢) الكلام ولا يستأنف بها (^١٣).
[٩٩]-[﴿أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ﴾] (^١٤) حسن كاف (^١٥)، ﴿غَفُورًا﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: المصدر السابق.
(٢) ينظر: القطع ص ١٥٩، والاقتداء ص ٥٦٢.
(٣) ينظر: المصدران السابقان.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٤.
(٥) ينظر: المصدر السابق.
(٦) وهو وقف: تام عند النحاس والداني. ينظر: القطع ص ١٥٩، والمكتفى ص ٥٢.
(٧) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٦٠٠، والهادي ١/ ٢٢٨.
(٨) ينظر: الإبانة ٤٠/ ب.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٤.
(١٠) وهو قوله تعالى: ﴿إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ﴾. ينظر: القطع ص ١٥٩، والإبانة ٤٠/ ب، والمرشد ١/ ٦٠٠.
(١١) وهو وقف: صالح عند العماني، وجائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٦٠٠، والهادي ١/ ٢٢٨.
(١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (بها)؛ ليستقيم الكلام.
(١٣) والفاء في قوله تعالى: ﴿فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ﴾.
(١٤) جاء في النسخة الخطية (أن تعفو عنهم)، والصواب ما أثبته؛ لأنه ليس ثم قراءة متواترة بالتاء.
(١٥) وهو وقف: حسن عند النحاس، وصالح عند العماني. ينظر: القطع ص ١٥٩، والمرشد ١/ ٦٠٠.
[ ٢٦٧ ]
[١٠٠]- ﴿كَثِيرًا وَسَعَةً﴾ وقف أبوي بكر (^١) وعند أحمد اللؤلؤي تمام (^٢)، ﴿أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ كاف (^٣)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة.
[١٠١]- ﴿مِنَ الصَّلَاةِ﴾ تم الكلام عند أبي علي (^٤)، ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ وقف الشيخين (^٥)، ﴿مُبِينًا﴾ سنة.
[١٠٢]- ﴿مِنْ وَرَائِكُمْ﴾ وقف الرازي (^٦)، ﴿وَأَسْلِحَتَهُمْ﴾ حسن كاف (^٧)، ﴿وَاحِدَةً﴾ حسن كاف (^٨)، ﴿أَسْلِحَتِكُمْ﴾ وقف الرازي (^٩)، ﴿حِذْرَكُمْ﴾ حسن (^١٠)، ﴿مُهِينًا﴾ سنة.
[١٠٣]- ﴿جُنُوبِكُمْ﴾ حسن كاف (^١١)، [﴿فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾] (^١٢) مثله (^١٣)، ﴿مَوْقُوتًا﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٤، والإبانة ٤٠/ ب.
(٢) ينظر: الإبانة ٤٠/ ب.
(٣) وهو وقف: حسن عند العماني. ينظر: المرشد ١/ ٢٦٤.
(٤) ينظر: الإبانة ٤٠/ ب.
(٥) ينظر: المصدر السابق.
(٦) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٦٠١، والهادي ١/ ٢٢٩.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٤، والإبانة ٤٠/ ب، والمرشد ١/ ٦٠١.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٥، والإبانة ٤٠/ ب.
(٩) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٢٩.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٥.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٥، والمرشد ١/ ٦٠١ - ٦٠٢.
(١٢) جاء في النسخة الخطية (وأقيموا الصلاة)، والصواب ما أثبته.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٥، والإبانة ٤٠/ ب، والمرشد ١/ ٦٠٢.
[ ٢٦٨ ]
[١٠٤]- ﴿الْقَوْمِ﴾ تام عند اللؤلؤي والأخفش (^١) ومن قرأ ﴿إِنْ تَكُونُوا﴾ بنصب الألف فلا يحسن الوقف عليه؛ لأنه جعله كلامًا واحدًا (^٢)، وهي قراءة الأعرج [فما] (^٣) روي عنه وهي شاذة (^٤)، ﴿مَا لَا يَرْجُونَ﴾ كاف (^٥)، ﴿حَكِيمًا﴾ سنة.
[١٠٥]- ﴿بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾ حسن كاف (^٦)، ﴿خَصِيمًا﴾ حسن (^٧).
[١٠٦]- ﴿وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ﴾ كاف (^٨)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة.
[١٠٧]- ﴿أَنفُسَهُمْ﴾ كاف (^٩)، ﴿أَثِيمًا﴾ آية وليس يوقف؛ لأن ما بعده عطف عليه (^١٠).
[١٠٨]- ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ وقف عند بعضهم (^١١)، ﴿مِنَ الْقَوْلِ﴾ كاف (^١٢)، ﴿مُحِيطًا﴾ سنة.
[١٠٩]- ﴿الدُّنْيَا﴾ وقف أبي العباس المعدل (^١٣)، ﴿وَكِيلًا﴾، ﴿رَحِيمًا﴾ [١١٠] سنتان.
[١١١]- ﴿عَلَى نَفْسِهِ﴾ وقف الشيخين (^١٤)، ﴿حَكِيمًا﴾، ﴿مُبِينًا﴾ [١١٢] سنتان.
_________________
(١) ذكره أبو العلاء الهمذاني للؤلؤي والأخفش. ينظر: الهادي ١/ ٢٣٠.
(٢) ينظر: الإبانة ٤٠/ ب، والهادي ١/ ٢٣٠.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما روي).
(٤) ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٣٥، وشواذ القراءات ص ١٤٢.
(٥) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٦٠٢، والهادي ١/ ٢٣٠.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٥، والإبانة ٤٠/ ب.
(٧) ينظر الإيضاح ٢/ ٦٠٥.
(٨) وهو وقف: كاف عند ابن الغزال. ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٦٥.
(٩) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٦٠٣، والهادي ١/ ٢٣١.
(١٠) وذكر غيره أن العلة في ذلك: أن قوله: ﴿يَسْتَخْفُونَ﴾ نعتًا لقوله: ﴿خَوَّانًا﴾. ينظر: الاقتداء ص ٥٦٥، ومنار الهدى ١/ ١٩٣.
(١١) ينظر: الإبانة ٤٠/ ب.
(١٢) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٦٠٣، والهادي ١/ ٢٣١.
(١٣) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٣١.
(١٤) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٦٠٣، والهادي ١/ ٢٣١.
[ ٢٦٩ ]
[١١٣]- ﴿أَنْ يُضِلُّوكَ﴾ كاف (^١)، ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ وقف نافع (^٢) وحسن وكاف (^٣)، ﴿تَعْلَمُ﴾ وقف الشيخين (^٤)، ﴿عَظِيمًا﴾ سنة.
[١١٤]- ﴿بَيْنَ النَّاسِ﴾ وقف الشيخين (^٥)، ﴿عَظِيمًا﴾ سنة.
[١١٥]- ﴿جَهَنَّمَ﴾ كاف (^٦)، ﴿مَصِيرًا﴾ سنة.
[١١٦]- ﴿لِمَنْ يَشَاءُ﴾ كاف (^٧)، ﴿بَعِيدًا﴾ سنة.
[١١٧]- ﴿مَرِيدًا﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن ما بعده عطف عليه (^٨).
[١١٨]- ﴿لَعَنَهُ اللَّهُ﴾ وقف نافع (^٩) وابن مجاهد وتمام عند الأخفش (^١٠)، ﴿مَفْرُوضًا﴾ آية ولا يوقف؛ لأن ﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ﴾ [١١٩] معطوف على قوله: ﴿وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ﴾ (^١١).
[١١٩]- ﴿خَلْقَ اللَّهِ﴾ تمام عند الأخفش وأبي القاسم (^١٢)، ﴿مُبِينًا﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن بعده معطوف عليه ثم يوقف على قوله: ﴿وَيُمَنِّيهِمْ﴾ [١٢٠] وهو وقف الشيخين (^١٣).
[١٢٠]- ﴿غُرُورًا﴾ آية ولا يوقف.
_________________
(١) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٦٠٣، والهادي ١/ ٢٣١.
(٢) ينظر: القطع ص ١٦٠، والهادي ١/ ٢٣٢.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٥، والمرشد ١/ ٦٠٤، والهادي ١/ ٢٣٢.
(٤) ينظر: الإبانة ٤١/ أ.
(٥) ينظر: المصدر السابق.
(٦) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٦٠٤، والهادي ١/ ٢٣٢.
(٧) وهو وقف: صالح عند النحاس، وكاف عند الداني، وحسن عند العماني. ينظر: القطع ص ١٦٠، والمكتفى ص ٥٢، والمرشد ١/ ٦٠٤.
(٨) وذكر غيره أن العلة في ذلك: أن ما بعده نعت له. ينظر: إعراب القرآن للنحاس ١/ ٢٣٩، ومنار الهدى ١/ ١٩٤.
(٩) ينظر: القطع ص ١٦٠.
(١٠) ذكره الخزاعي وأبو العلاء الهمذاني لابن مجاهد والأخفش. ينظر: الإبانة ٤١/ أ، والهادي ١/ ٢٣٢.
(١١) ينظر: الإبانة ٤١/ أ، ومنار الهدى ١/ ١٩٤.
(١٢) وهو وقف: حسن عند النحاس والداني. ينظر: القطع ص ١٦٠، والمكتفى ص ٥٣.
(١٣) ينظر: الإبانة ٤١/ أ.
[ ٢٧٠ ]
[١٢١]- ﴿جَهَنَّمَ﴾ كاف (^١)، ﴿مَحِيصًا﴾ تام (^٢).
[١٢٢]- ﴿فِيهَا أَبَدًا﴾ قيل: الوقف عليه (^٣)، ﴿حَقًّا﴾ [كان] (^٤)، ﴿قِيلًا﴾ سنة.
[١٢٣]- ﴿أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ وقف اللؤلؤي (^٥) والأخفش وحسن كاف (^٦)، ﴿يُجْزَ بِهِ﴾ وقف ابن مجاهد (^٧)، [وفمن] (^٨) قرأ (ولا يجدُ له) برفع الدال أحسن (^٩)، وهي قراءة يحيي بن الحارث (^١٠) وهي شاذة (^١١) ومن جزمها لا يقف وهي قراءة العامة (^١٢)، ﴿وَلَا نَصِيرًا﴾ سنة.
[١٢٤]- ﴿الْجَنَّةَ﴾ وقف؛ لأنه منقطعة مما بعدها في المعنى واللفظ على معنى: يدخلون بأنفسهم الجنة (^١٣)، وهي قراءة نافع وابن عامر وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم (^١٤).
_________________
(١) وهو وقف: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٣٢.
(٢) وهو وقف عند: بن أوس والنحاس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٢٤، والقطع ص ١٦٠، والمرشد ١/ ٦٠٥، والهادي ١/ ٢٣٢.
(٣) والوقف عليها: صالح عند النحاس. ينظر: القطع ص ١٦٠.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (كاف). وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٣٢.
(٥) ينظر: الإبانة ٤١/ أ.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٥، والإبانة ٤١/ أ.
(٧) ينظر: الإبانة ٤١/ أ.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(٩) ينظر: الإبانة ٤١/ أ، والهادي ١/ ٢٣٣.
(١٠) هو: يحيى بن الحارث الذماري الغساني الدمشقي، ثقة عالم بالقراءة في دهره، توفي: سنة ١٤٥ هـ. ينظر: الطبقات الكبرى ٧/ ٣٢١، والثقات لابن حبان ٥/ ٥٣٠، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٢٣٩ - ٢٤٠.
(١١) ينظر: الإبانة ٤١/ أ، وشواذ القراءات ص ١٤٤.
(١٢) ينظر: الإبانة ٤١/ أ.
(١٣) ينظر: الكشف ١/ ٤٣٦ - ٤٣٧، وحجة القراءات ص ٢١٢.
(١٤) ووافقهم في قراءة فتح الياء مع ضم الخاء في قوله تعالى: ﴿يَدْخُلُونَ﴾ رويس عن يعقوب وخلف في اختياره، والباقون بضم الياء ويلزم منه فتح الخاء. ينظر: المستنير ٢/ ١١٠، والاختيار ص ٣٥٧.
[ ٢٧١ ]
ومن ضم ﴿يَدْخُلُونَ﴾ فهو على النسق ويكون ما بعدها يعني: ولا يظلمون معطوفًا على ما قبلها وهي يدخلون على معنى أن الفعل يقع على غيرهم أي: أدخلهم الجنة غيرُهم (^١)، ﴿نَقِيرًا﴾ (^٢).
[١٢٥]- ﴿إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ كافيتان (^٣) وتمام عند اللؤلؤي (^٤) وأبي بكر (^٥)، ﴿خَلِيلًا﴾ حسن (^٦).
[١٢٦]- ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ كاف (^٧)، ﴿مُحِيطًا﴾ سنَّة.
[١٢٧]- ﴿فِي النِّسَاءِ﴾ كاف (^٨)، ﴿فِيهِنَّ﴾ غير تمام في قول بعضهم قال: لأن قوله: ﴿وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ﴾ نسق على الهاء والنون كأنه قال: فيهن وفي ما يُتلى عليكم، ومنهم من قال: يجوز الوقف على فيهن إن رفعت قوله: ﴿وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ على معنى: ويُفتيكم أيضًا ما يُتلى عليكم (^٩).
قال أبو بكر: «ويجوز أن يكون رفعًا على النسق على الله سبحانه» (^١٠).
﴿بِالْقِسْطِ﴾ حسن كاف (^١١) وتمام عند اللؤلؤي (^١٢)، ﴿عَلِيمًا﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الكشف ١/ ٤٣٦ - ٤٣٧، وحجة القراءات ص ٢١٢.
(٢) والوقف عليها: تام عند ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٥، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٢٤، والقطع ص ١٦٢، والمكتفى ص ٥٤، والهادي ١/ ٣٣٤.
(٣) ينظر: الإبانة ٤١/ أ، والمرشد ١/ ٦٠٦.
(٤) ينظر: الإبانة ٤١/ أ.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٥.
(٦) ينظر: المصدر السابق.
(٧) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٦٠٦، والهادي ١/ ٣٣٤.
(٨) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٦٠٦، والهادي ١/ ٣٣٤.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٥ - ٦٠٦.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٦.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٦، والإبانة ٤١/ أ.
(١٢) ينظر: الإبانة ٤١/ أ.
[ ٢٧٢ ]
[١٢٨]- ﴿صُلْحًا﴾ كاف (^١)، ﴿خَيْرٌ﴾ كاف (^٢)، ﴿الشُّحَّ﴾ وقف أبو بكر (^٣)، ﴿خَبِيرًا﴾ سنة.
[١٢٩]- ﴿وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾ وقف نافع (^٤) وحسن وكاف (^٥)، ﴿كَالْمُعَلَّقَةِ﴾ حسن كاف (^٦)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة.
[١٣٠]- ﴿مِنْ سَعَتِهِ﴾ حسن (^٧)، ﴿حَكِيمًا﴾ سنة.
[١٣١]- ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ كاف (^٨)، ﴿أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ﴾ وقف أبو بكر (^٩) ونصير (^١٠) وتم الكلام عند أبي عبد الله (^١١)، ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ حسن كاف (^١٢)، ﴿حَمِيدًا﴾ سنة.
[١٣٢]- ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ كاف (^١٣)، ﴿وَكِيلًا﴾ سنة.
[١٣٣]- ﴿بِآخَرِينَ﴾ حسن كاف (^١٤)، ﴿قَدِيرًا﴾ سنة.
[١٣٤]- ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ حسن كاف (^١٥)، ﴿بَصِيرًا﴾ سنة.
_________________
(١) وهو وقف: مفهوم عند العماني. ينظر: المرشد ١/ ٦٠٧.
(٢) ينظر: الإبانة ٤١/ أ.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٦، والإبانة ٤١/ أ.
(٤) ينظر: القطع ص ١٦٣.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٦، والقطع ص ١٦٣، والإبانة ٤١/ أ، والهادي ١/ ٢٣٥.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٦، والقطع ص ١٦٣، والإبانة ٤١/ أ.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٦.
(٨) وهو وقف: تام عند ابن الأنباري والنحاس والداني، وكاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٦، والقطع ص ١٦٣، والمكتفى ص ٥٤، والمرشد ١/ ٦٠٨، والهادي ١/ ٢٣٥.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٦، والإبانة ٤١/ أ.
(١٠) ينظر: الإبانة ٤١/ أ.
(١١) ينظر: القطع ص ١٦٣، والإبانة ٤١/ أ.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٦.
(١٣) وهو وقف: كاف عند الداني وقيل: تام، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٥٤، والهادي ١/ ٢٣٥.
(١٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٦، والإبانة ٤١/ أ، والمرشد ١/ ٦٠٨ - ٦٠٩.
(١٥) ينظر: المصادر السابقة.
[ ٢٧٣ ]
[١٣٥]- ﴿وَالْأَقْرَبِينَ﴾ وقف نافع (^١) وتمام عند اللؤلؤي (^٢)، ﴿أَوْلَى بِهِمَا﴾ حسن كاف (^٣)، ﴿أَنْ تَعْدِلُوا﴾ مثله (^٤)، ﴿خَبِيرًا﴾ سنة.
[١٣٦]- ﴿أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ﴾ (^٥) تمام عند أبي حاتم (^٦) وأبي بكر (^٧) وأبي القاسم (^٨)، ﴿بَعِيدًا﴾، ﴿سَبِيلًا﴾ [١٣٧] سنتان.
[١٣٨]- ﴿أَلِيمًا﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ نعت المنافقين ولا يفرق النعت عن المنعوت، وقيل: يجوز الوقف إذا قلت: هو في موضع رفع أي: هم الذين فحينئذ يكون هو خبر الابتداء (^٩)، والاختيار الصحيح الأول.
[١٣٩]- ﴿مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ كاف (^١٠) وليست بآية عندهم (^١١)، ﴿الْعِزَّةَ﴾ وقف نافع (^١٢) وكاف، ﴿جَمِيعًا﴾ سنة، [وفيمن] (^١٣) قرأ ﴿وَقَدْ نَزَّلَ﴾ [١٤٠] بضم النون حسن وهي قراءة العامة غير عاصم ويعقوب على لفظ ما لم يسم فاعله (^١٤).
_________________
(١) ينظر: القطع ص ١٦٤، الاقتداء ص ٥٧٤.
(٢) ينظر: الإبانة ٤١/ أ، والهادي ١/ ٢٣٦.
(٣) ينظر: الإبانة ٤١/ أ.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٧، والإبانة ٤١/ أ، والمرشد ١/ ٦٠٩.
(٥) كتبت بضم الهمزة وكسر الزاي، وهي قراءة ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر. ينظر: المبسوط ص ١٨٢، وسوق العروس ١/ ٦٠١.
(٦) ينظر: الإبانة ٤١/ أ، والمرشد ١/ ٦٠٩.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٧.
(٨) ينظر: الإبانة ٤١/ أ.
(٩) ينظر: الإبانة ٤١/ أ، والمرشد ١/ ٦١٠، ومنار الهدى ١/ ١٩٧.
(١٠) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٦١٠، والهادي ١/ ٢٣٦.
(١١) أي عند علماء العدد.
(١٢) ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٦٩، والهادي ١/ ٢٣٧.
(١٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب، (فيمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٤) ويلزم من ضم النون كسر الزاي، وقرأ عاصم ويعقوب بفتح النون والزاي. ينظر: معاني القراءات ص ١٣٤، والمبسوط ص ١٨٢.
[ ٢٧٤ ]
[١٤٠]- ﴿فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ وقف عند بعضهم (^١)، وهو كاف كتاب أبي حفص.
قلت: لا أستحسن الوقف عليه؛ لأن بعده جواب النهي (^٢) - والله أعلم-.
﴿إِذًا مِثْلُهُمْ﴾ وقف أبي بكر (^٣) وكافيتان (^٤)، ﴿جَمِيعًا﴾ آية ولا يوقف عليها؛ لأن بعدها نعت المنافقين، وقيل: يجوز كما تقدم ذكره (^٥).
[١٤١]- ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾، ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ كلاهما وقف الشيخين (^٦)، ﴿سَبِيلًا﴾ سنة.
[١٤٢]- ﴿وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ تمام عند اللؤلؤي (^٧)، ﴿قَامُوا كُسَالَى﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (^٨)، ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ آية ولا يحسن الوقف عليها؛ [حال] (^٩) المنافقين ووصفهم (^١٠).
[١٤٣]- ﴿بَيْنَ ذَلِكَ﴾ وقف عند بعضهم (^١١)، ﴿وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ﴾ كاف وابن مجاهد (^١٢)، ﴿سَبِيلًا﴾ سنة.
[١٤٤]- ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ وقف نافع (^١٣)، ﴿مُبِينًا﴾ سنة.
_________________
(١) والوقف عليها: صالح عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ١٥٩.
(٢) وهو قوله تعالى: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٧.
(٤) ينظر: المرشد ١/ ٦١٠.
(٥) ينظر: الإبانة ٤١/ ب، والمرشد ١/ ٦١٠.
(٦) ينظر: الإبانة ٤١/ ب.
(٧) ينظر: الإبانة ٤١/ ب، والهادي ١/ ٢٣٧.
(٨) وهو وقف: كاف عند النحاس، وجائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ١٦٥، والهادي ١/ ٢٣٧.
(٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، تمامه بقولنا: (لأن ما بعدها حال)، ليستقيم الكلام.
(١٠) وهو قوله تعالى: ﴿مُذَبْذَبِينَ﴾. ينظر: الإبانة ٤١/ ب، ومشكل إعراب القرآن ١/ ٢١١، والمرشد ١/ ٦١٢.
(١١) والوقف تام عند بعضهم. ينظر: المكتفى ص ٥٤.
(١٢) ينظر: الإبانة ٤١/ ب.
(١٣) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٦١٢، والهادي ١/ ٢٣٨.
[ ٢٧٥ ]
[١٤٥]- ﴿مِنَ النَّارِ﴾ كاف في كتاب أبي حفص (^١)، ﴿لَهُمْ نَصِيرًا﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن بعدها استثناء (^٢)، وقيل: يجوز الوقف عليها (^٣)، وهو ضعيف والصحيح أن لا يقفوا على الاستثناء وهو الاختيار (^٤).
[١٤٦]- ﴿مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ كاف (^٥)، ﴿وَسَوْفَ يُؤْتِ﴾ ليس بوقف وإن وقفوا عليه بغير ياء لموافقة المصحف (^٦)، والأصل فيه ياء لدلالة الكسرة قبلها لكن حذفوا الياء منه في الوصل لالتقاء الساكنين (^٧)، ﴿عَظِيمًا﴾ سنة.
[١٤٧]- ﴿وَآمَنتُمْ﴾ كاف (^٨)، ﴿عَلِيمًا﴾ سنة.
[١٤٨]- ﴿مِنَ الْقَوْلِ﴾ وقف كاف عند يعقوب (^٩)، وتم الكلام عند أبي جعفر النحاس؛ لأنه استثناء ليس من كلام الأول في موضع نصب أي: لكن من ظلم كأنه معناه: لفلان أن يقول ظلمني فلان إذا أتى به ظلمًا (^١٠).
وقيل: هو في موضع رفع كان معناه في التقدير: لا يحب الله أن يجهر أحد بالسوء إلا من ظلم على لفظ ما لم يُسم فاعله فعلى هذا التأويل لا يحسن الوقف عليه (^١١)، وهذا هو الاختيار.
_________________
(١) وهو وقف: جائز عند العماني. ينظر: المرشد ١/ ٦١٢.
(٢) وهو قوله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا﴾. ينظر: القطع ص ١٦٥، والمرشد ١/ ٦١٢ - ٦١٣.
(٣) ينظر: الإبانة ٤١/ ب، والهادي ١/ ٢٣٨. ووجه جوازه: أن قوله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ﴾ في موضع رفع بالابتداء، والخبر: ﴿فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾. ينظر: التبيان للعكبري ١/ ٤٠١.
(٤) وهو اختيار الخزاعي أيضًا. ينظر: الإبانة ٤١/ ب.
(٥) وهو وقف: حسن عند النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ١٦٥، والمكتفى ص ٥٤.
(٦) وهذا الموضع من المواضع التي حذفت منها الياء اكتفاء بالكسرة على غير معنى نداء، إلا يعقوب فإنه يقف بإثبات الياء. ينظر: الإيضاح ١/ ٢٥٠ - ٢٥١، والمقنع ص ٥٦٩.
(٧) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ١٢٥، والإبانة ٤١/ ب، ومنار الهدى ١/ ١٩٩.
(٨) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٦١٣، والهادي ١/ ٢٣٨.
(٩) ينظر: القطع ص ١٦٦، والإبانة ٤١/ ب.
(١٠) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ١/ ٢٤٦. قال الإمام الفراء ﵀: «لا يحب الله الجهر بالسوء من القول كلامًا تامًا، ثم يقول: إلا الظالم فدَعْوه». معاني القرآن للفراء ١/ ٢٩٣.
(١١) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ١٢٦، والإيضاح ٢/ ٦٠٧.
[ ٢٧٦ ]
وتصديقه قراءة الضحاك [فما] (^١) يروى عنه أنه قرأ (إلا من ظلَم) بنصب الظاء واللام وهي قراءة شاذة (^٢) فعلى قراءته لا يحسن الوقف أيضًا.
ومعنى هذه الآية وشأنها وذلك: أنها أنزلت في شأن أبي بكر الصديق ﵁ شتمه رجل فسكت أبو بكر مرارًا ثم رد عليه فأنزل الله سبحانه ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ يعني: لا يحب الله أن يذكر أحد بالقول يعني: القبيح من الناس إلا من ظلم فينتصر بمثل ما ظُلم ولا حرج عليه (^٣)، ﴿عَلِيمًا﴾، ﴿قَدِيرًا﴾ [١٤٩] سنتان.
[١٥٠]- ﴿ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ آية ولا يحسن الوقف عليه؛ لأن بعدها نعت الكافرين وهو قوله: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا﴾ [١٥١] (^٤)، وهو حسن كاف (^٥).
[١٥١]- ﴿مُهِينًا﴾ سنة.
[١٥٢]- ﴿أُجُورَهُمْ﴾ كاف ووقف نافع (^٦)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة.
[١٥٣]- ﴿بِظُلْمِهِمْ﴾ كاف (^٧)، ﴿عَنْ ذَلِكَ﴾ كاف، ﴿مُبِينًا﴾ سنة.
[١٥٤]- ﴿فِي السَّبْتِ﴾ وقف الرازي (^٨)، ﴿غَلِيظًا﴾ سنة.
[١٥٥]- ﴿غُلْفٌ﴾ يجوز الوقف في الكتاب الرازي (^٩)، ﴿قَلِيلًا﴾، ﴿عَظِيمًا﴾ [١٥٦] سنتان.
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما روي).
(٢) ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٣٦، والمحتسب ١/ ٣٠٨.
(٣) ينظر: بحر العلوم ١/ ٣٥٢، وزاد المسير ١/ ٤٩١.
(٤) ينظر: الإبانة ٤١/ ب.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٨، والإبانة ٤١/ ب، والمرشد ١/ ٦١٤.
(٦) ينظر: الإبانة ٤١/ ب.
(٧) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٦١٤، والهادي ١/ ٢٣٨.
(٨) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٣٨.
(٩) وهو وقف: تام عند النحاس، ومفهوم عند الخزاعي. ينظر: القطع ص ١٦٧، والإبانة ٤١/ ب.
[ ٢٧٧ ]
[١٥٧]- ﴿عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ يجوز الوقف (^١)، ﴿رَسُولَ اللَّهِ﴾ مثله في كتاب الرازي (^٢)، ﴿شُبِّهَ لَهُمْ﴾ (^٣)، ﴿شَكٍّ مِنْهُ﴾ وقف نافع (^٤)، ﴿بِهِ مِنْ عِلْمٍ﴾ تم الكلام عند أبي جعفر النحاس؛ لأنه استثناء ليس من كلام الأول (^٥).
وقيل: هو استثناء منقطع (^٦)، وهذا هو الصحيح.
﴿إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ﴾ (^٧)، ﴿وَمَا قَتَلُوهُ﴾ تمام عند اللؤلؤي (^٨)، ﴿يَقِينًا﴾ آية ووقف على معنى: أنهم لم يقتلوه بل رفعه الله يقينًا (^٩).
[١٥٨]- ﴿رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ [وهو أبو بكر] (^١٠)، ﴿حَكِيمًا﴾ حسن (^١١).
[١٥٩]- ﴿شَهِيدًا﴾ حسن (^١٢).
[١٦٠]- ﴿أُحِلَّتْ لَهُمْ﴾ وقف الأخفش، قال: لأنه جواب، ﴿كَثِيرًا﴾ سنة.
_________________
(١) والوقف عليها: تام عند النحاس، ومفهوم عند الخزاعي. ينظر: القطع ص ١٦٧، والإبانة ٤١/ ب.
(٢) وهو وقف: كاف عند الداني، وصالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٥٦، والمرشد ١/ ٦١٦، والهادي ١/ ٢٣٩.
(٣) والوقف عليها: حسن عند ابن أوس وأبي العلاء الهمذاني، وكاف عند الداني، وصالح عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٢٨، والهادي ١/ ٢٣٩، والمكتفى ص ٥٦، والمرشد ١/ ٦١٦.
(٤) ينظر: القطع ص ١٦٧، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٧٢ - ٢٧٣.
(٥) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ١/ ٢٤٨.
(٦) ينظر: البيان في غريب إعراب القرآن ١/ ٢٧٤، ومنار الهدى ١/ ٢٠١.
(٧) والوقف عليها: تام عند بعض أهل التفسير كما ذكر الداني والعماني وعند أبي العلاء الهمذاني، وكاف عند الداني. ينظر: المكتفى ص ٥٦، والمرشد ١/ ٦١٦، والهادي ١/ ٢٣٩.
(٨) ينظر: القطع ص ١٦٧، والمكتفى ص ٥٦، والإبانة ٤٢/ أ.
(٩) ينظر: الإبانة ٤٢/ أ.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، تمامه بقولنا: (وهو وقف عند أبي بكر). ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٩، والإبانة ٤٢/ أ.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٠.
(١٢) ينظر: المصدر السابق.
[ ٢٧٨ ]
[١٦١]- ﴿بِالْبَاطِلِ﴾ وقف نافع (^١)، ﴿أَلِيمًا﴾ سنة.
[١٦٢]- ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ وقف كاف عند يعقوب (^٢).
قال الأخفشُ: «﴿وَالْمُقِيمِينَ﴾ نصب على المدح» (^٣)، قاله سيبويه.
ذُكِرَ في كتاب ابن مهران ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ وقف كاف، وهو قول الأخفشُ (^٤) ويعقوب.
وقال الأخفشُ: «ثم يقول ﴿وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ﴾ ونصبه على المدح، ويكون على إضمار فعل أي: أعني المقيمين الصلاة ثم يبتدئ ﴿وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ برفعه على الابتداء» (^٥).
وقال يعقوب: «هو خفض بقوله: منهم ومن المقيمين خفض على قوله: يؤمنون بما أنزل إليك وبالمقيمين الصَّلاة أو إلى المقيمين» (^٦).
قال الكسائيُّ: «﴿وَالْمُقِيمِينَ﴾ معطوف على (ما)» (^٧).
روي عن عاصم الجحدري أنه قرأ ﴿وَالْمُقِيمِينَ﴾ بالواو على النسق (^٨)، فعلى هذه القراءة لم يحسن الوقف على قوله: ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ بل وقفه إلى رأس الآية (^٩)، ﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ وقف الرازي (^١٠).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٤٢/ أ، والهادي ١/ ٢٤٠.
(٢) ينظر: القطع ص ١٦٧، والإبانة ٤٢/ أ، والهادي ١/ ٢٤٠.
(٣) وبمثله قال سيبويه والنحاس. ينظر: الكتاب ٢/ ٦٣، ومعاني القرءان للنحاس ٢/ ٢٣٨.
(٤) والوقف تام عنده. ينظر: القطع ص ١٦٧، والهادي ١/ ٢٤٠.
(٥) ينظر: معاني القرءان للأخفش ١/ ١٦٧.
(٦) ينظر: الكشف والبيان ٣/ ٤١٤، ومفاتيح الغيب ١١/ ٢٦٥.
(٧) ينظر: إعراب القرءان للنحاس ١/ ٢٥٠، ومشكل إعراب القرءان ١/ ٢١٢.
(٨) وهي نسق على قوله: ﴿الرَّاسِخُونَ﴾، وهي قراءة شاذة. ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٣٦، وإعراب القراءات الشواذ ١/ ٤١٩
(٩) ينظر: الإبانة ٤٢/ أ.
(١٠) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٤٠.
[ ٢٧٩ ]
[١٦٣]- ﴿وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ﴾ وقف نافع (^١)، ﴿وَسُلَيْمَانَ﴾ [و] (^٢) كاف (^٣)، ﴿زَبُورًا﴾ آية ولا يوقف؛ لأن ﴿رُسُلًا﴾ منسوق على ما قبله كأنه قال: وبعثنا رسلًا، ذكره أبو بكر (^٤).
[١٦٤]- ﴿قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ﴾ كاف، ﴿لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ﴾ كاف (^٥)، ﴿تَكْلِيمًا﴾ آية ولا يوقف؛ لأن ﴿رُسُلًا مُبَشِّرِينَ﴾ على البدل من ﴿رُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ﴾ (^٦).
[١٦٥]- ﴿بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ كاف (^٧)، ﴿حَكِيمًا﴾ سنة.
[١٦٦]- ﴿يَشْهَدُونَ﴾ كاف (^٨)، ﴿شَهِيدًا﴾، ﴿بَعِيدًا﴾ [١٦٧] سنتان.
[١٦٨]- ﴿طَرِيقًا﴾ آية ولا يوقف؛ لأن ﴿وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (١٦٨) إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ﴾ فحينئذ يكون ﴿إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ﴾ بدلًا من قوله: ﴿طَرِيقًا﴾ (^٩).
[١٦٩]- ﴿طَرِيقَ جَهَنَّمَ﴾ كاف في كتاب أبي حفص، ﴿فِيهَا أَبَدًا﴾ كاف (^١٠)، ﴿يَسِيرًا﴾ سنة.
[١٧٠]- ﴿خَيْرًا لَكُمْ﴾ وقف الشيخين (^١١)، ﴿وَالْأَرْضِ﴾ مثله، ﴿حَكِيمًا﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: القطع ص ١٦٨، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٧٤.
(٢) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأن الكلام يستقيم بدونها ويتم.
(٣) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٥٦، والهادي ١/ ٢٤٠.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٠.
(٥) وهو وقف: صالح عند النحاس، وكاف عند الداني وقيل: تام. ينظر: القطع ص ١٦٨، والمكتفى ص ٥٧.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٠، والإبانة ٤٢/ أ، ومشكل إعراب القرآن ١/ ٢١٣.
(٧) وهو وقف: كاف عند الداني، وصالح عند العماني. ينظر: المكتفى ص ٥٦، والمرشد ١/ ٦١٩.
(٨) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٦١٩، والهادي ١/ ٢٤١.
(٩) ينظر: القطع ص ١٦٨، والإبانة ٤٢/ أ.
(١٠) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٥٧، والهادي ١/ ٢٤١.
(١١) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ٤٢/ أ.
[ ٢٨٠ ]
[١٧١]- ﴿إِلَّا الْحَقَّ﴾ كاف يجوز الوقف في كتاب الرازي (^١)، ﴿وَرُوحٌ مِنْهُ﴾ وقف نافع والأخفش (^٢) وأبي بكر (^٣)، ﴿بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ﴾ كاف (^٤)، ﴿ثَلَاثَةٌ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (^٥).
قال نصير: «لا تقولوا هم ثلاثة يعني: الآلهة، ثم قال: انتهوا عن ذلك الكلام يكن خيرًا لكم» (^٦).
﴿إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ كاف (^٧)، ﴿لَهُ وَلَدٌ﴾ كاف (^٨)، ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ كاف (^٩)، ﴿وَكِيلًا﴾ سنة.
[١٧٢]- ﴿الْمُقَرَّبُونَ﴾ حسن كاف (^١٠) وتمام عند اللؤلؤي (^١١)، ﴿جَمِيعًا﴾ سنة.
[١٧٣]- ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ كاف (^١٢)، ﴿أَلِيمًا﴾ حسن [فمن] (^١٣) عدها وهم: أهل الشام (^١٤)، ﴿نَصِيرًا﴾، ﴿مُبِينًا﴾ [١٧٤] سنتان.
_________________
(١) وهو وقف: صالح عند النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ١٦٨، والمكتفى ص ٥٧.
(٢) ذكره الخزاعي وأبو العلاء الهمذاني لنافع والأخفش. ينظر: الإبانة ٤٢/ أ، والهادي ١/ ٢٤١.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٠.
(٤) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٦٢٠، والهادي ١/ ٢٤١.
(٥) ينظر: الإبانة ٤٢/ أ.
(٦) ينظر: القطع ص ١٦٩، والإبانة ٤٢/ أ.
(٧) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٦٢٠، والهادي ١/ ٢٤١.
(٨) وهو وقف: كاف عند الداني، وتام عند العماني. ينظر: المكتفى ص ٥٧، والمرشد ١/ ٦٢١.
(٩) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٥٧، والهادي ١/ ٢٤١.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٠، والقطع ص ١٧٠، والإبانة ٤٢/ أ.
(١١) ينظر: القطع ص ١٧٠، والإبانة ٤٢/ أ.
(١٢) وهو وقف: تام عند نافع كما ذكر النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ١٧٠، والمكتفى ص ٥٧.
(١٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٤) ينظر: سور القرآن وآياته ص ١١٢، والتبيان للعطار ص ١٤٩.
[ ٢٨١ ]
[١٧٥]- ﴿وَفَضَّلَ﴾ وقف الرازي (^١)، ﴿مُسْتَقِيمًا﴾ آية، لكن أمرني الشيخ أن أصل بها ووقفوني على قوله: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ﴾ [١٧٦] وهو وقف كاف (^٢)، وكذا قال الخزاعي في كتابه أن يتصل به المشيخة هذا الوقف (^٣).
﴿فِي الْكَلَالَةِ﴾ وقف الأخفش (^٤)، ﴿نِصْفُ مَا تَرَكَ﴾ حسن كاف، ﴿لَهَا وَلَدٌ﴾ حسن كاف، ﴿مِمَّا تَرَكَ﴾ حسن كاف، ﴿حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ مثله (^٥)، ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ﴾ وقف كاف عند يعقوب ثم قال: ﴿أَنْ تَضِلُّوا﴾ أي: لئلا تضلوا (^٦)، ﴿أَنْ تَضِلُّوا﴾ وقف كاف (^٧)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة.