[١]- ﴿طس﴾ إن شئت وقفت على (طا)، وإن شئت على (سين)، وهي قراءة أبي جعفر (^١).
﴿آيَاتُ الْقُرْآنِ﴾ وقف فيمن قرأ (وكتابٌ) على معنى: ذلك كتابٌ (^٢)، وهي قراءة إبراهيم ابن أبي عليه فيما روي عنه وهي قراءة شاذة (^٣)، ﴿مُبِينٍ﴾ سنة (^٤).
[٢]- ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ آية ولا يوقف لجهة النعت الذي بعدها (^٥)، وقيل: يجوز؛ لأنه خبر ابتداء (^٦).
[٣]- ﴿يُوقِنُونَ﴾، ﴿يَعْمَهُونَ﴾ [٤] سنتان.
[٥]- ﴿الْعَذَابِ﴾ وقف حسن عند بعضهم (^٧)، ﴿الْأَخْسَرُونَ﴾، ﴿عَلِيمٍ﴾ [٦]، ﴿تَصْطَلُونَ﴾ [٧] سنن.
[٨]- ﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ وقف أبي بكر (^٨) وكافيان (^٩).
قال أبو بكر: «حسن إن كان ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ﴾ خارجًا من النداء» (^١٠).
وقال أبو حاتم: «﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ وقف جيد إلا أن يكون و﴿سُبْحَانَ اللَّهِ﴾ في النداء فيكون
_________________
(١) والمراد بالوقف هنا السكت وتقدم في سورة البقرة ص ٩٧ من النَّص المحقَّق.
(٢) والوقف على هذه القراءة: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣٧٨، والهادي ٢/ ٧٤٥.
(٣) ينظر: الكامل للهذلي ٦/ ٥٠، وشواذ القراءات ص ٣٥٧.
(٤) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونص المصنف على أنه (آية أو وقف سنة) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٢٣٣ - ٢٣٤، والبيان للداني ص ١٩٩ - ٢٠٠.
(٥) وهو قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ﴾. ينظر: القطع ص ٣٧٨، والمرشد ٢/ ٤٩٠.
(٦) ويكون المبتدأ محذوفًا، والتقدير: هم الذين. ينظر: القطع ص ٣٧٨، والاقتداء ص ١٢٥٩.
(٧) وهو كذلك عند: أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٤٥.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٥، والإبانة ٧٤/ ب.
(٩) ينظر: القطع ص ٣٧٨، والإبانة ٧٤/ ب.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٥.
[ ٦٨٨ ]
الوقف ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (^١).
قال محمد بن يعقوب: «﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ داخل في النداء ولا وقف دونه، وكذلك ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾؛ لأن قوله: ﴿يَامُوسَى﴾ [٩] داخل أيضًا في النداء» (^٢).
قال أبو بكر: «﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ وقف تام» (^٣).
[٩]- ﴿الْحَكِيمُ﴾ سنة.
[١٠]- ﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ﴾ كاف ووقف أبو العباس المعدل (^٤)، ﴿وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ تام في الإبانة (^٥) وفي الفرش عند أبي جعفر واللؤلؤي (^٦)، ﴿لَا تَخَفْ﴾ تمام الكلام عند الأخفش (^٧)، ﴿الْمُرْسَلُونَ﴾ آية ووقف] كاف (^٨).
_________________
(١) ينظر: القطع ص ٣٧٨، والمرشد ٢/ ٤٩٠.
(٢) ينظر: قرة عين القراء ١٥٧/ أ.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٥.
(٤) ينظر: الإبانة ٧٥/ أ.
(٥) ينظر: المصدر السابق.
(٦) ينظر: القطع ص ٣٧٨، والاقتداء ص ١٢٦١.
(٧) ينظر: القطع ص ٣٧٨، والمكتفى ص ١٥٢.
(٨) ينظر: الإبانة ٧٥/ أ.
[ ٦٨٩ ]
وقيل: لا يوقف وهو الصحيح؛ لأن بعدها استثناء من الأول، معناه: لا يخاف لديّ المرسلون من وعيدي إلا من ظلم منهم، مثل: آدم ويونس وداود وسليمان وإخوة يوسف (^١)، فإنهم يخافون وعيدي فتابوا، قاله مقاتل بن سليمان (^٢).
وقيل: يجوز الوقف عليه (^٣)؛ لأنه استثناء بمعنى: (لكن)؛ لأن أنبياء معصومون من خلط عملًا صالحًا وآخر سيئًا من غيرهم، فهو يخاف ويرجو فيكون إلا لغير الاستثناءات مستثناة على الانقطاع على معنى: لكن من ظلم، كقوله: ﴿حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ [البقرة: ١٥٠]، يعني: لكن الذين ظلموا منهم (^٤)، وهذا معرفة في قول العرب، تقول: سار الناس إلا الأبنية والخيم، معناه: لكن الأبنية والخيم فإنها لا تسير.
وقيل: هذا أيضًا مستثنى من الذين [ترك] (^٥) في الكلام، كأنه جلّ وعلا قال: إني لا يخاف لدي المرسلون إنما يخاف على غيرهم إلا من ظلم ثم بدل حسنًا بعد سوء، فيكون ذلك مستثنى مما ترك بنيان معناه: لا تظلموا، قال: لا يخاف لدي المرسلون، وكأنه قال: يأمن المرسلون، ويخاف غيرهم، فاكتفى بالشيء من ضده (^٦).
_________________
(١) واختلف في نبوة إخوة يوسف ﵇ هل هم أنبياء أم لا؟ وإذا كانوا كذلك فكيف وقعوا في المعصية؟ فمنهم من قال أنهم ليسوا بأنبياء، ومنهم من قال إنهم أنبياء وإنما فعلوا ما فعلوه من التأمر على قتل يوسف ﵇ قبل النبوة. ذكر الإمام ابن كثير ﵀ هذا الخلاف وحرّره فقال: «واعلم أنه لم يقم دليل على نبوة إخوة يوسف، ومن الناس من يزعم أنهم أوحي إليهم بعد وقوعهم في المعصية، فقولهم هذا فيه نظر ويحتاج إلى دليل، ولم يذكروا سوى قوله تعالى: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ﴾ [البقرة: ١٣٦]، وهذا فيه احتمال؛ لأن بطون بني إسرائيل يقال لهم: الأسباط، كما يقال للعرب: قبائل، وللعجم: شعوب، وفي الآية ذكر تعالى أنه أوحى إلى الأنبياء من أسباط بني إسرائيل فذكرهم إجمالًا؛ لأنهم كثيرون، ولم يقم دليل على أعيان هؤلاء أنهم أوحي إليهم». ينظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٤/ ٣٧٢.
(٢) ينظر: تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٩٧.
(٣) والوقف عليها: كاف عند الداني والعماني، وتام عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ١٥٢، والمرشد ٢/ ٤٩١، والهادي ٢/ ٧٤٦.
(٤) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٤/ ١١٠، وتفسير ابن فورك ١/ ٢٨٤.
(٥) كذا وجدته في النسخة الخطية، والصواب (تُركوا)؛ ليستقيم الكلام.
(٦) ينظر: جامع البيان للطبري ١٩/ ٤٣٢، والكشف والبيان ٧/ ١٩٢.
[ ٦٩٠ ]
وقيل: ﴿إِلَّا﴾ هنا بمعنى: (الواو)، وليس بشيء (^١).
[١١]- ﴿إِلَّا مَنْ ظَلَمَ﴾ ليس بوقف؛ لأن بعده ﴿ثُمَّ﴾ وهو خبر ماضي (^٢)، ﴿بَعْدَ سُوءٍ﴾ وقف عند بعضهم (^٣)، ﴿رَحِيمٌ﴾ تام (^٤).
[١٢]- ﴿وَقَوْمِهِ﴾ وقف الرازي (^٥)، ﴿فَاسِقِينَ﴾، ﴿مُبِينٌ﴾ [١٣] سنتان.
[١٤]- ﴿وَعُلُوًّا﴾ كاف (^٦)، ﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ سنة.
[١٥]- ﴿عِلْمًا﴾ كاف (^٧)، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة.
[١٦]- ﴿دَاوُودَ﴾ وقف الرازي (^٨)، ﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ وقف الأخفش (^٩)، ﴿الْمُبِينُ﴾ سنة.
[١٧]- ﴿وَالطَّيْرِ﴾ كاف في الفرش، ﴿يُوزَعُونَ﴾، ﴿لَا يَشْعُرُونَ﴾ [١٨] سنتان.
[١٩]- ﴿ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا﴾ وقف في الفرش، ﴿تَرْضَاهُ﴾ وقف الرازي (^١٠)، ﴿الصَّالِحِينَ﴾ سنة.
[٢٠]- ﴿الطَّيْرِ﴾ كاف في الفرش، ﴿لَا أَرَى الْهُدْهُدَ﴾ وقف عند بعضهم، ومعناه: أتخلف
عني؟ أم هو من الغائبين؟، قيل: معنى ﴿كَانَ﴾: صار، معناه: أم صار من الغائبين؟ فجعل:
_________________
(١) وبه قال أحمد بن جعفر الدينوري، والمعنى: ولا ظلم، ورد قوله النحاس والخزاعي، ووجه ذلك عندهما: أن القول بأن (إلا) بمعنى (الواو) لا يُعرف ولا يصح؛ لأن فيه بطلان للمعنى، فمعنى (إلا) خلاف لمعنى (الواو)؛ لأنك إذا قلت: جاءني إخوتك إلا زيدًا، أخرجت زيدًا مما دخل فيه الإخوة، وإذا قلت: جاءني أخويك وزيد أدخلت زيدًا فيما دخل فيه الإخوة. ينظر: جامع البيان للطبري ١٩/ ٤٣٢، والقطع ص ٣٧٩، والإبانة ٧٥/ أ.
(٢) وهو قوله تعالى: ﴿ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ﴾.
(٣) والوقف عليها: تام عند أحمد بن جعفر كما ذكر النحاس والنكزاوي. ينظر: القطع ص ٣٧٩، والاقتداء ص ١٢٦٢.
(٤) وهو وقف عند: ابن أوس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٦٤، والمكتفى ص ١٥٢، والمرشد ٢/ ٤٩١، والهادي ٢/ ٧٤٧.
(٥) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩١، والهادي ٢/ ٧٤٧.
(٦) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٢، والهادي ٢/ ٧٤٧.
(٧) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٢، والهادي ٢/ ٧٤٧.
(٨) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٤٨.
(٩) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٢، والهادي ٢/ ٧٤٨.
(١٠) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٤٨.
[ ٦٩١ ]
﴿أَمْ﴾ بمنزلة الاستفهام، كما قال تعالى: ﴿مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ﴾ [السجدة: ١ - ٢]، بمعنى: أيقولون (^١)، ﴿مِنَ الْغَائِبِينَ﴾ آية والوصل أحسن (^٢).
[٢١]- ﴿مُبِينٍ﴾ سنة.
[٢٢]- ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ ليس يوقف، قلتُ: لأن بعده جواب ما قبله (^٣). ﴿بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ وقف الرازي (^٤)، ﴿يَقِينٍ﴾ سنة.
[٢٣]- ﴿تَمْلِكُهُمْ﴾ وقف الرازي (^٥)، ﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ كاف (^٦) على معنى: كل شيء شيئًا (^٧)، ﴿وَلَهَا عَرْشٌ﴾ وقف نافع (^٨) في كتاب الرازي.
وذكر أبو الفضل الخزاعي في كتاب الإبانة: «﴿عَرْشٌ﴾ وقف عند بعضهم، ثم يبتدئ: ﴿عَظِيمٌ﴾ على معنى: عظيم عبادتهم الشمس والقمر، واحتج من نصر هذا التأويل بأن عرشها أحقر وأدون شأنًا من أن يصفه الله سبحانه بالعظيم، فدلَّ على أن عظيمًا يكون مع ﴿وَجَدْتُهَا﴾» (^٩).
وأنكر أبو بكر بن الأنباري هذا الوقف فقال: «لا يجوز أن يقف على الـ ﴿عَرْشٌ﴾ إلا على قبح؛ لأن ﴿عَظِيمٌ﴾ نعت العرش، ولو كان متعلقًا بـ ﴿وَجَدْتُهَا﴾ لقلت: عظيمًا وجدتها، وهذا محال من كل وجه» (^١٠).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٧٥/ أ، والهادي ٢/ ٧٤٨، وقرة عين القراء ١٥٧/ أ.
(٢) ينظر: الإبانة ٧٥/ أ.
(٣) وهو قوله تعالى: ﴿فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾.
(٤) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٣، والهادي ٢/ ٧٤٩.
(٥) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٤٩.
(٦) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٣، والهادي ٢/ ٧٤٩.
(٧) أي: أُعطيت من كل شي في زمانها شيئًا مما يحتاج إليه ويؤتاه الملوك من الآلة والعدة وغيرها. ينظر: جامع البيان للطبري ١٤/ ١٧، ومعاني القرآن للنحاس ٥/ ١٢٥، والكشف والبيان ٧/ ٢٠٣.
(٨) ينظر: الاقتداء ص ١٢٦٥.
(٩) ينظر: الإبانة ٧٥/ أ.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٥.
[ ٦٩٢ ]
قلتُ: وتصحيح قول أبي بكر: علامة رفع الشين من ﴿عَرْشٌ﴾ وهو متصل بـ ﴿عَظِيمٌ﴾ على نعت العرش (^١).
والوقف على ﴿عَظِيمٌ﴾ وقف [بكر] (^٢) وكافيان (^٣).
[٢٤]- ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [وقف ﴿اللَّهِ﴾] (^٤) وقف الرازي (^٥)، ﴿عَنِ السَّبِيلِ﴾ مثله (^٦)، ﴿لَا يَهْتَدُونَ﴾ آية ووقف فيمن خفف ﴿أَلَا يَسْجُدُوا﴾ [٢٥] (^٧) وهي قراءة الكسائي وأبي جعفر ورويس (^٨) [وان ورويس] (^٩)، وإن وقفوا على هذا المذهب على ﴿أَلَا﴾ في حال الضرورة، ووقفوا ﴿أَلَا يَا﴾ ثم يبتدؤون ﴿اسْجُدُوا﴾ بضم الألف على الأمر، على معنى أن الهدهد قال لهم: يا هؤلاء اسجدوا لله (^١٠).
ومن شدد ﴿أَلَّا﴾ وهي قراءة الباقين فعلى هذا المذهب لا يقفون على: ﴿لَا يَهْتَدُونَ﴾؛ لأنه من قول سليمان، قال: هلا يسجدوا لله (^١١)، والدليل على هذا التأويل: قراءة الأعمش أنه قرأ (هلَّا يسجدون لله) (^١٢).
_________________
(١) ينظر: قرة عين القراء ١٥٧/ ب. وقوله: (وتصحيح قول أبي بكر) فيه نظر؛ لأن قول أبي بكر ليس فيه خطأ فيُصوَّب بالإضافة إلى أن قول أبي بكر وقول المصنف مدلولهما واحد وإن اختلفت ألفاظهما، ويمكن أن يكون المصنف أراد بقوله: (وتصحيح قول أبي بكر) أي: والأولى أن يقول أبو بكر كذا وكذا، والله أعلم.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه بقولنا: (أبو بكر) أو (أبوي بكر)؛ لأنه وقف عندهما. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٥، وقرة عين القراء ١٥٧/ ب.
(٣) ينظر: القطع ص ٣٧٩، والمرشد ٢/ ٤٩٣.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة.
(٥) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٤، والهادي ٢/ ٧٥٠.
(٦) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٥٠.
(٧) والوقف على هذه القراءة: كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٥٠.
(٨) والباقون بالتشديد. ينظر: المبسوط ص ٣٣٢، والروضة ٢/ ٨٣٤.
(٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأن الكلام يتم بدونها.
(١٠) ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٤، والهادي ٢/ ٧٥٠، وقرة عين القراء ١٥٧/ ب.
(١١) ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٤، والهادي ٢/ ٧٥٠.
(١٢) ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ١١٠، والمغني ٣/ ١٤٩٧.
[ ٦٩٣ ]
قال شيخنا أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي: «لا يجوز الوقف بحال عند قوله: ﴿أَلَا يَا﴾» (^١).
قلت: لا يجوز للقارئ [(ألا يا)] (^٢)؛ لأن كلمة ﴿أَلَا﴾ كلمة تنبيه، و﴿يَا﴾ حرف النداء، وهو نداء مضاف، فلا يوقف عليه حتى يضاف إلى مضاف إليه، وهو هؤلاء اسجدوا لله، وهؤلاء مضمر فيه في المعنى، ومعنى مضاف إليه كما يقال: يا عبد الله، ويا صاحبي السجن، ونحوه، فيجب أن لا يقطع حرف النداء من مضاف إليه حتى يكون الكلام مستويًا (^٣) مع ذلك زيادة فيه حرفان في التلاوة (^٤)، [وإذا وقف عليه قال شيخنا أبو الفضل الرازي: لا يجوز الوقف بحال عند قوله: ﴿أَلَا يَا﴾] (^٥)، فالوقف فيمن شدد ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا﴾ عند قوله: ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾، وفيمن قرأ ﴿تُخْفُونَ﴾ و﴿تُعْلِنُونَ﴾ بالتاء أحسن الوقف في ﴿الْأَرْضِ﴾ (^٦)، والتاء قراءة الكسائي وحفص عن عاصم (^٧).
﴿الْخَبْءَ﴾ وقف الرازي، قال: «ويجوز أن يكون ﴿الَّذِي﴾ خبر مبتدأ على أن يسند إليه ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ [٢٦] فالوقف حينئذ على ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ تام، ومن جعل ﴿الَّذِي﴾ تابعًا لقوله: ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ﴾ فله أن يقف على قوله: ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ ويقوى بقراءة من قرأ ﴿تُخْفُونَ﴾، و﴿تُعْلِنُونَ﴾ بالتاء مع تشديد ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا﴾ وهي قراءة حفص».
_________________
(١) بنحو قوله. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٤، والهادي ٢/ ٧٥١.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه بقولنا: (أن يقف على (ألا يا»؛ ليستقيم الكلام.
(٣) بنحو قوله. ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٢٩٠، والتذكرة ٢/ ٤٨٤، والتحصيل ٥/ ١٠٥، والبيان في غريب إعراب القرآن ٢/ ٢٢١.
(٤) ويقصد المصنِّف بقوله: (مع ذلك زيادة فيه حرفان في التلاوة): أي أن تعمُّد الوقف على (ألا يا) والابتداء بـ (اسجدوا) مع ما فيه من عدم اتساق الكلام فيه أيضًا زيادة حرفان في التلاوة وهما الألف من (يا) وهمزة الوصل من (اسجدوا) واثباتهما في التلاوة مخالف لرسم المصحف، قال الإمام النحاس ﵀: «السواد على قراءة ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا﴾؛ لأنه قد حذف منها ألفان». ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٣/ ١٤٢.
(٥) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة.
(٦) ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٦٦، والهادي ٢/ ٧٥١، وقرة عين القراء ١٥٧/ ب.
(٧) والباقون بالياء. ينظر: المبسوط ص ٣٣٢، والروضة ٢/ ٨٣٤.
[ ٦٩٤ ]
[٢٨]- ﴿مَاذَا يَرْجِعُونَ﴾ كاف (^١).
[٢٩]- ﴿كَرِيمٌ﴾ سنة.
[٣٠]- ﴿مِنْ سُلَيْمَانَ﴾ وقف صالح تام مفهوم عند بعضهم (^٢)؛ لأن فيه كنايتين:
الأول: مردودة إلى كتاب سليمان.
والثانية: مردودة إلى ابتداء الكتاب مجازه أن الكتاب من سليمان [أن أوله] (^٣) بسم الله الرحمن الرحيم، ولم يكن في الكتاب إلا قوله تعالى: ﴿أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ (^٤)، ومعنى: ﴿أَلَّا تَعْلُوا﴾ أي: لا تكبروا (^٥).
﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ليس بوقف؛ لأن بعدها ﴿أَلَّا﴾ [٣٠] متصلة بما قبلها (^٦).
[٣٢]- ﴿فِي أَمْرِي﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿تَشْهَدُونِ﴾ سنة.
[٣٣]- ﴿بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ لا يوقف إلا فيمن عدها وهم: أهل الحجاز (^٨)، ﴿تَأْمُرِينَ﴾ سنة.
[٣٤]- ﴿أَذِلَّةً﴾ تمام في الإبانة (^٩)؛ لأن ها هنا تم قوله بلقيس فصدق الله تعالى قولها في الإشارة، فقال: ﴿وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ أي: هو كما قالت بلقيس، وفي هذا تفضيل قول بلقيس (^١٠).
_________________
(١) وهو وقف: تام عند ابن أوس، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٦٦، والهادي ٢/ ٧٥٢.
(٢) ينظر: الإبانة ٧٥/ ب.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه بقولنا: (وأن أوّله)؛ ليستقيم الكلام.
(٤) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٤/ ١١٨، وبحر العلوم ٢/ ٥٨٠، والتفسير البسيط ١٧/ ٢٢٢.
(٥) ينظر: الهداية الى بلوغ النهاية ٨/ ٥٤٠٦، ومفاتيح الغيب ٢٤/ ٥٥٤.
(٦) ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٦٨، ومنار الهدى ٢/ ١١١.
(٧) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٥، والهادي ٢/ ٧٥٢.
(٨) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٣٢، والبيان للداني ص ١٩٩.
(٩) ينظر: الإبانة ٧٥/ ب.
(١٠) اختلف المفسرون في قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ على قولين: الأول: أن يكون من كلام بلقيس على سبيل التأكيد، والثاني: أن يكون كلامًا مبتدأ من جهة الله على سبيل التصديق، ويمكن أن يكون هذا الوجه هو مراد المصنِّف عندما ذكر أنه تفضيل كلام بلقيس. ينظر: تفسير ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٧، ودرج الدرر ٣/ ١٣٤٥.
[ ٦٩٥ ]
[٣٥]- ﴿الْمُرْسَلُونَ﴾ سنة.
[٣٦]- ﴿أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ﴾ وقف الرازي (^١)، ﴿مِمَّا آتَاكُم﴾ مثله، ﴿تَفْرَحُونَ﴾ سنة.
[٣٧]- ﴿مِنْهَا أَذِلَّةً﴾ روي عن ابن عباس أنه قال: ﴿أَذِلَّةً﴾ وقف تام (^٢)، ﴿صَاغِرُونَ﴾، ﴿مُسْلِمِينَ﴾ [٣٨] سنتان.
[٣٩]- ﴿مِنْ مَقَامِكَ﴾ وقف الأخفش (^٣)، ﴿أَمِينٌ﴾ سنة.
[٤٠]- ﴿طَرْفُكَ﴾ وقف كاف والأخفش (^٤)، ﴿أَمْ أَكْفُرُ﴾ تام (^٥)، ﴿لِنَفْسِهِ﴾ وقف الرازي (^٦)، ﴿كَرِيمٌ﴾، ﴿لَا يَهْتَدُونَ﴾ [٤١] سنتان.
[٤٢]- ﴿عَرْشُكِ﴾ وقف الرازي (^٧) وغيره، ﴿كَأَنَّهُ هُوَ﴾ وقف أبو بكر (^٨) وتم الكلام عند اللؤلؤي (^٩) وأبي حاتم (^١٠) وأبي عبد الله (^١١)، ﴿مُسْلِمِينَ﴾ سنة.
[٤٣]- ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ حسن وكاف (^١٢)، ولمن قرأ ﴿إِنَّهَا كَانَتْ﴾ بكسر الألف أحسن الوقف ها هنا، وهي قراءة العامة؛ لأنها على الاستئناف، ومن قرأ ﴿أَنَّهَا﴾ بفتح الألف
_________________
(١) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٥٢.
(٢) ينظر: القطع ص ٣٨٠، والمرشد ٢/ ٤٩٥.
(٣) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٦، والهادي ٢/ ٧٥٣.
(٤) وهو وقف: كاف عند ابن أوس، وتام عند نافع كما ذكر النحاس. ينظر: الوقف والابتداء ص ٤٦٧، والقطع ص ٣٨٠.
(٥) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والخزاعي والداني وأبي حاتم كما ذكر العماني، وعند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٧، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٦٧، والإبانة ٧٥/ ب، والمكتفى ص ١٥٤، والمرشد ٢/ ٤٩٦، والهادي ٢/ ٧٥٣.
(٦) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٦، والهادي ٢/ ٧٥٣.
(٧) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٦، والهادي ٢/ ٧٥٣.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٧.
(٩) ينظر: القطع ص ٣٨١، والإبانة ٧٥/ ب.
(١٠) ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٦.
(١١) ينظر: الإبانة ٧٥/ ب.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٧، والإبانة ٧٥/ ب، والمرشد ٢/ ٤٩٦.
[ ٦٩٦ ]
لا يقف على ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ لأن في موضع نصب بمعنى: لأنها كانت (^١)، وهي قراءة سعيد بن جبير، وهي غير متلوة (^٢)، ﴿كَافِرِينَ﴾ سنة.
[٤٤]- ﴿ادْخُلِي الصَّرْحَ﴾ كاف (^٣)، ﴿عَنْ سَاقَيْهَا﴾ وقف الأخفش (^٤)، ﴿مِنْ قَوَارِيرَ﴾ وقف (^٥)، وفيمن عدها أقوى وهم: غير أهل الكوفة (^٦)، ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ سنة.
[٤٥]- ﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ كاف (^٧)، ﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ سنة.
[٤٦]- ﴿قَبْلَ الْحَسَنَةِ﴾ حسن عند بعضهم (^٨)، ﴿تُرْحَمُونَ﴾ سنة.
[٤٧]- ﴿وَبِمَنْ مَعَكَ﴾ وقف الأخفش (^٩)، ﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ وقف الرازي (^١٠)، ﴿تُفْتَنُونَ﴾، ﴿وَلَا يُصْلِحُونَ﴾ [٤٨] سنتان.
[٤٩]- ﴿مَهْلِكَ أَهْلِهِ﴾ وقف الرازي (^١١)، ﴿لَصَادِقُونَ﴾، ﴿لَا يَشْعُرُونَ﴾ [٥٠] سنتان.
[٥١]- ﴿عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ﴾ وقف حسن فيمن كسر ﴿إِنَّا دَمَّرْنَاهُمْ﴾ وهي قراءة أهل الحجاز والشام والبصرة (^١٢) على معنى: الابتداء، ومن فتحها فالوقف على رأس الآية (^١٣) على: ﴿أَنَّا
_________________
(١) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٣/ ١٤٦، والإبانة ٧٥/ ب، والهادي ٢/ ٧٥٣.
(٢) ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ١١١، وشواذ القراءات ص ٣٦٠.
(٣) وهو وقف: صالح عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣٨١، والهادي ٢/ ٧٥٤.
(٤) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٦، والهادي ٢/ ٧٥٤.
(٥) والوقف عليها: حسن عند ابن أوس، وصالح عند النحاس، وكاف عند الداني والعماني. ينظر: الوقف والابتداء ص ٤٦٧، والقطع ص ٣٨١، والمكتفى ص ١٥٤، والمرشد ٢/ ٤٩٦.
(٦) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٣٢، والبيان للداني ص ١٩٩.
(٧) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٥٤.
(٨) ينظر: الإبانة ٧٥/ ب، والهادي ٢/ ٧٥٥.
(٩) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٧، والهادي ٢/ ٧٥٥.
(١٠) وهو وقف: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٥٥.
(١١) وهو وقف: كاف عند النكزاوي. ينظر: الاقتداء ص ١٢٧١.
(١٢) ويقصد بأهل الحجاز: نافع وابن كثير وأبو جعفر، وبأهل الشام: ابن عامر، وبأهل البصرة أبي عمرو، والباقون بفتح الهمزة وهم: الكوفيون ويعقوب. ينظر: الروضة ٢/ ٨٣٦، والكفاية الكبرى ص ٢٤٧.
(١٣) ينظر: الإبانة ٧٥/ ب، والهادي ٢/ ٧٥٥.
[ ٦٩٧ ]
دَمَّرْتَهُمْ ﴿كَانَ﴾، ويجوز أن تجعلها في موضع نصب من قول الفراء (^١)، وخفض من قول الكسائي، على معنى: [أنا دمرناهم] (^٢) ولأنا دمرناهم، ويجوز أن تجعلها في موضع نصب على الاتباع بموضع ﴿كَيْفَ﴾، ذكره ابن الأنباري (^٣).
قال شيخنا أبو الفضل الرازي: «ويجوز أيضًا الوقف لمن فتحها على تقدير المبتدأ» (^٤). ﴿أَجْمَعِينَ﴾ سنة.
[٥٢]- ﴿بِمَا ظَلَمُوا﴾ كاف (^٥)، ﴿يَعْلَمُونَ﴾، ﴿يَتَّقُونَ﴾ [٥٣]، ﴿تُبْصِرُونَ﴾ [٥٤] سنن.
[٥٥]- ﴿مِن دُونِ النِّسَاءِ﴾ وقف الرازي (^٦)، ﴿تَجْهَلُونَ﴾ سنة.
[٥٦]- ﴿مِن قَرْيَتِكُمْ﴾ وقف (^٧)، ﴿يَتَطَهَّرُونَ﴾ سنة.
[٥٧]- ﴿إِلَّا امْرَأَتَهُ﴾ وقف الرازي (^٨)، ﴿مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ سنة.
[٥٨]- ﴿مَطَرًا﴾ كاف (^٩)، ﴿الْمُنذَرِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٢٩٦.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (بأنَّا)، دل المصدر على ذلك. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٨ - ٨١٩.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٨ - ٨١٩. وذكر النحاس أن في فتح ﴿أَنَّا﴾ خمسة أوجه: الأول: أن يكون التقدير: (لأنا دمرناهم) وتكون (أن) في موضع نصب، والثاني: أن تكون (أن) في موضع رفع بدلًا من ﴿عَاقِبَةُ﴾، والثالث: أن تكون (أن) في موضع نصب على خبر ﴿كَانَ﴾، والرابع: أن تنصب ﴿عَاقِبَةُ﴾ على خبر ﴿كَانَ﴾ وتكون (أن) في موضع رفع على أنها اسم ﴿كَانَ﴾، والخامس: أن تكون (أن) في موضع رفع على إضمار مبتدأ تبيينًا للعاقبة. ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٣/ ١٤٨.
(٤) فيكون خبرًا لمبتدأ مضمر، والتقدير: هو أنا دمرناهم. والوقف على هذا التقدير: كاف عند الداني. ينظر: المكتفى ص ١٥٤.
(٥) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٨، والهادي ٢/ ٧٥٥.
(٦) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٨، والهادي ٢/ ٧٥٥.
(٧) والوقف عليها: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٨، والهادي ٢/ ٧٥٦.
(٨) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٥٥.
(٩) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٨، والهادي ٢/ ٧٥٥.
[ ٦٩٨ ]
[٥٩]- ﴿اصْطَفَى﴾ تام من الإبانة (^١)، وفي الفرش تمام [اللؤلؤي] (^٢) هذا الوقف (^٣)، وفيمن قرأ ﴿أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ بالياء (^٤) أتم، ﴿يُشْرِكُونَ﴾ سنة.
[٦٠]- ﴿ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾ وقف الأخفش (^٥)، ﴿شَجَرَهَا﴾ حسن وكاف (^٦)، ﴿مَعَ اللَّهِ﴾ في خمسة مواضع في هذه السورة (^٧) حسن وكاف (^٨)، ﴿يَعْدِلُونَ﴾ حسن (^٩).
[٦١]- ﴿لَهَا رَوَاسِيَ﴾ وقف نافع، ﴿حَاجِزًا﴾ حسن كاف (^١٠)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ سنة.
[٦٢]- ﴿خُلَفَاءَ الْأَرْضِ﴾ وقف الأخفش (^١١)، ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ سنة.
[٦٣]- ﴿يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ وقف الأخفش (^١٢)، ﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ سنة.
[٦٤]- ﴿مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ وقف الأخفش (^١٣)، ﴿صَادِقِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس ونافع وأبي حاتم كما ذكر النحاس، وعند الداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٩، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٦٨، والقطع ص ٣٨٢، والمكتفى ص ١٥٤، والهادي ٢/ ٧٥٦.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه بقولنا: (عند اللؤلؤي).
(٣) ينظر: القطع ص ٣٨٢، والاقتداء ص ١٢٧٣.
(٤) والياء قراءة أبو عمرو وعاصم ويعقوب. ينظر: المبسوط ص ٣٣٤، التبصرة لابن فارس ص ٤١٩.
(٥) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٩، والهادي ٢/ ٧٥٦.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٩، والمرشد ٢/ ٤٩٨.
(٧) الأول ما ذكر، والثاني قوله تعالى: ﴿أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [٦١]، والثالث قوله تعالى: ﴿أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ [٦٢]، والرابع قوله تعالى: ﴿أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [٦٣]، والخامس قوله تعالى: ﴿أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ [٦٤].
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٩، والإبانة ٧٦/ أ، والمرشد ٢/ ٤٩٩.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٩.
(١٠) ينظر: المصدر السابق.
(١١) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣٨٢، والهادي ٢/ ٧٥٦.
(١٢) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ١٥٥، والهادي ٢/ ٧٥٦.
(١٣) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣٨٢، والهادي ٢/ ٧٥٧.
[ ٦٩٩ ]
[٦٥]- ﴿الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ تمام عند يعقوب (^١)، ﴿أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ تام في الإبانة (^٢) وفي الفرش تمام عند اللؤلؤي (^٣) وهو حسن كاف (^٤).
[٦٦]- ﴿فِي شَكٍّ مِنْهَا﴾ وقف نافع (^٥)، ﴿مِنْهَا عَمُونَ﴾ مثله (^٦).
[٦٧]- ﴿لَمُخْرَجُونَ﴾ سنة.
[٦٨]- ﴿وَآبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ﴾ (^٧)، ومن ها هنا ليس الوقف إلى قول: ﴿وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [٧٧] إلا رؤوس الآي؛ ﴿إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ فإنه تم الكلام عند أبي عبد الله (^٨).
[٧٨]- ﴿بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ﴾ وقف الرازي (^٩)، ﴿الْعَلِيمُ﴾ سنة.
[٧٩]- ﴿عَلَى اللَّهِ﴾ كاف (^١٠)، ﴿الْمُبِينِ﴾ سنة.
[٨٠]- ﴿الْمَوْتَى﴾ وقف سيما فيمن قرأ ﴿وَلَا يَسْمَعُ﴾ بياء وفتحها وفتح الميم، ﴿الصُّمُّ﴾ رفعًا
على الخبر على أن ﴿الصُّمُّ﴾ هو الفاعل وهي قراءة ابن كثير (^١١)، ﴿مُدْبِرِينَ﴾ سنة.
[٨١]- ﴿عَنْ ضَلَالَتِهِمْ﴾ كاف (^١٢)، ﴿مُسْلِمُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: القطع ص ٣٨٣، والإبانة ٧٦/ أ.
(٢) ينظر: الإبانة ٧٦/ أ.
(٣) ينظر: القطع ص ٣٨٣.
(٤) ينظر: القطع ص ٣٨٣، والإيضاح ٢/ ٨٢٠، والمرشد ٢/ ٥٠٠.
(٥) وهو وقف: مفهوم عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٠٠.
(٦) وهو وقف: تام عند ابن أوس والنحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٦٩، والقطع ص ٣٨٣.
(٧) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٥٧.
(٨) وهو وقف: تام عند الداني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ١٥٥، والهادي ٢/ ٧٥٧.
(٩) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣٨٣، والهادي ٢/ ٧٥٨.
(١٠) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٥٨.
(١١) والباقون بضم التاء وكسر الميم من ﴿وَلَا تُسْمِعُ﴾، ونصب ﴿الصُّمَّ﴾. ينظر: الروضة ص ٨٣٧، والكنز ٢/ ٥٩٢. والوقف على هذه القراءة: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٥٨.
(١٢) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٠١، والهادي ٢/ ٧٥٨.
[ ٧٠٠ ]
[٨٢]- ﴿تُكَلِّمُهُمْ﴾ وقف حسن لمن قرأ ﴿إِنَّ النَّاسَ﴾ بكسر الألف على الابتداء، ومن فتحها وهم أهل الكوفة (^١) فالوقف على آخر الآية على معنى: بأن ولأن الناس (^٢)، ﴿لَا يُوقِنُونَ﴾، ﴿يُوزَعُونَ﴾ [٨٣] سنتان.
[٨٤]- ﴿بِهَا عِلْمًا﴾ وقف نافع في كتاب الرازي (^٣)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾، ﴿لَا يَنْطِقُونَ﴾ [٨٥] سنتان.
[٨٦]- ﴿مُبْصِرًا﴾ وقف الأخفش (^٤)، ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ سنة.
[٨٧]- ﴿إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ تام في الإبانة (^٥)، وفي الفرش تمام لأحمد اللؤلؤي (^٦) وهو حسن كاف (^٧)، ﴿دَاخِرِينَ﴾ سنة.
[٨٨]- ﴿مَرَّ السَّحَابِ﴾ كمثل ما قبله (^٨)، ﴿كُلَّ شَيْءٍ﴾ مثله (^٩)، ﴿تَفْعَلُونَ﴾ سنة.
[٨٩]- ﴿خَيْرٌ مِنْهَا﴾ وقف الرازي (^١٠)، ﴿آمِنُونَ﴾ سنة.
[٩٠]- ﴿فِي النَّارِ﴾ كافيان (^١١) وتمام عند أبي بكر (^١٢)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) ويقصد بأهل الكوفة: عاصمًا وحمزة والكسائي وخلفًا في اختياره ووافقهم في الفتح يعقوب. ينظر: الروضة ص ٨٣٨، والكنز ٢/ ٥٩١
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٢٠ - ٨٢١، وإعراب القرآن للنحاس ٣/ ١٥٢.
(٣) وهو وقف: جائز عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ٢/ ١١٦.
(٤) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٠٢، والهادي ٢/ ٧٥٩.
(٥) ينظر: الإبانة ٧٦/ أ.
(٦) ينظر: القطع ص ٣٨٤.
(٧) ينظر: القطع ص ٣٨٤، والإيضاح ٢/ ٨٢١.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٢١، والقطع ص ٣٨٤، والإبانة ٧٦/ أ.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٢١، والإبانة ٧٦/ أ.
(١٠) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٥٩.
(١١) ينظر: المرشد ٢/ ٥٠٢.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٢١.
[ ٧٠١ ]
[٩١]- ﴿الَّذِي حَرَّمَهَا﴾ وقف الرازي (^١)، ﴿وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ﴾ كاف (^٢)، ﴿مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ آية ولا يوقف (^٣).
[٩٢]- ﴿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ﴾ تام في الإبانة (^٤)، ﴿يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾ وقف الأخفش (^٥)، ﴿مِنَ الْمُنذِرِينَ﴾ سنة.
[٩٣]- ﴿سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ﴾ حسن، ﴿فَتَعْرِفُونَهَا﴾ وقف أبوي بكر (^٦) وكافيان (^٧)، ﴿عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ تام (^٨).