[١]- ﴿ص﴾ ليست بآية غير أن عمرو بن مرة (^٥) عدها (^٦)، وهو قسم وجوابه ﴿ذِي الذِّكْرِ﴾ وهو وقف أبي بكر (^٧) والأخفش (^٨) وفيمن عدها أحسن وهو الكوفي (^٩).
قال أبو بكر: «إن جعلت جواب القسم ﴿ص﴾، كما يقول: حقًّا والله نزل والله وجب والله، كان الوقف على ﴿ذِي الذِّكْرِ﴾ حسنًا، وعلى ﴿فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ﴾ [٢] تامًّا» (^١٠).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ.
(٢) وهو وقف: تام عند النحاس، وكاف أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٣٩، والهادي ٢/ ٨٦٠.
(٣) ووجه وصل قوله: ﴿حَتَّى حِينٍ﴾: أن ما بعده معطوف عليه، وهو قوله: ﴿وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾، ولشدة اتصال المعنى. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٦٢.
(٤) والوقف على الآيتين: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٦٠.
(٥) هو: أبو عبد الله، عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق المرادي ثم الجملي الكوفي، أحد الأئمة الأعلام ثقة مأمون، من حفَّاظ أهل الكوفة، توفي: سنة ١١٦ هـ، وقيل: غير ذلك. ينظر: التاريخ الكبير للبخاري ٦/ ٣٦٨ - ٣٦٩، وتاريخ الثقات ص ٣٧٠، وسير أعلام النبلاء ٥/ ١٩٦ - ٢٠٠.
(٦) نقله عنه الداني بسنده ثم ذكر أن العادين أجمعوا على ترك عدها. ينظر: البيان للداني ص ٢١٤، وروضة المعدّل ١/ ٣٨٧.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٦٠.
(٨) ينظر: الإبانة ٨٣/ ب.
(٩) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٦٨، والبيان للداني ص ٢١٤.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٦٠.
[ ٨١١ ]
قال: «ويجوز أن يكون جواب القسم ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا﴾ [٣] كأنه قال: ص والقرآن كم أهلكنا؛ فلما تأخرت (كم) حذفت اللام اتباعها ما قبلها فمن هذا الوجه لا يتم الوقف على ﴿فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ﴾» (^١).
قال أبو بكر: «وقال قوم: وقع القسم على ﴿إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ﴾ [١٤]، وقيل: هو قبيح لأن؛ الكلام قد طال فيما بينهما، وقيل: وقع القسم على قوله: ﴿إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ﴾ [٦٤] وهذا أقبح من الأول لأن الكلام أشد طولًا فيما بين القسم وجوابه» (^٢).
ومعنى: ﴿ص﴾ اسم من أسماء الله، قاله السدي (^٣).
وقيل: افتتاح أسماء الله عَزَّوَجَلَّ صمد وصانع المصنوعات وصادق الوعد، قاله محمد بن كعب (^٤)، وقيل: اسم من القرآن، قاله قتادة (^٥)، وقيل معناه: صدق الله، قال الضحاك (^٦).
وقيل: قسم، أقسم الله ببحر كان بمكة وكان عليه عرش الرحمن إذ لا ليل ولا نهار وكان الله أقسم به (^٧).
[٢]- قال ابن عباس: ﴿فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ﴾ آية (^٨) وتمام عند أبي بكر (^٩) وأبي القاسم.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٦٠.
(٢) ينظر: المصدر السَّابق.
(٣) ينظر: الكشف والبيان ٨/ ١٧٦.
(٤) ينظر: الكشف والبيان ٨/ ١٧٦، والمحرر الوجيز ٤/ ٤٩١. ومحمد هو: أبو حمزة، وقيل: أبو عبد الله، محمد بن كعب بن سليم بن عمرو القُرظي المدني، تابعي ثقة، كان من أئمة التفسير، عالم بالقرآن كثير الحديث، توفي: سنة ١٠٨ هـ، وقيل: غير ذلك. ينظر: سير أعلام النبلاء ٥/ ٦٥ - ٦٩، وغاية النهاية ٢/ ٣١٠، وتهذيب التهذيب ٩/ ٤٢٠ - ٤٢٢.
(٥) ينظر: جامع البيان للطبري ٢١/ ١٣٨، والكشف والبيان ٨/ ١٧٦.
(٦) ينظر: جامع البيان للطبري ٢١/ ١٣٨، وبحر العلوم ٣/ ١٥٧.
(٧) وهو قول عكرمة. ينظر: الكشف والبيان ٨/ ١٧٥.
(٨) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونص المصنف على أنه (وقف سنة أو آية) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٢٦٩ - ٢٧٠، والبيان للداني ص ٢١٥.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٦٠.
[ ٨١٢ ]
[٣]- ﴿فَنَادَوْا﴾ وقف الرازي، كأن معناه: نادى الملائكة لكفار مكة ثم قال: ﴿وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ أي: ليس هذا وقت الفرار (^١) واختلفوا في وقف ﴿وَلَاتَ حِينَ﴾ فإن اضطر الواقف فيه وقف عليه فليقف بالتاء، وهو مذهب الخليل وسيبويه والفراء والأخفش والزجاج وغيرهم (^٢)، ووقف بالهاء عند الكسائي (^٣).
قال المبرد: «إنما جازت لتأنيث الكلمة كما تقول: رُبَّ وَرُبَّة وَثُمَّ وَثُمَّة» (^٤).
وقال أبو عبيدة: «[﴿وَلَاتَ﴾ وقف بغير تام ثم (تحين من)]» (^٥) سنة.
[٤]- ﴿مُنذِرٌ مِنْهُمْ﴾ كاف (^٦)، ﴿كَذَّابٌ﴾ آية وتوصل (^٧).
[٥]- ﴿إِلَهًا وَاحِدًا﴾ كاف وأبو العباس المعدل (^٨)، ﴿عُجَابٌ﴾ سنة.
[٦]- ﴿عَلَى آلِهَتِكُمْ﴾ كاف (^٩)، ﴿يُرَادُ﴾ سنة.
[٧]- ﴿الْآخِرَةِ﴾ كاف، ﴿اخْتِلَاقٌ﴾ سنة.
[٨]- ﴿مِنْ بَيْنِنَا﴾ تام (^١٠)، ﴿فِي شَكٍّ مِن ذِكْرِي﴾ كاف (^١١)، ﴿عَذَابِ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: جامع البيان للطبري ٢١/ ١٤٤، والتحصيل ٥/ ٤٧٥.
(٢) ينظر: المذكر والمؤنث لابن دعامة ١/ ١٨٣، ومشكل إعراب القرآن ٢/ ٦٢٣، والدر المصون ٩/ ٣٤٩.
(٣) ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٣٩٨، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٤/ ٣٢٠.
(٤) ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٢٣٦، والكشف والبيان ٨/ ١٧٧، والهادي ٣/ ٨٦٧.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب: (أن الوقف على (لا) ويبتدئ (تحين مناص»، دلَّ المصدر على ذلك. وذكر أنها في مصحف الامام كذلك (تحين) التاء متصلة بالحاء. ينظر: المذكر والمؤنث لابن دعامة ١/ ١٨٣، ومشكل إعراب القرآن ٢/ ٦٢٣، والتحصيل ٥/ ٤٩٥. قال الإمام أبو الحسن بن غلبون ﵀: «ولا ينبغي لأحد من القراء أن يتعمد الوقف على قوله: ﴿وَلَاتَ﴾؛ لأن الكلام ما تمَّ دونه ولا كفى». ينظر: التذكرة ٢/ ٥٢٤ - ٥٢٥.
(٦) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦١٤، والهادي ٣/ ٨٦٨.
(٧) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ﴾ من تمام الكلام. ينظر: المرشد ٢/ ٦١٤، وعلل الوقوف ٣/ ٨٦٥.
(٨) ينظر: الإبانة ٨٣/ ب.
(٩) والوقف على هذه الآية وعلى قوله تعالى: ﴿الْآخِرَةِ﴾: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٨٦٨.
(١٠) وهو وقف عند: ابن أوس وأبي حاتم كما ذكر النحاس، وعند الداني العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٣١، والقطع ص ٤٤٠، والمكتفى ص ١٧٨، والمرشد ٢/ ٦١٤، والهادي ٣/ ٨٦٩.
(١١) وهو وقف: جائز عند السجاوندي. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٦٦.
[ ٨١٣ ]
[٩]- ﴿الْوَهَّابِ﴾ آية وتوصل (^١).
[١٠]- ﴿وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ كاف في الفرش (^٢)، ﴿فِي الْأَسْبَابِ﴾، ﴿مِنَ الْأَحْزَابِ﴾ [١١] سنتان.
[١٢]- ﴿ذُو الْأَوْتَادِ﴾ آية وتوصل (^٣).
[١٣]- ﴿وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ﴾ كاف (^٤)، ﴿الْأَحْزَابُ﴾ حسن وكاف (^٥).
[١٤]- ﴿الرُّسُلَ﴾ كاف في الفرش (^٦)، ﴿عِقَابِ﴾ تام (^٧).
[١٥]- ﴿وَاحِدَةً﴾ وقف الرزاي (^٨)، ﴿مِنْ فَوَاقٍ﴾، ﴿الْحِسَابِ﴾ [١٦] سنتان.
[١٧]- ﴿مَا يَقُولُونَ﴾ تمام (^٩)، ﴿ذَا الْأَيْدِ﴾ وقف أبوي بكر (^١٠)، ﴿أَوَّابٌ﴾ سنة.
[١٨]- ﴿وَالْإِشْرَاقِ﴾ آية وتوصل (^١١).
[١٩]- ﴿وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً﴾ وقف أبوي بكر (^١٢) وكافيان (^١٣)، ﴿أَوَّابٌ﴾ سنة.
[٢٠]- ﴿مُلْكَهُ﴾ كاف، ﴿الْخِطَابِ﴾ سنة.
_________________
(١) ووجه ذلك: أن نجعل ﴿أَمْ﴾ عاطفة. ينظر: منار الهدى ٢/ ٢٠٤.
(٢) وهو وقف: جائز عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ٢/ ٢٠٤.
(٣) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿وَثَمُودُ﴾ معطوف على ﴿وَفِرْعَوْنُ﴾. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٦٦، ومنار الهدى ٢/ ٢٠٤.
(٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني، وقيل: كاف. ينظر: الهادي ٣/ ٨٦٨.
(٥) وهو وقف: كاف عند ابن أوس، وتام عند النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٣١، والقطع ص ٤٤٠.
(٦) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٨٦٨.
(٧) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٣١، والقطع ص ٤٤٠، والمكتفى ص ١٧٨، والمرشد ٢/ ٦١٥، والهادي ٣/ ٨٦٨.
(٨) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٨٦٨.
(٩) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والداني وأبي حاتم كما ذكر العماني، وعند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٦١، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٣١، والمكتفى ص ١٧٨، والمرشد ٢/ ٦١٥، والهادي ٣/ ٨٦٩.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٦١، والإبانة ٨٣/ ب.
(١١) ووجه ذلك: أنه معطوف على ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً﴾. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٦٧.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٦١، والإبانة ٨٣/ ب.
(١٣) ينظر: الإبانة ٨٣/ ب.
[ ٨١٤ ]
[٢١]- ﴿الْخَصْمِ﴾ وقف الأخفش (^١)، ﴿الْمِحْرَابَ﴾ آية وتوصل (^٢).
[٢٢]- ﴿فَفَزِعَ مِنْهُمْ﴾ كاف (^٣)، ﴿قَالُوا لَا تَخَفْ﴾ وقف أبوي بكر (^٤) وكافيان (^٥) ونافع (^٦) وتم الكلام لأبي عبد الله (^٧) ثم يبتدئ ﴿خَصْمَانِ﴾ أي: نحن خصمان (^٨)، ﴿خَصْمَانِ﴾ وقف في كتاب الرازي، ﴿عَلَى بَعْضٍ﴾ كاف (^٩)، ﴿بِالْحَقِّ﴾ كاف، ﴿وَلَا تُشْطِطْ﴾ كاف، ﴿الصِّرَاطِ﴾ سنة.
[٢٣]- ﴿إِنَّ هَذَا أَخِي﴾ وقف أبي العباس (^١٠) والرازي، ﴿وَتِسْعُونَ نَعْجَةً﴾ وقف الأخفش (^١١)، ﴿أَكْفِلْنِيهَا﴾ وقف الرزاي (^١٢)، ﴿فِي الْخِطَابِ﴾ تمام عند أبي القاسم (^١٣).
[٢٤]- ﴿إِلَى نِعَاجِهِ﴾ وقف الأخفش (^١٤)، ﴿وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ حسن وكاف (^١٥) الأخفش (^١٦) وتم الكلام عند أبي عبد الله، ﴿وَقَلِيلٌ مَا هُمْ﴾ أي: قليل هم، معناه: وهم قليل (^١٧).
_________________
(١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني، وبينه وبين قوله تعالى: ﴿الْمِحْرَابَ﴾ مراقبة. ينظر: الهادي ٣/ ٨٦٩.
(٢) ووجه ذلك: أن ﴿إِذْ﴾ في قوله: ﴿إِذْ دَخَلُوا﴾ بدل من ﴿إِذْ﴾ الأولى. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٦٧، ومنار الهدى ٢/ ٢٠٥.
(٣) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦١٥، والهادي ٣/ ٨٦٩.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٦١، والإبانة ٨٣/ ب.
(٥) ينظر: الإبانة ٨٣/ ب، والقطع ص ٤٤١، والمرشد ٢/ ٦١٦.
(٦) ينظر: القطع ص ٤٤٠، والاقتداء ص ١٤٥٢.
(٧) ينظر: الإبانة ٨٣/ ب.
(٨) ينظر: المكتفى ص ١٧٨، والاقتداء ص ١٤٥٢.
(٩) والوقف على هذه الآية وعلى قوله تعالى: ﴿وَلَا تُشْطِطْ﴾: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٨٧٠.
(١٠) ينظر: الإبانة ٨٣/ ب.
(١١) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦١٥، والهادي ٢/ ٨٧٠.
(١٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٧٠.
(١٣) وهو وقف: كاف عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦١٥، والهادي ٢/ ٨٧٠.
(١٤) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند العماني. ينظر: المكتفى ص ١٧٨، والمرشد ٢/ ٦١٦.
(١٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٦٢، والقطع ص ٤٤١، والمرشد ٢/ ٦١٦.
(١٦) ينظر: القطع ص ٤٤١، والمكتفى ص ١٧٨.
(١٧) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٤/ ٣٢٧، والإيضاح ٢/ ٨٦٢، والمرشد ٢/ ٦١٦.
[ ٨١٥ ]
وقيل معناه: وقليل من لا يحسد، وهو وقف حسن وكاف والأخفش (^١) وكان ابن مجاهد يختار أن يقف ويوقف عليه (^٢)، ﴿وَأَنَابَ﴾ سنة.
[٢٥]- ﴿فَغَفَرْنَا لَهُ﴾ وقف أبي علي (^٣) ثم يبتدئ: ﴿ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ﴾ فرفع ﴿ذَلِكَ﴾ بالابتداء (^٤) أو أضمر الخبر (^٥)، كأنه قال: وإن له عندنا مع ذلك لزلفى فغفرنا له ذنبه، والأول أشبه بكلام العرب (^٦)، ﴿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ﴾ وقف التمام (^٧)، ﴿وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ سنة.
[٢٦]- ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ كاف (^٨)، ﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ تام في الإبانة (^٩) وكاف في الفرش، ﴿يَوْمَ الْحِسَابِ﴾ سنة.
[٢٧]- ﴿بَاطِلًا﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (^١٠)، ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ كاف (^١١) ووقف أبي بكر (^١٢) وتمام عند أبي حاتم (^١٣)، ﴿مِنَ النَّارِ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٨٣/ ب، والاقتداء ص ١٤٥٢.
(٢) ينظر: الإبانة ٨٣/ ب.
(٣) ينظر: القطع ص ٤٤٢، والمكتفى ص ١٧٨.
(٤) والتقدير: ذلك الذنب أو ذلك أمره. ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٤/ ٣٣٢، والمكتفى ص ١٧٨.
(٥) والتقدير: الأمر ذلك. ينظر: مشكل إعراب القرآن ٢/ ٦٢٥، والمكتفى ص ١٧٨.
(٦) قوله: (والأول أشبه بكلام العرب): ظاهر كلام المصنف ﵀ أن الكلام يعود على التقدير الأول وهو قوله: (فرفع ﴿ذَلِكَ﴾ بالابتداء)، غير أن بعض المصادر ذكرت الوقف على قوله: ﴿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ﴾ وجواز الوقف أيضًا على قوله: ﴿فَغَفَرْنَا لَهُ﴾ ثم قالوا: والأول أشبه بكلام العرب أي: الوقف على قوله: ﴿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ﴾، ولعل في كلام المصنف تقديم وتأخير - والله أعلم بالصواب -. ينظر: القطع ص ٤٤٢، والمرشد ٢/ ٦١٧.
(٧) وهو وقف عند: ابن الأنباري ابن أوس وأبي حاتم ويعقوب وأحمد بن جعفر كما ذكر النحاس، وعند الخزاعي والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٦٢، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٣٢، والقطع ص ٤٤٢، والإبانة ٨٣/ ب، والمرشد ٢/ ٦١٧، والهادي ٣/ ٨٧١.
(٨) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٨٧١.
(٩) ينظر: الإبانة ٨٣/ ب.
(١٠) ينظر: القطع ص ٤٤٢، والإبانة ٨٣/ ب، والهادي ٣/ ٨٧١.
(١١) ينظر: الإبانة ٨٣/ ب.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٦٢.
(١٣) ينظر: القطع ص ٤٤٢، والإبانة ٨٣/ ب، والمرشد ٢/ ٦١٧.
[ ٨١٦ ]
[٢٨]- ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ كاف في الفرش (^١)، ﴿كَالْفُجَّارِ﴾ تام (^٢).
[٢٩]- ﴿الْأَلْبَابِ﴾ سنة.
[٣٠]- ﴿لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ﴾ كاف (^٣)، ﴿نِعْمَ الْعَبْدُ﴾ كاف، ﴿أَوَّابٌ﴾ سنة.
[٣١]- ﴿الْجِيَادُ﴾ آية وتوصل (^٤).
[٣٢]- ﴿بِالْحِجَابِ﴾ سنة.
[٣٣]- ﴿رُدُّوهَا عَلَيَّ﴾ كاف والأخفش (^٥)، ﴿وَالْأَعْنَاقِ﴾ سنة وتمام (^٦).
[٣٤]- ﴿جَسَدًا﴾ وقف الرازي (^٧) على معنى: أن الجسد هو الشيطان (^٨)، ﴿ثُمَّ أَنَابَ﴾ سنة.
[٣٥]- ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾ مثله (^٩)، ﴿مِنْ بَعْدِي﴾ كاف (^١٠)، ﴿الْوَهَّابُ﴾ سنة.
[٣٦]- ﴿لَهُ الرِّيحَ﴾ كاف في الفرش، ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ آية وتوصل (^١١).
[٣٧]- ﴿وَغَوَّاصٍ﴾ آية غير أنها سنة فيمن عدها وهم غير أهل البصرة (^١٢).
_________________
(١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٨٧١.
(٢) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٦٢، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٣٢، والقطع ص ٤٤٢، والمكتفى ص ١٧٨، والهادي ٣/ ٨٧١.
(٣) ينظر: القطع ص ٤٤٢، والإبانة ٨٣/ ب، والمرشد ٢/ ٦١٨.
(٤) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ﴾ معطوف عليه. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٦٨، ومنار الهدى ٢/ ٢٠٧
(٥) وهو وقف: حسن عند ابن أوس، وصالح عند النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٣٣، والقطع ص ٤٤٢.
(٦) وهو وقف عند: ابن أوس وأبي حاتم كما ذكر النحاس والعماني، وعند الخزاعي والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٣٣، والقطع ص ٤٤٢، والمرشد ٢/ ٦١٨، والإبانة ٨٣/ ب، والمكتفى ص ١٧٩، والهادي ٣/ ٨٧٢
(٧) وهو وقف: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٨٧٢.
(٨) ينظر: بحر العلوم ٣/ ١٦٧، والكشف والبيان ٨/ ٢٠٧.
(٩) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٨٧٢.
(١٠) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٨٧٢.
(١١) ووجه ذلك: أن قوله: ﴿وَالشَّيَاطِينَ﴾ معطوف على قوله: ﴿الرِّيحَ﴾. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٦٨، ومنار الهدى ٢/ ٢٠٧.
(١٢) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٦٨، والبيان للداني ص ٢١٤.
[ ٨١٧ ]
[٣٨]- ﴿فِي الْأَصْفَادِ﴾ آية وكاف (^١).
[٣٩]- ﴿عَطَاؤُنَا﴾ كاف (^٢)، ﴿فَامْنُنْ﴾ يجوز الوقف عليه [وكتاب الرازي] (^٣)، ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ كاف (^٤).
[٤٠]- ﴿وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ تمام عند أبي القاسم (^٥).
[٤١]- ﴿أَيُّوبَ﴾ وقف الأخفش (^٦)، ﴿وَعَذَابٍ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (^٧).
[٤٢]- ﴿بِرِجْلِكَ﴾ كاف في الفرش (^٨)، ﴿وَشَرَابٌ﴾ سنة.
[٤٣]- ﴿وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ﴾ كاف، ﴿رَحْمَةً مِنَّا﴾ وقف الرازي، ﴿الْأَلْبَابِ﴾ سنة.
[٤٤]- ﴿وَلَا تَحْنَثْ﴾ تمام في الإبانة (^٩)، ﴿صَابِرًا﴾ وقف الرازي (^١٠)، ﴿نِعْمَ الْعَبْدُ﴾ كاف (^١١)، ﴿أَوَّابٌ﴾ تمام عند أبي القاسم (^١٢).
_________________
(١) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند العماني. ينظر: القطع ص ٤٤٢، والمرشد ٢/ ٦١٨.
(٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٨٧٢.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (في كتاب)؛ ليستقيم الكلام.
(٤) وهو وقف: تام عند النحاس، كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٤٣، والهادي ٣/ ٨٧٢.
(٥) وهو وقف: تام عند ابن أوس والنحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٣٣، والقطع ص ٤٤٣.
(٦) وهو وقف: صالح عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٦١٨.
(٧) ينظر: القطع ص ٤٤٣، والاقتداء ص ١٤٥٥.
(٨) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٨٧٢.
(٩) وهو وقف: حسن عند ابن أوس، وتام عند اللؤلؤي وأبي عبد الله كما ذكر النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٣٣، والقطع ص ٤٤٣.
(١٠) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦١٨، والهادي ٣/ ٨٧٢.
(١١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٨٧٢.
(١٢) وهو وقف: تام عند ابن أوس والنحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٣٣، والقطع ص ٤٤٣.
[ ٨١٨ ]
[٤٥]- ﴿عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ﴾ كاف في كتاب الرازي، ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ وقف فيمن قرأه على
التوحيد (^١)، ﴿وَالْأَبْصَارِ﴾ كاف (^٢).
[٤٦]- ﴿بِخَالِصَةٍ﴾ وقف فيمن نون وهي قراءة الجماعة غير نافع وهشام (^٣)، كذا ذكره شيخنا أبو الفضل الرازي، ﴿ذِكْرَى الدَّارِ﴾، ﴿الْأَخْيَارِ﴾ [٤٧] سنتان.
[٤٨]- ﴿وَذَا الْكِفْلِ﴾ كافيان (^٤)، ﴿مِنَ الْأَخْيَارِ﴾ تمام عند أبي القاسم (^٥).
[٤٩]- ﴿هَذَا ذِكْرٌ﴾ تمام عند أبي حاتم (^٦)، ﴿لَحُسْنَ مَآبٍ﴾ آية وتوصل (^٧).
[٥٠]- ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ يجوز الوقف عليه في كتاب الرازي، ﴿لَهُمُ الْأَبْوَابُ﴾ آية وتوصل (^٨).
[٥١]- ﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا﴾، ﴿وَشَرَابٌ﴾ فيهما كاف (^٩).
[٥٢]- ﴿أَتْرَابٌ﴾ آية وفيمن قرأ ﴿مَا تُوعَدُونَ﴾ [٥٣] بالتاء أحسن (^١٠).
_________________
(١) والإفراد قراءة ابن كثير فقرأ: ﴿عَبْدَنَا﴾، وقرأ الباقون: ﴿عِبَادَنَا﴾ بالجمع. ينظر: المبسوط ص ٣٨٠، والكشف ٢/ ٣٣٣، وروضة المعدّل ٣/ ٣٣٦. والوقف على هذه القراءة: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٨٧٣.
(٢) وهو وقف: حسن عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦١٨، والهادي ٣/ ٨٧٣.
(٣) ووافقهم وأبو جعفر. ينظر: روضة المعدّل ٣/ ٣٣٦، وغاية الاختصار ٢/ ٦٣٨. وهشام هو: أبو الوليد، هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة السلمي الدمشقي، إمام أهل دمشق، وأحد رواة القراء العشرة المشهورين، ارتحل الناس إليه لطلب القراءات والحديث، توفي: سنة ٢٤٥ هـ، وقيل: غير ذلك. ينظر: معرفة القراء الكبار ١/ ٣٩٦، وغاية النهاية ٢/ ٤٧٣، وطبقات الحفاظ ص ٢٠٠. ولحكم الوقف ينظر: قرة عين القراء ١٧٦/ ب.
(٤) ينظر: المرشد ٢/ ٦١٩.
(٥) وهو وقف: تام عند ابن أوس والنحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٣٣، والقطع ص ٤٤٣ ..
(٦) ينظر: القطع ص ٤٤٣، المرشد ٢/ ٦١٩.
(٧) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ بدل منه. ينظر: القطع ص ٤٤٣، والمرشد ٢/ ٦١٩.
(٨) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ منصوب على الحال مما قبله. ينظر: المرشد ٢/ ٦١٩، ومنار الهدى ٢/ ٢٠٨.
(٩) والوقف على قوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا﴾: كاف عند النكزاوي. ينظر: الاقتداء ص ١٤٥٥. والوقف على قوله تعالى: ﴿وَشَرَابٌ﴾: حسن عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦١٩، والهادي ٣/ ٨٧٤.
(١٠) ينظر: قرة عين القراء ١٧٧/ أ، والتاء قراءة: القراء العشرة إلا ابن كثير وأبو عمرو فإنهم يقرؤون بالياء. ينظر: الغاية ص ٣٨٠، والكنز ٢/ ٦٢٨. والوقف على هذه القراءة: كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٨٧٣.
[ ٨١٩ ]
[٥٣]- ﴿لِيَوْمِ الْحِسَابِ﴾ سنة.
[٥٤]- ﴿إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا﴾ كاف (^١)، ﴿مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ﴾ آية ووقف تام في الإبانة (^٢) غير أن أبا بكر قال: «﴿مِنْ نَفَادٍ﴾. هَذَا» وقف حسن (^٣).
قال أبو علي: «﴿مِنْ نَفَادٍ﴾ آية، ﴿هَذَا﴾ أي: هذا للمؤمنين» (^٤).
﴿لَشَرَّ مَآبٍ﴾ آية ويجوز الوقف عليه (^٥).
[٥٦]- ﴿الْمِهَادُ﴾ آية.
[٥٧]- ﴿هَذَا﴾ وقف الرازي أي: هذا للكافرين ثم يبتدئ ﴿فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ﴾ أي: هو حميم وغساق فليذوقوه (^٦)، قاله: أبو علي.
وقال أبو علي: «﴿هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ﴾ وقف، ونرفع كلمة ﴿هَذَا﴾ بالهاء التي في ﴿يَذُوقُوهُ﴾» (^٧).
ثم قال: ﴿حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ﴾ أي: منه حميم أو فيه حميم وغساق (^٨).
﴿وَغَسَّاقٌ﴾ آية وكاف (^٩) وحسن (^١٠).
_________________
(١) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند قوم كما ذكر أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦١٩، والهادي ٣/ ٨٧٤.
(٢) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٦٣.
(٤) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ.
(٥) والوقف عليها: كاف عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٢٠.
(٦) فرفعت ﴿حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ﴾ بـ ﴿هَذَا﴾ على التقديم والتأخير. ينظر: تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين ٤/ ٩٧، والكشف والبيان ٨/ ٢١٣.
(٧) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ.
(٨) ينظر: تفسير ابن فورك ٢/ ٢٩٨، والكشف والبيان ٨/ ٢١٣.
(٩) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ، والمرشد ٢/ ٦٢٠.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٦٣.
[ ٨٢٠ ]
[٥٨]- ﴿مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ﴾ تام عند أبي حاتم (^١) [وأبي قاسم] (^٢) وابن مجاهد (^٣).
وقال أبو حاتم: «وذكر ثلاث مرات (هذا، هذا) وكل واحد مبتدأ والخبر فيه مضمر كأنه قال: هذا الأمر أو هذا شيء» (^٤).
قال ابن مقسم: «ومعنى الإضمار فيه - والله أعلم - من نفاه هذا أي: هذا لمن آمن واتقى».
[٥٩]- ﴿مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ﴾ كاف (^٥)، ﴿لَا مَرْحَبًا بِهِمْ﴾ كاف (^٦)، ﴿صَالُو النَّارِ﴾ سنة.
[٦٠]- ﴿لَا مَرْحَبًا بِكُمْ﴾ وقف نافع (^٧)، ﴿قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا﴾ حسن وكاف (^٨)، ﴿الْقَرَارُ﴾ سنة.
[٦١]- ﴿فِي النَّارِ﴾ سنة.
[٦٢]- ﴿مِنَ الْأَشْرَارِ﴾ آية ووقف خاصة لمن قطع الألف ﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ﴾ [٦٣] وهو ألف الاستفهام بمعنى: التعجب، وهي قراءة ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم (^٩)، ومن وصلها لم يقف عليه؛ لأنه كلام واحد (^١٠) ومعناه: ما لنا لا نرى رجالًا اتخذناهم سخريًا أم زاغت، مردود على ﴿مَا لَنَا لَا نَرَى﴾، ﴿أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ﴾.
وقيل معناه: وذلك أن رؤساء الكفار يقولون في النار: أين صهيب، وبلال، وعمار وشبههم مالنا لا نرى رجالًا كنا نعدهم في الدنيا من الأشرار ﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ﴾
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ، والمرشد ٢/ ٦٢١.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (وأبي القاسم). ينظر: الإبانة ٨٤/ أ.
(٣) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ.
(٤) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ، والمرشد ٢/ ٦٢١.
(٥) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ.
(٦) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٢٢، والهادي ٢/ ٨٧٤.
(٧) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ، والهادي ٣/ ٨٧٥.
(٨) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ، والمرشد ٢/ ٦٢٢.
(٩) ووافقهم وأبو جعفر. ينظر: معاني القرآن للنحاس ٦/ ١٣٣، والمبسوط ص ٣٨٠، وروضة المعدَّل ٣/ ٣٣٨. والوقف على هذه القراءة: كاف عند بن أوس والعماني، وتام عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٣٤، والمرشد ٢/ ٦٢٢، والهادي ٣/ ٨٧٥.
(١٠) ومعنى (وصلها): أي قرأ بهمزة وصل على الخبر. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٣٤، والقطع ص ٤٤٤، والإبانة ٨٤/ أ، والمكتفى ص ١٧٩.
[ ٨٢١ ]
يعني: كانوا خيرًا منا ولا نعلم بذلك وكان أبصارنا ترفع عنهم وقيل: ﴿أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ﴾
أي: كانت أبصارنا تزيغ عنهم في الدنيا فلا نعدهم شيئًا (^١)، والوصل قراءة أبو عمرو وحمزة
والكسائي (^٢).
قال أبو حاتم: «من قرأ موصلة فهو نعت للرجال، يعني: قوله: ﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ﴾» (^٣).
وقال ابن مقسم: «النعت لا يكون ماضيًا ومستقبلًا وإنما هو حال؛ كأنه قال: قد اتخذناهم سخريًّا».
قلت: وعند شيخنا أبي الفضل يجوز الوقف فيمن وصل همزته بإضمار على أن يجعل ﴿أَمْ﴾ بمعنى ألف استفهام فإن جعل ﴿أَمْ﴾ جوابًا لقوله: ﴿مَا لَنَا﴾ فالوصل لا غير؛ لأن ﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ﴾ في تقدير: قد اتخذناهم (^٤).
[٦٣]- ﴿عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ﴾ آية وتوصل في الإبانة، وكاف في الفرش (^٥).
[٦٤]- ﴿أَهْلِ النَّارِ﴾ سنة.
[٦٥]- ﴿أَنَا مُنذِرٌ﴾ وقف كاف (^٦)، ﴿الْقَهَّارُ﴾ سنة ووقف فيمن أضمر أحسن، أي: هو رب السموات والأرض (^٧)، ﴿الْغَفَّارُ﴾ سنة.
[٦٧]- ﴿عَظِيمٌ﴾ آية ووقف عند بعضهم (^٨).
[٦٨]- ﴿مُعْرِضُونَ﴾ كاف (^٩).
_________________
(١) ينظر: جامع البيان للطبري ٢/ ٢٣٢، والكشف والبيان ٨/ ٢١٥.
(٢) ووافقهم وخلف في اختياره ويعقوب. ينظر: غاية الاختصار ٢/ ٦٢٨ - ٦٣٩، والكنز ٢/ ٦٢٨.
(٣) ينظر: المرشد ٢/ ٦٢٢.
(٤) بنحو قوله. ينظر: مفاتيح الغيب ٢٦/ ٤٠٥، واللباب في علوم الكتاب ١٦/ ٤٤٨.
(٥) وهو وقف: كاف عند النحاس، وتام عند العماني. ينظر: القطع ص ٤٤٤، والمرشد ٢/ ٦٢٢.
(٦) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٢٣، والهادي ٣/ ٨٧٥.
(٧) فيكون ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿رَبُّ﴾ خبر لمبتدأ محذوف. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٧٤، والاقتداء ص ١٤٥٩. والوقف على قوله تعالى: ﴿الْقَهَّارُ﴾: تام عند الداني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ١٧٩، والهادي ٣/ ٨٧٥.
(٨) والوقف عليها: جائز عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٢٣.
(٩) وهو وقف: كاف عند ابن أوس، وصالح عند النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٣٤، والقطع ص ٤٤٤.
[ ٨٢٢ ]
[٦٩]- ﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ سنة، وإن شئت تقف: ﴿نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ [٧٠]؛ لأنه أمر النبي ﷺ أن يقول هذا الكلام آخره.
[٧١]- ﴿مِنْ طِينٍ﴾ آية وتوصل.
[٧٢]- ﴿سَاجِدِينَ﴾ سنة.
[٧٣]- ﴿أَجْمَعُونَ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعدها استثناء (^١).
[٧٤]- ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (^٢)، ﴿مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ سنة.
[٧٥]- ﴿بِيَدَيَّ﴾ وقف نافع (^٣) وكاف، ﴿مِنَ الْعَالِينَ﴾ سنة.
[٧٦]- ﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ﴾ وقف الرازي (^٤)، ﴿مِنْ طِينٍ﴾ سنة.
[٧٧]- ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾ آية وتوصل (^٥).
[٧٨]- ﴿يَوْمِ الدِّينِ﴾، ﴿يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ [٧٩] سنتان.
[٨٠]- ﴿مِنَ الْمُنظَرِينَ﴾ آية وتوصل (^٦).
[٨١]- ﴿الْمَعْلُومِ﴾ سنة.
[٨٢]- ﴿أَجْمَعِينَ﴾ آية وتوصل (^٧).
[٨٣]- ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) وهو قوله تعالى: ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ﴾. ينظر: القطع ص ٤٤٤، ومنار الهدى ٢/ ٢١٠.
(٢) وهو وقف: صالح عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٢٣.
(٣) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ، والهادي ٣/ ٨٧٦.
(٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٨٧٦.
(٥) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ، وعلل الوقوف ٣/ ٨٧٦.
(٦) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ.
(٧) ووجه ذلك: مجيء الاستثناء بعده، وهو قوله تعالى: ﴿إِلَّا عِبَادَكَ﴾. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٧٦.
[ ٨٢٣ ]
[٨٤]- ﴿قَالَ فَالْحَقُّ﴾ وقف فيمن رفعه على معنى: أنا الحق أو أقول هو الحق (^١)، قيل: هو رفع بإضمار أي: هو الحق وأقول حقًا، أو يقول: قولوا الحق، حسن الوقف عليه أيضًا (^٢)، والرفع قراءة عاصم وحمزة (^٣).
ومن نصبه جعله بمنزلة المفعول لوقوع الفعل عليه كأنه قال الله تعالى: إلا إبليس أقول الحق والحق لأملأنَّ جهنم، على معنى: لأملأنَّ جهنم حقًّا (^٤)، وقيل: هو نصب على الإغراء أي: فاتبعوا الحق والحق (^٥)، فلم يحسن الوقف عليه (^٦).
﴿وَالْحَقَّ أَقُولُ﴾ وقف فيمن عدها وهو الكوفي (^٧).
[٨٦]- ﴿الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ سنة.
[٨٨]- ﴿بَعْدَ حِينٍ﴾ تمام (^٨) وسنة.