[١]- ﴿طه﴾ (طا) ثم (ها) وقف أبي جعفر بينهما وقفه خفيفة لطيفة (^٥)، ﴿طه﴾ وقف حسن فيمن قال: هو افتتاح السورة (^٦)، وفيمن عدها أحسن وهو الكوفي (^٧)، ومن قرأ بسكون الهاء وهي قراءة شاذة غير متلوة، فلا وقف عليه وهي قراءة: أبي هريرة وعكرمة والحسن وأبي حنيفة (^٨) فيما يروى عنهم (^٩) كأنهم ذهبوا إلى أن الهاء هاء وقف معناه: يا رجل (^١٠).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٦٦/ ب.
(٢) وهو وقف عند: ابن أوس والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٠٤، والمكتفى ص ١٢٨، والهادي ٢/ ٦٣٤.
(٣) والوقف عليها: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٨١، والهادي ٢/ ٦٣٤.
(٤) وهو وقف عند: ابن أوس وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٠٤، والهادي ٢/ ٦٣٤.
(٥) أي: بالسكت. ينظر: المستنير ٢/ ٢٨٧، وروضة المعدّل ٣/ ٢٢.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٧.
(٧) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٧، والبيان للداني ص ١٨٣.
(٨) هو: أبو حنيفة، النعمان بن ثابت بن زُوطَى التيمي الكوفي، الإمام الفقيه عالم العراق، كان ثقةً في الحديث، سيد الفقهاء في عصره، توفي: سنة ١٥٠ هـ. ينظر: الطبقات الكبرى ٧/ ٢٣٣، ومنازل الأئمة الأربعة ص ١٦١ - ١٧٥، وسير أعلام النبلاء ٦/ ٣٩٠ - ٤٠٣.
(٩) ينظر: الإبانة ٦٧/ أ، وشواذ القراءات ص ٣٠٥، والمغني ٣/ ١٢١٩.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٧، والقطع ص ٣٢٤.
[ ٥٨٤ ]
[٢]- ﴿لِتَشْقَى﴾ آية (^١) ولا يوقف؛ لأن ﴿إِلَّا تَذْكِرَةً﴾ [٣] بدل من ﴿لِتَشْقَى﴾ أي: ما أنزلناه إلا تذكرة، ذكره أبو إسحاق الزجاج (^٢) فعلى مذهبه لا يحسن الوقف على ﴿لِتَشْقَى﴾.
[٣]- ﴿لِمَنْ يَخْشَى﴾ حسن كاف (^٣).
[٤]- ﴿وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى﴾ تمام عند الأخفش وأبي عبد الله (^٤).
[٥]- ﴿اسْتَوَى﴾ وقف الرازي (^٥).
[٦]- ﴿الثَّرَى﴾ مثله.
[٧]- ﴿وَأَخْفَى﴾ تمام عند الأخفش واللؤلؤي وأبي عبد الله (^٦).
[٨]- ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ حسن وكاف (^٧)، ﴿الْحُسْنَى﴾ تمام (^٨).
[٩]- ﴿حَدِيثُ مُوسَى﴾ آية ووقف محمد بن يعقوب (^٩).
[١٠]- ﴿هُدًى﴾ سنة.
_________________
(١) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونصَّ المصنف على أنه (آية أو وقف سنة) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٢١٠، والبيان للداني ص ١٨٥ - ١٨٦.
(٢) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٣/ ٢٢، والإبانة ٦٧/ أ.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٧، والمرشد ٢/ ٣٨٢.
(٤) ينظر: الإبانة ٦٧/ أ.
(٥) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: تام عند النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ٣٢٤، والمكتفى ص ١٢٩.
(٦) وهو وقف: كاف عند الداني، وتام عند العماني. ينظر: المكتفى ص ١٢٩، والمرشد ٢/ ٣٨٢.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٧، والإبانة ٦٧/ أ.
(٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٧، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٠٧، والقطع ص ٣٢٤، والإبانة ٦٧/ أ، والمكتفى ص ١٢٩، والمرشد ٢/ ٣٨٢، والهادي ٢/ ٦٣٥.
(٩) ينظر: الإبانة ٦٧/ أ.
[ ٥٨٥ ]
[١١]- ﴿نُودِيَ يَامُوسَى﴾ آية ووقف فيمن كسر الألف ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ﴾ [١٢] (^١) وهي قراءة الجماعة غير أهل مكة والبصرة (^٢).
[١٢]- ﴿طُوًى﴾ آية ووقف فيمن قرأ ﴿وَأَنَا اخْتَرْتُكَ﴾ [١٣] مخففًا وهي قراءة الجماعة (^٣) وهو وقف حسن (^٤) وكافيان (^٥) وتمام عند أبي عبد الله (^٦)، ومن شدد وهي قراءة حمزة (^٧) فيتصل من قوله: ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا﴾ [١١] إلى قوله: ﴿لِمَا يُوحَى﴾ [١٣]، كذا ذكر شيخنا أبو الفضل الرازي.
وقال أبو الفضل الخزاعي: «لا يقف عند قوله: ﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى﴾» (^٨).
[١٣]- ﴿لِمَا يُوحَى﴾ آية ولا يوقف عند الخزاعي ومنصور العراقي.
[١٤]- ﴿لِذِكْرِي﴾ تمام (^٩).
[١٥]- ﴿أَكَادُ﴾ قيل: الوقف في كتاب الرازي، ﴿أُخْفِيهَا﴾ كاف (^١٠).
قلتُ: لا أستحب الوقف عليه؛ لأن بعده لام (كي) (^١١).
_________________
(١) ينظر: قرة عين القراء ١٤١/ أ، والهادي ٢/ ٦٣٦.
(٢) يقصد بأهل البصرة: أبا عمرو وحده، وأهل مكة: ابن كثير، ووافقهما أبو جعفر، وقراءتهم بفتح الهمزة. ينظر: المبسوط ص ٢٩٣، والجامع لابن فارس ص ٤٥٥.
(٣) يقصد: تخفيف النون من ﴿وَأَنَا﴾ ويلزم من ذلك قراءة ﴿اخْتَرْتُكَ﴾ بضم التاء على التوحيد. ينظر: الغاية ص ٣٢٠، والروضة ٢/ ٧٨٠.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٧.
(٥) ينظر: القطع ص ٣٢٤، والإبانة ٦٧/ أ.
(٦) ينظر: الإبانة ٦٧/ أ.
(٧) وقراءته: بتشديد النون من ﴿وَأَنَّا﴾ و﴿اخْتَرْتُكَ﴾ بنون مفتوحة وألف. ينظر: الغاية ص ٣٢٠، والروضة ٢/ ٧٨٠.
(٨) ينظر: الإبانة ٦٧/ أ.
(٩) وهو وقف عند: ابن أوس والعماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٠٧، والمرشد ٢/ ٣٨٣.
(١٠) ينظر: القطع ص ٣٢٤، والإبانة ٧٦/ أ.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٧، والقطع ص ٣٢٤.
[ ٥٨٦ ]
﴿بِمَا تَسْعَى﴾ آية ووقف كاف (^١) وتم الكلام عند الأخفش (^٢)، ﴿فَتَرْدَى﴾ [١٦]، ﴿يَامُوسَى﴾
[١٧] سنتان.
[١٨]- ﴿عَلَى غَنَمِي﴾ وقف الرازي (^٣)، ﴿مَآرِبُ أُخْرَى﴾ آية ولا يوقف عليها عند الخزاعي، وعند شيخنا أبي الفضل يجوز الوقف عليه (^٤).
قلتُ: هو قول شيخنا عندي أولى؛ لأن بعدها جواب سؤاله تعالى (^٥).
[٢٠]- ﴿حَيَّةٌ تَسْعَى﴾ سنة.
[٢١]- ﴿خُذْهَا وَلَا تَخَفْ﴾ وقف الرازي (^٦)، ﴿الْأُولَى﴾ سنة.
[٢٢]- ﴿آيَةً أُخْرَى﴾ آية ولا يوقف عليها؛ لأن بعدها لام (كي) (^٧).
[٢٣]- ﴿الْكُبْرَى﴾ آية وحسن وكاف (^٨).
[٢٤]- ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ﴾ وقف الرازي، ﴿إِنَّهُ طَغَى﴾ سنة.
[٢٥]- ﴿لِي صَدْرِي﴾ آية ولا يوقف حتى تقول ﴿بِنَا بَصِيرًا﴾ [٣٥] إلا إذا كان مضطرًا، كذا ذكره الخزاعي في كتابه (^٩) وعند شيخنا أبي الفضل.
[٢٦]- ﴿أَمْرِي﴾، و﴿قَوْلِي﴾ [٢٨] وقفان من جهة السنة.
[٢٩]- ﴿مِنْ أَهْلِي﴾ آية وليست بوقف؛ لأن بعدها تبيين السؤال والمراد موسى وهارون (^١٠).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٧٦/ أ.
(٢) ينظر: المصدر السابق.
(٣) وهو وقف: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٣٦.
(٤) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند العماني. ينظر: المكتفى ص ١٢٩، والمرشد ٢/ ٣٨٣.
(٥) وهو قوله تعالى: ﴿قَالَ أَلْقِهَا يَامُوسَى﴾.
(٦) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٣٧.
(٧) ولام (كي) جاءت في قوله تعالى: ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى﴾.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٨، والقطع ص ٣٢٥، والمرشد ٣٨٣.
(٩) ينظر: الإبانة ٧٦/ أ.
(١٠) وهو قوله تعالى: ﴿هَارُونَ أَخِي﴾ وما بعده.
[ ٥٨٧ ]
[٣٠]- ﴿أَخِي﴾ آية وقف لمن وصل الألف من ﴿اشْدُدْ﴾ [٣١] على الدعاء معناه: اشدد به أزري يارب (^١)، ومن وصل الألف يبتدئ بها بالضم وهذه قراءة الجماعة غير ابن عامر فإنه يقطع
الألف مع فتحها في الوقف والوصل (^٢)، ولا يقف عليه (^٣).
[٣١]- ﴿بِهِ أَزْرِي﴾، ﴿فِي أَمْرِي﴾ [٣٢] سنتان ليستا بوقف (^٤).
[٣٣]- ﴿كَثِيرًا﴾ فيهما (^٥) وقف سنة فيمن عدهما وهم: غير أهل البصرة (^٦).
[٣٥]- ﴿بَصِيرًا﴾ سنة.
[٣٦]- ﴿سُؤْلَكَ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (^٧)، ﴿يَامُوسَى﴾ آية وحسن وكاف (^٨).
[٣٧]- ﴿مَرَّةً أُخْرَى﴾ آية ولا يوقف عند الرازي (^٩).
[٣٨]- ﴿مَا يُوحَى﴾ آية وليس بوقف عنده أيضًا (^١٠).
[٣٩]- ﴿وَعَدُوٌّ لَهُ﴾ وقف نافع (^١١) ومحمد بن يعقوب (^١٢)، ﴿مَحَبَّةً مِنِّي﴾ سنة فيمن عدهما
وهم:
_________________
(١) ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ١٧٨، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٣/ ٣٥٦.
(٢) فتكون قراءة ابن عامر ﴿اشْدُدْ﴾. ينظر: الغاية ص ٣٢٠، وسَوْق العروس ٢/ ٤٥٥ - ٤٥٦.
(٣) ينظر: الهادي ٢/ ٦٣٧، ووصف الاهتداء ٢/ ٣٣٩.
(٤) ووجه ذلك: تعلقهما بـ (كي) في قوله تعالى: ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا﴾. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٦٩٢ - ٦٩٣.
(٥) أي: في هذه الآية وهي قوله تعالى: ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا﴾، وفي الآية التي تليها وهي قوله: ﴿وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا﴾ [٣٤].
(٦) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٧، وحسن المدد ص ٣٦٦.
(٧) وهو وقف: كامل عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ٢/ ٣٣٩.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٨، والقطع ص ٣٢٥، والإبانة ٧٦/ أ.
(٩) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى﴾ علَّة وتفسير لما قبله. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٦٩٣، ومنار الهدى ٢/ ٢٠.
(١٠) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿أَنِ اقْذِفِيهِ﴾ تفسير لقوله: ﴿مَا يُوحَى﴾ ولا يفصل بينهما. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٦٩٣، ومنار الهدى ٢/ ٢٠.
(١١) ينظر: القطع ص ٣٢٥.
(١٢) ينظر: الإبانة ٧٦/ أ.
[ ٥٨٨ ]
أهل الحجاز والشام (^١)، ﴿عَلَى عَيْنِي﴾ سنة.
[٤٠]- ﴿يَكْفُلُهُ﴾ وقف عند بعضهم في كتاب الخزاعي (^٢)، [﴿وَلَا تَحْزَنْ﴾] (^٣) حسن وكاف (^٤)، وفيمن عدها أحسن وهو: الشامي (^٥)، ﴿فُتُونًا﴾ حسن (^٦)، وفيمن عدها أحسن وهم: أهل الشام والبصرة (^٧)، ﴿مَدْيَنَ﴾ سنة، فيمن عدها وهو: الشامي (^٨) وعند الخزاعي ليس بوقف.
قلتُ: وما أشك أنه قال لأجل ﴿ثُمَّ﴾ بعده، و﴿ثُمَّ﴾ خبر ما مضى فلا يحسن الوقف.
﴿عَلَى قَدَرٍ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (^٩)، ﴿يَامُوسَى﴾ سنة.
[٤١]- ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ وقف (^١٠)، فيمن عدها أقوى وهم: أهل الكوفة والشام (^١١).
[٤٢]- ﴿فِي ذِكْرِي﴾ سنة.
[٤٣]- ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ﴾ يجوز الوقف عند الرازي، ﴿إِنَّهُ طَغَى﴾ سنة.
[٤٤]- ﴿قَوْلًا لَيِّنًا﴾ وقف الحسن البصري فيما روي عنه (^١٢)، ﴿أَوْ يَخْشَى﴾، ﴿أَوْ أَنْ يَطْغَى﴾
[٤٥] سنتان.
_________________
(١) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٧، والبيان للداني ص ١٨٣.
(٢) ينظر: الإبانة ٧٦/ أ. قال الإمام الجعبري ﵀: «وحسُن الوقف التغاير». ينظر: وصف الاهتداء ٢/ ٣٤٠.
(٣) جاء في النسخة الخطية (ولا تجزى)، والصواب ما أثبته؛ لأنها الآية المرادة.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٨، والإبانة ٧٦/ أ، والمرشد ٢/ ٣٨٤.
(٥) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٧، والبيان للداني ص ١٨٣.
(٦) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣٢٥، والهادي ٢/ ٦٣٨.
(٧) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٧، والبيان للداني ص ١٨٣.
(٨) ينظر: البيان للداني ص ١٨٣، وحسن المدد ص ٣٦٦.
(٩) وهو وقف: كامل عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ٢/ ٣٤٠.
(١٠) والوقف عليها: كاف عند ابن أوس والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٠٨، والمكتفى ص ١٣٠، والهادي ٢/ ٦٣٨.
(١١) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٧، والبيان للداني ص ١٨٣.
(١٢) ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٠٩، والقطع ص ٣٢٥، والإبانة ٧٦/ أ.
[ ٥٨٩ ]
[٤٦]- ﴿لَا تَخَافَا﴾ وقف الرازي، ﴿وَأَرَى﴾ سنة.
[٤٧]- ﴿مَعَنَا بَنِي إِسْرَائيلَ﴾ سنة [فمن] (^١) عدها وهو: الشامي (^٢).
وقال الخزاعي: «﴿بَنِي إِسْرَائيلَ﴾ ليس بوقف» (^٣).
﴿وَلَا تُعَذِّبْهُمْ﴾ وقف الرازي (^٤)، ﴿بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ﴾ مثله (^٥)، ﴿الْهُدَى﴾، ﴿وَتَوَلَّى﴾ [٤٨]، ﴿يَامُوسَى﴾ [٤٩] سنن.
[٥٠]- ﴿خَلَقَهُ﴾ يجوز الوقف عليه فيمن أسكن اللام في كتاب الرازي وهي قراءة غير نصير (^٦)، ﴿ثُمَّ هَدَى﴾، ﴿الْأُولَى﴾ [٥١] سنتان.
[٥٢]- ﴿عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾ تم الكلام عند أبي جعفر الرؤاسي ثم ابتدأ ﴿لَا يَضِلُّ رَبِّي﴾ أي: ولا يهلك (^٧)، ﴿وَلَا يَنْسَى﴾ الوقف فيه قولان (^٨) على ما تقدم ذكره.
قال الخزاعي: «الوقف هاهنا حسن على قراءة عاصم الجحدري، وهو يقرأ ﴿لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى﴾ (^٩) أي: لا يضيعه ربي ولا ينساه» (^١٠).
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٢) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٧، والبيان للداني ص ١٨٣.
(٣) ينظر: الإبانة ٧٦/ أ.
(٤) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ١٣٠، والهادي ٢/ ٦٣٨.
(٥) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٣٨.
(٦) قرأ نصير بفتح اللام، وهي قراءة شاذة، وليس بوقف عند من أسكن اللام وهي قراءة الجماعة، ينظر: قرة عين القراء ١٤١/ ب، والمغني ٣/ ١٢٢٩.
(٧) وجدت الوقف عند أبي جعفر النحاس في كتابه إعراب القرآن ٣/ ٢٩.
(٨) الأول: أنه نعت لكتاب أي: لا يضله ربي ولا ينساه، والثاني: أشبهها بالمعنى فأخبر سبحانه أنه لا يحتاج إلى كتاب، أي: لا يضل عنه علم شيء من الأشياء ولا معرفتها ولا ينسى علمه منها. فهذان اثنان والثالث ما ذكره المصنف، وعليه فإن جملة ما ذُكر ثلاث معان في الآية. ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٣/ ٣٥٩، وإعراب القرآن للنحاس ٣/ ٢٩.
(٩) وهي قراءة شاذة. ينظر: المغني ٣/ ١٢٣٠.
(١٠) ينظر: الإبانة ٧٦/ أ.
[ ٥٩٠ ]
[٥٣]- ﴿مِنَ السَّمَاءِ مَاءً﴾ وقف عند بعضهم (^١)، ﴿مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى﴾ وقف الأخفش (^٢).
[٥٤]- ﴿أَنْعَامَكُمْ﴾ وقف محمد بن يعقوب (^٣) والرازي، ﴿النُّهَى﴾ سنة.
[٥٥]- ﴿تَارَةً أُخْرَى﴾ كافيان (^٤).
[٥٦]- ﴿وَأَبَى﴾ سنة.
[٥٧]- ﴿بِسِحْرِكَ﴾ يجوز الوقف عليه في كتاب الرازي، ﴿يَامُوسَى﴾ سنة وليس بوقف تام
ولا كاف عند الخزاعي (^٥).
[٥٨]- ﴿بِسِحْرٍ مِثْلِهِ﴾ وقف نافع (^٦)، ﴿مَكَانًا سُوًى﴾ وقف الأخفش (^٧).
[٥٩]- ﴿يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ وقف نافع (^٨)، فمن نصب ﴿يَوْمُ﴾ أقوى وهي قراءة هبيرة (^٩) عن حفص (^١٠)، ﴿ضُحًى﴾ وقف أبوي بكر (^١١) وتم الكلام عند الأخفش (^١٢).
[٦٠]- ﴿فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ﴾ وقف الرازي، ﴿ثُمَّ أَتَى﴾ سنة.
_________________
(١) وهو وقف: صالح عند العماني، وجائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٨٥، والهادي ٢/ ٦٣٩.
(٢) وهو وقف: حسن عند ابن الأنباري، وكاف عند الداني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٨، والمكتفى ص ١٣٠.
(٣) ينظر: الإبانة ٦٧/ ب.
(٤) ينظر: المرشد ٢/ ٣٨٥.
(٥) ينظر: الإبانة ٦٧/ ب.
(٦) ينظر: الإبانة ٦٧/ ب، والهادي ٢/ ٦٣٩.
(٧) ينظر: الإبانة ٦٧/ ب.
(٨) ينظر: الإبانة ٦٧/ ب، والهادي ٢/ ٦٣٩.
(٩) هو: أبو عمر، هبيرة بن محمد التَّمار البغدادي الأبرش المقرئ. ينظر: الوافي بالوفيات ٢٧/ ١٩٥، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٤١٣، وغاية النهاية ٢/ ٤٧١.
(١٠) ينظر: قرة عين القراء ١٤١/ ب، والمغني ٣/ ١٢٣١.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٨، والإبانة ٦٧/ ب.
(١٢) ينظر: الإبانة ٦٧/ ب.
[ ٥٩١ ]
[٦١]- ﴿بِعَذَابٍ﴾ كاف (^١) ووقف أبوا بكر (^٢) واللؤلؤي (^٣)، ﴿مَنِ افْتَرَى﴾، ﴿النَّجْوَى﴾
[٦٢] سنتان.
[٦٣]- ﴿لَسَاحِرَانِ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿الْمُثْلَى﴾ آية والوصل أحسن في كتاب الخزاعي (^٤).
[٦٤]- ﴿ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾ وقف الرازي (^٥)، ﴿مَنِ اسْتَعْلَى﴾، ﴿مَنْ أَلْقَى﴾ [٦٥] سنتان.
[٦٦]- ﴿قَالَ بَلْ أَلْقُوا﴾ وقف أبي العباس (^٦) والرازي، ﴿تَسْعَى﴾، ﴿مُوسَى﴾ [٦٧] سنتان.
[٦٨]- ﴿لَا تَخَفْ﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿الْأَعْلَى﴾ سنة.
[٦٩]- ﴿مَا صَنَعُوا﴾ وقف الرازي (^٨)، ﴿كَيْدُ سَاحرٍ﴾ وقف (^٩)، [وفمن] (^١٠) قرأ ﴿سِحْرٍ﴾
بغير ألف أحسن (^١١)، ﴿حَيْثُ أَتَى﴾، ﴿هَارُونَ وَمُوسَى﴾ [٧٠] سنتان.
[٧١]- ﴿آذَنَ لَكُمْ﴾ وقف عند بعضهم (^١٢)، ﴿السِّحْرَ﴾ مثله (^١٣)، ﴿النَّخْلِ﴾ وقف
الشيخين (^١٤)، ﴿وَأَبْقَى﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٦٧/ ب.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٨، والإبانة ٦٧/ ب.
(٣) ينظر: الإبانة ٦٧/ ب.
(٤) ينظر: المصدر السابق.
(٥) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٨٦، والهادي ٢/ ٦٤٠.
(٦) ينظر: الإبانة ٦٧/ ب.
(٧) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٨٦، والهادي ٢/ ٦٤٠.
(٨) وهو وقف: حسن عند العماني أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٨٦، والهادي ٢/ ٦٤٠.
(٩) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند العماني. ينظر: المكتفى ص ١٣٠، والمرشد ٢/ ٣٨٧.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(١١) وهم: حمزة والكسائي وخلف في اختياره ويلزم من حذف الألف كسر السين وسكون الحاء، وقرأ الباقون بفتح السين وكسر الحاء وإثبات ألف بينهما. ينظر: المبسوط ص ٢٩٦، وروضة المعدّل ٣/ ٢٤٠.
(١٢) والوقف عليها: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٨٧، والهادي ٢/ ٦٤٠.
(١٣) والوقف عليها: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٨٧، والهادي ٢/ ٦٤٠.
(١٤) وهو وقف: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٤٠.
[ ٥٩٢ ]
[٧٢]- ﴿وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾ وقف نافع (^١) وأبوي بكر (^٢) وكافيان (^٣) وعند الاخفش تمام (^٤) أرادوا به القسم، وجوابه ﴿لَنْ نُؤْثِرَكَ﴾ وفي تقديم وتأخيره مجازه ﴿الَّذِي فَطَرَنَا﴾ أي: والله الذي خلقنا لن نؤثرك يا فرعون على ما جاءنا من البينات (^٥)، ﴿فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ﴾ كافيان (^٦)، ﴿هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ آية وحسن وكاف (^٧).
[٧٣]- ﴿مِنَ السِّحْرِ﴾ وقف أبوا بكر (^٨) وتمام (^٩) وفي الفرش تمام عند أبي حاتم (^١٠)، ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ تمام عند أبوي بكر (^١١).
[٧٤]- ﴿فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (^١٢)، ﴿وَلَا يَحْيَى﴾ سنة.
[٧٥]- ﴿الدَّرَجَاتُ الْعُلَى﴾ آية والوصل أحسن عند الخزاعي (^١٣).
[٧٦]- ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ وقف في كتاب الخزاعي (^١٤)، ﴿مَنْ تَزَكَّى﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: القطع ص ٣٢٦.
(٢) ينظر: الإبانة ٦٧/ ب، والإيضاح ٢/ ٧٦٨.
(٣) ينظر: القطع ص ٣٢٦، والإبانة ٦٧/ ب، والمرشد ٢/ ٣٨٧.
(٤) ينظر: الإبانة ٦٧/ ب، والهادي ٢/ ٦٤٠.
(٥) ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ١٨٧، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٣/ ٣٦٨.
(٦) ينظر: القطع ص ٣٢٦، والإبانة ٦٧/ ب.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٨، والقطع ص ٣٢٦، والإبانة ٦٧/ ب، والمرشد ٢/ ٣٨٧.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٨، والإبانة ٦٧/ ب.
(٩) وهو وقف عند: الخزاعي والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإبانة ٦٧/ ب، والمكتفى ص ١٣٠، والهادي ٢/ ٦٤٠.
(١٠) ينظر: القطع ص ٣٢٦، والمرشد ٢/ ٣٨٧.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٨.
(١٢) وهو وقف: جائز عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ٢/ ٢٣.
(١٣) ينظر: الإبانة ٦٧/ ب.
(١٤) ينظر: المصدر السابق.
[ ٥٩٣ ]
[٧٧]- ﴿إِلَى مُوسَى﴾ سنة [فمن] (^١) عدها وهو: الشامي (^٢)، ﴿بِعِبَادِي﴾ وقف الرازي (^٣)، ﴿فِي الْبَحْرِ يَبَسًا﴾ وقف نافع (^٤) [وفمن] (^٥) رفع الفاء من ﴿لَا تَخَافُ﴾ أقوى، ومن جزمها وهي قراءة حمزة (^٦) [على] (^٧) ﴿دَرَكًا﴾ حسن (^٨).
﴿وَلَا تَخْشَى﴾ على معنى: ولست تخشى، كذا قال ابن الأنباري (^٩)، ﴿وَلَا تَخْشَى﴾ تمام (^١٠).
[٧٨]- ﴿مَا غَشِيَهُمْ﴾ حسن وكاف (^١١)، [وفمن] (^١٢) عدها أحسن وهو: الكوفي (^١٣).
[٧٩]- ﴿وَمَا هَدَى﴾ تمام (^١٤).
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٢) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٧، والبيان للداني ص ١٨٣.
(٣) وهو وقف: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٤١.
(٤) ينظر: القطع ص ٣٢٧، والاقتداء ص ١٠٩٤.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(٦) ينظر: المبسوط ص ٢٩٦، وغاية الاختصار ٢/ ٥٧٠.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وتمام الكلام بقولنا: (فالوقف على)؛ ليستقيم الكلام.
(٨) قال الإمام أبو الحسن بن غلبون ﵀: «فعلى قراءة حمزة لا يُبتدأ بقوله: ﴿لَا تَخَفْ﴾؛ لأنه جواب الأمر في قوله: ﴿فَاضْرِبْ﴾ فلا يقطع منه، والتقدير: إن تضرب لهم طريقًا في البحر لا تخف دركًا من خلفك، أما على قراءة الباقين فإن قوله: ﴿لَا تَخَافُ﴾ خبر مستأنف يصح الابتداء به، وهو منقطع من قوله: ﴿فَاضْرِبْ﴾، والتقدير: أنت لا تخاف». ينظر: التذكرة ٢/ ٤٣٣.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٩.
(١٠) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٨، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤١١، والقطع ص ٣٢٧، والإبانة ٦٧/ ب، والمكتفى ص ١٣٠، والمرشد ٢/ ٣٨٨.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٩، والقطع ص ٣٢٧، والإبانة ٦٧/ ب، والمرشد ٢/ ٣٨٨.
(١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٣) ينظر: البيان للداني ص ١٨٣، وحسن المدد ص ٣٦٥.
(١٤) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٩، والوقوف والابتداء لابن أوس ص ٤١١، والقطع ص ٣٢٧، والمكتفى ص ١٣١، والمرشد ٢/ ٣٨٨، والهادي ٢/ ٦٤٣.
[ ٥٩٤ ]
[٨٠]- ﴿جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ﴾ وقف [فمن] (^١) قرأ ﴿أَنْجَيْناكُمْ﴾ بالتاء وهي: قراءة حمزة والكسائي (^٢)، ﴿وَالسَّلْوَى﴾ سنة.
[٨١]- ﴿مَا رَزَقْناكُمْ﴾ (^٣) وقف الرازي (^٤)، ﴿عَلَيْكُمْ غَضَبِي﴾ كافيان (^٥)، ﴿فَقَدْ هَوَى﴾ كافيان (^٦).
[٨٢]- ﴿ثُمَّ اهْتَدَى﴾ مثله (^٧).
[٨٣]- ﴿يامُوسَى﴾ سنة.
[٨٤]- ﴿عَلَى أَثَرِي﴾ وقف نافع (^٨)، ﴿لِتَرْضَى﴾ سنة.
[٨٥]- ﴿مِنْ بَعْدِكَ﴾ وقف الرازي (^٩).
[٨٦]- ﴿أَسِفًا﴾ وقف (^١٠)، وفيمن عدها أقوى وهم: أهل مكة وأبو جعفر (^١١)، ﴿حَسَنًا﴾
وقف (^١٢) [وفمن] (^١٣) عدها أقوى وهم: أهل مكة وإسماعيل (^١٤)، ﴿مَوْعِدِي﴾ آية سنة.
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٢) ووافقهم خلف في اختياره. ينظر: المبسوط ص ٢٩٦، والكفاية الكبرى ص ٢٢٧.
(٣) كتبت بالتاء المضمومة على غير قراءة حفص، وهي قراءة الكوفيين إلا عاصمًا. ينظر: الكفاية الكبرى ص ٢٢٧.
(٤) وهو وقف: كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٤٣.
(٥) ينظر: القطع ص ٣٢٧، والإبانة ٦٧/ ب، والمرشد ٢/ ٣٨٨.
(٦) ينظر: القطع ص ٣٢٧، والمرشد ٢/ ٣٨٨.
(٧) ينظر: القطع ص ٣٢٧، والمرشد ٢/ ٣٨٩.
(٨) ينظر: الإبانة ٦٧/ ب، والهادي ٢/ ٦٤٤.
(٩) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٤٤.
(١٠) والوقف عليها: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٨٩، والهادي ٢/ ٦٤٤.
(١١) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٨، والبيان للداني ص ١٨٣.
(١٢) والوقف عليها: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٨٩، والهادي ٢/ ٦٤٤.
(١٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٤) ذكر المصنف ﵀ أن من جملة العادين أهل مكة، وهذا خلاف لما أجمعت عليه المصادر التي بين يدي أن قوله: ﴿حَسَنًا﴾ معدود للمدني الأخير لا غير. ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٨، والبيان للداني ص ١٨٣، والكامل للهذلي ١/ ٣٧٤، وروضة المعدل ٢/ ٣٣٦. وغيرها.
[ ٥٩٥ ]
[٨٧]- ﴿فَقَذَفْناهَا﴾ وقف الرازي (^١)، ﴿أَلْقَى السَّامِرِيُّ﴾ يوصل هاهنا (^٢) فيوقفه فيمن عدها وهم الجميع العادين غير إسماعيل (^٣).
[٨٨]- ﴿لَهُ خُوَارٌ﴾ ليس بآية ولا يوقف، ﴿فَنَسِيَ﴾ تمام (^٤)، [وفمن] (^٥) عدها سنة وهم: غير مدني مكي (^٦).
[٨٩]- ﴿قَوْلًا﴾ ليس بوقف (^٧) إلا فيمن عدها وهم: أهل مكة وإسماعيل (^٨)، ﴿وَلَا نَفْعًا﴾ آية وحسن وكاف (^٩).
[٩٠]- ﴿إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ﴾ وقف نافع (^١٠)، ﴿الرَّحْمَنُ﴾ وقف الرازي (^١١)، ﴿أَمْرِي﴾، ﴿إِلَيْنَا مُوسَى﴾ [٩١] سنتان.
[٩٢]- ﴿رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا﴾ سنة فيمن عدها وهو: الكوفي (^١٢).
[٩٣]- ﴿أَمْرِي﴾ سنة.
_________________
(١) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٨٩، والهادي ٢/ ٦٤٤.
(٢) ينظر: الإبانة ٦٧/ ب.
(٣) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٨، والبيان للداني ص ١٨٣.
(٤) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٩، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤١١، والمكتفى ص ١٣١، والإبانة ٦٧/ ب، والمرشد ٢/ ٣٨٩، والهادي ٢/ ٦٤٤.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(٦) ترك عدها المدني الأول والمكي. التبيان للعطار ص ٢٠٨، والبيان للداني ص ١٨٣.
(٧) ووجه ذلك: العطف الذي بعده في قوله تعالى: ﴿وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ﴾. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٦٩٩.
(٨) ذكر المصنف أن من جملة العادين أهل مكة، وهذا خلاف لما أجمعت عليه المصادر التي بين يدي أن قوله: ﴿قَوْلًا﴾ معدود للمدني الأخير لا غير. ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٨، والبيان للداني ص ١٨٣، والكامل للهذلي ١/ ٣٧٤، وروضة المعدل ٢/ ٣٣٦. وغيرها.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٩، والمرشد ٢/ ٣٨٩.
(١٠) ينظر: الإبانة ٦٧/ ب، والهادي ٢/ ٦٤٤.
(١١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٤٤.
(١٢) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٨، والبيان للداني ص ١٨٣.
[ ٥٩٦ ]
[٩٤]- ﴿وَلَا بِرَأْسِي﴾ وقف الرازي (^١)، ﴿وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي﴾ سنة.
[٩٥]- ﴿يَاسَامِرِيُّ﴾ سنة فيمن عدها وهم: غير الشامي (^٢).
[٩٦]- ﴿بِمَا لَمْ تَبْصُرُوا بِهِ﴾ (^٣) وقف الرازي (^٤)، ﴿فَنَبَذْتُهَا﴾ مثله، ﴿سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي﴾ سنة.
[٩٧]- ﴿لَا مِسَاسَ﴾ وقف الخزاعي (^٥)، ﴿لَنْ تُخْلَفَهُ﴾ وقف الشيخين (^٦)، ﴿فِي الْيَمِّ نَسْفًا﴾ سنة.
[٩٨]- ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿عِلْمًا﴾ سنة.
[٩٩]- ﴿مَا قَدْ سَبَقَ﴾ وقف الشيخين (^٨)، ﴿ذِكْرًا﴾ سنة.
[١٠٠]- ﴿وِزْرًا﴾ آية.
[١٠١]- ﴿خَالِدِينَ فِيهِ﴾ حسن كاف (^٩)، ﴿حِمْلًا﴾ آية ووقف محمد بن يعقوب (^١٠).
[١٠٢]- ﴿فِي الصُّورِ﴾ يجوز الوقف عليه في كتاب الرازي، ﴿زُرْقًا﴾ آية ويوصل (^١١).
[١٠٣]- ﴿إِلَّا عَشْرًا﴾ حسن وكاف (^١٢).
_________________
(١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٤٤.
(٢) وهذا القول عن ابن شنبوذ، وهو قول شاذ لا يؤخذ به، وذكر ابن الجوزي رواية عن الشامي أنه ترك عدها. ينظر: حسن المدد ص ٣٦٦، وفنون الأفنان ص ٢٩٣.
(٣) كتبت بالتاء على غير قراءة حفص، وهي قراءة الكوفيين إلا عاصم. ينظر: الروضة ٢/ ٧٨٨.
(٤) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٤٥.
(٥) والوقف على هذه الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ٦٧/ ب.
(٦) ينظر: الإبانة ٦٧/ ب.
(٧) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٩٠، والهادي ٢/ ٦٤٥.
(٨) ينظر: الإبانة ٦٧/ ب.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٩، والإبانة ٦٧/ ب، والمرشد ٢/ ٣٩٠.
(١٠) ينظر: الإبانة ٦٧/ ب.
(١١) ووجه ذلك: إن نجعل ما بعده وهو قوله: ﴿يَتَخَافَتُونَ﴾ في موضع حال. ينظر: القطع ص ٣٢٧، والاقتداء ص ١٠٩٨.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٧٠، والقطع ص ٣٢٨، والمرشد ٢/ ٣٩٠.
[ ٥٩٧ ]
[١٠٤]- ﴿إِلَّا يَوْمًا﴾ تام (^١).
[١٠٥]- ﴿نَسْفًا﴾ آية ويوصل (^٢).
[١٠٧]- ﴿وَلَا أَمْتًا﴾ سنة.
[١٠٨]- ﴿لَا عِوَجَ لَهُ﴾ وقف نافع (^٣)، ﴿إِلَّا هَمْسًا﴾ سنة.
[١٠٩]- ﴿لَهُ قَوْلًا﴾ سنة.
[١١٠]- ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ وقف الرازي (^٤)، ﴿بِهِ عِلْمًا﴾ سنة.
[١١١]- ﴿الْقَيُّومُ﴾ وقف كاف وليس بآية، ﴿ظُلْمًا﴾ سنة.
[١١٢]- ﴿وَلَا هَضْمًا﴾ سنة تمام (^٥).
[١١٣]- ﴿ذِكْرًا﴾ كاف (^٦).
[١١٤]- ﴿الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾ كاف (^٧)، ﴿وَحْيُهُ﴾ كاف (^٨) ووقف أبوا بكر (^٩) وتمام
_________________
(١) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٧٠، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤١٢، والقطع ص ٣٢٨، والإبانة ٦٧/ ب، والمكتفى ص ١٣١، والمرشد ٢/ ٣٩١، والهادي ٢/ ٦٤٥.
(٢) ووجه ذلك: أن نجعله معطوفًا على قوله تعالى: ﴿فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا﴾. ينظر: منار الهدى ٢/ ٢٦.
(٣) ينظر: الإبانة ٦٧/ ب، والهادي ٢/ ٦٤٥.
(٤) والوقف عليها: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٤٥.
(٥) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس وأبي حاتم كما ذكر النحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٧٠، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤١٣، والقطع ص ٣٢٨، والمكتفى ص ١٣١، والمرشد ٢/ ٣٩١، والهادي ٢/ ٦٤٦.
(٦) ينظر: القطع ص ٣٢٨.
(٧) ينظر: المصدر السابق.
(٨) ينظر: الإبانة ٦٧/ ب.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٧٠، والإبانة ٦٧/ ب.
[ ٥٩٨ ]
عند أبي حاتم (^١)، ﴿عِلْمًا﴾ حسن كاف (^٢).
[١١٥]- ﴿فَنَسِيَ﴾ كاف في الفرش (^٣)، ﴿عَزْمًا﴾ كاف (^٤).
[١١٦]- ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ﴾ كاف (^٥)، ﴿أَبَى﴾ سنة.
[١١٧]- ﴿لِزَوْجِكَ﴾ وقف الرازي [وقف الرازي] (^٦)، ﴿فَتَشْقَى﴾ سنة.
[١١٨]- ﴿وَلَا تَعْرَى﴾ وقف [فمن] (^٧) كسر الألف من ﴿أَنَّكَ﴾ [١١٩] (^٨)؛ لأنه مردود على
﴿إِنَّ لَكَ﴾، ﴿وَأَنَّكَ﴾ وهي: قراءة نافع وأبي بكر عن عاصم (^٩)، ومن فتحها لا يقف عليه؛ لأنه
مردود على قوله: ﴿أَلَّا تَجُوعَ﴾ وأن ﴿لَا تَظْمَأُ﴾ (^١٠)، كذا قول أبي الفضل الرازي.
قال أبي الفضل الخزاعي: «لا يحسن الوقف على ﴿وَلَا تَعْرَى﴾ في القراءتين جميعًا - والله أعلم-» (^١١).
﴿وَلَا تَضْحَى﴾ تمام عند أبي بكر (^١٢) والأخفش.
[١٢٠]- ﴿لَا يَبْلَى﴾ سنة.
[١٢١]- ﴿مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ وقف محمد بن يعقوب (^١٣)، ﴿فَغَوَى﴾ آية ولا يوقف هاهنا؛ لأن
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٦٧/ ب.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٧٠.
(٣) وهو وقف: كاف عند النحاس. ينظر: القطع ص ٣٢٨.
(٤) وهو وقف: تام عند النحاس والداني. ينظر: القطع ص ٣٢٨، والمكتفى ص ١٣١.
(٥) وهو وقف: حسن عند النحاس، وكاف عند العماني. ينظر: القطع ص ٣٢٨، والمرشد ٢/ ٣٩١.
(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٨) والوقف على هذه القراءة: كاف عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٩١.
(٩) والباقون بفتح الهمزة. ينظر: الغاية ص ٣٢٥، والروضة ٢/ ٧٨٩.
(١٠) ينظر: القطع ص ٣٢٨، والمكتفى ص ١٣١.
(١١) ينظر: الإبانة ٦٧/ ب.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٧٠.
(١٣) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٩٢، والهادي ٢/ ٦٤٦.
[ ٥٩٩ ]
بعدها ﴿ثُمَّ﴾ [١٢٢] ولا يبتدأ؛ لأنه متعلق بما مضى قبله سيما هاهنا؛ لأن بعدها [الاجتباء أنبياء] (^١) آدم ﵇، وهو خبر جواب فعله (^٢)، ﴿وَهَدَى﴾ سنة.
[١٢٣]- ﴿مِنْهَا جَمِيعًا﴾ وقف أبو بكر (^٣) وكافيان (^٤) وكره هذا الوقف أبو علي؛ لأن قوله: ﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ جملة في موضع نصب، والمعنى: اهبطوا منها جميعًا في هذه الحالة (^٥)، ﴿لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ وقف أبو بكر (^٦) وكافيان (^٧)، ﴿مِنِّي هُدًى﴾ سنة فيمن عد وهو: الكوفي (^٨)، ﴿وَلَا يَشْقَى﴾ سنة.
[١٢٤]- ﴿ضَنكًا﴾ سنة فيمن عد وهو: الحمصي (^٩)، ﴿أَعْمَى﴾ [١٢٤] أول (^١٠)، ﴿بَصِيرًا﴾
[١٢٥] سنتان.
[١٢٦]- ﴿فَنَسِيتَهَا﴾ كاف في الفرش، ﴿تُنسَى﴾ حسن وكاف (^١١).
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (اجتباه الله لنبيه)؛ ليستقيم الكلام.
(٢) وفعله الأكل من الشجرة، والمعنى: ثم اصطفاه ربه واختاره بالنبوة فتجاوز عنه وقبل توبته. ينظر: بحر العلوم ٢/ ٤١٥، والكشف والبيان ٦/ ٢٦٤.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٧٠.
(٤) ينظر: المرشد ٢/ ٣٨٩، والاقتداء ص ١١٠٢.
(٥) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ١/ ٤٦، ومنار الهدى ٢/ ٢٦.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٧٠، والإبانة ٦٨/ أ.
(٧) ينظر: الإبانة ٦٨/ أ، والمرشد ٢/ ٣٨٩.
(٨) ذكر المصنف أن هذه الآية معدودة للكوفي، وهذا خلاف لما دلت عليه المصادر التي بين يدي أنها معدود للجميع عدا الكوفي، ولعله سقط من الناسخ أو سهو من المصنف فيكون الصواب (فيمن عد وهم: غير الكوفي). ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٨، والبيان للداني ص ١٨٣.
(٩) ووافقه في عدها المدنيان والمكي والدمشقي والبصري. ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٨، والبيان للداني ص ١٨٣، وحسن المدد ص ٣٦٥.
(١٠) أي: الموضع الأول من لفظ ﴿أَعْمَى﴾ في قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٧٠.
[ ٦٠٠ ]
[١٢٧]- ﴿بِآيَاتِ رَبِّهِ﴾ تام (^١)، ﴿وَأَبْقَى﴾ سنة.
[١٢٨]- ﴿فِي مَسَاكِنِهِمْ﴾ وقف الشيخين (^٢)، ﴿النُّهَى﴾ سنة.
[١٢٩]- ﴿لِزَامًا﴾ كاف عند يعقوب (^٣) وتم الكلام عند اللؤلؤي (^٤)، ﴿وَأَجَلٌ مُسَمًّى﴾ حسن وكاف وتمام عند الأخفش (^٥) وأبي حاتم (^٦) وأبوي بكر (^٧).
[١٣٠]- ﴿عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾ وقف الرازي (^٨)، ﴿غُرُوبِهَا﴾ وقف محمد بن يعقوب (^٩)، ﴿تَرْضَى﴾ سنة.
[١٣١]- ﴿الدُّنْيَا﴾ سنة [فمن] (^١٠) عدوا [غير] (^١١) أهل الكوفة (^١٢)، ﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ تمام في كتاب أبي حفص عند اللؤلؤي وأبي حاتم (^١٣) والأخفش، ﴿وَأَبْقَى﴾ كاف (^١٤).
_________________
(١) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس واللؤلؤي كما ذكر النحاس، وعند الخزاعي وأبي حاتم كما ذكر العماني، وعند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٧٠، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤١٣، والقطع ص ٣٢٩، والإبانة ٦٨/ أ، والمرشد ٢/ ٣٩٢، والهادي ٢/ ٦٤٧.
(٢) ينظر: الإبانة ٦٨/ أ.
(٣) ينظر: القطع ص ٣٢٩، والهادي ٢/ ٦٤٧.
(٤) ينظر: الإبانة ٦٨/ أ، والهادي ٢/ ٦٤٧.
(٥) ينظر: الإبانة ٦٨/ أ.
(٦) ينظر: الإبانة ٦٨/ أ، والمرشد ٢/ ٣٩٢.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٧١، والإبانة ٦٨/ أ.
(٨) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٤٨.
(٩) ينظر: الإبانة ٦٨/ أ.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وتمام الكلام بقولنا: (وهم غير)؛ ليستقيم الكلام.
(١٢) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٨، والبيان للداني ص ١٨٣.
(١٣) ينظر: المرشد ٢/ ٣٩٣.
(١٤) وهو وقف: تام عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٩٣.
[ ٦٠١ ]
[١٣٢]- ﴿وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ وقف الأخفش (^١)، ﴿لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا﴾ وقف نافع (^٢)، ﴿نَرْزُقُكَ﴾ تمام (^٣)، ﴿لِلتَّقْوَى﴾ سنة.
[١٣٣]- ﴿بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ وقف الرازي (^٤)، ﴿الْأُولَى﴾، ﴿وَنَخْزَى﴾ [١٣٤] سنتان.
[١٣٥]- ﴿مُتَرَبِّصٌ﴾ وقف الرازي (^٥)، ﴿فَتَرَبَّصُوا﴾ حسن غير تام (^٦) وتمام عند أبي حاتم (^٧)، ﴿وَمَنِ اهْتَدَى﴾ سنة، والوقف على رؤوس الآي تمام وسنة؛ إلا ما عرفتك في موضعها.