[١]- ﴿وَرُبَاعَ﴾ وقف نافع (^١) وحسن وكاف (^٢)، ﴿مَا يَشَاءُ﴾ حسن كاف، ﴿قَدِيرٌ﴾ تام (^٣).
[٢]- ﴿فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾ كاف (^٤)، ﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾ كاف، ﴿الْحَكِيمُ﴾ سنة.
[٣]- ﴿عَلَيْكُمْ﴾ كاف (^٥)، ﴿وَالْأَرْضِ﴾ وقف الأخفش (^٦)، ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ كاف (^٧)، ﴿تُؤْفَكُونَ﴾ سنة.
[٤]- ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ كاف (^٨)، ﴿الْأُمُورُ﴾ سنة.
[٥]- ﴿إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ كاف (^٩)، ﴿الدُّنْيَا﴾ كاف (^١٠)، ﴿الْغَرُورُ﴾ سنة.
[٦]- ﴿عَدُوًّا﴾ وقف أبوي بكر (^١١) وكافيان (^١٢)، ﴿السَّعِيرِ﴾ آية (^١٣)، ولا يوقف عليها؛ لأن بعدها نعت الكفار، ويوقف على ﴿كَفَرُوا﴾ [٧] (^١٤).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٨١/ أ، والهادي ٢/ ٨٢٩.
(٢) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٤٨، والإبانة ٨١/ أ، والمرشد ٢/ ٥٧٧.
(٣) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥١٥، والقطع ص ٤٢٣، والمكتفى ص ١٧١، والمرشد ٢/ ٥٧٧، والهادي ٢/ ٨٣٠.
(٤) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٧٧، والهادي ٢/ ٨٣٠.
(٥) ينظر: الإبانة ٨١/ أ.
(٦) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٧٧، والهادي ٢/ ٨٣٠.
(٧) وهو وقف: كاف عند النحاس، وجائز عند العماني. ينظر: القطع ص ٤٢٣، والمرشد ٢/ ٥٧٧.
(٨) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٢٣، والهادي ٢/ ٨٣٠.
(٩) وهو وقف: صالح عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٢٣، والهادي ٢/ ٨٣٠.
(١٠) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٣٠.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٤٨.
(١٢) ينظر: الإبانة ٨١/ أ، والمرشد ٢/ ٥٧٨.
(١٣) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونص المصنف على أنه (وقف سنة أو آية) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٢٥٨، والبيان للداني ص ٢١٠.
(١٤) وهو قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾. ينظر: القطع ص ٤٢٤، ومنار الهدى ٢/ ١٧٨.
[ ٧٧٤ ]
وقيل: يجوز الوقف عليه؛ لأنه خبر مبتدأ ويوقف حينئذ على ﴿عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ (^١)، وهو رأس الآية في عدد أهل البصرة والشام (^٢).
[٧]- ﴿كَبِيرٌ﴾ سنة.
[٨]- ﴿حَسَنًا﴾ كاف (^٣)، ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ الثاني (^٤) كاف (^٥)، ﴿حَسَرَاتٍ﴾ كاف (^٦)، ﴿يَصْنَعُونَ﴾ سنة.
[٩]- ﴿سَحَابًا﴾ كاف (^٧)، ﴿بَلَدٍ مَيِّتٍ﴾ وقف الرازي، ﴿بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ كاف (^٨)، ﴿النُّشُورُ﴾
تام (^٩).
[١٠]- ﴿جَمِيعًا﴾ تام (^١٠)، ﴿الطَّيِّبُ﴾ حسن (^١١) وتمام عند اللؤلؤي وأبي حاتم (^١٢)،
﴿الصَّالِحُ﴾
_________________
(١) فيكون قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ مبتدأ، وخبره قوله: ﴿لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾. ينظر: المرشد ٢/ ٥٧٨، ومنار الهدى ٢/ ١٧٨
(٢) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٥٦، والبيان للداني ص ٢١٠.
(٣) ينظر: الإبانة ٨١/ أ.
(٤) وهو قوله تعالى: ﴿وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾.
(٥) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٧٨، والهادي ٢/ ٨٣١.
(٦) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ١٧١، والهادي ٢/ ٨٣١.
(٧) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٣١.
(٨) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٢٤، والهادي ٢/ ٨٣١.
(٩) وهو وقف عند: ابن أوس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥١٦، والمكتفى ص ١٧١، والمرشد ٢/ ٥٧٩، والهادي ٢/ ٨٣١.
(١٠) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥١٦، والقطع ص ٤٢٥، والإبانة ٨١/ أ، والمكتفى ص ١٧١، والمرشد ٢/ ٥٧٩، والهادي ٢/ ٨٣١.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٤٨.
(١٢) ينظر: الإبانة ٨١/ أ، والمرشد ٢/ ٥٧٩، والهادي ٢/ ٨٣١.
[ ٧٧٥ ]
يجوز الوقف في كتاب الرازي ويراقبه (^١)، ﴿يَرْفَعُهُ﴾ تمام عند اللؤلؤي (^٢) وأبي حاتم (^٣) وأبي القاسم وابن مجاهد (^٤)، ﴿عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ كاف وتمام عند أبي القاسم (^٥)، ﴿هُوَ يَبُورُ﴾ حسن كاف (^٦).
[١١]- ﴿أَزْوَاجًا﴾ كاف (^٧)، ﴿إِلَّا بِعِلْمِهِ﴾ كاف (^٨)، ﴿فِي كِتَابٍ﴾ حسن كاف (^٩) وتمام عند أبي القاسم (^١٠)، ﴿يَسِيرٌ﴾ حسن (^١١).
[١٢]- ﴿الْبَحْرَانِ﴾ كاف (^١٢)، ﴿أُجَاجٌ﴾ كاف (^١٣)، ﴿تَلْبَسُونَهَا﴾ كاف (^١٤)، ﴿تَشْكُرُونَ﴾ سنة.
[١٣]- ﴿فِي اللَّيْلِ﴾ وقف الأخفش (^١٥)، ﴿وَالْقَمَرَ﴾ مثله (^١٦)، ﴿لِأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ كاف (^١٧)، ﴿لَهُ الْمُلْكُ﴾ تام في الفرش وفي الإبانة تام عند أبي حاتم (^١٨) وأبي القاسم وابن مجاهد (^١٩)، ﴿مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ سنة.
_________________
(١) وهو وقف: عند بعضهم كما ذكر العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٧٩.
(٢) ينظر: الإبانة ٨١/ أ.
(٣) ينظر: القطع ص ٤٢٥، والاقتداء ص ١٤٠١.
(٤) ذكره الخزاعي لأبي القاسم وابن مجاهد. ينظر: الإبانة ٨١/ أ.
(٥) ينظر: الإبانة ٨١/ أ.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٤٨.
(٧) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٨٠، والهادي ٢/ ٨٣١.
(٨) وهو وقف: تام عند نافع كما ذكر النحاس، وحسن عند العماني. ينظر: القطع ص ٤٢٥، والمرشد ٢/ ٥٨٠.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٤٨، والقطع ص ٤٢٥، والإبانة ٨١/ أ.
(١٠) ينظر: الإبانة ٨١/ أ.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٤٩.
(١٢) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٨٠، والهادي ٢/ ٨٣١.
(١٣) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٨٠، والهادي ٢/ ٨٣٢.
(١٤) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٨٠، والهادي ٢/ ٨٣٢.
(١٥) وهو وقف: كاف عند العماني، وجائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٨١، والهادي ٢/ ٨٣٢.
(١٦) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٨٠، والهادي ٢/ ٨٣٢.
(١٧) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٢٥، والهادي ٢/ ٨٣٢.
(١٨) ينظر: الإبانة ٨١/ أ، والمرشد ٢/ ٥٨١.
(١٩) ذكره الخزاعي لأبي القاسم وابن مجاهد. ينظر: الإبانة ٨١/ أ.
[ ٧٧٦ ]
[١٤]- ﴿دُعَاءَكُمْ﴾ تمام عند أبي حاتم وأبي القاسم وابن مجاهد (^١)، ﴿اسْتَجَابُوا لَكُمْ﴾ مثله (^٢)، ﴿بِشِرْكِكُمْ﴾ وقف أبوى بكر (^٣) وكافيان (^٤)، ﴿مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ سنة.
[١٥]- ﴿إِلَى اللَّهِ﴾ كاف (^٥)، ﴿الْحَمِيدُ﴾ سنة.
[١٦]- ﴿جَدِيدٍ﴾ حسن وأحسن عند من عدها وهم غير أهل [البصيرة] (^٦).
[١٧]- ﴿بِعَزِيزٍ﴾ سنة.
[١٨]- ﴿وِزْرَ أُخْرَى﴾ كاف (^٧)، ﴿ذَا قُرْبَى﴾ كافي (^٨) ووقف أبوى بكر (^٩) وتمام عند اللؤلؤي (^١٠) وابن عيسى (^١١)، ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ﴾ مثله (^١٢)، ﴿لِنَفْسِهِ﴾ تمام (^١٣)، ﴿الْمَصِيرُ﴾
حسن (^١٤).
_________________
(١) ذكره لهم الخزاعي. ينظر: الإبانة ٨١/ أ.
(٢) ينظر: الإبانة ٨١/ أ.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٤٩، والإبانة ٨١/ أ.
(٤) ينظر: الإبانة ٨١/ أ.
(٥) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٨١، والهادي ٢/ ٨٣٢.
(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (البصرة). ينظر: التبيان للعطار ص ٢٥٦، والبيان للداني ص ٢١٠.
(٧) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٨١، والهادي ٢/ ٨٣٢.
(٨) ينظر: الإبانة ٨١/ أ، والمرشد ٢/ ٥٨١.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٤٩، والإبانة ٨١/ أ.
(١٠) ينظر: القطع ص ٤٢٥، والإبانة ٨١/ أ.
(١١) ينظر: القطع ص ٤٢٥، والاقتداء ص ١٤٠٢.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٤٩، والإبانة ٨١/ أ، والمرشد ٢/ ٥٨١.
(١٣) وهو وقف عند: الخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإبانة ٨١/ أ، والمكتفى ص ١٧١، والمرشد ٢/ ٥٨١، والهادي ٢/ ٨٣٢.
(١٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٤٩.
[ ٧٧٧ ]
[١٩]- ﴿وَالْبَصِيرُ﴾ تمام عند الأخفش (^١)، وأتم منه فيمن عدها وهم غير أهل [البصيرة] (^٢).
[٢٠]- ﴿وَلَا النُّورُ﴾ وقف الأخفش وأبي حاتم (^٣)، وأحسن فيمن عدها وهم غير أهل البصرة (^٤).
[٢١]- ﴿وَلَا الْحَرُورُ﴾ آية ووقف كاف (^٥) وأبو بكر (^٦).
[٢٢]- ﴿وَلَا الْأَمْوَاتُ﴾ تمام عند الأخفش (^٧)، ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ وقف أبو بكر (^٨) وكافيان (^٩)، ﴿مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾ حسن كاف (^١٠)، وأحسن فيمن عدها وهم غير أهل الشام (^١١).
[٢٣]- ﴿إِلَّا نَذِيرٌ﴾ آية وتمام (^١٢).
[٢٤]- ﴿وَنَذِيرًا﴾ [آية] (^١٣) وتمام (^١٤)، ﴿فِيهَا نَذِيرٌ﴾ آية وتمام (^١٥).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٨١/ أ والمرشد ٢/ ٥٨٢، والهادي ٢/ ٨٣٣.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (البصرة). ينظر: التبيان للعطار ص ٢٥٦، والبيان للداني ص ٢١٠.
(٣) ينظر: المرشد ٢/ ٥٨٢.
(٤) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٥٦ - ٢٥٧، والبيان للداني ص ٢١٠.
(٥) ينظر: الإبانة ٨١/ أ.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٤٩.
(٧) ينظر: الإبانة ٨١/ أ.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٤٩.
(٩) ينظر: الإبانة ٨١/ أ، والمرشد ٢/ ٥٨٢.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٤٩.
(١١) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٥٧، والبيان للداني ص ٢١٠.
(١٢) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥١٧، والقطع ص ٤٢٦، والمكتفى ص ١٧٢، والمرشد ٢/ ٥٨٢، والهادي ٢/ ٨٣٢.
(١٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأن قوله: ﴿وَنَذِيرًا﴾ ليس برأس آية، ولا مما يشبه الفاصلة.
(١٤) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥١٧، والقطع ص ٤٢٦، والإبانة ٨١/ أ، والمكتفى ص ١٧٢، والمرشد ٢/ ٥٨٢، والهادي ٢/ ٨٣٢.
(١٥) وهو وقف عند: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٣٣.
[ ٧٧٨ ]
[٢٥]- ﴿الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ كاف (^١)، ﴿الْمُنِيرِ﴾ آية ولا يوقف.
[٢٦]- ﴿كَفَرُوا﴾ وقف الرازي (^٢)، ﴿نَكِيرِ﴾ سنة.
[٢٧]- ﴿أَلْوَانُهَا﴾ حسن وكاف ووقف نصير (^٣)، ﴿وَغَرَابِيبُ سُودٌ﴾ آية ووقف كافي (^٤) وأبو بكر (^٥) وتمام عند اللؤلؤي (^٦).
[٢٨]- ﴿مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿كَذَلِكَ﴾ تمام (^٨)، وأن [يقف] (^٩) على الأولى لم يقف الثانية، هذا يكون على الشرط المراقبة (^١٠)، ومثل هذا [أكثر] (^١١) في القرآن، ﴿الْعُلَمَاءُ﴾ كافي (^١٢) ووقف أبوا بكر (^١٣) وتمام عند اللؤلؤي، ﴿غَفُورٌ﴾ سنة.
[٢٩]- ﴿لَنْ تَبُورَ﴾ كاف وتمام عند أبي حاتم (^١٤) وأبوا بكر (^١٥).
_________________
(١) وهو وقف عند: النحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٢٦، والمكتفى ص ١٧٢، والمرشد ٢/ ٥٨٢، والهادي ٢/ ٨٣٢.
(٢) وهو وقف عند: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٨٣، والهادي ٢/ ٨٣٣.
(٣) ينظر: الإبانة ٨١/ أ.
(٤) ينظر: المصدر السابق.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٤٩.
(٦) ينظر: الإبانة ٨١/ أ.
(٧) وهو وقف عند: جائز عند أبي العلاء الهمذاني وبينه وبين قوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ﴾ مراقبة. ينظر: الهادي ٢/ ٨٣٤.
(٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس ونافع ويعقوب وأبي حاتم وأحمد بن جعفر كما ذكر النحاس، وعند الخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٤٩، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٥١٧، والقطع ص ٤٢٦، والإبانة ٨١/ أ، والمكتفى ص ١٧٢، والمرشد ٢/ ٥٨٣، والهادي ٢/ ٨٣٤.
(٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (وقف)؛ ليستقيم الكلام.
(١٠) ينظر: الهادي ٢/ ٨٣٤.
(١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (كثير)؛ ليستقيم الكلام.
(١٢) ينظر: القطع ص ٤٢٦.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٤٩ - ٨٥٠.
(١٤) ينظر: القطع ص ٤٢٦، والمرشد ٢/ ٥٨٣.
(١٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٠.
[ ٧٧٩ ]
قلت: أنا أحب أن يوصل به؛ لأنه لام ﴿لِيُوَفِّيَهُمْ﴾ شبيه بلام (كي)، فالوصل أفضل وأحسن (^١).
[٣٠]- ﴿مِن فَضْلِهِ﴾ كاف (^٢) ووقف أبوا بكر (^٣) وتمام عند أبي القاسم، ﴿شَكُورٌ﴾ سنة.
[٣١]- ﴿لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ تام (^٤)، ﴿بَصِيرٌ﴾ سنة.
[٣٢]- ﴿مِنْ عِبَادِنَا﴾ تام في الإبانة (^٥)، وفي الفرش حسن وكاف (^٦)، ﴿ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ كاف (^٧)، ﴿وَمِنْهُم مُقْتَصِدٌ﴾ كاف (^٨)، ﴿بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ حسن وكاف (^٩).
وذكر شيخنا أبو الفضل الرازي في كتابه ﴿ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ وقف فيمن يرى أن الظالم هو الكافر والمنافق (^١٠)، والمقتصد التابعون والسابق أصحاب النبي ﷺ، هذا تفسير الحسن البصري فيما رُوي عنه (^١١)، ﴿الْكَبِيرُ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: القطع ص ٤٢٦، وعلل الوقوف ٢/ ٨٣٨.
(٢) ينظر: المرشد ٢/ ٥٨٣.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٠.
(٤) وهو وقف عند: نافع وأبي حاتم واللؤلؤي كما ذكر النحاس، وعند الخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإبانة ٨١/ ب، والقطع ص ٤٢٦، والمكتفى ص ١٧٢، والمرشد ٢/ ٥٨٣، والهادي ٢/ ٨٣٤.
(٥) وهو وقف عند: العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٨٤، والهادي ٢/ ٨٣٤.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٠، والقطع ص ٤٢٧، والإبانة ٨١/ ب، والمرشد ٢/ ٥٨٤.
(٧) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني، والوصل أولى. ينظر: الهادي ٢/ ٨٣٤ - ٨٣٥.
(٨) وهو وقف: جائز عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ٢/ ١٨١.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٠، والقطع ص ٤٢٧، والإبانة ٨١/ ب.
(١٠) قال بمثل قوله أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٣٥.
(١١) ينظر: جامع البيان للطبري ٢٠/ ٤٦٨، والتحصيل ٥/ ٣٧٢.
[ ٧٨٠ ]
[٣٣]- ﴿يَدْخُلُونَهَا﴾ وقف الرازي (^١)، ﴿وَلُؤْلُؤًا﴾ حسن وكاف (^٢)، ﴿فِيهَا حَرِيرٌ﴾ آية وتمام (^٣).
[٣٤]- ﴿عَنَّا الْحَزَنَ﴾ كاف (^٤)، ﴿شَكُورٌ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن ﴿الَّذِي أَحَلَّنَا﴾ [٣٥] نعت (الغفور)، و(الشكور) (^٥)، وقيل: يجوز الوقف؛ لأنه خبر مبتدأ (^٦).
[٣٥]- ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ كاف (^٧)، ﴿فِيهَا نَصَبٌ﴾ كاف، ﴿فِيهَا لُغُوبٌ﴾ تمام عند أبي بكر (^٨) وأبي حاتم (^٩) والأخفش (^١٠).
[٣٦]- ﴿جَهَنَّمَ﴾ كاف (^١١)، ﴿مِنْ عَذَابِهَا﴾ كاف (^١٢) وتمام عند أبي بكر (^١٣) وأبي حاتم (^١٤).
_________________
(١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٣٥.
(٢) ينظر: الإبانة ٨١/ ب، والمرشد ٢/ ٥٨٤.
(٣) وهو وقف عند: النحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٢٧، والمكتفى ص ١٧٢، والمرشد ٢/ ٥٨٤، والهادي ٢/ ٨٣٥.
(٤) ينظر: القطع ص ٤٢٧، والإبانة ٨١/ ب.
(٥) ينظر: الاقتداء ص ١٤٠٥، ومنار الهدى ٢/ ١٨٢.
(٦) والتقدير: هو الذي أحلنا. ينظر: البيان في غريب إعراب القرآن ٢/ ٢٨٩، والاقتداء ص ١٤٠٥. والوقف على هذا التقدير: كاف عند النحاس، وحسن الخزاعي. ينظر: القطع ص ٤٢٧، والإبانة ٨١/ ب.
(٧) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٣٦.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٠.
(٩) ينظر: المرشد ٢/ ٥٨٤.
(١٠) ينظر: القطع ص ٤٢٧، والاقتداء ص ١٤٠٦.
(١١) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٢٧، والهادي ٢/ ٨٣٦.
(١٢) ينظر: الإبانة ٨١/ ب.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٠.
(١٤) ينظر: الإبانة ٨١/ ب، والمرشد ٢/ ٥٨٤.
[ ٧٨١ ]
[٣٧]- ﴿يَصْطَرِخُونَ فِيهَا﴾ كاف ووقف نافع (^١)، ﴿كُنَّا نَعْمَلُ﴾ كاف (^٢) ووقف محمد بن يعقوب (^٣)، ﴿النَّذِيرُ فَذُوقُوا﴾ وقف أبو بكر (^٤) وتمام عند أبي حاتم (^٥) وأبي القاسم، ﴿مِنْ نَصِيرٍ﴾ سنة.
[٣٨]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ وقف الأخفش (^٦)، ﴿الصُّدُورِ﴾ سنة.
[٣٩]- ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ كاف (^٧)، ﴿كُفْرُهُ﴾ حسن كاف (^٨) وتمام عند أبي حاتم (^٩)، ﴿إِلَّا مَقْتًا﴾ كاف ووقف أبي بكر (^١٠) وأبي حاتم (^١١).
[٤٠]- ﴿إِلَّا غُرُورًا﴾ سنة.
[٤١]- ﴿أَنْ تَزُولَا﴾ كاف (^١٢) وأبي بكر (^١٣) وأحسن فيمن عدها وهو البصري (^١٤)، ﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾ كاف ووقف محمد بن يعقوب (^١٥)، ﴿غَفُورًا﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: القطع ص ٤٢٧ - ٤٢٨، والإبانة ٨١/ ب.
(٢) ينظر: الإبانة ٨١/ ب.
(٣) ينظر: المصدر السابق.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٠.
(٥) ينظر: القطع ص ٤٢٨، والمرشد ٢/ ٥٨٥.
(٦) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٣٦.
(٧) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٨٥، والهادي ٢/ ٨٣٦.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٠.
(٩) ينظر: الإبانة ٨١/ ب.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٠.
(١١) ينظر: الإبانة ٨١/ ب، والمرشد ٢/ ٥٨٥.
(١٢) ينظر: المصدران السابقان.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥١.
(١٤) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٥٧، والبيان للداني ص ٢١٠.
(١٥) ينظر: الإبانة ٨١/ ب.
[ ٧٨٢ ]
[٤٢]- ﴿إِحْدَى الْأُمَمِ﴾ كاف (^١)، ﴿إِلَّا نُفُورًا﴾ حسن كاف (^٢) والأخفش (^٣).
[٤٣]- ﴿وَمَكْرَ السَّيِّئِ﴾ تام في الإبانة (^٤)، ﴿إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ مثله وفي الفرش تمام عند أبي بكر (^٥)، ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ حسن كافي (^٦)، ﴿تَبْدِيلًا﴾ حسن كاف، وفيمن عدها أحسن وهم: أهل البصرة والشام وإسماعيل (^٧)، ﴿تَحْوِيلًا﴾ حسن (^٨).
[٤٤]- ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ وقف الرازي (^٩)، ﴿قُوَّةً﴾ حسن كاف (^١٠)، ﴿وَلَا فِي الْأَرْضِ﴾ مثله، ﴿قَدِيرًا﴾ سنة.
[٤٥]- ﴿مِنْ دَابَّةٍ﴾ وقف نافع (^١١) وأبو بكر (^١٢) وكافيان (^١٣)، ﴿مُسَمًّى﴾ كافي (^١٤) ووقف أبي بكر (^١٥)، ﴿بَصِيرًا﴾ سنة. وقوفهم في سورة يس
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٨١/ ب.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥١، والإبانة ٨١/ ب، والمرشد ٢/ ٥٨٦.
(٣) ينظر: الإبانة ٨١/ ب.
(٤) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ٨١/ ب.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥١.
(٦) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥١، والإبانة ٨١/ ب، والمرشد ٢/ ٥٨٦.
(٧) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٥٧، والبيان للداني ص ٢١٠.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥١.
(٩) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٣٨.
(١٠) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥١، والإبانة ٨١/ ب.
(١١) ينظر: القطع ص ٤٢٨.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥١، والإبانة ٨١/ ب.
(١٣) ينظر: المرشد ٢/ ٥٨٧.
(١٤) ينظر: الإبانة ٨١/ ب.
(١٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥١.
[ ٧٨٣ ]
[١]- ﴿يس﴾ وقف أبو حاتم على (الياء) و(السين) وقفًا خفيفًا (^١)، وليس وقف حسن فيمن أظهر النون وهم ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وحفص عن عاصم (^٢).
وفيمن عدها أحسن وهو الكوفي (^٣)، وفيمن قال: هو افتتاح السورة الوقف أحسن أيضًا (^٤)، ومن قال: معناه يا رجل فلا يقف (^٥).
[٢]- ﴿الْحَكِيمِ﴾ آية (^٦) والوصل أحسن (^٧).
[٣]- ﴿لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ كافٍ (^٨).
[٤]- ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ تمام عند أبي حاتم (^٩) وكاف وأبي القاسم (^١٠)، وفيمن رفع [لا] (^١١) ﴿تَنْزِيلُ﴾ [٥] أكفى (^١٢)، وهي قراءة أهل الحجاز والبصرة وأبي بكر عن عاصم على الإضمار
_________________
(١) أي: بالسكت. ينظر: الإبانة ٨١/ ب.
(٢) ووافقهم في إظهار نون من ﴿يس﴾ عند الواو من ﴿وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ أبو جعفر وأبو عمرو وحمزة، وقرأ الإدغام الكسائي وخلف ويعقوب وهشام، واختلف عن ابن ذكوان وعاصم ونافع والبزي والباقون بالإظهار. ينظر: شرح طيبة النشر لابن النويري ١/ ٥٥٠ - ٥٥١، وشرح طيبة النشر لابن الناظم ١/ ٥٦٠.
(٣) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٦١، والبيان للداني ص ٢١١.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٢، والمرشد ٢/ ٥٨٨.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٢، والإبانة ٨١/ ب، والمكتفى ص ١٧٤.
(٦) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونص المصنف على أنه (وقف سنة أو آية) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٢٦٢، والبيان للداني ص ٢١١.
(٧) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ قسم وجوابه قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ﴾ ولا يفصل بين القسم وجوابه. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٤٢، ومنار الهدى ٢/ ١٨٥.
(٨) ينظر: القطع ص ٤٢٩، والإبانة ٨١/ ب، والهادي ٣/ ٨٣٩.
(٩) ينظر: القطع ص ٤٢٩، والإبانة ٨١/ ب، والمرشد ١/ ٥٨٨.
(١٠) ينظر: الإبانة ٨١/ ب.
(١١) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة والكلام يستقيم والمعنى يتم بدونها.
(١٢) ينظر: الهادي ٣/ ٨٤١.
[ ٧٨٤ ]
معناه: هو أو هذا أي القرآن هو تنزيل أي: تكليم العزيز الرحيم (^١)، ومن نصب اللام (^٢) فعلى المصدر كأنه نزله تنزيلًا، ذكره الفراء (^٣)، ومن خفض اللام جعله بدلًا من القرآن كأنه عطف على ﴿الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ (^٤)، وهي قراءة أبي حيوة وهي شاذة (^٥).
[٥]- ﴿الرَّحِيمِ﴾ آية وتمام عند الأخفش (^٦) وعند الخزاعي غير تام.
قلتُ: والوصل به أحسن؛ لأن لام ﴿لِتُنْذِرَ﴾ [٦] لام (كي) معناه: لتخوف بما أنذر آباءهم، أو كما أنذر، و(ما) ههنا بمعنى الخبر، هذا قول مقاتل (^٧)، ومن جعل (ما) نفيًا فليقف على ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ كأنه جعله خبرًا مستأنفًا أي: لتنذر قومًا ما لم تنذر آباؤهم الذين كانوا في الفترة بين عيسى ومحمد صلى الله عليهما (^٨)، ﴿غَافِلُونَ﴾ كاف (^٩).
[٧]- ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ سنة.
[١٠]- ﴿أَأَنذَرْتَهُمْ﴾ قيل: الوقف، ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ سنة.
[١١]- ﴿بِالْغَيْبِ﴾ كاف (^١٠)، ﴿كَرِيمٍ﴾ سنة.
[١٢]- ﴿وَآثَارَهُمْ﴾ حسن وكاف (^١١)، ﴿مُبِينٍ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: المبسوط ص ٣٦٩، وشرح الهداية ص ٦٧٤، والموضح ٣/ ١٠٧٠.
(٢) وهم ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص وخلف في اختياره. ينظر: الجامع لابن فارس ص ٥٣٣، وغاية الاختصار ٢/ ٦٢٩.
(٣) ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٣٧٢.
(٤) ينظر: مشكل إعراب القرآن ٢/ ٥٩٩، والبيان في غريب إعراب القرآن ٢/ ٢٩٠. وعلى قراءة النصب والجر لا وقف على قوله تعالى: ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾. ينظر: المكتفى ص ١٧٤، وقرة عين القراء ١٧١/ أ، والاقتداء ص ١٤١٢.
(٥) ينظر: شواذ القراءات ص ٣٩٨، وإعراب القراءات الشواذ ٢/ ٣٥٦، والمغنى ٤/ ١٥٣٧.
(٦) ينظر: الإبانة ٨١/ ب.
(٧) ينظر: تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٧٣، وبحر العلوم ٣/ ١١٦، والمرشد ٢/ ٥٨٩، وزاد المسير ٣/ ٥١٧.
(٨) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٣/ ٢٥٩، والتفسير الوسيط ٣/ ٥٠٩، وتفسير السمعاني ٤/ ٣٦٧.
(٩) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند العماني. ينظر: المكتفى ص ١٧٤، والمرشد ٢/ ٥٩٠.
(١٠) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٩٠، والهادي ٣/ ٨٤٠.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٢، والإبانة ٨٢/ أ، والمرشد ٢/ ٥٩٠.
[ ٧٨٥ ]
[١٣]- ﴿لَهُمْ مَثَلًا﴾ وقف نافع (^١)، ﴿أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ﴾ وقف محمد بن يعقوب (^٢) والرازي على معنى: واضرب لهم أصحاب القرية مثلًا (^٣).
وقال أبو علي: «هو تمام كلام لا تمام معنى» (^٤).
وقال غيرهم: ﴿إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ﴾ أحسن منه؛ لأنه رأس الآية وليس بتمام لأن قوله: ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ﴾ [١٤] متعلق به إلى قوله: ﴿إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ﴾ (^٥).
[١٤]- ﴿بِثَالِثٍ﴾ كاف (^٦)، ﴿مُرْسَلُونَ﴾ سنة.
[١٥]- ﴿مِثْلُنَا﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ مثله، ﴿تَكْذِبُونَ﴾ سنة.
[١٦]- ﴿لَمُرْسَلُونَ﴾ آية وتوصل (^٨).
[١٧]- ﴿الْمُبِينُ﴾ سنة.
[١٨]- ﴿تَطَيَّرْنَا بِكُمْ﴾ حسن عند بعضهم (^٩)، ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: القطع ص ٤٣٠، والإبانة ٨٢/، والهادي ٣/ ٨٤٠.
(٢) ينظر: الإبانة ٨٢/ أ، والهادي ٣/ ٨٤٠ - ٨٤١.
(٣) ينظر: القطع ص ٤٣٠، والإبانة ٨٢/ أ، والهادي ٣/ ٨٤١. ووجه جوازه: أن نجعل ﴿إِذْ﴾ متعلقة بمحذوف، والتقدير: واذكر إذ جاءها المرسلون. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٤٣، ومنار ٢/ ١٨٧.
(٤) ينظر: الإبانة ٨٢/ أ.
(٥) بنحوه. ينظر: المرشد ٢/ ٥٩٠.
(٦) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٤١.
(٧) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٤١.
(٨) ينظر: الإبانة ٨٢/ أ.
(٩) وهو كذلك عند: أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٨٤١.
[ ٧٨٦ ]
[١٩]- ﴿مَعَكُمْ﴾ [وقف] (^١) قرأ ﴿أَإِنْ ذُكِّرْتُم﴾ بهمزتين مفتوحتين وهي: قراءة زر بن حُبَيْشٍ (^٢)، وكذلك يقرأ أبو جعفر إلا أنه يُلين الهمزة الثانية ممدودة ويخفف ﴿ذُكِّرْتُم﴾ (^٣)، فعلى قراءتهما يحسن الوقف عند ﴿مَعَكُمْ﴾ ثم يبتدئ ﴿أَإِنْ ذُكِّرْتُم﴾ كأنه يُريد لهذا؛ لأن ذكرتم أي: ذكرناكم بالله، وإن شئت تقول: معناه الآن خصصتهم بالذكر وذكرتم أجود، وأحسنه في القراءتين (^٤).
ومن قرأ ﴿أَإِنْ ذُكِّرْتُم﴾ بهمزتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة سواءً كان ممدودة أو مقصورة وهي قراءة العامة (^٥)، أو فيمن قرأ ﴿أَيْنَ﴾ مفتوحة الألف والنون وسكون الياء، وهي قراءة الأعمش (^٦) فعلى هذا قرأتهم [بل محسن] (^٧) الوقف عند ﴿مَعَكُمْ﴾؛ لأن ﴿أَيْنَ﴾ متعلق به كأنه قال: طائركم معكم في أي موضع ذكرتم (^٨).
[٢٠]- ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ آية ويوصل (^٩).
[٢١]- ﴿مُهْتَدُونَ﴾ سنة.
[٢٢]- ﴿فَطَرَنِي﴾ وقف الرازي (^١٠)، ﴿تُرْجَعُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والكلام سقط تمامه بقولنا: (وقف لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٢) ينظر: غرائب القراءات ص ٧٢٣. وزِرُّ بن حبيش هو: أبو مريم، وقيل: أبو مطرف، زِرُّ بن حُبَيْش بن حُبَاشة بن أوس بن هلال الأسدي الكوفي، توفي: سنة ٨٣ هـ، وقيل: غير ذلك. ينظر: الطبقات الكبرى ٦/ ١٦١ - ١٦٢، والاستيعاب في معرفة الأصحاب ٢/ ٥٦٣ - ٥٦٤، وسير أعلام النبلاء ٤/ ١٦٦ - ١٦٩
(٣) ينظر: المنتهى ٢/ ٩٢٣، وغاية الاختصار ١/ ٢٢٠ - ٢/ ٦٢٩.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٢ - ٨٥٣، وقرة عين القراء ١٧١/ ب.
(٥) ينظر: المنتهى ٢/ ٩٢٣، وغاية الاختصار ١/ ٢٢٠ - ٢/ ٦٢٩.
(٦) يقرأ (أَيْنَ ذُكِرْتُم). ينظر: المحتسب ٢/ ٢٥١، والمغني ٤/ ١٥٤١.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لا يحسن)؛ دلت بعض المصادر على ذلك.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٢ - ٨٥٣، وقرة عين القراء ١٧١/ ب، والهادي ٣/ ٨٤١ - ٨٤١.
(٩) ووجه ذلك: أن ﴿اتَّبِعُوا﴾ الثانية بدل من ﴿اتَّبِعُوا﴾ الأولى. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٤٤، ومنار الهدى ٢/ ١٨٧.
(١٠) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٤٢.
[ ٧٨٧ ]
[٢٣]- ﴿وَلَا يُنْقِذُونِ﴾ آية ويوصل (^١).
[٢٤]- ﴿مُبِينٍ﴾، ﴿فَاسْمَعُونِ﴾ [٢٥] سنتان.
[٢٦]- ﴿ادْخُلِ الْجَنَّةَ﴾ كاف (^٢)، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ آية ويوصل (^٣).
[٢٧]- ﴿مِنَ الْمُكْرَمِينَ﴾ سنة.
[٢٨]- ﴿مِنَ السَّمَاءِ﴾ وقف الرازي (^٤).
وقال بعضهم: لا يوقف ﴿مِنَ السَّمَاءِ﴾؛ لأن قوله: ﴿وَمَا كُنَّا﴾ ليس بجحد وإنما هو اسم، ومعناه: ما أنزلنا عليهم حين أهلكناهم جندًا من السماء ولا ما كنا منزلين على ما قبلهم (^٥).
[٢٩]- ﴿خَامِدُونَ﴾ سنة.
[٣٠]- ﴿عَلَى الْعِبَادِ﴾ تام (^٦) وفي الفرش تمام عند أبي حاتم (^٧) وأبي بكر (^٨) والأخفش (^٩)، ﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) ووجه ذلك: كراهة الابتداء بقوله تعالى: ﴿إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾. ينظر: الهادي ٣/ ٨٤٢.
(٢) وهو وقف: كاف عند النحاس، وصالح عند العماني. ينظر: القطع ص ٤٣٠، والمرشد ٢/ ٥٩١.
(٣) ووجه ذلك: تعلق الباء في قوله: ﴿بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي﴾ بما قبلها، ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٤٥، ومنار الهدى ٢/ ١٨٨.
(٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٤٢.
(٥) ينظر: الإبانة ٨٢/ أ، والتحصيل ٥/ ٣٨٧، والبيان في غريب إعراب القرآن ٢/ ٢٩٤.
(٦) وهو وقف عند: ابن أوس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٢٠، والإبانة ٨٢/ أ، والمكتفى ص ١٧٤، والمرشد ٢/ ٥٩٢، والهادي ٣/ ٨٤٣.
(٧) ينظر: القطع ص ٤٣٠، والمرشد ٢/ ٥٩٢.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٣.
(٩) ينظر: القطع ص ٤٣٠، والاقتداء ص ١٤١٥.
[ ٧٨٨ ]
[٣١]- ﴿مِنَ الْقُرُونِ﴾ وقف فيمن قرأ ﴿أَنَّهُمْ﴾ بكسر الألف (^١) وهو الحسن البصري- فيما بلغني والله أعلم- وهي قراءة غير متلوة (^٢)، ﴿لَا يَرْجِعُونَ﴾ تمام عند الأخفش (^٣).
[٣٢]- ﴿مُحْضَرُونَ﴾ سنة.
[٣٣]- ﴿الْمَيْتَةُ﴾ وقف الرازي (^٤)، ﴿مِنْهَا حَبًّا﴾ مثله، ﴿يَأْكُلُونَ﴾ سنة.
[٣٥]- ﴿ثَمَرِهِ﴾ وقف فيمن جعل [(ما) نعتًا] (^٥)، أي: ما صنعت أيديهم، وفي حذف هاء مع نفي (ما) الوقف عليه أحسن (^٦) ثم يبتدئ ﴿وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ أي: ولم يعلمه أيديهم، والحذف قراءة حمزة والكسائي وأبي بكر (^٧).
ومن جعل (ما) اسمًا ويكون هو في موضع خفض على العطف، أي: ومما عملته أيديهم، أي: بالحراثة كما قال: ﴿أَفَرَأَيْتُم مَا تَحْرُثُونَ﴾ [الواقعة: ٦٣] فأضاف الحراثة إليهم (^٨)، فلا يقف على ﴿ثَمَرِهِ﴾ بل يقف ﴿أَيْدِيهِمْ﴾، ذكره الخزاعي (^٩)، ﴿أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ [٣٦] سنتان.
[٣٧]- ﴿لَهُمُ اللَّيْلُ﴾ وقف الرازي (^١٠)، ﴿مُظْلِمُونَ﴾ سنة.
[٣٨]- ﴿لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ تم الكلام لأبي عبد الله (^١١)، ﴿الْعَلِيمِ﴾، ﴿الْقَدِيمِ﴾ [٣٩] سنتان.
_________________
(١) والوقف على هذه القراءة: كاف عند النحاس، وحسن عند الخزاعي والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٣٠، والإبانة ٨٢/ أ، والمرشد ٢/ ٥٩٢، والهادي ٣/ ٨٤٣.
(٢) ينظر: التحصيل ٥/ ٣٩٤، والمغني ٤/ ١٥٤٣.
(٣) ينظر: القطع ص ٤٣٠، والإبانة ٨٢/ أ.
(٤) والوقف على هذا الموضع والذي بعده: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٨٤٣.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ما نفيًا)؛ دلت بعض المصادر على ذلك. ينظر: الحجة ٣/ ٣٠٧، والتحصيل ٥/ ٤٠٢، والموضح ٣/ ١٠٧٣.
(٦) والوقف على هذه القراءة: كاف عند النحاس، وحسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٣١، والمرشد ٢/ ٥٩٢، والهادي ٣/ ٨٤٣.
(٧) ووافقهم خلف في اختياره، وقرأ الباقون بالهاء. ينظر: المبسوط ص ٣٧٠، وروضة المعدّل ٣/ ٣٢٥.
(٨) ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٣٧٧، والتفسير البسيط ١٨/ ٤٧٩
(٩) ينظر: الإبانة ٨٢/ أ.
(١٠) ووجه ذلك: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٨٤٤.
(١١) ينظر: القطع ص ٤٣١، والإبانة ٨٢/ أ.
[ ٧٨٩ ]
[٤٠]- ﴿أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾ كاف، ﴿النَّهَارِ﴾ وقف الأخفش (^١)، ﴿يَسْبَحُونَ﴾ سنة.
[٤١]- ﴿الْمَشْحُونِ﴾ آية وتوصل (^٢).
[٤٢]- ﴿مَا يَرْكَبُونَ﴾ سنة.
[٤٣]- ﴿نُغْرِقْهُمْ﴾ حسن كاف، ﴿يُنْقَذُونَ﴾ آية ويوصل من جهة الاستثناء بعدها (^٣)، وقيل: يجوز الوقف؛ لأن ﴿إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا﴾ [٤٤] منقطع عن الأول، معناه: لكن نعمة منا (^٤)، ﴿إِلَى حِينٍ﴾ سنة.
[٤٥]- ﴿تُرْحَمُونَ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن قوله: ﴿إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾ [٤٦] جواب ﴿اتَّقُوا﴾، وجواب ﴿وَمَا تَأْتِيهِم مِنْ آيَةٍ﴾ [٤٦]، وإنما صلح أن يكون جوابًا للشيئين؛ لأن كل واحد منهما يطلب مثل ما يطلب الآخر، ذكره أبو بكر (^٥). وقال بعضهم: «﴿تُرْحَمُونَ﴾ تام، وأن يجيء لها جواب في الظاهر» (^٦).
[٤٦]- ﴿مُعْرِضِينَ﴾ تمام عند أبي القاسم (^٧).
[٤٧]- ﴿أَطْعَمَهُ﴾ وقف الأخفش (^٨)، ﴿مُبِينٍ﴾، ﴿صَادِقِينَ﴾ [٤٨] سنتان.
[٤٩]- ﴿يَخِصِّمُونَ﴾ آية والوصل أحسن (^٩).
[٥٠]- ﴿يَرْجِعُونَ﴾، ﴿يَنْسِلُونَ﴾ [٥١] سنتان.
_________________
(١) ووجه ذلك: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٤٩، والهادي ٣/ ٨٤٤.
(٢) ووجه ذلك: أن قوله: ﴿وَخَلَقْنَا﴾ معطوف على قوله: ﴿حَمَلْنَا﴾. ينظر: القطع ص ٤٣١، وعلل الوقوف ٣/ ٨٤٨.
(٣) ينظر: القطع ص ٤٣١، والمرشد ٢/ ٥٩٥، والهادي ٣/ ٨٤٥.
(٤) ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ١٢٤، والتبيان للعكبري ٢/ ١٠٨٤، والوقف على هذا التقدير: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٨٤٤.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٣.
(٦) ينظر: الإبانة ٨٢/ أ.
(٧) وهو وقف: كاف عند ابن أوس، وتام عند النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٢١، والقطع ص ٤٣٢.
(٨) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٤٥.
(٩) ينظر: الإبانة ٨٢/ أ، والاقتداء ص ١٤١٨، ومنار الهدى ٢/ ١٩٠.
[ ٧٩٠ ]
[٥٢]- ﴿يَاوَيْلَنَا﴾ حسن كاف (^١)، إلا على قراءة علي ﵁ فيما روي عنه وهو يقرأ (مِنْ بَعْثِنَا) بكسر الميم وفتح الباء وتسكين العين، يعني: يا ويلنا من هذا البعث (^٢)، فلا يحسن الوقف عليه؛ لأنه متصل بما بعده (^٣).
﴿مِنْ مَرْقَدِنَا﴾ وقف أبي بكر (^٤) وسعيد بن جبير وتم الكلام عند يعقوب والأخفش واللؤلؤي (^٥) ومحمد بن عيسى ونافع (^٦)، وسكت حفص عن عاصم سكتة خفيفة (^٧).
قلتُ: وقفوا هاهنا حتى فرقوا بين قول المؤمنين، فقوله تعالى: ﴿مَنْ بَعَثَنَا﴾ قول الكفار، أي: من أيقظنا من مرقدنا من منامنا، ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ﴾ قول الملائكة لهم، قاله ابن عباس (^٨).
وقيل: ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ﴾ قول المؤمنين لهم، قاله مجاهد والحسن (^٩).
﴿مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا﴾ فيخفض هذا على الإتباع لـ ﴿مَرْقَدِنَا﴾، ويبتدئ ﴿مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ﴾ على معنى بعثكم، ﴿مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ﴾ أي: بعثكم وعد الرحمن، قاله أبو بكر (^١٠).
وقال أبو علي: «قد يكون التمام ﴿مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا﴾ يجعل ﴿هَذَا﴾ من صفة المرقد في موضع الخفض، و﴿مَا وَعَدَ﴾ في موضع الرفع، يريد بعثكم من مرقدكم وعد الرحمن» (^١١). وقيل: يجوز أن يكون على معنى: ما وعد الرحمن حق (^١٢).
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٤، والقطع ص ٤٣٢.
(٢) مع جرِّ الثاء فيقرأ (مِنْ بَعْثِنَا). ينظر: إعراب القراءات الشواذ ٢/ ٣٦٦، والمغني ٤/ ١٥٤٧.
(٣) ينظر: الهادي ٣/ ٨٤٥ - ٨٤٦.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٣.
(٥) ذكره النحاس والخزاعي ليعقوب والأخفش واللؤلؤي. ينظر: القطع ص ٤٣٢، والإبانة ٨٢/ أ.
(٦) ذكره الخزاعي وأبو العلاء الهمذاني لمحمد بن عيسى ونافع. ينظر: الإبانة ٨٢/ أ، والهادي ٢/ ٨٤٦.
(٧) بخلاف عنه، والباقون بترك السكت قولًا واحدًا. ينظر: المنتهى ٢/ ٩٢٦، والكنز ٢/ ٥٤٣.
(٨) ينظر: بحر العلوم ٣/ ١٢٧، وزاد المسير ٣/ ٥٢٧.
(٩) ينظر: تفسير مجاهد ص ٥٦٠، وجامع البيان للطبري ٢٠/ ٥٣٣.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٤.
(١١) ينظر: القطع ص ٤٣٢، والاقتداء ص ١٤٢٠.
(١٢) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٤/ ٢٩١، والتحصيل ٥/ ٤٠٧، ومفاتيح الغيب ٢٦/ ٢٩٢.
[ ٧٩١ ]
﴿الْمُرْسَلُونَ﴾، ﴿مُحْضَرُونَ﴾ [٥٣] سنتان.
[٥٤]- ﴿نَفْسٌ شَيْئًا﴾ كاف في الفرش (^١)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ سنة.
[٥٥]- ﴿فِي شُغُلٍ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي.
قلتُ: هاهنا وقف حسن لمن قرأ ﴿فِي شُغُلٍ﴾ (^٢) أي: رؤية الله جل اسمه؛ لأَنَّا رُوِّينا عن النبي ﷺ أنه قرأ ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦]، قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ونادى منادٍ أن لكم عند الله ﵎ موعدًا يريد أن ينجزكموه» (^٣)، وذكر الحديث بطوله.
قلتُ: وهو النظر إلى وجه الله الكريم، فإذا اشتغلوا بنعيم الله تعالى نسوا جميع نعيم الجنة عند لذة النظر، فما شيءٌ أُعطوه هو أحب إليه من النظر إليه، فإذا كان الأمر على هذا المعنى فحسن أن يقف القارئ على قوله: ﴿فِي شُغُلٍ﴾ حتى فرق بين لذة النظر وبين غيره (^٤).
﴿فَاكِهُونَ﴾ سنة.
[٥٦]- ﴿وَأَزْوَاجُهُمْ﴾ وقف الرازي، ﴿مُتَّكِئُونَ﴾ سنة.
[٥٧]- ﴿مَا يَدَّعُونَ﴾ آية وحسن على أن قوله: ﴿سَلَامٌ﴾ [٥٨] على معنى: ذلك لهم سلام، وإن قلت: ولهم ما يدعون سلام خالص يقف على ﴿مَا يَدَّعُونَ﴾، ذكرهما أبو بكر (^٥)، ثم ﴿سَلَامٌ﴾ بالرفع وهي القراءة المشهورة، وهو قول الأخفش وأبي حاتم (^٦) وغيرهم على معنى: فيها سلام، ونصب ﴿قَوْلًا﴾ على المصدر على قولهم (^٧).
_________________
(١) وهو وقف: جائز عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ٢/ ١٩٠.
(٢) قرأ: بضم الغين نافع وابن كثير وأبو عمرو وروح، والباقون بإسكانها. ينظر: المبسوط ص ٣٧١، والكنز ٢/ ٦٢٠.
(٣) أخرجه أحمد في مسنده، حديث: ١٨٩٤١، ٣١/ ٢٧٠، وابن ماجه في سننه، باب: فيما أنكرت الجهمية، حديث: ١٨٧، ١/ ١٢٩. قال الإمام الألباني ﵀: «صحيح». ينظر: صحيح الجامع الصغير ١/ ١٥٢.
(٤) ينظر: قرة عين القراء ١٧٣/ أ.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٤ - ٨٥٥.
(٦) ينظر: الإبانة ٨٢/ ب، والاقتداء ص ١٤٢١.
(٧) بنحوه. ينظر: المرشد ٢/ ٥٩٨، ومنار الهدى ٢/ ١٩١.
[ ٧٩٢ ]
وقال أبو بكر: «﴿مَا يَدَّعُونَ﴾ ثم قال: ﴿سَلَامٌ قَوْلًا﴾ معناه: سلام قول أي: ذلك سلام قول، فلما ترك الإضافة أثبت القول» (^١).
وقال أبو بكر بن الأنباري: «نصب القول من وجهين، أحدهما: أن يكون خارجًا من السلام [قلة] (^٢): قال قولًا، والوجه الآخر: أن يكون خارجًا من قوله: ﴿وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ﴾ قولًا، أي: عدة من الله عَزَّوَجَلَّ، وعلى هذا القول يحسن الوقف على ﴿مَا يَدَّعُونَ﴾ أيضًا» (^٣).
ومن قرأ ﴿سَلَامًا﴾ بالنصب وهي قراءة عيسى بن عمر وهي قراءة شاذة (^٤) على معنى أنه مصدر، أي: يقوله قولًا يوم القيامة، ويجوز أن يكون معناه: قال الله تعالى هذا قولًا (^٥)، ويجوز أنه في موضع الحال، أي: ولهم الذي يدعونه سلامًا، فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على ﴿مَا يَدَّعُونَ﴾ (^٦) ويجوز أنه نصب على القطع (^٧).
قال الفراء: «من رفع أراد لهم سلام، ومن نصب فعلى القطع، و﴿قَوْلًا﴾ نصب؛ لأنه مفعول معناه: سلام، أي: ولهم سلام من الله عليهم، ويقال سلامه من الله عليهم، ﴿قَوْلًا﴾ أي: ويسمعون ﴿قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ﴾» (^٨).
وتصديق هذا القول ما روينا عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «بَيْنَا أهل الجنة في نعيم إذ سطع لهم نور، قال: فيرفعون رؤوسهم فإذا الرب تعالى قد أشرف عليهم من فوقهم فقال: السلام عليكم أهل الجنة، وذلك قوله تعالى: ﴿سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ﴾ قال: فنظر إليهم وينظرون إليه فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم فأداموا ينظرون حتى يحتجب
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٥ - ٨٥٦.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (كأنه قال).
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٥ - ٨٥٦.
(٤) ينظر: المحتسب ٢/ ٢٦٠، والمغني ٤/ ١٥٤٩.
(٥) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٤/ ٢٩٢، والبيان في غريب إعراب القرآن ٢/ ٣٠١.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٥ - ٨٥٦، والهادي ٣/ ٨٤٨، وقرة عين القراء ١٧٣/ أ.
(٧) ينظر: التحصيل ٥/ ٤٢٠، وقرة عين القراء ١٧٣/ أ.
(٨) بنحوه. ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٣٨٠.
[ ٧٩٣ ]
عنهم نوره وبركته عليهم وذرياتهم» (^١).
قلتُ: معنى قوله نوره أي: خلقها الله سبحانه نور الأنوار من سائر الأنوار التي خلقها الله سبحانه في الجنة حتى يكون لذلك النور فضلًا على غيره، وذلك ببركات رؤيته. ﴿مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ﴾ سنة.
قلتُ: لا أستحسن الوقف عليه؛ لأن ما بعده متصل بما قبله، ومع ذلك فيها خصلة وحكمة في المعنى وذلك لما قرن الله تعالى امتياز الكفار بذكر أهل الجنة علمت أن قبلها فائدة وحكمة. وذلك ما روي في الخبر أن الله سبحانه يجمع المؤمنين والمنافقين يوم القيامة في صعيد واحد فتبرز لهم صورة، فقال المنافقون والكافرون: إنَّ هذا آلهتنا فيسجدون لتلك الصورة، وقال المؤمنون: إنَّ هذه الصورة ليست بآلهتنا فلا نسجد لها، فتبرز لهم صورة أخرى فيسجد المنافقون والكافرون ويقولون: هذه آلهتنا ولا يسجد المؤمنون، ويقولون: إنَّ هذه ليست بآلهتنا، فتبرز لهم ألف صورة فيسجد المنافقون والكافرون في كل مرة، ويقولون: إنَّ هذه آلهتنا ولا يسجد المؤمنون ويقولون: إنَّ هذه ليست بآلهتنا، فيقال للمؤمنين: تعرفون أنَّ هذه الصورة ليست بآلهتكم، قالوا: إنَّ بيننا وبين الله علامة نعرفه بتلك العلامة، قالوا وما تلك العلامة؟ قال المؤمنون: العلامة إنَّ آلهتنا ليست بصورة ولا مخلوق، فيرفع الحجاب بينهم وبين الله سبحانه فرأى المؤمنون الله ﷿ بلا كيف ولا تشبيه، فقال المؤمنون: إنَّ هذا آلهتنا، فيسجدون لله تعالى، فحينئذ وقع التميز به، والكفار وعذبوا بالنار، ونجا المؤمنون وفازوا بالنعيم يوم القيامة (^٢).
وهذا المثال الذي مثلت في هذه الآية كمثال الظالم والمظلوم يوم القيامة يخاصمهما بين يدي رب العالمين، فحكم الله تعالى لأحدهما بالجنة وحكم الآخر بالنار، فيكون في حالة واحدة كما قال الله: ﴿لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾ [الشورى: ٧] فلهذا المعنى لم يحسن الوقف على قوله: ﴿مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ﴾ حتى يقرن بقوله: ﴿وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ﴾ [٥٩] في التلاوة كوفاق تلاوتي على المشايخ.
_________________
(١) أخرجه ابن ماجه في سننه، باب: فيما أنكرت الجهمية، حديث: ١٨٤، ١/ ١٢٧، والدار قطني في كتاب: رؤية الله، حديث: ٥١، ص ١٦٦، وقال الإمام الألباني ﵀: «ضعيف». ينظر: الجامع الصغير ص ٣٤٩.
(٢) بنحوه أخرجه مسلم صحيحه، باب: معرفة طريق الرؤية، حديث: ٣٠٢، ١/ ١٦٧، وينظر: العظمة، باب: صفة إسرافيل وما وكل به، حديث: ٣٨٦، ٣/ ٨٣٣.
[ ٧٩٤ ]
[٦٠]- ﴿الشَّيْطَانَ﴾ كاف (^١)، ﴿مُبِينٌ﴾ آية والوصل حسن (^٢).
[٦١]- ﴿وَأَنِ اعْبُدُونِي﴾ حسن وكاف (^٣)، ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾ سنة.
[٦٢]- ﴿كَثِيرًا﴾ حسن كاف في الفرش (^٤)، ﴿تَعْقِلُونَ﴾ سنة.
[٦٣]- ﴿تُوعَدُونَ﴾ آية وتوصل (^٥).
[٦٤]- ﴿تَكْفُرُونَ﴾ سنة.
[٦٥]- ﴿أَفْوَاهِهِمْ﴾ وقف في كتاب الرازي (^٦)، ﴿يَكْسِبُونَ﴾، ﴿يُبْصِرُونَ﴾ [٦٦]، ﴿وَلَا يَرْجِعُونَ﴾ [٦٧] سنن.
[٦٨]- ﴿فِي الْخَلْقِ﴾ كاف (^٧)، ﴿يَعْقِلُونَ﴾ سنة.
[٦٩]- ﴿وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ نافع (^٨) وأبي بكر (^٩) وتم الكلام عند أبي حاتم (^١٠) وأبي عبد الله (^١١)، ﴿مُبِينٌ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعده لام (كي) (^١٢).
[٧٠]- ﴿مَنْ كَانَ حَيًّا﴾ كاف (^١٣)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) وهو وقف: جائز عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ٢/ ٢٩١.
(٢) ووجه ذلك: أن قوله: ﴿وَأَنِ﴾ معطوفة على ما قبلها. ينظر: القطع ص ٤٣٣، وعلل الوقوف ٣/ ٨٥١.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٦، والقطع ص ٤٣٣، والإبانة ٨٢/ ب.
(٤) وهو وقف: صالح عند النحاس، كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٣٣، والهادي ٢/ ٨٤٩.
(٥) ينظر: الإبانة ٨٢/ ب.
(٦) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٤٩.
(٧) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني وقيل: كاف. ينظر: المرشد ٢/ ٥٩٩، والهادي ٢/ ٨٤٩.
(٨) ينظر: الهادي ٣/ ٨٤٩، والاقتداء ص ١٤٢٣.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٦.
(١٠) ينظر: القطع ص ٤٣٤، والإبانة ٨٢/ ب، والمرشد ٢/ ٥٩٩.
(١١) ينظر: القطع ص ٤٣٤، والاقتداء ص ١٤٢٣.
(١٢) ينظر: القطع ص ٤٣٤، والإبانة ٨٢/ ب، والمرشد ٢/ ٥٩٩.
(١٣) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني وقيل: كاف. ينظر: المرشد ٢/ ٥٩٩، والهادي ٢/ ٨٥٠.
[ ٧٩٥ ]
[٧١]- ﴿أَنْعَامًا﴾ كاف (^١)، ﴿مَالِكُونَ﴾ سنة.
[٧٢]- ﴿وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ﴾ كاف (^٢)، ﴿يَأْكُلُونَ﴾ سنة.
[٧٣]- ﴿وَمَشَارِبُ﴾ تمام عند أبي القاسم (^٣)، ﴿يَشْكُرُونَ﴾ كاف (^٤).
[٧٤]-[﴿يُنْصَرُونَ﴾] (^٥) كاف (^٦).
[٧٥]- ﴿مُحْضَرُونَ﴾ تمام عند أبي القاسم (^٧).
[٧٦]- ﴿فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾ تمام في الإبانة (^٨) وفي الفرش تمام عند أبي بكر (^٩) واللؤلؤي (^١٠)،
﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ سنة.
[٧٧]- ﴿مِنْ نُطْفَةٍ﴾ وقف الرازي (^١١)، ﴿مُبِينٌ﴾ سنة.
[٧٨]- ﴿وَنَسِيَ خَلْقَهُ﴾ كاف (^١٢)، ﴿رَمِيمٌ﴾ آية.
[٧٩]- ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ كاف (^١٣)، ﴿عَلِيمٌ﴾ آية ولا يوقف (^١٤).
_________________
(١) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٤٩.
(٢) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني وقيل: كاف. ينظر: المرشد ٢/ ٥٩٩، والهادي ٢/ ٨٥٠.
(٣) ينظر: الإبانة ٨٢/ ب.
(٤) وهو وقف: كاف عند ابن أوس، وتام عند الداني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٢٢، والمكتفى ص ١٧٥.
(٥) جاء في النسخة الخطية، ﴿تُبْصِرُونَ﴾ والصواب ما أثبته؛ لأن هذه الآية ليست في هذه السورة.
(٦) وهو وقف: صالح عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٩٥٥، والهادي ٢/ ٨٥٠.
(٧) وهو وقف: تام عند النحاس، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٣٤، والهادي ٢/ ٨٥٠.
(٨) ينظر: الإبانة ٨٢/ ب.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٦.
(١٠) ينظر: القطع ص ٤٣٤، والاقتداء ص ١٤٢٣.
(١١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٥٠.
(١٢) وهو وقف: حسن عند ابن أوس وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٢٣، والهادي ٢/ ٨٥٠.
(١٣) وهو وقف: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٥٠.
(١٤) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ﴾ بدل من ﴿الَّذِي﴾ الأول في قوله تعالى: ﴿الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾. ينظر: القطع ص ٤٣٤، وعلل الوقوف ٣/ ٨٥١.
[ ٧٩٦ ]
[٨٠]- ﴿تُوقِدُونَ﴾ كاف (^١).
[٨١]- ﴿مِثْلَهُم﴾ تمام عند أبي بكر (^٢) وأبي حاتم (^٣)، ﴿مِثْلَهُم﴾ (^٤) وقف نافع (^٥) ونصير (^٦) على معنى: بلى رد عليهم، أي: يقدر أن يخلق مثلهم، ثم قال: ﴿وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ﴾ (^٧) سنة.
[٨٢]- ﴿كُنْ﴾ وقف أبي حاتم (^٨)، ﴿فَيَكُونُ﴾ تمام (^٩).
[٨٣]- ﴿كُلِّ شَيْءٍ﴾ كاف (^١٠)، ﴿تُرْجَعُونَ﴾ تمام (^١١).