[١]- ﴿كهيعص﴾ فصل كل حرف منها أبو جعفر (^٣)، وأحسن الوقف عليها فيمن عدها
وهو: الكوفي (^٤)، وهو وقف حسن كاف (^٥).
[٢]- ﴿زَكَرِيَّا﴾ آية (^٦) ووقف الأخفش (^٧).
[٣]- ﴿خَفِيًّا﴾ سنة.
[٤]- ﴿شَقِيًّا﴾ سنة.
[٥]- ﴿مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا﴾ آية ووقف كاف عند يعقوب فيمن جزم الثاء من ﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ﴾ [٦] وهي قراءة أبي عمرو والكسائي (^٨)، ومن رفعها لم يقف؛ لأنه يقول: هب لي من لدنك وليًا يرثني فيُقيمه مقام النعت (^٩).
قال ابن مجاهد: «من جزم جاز أن يقف على ﴿وَلِيًّا﴾، ومن رفع لم يجز الوقف عليه؛ لأنه صلة، والصلة من الموصول كالشرط من الجزاء لا يتم أحدهما بصاحبه» (^١٠).
_________________
(١) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣١٣، والهادي ٢/ ٦١٦.
(٢) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والخزاعي والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٣٩٧، القطع ص ٣١٣، والإبانة ٦٥/ ب، والمرشد ٢/ ٣٦٨، والهادي ٢/ ٦١٦.
(٣) أي: سكت على كل حرف منها، تقدم ذكره. ينظر: ص ٩٧ من النص المحقق.
(٤) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٤، والبيان للداني ص ١٨١.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦١، والإبانة ٦٥/ ب.
(٦) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونص المصنف على أنه (آية أو وقف سنة) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٦، والبيان للداني ص ١٨٢.
(٧) وهو وقف: كاف عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦١٧.
(٨) وقرأ الباقون برفع الثاء في الفعلين. ينظر: المصباح الزاهر ٣/ ٥٥٤، وغاية الاختصار ٢/ ٥٦٢.
(٩) ينظر: الإبانة ٦٥/ ب، والهادي ٢/ ٦١٨.
(١٠) ينظر: المصدران السابقان.
[ ٥٧٣ ]
قال شيخنا أبو الفضل الرازي ﵀: «يجوز الوقف عليه فيمن رفعها» (^١).
[٦]- ﴿مِنْ آلِ يَعْقُوبَ﴾ وقف الرازي (^٢)، ﴿رَبِّ رَضِيًّا﴾ تمام عند الأخفش (^٣) وأبي بكر (^٤).
[٧]- ﴿بِغُلَامٍ﴾ وقف الرازي، ﴿اسْمُهُ يَحْيَى﴾ مثله (^٥)، ﴿سَمِيًّا﴾، ﴿عِتِيًّا﴾ [٨] سنتان.
[٩]- ﴿عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾ وقف الرازي (^٦)، ﴿شَيْئًا﴾ سنة.
[١٠]- ﴿اجْعَلْ لِي آيَةً﴾ كاف (^٧)، ﴿ثَلَاثَ لَيَالٍ﴾ وقف تمام عند اللؤلؤي على معنى: يقول أنت سويٌّ [ليس برص] (^٨) وخرس (^٩)، وهو قول أبي حاتم (^١٠)، ﴿سَوِيًّا﴾ تمام عند الأخفش (^١١) وأبي بكر (^١٢).
[١١]- ﴿وَعَشِيًّا﴾ تمام (^١٣).
[١٢]- ﴿خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ﴾ وقف الأخفش ثم قال: ﴿وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ آية ويوصل؛ لأن الحنان منسوق عليها قبله، ذكره أبو بكر (^١٤).
_________________
(١) قال بهذا القول بعض القراء. ينظر: الهادي ٢/ ٦١٨.
(٢) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٦٩، والهادي ٢/ ٦١٨.
(٣) ينظر: الإبانة ٦٥/ ب.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦١.
(٥) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦١٨.
(٦) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦١٨.
(٧) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٧٠، والهادي ٢/ ٦١٨.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ليس بك برص)؛ ليستقيم الكلام.
(٩) ينظر: القطع ص ٣١٤ - ٣١٥، والإبانة ٦٥/ ب، والهادي ٢/ ٦١٨.
(١٠) ينظر: الإبانة ٦٥/ ب، والمرشد ٢/ ٣٧٠.
(١١) ينظر: الإبانة ٦٥/ ب.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦١.
(١٣) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس وأبي حاتم كما ذكر النحاس، وعند الداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٢، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٣٩٩، والقطع ص ٣١٥، والمكتفى ص ١٢٧، والمرشد ٢/ ٣٧٠، والهادي ٢/ ٦١٩.
(١٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٢.
[ ٥٧٤ ]
[١٣]- ﴿وَزَكَاةً﴾ وقف أبو بكر (^١) وكافيان (^٢)، ﴿وَكَانَ تَقِيًّا﴾ آية ولا يوقف؛ لأن ﴿وَبَرًّا﴾
[١٤] معطوف على ما قبله (^٣).
[١٤]- ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ﴾ وقف عند بعضهم (^٤)، ﴿عَصِيًّا﴾، ﴿يُبْعَثُ حَيًّا﴾ [١٥]، ﴿شَرْقِيًّا﴾
[١٦] سُنن.
[١٧]- ﴿مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا﴾ وقف أبوي بكر (^٥) وكافيان (^٦)، ﴿سَوِيًّا﴾، ﴿تَقِيًّا﴾ [١٨]، ﴿زَكِيًّا﴾ [١٩]، ﴿بَغِيًّا﴾ [٢٠] سنن.
[٢٤]- ﴿أَلَّا تَحْزَنِي﴾ وقف الشيخين (^٧)، ﴿تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾، ﴿جَنِيًّا﴾ [٢٥] سنتان.
[٢٦]- ﴿وَقَرِّي عَيْنًا﴾ وقف الشيخين (^٨)، ﴿إِنسِيًّا﴾ سنة.
[٢٧]- ﴿قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ﴾ وقف الشيخين (^٩)، ﴿شَيْئًا فَرِيًّا﴾ سنة.
[٢٨]- ﴿أُمُّكِ بَغِيًّا﴾ آية وليس يوقف؛ لأن بعدها جوابه (^١٠).
[٢٩]- ﴿فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ﴾ وقف أبوي بكر (^١١) وكافيان، ﴿صَبِيًّا﴾ تام (^١٢).
_________________
(١) ينظر: المصدر السابق.
(٢) ينظر: الإبانة ٦٥/ ب، والمرشد ٢/ ٣٧٠.
(٣) ينظر: القطع ص ٣١٥، ومنار الهدى ٢/ ٧.
(٤) والوقف عليها: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦١٩.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٢، والإبانة ٦٥/ ب.
(٦) ينظر: الإبانة ٦٥/ ب، والمرشد ٢/ ٣٧١.
(٧) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٢٠.
(٨) ينظر: الإبانة ٦٦/ أ.
(٩) ينظر: المصدر السابق.
(١٠) وهو قوله تعالى: ﴿فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ﴾. ينظر: الإبانة ٦٦/ أ. وقال الإمام السجاوندي ﵀: «والوصل أحسن». ينظر: علل الوقوف ٢/ ٦٧٨.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٣.
(١٢) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٣، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٠٠، والقطع ص ٣١٥، والمكتفى ص ١٢٧، والهادي ٢/ ٦٢٠.
[ ٥٧٥ ]
[٣٠]- ﴿آتَانِيَ الْكِتَابَ﴾ وقف الرازي، ﴿نَبِيًّا﴾ سنة.
[٣١]- ﴿أَيْنَ مَا كُنْتُ﴾ كاف (^١) وتمام عند اللؤلؤي (^٢)، ﴿حَيًّا﴾ سنة.
[٣٢]- ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي﴾ حسن كاف (^٣)، ﴿شَقِيًّا﴾، ﴿أُبْعَثُ حَيًّا﴾ [٣٣] سنتان.
[٣٤]- ﴿ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ﴾ [فمن] (^٤) جعل [﴿قَوْلَ الْحَقِّ﴾] (^٥) رفعًا أو نصبًا فهو وقف في الحالين جميعًا عند يعقوب الحضرمي (^٦).
قال أبو حاتم: «من نصب فالوقف على ﴿عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ﴾ ومن رفع فهو كلام واحد» (^٧). وقال أبو بكر ابن الأنباري: «من رفع لم يقف على ﴿عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ﴾؛ لأن ﴿قَوْلَ الْحَقِّ﴾ نعت لـ ﴿عِيسَى﴾، ومن نصب على المصدر أي: قولًا حقًا لم يحسن الوقف على ﴿ابْنُ مَرْيَمَ﴾ أيضًا إلا لمضطر» (^٨).
[و﴿الْحَقِّ﴾] (^٩) بالنصب قراءة ابن عامر وعاصم (^١٠)، ﴿فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: المرشد ٢/ ٣٧٢.
(٢) ينظر: القطع ص ٣١٥، والإبانة ٦٦/ أ.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٣. والإبانة ٦٦/ أ، والمرشد ٢/ ٣٧٢.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (وقف لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٥) كُتب في النسخة الخطية فوق كلمة ﴿الْحَقِّ﴾ كلمة (ومن)؛ وهي زائدة؛ لأنها لا تؤثر في السياق، ولا تفيد معنىً.
(٦) ينظر: الإبانة ٦٦/ أ، والاقتداء ص ١٠٦٠.
(٧) ينظر: الإبانة ٦٦/ أ، والمرشد ٢/ ٣٧٣.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٣ - ٧٦٤.
(٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه: ﴿قَوْلَ الْحَقِّ﴾؛ لأن الخلاف في رفع اللام ونصبها من قوله تعالى: ﴿قَوْلَ﴾، ولا خلاف في كلمة ﴿الْحَقِّ﴾.
(١٠) ووافقهم يعقوب في نصب اللام، والباقون بالرفع. ينظر: الغاية ص ٣١٦، والتبصرة لابن فارس ص ٣٦٧.
[ ٥٧٦ ]
[٣٥]- ﴿سُبْحَانَهُ﴾ وقف نافع (^١) وأبوي بكر (^٢) وكافيان (^٣)، ﴿كُنْ﴾ وقف أبي حاتم لمن رفع ﴿فَيَكُونُ﴾ (^٤)، وهذا وقف حسن لمن كسر ﴿وَإِنَّ اللَّهَ﴾ [٣٦] وهي قراءة ابن عامر وأهل الكوفة (^٥)، ومن فتح فالوقف على آخر الآية (^٦).
[٣٦]- ﴿فَاعْبُدُوهُ﴾ تام (^٧) كاف (^٨)، ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾ سنة.
[٣٧]- ﴿مِنْ بَيْنِهِمْ﴾ وقف الشيخين (^٩)، ﴿عَظِيمٍ﴾ آية ولا يوقف عليها لما يفتح الألف بعدها (^١٠).
[٣٨]- ﴿يَوْمَ يَأْتُونَنَا﴾ وقف كاف (^١١) وأبوا بكر (^١٢)، ﴿مُبِينٍ﴾ سنة.
[٣٩]- ﴿إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ﴾ كاف (^١٣)، ﴿وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ تمام عند بعضهم، ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ سنة.
[٤٠]- ﴿وَمَنْ عَلَيْهَا﴾ وقف الرازي (^١٤)، ﴿يُرْجَعُونَ﴾ سنة.
_________________
(١) ينظر: القطع ص ٣١٦، والاقتداء ص ١٠٦١.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٤، والإبانة ٦٦/ أ.
(٣) ينظر: القطع ص ٣١٦، والإبانة ٦٦/ أ، والمرشد ٢/ ٣٧٣.
(٤) والرفع قراءة القراء العشرة إلا ابن عامر. ينظر: الروضة ٢/ ٥٤٤ - ٥٤٥، والكنز ٢/ ٤١٥.
(٥) ووافقهم روح، وقرأ الباقون بفتح الهمزة. ينظر: المبسوط ص ٢٨٩، والمستنير ٢/ ٢٨٢.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٤، والإبانة ٦٦/ أ، والمكتفى ص ١٢٧.
(٧) وهو وقف عند: ابن الأنباري والخزاعي والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٥، والإبانة ٦٦/ أ، والمكتفى ص ١٢٨، والهادي ٢/ ٦٢٦.
(٨) ينظر: القطع ص ٣١٦، والإبانة ٦٦/ أ.
(٩) وهو وقف: صالح عند النحاس، وحسن عند العماني. ينظر: القطع ص ٣١٦، والمرشد ٢/ ٣٧٤.
(١٠) وهو قوله تعالى: ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا﴾.
(١١) ينظر: القطع ص ٣١٦، والإبانة ٦٦/ أ، والمرشد ٢/ ٣٧٤.
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٥، والإبانة ٦٦/ أ.
(١٣) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣١٧، والهادي ٢/ ٦٢٦.
(١٤) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٧٤، والهادي ٢/ ٦٢٦.
[ ٥٧٧ ]
[٤١]- ﴿فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ﴾ وقف عند بعضهم (^١) مع [ما أن] (^٢) عده أحسن وهم: مكي وإسماعيل (^٣)، ﴿نَبِيًّا﴾، ﴿شَيْئًا﴾ [٤٢] سنتان.
[٤٣]- ﴿مَا لَمْ يَأْتِكَ﴾ وقف الرازي (^٤)، ﴿سَوِيًّا﴾ سنة.
[٤٤]- ﴿لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ﴾ وقف الشيخين (^٥)، ﴿عَصِيًّا﴾، ﴿وَلِيًّا﴾ [٤٥] سنتان.
[٤٦]- ﴿عَنْ آلِهَتِي﴾ وقف نافع وأبي علي (^٦)، ﴿يَاإِبْرَاهِيمُ﴾ وقف الرازي (^٧)، ﴿مَلِيًّا﴾ سنة.
[٤٧]- ﴿سَلَامٌ عَلَيْكَ﴾ حسن وكاف (^٨)، ﴿لَكَ رَبِّي﴾ وقف الرازي (^٩)، ﴿حَفِيًّا﴾ سنة.
[٤٨]- ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ وقف الرازي (^١٠)، ﴿وَأَدْعُو رَبِّي﴾ كاف (^١١)، ﴿شَقِيًّا﴾ سنة.
[٤٩]- ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿وَيَعْقُوبَ﴾ كاف (^١٢)، ﴿نَبِيًّا﴾ سنة.
[٥٠]- ﴿مِنْ رَحْمَتِنَا﴾ وقف الرازي (^١٣)، ﴿عَلِيًّا﴾ سنة.
_________________
(١) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٧٤، والهادي ٢/ ٦٢٧.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، ولعل في الكلام زيادة وسقط تمامه بقولنا: (أن من)؛ ليستقيم الكلام.
(٣) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٤، والبيان للداني ص ١٨١.
(٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٢٧.
(٥) ينظر/ الإبانة ٦٦/ أ.
(٦) ينظر: الاقتداء ص ١٠٦٤.
(٧) وهو وقف: تام عند أبي علي الدينوري كما ذكر الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني وبينه وبين قوله تعالى: ﴿عَنْ آلِهَتِي﴾ مراقبة. ينظر: المكتفى ص ١٢٨، والهادي ٢/ ٦٢٧.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٥، والقطع ص ٣١٧، والإبانة ٦٦/ أ.
(٩) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣١٧، والهادي ٢/ ٦٢٧.
(١٠) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٢٧.
(١١) وهو وقف: جائز عند الأشموني، ووصله أولى؛ لأن ﴿عَسَى﴾ كلمة ترجي للإجابة فالأولى أن توصل بالدعاء. ينظر: منار الهدى ٢/ ١٢.
(١٢) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣١٧، الهادي ٢/ ٦٢٧.
(١٣) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٢٧.
[ ٥٧٨ ]
[٥١]- ﴿فِي الْكِتَابِ مُوسَى﴾ كاف (^١)، ﴿مُخْلَصًا﴾ وقف الرازي (^٢)، ﴿نَبِيًّا﴾ سنة.
[٥٢]- ﴿الطُّورِ الْأَيْمَنِ﴾ وقف الرازي، ﴿نَجِيًّا﴾، ﴿نَبِيًّا﴾ [٥٣] سنتان.
[٥٤]- ﴿فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ﴾ كاف (^٣)، ﴿نَبِيًّا﴾ سنة.
[٥٥]- ﴿وَالزَّكَاةِ﴾ وقف الرازي (^٤)، ﴿مَرْضِيًّا﴾ سنة.
[٥٦]- ﴿فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ﴾ كاف (^٥)، ﴿نَبِيًّا﴾ ﴿عَلِيًّا﴾ [٥٧] سنتان.
[٥٨]- ﴿وَاجْتَبَيْنَا﴾ وقف أبو بكر (^٦) وكافيان (^٧)، ﴿وَبُكِيًّا﴾ سنة.
[٥٩]- ﴿الشَّهَوَاتِ﴾ كاف (^٨)، ﴿يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعدها حرف الاستثناء (^٩). وقيل: يجوز الوقف عليه؛ لأنه على معنى: لكن من تاب، ذكره أبو الفضل الخزاعي عن أبي إسحاق الزجاج (^١٠).
[٦٠]- ﴿وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ وقف لمن لم يقف على قوله: ﴿غَيًّا﴾ [٥٩] ومن وقف على ﴿غَيًّا﴾
لم يقف على ﴿صَالِحًا﴾ (^١١).
_________________
(١) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٧٥، الهادي ٢/ ٦٢٨.
(٢) والوقف على هذه الآية وعلى قوله: ﴿الطُّورِ الْأَيْمَنِ﴾: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٢٨.
(٣) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٧٦، والهادي ٢/ ٦٢٨.
(٤) وهو وقف: تام عند الأخفش كما ذكر الخزاعي، ومفهوم عند العماني. ينظر: الإبانة ٦٦/ أ، والمرشد ٢/ ٣٧٦.
(٥) هو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٧٦، والهادي ٢/ ٦٢٨.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٥، والإبانة ٦٦/ أ.
(٧) ينظر: القطع ص ٣١٧، والإبانة ٦٦/ أ، والمرشد ٢/ ٣٧٦.
(٨) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٧٦، والهادي ٢/ ٦٢٨.
(٩) جاء الاستثناء في قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ﴾. ينظر: القطع ص ٣١٧، والإبانة ٦٦/ أ، والمرشد ٢/ ٣٧٦.
(١٠) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٣/ ٣٣٦، والإبانة ٦٦/ أ.
(١١) ينظر: الإبانة ٦٦/ أ، والمرشد ٢/ ٣٧٦.
[ ٥٧٩ ]
[٦٠]- ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا﴾ وقف [فمن] (^١) قرأ ﴿جَنَّاتِ﴾ [٦١] رفعًا (^٢)، وهي قراءة الحسن وغيره فيما يروى عنه (^٣)، ومن كسرها فلا يوقف على ﴿شَيْئًا﴾ [٦٠] (^٤).
[٦١]- ﴿بِالْغَيْبِ﴾ وقف الشيخين (^٥)، ﴿مَأْتِيًّا﴾ سنة.
[٦٢]- ﴿فِيهَا لَغْوًا﴾ وقف عند بعضهم (^٦)؛ لأن هذه الاستثناء ليس من جنسه؛ لأن السلام ليس من جنس اللغو، معناه: لا يسمعون فيها لغوًا لكن يسلم بعضهم على بعض (^٧)، كقوله: ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾ [الشعراء: ٧٧].
وقيل: هذا استثناء منقطع على الكلام الأول؛ لأن السلام منقطع من اللغو.
والصحيح: أنه استثناء من كلام الأول، فعلى هذا القول لم يحسن الوقف على ﴿لَغْوًا﴾ (^٨).
﴿إِلَّا سَلَامًا﴾ وقف الرازي (^٩)، ﴿وَعَشِيًّا﴾ [٦٢]، ﴿تَقِيًّا﴾ [٦٣] سنتان.
[٦٤]- ﴿إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ وقف أبي العباس المعدل والرازي (^١٠)، ﴿وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ﴾ تمام (^١١)،
﴿نَسِيًّا﴾ وقف حسن (^١٢).
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٢) والوقف على هذه القراءة: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣١٧، والهادي ٢/ ٦٢٩.
(٣) وهي قراءة شاذة. ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٨٨، وشواذ القراءات ص ٣٠٢.
(٤) ينظر: القطع ص ٣١٧، والهادي ٢/ ٦٢٩.
(٥) ينظر: الإبانة ٦٦/ أ.
(٦) ينظر: المصدر السابق.
(٧) ينظر: بحر العلوم ٢/ ٣٨١.
(٨) ينظر: المرشد ٢/ ٣٧٧.
(٩) والوقف عليها: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٣٠.
(١٠) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٧٧، والهادي ٢/ ٦٣٠.
(١١) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس وأبي حاتم والأخفش كما ذكر النحاس، وعند الخزاعي وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٥، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٠٣، والقطع ص ٣١٨، والإبانة ٦٦/ أ، والهادي ٢/ ٦٣٠.
(١٢) نسبه له الخزاعي. ينظر: الإبانة ٦٦/ أ.
[ ٥٨٠ ]
وقيل: لم يقف عليه؛ لأن ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ﴾ [٦٥] بدل من قوله: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ﴾ (^١).
وقيل: يجوز أن يكون مبتدأ على أن [تسند] (^٢) ﴿فَاعْبُدْهُ﴾ [٦٥] (^٣).
[٦٥]- ﴿وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ كاف (^٤)، ﴿وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ﴾ حسن كاف (^٥)، ﴿سَمِيًّا﴾ سنة.
[٦٦]- ﴿أُخْرَجُ حَيًّا﴾ آية ولا يوقف (^٦).
[٦٧]- ﴿شَيْئًا﴾ سنة.
[٦٨]- ﴿وَالشَّيَاطِينَ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (^٧)، ﴿جِثِيًّا﴾ سنة.
[٦٩]- ﴿عِتِيًّا﴾ تمام الكلام عند الأخفش (^٨).
وقال محمد بن يعقوب: «لم يوقف ﴿فَوَرَبِّكَ﴾ [٦٨] إلى قوله: ﴿صِلِيًّا﴾ [٧٠]؛ لأنهن متعلقات مما قبلهن» (^٩).
[٧١]- ﴿إِلَّا وَارِدُهَا﴾ كاف (^١٠)، ﴿مَقْضِيًّا﴾ آية ويوصل.
[٧٢]- ﴿جِثِيًّا﴾، ﴿نَدِيًّا﴾ [٧٣]، ﴿وَرِئْيًا﴾ [٧٤] سنن.
_________________
(١) ينظر: القطع ص ٣١٨، والمرشد ٢/ ٣٧٧.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وتمام الكلام بقولنا: (تسنده إلى)؛ ليستقيم الكلام ويتم المعنى.
(٣) ينظر: المرشد ٢/ ٣٧٧، وإعراب القرآن للباقولي ١/ ١٩٠.
(٤) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٧٨، والهادي ٢/ ٦٣١.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٥، والقطع ص ٣١٨، والإبانة ٦٦/ ب، والمرشد ٢/ ٣٧٨.
(٦) ووجه ذلك: أن بعده (واو) العطف دخلت عليها ألف الاستفهام وذلك في قوله تعالى: ﴿أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنسَانُ﴾. ينظر: القطع ص ٣١٨.
(٧) ينظر: القطع ص ٣١٨، والإبانة ٦٦/ ب.
(٨) ينظر: الإبانة ٦٦/ ب.
(٩) ينظر: المصدر السابق.
(١٠) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٧٨، والهادي ٢/ ٦٣١.
[ ٥٨١ ]
[٧٥]- ﴿لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا﴾ وقف (^١)، [﴿سَمِيًّا﴾ [٦٥]] (^٢) [فمن] (^٣) عدها وهم: غير أهل
الكوفة (^٤)، ﴿جُنْدًا﴾ سنة.
[٧٦]- ﴿هُدًى﴾ تمام عند الأخفش (^٥) وأبي حاتم (^٦) وأبوي بكر (^٧)، ﴿مَرَدًّا﴾ سنة.
[٧٧]- ﴿مَالًا وَوَلَدًا﴾ آية ولا يوقف لما يكره الفتح في الألف بعده (^٨).
[٧٩ - ٧٨]- ﴿عَهْدًا (٧٨) كَلَّا﴾، و﴿لَهُمْ عِزًّا (٨١) كَلَّا﴾ [٨١ - ٨٢] فيهما وقف تام عند أبوي بكر (^٩)
واللؤلؤي ومحمد بن عيسى (^١٠)؛ لأن معنى: ﴿كَلَّا﴾ عندهم الرد والزجر عليهم ﴿كَلَّا﴾ أي: لا
لم يتخذ عند الرحمن عهدًا ﴿عِزًّا (٨١) كَلَّا﴾ أي: لا يكون لهم عزًّا بذلك (^١١).
وقال الأخفش: «الوقف التام على قوله: ﴿عَهْدًا﴾، و﴿عِزًّا﴾» (^١٢)؛ لأن عنده ﴿كَلَّا﴾
بمعنى: حقًّا، وهو قول المفسرين (^١٣)، وأجاز أبو بكر الوقف على رأس الآيتين (^١٤).
_________________
(١) والوقف عليها: حسن عند ابن أوس، وصالح عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٠٣، والمرشد ٢/ ٣٧٨، والهادي ٢/ ٦٣٢.
(٢) وجدتها في النسخة الخطية؛ وهي زائدة؛ لأنها ليست من الآية المذكورة، ولا موضع لها في سياق الكلام.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٤) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٤، والبيان للداني ص ١٨١.
(٥) ينظر: الإبانة ٦٦/ ب.
(٦) ينظر: القطع ص ٣١٨، والإبانة ٦٦/ ب، والمرشد ٢/ ٣٧٩.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٦، والإبانة ٦٦/ ب.
(٨) والألف جاءت في قوله تعالى: ﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾، والأصل في ألف ﴿أَطَّلَعَ﴾ أنها (أأطلع) دخلت عليها ألف الاستفهام فحذفت الألف الثانية؛ لأنها ألف الوصل. ينظر: معاني القرآن للأخفش ٢/ ٤٤٠. الجامع لأحكام القرآن ١١/ ١٤٧.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٦.
(١٠) ينظر: القطع ص ٣١٩.
(١١) ينظر: الوقف على كلا وبلى ص ٥٣، والمكتفى ص ١٣٨.
(١٢) ينظر: الإبانة ٦٦/ ب.
(١٣) ينظر: التفسير البسيط ١٤/ ٣١٤، والجامع للأحكام القرآن ١١/ ١٤٧.
(١٤) أي: في رأس الآيتين: [٧٩ - ٨٢]. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٦.
[ ٥٨٢ ]
[٧٩]- ﴿مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾ آية وليس يوقف (^١).
[٨٠]- ﴿فَرْدًا﴾، ﴿ضِدًّا﴾ [٨٢] سنتان.
[٨٣]- ﴿تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ آية ولا يوقف (^٢).
[٨٤]- ﴿فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾ كاف (^٣)، ﴿نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا﴾ سنة.
[٨٥]- ﴿إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾ آية وتوصل إلى ﴿جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾ [٨٦] (^٤) سنة.
[٨٧]- ﴿عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (^٥).
[٨٨]- ﴿الرَّحْمَنُ وَلَدًا﴾ سنة ولا يوقف إن قدرت.
[٨٩]- ﴿شَيْئًا إِدًّا﴾ سنة.
[٩٠]- ﴿يَنْفَطِرْنَ مِنْهُ﴾ (^٦) وقف نافع (^٧)، ﴿هَدًّا﴾ آية ولا يوقف عليه (^٨).
[٩١]- ﴿لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا﴾ آية ووقف تمام عند اللؤلؤي (^٩)، ولا أستحب أن أقف عليه؛ لأن
جواب الكفار بعدها (^١٠).
_________________
(١) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله: ﴿وَنَرِثُهُ﴾ معطوف على ما قبله. ينظر: القطع ص ٣٢٢، والإبانة ٦٦/ ب.
(٢) ينظر: الإبانة ٦٦/ ب.
(٣) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٨٠، والهادي ٢/ ٦٣٣.
(٤) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ﴾ معطوف على قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ﴾. ينظر: القطع ص ٣٢٢، والإبانة ٦٦/ ب.
(٥) ينظر: القطع ص ٣٢٢، والإبانة ٦٦/ ب.
(٦) كُتبت بنون ساكنة مع كسر الطاء مخففة على غير قراءة حفص، وهي قراءة القراء العشرة عدا نافع ابن كثير وحفص والكسائي وأبي جعفر. ينظر: الروضة ٢/ ٧٧٨، وغاية الاختصار ٢/ ٥٦٦.
(٧) ينظر: الإبانة ٦٦/ ب، والهادي ٢/ ٦٣٤.
(٨) ووجه ذ ﷺ ٣، ومنار الهدى ٢/ ١٦.
(٩) ينظر: القطع ص ٣٢٣، والإبانة ٦٦/ ب.
(١٠) وهو قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا﴾ [آية: ٩٢].
[ ٥٨٣ ]
[٩٢]- ﴿أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا﴾ تمام عند الأخفش (^١).
[٩٣]- ﴿آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا﴾ سنة ولا استحب الوقف عليه.
[٩٤]- ﴿وَعَدَّهُمْ عَدًّا﴾ مثله.
[٩٥]- ﴿فَرْدًا﴾ تمام (^٢).
[٩٦]- ﴿وُدًّا﴾، ﴿لُدًّا﴾ [٩٧] سنتان.
[٩٨]- ﴿مِنْ قَرْنٍ﴾ وقف عند بعضهم (^٣)، ﴿رِكْزًا﴾ تمام (^٤)، والوقف على رؤوس الآي جيد سنة، إلا ما عرفتك في مواضعها.