[٤]- ﴿إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ﴾ كافي (^١٢) ووقف أبو بكر (^١٣) والأخفش (^١٤)، وهو جواب القسم (^١٥).
_________________
(١) وهو وقف: كاف عند ابن أوس، وتام عند النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٢٣، والقطع ص ٤٣٤.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٦.
(٣) ينظر: القطع ص ٤٣٤، والإبانة ٨٢/ ب، والمرشد ٢/ ٦٠٠.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب الوقف على ﴿مِثْلَهُم بلى﴾؛ لأنه ذكر حكم الوقف على قوله تعالى: ﴿مِثْلَهُم﴾.
(٥) ينظر: القطع ص ٤٣٤، والاقتداء ص ١٤٢٥.
(٦) ينظر: الهادي ٣/ ٨٥٠.
(٧) ينظر: الإبانة ٨٢/ ب.
(٨) ينظر: المرشد ٢/ ٦٠٠.
(٩) وهو وقف عند: أبي حاتم كما ذكر النحاس، وعند الداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣٤٣، والمكتفى ص ١٧٥، والمرشد ٢/ ٦٠٠، والهادي ٣/ ٨٥١،
(١٠) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٥١.
(١١) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٢٣، والقطع ص ٣٤٣، والمرشد ٢/ ٦٠٠، والهادي ٣/ ٨٥١.
(١٢) ينظر: الإبانة ٨٢/ ب.
(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٧.
(١٤) ينظر: الإبانة ٨٢/ ب.
(١٥) ينظر: الإبانة ٨٢/ ب، والمكتفى ص ١٧٦، والمرشد ٢/ ٦٠١.
[ ٧٩٧ ]
[٥]- ﴿الْمَشَارِقِ﴾ تمام (^١).
[٦]- ﴿الْكَوَاكِبِ﴾ آية (^٢) وكاف (^٣).
[٧]- ﴿شَيْطَانٍ مَارِدٍ﴾ آية ولا يوقف؛ لأنه متصل بما بعده، معناه: وجعلنا ما حفظا من كل شيطان مارد لئلا يسمعوا ولأن يقذفوا، وموضعه نصب (^٤)، إلا إنه رفع لما حذف لام (كي) (^٥).
[٨]- ﴿مِنْ كُلِّ جَانِبٍ﴾ آية وتمام عند يعقوب (^٦) وأبي حاتم (^٧).
[٩]- ﴿دُحُورًا﴾ نصبه على القطع، وإن شئت على المصدر، فهو قول يعقوب (^٨).
وقال نصير: «الوقف على ﴿دُحُورًا﴾ أحبُّ إلي، وإن كان ﴿جَانِبٍ﴾ رأس آية، ومعنى ﴿دُحُورًا﴾ أي: يدحرونهم دحورًا ويبعدونهم بُعدًا من السماء ومن أسماع الملائكة» (^٩).
﴿وَاصِبٌ﴾ آية ولا يوقف (^١٠).
[١٠]- ﴿شِهَابٌ ثَاقِبٌ﴾ آية وتمام (^١١).
_________________
(١) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٢٥، والقطع ص ٤٣٥، والمكتفى ص ١٧٦، والمرشد ٢/ ٦٠١، والهادي ٣/ ٨٥٢.
(٢) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونص المصنف على أنه (وقف سنة أو آية) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٢٦٥ - ٢٦٦، والبيان للداني ص ٢١٢ - ٢١٣.
(٣) ينظر: الإبانة ٨٢/ ب.
(٤) نُصب على المصدر: أي: وحفظناها حفظًا. ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٣/ ٢٧٨، ومشكل إعراب القرآن ٢/ ٦١١.
(٥) وقال غيره: لما حذفت (أن) ارتفع الفعل. ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ١٤٠، والتحصيل ٥/ ٤٢٥.
(٦) ينظر: القطع ص ٤٣٥، والمكتفى ص ١٧٦، والإبانة ٨٢/ ب.
(٧) ينظر: الإبانة ٨٢/ ب، والمرشد ٢/ ٦٠١، والهادي ٣/ ٨٥٢.
(٨) ينظر: القطع ص ٤٣٥، والاقتداء ص ١٤٢٨.
(٩) ينظر: القطع ص ٤٣٥.
(١٠) ووجه ذلك: مجيء الاستثناء بعده، وهو قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ خَطِفَ﴾. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٥٢، ومنار الهدى ٢/ ١٩٥
(١١) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٢٥، والقطع ص ٤٣٥، والمكتفى ص ١٧٦، والمرشد ٢/ ٦٠١، والهادي ٣/ ٨٥٢.
[ ٧٩٨ ]
[١١]- ﴿أَمْ مَنْ خَلَقْنَا﴾ حسن وكاف (^١) وتمام عند نافع (^٢) واللؤلؤي (^٣)، ﴿مِنْ طِينٍ لَازِبٍ﴾ آية وحسن وكاف (^٤) وتمام عند نافع واللؤلؤي (^٥).
[١٢]- ﴿وَيَسْخَرُونَ﴾ آية وتوصل (^٦).
[١٣]- ﴿لَا يَذْكُرُونَ﴾ آية وتوصل.
[١٤]- ﴿يَسْتَسْخِرُونَ﴾ آية والوصل أحسن.
[١٥]- ﴿سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ مثله.
[١٦]- ﴿لَمَبْعُوثُونَ﴾ مثله (^٧).
[١٧]- ﴿الْأَوَّلُونَ﴾ سنة.
[١٨]- ﴿قُلْ نَعَمْ﴾ وقف عند بعضهم (^٨)، ﴿دَاخِرُونَ﴾ آية ويوصل.
[١٩]- ﴿يَنْظُرُونَ﴾ مثله (^٩).
[٢٠]- ﴿يَاوَيْلَنَا﴾ تام في الإبانة (^١٠) وفي الفرش تمام عند أبي بكر (^١١) واللؤلؤي.
_________________
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٧، والإبانة ٨٣/ أ، والمرشد ٢/ ٦٠٢.
(٢) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ، والهادي ٣/ ٨٥٣.
(٣) ينظر: القطع ص ٤٣٥، والإبانة ٨٣/ أ.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٧، والقطع ص ٤٣٥، والإبانة ٨٣/ أ، والمرشد ٢/ ٦٠٢.
(٥) ذكره الخزاعي لنافع واللؤلؤي. ينظر: الإبانة ٨٣/ أ.
(٦) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ.
(٧) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ﴾ معطوف عليه. ينظر: منار الهدى ٢/ ١٩٥.
(٨) والوقوف عليها: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٨٥٣.
(٩) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ.
(١٠) ينظر: المصدر السابق.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٨.
[ ٧٩٩ ]
قلت: لأنهم فرقوا وفصلوا بين كلام الكفار وبين كلام الملائكة (^١).
قال ابن الأنباري: «ويجوز أن يكون ﴿هَذَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ من كلام الكفرة لما عاينوا الحساب، ﴿قَالُوا يَاوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ أي: يوم الحساب، فقالت الملائكة: ﴿هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ [٢١] فالوقف على هذا المذهب على ﴿الدِّينِ﴾» (^٢).
و﴿الدِّينِ﴾ وقف تام عند اللؤلؤي في الفرش وفي الإبانة توصل (^٣)، و﴿تُكَذِّبُونَ﴾ آية.
[٢٢]- ﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ كاف (^٤)، ﴿يَعْبُدُونَ﴾ سنة وأحسن فيمن عدها وهم غير أهل البصرة (^٥).
[٢٣]- ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ كاف، ﴿الْجَحِيمِ﴾ آية ويوصل (^٦).
[٢٤]- ﴿وَقِفُوهُمْ﴾ كاف (^٧)، ﴿مَسْئُولُونَ﴾ كاف (^٨).
[٢٥]- ﴿لَا تَنَاصَرُونَ﴾ آية ووقف نافع (^٩).
[٢٦]- ﴿مُسْتَسْلِمُونَ﴾ آية ووقف محمد بن يعقوب (^١٠).
_________________
(١) واخْتُلِفَ معنى في الآية، فمنهم من قال: إنَّ المكذبين بالبعث لما عاينوا ما كانوا يوعدون: ﴿قَالُوا يَاوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ﴾، فقالت لهم الملائكة: ﴿هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾، وقال بعضهم: إنَّ قوله تعالى: ﴿قَالُوا يَاوَيْلَنَا﴾ هو قول المكذِّبين، فأجابتهم الملائكة فقالت: ﴿هَذَا يَوْمُ الدِّينِ * هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾. ينظر: الهداية إلى بلوغ النهاية ٩/ ٦٠٩٠، والتفسير البسيط ١٩/ ٣٢، والمحرر الوجيز ٤/ ٤٦٨.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٨.
(٣) وهو وقف: كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٥٣.
(٤) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ.
(٥) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٦٣، والبيان للداني ص ٢١٢.
(٦) ينظر: الاقتداء ص ١٤٣٠.
(٧) وهو وقف: عند أبي العلاء الهمذاني، وبينه وبين قوله تعالى: ﴿الْجَحِيمِ﴾ مراقبة. ينظر: الهادي ٢/ ٨٥٣.
(٨) ينظر: القطع ص ٤٣٥، والاقتداء ص ١٤٣٠.
(٩) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ، والهادي ٣/ ٨٥٣.
(١٠) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ.
[ ٨٠٠ ]
وأستحب أن لا تقفوا في هذه الآيات؛ لأن معناه: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾ ثم ﴿أَهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾، ثم يقال لهم: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾.
[٢٧]- ﴿يَتَسَاءَلُونَ﴾ ويوصل (^١).
[٢٨]- ﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مثله (^٢).
[٢٩]- ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة.
[٣٠]- ﴿مِنْ سُلْطَانٍ﴾ كاف (^٣)، ﴿طَاغِينَ﴾ سنة.
[٣١]- ﴿قَوْلُ رَبِّنَا﴾ كاف (^٤)، ﴿لَذَائِقُونَ﴾ آية ويوصل (^٥).
[٣٢]- ﴿فَأَغْوَيْنَاكُمْ﴾ كاف (^٦)، ﴿غَاوِينَ﴾ آية ويوصل.
[٣٣]- ﴿مُشْتَرِكُونَ﴾ مثله.
[٣٤]- ﴿بِالْمُجْرِمِينَ﴾ مثله.
[٣٥]- ﴿يَسْتَكْبِرُونَ﴾ آية ووقف نافع (^٧).
[٣٦]- ﴿لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾ سنة.
[٣٧]- ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ سنة.
[٣٨]- ﴿الْأَلِيمِ﴾ آية ويوصل (^٨).
_________________
(١) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ﴾ تفسير للسؤال. ينظر: منار الهدى ٢/ ١٩٥ - ١٩٦.
(٢) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ.
(٣) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٥٤.
(٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٥٤.
(٥) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ.
(٦) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٥٤.
(٧) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ، والهادي ٣/ ٨٥٤.
(٨) ووجه ذلك: مجيء الاستثناء بعده، وهو قوله تعالى: ﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ﴾. ينظر: القطع ص ٤٣٦، والاقتداء ص ١٤٣٠.
[ ٨٠١ ]
[٣٩]- ﴿تَعْمَلُونَ﴾ وقف عند من رأى الابتداء بالاستثناء، ومن وقف هاهنا لم يقف على ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ [٤٠] (^١).
[٤١]- ﴿مَعْلُومٌ﴾ آية ويوصل (^٢).
[٤٢]- ﴿فَوَاكِهُ﴾ وقف حسن عند بعضهم (^٣)، ﴿مُكْرَمُونَ﴾ مثله.
[٤٣]- ﴿النَّعِيمِ﴾ مثله (^٤).
[٤٤]- ﴿مُتَقَابِلِينَ﴾ سنة.
[٤٦]- ﴿لِلشَّارِبِينَ﴾، ﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ [٤٥]، ﴿يُنْزَفُونَ﴾ [٤٧] سنن.
[٤٨]- ﴿عِينٌ﴾، ﴿مَكْنُونٌ﴾ [٤٩] سنتان.
[٥٠]- ﴿يَتَسَاءَلُونَ﴾ كاف (^٥).
[٥١]- ﴿قَرِينٌ﴾ آية ويوصل (^٦).
[٥٢]- ﴿الْمُصَدِّقِينَ﴾ مثله (^٧).
[٥٣]- ﴿لَمَدِينُونَ﴾ كاف (^٨).
[٥٤]- ﴿مُطَّلِعُونَ﴾ كاف فيهما (^٩) في الفرش (^١٠).
_________________
(١) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ، والمرشد ٢/ ٦٠٤.
(٢) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿فَوَاكِهُ﴾ بدل من قوله: ﴿رِزْقٌ﴾. ينظر: القطع ص ٤٣٦، وعلل الوقوف ٣/ ٨٥٥.
(٣) وهو كذلك عند: ابن أوس وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٢٦، والهادي ٣/ ٨٥٤.
(٤) وهو وقف: صالح عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٠٥.
(٥) وهو وقف: كاف عند النحاس والداني. ينظر: القطع ص ٤٣٦، والمكتفى ص ١٧٦.
(٦) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿يَقُولُ﴾ نعت لقوله: ﴿قَرِينٌ﴾. ينظر: القطع ص ٤٣٦، وعلل الوقوف ٣/ ٨٥٦.
(٧) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ، والاقتداء ص ١٤٣٠. قال الإمام الأشموني ﵀: «ولا وقف من قوله تعالى: ﴿قَالَ قَائِلٌ﴾ إلى قوله: ﴿لَمَدِينُونَ﴾؛ لاتصال الكلام بعضه ببعض». ينظر: منار الهدى ٢/ ١٩٧.
(٨) وهو وقف: تام عند النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ٤٣٦، والمكتفى ص ١٧٦.
(٩) ليس في السورة إلا موضعًا واحدًا، ولعل الضمير يعود على هذه الآية والتي قبلها وهي قوله تعالى: ﴿لَمَدِينُونَ﴾.
(١٠) وهو وقف: كاف عند النحاس والداني. ينظر: القطع ص ٤٣٦، والمكتفى ص ١٧٦.
[ ٨٠٢ ]
[٥٥]- ﴿الْجَحِيمِ﴾ سنة.
[٥٦]- ﴿لَتُرْدِينِ﴾ سنة.
[٥٧]- ﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ كاف (^١)، والوصل أحسن فيهن.
[٥٨]- ﴿بِمَيِّتِينَ﴾ آية.
[٥٩]- ﴿مَوْتَتَنَا الْأُولَى﴾ كاف، ﴿بِمُعَذَّبِينَ﴾ كاف (^٢).
[٦٠]- ﴿الْعَظِيمُ﴾ تام (^٣).
[٦١]- ﴿الْعَامِلُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (^٤).
[٦٢]- ﴿أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ آية ووقف نافع (^٥).
[٦٣]- ﴿لِلظَّالِمِينَ﴾ آية ويوصل.
[٦٤]- ﴿الْجَحِيمِ﴾ مثله (^٦).
[٦٥]- ﴿الشَّيَاطِينِ﴾ مثله.
[٦٦]- ﴿مِنْهَا الْبُطُونَ﴾ مثله.
[٦٧]- ﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾، ﴿الْجَحِيمِ﴾ [٦٨]، ﴿ضَالِّينَ﴾ [٦٩]، ﴿يُهْرَعُونَ﴾ [٧٠]، ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ [٧١]، ﴿مُنْذِرِينَ﴾ [٧٢]، ﴿الْمُنذَرِينَ﴾ [٧٣] أمثاله (^٧).
[٧٤]- ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ تمام عند أبي بكر والأخفش (^٨).
_________________
(١) وهو وقف: كاف عند ابن أوس، وصالح عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٢٧، والمرشد ٢/ ٥٠٦.
(٢) وهو وقف: كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٥٥.
(٣) وهو وقف عند: أبي حاتم واللؤلؤي كما ذكر النحاس والعماني، وعند الداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٢٧، والمرشد ٢/ ٦٠٥، والمكتفى ص ١٧٦، والهادي ٣/ ٨٥٥.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٨.
(٥) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ، والهادي ٣/ ٨٥٥.
(٦) ووجه ذلك: أن ما بعدها وهو قوله تعالى: ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ﴾ صفة للشجرة. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٥٦.
(٧) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ.
(٨) وهو وقف: تام عند ابن أوس والداني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٢٧، والمكتفى ص ١٧٦.
[ ٨٠٣ ]
[٧٥]- ﴿نَادَانَا نُوحٌ﴾ كاف في الفرش، ﴿الْمُجِيبُونَ﴾ آية.
[٧٦]- ﴿الْعَظِيمِ﴾ (^١).
[٧٧]- ﴿هُمُ الْبَاقِينَ﴾ مثله (^٢).
[٧٨]- ﴿فِي الْآخِرِينَ﴾ كاف (^٣)، وفيمن لم يجعل المتروك يعني: تركنا من المبلغين سلام الله وجعل ﴿سَلَامٌ﴾ خبر مبتدأ، ومن جعل المتروك من المبلغين السلام فليوصل على في الآخرين، وكذلك في جميع القصص وصل (سلامًا) بما قبله (^٤).
فأما ﴿سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ﴾ [١٣٠] فمن جعلها كلمة واحدة وهو: إلياس النبي ﷺ معناه: سلام منا على إلياس وإتباعه من المؤمنين فوصل ﴿فِي الْآخِرِينَ﴾، ومن جعلها على كلمتين فسلام مبتدأ (^٥).
[٧٩]- ﴿فِي الْعَالَمِينَ﴾، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ [٨٠]، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ [٨١] سنن.
[٨٣]- ﴿لِإِبْرَاهِيمَ﴾ آية وتوصل (^٦).
[٨٤]- ﴿بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ سنة.
_________________
(١) والوقف عليها: كاف عند الداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ١٧٦، والمرشد ٢/ ٦٠٦، والهادي ٣/ ٨٥٥.
(٢) والوقف عليها: كاف عند ابن أوس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٢٧، والمكتفى ص ١٧٦، والمرشد ٢/ ٦٠٦، والهادي ٣/ ٨٥٥.
(٣) وهو وقف: تام عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٠٦، والهادي ٢/ ٨٥٥.
(٤) واختلف أهل التفسير في قوله تعالى: ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ * سَلَامٌ﴾ على قولين: أحدهما: تركنا عليه قول الناس: (سلام على نوح) فيكون رفعًا على الحكاية. والثاني: وتركنا عليه ثناءً حسنًا فلا يذكره أحدٌ إلى يوم القيامة إلا بخير، ثم استأنف فقال: ﴿سَلَامٌ﴾ فيكون السلام من الله سبحانه. ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٣/ ٢٨٨، ومشكل إعراب القرآن ٢/ ٦١٤ - ٦١٥، والتفسير البسيط ١٩/ ٦٧، وغرائب التفسير ٢/ ٩٧٧.
(٥) واختلف القراء في قراءة قوله: ﴿سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ﴾، فقرأ: قرأ نافع وابن عامر ويعقوب بفتح الهمزة ومدها وكسر اللام جرًّا ﴿إِلْ يَاسِينَ﴾، وقرأ الباقون بكسر الهمزة وقصرها وإسكان اللام ﴿إِلْ يَاسِينَ﴾. ينظر: المبسوط ص ٣٧٨، والموضح ٣/ ١٠٩٤، والتبيان للعكبري ٢/ ١٠٩٠، والكنز ٢/ ٦٢٥.
(٦) ووجه ذلك: أن ﴿إِذْ﴾ من قوله: ﴿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ ظرف لما قبله. ينظر: القطع ص ٤٣٧، ومنار الهدى ٢/ ١٩٨.
[ ٨٠٤ ]
[٨٥]-[﴿مَاذَا تَعْبُدُونَ﴾] (^١) آية ويوصل.
[٨٦]- ﴿تُرِيدُونَ﴾ مثله.
[٨٧]- ﴿الْعَالَمِينَ﴾ مثله (^٢).
[٨٨]- ﴿فِي النُّجُومِ﴾ مثله (^٣).
[٨٩]- ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ مثله (^٤)، وفي كتاب الرازي ليس الوقف من قوله: ﴿فِي الْعَالَمِينَ﴾ إلى قوله: ﴿مُدْبِرِينَ﴾ [٩٠].
[٩١]- ﴿أَلَا تَأْكُلُونَ﴾ آية ويوصل.
[٩٢]- ﴿لَا تَنْطِقُونَ﴾ مثله، وهذه كاف في الفرش (^٥).
[٩٣]- ﴿بِالْيَمِينِ﴾ سنة.
[٩٤]- ﴿يَزِفُّونَ﴾ سنة.
[٩٥]- ﴿مَا تَنْحِتُونَ﴾ آية ويوصل (^٦).
[٩٦]- ﴿وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ تمام عند أبي القاسم (^٧).
[٩٧]- ﴿لَهُ بُنْيَانًا﴾ كاف في الفرش، ﴿فِي الْجَحِيمِ﴾ آية ويوصل.
[٩٨]- ﴿بِهِ كَيْدًا﴾ كاف في الفرش، ﴿الْأَسْفَلِينَ﴾، ﴿سَيَهْدِينِ﴾ [٩٩]، ﴿الصَّالِحِينَ﴾ [١٠٠]، ﴿حَلِيمٍ﴾ [١٠١] سنن.
_________________
(١) جاء في النسخة الخطية ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾، والصواب ما أثبته؛ لأن قوله: ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾ في سورة الشعراء: [٧٠].
(٢) قال الإمام النكزاوي ﵀: «ولا وقف من قوله تعالى: ﴿لِإِبْرَاهِيمَ﴾ إلى قوله: ﴿الْعَالَمِينَ﴾؛ لأن الكلام متعلق بعضه ببعض». ينظر: الاقتداء ص ١٤٣٣.
(٣) ووجه ذلك: مجيء الفاء بعدها في قوله تعالى: ﴿فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ﴾ واتحاد المعنى. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٥٧.
(٤) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ.
(٥) وهو وقف: كاف عند ابن أوس والداني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٢٧، والمكتفى ص ١٧٦.
(٦) ووجه ذلك: أن الواو بعدها للحال، وهي في قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ﴾. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٥٨.
(٧) وهو وقف: تام عند النحاس، وكاف عند العماني. ينظر: القطع ص ٤٣٧، والمرشد ٢/ ٦٠٧.
[ ٨٠٥ ]
[١٠٢]- ﴿مَاذَا تَرَى﴾ كاف (^١)، ﴿مَا تُؤْمَرُ﴾ وقف الرازي (^٢)، ﴿مِنَ الصَّابِرِينَ﴾ سنة.
[١٠٣]- ﴿لِلْجَبِينِ﴾ آية ويوصل في الإبانة (^٣)، وهو وقف عند الأخفش في كتاب الرازي (^٤).
﴿أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ﴾ [١٠٤] آية ويوصل (^٥).
[١٠٥]- ﴿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا﴾ تمام في الفرش وحسن وكاف (^٦)، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾، ﴿الْمُبِينُ﴾
[١٠٦]، ﴿عَظِيمٍ﴾ [١٠٧]، ﴿فِي الْآخِرِينَ﴾ [١٠٨]، ﴿عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ [١٠٩]، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ [١١٠]، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ [١١١]، ﴿مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [١١٢] سنن.
[١١٣]- ﴿وَعَلَى إِسْحَاقَ﴾ تمام في الفرش (^٧)، ﴿مُبِينٌ﴾، ﴿وَهَارُونَ﴾ [١١٤]، ﴿الْعَظِيمِ﴾ [١١٥] سنن.
[١١٦]- ﴿وَنَصَرْنَاهُمْ﴾ كاف في الفرش، ﴿هُمُ الْغَالِبِينَ﴾، ﴿الْمُسْتَبِينَ﴾ [١١٧].
[١١٨]- ﴿الْمُسْتَقِيمَ﴾، ﴿فِي الْآخِرِينَ﴾ [١١٩]، ﴿وَهَارُونَ﴾ [١٢٠] سنن.
[١٢١]- ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ [١٢٢]، ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ [١٢٣] سنن.
[١٢٤]- ﴿أَلَا تَتَّقُونَ﴾ آية ويوصل (^٨).
[١٢٥]- ﴿الْخَالِقِينَ﴾ آية ووقف حسن لمن قرأ ﴿اللَّهُ﴾ [١٢٦] بالرفع ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ﴾ بالرفع على الابتداء، وقيل: فيه إضمار أي: هو ربكم ورب (^٩)، ومن قرأ بالنصب على معنى أنه
_________________
(١) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٠٧، والهادي ٢/ ٨٥٦.
(٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٥٦.
(٣) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ.
(٤) وهو وقف: كاف عند الداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ١٧٦، والهادي ٢/ ٨٥٦.
(٥) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ، وعلل الوقوف ٣/ ٨٥٨.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٨، والقطع ص ٤٣٧، والاقتداء ص ١٤٣٤.
(٧) وهو وقف: تام عند أبي حاتم كما ذكر العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٠٨، والهادي ٢/ ٨٥٧.
(٨) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ، والاقتداء ص ١٤٣٦.
(٩) ينظر: القطع ص ٤٣٨، ومعاني القراءات ص ٤١١، والإبانة ٨٣/ أ.
[ ٨٠٦ ]
مردود على قوله: ﴿وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ﴾، [﴿وَتَذَرُونَ﴾، ﴿اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾] (^١) فوقفه على ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (^٢)، والنصب قراءة حمزة والكسائي وحفص (^٣).
وقال أبو بكر بن الأنباري ﵀: «من نصبه أو رفعه لم يقف على ﴿الْخَالِقِينَ﴾ على جهة التمام؛ لأن الله ﷾ مترجم عن ﴿أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ﴾ من الوجهين جميعًا» (^٤).
[١٢٧]- ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ كاف (^٥)، ﴿لَمُحْضَرُونَ﴾ يوصل (^٦).
[١٢٨]- ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾، ﴿إِلْ يَاسِينَ﴾ [١٣٠]، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ [١٣١]، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ [١٣٢]، ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ [١٣٣] سنن.
[١٣٤]- ﴿أَجْمَعِينَ﴾ توصل (^٧).
[١٣٥]- ﴿فِي الْغَابِرِينَ﴾ مثله.
[١٣٦]- ﴿الْآخَرِينَ﴾ سنة.
[١٣٧]- ﴿مُصْبِحِينَ﴾ وقف نافع وحسن عند نصير (^٨) وغيرهما الوقف التمام على ﴿وَبِاللَّيْلِ﴾ [١٣٨] (^٩)؛ لأن معنى الآية: وإنكم يا أهل مكة لتمرون عليهم مصبحين، يعني: على
_________________
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، ويمكن أن يكون المراد: (كأنه قال: وتذرون الله ربكم ورب آباءكم الأولين)، دلت بعض المصادر على ذلك. ينظر: المرشد ٢/ ٦٠٩.
(٢) ينظر: معاني القراءات للأزهري ص ٤١١، والتحصيل ٥/ ٤٦٥ - ٤٦٦. والوقف على هذه القراءة: حسن عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٠٩.
(٣) ووافقهم خلف في اختياره ويعقوب، وقرأ الباقون بالرفع. ينظر: المبسوط ص ٣٧٧ - ٣٧٨، وروضة المعدل ٣/ ٣٣٣.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٩.
(٥) وهو وقف: كاف عند أبي العلاء الهمذاني، وبينه وبين قوله تعالى: ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ مراقبة. ينظر: الهادي ٢/ ٨٥٨.
(٦) ووجه ذلك: مجيء الاستثناء بعده، وهو قوله: ﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾. ينظر: القطع ص ٤٣٨، وعلل الوقوف ٣/ ٨٥٩.
(٧) ووجه ذلك: مجيء الاستثناء بعده، وهو قوله: ﴿إِلَّا عَجُوزًا﴾. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٥٩، ومنار الهدى ٢/ ٢٠٠.
(٨) ينظر: القطع ص ٤٣٨.
(٩) وهو وقف عند: نافع أبي حاتم والأخفش والقتبي كما ذكر النحاس وعند أبي حاتم كما ذكر العماني، وعند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٣٨، والمرشد ٢/ ٦١٠، والهادي ٣/ ٨٥٨.
[ ٨٠٧ ]
آثار منازل قوم لوط ﵇ بالشام وقت الصباح وبالليل أيضًا تمرون (^١)، وهو وقف تام في المبادئ والمقاطع (^٢)، ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (^٣).
[١٣٩]- ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ سنة.
[١٤٠]- ﴿الْمَشْحُونِ﴾ توصل (^٤).
[١٤١]- ﴿فَسَاهَمَ﴾ كاف (^٥)، ﴿مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾ سنة.
[١٤٢]- ﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ سنة.
[١٤٣]- ﴿مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾ آية ووصل (^٦).
[١٤٤]- ﴿يُبْعَثُونَ﴾ سنة.
[١٤٥]- ﴿بِالْعَرَاءِ﴾ كاف، ﴿وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ سنة.
[١٤٦]- ﴿مِنْ يَقْطِينٍ﴾ مثله.
[١٤٧]- ﴿إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ﴾ يجوز الوقف عليه في كتاب الرازي؛ لأن (أو) بمعنى: (بل) (^٧)، ﴿أَوْ يَزِيدُونَ﴾ آية وتوصل.
[١٤٨]- ﴿فَآمَنُوا﴾ كاف في الفرش (^٨)، ﴿إِلَى حِينٍ﴾ تمام عند أبي القاسم (^٩).
_________________
(١) ينظر: بحر العلوم ٣/ ١٥٢، والتفسير الوسيط ٣/ ٥٣٢.
(٢) قوله (المقاطع والمبادئ): إما أنه يقصد به علم الوقف والابتداء؛ لأنه يسمى به ويطلق عليه، فيكون المعنى: أنه وقف متفق عليه عند علماء الوقف والابتداء، أو يريد أحد كتابي أبي حاتم وأبي القاسم، فكلاهما لديه كتاب في الوقف يسمى: المقاطع والمبادئ فيكون المعنى: أنه وقفٌ عند أبي حاتم وأبي القاسم، والأرجح أراد أنه وقف عند أبي حاتم في كتابه المقاطع والمبادئ، دلَّ على ذلك ما نقله النحاس والعماني عن أبي حاتم أنه وقف هنا. ينظر: القطع ص ٤٣٨، والمرشد ٢/ ٦١٠.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٩.
(٤) ووجه ذلك: أن ما بعده معطوف عليه بالفاء، وهو قوله تعالى: ﴿فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ﴾. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٦٠.
(٥) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٥٨.
(٦) ووجه ذلك: أن اللام بعده في قوله تعالى: ﴿لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ﴾ جواب (لولا). ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٦٠.
(٧) قال بنحوه أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٨٥٨ - ٨٥٩.
(٨) وهو وقف: كاف عند النحاس، وجائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٣٨، والهادي ٢/ ٨٥٩.
(٩) وهو وقف: تام عند ابن أوس والنحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٢٨ - ٥٢٩، والقطع ص ٤٣٨.
[ ٨٠٨ ]
[١٤٩]- ﴿وَلَهُمُ الْبَنُونَ﴾ آية وتوصل (^١).
[١٥٠]- ﴿شَاهِدُونَ﴾ تمام عند أبي القاسم.
[١٥١]- ﴿لَيَقُولُونَ﴾ آية وتوصل (^٢).
[١٥٢]- ﴿لَكَاذِبُونَ﴾ آية ووقف حسن سيما فيمن قرأ ﴿أَصْطَفَى﴾ [١٥٣] بقطع الألف، ألف استفهام وتوبيخ وإنكار لا استفهام شك (^٣)، كأنه قال: ويحكم أصطفى البنات على البنين، وذلك أن الكفار كانوا إذا ولد لهم ابنه كرهوا فكيف نسبوا إلى الله ما كرهوا أنفسهم قال الله تعالى: ﴿أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا﴾ [١٥٠] كما يقولون: ﴿وَهُمْ شَاهِدُونَ﴾ أي: حاضرون لخلقنا، ﴿أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ﴾ [١٥١] يعني: من إفترائهم واختلاقهم يزعمون ولد الله وبنات الله ﴿وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ [١٥٢] في قولهم: ﴿أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ﴾ [١٥٣] أي: اختار الإناث على الذكور، وألف الاستفهام تكون مقطوعة مفتوحة في الوقف والوصل (^٤).
ومن قرأ بوصل الألف فالوقف على ﴿الْبَنِينَ﴾ (^٥)، وهي قراءة أبي حفص وإسماعيل عن نافع وأبي جعفر وابتداؤه بالكسر على قراءتهما قراءتهم (^٦).
[١٥٤]- ﴿تَحْكُمُونَ﴾ سنة.
[١٥٥]- ﴿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ توصل (^٧).
[١٥٦]- ﴿سُلْطَانٌ مُبِينٌ﴾ سنة.
[١٥٧]- ﴿صَادِقِينَ﴾ سنة.
_________________
(١) ووجه ذلك: أن نجعل ﴿أَمْ﴾ الواقعة بعده عاطفة. ينظر: منار الهدى ٢/ ٢٠١.
(٢) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ.
(٣) وقطع الألف على الاستفهام قراءة القراء العشرة عدا أبا جعفر وورش بخلاف عنه، ويبتدئون به مستفهمًا كما في الوصل. ينظر: المبسوط ص ٣٧٨، والكنز ٢/ ٦٢٥. والوقف على هذه القراءة: كاف عند ابن أوس الهمذاني والداني.، وحسن عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٢٩، والمكتفى ص ١٧٧، والمرشد ٢/ ٦١٠.
(٤) ينظر: بحر العلوم ٣/ ١٥٤، وقرة عين القراء ١٧٥/ ب.
(٥) ينظر: المرشد ٢/ ٦١٠ - ٦١١، والاقتداء ص ١٤٤٠.
(٦) ينظر: المبسوط ص ٣٧٨، وقرة عين القراء ١٧٥/ ب، والكنز ٢/ ٦٢٥.
(٧) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ.
[ ٨٠٩ ]
[١٥٨]- ﴿وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ وقف نافع (^١) وكاف، ﴿لَمُحْضَرُونَ﴾ سنة.
[١٥٩]- ﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾ توصل (^٢).
[١٦٠]- ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ سنة.
[١٦١]- ﴿وَمَا تَعْبُدُونَ﴾ سنة، وعند الخزاعي توصل (^٣).
[١٦٢]- ﴿بِفَاتِنِينَ﴾ توصل (^٤).
[١٦٣]- ﴿الْجَحِيمِ﴾، ﴿مَعْلُومٌ﴾ [١٦٤]، ﴿الصَّافُّونَ﴾ [١٦٥] سنن.
[١٦٦]- ﴿الْمُسَبِّحُونَ﴾ تمام عند الأخفش (^٥).
[١٦٧]- ﴿لَيَقُولُونَ﴾ سنة، فيمن عدها وهم جميع البغداديين غير أبي جعفر (^٦) وفي الإبانة توصل هاهنا (^٧).
[١٦٨]- ﴿مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ آية وتوصل (^٨).
[١٦٩]- ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ كاف (^٩).
[١٧٠]- ﴿فَكَفَرُوا بِهِ﴾ كاف (^١٠) في الفرش وعند الخزاعي على ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ [١٦٩]، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ كاف (^١١).
_________________
(١) ينظر: القطع ص ٤٣٨، والهادي ٣/ ٨٥٩.
(٢) ووجه ذلك: مجيء الاستثناء بعده، وهو قوله تعالى: ﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ﴾. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٦١، ومنار الهدى ٢/ ٢٠١.
(٣) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ.
(٤) ووجه ذلك: مجيء الاستثناء بعده، وهو قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ هُوَ﴾. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٦٢، ومنار الهدى ٢/ ٢٠٢.
(٥) وهو وقف: تام عند النحاس، وكاف عند العماني. ينظر: القطع ص ٤٣٩، والمرشد ٢/ ٦١١.
(٦) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٦٣ - ٢٦٤، والبيان للداني ص ٢١٢.
(٧) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ.
(٨) ووجه ذلك: أن ما بعده جواب ﴿لَوْ﴾، وهو قوله تعالى: ﴿لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ﴾. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٦٢.
(٩) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ.
(١٠) ينظر: المصدر السابق.
(١١) وهو وقف: تام عند ابن أوس والنحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٢٩، والقطع ص ٤٣٩.
[ ٨١٠ ]
[١٧١]- ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾، ﴿الْمَنصُورُونَ﴾ [١٧٢] توصل بهما (^١).
[١٧٣]- ﴿الْغَالِبُونَ﴾ كاف (^٢)، ﴿حَتَّى حِينٍ﴾ [١٧٤] فيهما توصل (^٣).
[١٧٥]- ﴿وَأَبْصِرْهُمْ﴾، ﴿وَأَبْصِرْ﴾ [١٧٩] فيهما كاف (^٤)، ﴿يُبْصِرُونَ﴾ [١٧٥]، ﴿يَسْتَعْجِلُونَ﴾ [١٧٦]، ﴿الْمُنذَرِينَ﴾ [١٧٧]، ﴿يُبْصِرُونَ﴾ [١٧٩]، ﴿يَصِفُونَ﴾ [١٨٠]، ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ [١٨١]، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ [١٢٨] سنن.