- كتبتُ الآيات القرآنية بالرَّسم العثماني وفق مصحف المدينة المنوَّرة للنَّشر الحاسوبي المضبوط على رواية حفص عن عاصم غالبًا.
- أثبتُّ الآيات القرآنية التي جاءت على غير رواية حفص عن عاصم بالرَّسم العثماني في المتن، ثمَّ عزوتها إلى قرَّائها أو رواتها في الحاشية ووثَّقتها من مصادرها المعتمدة.
[ ١٠ ]
- عزوتُ الآياتِ القرآنيةَ إلى سورها مع ذكر رقم الآية بين معقوفتين في متن الكتاب تخفيفًا للحواشي.
- ذكرتُ رقم الآية بين معقوفتين قبل الآيات التي جاءت في سورة واحدة.
- اكتفيتُ بذكر رقم الآية عند أوَّلِ لفظةٍ ترد فيها، واستغنيتُ عن تكرار رقم الآية عند الكلمات الواردة في الآية نفسها، فإن ورد فيها كلمة أو آية من غيرها فإني وضعتُ رقم الآية بعد الكلمة القرآنية بين معقوفتين بيانًا على أنها ليست من الآية نفسها.
- وضعتُ القراءات الشَّاذَّةَ التي جاءت في المتن بين قوسين غير مزهرين ().
- نسبتُ القراءات الشَّاذَّةَ إلى من رُوِيَت عنهم إذا لم ينسبها المصنِّف.
- بيَّنتُ القراءات المتواترة من الشَّاذَّةَ إذا لم يذكر المصنِّف ذلك، فإن ميَّزها اكتفيتُ بتوثيقها.
- تممتُ القراءات السَّبعية المشهورة التي ذكرها المصنِّف بذكر الثلاثة المتممة للعشرة ووثقتها من مصادرها المعتمدة من كتب القراءات العشر الكبرى.
- ميَّزتُ الألفاظ التي ذكرها المؤلِّف على غير لفظ القرآن بخط مغاير لرسم المصحف، ووضعتها بين قوسين غير مزهرين ()، تنبيهًا على أنها ليست من القرآن.
- عينتُ ما حصره المؤلِّف من الألفاظ القرآنية بقوله: (فيها)، (كلاهما) بذكر أرقام آياتها في المتن، وما احتاج منها لمزيد من التَّمييز والتَّحديد والإيضاح بيَّنته في الحاشية.