- خرَّجتُ الأحاديث والآثار من مصادرها، وذكرت أقوال أهل العلم في بيان درجتها - ما أمكن -.
- شرحتُ الألفاظ الغريبة الواردة في النَّص، وعزوت ذلك إلى مصادره.
- نسبتُ الأبيات الشِّعرية إلى قائليها، وبيَّنت مناسبتها.
- وثَّقتُ النُّصوص والنُّقول التي أوردها المؤلِّف في كتابه بعزوها إلى مصادرها الأصيلة ما أمكن، وإلا فإني أوثقها من المصادر التي نقلت عنهم، أمَّا ما تعذَّر الوقوف عليه من النُّصوص والنُّقول فإني أتركه دون توثيق، ولم أنبه على ذلك خشية الإطالة.
- ذكرتُ أسماء الكتب باختصار عند التَّوثيق في الهامش - غالبًا -، فقلت: المكتفى، والمرشد، والقطع … وهكذا، فإن اشترك كتابان في اسم واحد ميَّزت بينهما بنسبته لمؤلِّفه، فقلت: جامع البيان للداني، والتبيان للعكبري .. وهكذا، عدا كتاب إيضاح الوقف والابتداء لابن الأنباري فإني أذكره مجردًا فأقول: (الإيضاح)؛ وذلك لكثرة وروده.
- رتَّبتُ المصادر عند التَّوثيق حسب وفيات أصحابها غالبًا؛ إلَّا إذا احتاج المقام والسِّياق إلى تقديم بعضها على بعض.
- راجعتُ مسائل الكتاب العلميَّة من الكتب المعتمدة، وعلَّقت على ما يحتاج منها إلى تعليق بإيجاز، إمَّا لكشف غموضٍ أو لمزيد بيانٍ، ومن ثمَّ وثَّقت ذلك كلَّه من مصادره.
- ذيلتُ البحث بخاتمة تتضمن أهم النَّتائج وأبرز التَّوصيات.
[ ١٤ ]
- وضعتُ الفهارس العلميَّة اللَّازمة الَّتي تخدم الكتاب، وتُعين الباحث على الوصول إلى مراده بيسر وسهولة.
- تركت فهرست الآيات القرآنية، لأن هذا الكتاب بحث قرآنيٌّ أصيل، وقد رتَّبه مصنِّفه بترتيب سور القرآن الكريم وآياته - إلا ما قلَّ وروده من الآيات في ثنايا الكتاب في غير سورها - فإني تركت فهرستها.