١- الزمخشري (ت ٥٣٨)
﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (الرعد: ١١)
(﴿ما بأنفسهم﴾ من الحال الجميلة بكثرة المعاصي) (١)
٢ -شيخ الإسلام ابن تيمية (٧٢٨)
﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (الأنفال:٥٣)
(هذا التغيير نوعان أحدهما: أن يبدوا ذلك فيبقى قولًا وعملًا يترتب عليه الذم والعقاب.والثاني: أن يغيروا الإيمان الذي في قلوبهم بضده من الريب والشك والبغض، ويعزموا على ترك فعل ما أمر الله به ورسوله؛ فيستحقون العذاب هنا على ترك المأمور، وهناك على فعل المحظور. وكذلك ما في النفس؛ مما يناقض محبة الله، والتوكل عليه، والإخلاص له، والشكر له، يعاقب عليه؛ لأن هذه الأمور كلها واجبة، فإذا خلا القلب عنها، واتصف بأضدادها، استحق العذاب على ترك هذه الواجبات. وبهذا التفصيل تزول شبه كثيرة، ويحصل الجمع بين النصوص؛ فإنها كلها متفقة على ذلك) (٢) .
٣-أبو حيان النحوي (ت٦٤٥)
﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (الرعد: ١١)
(ما بأنفسهم من طاعته إلى توالي معصيته) (٣) .
_________________
(١) (الكشاف ٢/٣٥٢) .
(٢) (مجموع الفتاوى: ١٤/١٠٩) .
(٣) (البحرالمحيط ٥/٣٧٣) .
[ ٢٦ ]
٤- أبو السعود (ت ٩٥١)
﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (الأنفال:٥٣)
(ما بأنفسهم من الأعمال والأحوال التي كانوا عليها وقت ملابستهم بالنعمة ويتصفوا بما ينافيها سواء كانت أحوالهم السابقة مرضية صالحة أو قريبة من الصلاح بالنسبة إلى الحادثة) (١) .
﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (الرعد: ١١)
(ما بأنفسهم من الأعمال الصالحة أو ملكاتها التي هي فطرة الله التي فطر الناس عليها إلى أضدادها) (٢) .
٥- الشوكاني (ت ١٢٥٠)
﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (الأنفال:٥٣)
«ما بأنفسهم من الأحوال والأخلاق، بكفران نعم الله وغمط إحسانه وإهمال أوامره ونواهيه) (٣)
٦-محمد عبده (١٣٢٣)
﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (الرعد: ١١)
_________________
(١) (إرشاد العقل السليم ٤/٢٨-٢٩)
(٢) (إرشاد العقل السليم ٥/٩)
(٣) (فتح القدير ٢/٣١٨)
[ ٢٧ ]
(ما بأنفسهم من نور العقل وصحة الفكر وإشراف البصيرة، والاعتبار بأفعال الله في الأمم السابقة، والتدبر في أحوال الذين جاروا عن صراط الله فهلكوا وحل بهم الدمار ) (١) .
٧- القاسمي (ت١٣٣٢)
﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (الأنفال:٥٣)
(﴿مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ من موجبات تلك النعم من اعتقاد أو قول أو عمل) (٢)
٨- محمد رشيد رضا (ت ١٣٥٤)
﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (الأنفال:٥٣)
(فإذا هم غيروا ما بأنفسهم من تلك العقائد والأخلاق وما يترتب عليها من محاسن الأعمال غيَّر الله عندئذ ما بأنفسهم وسلب نعمتهم منهم) (٣) .
٩- الطاهر بن عاشور (ت١٣٩٣) .
﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (الأنفال:٥٣)
_________________
(١) (المنار ١٥/٤٣)
(٢) (محاسن التأويل ٤/٥٣)
(٣) (المنار ١٥/٣٧)
[ ٢٨ ]
(و﴿مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ أي ما استقر وعلق بهم، وما صدق (ما) النعمة التي انعم الله عليهم، كما يوذن به قوله تعالى: ﴿مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ﴾) (١) .
١٠ - الزحيلي
﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (الرعد: ١١)
(بتغيير ما بأنفسهم بأن يكون منهم الظلم والمعاصي والفساد وارتكاب الشرور والآثام التي تهدم بنية المجتمع وتهدم كيان الأمم) (٢) .
_________________
(١) (التحرير والتنوير ١٠/٤٥)
(٢) (التفسير المنير ١٣/٨١)
[ ٢٩ ]