المسألة الأولى في تعريفه
المسألة الأولى في تعريف المد الفرعي وضابطه
أما تعريفه: فهو المد الزائد على مقدار المد الطبيعي المتقدم لسبب من الأسباب الآتية بعد وهو الذي تقوم ذوات حروف المد بدونه.
وأما ضابطه: فهو أن يقع بعد حرف المد واللين أو بعد حرف اللين وحده همز أو سكون سواء كان السكون لازمًا أو عارضًا نحو ﴿هؤلاء﴾ [النساء: ٤١] ﴿بِمَآ أُنْزِلَ﴾ [البقرة: ٤] ﴿آمِنُواْ﴾ [البقرة: ١٣] ونحو ﴿السوء﴾ [التوبة: ٩٨] ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١] لدى الوقف اتفاقًا: أما في حالة الوصل فمده لورش من طريق الأزرق خاصة ونحو ﴿دَآبَّةٍ﴾ [الأنعام: ٣٨] ﴿الم﴾ [البقرة: ١] في الوصل والوقف.
[ ١ / ٢٧٥ ]
ونحو ﴿إلى حِينٍ﴾ [البقرة: ٣٦] ﴿يَعْمَهُونَ﴾ [البقرة: ١٥] و﴿الحساب﴾ [الإسراء: ١٢] ﴿الخير﴾ [الحج: ٧٧] ﴿القول﴾ [محمد: ٣٠] في الوقف للجميع.
وسمي فرعيًّا لتفرعه من المد الطبيعي أو لتفرع جميع المدود منه سوى المد الطبيعي. ويسمى أيضًا بالمد المزيدي لزيادة مده على مقدار المد الطبيعي. وإذا أطلق المد انصرف إليه - أي إلى المد الفرعي أو المزيدي.