١ - أن علم رسم المصحف الشريف من أعظم العلوم منزلةً وأعلاها قدرًا، لتعلقه المباشر بكتاب الله تعالى.
٢ - أن الإمام الجعبري -مؤلف هذه المنظومة - شخصية بارزة جديرةٌ بالاهتمام والدراسة، لما لها من أثرٍ واضحٍ في خدمة العلوم الإسلامية، خاصةً العلوم التي تتعلق بكتاب الله تعالى.
٣ - قوة العلاقة بين الرسم العثماني والقراءات القرآنية.
[ ٥٣٥ ]
٤ - أَنَّ هذه المنظومة أبانت بوضوحٍ عن آراء ناظمها - ﵀- في رسم حروف كلمات المصحف الشريف.
٥ - بالمقارنة بين هذا النظم ومنظومة الإمام الشاطبي في علم الرسم، وجدتُّ تشابهًا كبيرًا بين المنظومتين في جلِّ الكلمات.
٦ - أنَّ الناظم زاد في منظومته في المبادئ عن الشاطبي في عقيلته، وجهين من أوجه إعجاز القرآن الكريم.
٧ - أنَّ الناظم زاد في منظومته سبع كلمات غير موجودة عند الشاطبي.
٨ - أن الناظم قَيَّدَ بعض إطلاقات الشاطبي، وعددها سبع كلماتٍ.
٩ - أنَّ الناظم أسقط بعض الكلمات من العقيلة، ولم يذكرها، وعددها خمس كلماتٍ.
١٠ - أن الناظم خالف العقيلة في بعض الكلمات، وعددها تسع عشر كلمة.
١١ - أن الناظم خالف جمهور علماء الرسم في موضع واحد.
١٢ - لم يذكر الناظم كلمات ذكرها الشاطبي، وعددها سبعٌ وعشرون كلمة.