من خلال البحث والتدقيق في فهارس الجامعات ومراكز البحث العلمي والمؤسسات المتخصصة في القرآن الكريم وعلومه داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، وإفادة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وإفادة مكتبة الملك فهد الوطنية، وسؤال المتخصصين في هذا الجانب، ومن خلال البحث في مواقع الشبكة العالمية المتخصصة، تبين لي أَنَّ هذا الكتاب لم يُحقق ولم يُشرح من قبل.
وقد وقفتً-بفضل الله تعالى- في الحصول على نسخة مطبوعةٍ من هذا المخطوط، ووجدتُّ فيها أخطاءً عديدةً تقارب الثلاثين خطأً، منها ما يتعلق باللغة، ومنها ما يتعلق بالنحو، ومنها ما يتعلق بوزن الأبيات، ومنها ما يتعلق بالأخطاء الطباعية.
وهذا ما يؤكد الحاجة إلى ضبط هذه المنظومة وإخراجها بصورة أقرب ما تكون إلى ما أراده مؤلفها -﵀-، وهو ما سأقوم به - بعون الله تعالى- إضافة إلى دراسة المنظومة وشرحها.