١ - ذكر الجعبري في روضة الطرائف قوله تعالى: ﴿سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ [فصلت: ١٢] بالحذف في الألف الأخيرة، وذكر عن بعضهم بالخلف، وذكرها الشاطبي في العقيلة بإثبات الألف بلا خلاف (^١).
قال الجعبري في روضة الطرائف:
[٥٦] وَثَانِيَةٌ … لِلْكُلِّ فِي فُصِّلَتْ أَثْبِتْ وَقَالَ مَلَا
[٥٧] بِالْخُلْفِ
وقال الشاطبي في العقيلة:
[١٠٩] لَكِنَّ فِي فُصِّلَتْ ثَبْتٌ أَخِيرُهُمَا
٢ - ذكر الجعبري في روضة الطرائف حذف الألف في قوله تعالى: ﴿فَارِهِينَ﴾ [الشعراء: ١٤٩]، ولم يُقَيِّدْهُ بالأكثر، كما ذكر الشاطبي (^٢).
_________________
(١) انظر: شرح البيتين: ٥٦ - ٥٧.
(٢) انظر: شرح البيت: ٨٤.
[ ١٠٩ ]
قال الجعبري في روضة الطرائف:
[٨٤] وَفَارِهِينَ
وقال الشاطبي في العقيلة:
[٨٤] وَحَاذِفُ فَا … ـرِهِينَ عَنْ جُلِّهِمْ
٣ - ذكر الجعبري الحذف عن نافع في ﴿ثَمَرَاتٍ﴾ [فصلت: ٤٧] قولًا واحدًا، وَشَهَّرَ الشاطبي الحذف عن نافع (^١).
قال الجعبري في روضة الطرائف:
[٩٢] وَكَاذِبٌ ثَمَرَاتٌ مَعْ أَسَاوِرَةٍ … كَالرِّيحِ عَنْ نَافِعِ احْذِفْ مَعْ كَبِيرَ كِلَا
وقال الشاطبي:
[١٠٩] … وَالْحَذْفُ فِي ثَمَرَاتٍ نَافِعٌ شَهَرَا
٤ - ذكر الجعبري في روضة الطرائف الحذف عن نافع في ﴿كِذَّابًا﴾ [النبأ: ٣٥] قولًا واحدًا، وَشَهَّرَ الشاطبي الحذف عن نافع (^٢).
قال الجعبري في روضة الطرائف:
_________________
(١) انظر: شرح البيت: ٩٢
(٢) انظر: شرح البيت: ٩٤.
[ ١١٠ ]
[٩٤] عَالِي كِذَابًا وَفِي عِبَادِ خَاتِمُهُ … وَتَأْمُرُونِي بِنُونَيْهِ الشَّآمِ عَلَا
وقال الشاطبي في العقيلة:
[١١٦] مَعْ وَلَا كِذَّ ابًا اشْتَهَرَا
٥ - لم ينسب الجعبري في روضة الطرائف الحذفَ لِأَحَدٍ في هذه الكلمات: ﴿اشْمَأَزَّتْ﴾ [الزمر: ٤٥]، و﴿امْتَلَأْتِ﴾ [ق: ٣٠]، و﴿لَأَمْلَأَنَّ﴾ حيث وردت، و﴿وَاطْمَأَنُّوا﴾ [يونس: ٧]، ونسب الإمام الشاطبي الحذف في العقيلة إلى أكثر مصاحف أهل العراق، وهو نقصٌ أيضًا عمَّا في المقنع، قال الإمام الداني: «ورأيت أكثر مصاحف أهل المدينة والعراق » (^١).
قال الجعبري في روضة الطرائف:
[١١٢] ، وَاشْمَأَزَّتْ وَامْتَلَأْتِ تَلَا
[١١٣] لَأَمْلَأَنَّ اطْمَأَنُّواْ جُلُّهُمْ حَذَفُوا
وقال الشاطبي في العقيلة:
[١٥٧] لَأَمْلَأَنَّ اشْمَأَزَّتْ وَامْتَلَأْتِ لَدَى … جُلُّ الْعِرَاقِ اطْمَأَنُّواْ لَمْ تَنَلْ صُوَرَا
_________________
(١) انظر: المقنع: ١/ ٤٦٠ - ٤٦١.
[ ١١١ ]
٦ - ذكر الجعبري في روضة الطرائف أَنَّ المصاحف اضطربت في كل مواضع ﴿شَيء﴾ في القرآن الكريم، وحكى الإمام الشاطبي أنَّ اختلاف المصاحف في وجود الألف في كُلِّ ﴿شَيء﴾ خلافٌ لا يعتبرُ في هذا الحرف (^١).
قال الجعبري في روضة الطرائف:
[١٢٥] وَالْهَاوِ وَسِّطْ لِشَاْيْءِ الْكَهْفِ وَاضْطَرَبَتْ … فِي الْكُلِّ،
وقال الشاطبي في العقيلة:
[١٦٢] فِي الْكَهْفِ شِينٌ لِشَاْيْءِ بَعْدَهُ أَلِفٌ … وَقَوْلُ فِي كُلِّ شَئٍ لَيْسَ مُعْتَبَرَا
٧ - ذكر الشاطبي في العقيلة قوله تعالى: ﴿أَنْبَاءُ﴾ موضعي [الأنعام: ٥، الشعراء: ٦]، أنها رسمت بالواو والألف بلا خلاف، وموضع [الأنعام: ٥] لم يذكره الجعبري، وأما موضع [الشعراء: ٦] ففيه خلاف، وقد ذكره الجعبري بالخلاف (^٢).
قال الجعبري في روضة الطرائف:
[١٧٧] وَاوٌ يُنَبَّؤُا [أَنْبَاؤُاْ مَعْ جَزَ اؤُا] (^٣) زُمَرٍ … بِالْخُلْفِ،
وقال الشاطبي في العقيلة:
_________________
(١) انظر: شرح البيت: ١٢٥.
(٢) انظر: شرح البيت: ١٧٧.
(٣) تقرأ بالقصر للوزن.
[ ١١٢ ]
[٢١٠] وصُوِّرَتْ طَرَفًا بِالْوَاوِ مَعْ أَلِفٍ … فِي الرَّفْعِ فِي أَحْرُفٍ وَقَدْ عَلَتْ خَطَرَا
[٢١١] أَنْبَاؤُاْ مَعْ شُفَعَاؤُاْ
وقد ذكر الإمام الداني أَنَّ في [الشعراء: ٦]، رُسِمَتْ في مصاحف أهل العراق بالواو والألف (^١).
٨ - ذكر الجعبري في روضة الطرائف كلمة ﴿خَرْجًا﴾ [المؤمنون: ٧٢]، أَنَّ فيها الخلاف كأختيها، وذكر الشاطبي أَنَّ فيها إثبات الألف (^٢).
قال الجعبري في روضة الطرائف عطفًا على كلمةٍ سابقةٍ لها، فيها الخلاف:
[٧١] ، مَعْ ثَلَاثِ [خَرَا … جًا] (^٣)،
وقال الشاطبي في العقيلة:
[٨٩] … وَكُلُّهُمْ فَخَرَاجُ فِي الثُّبُوتِ قَرَا
٠
٩ - أطلق الجعبري في روضة الطرائف الحذف في الكلمتين ﴿فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ﴾ [يوسف: ٨٠]، و﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾ [يوسف: ١١٠]، ولم يُقَيَّدْهُ بالأكثر، كما فعل الإمام الشاطبي في العقيلة.
_________________
(١) انظر: المقنع: ٢/ ٢٩٩.
(٢) انظر: شرح البيت: ٧١.
(٣) في (أ): «خرْجًا»، ولا يتّزن.
[ ١١٣ ]
قال الجعبري في روضة الطرائف:
[٧٣] وَقَدْ حُذِفَتْ … فِي اسْتَيْئَسَ اسْتَيْئَسُواْ،
وقال الشاطبي في العقيلة:
[٨٤] … فِي اسْتَيْئَسَ اسْتَيْئَسُواْ حَذْفٌ فَشَا زُبُرَا
١٠ - نَقَلَ الجعبري في روضة الطرائف الخلاف عن أبي عبيد في الموضعين الأخيرين: ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾ [المؤمنون: ٨٧]، و﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ﴾ [المؤمنون: ٨٩]، ولم يذكر الإمام الشاطبي في العقيلة الخلاف لأبي عبيد في ذلك.
قال الجعبري في روضة الطرائف:
[٨٥] ، وَلِلْبَصْرِيِّ زِيدَ كِلَا
[٨٦] لِلَّهِ أَفْلَحَ هَاوٍ كَالْإِمَامِ سِوَى الْـ … أُولَى وَخُلْفُ أَبِي عُبَيدِنِ انْتَقَلَا
وقال الشاطبي في العقيلة:
[٩٦] لِلَّهِ فِي الْآخِرَيْنِ فِي الْإِمَامِ وَفِي الْـ … بَصْريِّ قُلْ أَلِفٌ يَزِيدُهَا الْكُبَرَا
[ ١١٤ ]
١١ - جعل الجعبري كلمة ﴿سَلَاسِلَ﴾ [الإنسان: ٤]، فيها الخلاف في المصحف الشامي، في الألف الأخيرة (^١)، وذكر الشاطبي في العقيلة أنها بألف مكان التنوين في كل الرسوم.
قال الجعبري في روضة الطرائف:
[١٠١] … سَلَاسِلًا وَقَوَارِيرًا ثُبُوتُ كِلَا
[١٠٢] ثَانٍ لِكُلٍّ، وَالُاولَى الشَّامِ مُخْتَلِفٌ … كَالْبَصْرِ الَاخِرَ
وقال الشاطبي في العقيلة:
[١٢٤] سَلَاسِلًا وَقَوَارِيرًا مَعًا وَلَدَى الْـ … بَصْرِيِّ فِي الثَّانِ خُلْفٌ سَارَ مُشْتَهَرَا
١٢ - عَمَّمَ الجعبري في روضة الطرائف كلمة ﴿عَاهَدُوا﴾ بالحذف، في جميع مواضعها الأربعة، وهي: [البقرة: ١٠٠، ١٧٧]، و[الأحزاب: ١٥، ٢٣] (^٢)، واقتصر الشاطبي على الحذف في موضع [البقرة: ١٠٠]، اتباعًا لأصله.
قال الجعبري في روضة الطرائف:
[٤١] وَعَاهَدُواْ اشْتَمَلَا
_________________
(١) انظر: شرح البيت: ١٠٢.
(٢) انظر: شرح البيت: ٤١.
[ ١١٥ ]
وقال الشاطبي في العقيلة:
[٥٢] مَعًا دِفَاعُ رِهَانٌ مَعْ مُضَاعَفَةً … وَعَاهَدُواْ وَهُنَا تَشَابَهَ اخْتُصِرَا
١٣ - ذكر الجعبري أَنَّ رَسْمَ كلمة: ﴿قَالَ﴾ التي قبل ﴿سُبْحَانَ﴾ [الإسراء: ٩٣]، في المصحف ين المدينيِّ والشَّاميِّ.
قال الجعبري في روضة الطرائف:
[٧٤] بِالخُلْفِ سُبْحَانَ رَبِّي قَالَ قَبْلُ لِشَا … مٍ وَالمَدِينِيِّ أَثْبِتْ
والصواب في المصحف ين المكي والشامي (^١)، كما قال الشاطبي في العقيلة:
[٨٧] سُبْحَانَ فَاحْذِفْ وَخُلْفٌ بَعْدَ قَالَ هُنَا … وَقَالَ مَكٍّ وَشَامٍ قَبْلَهُ خَبَرَا
١٤ - لم يذكر الجعبري خلافًا في حذف الياء أو إثباتها، من قوله تعالى: ﴿يَاعِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ﴾ [الزخرف: ٦٨].
قال الجعبري في «باب حذف الياء وزيادتها»:
[١٤٤] ، وَفِي النِّدَاءِ سِوَى … تَنْزِيلِ آخِرِهَا والعَنْكَبُوتِ فَلَا
_________________
(١) انظر: المقنع: ٢/ ٣١٥، ٣٣٢، ٣٣٤، ومختصر التبيين: ٣/ ٧٩٥، والعقيلة، البيت رقم: ٨٧، والوسيلة: ١٧٥ - ١٧٦، والدرة الصقيلة: ٣٠٤ - ٣٠٥، وتنبيه الخلان: ٤٦١، وسفير العالمين: ٢/ ٤٨٠، وقرأ ابن كثير وابن عامر ﴿قَالَ﴾ بالألف على الخبر، وقرأ الباقون ﴿قُلْ﴾ بغير ألف على الأمر. السبعة: ٣٨٥، والنشر: ٥/ ١٧٨٣.
[ ١١٦ ]
وقد ذكره الإمام الشاطبي في العقيلة (^١) بالخلاف في إثبات الياء وحذفها، حيث قال:
[١٨٣] وَفِي الْمُنَادَى سِوَى تَنْزِيلِ آخِرِهَا … وَالْعَنْكَبُوتِ وَخُلْفُ الزُّخْرُفِ انْتَقَرَا
١٥ - اختار الجعبري في روضة الطرائف في كلمة ﴿يُنَشَّأُ﴾ [الزخرف: ١٨] أنها تُرْسَمُ بالألف.
قال الجعبري في روضة الطرائف:
[١٧٦] يَنشَؤْاْ (^٢) بِمُقْنِعِ لَا [أ ظ ١٨]
[١٧٧] وَاوٌ
وذكر الإمام الشاطبي الخلاف في هذا الموضع في العقيلة فقال:
[٢١٨] وَفِي يُنَبَّأُ الِانْسَانُ الخِلَافُ، (وَنْ … يَنْشَؤُا)، وَفِي مُقْنِعٍ: بِالْوَاوِ مُسْتَطَرَا
١٦ - لم يذكر الجعبري خلافًا في ﴿كَلِمَتُ﴾ [غافر: ٦]، وقد ذكره الشاطبي في العقيلة (^٣).
_________________
(١) المقنع: ٢/ ٣٢، ٣٢٣، ٣٢٤، ٣٤٠، ومختصر التبيين: ٤/ ١١٠٥، والعقيلة، البيت رقم: ١٨٣، ودليل الحيران: ٢١٨ - ٢١٩، وسفير العالمين: ١/ ٢٩٦.
(٢) تقرأ الهمزة بالتسهيل للوزن.
(٣) انظر: المقنع: ٢/ ٢٣٧، ومختصر التبيين: ٢/ ٢٧٧، ٤/ ١٠٦٥ - ١٠٦٦.
[ ١١٧ ]
قال الجعبري: في روضة الطرائف
[١٩٠] كِلْمَتُ الَانْعَامِ وَالأُولَى [بِيُونُسَ] (^١) والثْـ … ـثَانِي [وَغَافِرَ] (^٢) شَامٍ وَالمَدِينِ عَلَا
وقال الشاطبي في العقيلة:
[٢٧٤] فِي غَافِرٍ كَلِمَاتُ الْخُلْفُ فِيهِ،
١٧ - ذكر الجعبري أَنَّ كلمة ﴿لِكَيْلَا﴾ [آل عمران: ١٥٣]، رُسِمَتْ بالخلاف في هذا الموضع، فالأكثرُ على الوصل، والأقلُّ على القطع، من قوله: (وَالكَثِيرُ بِعِمْرَانٍ)، وذكرها الإمام الداني والإمام الشاطبي بالوصل، وذكر فيه الإمامان أبو داوود وابن وثيق الخلاف بين الوصل والقطع في المصاحف، والعمل على الوصل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (^٣).
قال الجعبري في روضة الطرائف:
[٢٠٠] لِكَيْلَا الْحَجِّ وَصْلُ عُلَا
[٢٠١] الَاحْزَابِ بَدْءٍ حَدِيدٍ وَالْكَثِيرُ بِعِمْـ … ـرَانٍ
_________________
(١) ما بين المعكوفتين في (ب): «أُولَي يُونُسٍ».
(٢) ما بين المعكوفتين في (ب): «وَبِخُلْفٍ غَافِرُ الثَّانِ».
(٣) نظر: المقنع: ٢/ ٢٥٢، ومختصر التبيين: ٢/ ٣٧٦، والعقيلة، البيت رقم: ٢٥٧، والجامع: ٩٧، والوسيلة: ٤٣٢، ودليل الحيران: ٣٢٨ - ٣٢٩، وسفير العالمين: ٢/ ٤٣٤ - ٤٣٥.
[ ١١٨ ]
وقال الشاطبي في العقيلة:
[٢٥٧] فِي آلِ عِمْرَانَ وَالْأَحْزَابِ ثَانِيَهَا … وَالْحَجِّ وَصْلًا لِكَيْلَا وَالْحَدِيدِ جَرَى
١٨ - ذكر الجعبري الإثبات في: ﴿سَأُرِيكُمْ﴾ [الأعراف: ١٤٥، والأنبياء: ٣٨]، وذكر الشاطبي الخلاف، وأَنَّ الاكثر على الإثبات.
قال الجعبري في روضة الطرائف:
[١٥٣] بَلْ سَأُوْرِيكُمْ يُثبِتُ النُّبَلَا
وقال الشاطبي في العقيلة:
[١٩٦] وَالْخُلْفُ فِي سَأُوْرِيكُمْ قَلَّ
١٩ - ذكر الجعبري في ﴿السُّوأَى﴾ [الروم: ١٠]، الخلاف، فتكتب بصورتين: بإثبات الياء، أو حذفها، وذكر الشاطبي أنها تكتب: بالياء والألف قبلها.
قال الجعبري في روضة الطرائف:
[١١٥] ، وَالْخُلْفُ فِي السُّوأَى،
وقال الشاطبي:
[١٥٤] … بِالْيَاءِ مَعْ أَلِفِ، السُّوأَى كذا سطرا
[ ١١٩ ]