• شَرَحْتُ الأبيات شرحًا موجزًا يفصح عن المراد، ويبين المقصود من غير تطويل مُمِلٍّ ولا اختصارٍ مُخِلٍّ.
• ذكرت ما عليه العمل في المصاحف في المشرق والمغرب (^١) في الكلمات القرآنية التي ذكرها الناظم.
• خَرَّجْتُ الأحاديث النبوية والآثار التي أوردتها في الشرح من كتب السنة.
• خَرَّجْتُ الأبيات الشعرية التي أوردتها في الشرح وعزوتها إلى قائليها.
• شَرَحْتُ بعض غريب الألفاظ التي فيها غموضٍ في المعنى أو إجمالٍ في المراد أو معانٍ بلاغية.
• كَتَبْتُ الآيات وفق الرسم العثماني، مع ذكر اسم السورة ورقم الآية فيها، مُتَّبِعًا في ذلك مصحف المدينة النبوية المطبوع في مجمع الملك فهد -﵀لطباعة المصحف الشريف.
• ذَكَرْتُ القراءات الواردة في الكلمة القرآنية في الهامش، مع نسبتها إلى من قرأ بها.
• تَرْجَمْتُ للأعلام من القراء وغيرهم الوارد ذكرهم في البحث عند أول ورودٍ، وعند وأحيل عند التكرار.
_________________
(١) وقد اخترت لذلك مصحف مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وهو المقصود بقولي: (مصحف المدينة)، والمصحف المطبوع في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب برواية ورش عن نافع، وهو المعروف بـ (المصحف المحمدي).
[ ١٩ ]
• لم أترجم للإمامين الجعبري (^١) والشاطبي (^٢) لشهرتهما في هذا العلم، ولوجود مؤلفات مستقلة، أوفتهما حقهما في الرتجمة.
• أثبتُّ أرقام صفحات النسخ الخطية ورموزها في حاشية الصفحات بجانب الأبيات، فعلى سبيل المثال: [ب و٤١] يشير إلى بداية الوجه (٤١) من النسخة (ب)، و[أظ ١٦/ب ظ ٤٤] يشير إلى بداية الظهر (١٦) من النسخة (أ)، وبداية الظهر (٤٤) من
_________________
(١) هو: إبراهيم بن عمر بن إبراهيم، برهان الدين الجعبري، شيخ القراء، قرأ على: ابن الوجوهي والمنتجب التكريتي وغيرهما، وعليه: الشيخ محمد المطرز وابن آيدغدي وغيرهما، (ت: ٧٣٢ هـ). ينظر: معرفة القراء للذهبي: ٧٩٧، وبرنامج ابن جابر الوادي آشي: ٥١، وأعيان العصر وأعوان النصر للصفدي: ١/ ١٠٥، والوايف بالوفيات له أيضًا: ٦/ ٧٣، وفوات الوفيات للكتبي: ١/ ٣٩، ومرآة الجنان لليافعي: ٣/ ٢١٥، وطبقات الشافعية الكربى للسبكي: ٩/ ٣٩٨، وطبقات الشافعية للأسنوي: ١/ ٣٨٥، وتاريخ علماء بغداد لابن رافع: ٢/ ٧٩، والبداية والنهاية البن كثير: ١٤/ ١٧٤، وغاية النهاية البن الجزري: ١/ ٤٥، وطبقات الشافعية البن قاضي شهبة: ٢/ ٣١٨، والدرر الكامنة البن حجر: ١/ ٥١، والمنهل الصايف البن تغري بردي: ١/ ١٣١، وبغية الوعاة للسيوطي: ١/ ٤٢٠، والأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل للعليمي: ٢/ ٢٥٢، ودرة الحجال البن القاضي: ١/ ١٨٤، وشذرات الذهب لأبي الفالح: ٨/ ١٧١ - ١٧٢، والأعالم للزركلي: ١/ ٥٥، ومقدمة المحقق الدكتور: حسن الأهدل (ت: ١٤٣٦ هـ) لكتاب رسوخ الأحبار في منسوخ الأخبار للناظم: ١١ - ٦٩، والجعبري ومنهجه في كنز المعاين لأحمد اليزيدي (ت: ١٤٢٤ هـ): ٢٥ - ١٦٠، وقد استوفى ترجمته حديثًا أحد أحفاده، وهو المهندس: عيسى خيري الجعبري، في كتابه: الإمام برهان الدين الجعبري شيخ القراء وشيخ حرم الخليل - ﵇ -، حياته وآثاره. (١٤٤١ هـ-٢٠٢٠ م). ط ١. الجيزة: دار طغراء للدراسات والنشر.
(٢) هو: أبو محمد، القاسم بن فيره، الإمام الشاطبي، قرأ على: أبي عبد الله محمد بن أبي العاص النفزي، وأبي الحسن بن هذيل وغيرهما، وعنه: حمد بن يحيى الجنجالي، وهباء الدين بن الجميزي وغيرهما، له من التصانيف: حرز الأماين، والعقيلة الرائية، (ت: ٥٩٠ هـ). ينظر: معرفة القراء: ٦١٢، وغاية النهاية:٢/ ٩١٧، والأعلام: ٥/ ١٨٠، والبداية والنهاية، ١٣/ ١٣ - ١٤: ووفيات الأعيان: ٤/ ٧١ - ٧٣، وشذرات الذهب: ٤/ ٣٠٢، ونفح الطيب: ٢/ ٢٢ - ٢٥، وبحث بعنوان: بغية الطالبي في ترجمة أبي القاسم الشاطبي: ٢٩٢ - ٢٩٤، والإمام الشاطبي سيد القراء: ١٤٨ - ١٦٤.
[ ٢٠ ]
النسخة (ب)، وعليه العمل في تحقيق النظم.
• وَثَّقْتُ أهم قضايا علم الرسم التي جاءت في الشرح واشتمل عليها النظم، من المصادر المعتمدة عند أهل العلم.
• وضعت الكلمات القرآنية المُتَكَلَّمَ عنها داخل قوسين، هكذا (…).
• كتابة أبيات النظم بالخط الأحمر الداكن، مع ترقيم الأبيات
• قَسَّمْتُ الأبيات حسب تمام المعنى أثناء الشرح.
• اسْتَعَنْتُ بجلِّ الشروح الموجودة في علم الرسم.
وفي الختام فإني أشكر الله تعالى أن منَّ عليَّ ووفقني ويسَّر لي السُّبُل لدراسة وتحقيق وشرح هذا النظم المبارك، ثم أثني بالشكر لهذه الجامعة الناشئة (جامعة جدة)، وهذه الكلية الفَتِيَّة (كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية) على ما تبذل من جهودٍ جبارة في سبيل نشر علوم القراءات، وأخص بالذكر قسم القراءات، وأساتذته الكرام، الذين أعطوا هذا العلم عنايته، وعلى رأسهم عميد الكلية سعادة الدكتور: فهد بن زويد العطري، وفضيلة رئيس قسم القراءات د. هشام الزريري -فجزاهما الله خير الجزاء وأوفره-.
كما أسجل شكري الوافر وتقديري العاطر لسعادة المشرف على هذه الرسالة فضيلة شيخي وأستاذي ومعلمي الدكتور/ الصافي صلاح الصافي على ما أبدى من نصحٍ وتوجيهٍ وإرشادٍ، وما بذله من جهدٍ، فجزاه الله عني خيرًا.
[ ٢١ ]
ولا يفوتني أن أتوجه بالشكر والعرفان لوالديَّ الكريمين، اللذين وجهاني في صغري إلى حفظ القرآن الكريم، وإني لأقبل أقدامهما على حسن تربيتهما، ورعايتهما، فأسأل الله أن يجزيهما عني وعن إخوتي خير الجزاء، وان يمد في أعمارهما على طاعته، وأشكر كذلك زوجتي الكريمة لمشاركتها عناء هذا البحث.
وبعد: فإن ما بذلته في هذا البحث إنما هو جهد المقل، فإن وفقت فيه فمن الله ﷾، وما كان فيه من زلل أو نقصٍ فمن نفسي والشيطان.
والله تعالى أسأل أن يبارك في هذا العمل، وأن ينفع به كل من اطلع عليه، وما أبرئ نفسي من القصور أو التقصير، فتلك طبيعة الإنسان في كل زمان ومكان، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
للتواصل مع المؤلف
Albareeki1403@hotmail.com
[ ٢٢ ]