[٧٦] خَلَقْتُكَ اخْتَرْتُ حِرْمُ احْذِفْ وَنَافِعُ مَهْـ … ـدًا كُلُّهُ وَتَسَاقَطْ وَالْجُذَاذَ جَلَا
أي: رسم قوله تعالى: ﴿خَلَقْتُكَ﴾ [مريم: ٩] (^١)، و﴿اخْتَرْتُكَ﴾ [طه: ١٣] (^٢)، و﴿وَحَرَامٌ﴾ [الأنبياء: ٩٥] (^٣)، بغير ألف في كل المصاحف.
وروى نافع عن المصحف المدني (مَهْدًا) بلا ألف في كل المواضع وهي في ثلاثة مواضع: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾ [طه: ٥٣] و[الزخرف: ١٠]، و﴿مِهَادًا﴾ [النبأ: ٦].
قال الإمام الداني عند ذكره موضع [طه: ٥٣]: «حَيْثُ وَقَعْ»، وسكت الإمام أبو
_________________
(١) انظر: المقنع: ٢/ ٢٥٧، ومختصر التبيين: ٤/ ٨٢٦ - ٨٢٧، والعقيلة، البيت رقم: (٩١)، وسفير العالمين: ٢/ ٤٦٠ - ٤٦١، وقرأ حمزة والكسائي ﴿خَلَقْنَاكَ﴾ بالنون والألف على لفظ الجمع، وقرأ الباقون بالتاء مضمومةً من غير ألف على لفظ التوحيد. السبعة: ٤٠٨، والنشر: ٥/ ١٧٩٦.
(٢) انظر: المقنع: ٢/ ٢٥٨، ومختصر التبيين: ٤/ ٨٤٢، والعقيلة، البيت رقم: ٩١، وسفير العالمين: ٢/ ٤٦٠ - ٤٦١. وقرأ حمزة ﴿اخْتَرْنَاكَ﴾ بالنون مفتوحةً وألف بعدها على لفظ الجمع، وقرأ الباقون بالتاء مضمومة من غير ألف على لفظ الواحد. السبعة: ٤١٧، والنشر: ٥/ ١٨٠٢ - ١٨٠٣.
(٣) انظر: المقنع: ١/ ٣٧٤، ٢/ ٢٥٨، ومختصر التبيين: ٤/ ٨٦٦، والعقيلة، البيت رقم: ٩٢، ودليل الحيران: ١٩٢، وسفير العالمين: ١/ ١٣٨، ٢/ ٤٦١، وقرأ حمزة والكسائي وشعبة ﴿وَحِرْمُ﴾ بكسر الحاء وإسكان الراء من غير ألف، وقرأ الباقون بفتح الحاء والراء وألف بعدها. السبعة: ٤٣١، والنشر: ٥/ ١٨١١ - ١٨١٢.
[ ٢٨٥ ]
داوود عنه، واحترز الناظم بقوله: (مَهْدًا)، عن نحو: ﴿الْمِهَادُ﴾ [ص: ٥٦]، فإن ألفه ثابتة، والعمل على حذف ألف ﴿مِهَادًا﴾ حيث وقع، وهي بحذف الألف في المصحف المحمدي (^١).
وروى أيضًا حذف الألف في: ﴿تُسَاقِطْ﴾ [مريم: ٢٥] (^٢)، و﴿فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا﴾ [الأنبياء: ٥٨] (^٣).
[٧٧] مُعَاجِزِينَ مَعًا يُقَاتِلُونَ يُسَا … ـرِعُونَ قَبْلُ وَعَظْمًا وَالْعِظَامَ كِلَا
أي: روى نافع عن المصحف المدني حذف الألف في الكلمات التالية: ﴿مُعَاجِزِينَ﴾ [الحج: ٥١] و[سبأ: ٥، ٣٨] ولم يذكر الإمام الداني مَوْضِعَيْ [سبأ: ٥، ٣٨]،
_________________
(١) انظر: المقنع: ١/ ٣٧٣، ومختصر التبيين: ٤/ ١٠٩٧ - ١٠٩٨، ٥/ ١٢٦٠، والعقيلة، البيت رقم: ١٢١، ودليل الحيران: ١٩٢، وسفير العالمين: ١/ ٢١٢، بيان الخلاف والتشهير: ٦٧، وقرأ الكوفيون ﴿مَهْدًا﴾ بفتح الميم وإسكان الهاء من غير ألف في موضعي [طه: ٥٣] و[الزخرف: ١٠]، وقرأ الباقون ﴿مِهَادًا﴾ بكسر الميم وفتح الهاء وألف بعدها فيهما، السبعة: ٤١٨، والنشر: ٥/ ١٨٠٣ - ١٨٠٤. واتفق القراء في ﴿مِهَادًا﴾ [النبأ: ٦] بكسر الميم وفتح الهاء وألف بعدها،
(٢) انظر: المقنع: ١/ ٣٧٢، ومختصر التبيين: ٤/ ٨٣٠، والعقيلة، البيت رقم: أتراب القصائد: ٩١، ودليل الحيران: ١٨٠ - ١٨١، وسفير العالمين: ١/ ١٥١، وقرأ حمزة ﴿تَسَاقَطْ﴾ بفتح التاء والقاف وتخفيف السين، ورواه حفص ﴿تُسَاقِطْ﴾ بضمِّ التاء وكسر القاف وتخفيف السين أيضًا، وقرأ يعقوب وشعبة في وجهٍ ﴿يَسَّاقَطْ﴾ بالياء على التذكير وفتحها وتشديد السين وفتح القاف، والباقون كذلك ولكنهم بالتأنيث ومعهم شعبة في الوجه الآخر ﴿تَسَّاقَطْ﴾. السبعة: ٤٠٩، والنشر: ٥/ ١٧٩٩ - ١٨٠٠.
(٣) انظر: المقنع: ١/ ٣٧٣، ومختصر التبيين: ٤/ ٨٦٢، والعقيلة، البيت رقم: ٩٢، ودليل الحيران: ١٩٢ - ١٩٣، وسفير العالمين: ١/ ١٣٥، وقرأ الكسائي ﴿جِذَاذًا﴾ بكسر الجيم، وقرأ الباقون بضمِّها. السبعة: ٤٢٩، النشر: ٥/ ١٨١٠.
[ ٢٨٦ ]
فيكونا من زيادات العقيلة على المقنع (^١)، ويدخلان في باب حذف ألف الجمع المذكر السالم، في البيت: رقم: (١٢١ - ١٢٢)، و﴿يُقَاتَلُونَ﴾ [الحج: ٣٩] وهذا سابع المواضع التي اتفق الشيخان على الحذف فيها (^٢)، وقوله: (قَبْلُ) أي: التي قبلها، وهي قوله تعالى: ﴿يُسَارِعُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٠] بالحذف عن الداني، ولم يذكر في المقنع إلا هذا الموضع، وتبعه الإمام الشاطبي في العقيلة، والناظم هنا، وبالحذف فيها وفي غيرها من المواضع، نحو: ﴿يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾ [آل عمران: ١٧٦]، و﴿يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ﴾ [المائدة: ٦٢] عن أبي داوود، ولم يذكر أبو داوود موضع [المؤمنون: ٦٠]، والعمل على الحذف في الجميع (^٣)، وقوله: (وَعَظْمًا وَالْعِظَامَ) أي: قوله تعالى: ﴿عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ﴾ [المؤمنون: ١٤]، بالحذف عن الشيخين، وأطلق أبو داوود الحذف حيث وقع، إلا موضع [البقرة: ٢٥٩] سكت عنه، وموضع [القيامة: ٣]، نصَّ على الإثبات فيه، والعمل في المصحف المحمدي على الحذف في الجميع إلا موضع [القيامة: ٣]، وفي مصحف المدينة على الحذف في الجميع إلا مَوْضِعَيْ [البقرة: ٢٥٩] و[القيامة: ٣] (^٤).
_________________
(١) انظر: المقنع: ١/ ١٩٨، ٣٧٤، ومختصر التبيين: ٤/ ٨٨٠، ١٠٠٩، ١٠١٤، والعقيلة، البيت رقم: ٩٤، وسفير العالمين: ١/ ١٧٣، ٢/ ٤٦١ - ٤٦٢، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿مُعَجِّزينَ﴾ بتشديد الجيم من غير ألف في الثلاثة، وقرأ الباقون بالتخفيف والألف فيهنَّ. السبعة: ٤٣٩، والنشر: ٥/ ١٨١٧.
(٢) انظر: المقنع: ١/ ٣٧٤، ومختصر التبيين: ٤/ ٨٧٧، والعقيلة، البيت رقم: ٩٤، ودليل الحيران: ١٢٠ - ١٢١، وسفير العالمين: ١/ ١٨١. وقرأ المدنيان وابن عامر وحفص بفتح التاء مبنيًا للمفعول، وقرأ الباقون ﴿يُقَاتِلُونَ﴾ بكسر التاء مبنيًا للفاعل. السبعة: ٤٣٧، والنشر: ٥/ ١٨١٦.
(٣) انظر: المقنع: ١/ ٣٧٤، ومختصر التبيين: ٤/ ٨٦٦، والعقيلة، البيت رقم: ٩٢، ودليل الحيران: ١٤٦، وسفير العالمين: ١/ ١٥٢.
(٤) انظر: المقنع: ١/ ٣٧٥، ومختصر التبيين: ٤/ ٨٨٧ - ٨٨٨، والعقيلة، البيت رقم: ٩٥، ودليل الحيران: ١١٤ - ١١٥، وسفير العالمين: ١/ ١٦٨، وقرأ ابن عامر وشعبة ﴿عَظْمًا﴾، ﴿العّظْمَ﴾ بفتح العين وإسكان الظاء من غير ألف على التوحيد، وقرأهما الباقون بكسر العين وفتح الظاء بعدها على الجمع. السبعة: ٤٤٤، والنشر: ٥/ ١٨١٨.
[ ٢٨٧ ]
[٧٨] سَكْرَى مَعًا سَامِرًا ذُرِّيّةً وَكَذَا الْـ … آتِي، وَطَائِرُكُمْ، ءَايَاتِنَا، وَتَلَا
قوله: (كِلَا سَكْرَى مَعًا) أي: روى نافع عن المصحف المدني حذف الألف في الكلمات التالية: ﴿سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى﴾ [الحج: ٢] اتفق الإمام الداني والإمام أبو داوود على حذف موضع [الحج: ٢]، ولم يذكر الإمام الداني موضع [النساء: ٤٣]، وانفرد الإمام أبو داوود بِذِكْرِ ﴿وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ [النساء: ٤٣] ولم يذكر موضع [الحج: ٢]، والعمل على الحذف في جميع المواضع في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (^١).
و﴿بِهِ﴾ [المؤمنون: ٦١] (^٢)، و﴿وَذُرِّيَّاتِنَا﴾ [الفرقان: ٧٤] (^٣)، ومعنى قوله: (وَكَذَا الْآتِي)، أي: في كل ما جاء بعدها بالحذف، وهو ثلاثة: ﴿حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ [يس: ٤١] (^٤)،
_________________
(١) انظر: المقنع: ١/ ٣٨٨، ومختصر التبيين: ٢/ ٤٠٢، والعقيلة، البيت رقم: ١١٩، ودليل الحيران: ١٥٧، وسفير العالمين: ١/ ١٨٩، وقرأ حمزة والكسائي وخلف مَوْضِعَيْ [الحج: ٢] ﴿سَكْرَى﴾ بفتح السين وإسكان الكاف من غير ألف فيهما، وقرأ الباقون: ﴿سُكَارَى﴾ بضم السين وفتح الكاف وألف بعدها. السبعة: ٤٣٤، والنشر: ٥/ ١٨١٤.
(٢) انظر: المقنع: ١/ ٣٧٥، ومختصر التبيين: ٤/ ٨٩٣، والعقيلة، البيت رقم: ٩٥، ودليل الحيران: ١٨٠ - ١٨١، وسفير العالمين: ١/ ١٥١.
(٣) انظر: المقنع: ١/ ٣٧٦، ولم يذكره أبو داوود في موضعه من السورة، والعقيلة/ البيت رقم: ٩٧، وسفير العالمين: ٢/ ٤٥٥، وقرأ المدنيان وابن كثير ويعقوب وابن عامر وحفص بالألف على الجمع، وقرأ الباقون ﴿وَذُرِّيَتِنَا﴾ بغير ألف على الإفراد. السبعة: ٤٦٧، والنشر: ٥/ ١٨٣٢.
(٤) انظر: المقنع: ١/ ٣٨١، ومختصر التبيين: ٤/ ١٠٢٥ - ١٠٢٦، والعقيلة، البيت رقم: ٩٧، وتدخل في قاعدة حذف ألف الجمع، ودليل الحيران: ٦٨ - ٦٩، وسفير العالمين: ٢/ ٤٥، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكوفيون بغير ألف مع فتح التاء على التوحيد، وقرأ الباقون ﴿ذُرِّيَاتِهِمْ﴾ بالألف على الجمع مع كسر التاء. السبعة: ٢٩٧ - ٢٩٨، النشر: ٥/ ١٧١٢.
[ ٢٨٨ ]
و﴿وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ﴾ [الطور: ٢١] (^١)، و﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ [الطور: ٢١] (^٢)، و﴿طَائِرُكُمْ﴾ [النمل: ٤٧]، وهذا آخر المواضع التي اتفق الإمامان وأبي داوود على الحذف فيها، وأما: ﴿طَائِرُكُمْ﴾ [يس: ١٩]، فلم يذكره الإمام الداني بالحذف، وإنما قال في موضع [آل عمران: ٤٩]: «حيث وقع»، وذكره أبو داوود، والعمل على الحذف في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (^٣)، وفي المصحف الليبي برواية قالون عن نافع بالإثبات لسكوت الداني عنه، و﴿آيَاتُنَا مُبْصِرَةً﴾ [النمل: ١٣] (^٤)، وسيأتي ذكر ﴿عَلَيْهِ آيَاتٌ﴾ [العنكبوت: ٥٠]، في البيت التالي، وسيأتي ذكر حذف ألف ﴿آيَاتُنَا﴾ والإثبات في موضعي [يونس: ١٥، ٢١] في البيت رقم: (١١١).
[٧٩] إِدَّ ارَكَ، اجْمِلْ لَهُ بِـ فَارِغًا، وَعَلَيْـ … ـهِ ءَايَتٌ وَفِصَالًا قَادِرٍ شَمِلَا
_________________
(١) انظر: المقنع: ١/ ٣٨٤، ومختصر التبيين: ٤/ ١١٤٦، والعقيلة، البيت رقم: ٩٧، وتدخل في قاعدة حذف ألف الجمع، ودليل الحيران: ٦٨ - ٦٩، وسفير العالمين: ٢/ ٤٥، قرأ ابن عامر ويعقوب ﴿ذُرِّيَّاتُهُمْ﴾ بألفٍ على الجمعِ وضمِّ التاءِ، وقرأ أبو عمرو ﴿ذُرِّيَّاتِهِمْ﴾ بالجمع وكسر التاء، وقرأ الباقون بغير ألف على التوحيد، وضمِّ التاءِ. السبعة: ٦١٢، النشر: ٥/ ١٩١٩.
(٢) انظر: المقنع: ١/ ٣٨٤، ومختصر التبيين: ٤/ ١١٤٦، والعقيلة، البيت رقم: ٩٧، وتدخل في قاعدة حذف ألف الجمع، ودليل الحيران: ٦٨ - ٦٩، وسفير العالمين: ٢/ ٤٥. وقرأ ابن كثير والكوفيون بغير ألف مع فتح التاء على التوحيد، وقرأ الباقون ﴿ذُرِّيَّاتِهِمْ﴾ بالألف على الجمع مع كسر التاء. السبعة: ٦١٢، والنشر: ٥/ ١٧١٢.
(٣) انظر: المقنع: ١/ ٣٧٧، ومختصر التبيين: ٢/ ٣٤٦، ٤/ ٩٥٢، والعقيلة، البيت رقم: ١٠٠، ودليل الحيران: ١٤٤ - ١٤٧، وسفير العالمين: ١/ ١٦٥.
(٤) انظر: المقنع: ١/ ٣٧٧، ومختصر التبيين: ٢/ ١٢٣، والعقيلة، البيت رقم: ١٠٠، ودليل الحيران: ٧٨، وسفير العالمين: ١/ ٨٦.
[ ٢٨٩ ]
أي: روى نافع عن المصحف المدني: ﴿ادَّارَكَ﴾ [النمل: ٦٦]، بحذف الألف التي بعد الدال (^١)، و﴿فَارِغًا﴾ [القصص: ١٠] بحذف الألف الأولى بها (^٢).
و﴿عَلَيْهِ آيَاتٌ﴾ [العنكبوت: ٥٠] بلا ألف بعد الياء (^٣)، وسيأتي ذكر رسمها بالتاء والقراءات الواردة فيها في البيت رقم: (١٨٨).
﴿وَفِصَالُهُ﴾ [لقمان: ١٤]، بلا ألف بعد الصاد، ولم يذكر الناظم موضع [الأحقاف: ١٥] تَبَعًا للإمام الشاطبي في العقيلة والإمام الداني في المقنع، وانفرد بذكره الإمام أبو داوود بحذف الألف، والعمل على الحذف في الموضعين (^٤).
و﴿بِقَادِرٍ﴾ [يس: ٨١] بلا ألف بعد القاف، وسيأتي ذكر موضع [الأحقاف: ٣٣] في البيت رقم: (٩٣)، ولم يذكر الإمام الداني وكذلك الشاطبي والناظم هنا، موضع [القيامة: ٤٠]، ويدخل في قاعدة الإثبات في الألف فيما كان على وزن (فاعل)، ويستثنى
_________________
(١) انظر: المقنع: ١/ ٣٧٧، ومختصر التبيين: ٤/ ٩٥٥ - ٩٥٦، والعقيلة، البيت رقم: ١٠٠، ودليل الحيران: ١٩٢ - ١٩٣، وسفير العالمين: ١/ ١٣٣، ٢/ ٤٦٢، وقرأ ابن كثير والبصريان وأبو جعفر ﴿أَدْرَكَ﴾ بقطع الهمزة مفتوحة وإسكان الدال من غير ألف بعدها، وقرأ الباقون بوصل الهمزة وتشديد الدال مفتوحةً وألف بعدها. السبعة: ٤٨٥، والنشر: ٥/ ١٨٣٩.
(٢) انظر: المقنع: ١/ ٣٧٨، ومختصر التبيين: ٤/ ٩٦٢ - ٩٦٣، والعقيلة، البيت رقم: ١٠١، ودليل الحيران: ١٩٢ - ١٩٣، وسفير العالمين: ١/ ١٧٧.
(٣) انظر: المقنع: ١/ ٣٧٨، ومختصر التبيين: ٤/ ٩٨٠ - ٩٨١، والعقيلة، البيت رقم: ١٠٢، وسفير العالمين: ٢/ ٤٥٦.
(٤) انظر: المقنع: ١/ ٣٧٩، ومختصر التبيين: ٤/ ٩٩٢، ١١١٩، والعقيلة، البيت رقم: ١٠٢، ودليل الحيران: ١٨٨، وسفير العالمين: ١/ ١٥٨، وقرأ يعقوب موضع [الأحقاف: ١٥] ﴿وَفَصْلُهُ﴾ بفتح الفاء وإسكان الصاد من غير ألف، وقرأ الباقون بكسر الفاء وفتح الصاد وألفٍ بعدها. النشر: ٥/ ١٩٠٩، ولطائف الإشارات: ٨/ ٣٧٣٩.
[ ٢٩٠ ]
لأبي عمروٍ الداني على هذه القاعدة موضعي [يس: ٨١] و[الأحقاف: ٣٣] فهي بالحذف، وقد ذكر أبو داوود هذه المواضع الثلاثة بالحذف، والعمل على حذف ألف ﴿بِقَادِرٍ﴾ المقترن بالباء في جميع المواضع (^١).
[٨٠] تَظَّاهَرُونَ يُجَازَى مَعْ مَسَاكِنِهمْ … ءَاثَارِهِمْ،
روى نافع عن المصحف المدني حذف ألف: ﴿تُظَاهِرُونَ﴾ [الأحزاب: ٤] (^٢)، وسيأتي ﴿تَظَاهَرَا﴾ [التحريم: ٤] في البيت رقم: (٩٣)، وتبع الناظم في ذلك الإمام الشاطبي بذكره هذين الموضعين فقط.
وقد ذكر الإمام الداني أربعة مواضع أخر إضافةً إلى الموضعين السابقين بالحذف، وهي: ﴿تَظَاهَرُونَ﴾ [البقرة: ٨٥] (^٣)، ﴿يُظَاهِرُونَ﴾ [المجادلة: ٢، ٣] (^٤)،
_________________
(١) انظر: المقنع: ١/ ٣٨٢، ٢/ ٧٧، ومختصر التبيين: ٤/ ١٠٣٠، ١١٢١، ٥/ ١٢٤٦، والعقيلة، البيت رقم: ١٠٤، ودليل الحيران: ١٩١، وسفير العالمين: ١/ ١٨٣، وقرأ رويس ﴿يَقْدِرُ﴾ بياء مفتوحة وإسكان القاف من غير ألف وضمِّ الراء، وقرأ الباقون بالباء وفتح القاف وألف بعدها وخفض الراء منوَّنةً. النشر: ٥/ ١٨٧٣، ولطائف الإشارات: ٨/ ٣٤٧٧.
(٢) انظر: المقنع: ١/ ٣٧٩، ومختصر التبيين: ٢/ ١٧٦ - ١٧٧، والعقيلة، البيت رقم: ١٠٣، ودليل الحيران: ١٢٢ - ١٢٣، وسفير العالمين: ١/ ١٦٧، وقرأ عاصم ﴿تُظَاهِرُونَ﴾ بضمِّ التاء وتخفيف الظاء وألف بعدها وكسر الهاء مع تخفيفها، وكذلك قرأ حمزة والكسائي وخلف ﴿تَظَاهَرَونَ﴾ بفتح التاء والهاء، وقرأ ابن عامر ﴿تَظَّاهَرَونَ﴾ بتشديد الظاء، وقرأ الباقون ﴿تَظَّهَّرُونَ﴾ بتشديد الهاء مفتوحةً من غير ألفٍ قبلها. السبعة: ٥١٩، والنشر: ٥/ ١٨٥٧.
(٣) انظر: المقنع: ١/ ٣٥٧، ومختصر التبيين: ٢/ ١٧٦ - ١٧٧، ودليل الحيران: ١٢٢ - ١٢٣، وسفير العالمين: ١/ ١٦٧. وقرأ الكوفيون ﴿تَظَاهَرُونَ﴾ بالتخفيف، وقرأ الباقون ﴿تَظَّاهَرَونَ﴾ بالتشديد. السبعة: ١٦٣، والنشر: ٥/ ١٦١١.
(٤) انظر: المقنع: ١/ ٣٧٩، ومختصر التبيين: ٢/ ١٧٧، ودليل الحيران: ١٢٢ - ١٢٣، وسفير العالمين: ١/ ١٦٧، وقرأ عاصم بضمِّ الياء وتخفيف الظاء والهاء وكسرها وألف بينهما في الموضعين، وقرأ أبو جعفر وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف العاشر ﴿يَظَّاهَرَونَ﴾ بفتح الياء وتشديد الظاء وألف بعدها وتخفيف الهاء وفتحها، وقرأ الباقون ﴿يَظَّهَرَونَ﴾ بتشديد الهاء من غير ألفٍ قبلها. السبعة: ٦٢٨، والنشر: ٥/ ١٩٣٥.
[ ٢٩١ ]
﴿تَظَاهَرَا﴾ [القصص: ٤٨] (^١)، وأطلق الإمام أبو داوود الحذف في الجميع، فقال: «حيث ما وقع، سواء كان من: التعاون، أو كان من الإظهار والظهور، أو من الظهار» (^٢)، والعمل على الحذف في جميع الأفعال المشتقة من مادة (ظهر) (^٣).
﴿نُجَازِي﴾ [سبأ: ١٧] (^٤)، و﴿مَسْكَنِهِمْ﴾ [سبأ: ١٥] (^٥)، والعمل على الحذف في لفظ ﴿مَسَاكِن﴾ حيث وقع، نحو: ﴿وَمَسَاكِنُ﴾ [التوبة: ٢٤]، و﴿وَمَسَاكِنَ﴾ [التوبة: ٧٢، الصف: ١٢]، و﴿وَمَسَاكِنِكُمْ﴾ [الأنبياء: ١٣]، والعمل على الحذف في مصحف المدينة والمصحف المحمدي، وهذه الثلاثة السابقة بالإثبات في المصحف الليبي برواية قالون عن نافع، و﴿آثَارِهِمْ﴾ [الصافات: ٧٠]، واقتصر الداني والشاطبي والناظم على
_________________
(١) انظر: المقنع: ١/ ٣٧٨، ومختصر التبيين: ٢/ ١٧٧، ٤/ ٩٦٩، ودليل الحيران: ١٢٢ - ١٢٣، وسفير العالمين: ١/ ١٦٧.
(٢) انظر: مختصر التبيين: ٢/ ١٧٦ - ١٧٧.
(٣) انظر: دليل الحيران: ١٢٢.
(٤) انظر: المقنع: ١/ ٣٨٠، ومختصر التبيين: ٤/ ١٠١١ - ١٠١٢، والعقيلة، البيت رقم: ١٠٤، ودليل الحيران: ١٩٢، وسفير العالمين: ١/ ١٢٤، وقرأ حمزة والكسائي وخلف ويعقوب وحفص ﴿نُجَازِي﴾ بالنون مع كسر الزاي، وقرأ الباقون ﴿يُجَازَى﴾ بالياء وفتح الزاي. السبعة: ٥٢٨ - ٥٢٩، والنشر: ٥/ ١٨٦٣.
(٥) انظر: المقنع: ١/ ٣٨٠، ومختصر التبيين: ٤/ ١٠١١، والعقيلة، البيت رقم: ١٠٤، ودليل الحيران: ١٦٣ - ١٦٤، وسفير العالمين: ١/ ١٥٠ - ١٥١، وقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بغير ألف على التوحيد، وقرأ الكسائيُّ وخلف العاشر ﴿مَسْكِنِهِمْ﴾ بكسر الكاف، وحمزة وحفص ﴿مَسْكَنِهِمْ﴾ بالفتح، وقرأ الباقون ﴿مَسَاكِنِهِمْ﴾ بالألف على الجمع مع كسر الكاف. السبعة: ٥٢٨، والنشر: ٥/ ١٨٦٣.
[ ٢٩٢ ]
هذا الموضع، وأطلق أبو داوود الحذف في ﴿آثَارَهمْ﴾ المضاف إلى ضمير جماعة الغائبين، والعمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي على الحذف في هذه الكلمة منصوبةً، أو مخفوضةً، حيث وقعت (^١).
[٨٠] ثُمَّ بَدْءُ الأَنْبِيَا كَمُلَا
[٨١] لِلْكُوفِ قَالَ، وَقُلْ كَمْ إِنْ لَهُمْ حُذِفَا … كَهَاءِ مَا عَمِلَتْهُ واحذفن ولا
أي: قوله تعالى في بداية سورة الأنبياء: ﴿قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ﴾ [الأنبياء: ٤] رسم في مصحف الكوفة ﴿قَالَ﴾ بألف، وفي البواقي ﴿قُلْ﴾ بغير ألف (^٢).
ورسم في المصحف الكوفي أيضًا ﴿قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ﴾ [المؤمنون: ١١٢]، و﴿قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ﴾ [المؤمنون: ١١٤]، ﴿قُلْ﴾ بغير ألف على الأمر، وفي بقية المصاحف بألف (^٣).
ومثله قوله تعالى: ﴿وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ [يس: ٣٥]، بالمصحف الكوفي بغير هاء،
_________________
(١) انظر: المقنع: ١/ ٣٨٢، ومختصر التبيين: ٤/ ١٠٣٧، والعقيلة، البيت رقم: ١٠٥، ودليل الحيران: ١٥٢، وسفير العالمين: ١/ ١٢١.
(٢) انظر: المقنع: ٢/ ٢٨١، ٣١٦، ٣٣٦، ومختصر التبيين: ٣/ ٤٩٠ - ٤٩١، ٤/ ٨٥٧ - ٨٥٨، والعقيلة، البيت رقم: ٩٣، وتنبيه الخلان: ٤٦٣، وسفير العالمين: ٢/ ٤٨٢، وقرأ حمزة والكسائيُّ وخلف وحفص ﴿قَالَ﴾، وقرأ الباقون ﴿قُلْ﴾ بغير ألف على الأمر. السبعة: ٤٢٨، والنشر: ٥/ ١٨١٠.
(٣) انظر: المقنع: ٢/ ٢٨٤، ٣١٨، ٣٣٦، ومختصر التبيين: ٤/ ٨٩٨ - ٨٩٩، والعقيلة، البيت رقم: ٩٣، وتنبيه الخلان: ٤٦٣ - ٤٦٤، وسفير العالمين: ٢/ ٤٨٤ - ٤٨٥، وقرأ وحمزة والكسائيُّ ﴿قُلْ إِنْ﴾ بغير ألف على الأمر، وقرأ الباقون ﴿قَالَ﴾ بالألف على الخبر، ووافقهم ابن كثير في [المؤمنون: ١١٢]. السبعة: ٤٤٩، والنشر: ٥/ ١٨٢١ - ١٨٢٢.
[ ٢٩٣ ]
وفي بقية المصاحف بالهاء (^١).
[٨٢] أَلَمْ يَرَ، قَالَ مُوسَى وَاوَ مَكَّةَ، زِدْ … لَيَأْتِيَنِّي لَهُ، وَنُنْزِلُ اتْلُ عُلَا
[٨٣] نُونًا، وَقُلْ لَا تَخَفْ بِالخُلْفِ، يَدْفَعُ مَعْ … سِرَاجًا، الرِّيحُ فِيهَا،
أي: ورسم في المصحف المَكِّيِّ: ﴿أَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الأنبياء: ٣٠]؛ بغير واو عطف، وفي البواقي ﴿أَوَلَمْ﴾ بالواو (^٢).
وقوله تعالى: ﴿وَقَالَ مُوسَى﴾ [القصص: ٣٧]، بغير واو عطف في المصحف المكي، وبواو في بقية المصاحف (^٣).
ورسم في المصحف المكي ﴿لَيَأْتِيَنَّنِي﴾ [النمل: ٢١] بنونين، وفي بقية الرسوم ﴿لَيَأْتِيَنِّي﴾ بنون واحدة (^٤). وقوله: (زِدْ لَيَأْتِيَنِّي لَهُ)، أي: لآخرِ مذكورٍ، وهو المصحف المكيِّ.
_________________
(١) انظر: المقنع: ٢/ ٢٨٩، ٣٢٠، ومختصر التبيين: ٤/ ١٠٢٥، والعقيلة، البيت رقم: ١٠٥، وتنبيه الخلان: ٤٦٥ - ٤٦٦، وسفير العالمين: ٢/ ٤٨٤ - ٤٨٨، وقرأ حمزة والكسائيُّ وخلف وشعبة ﴿وَمَا عَمِلَتْ﴾ بغير هاء ضمير، وقرأ الباقون بالهاء. السبعة: ٥٤٠، والنشر: ٥/ ١٨٧٠.
(٢) انظر: المقنع: ٢/ ٣١٦، ٣٣٢، ولم يذكره أبو داوود في موضعه، والعقيلة، البيت رقم: ٩٣، وتنبيه الخلان: ٤٦٤، وسفير العالمين: ٢/ ٤٨٢ - ٤٨٣. وقرأ ابن كثير ﴿أَلَمْ﴾ بغير واو، وقرأ الباقون ﴿أَوَلَمْ﴾ بالواو بين الهمزةِ واللَّامِ. السبعة: ٤٢٨، والنشر: ٥/ ١٨١٠.
(٣) انظر: المقنع: ٢/ ٣٢٠، ٣٣٢، ومختصر التبيين: ٤/ ٩٦٧، والعقيلة، البيت رقم: ١٠٢، وتنبيه الخلان: ٤٦٥، وسفير العالمين: ٢/ ٤٨٧، وقرأ ابن كثير ﴿قَالَ مُوسَى﴾ بغير واو، وقرأ الباقون بالواو. السبعة: ٤٩٤، والنشر: ٥/ ١٨٤٤.
(٤) انظر: المقنع: ٢/ ٣١٩ - ٣٢٠، ٣٣٢، ومختصر التبيين: ٤/ ٩٤٤ - ٩٤٥، والعقيلة، البيت رقم: ٩٩، وتنبيه الخلان: ٤٦٥، وسفير العالمين: ٢/ ٤٨٧، وقرأ ابن كثير ﴿لَيَأْتِيَنَّنِي﴾ بنونين الأولى مفتوحة مشدَّدة والثانية مكسورة مخفَّفة، وقرأ الباقون بنون واحدة مكسورة مشدَّدة. السبعة: ٤٧٩، والنشر: ٥/ ١٨٣٦.
[ ٢٩٤ ]
ورسم في المصحف المكي ﴿وَنُنزِلُ﴾ [الفرقان: ٢٥] بنونين، وفي بقية الرسوم ﴿وَنُزِّلَ﴾ بنون واحدة (^١).
وقوله تعالى: ﴿لَا تَخَافُ﴾ [طه: ٧٧]، في بعض المصاحف بألف، وفي بعضها بغير ألف، والعمل على الحذف في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (^٢).
ورسم قوله تعالى: ﴿عَنِ﴾ [الحج: ٣٨]، بحذف الألف بعد الدال وإثباتها، والعمل على الحذف في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (^٣).
وقوله تعالى: ﴿سِرَاجًا﴾ [الفرقان: ٦١]، بحذف الألف بعد الراء وإثباتها، والعمل على الحذف في مصحف المدينة والمصحف المحمدي في هذه الكلمة فقط، وما عداها فبالإثبات، وهي: ﴿وَسِرَاجًا﴾ [الأحزاب: ٤٦]، و﴿سِرَاجًا﴾ [نوح: ١٦، النبأ: ١٣] (^٤).
_________________
(١) انظر: المقنع: ٢/ ٣١٨ - ٣١٩، ٣٣٢، ومختصر التبيين: ٤/ ٩١٢ - ٩١٣، والعقيلة، البيت رقم: ٩٨، وتنبيه الخلان: ٤٦٥، وسفير العالمين: ٢/ ٤٨٦، وقرأ ابن كثير ﴿وَنُنزِلُ﴾ بنونين الأولى مضمومة، والثانية ساكنة مع تخفيف الزاي ورفع اللَّام، وقرأ الباقون بنون واحدة وتشديد الزاي وفتح اللَّام، واتفقوا على كسر الزَّاي. السبعة: ٤٦٤، والنشر: ٥/ ١٨٣٠ - ١٨٣١.
(٢) انظر: المقنع: ٢/ ٢٨٠، ومختصر التبيين: ٤/ ٨٥٠ - ٨٥١، والعقيلة، البيت رقم: ٩١، ودليل الحيران: ١٨٨، وسفير العالمين: ١/ ١٣٢، وبيان الخلاف والتشهير: ٦٨. وقرأ حمزة ﴿تَخَفْ﴾ بالجزم، وقرأ الباقون بالرفع والألف. السبعة: ٤٢١، والنشر: ٥/ ١٨٠٥.
(٣) انظر: المقنع: ١/ ٣٧٤، ٢/ ٢٨٤، ومختصر التبيين: ٤/ ٨٧٦ - ٨٧٧، والعقيلة، البيت رقم: ٩٤، ودليل الحيران: ١٨٨ - ١٨٩، وسفير العالمين: ١/ ١٣٣ - ١٣٤، وبيان الخلاف والتشهير: ٦٩. وقرأ ابن كثير والبصريان ﴿يَدْفَعُ﴾ بفتح الياء والفاء وإسكان الدال من غير ألف، وقرأ الباقون بضمِّ الياء وفتح الدال وألف بعدها مع كسر الفاء. السبعة: ٤٣٧، والنشر: ٥/ ١٨١٥ - ١٨١٦.
(٤) انظر: المقنع: ١/ ٣٧٦، ٢/ ٢٨٥، ومختصر التبيين: ٤/ ٩١٦ - ٩١٧، والعقيلة، البيت رقم: ٩٧، ودليل الحيران: ١٨٨ - ١٨٩، وسفير العالمين: ١/ ١٤٢، وبيان الخلاف والتشهير: ٧٠. وقرأ حمزة والكسائيُّ وخلف العاشر ﴿سُرُجًا﴾ بضمِّ السين والراء من غير ألف على الجمع، وقرأ الباقون بكسر السين وفتح الراء وألف بعدها على الإفراد. السبعة: ٤٦٦، والنشر: ٥/ ١٩٣١.
[ ٢٩٥ ]
وقوله: (الرِّيحُ فِيهَا) أي: قوله تعالى: ﴿بُشْرًا﴾ [الفرقان: ٤٨] بحذف الألف بعد الياء وإثباتها، والعمل على حذف ألف ﴿الرِّيحَ﴾ حيث وقع، إلا قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ﴾ في أول [الروم: ٤٦] فالعمل على إثبات ألفه، لعدم ثبوت أصل الحذف فيه، مع إجماع القراء على قراءته بالجمع (^١).
[٨٣] حَاذِرُونَ صِلَا
[٨٤] وَفَارِهِينَ (^٢)، مَعًا بهَادِ، نَاظِرَةٌ … [سِحْرَانِ] (^٣) مَعْ يَسْأَلُونَ ثُمَّ مَا مَثُلَا
[٨٥] مِنْ فَاكِهِينَ، وَحَذْفُ الكُلِّ عَالِمُ مَعْ … بَاعِدْ تُصَاعِرْ
ورسم: ﴿حَاذِرُونَ﴾ [الشعراء: ٥٦] بحذف الألف بعد الحاء وإثباتها، والعمل على الحذف (^٤)،
_________________
(١) انظر: المقنع: ١/ ٣٧٦، ٢/ ٢٦٠، ومختصر التبيين: ٢/ ٢٣٤ - ٢٣٥، ٤/ ٩١٦ - ٩١٧، والعقيلة، البيت رقم: ٩٧، ودليل الحيران: ١٠٠ - ١٠١، وسفير العالمين: ١/ ٢٢٧ - ٢٢٨، وقرأ ابن كثير ﴿الرِّيحَ﴾ بالإفراد، وقرأ الباقون بالجمع. السبعة: ١٧٢ - ١٧٣، والنشر: ٥/ ١٦٢٠ - ١٦٢١.
(٢) في الأصل انتقل نظر الناسخ بعد هذه الكلمة إلى البيت التالي، ثُمَّ تَنَبَّهَ فأكمل البيت في الحاشية، مع علامة إلحاق لموضعه والتصحيح في آخره.
(٣) ما بين المكوفتين في الأصل و(أ): ﴿وَسِحْرَانِ﴾، وفي (ب): ﴿سَاحِرَانِ﴾، ولا يَتَّزِن بهما البيت، والمثبت هو الصواب.
(٤) انظر: المقنع: ٢/ ٢٨٥، ومختصر التبيين: ٤/ ٩٢٥ - ٩٢٦، والعقيلة، البيت رقم: ٩٨، ودليل الحيران: ٦٨ - ٦٩، وسفير العالمين: ١/ ١٢٧، وقرأ الكوفيون وابن ذكوان بألف بعد الحاء، واختلف عن هشام: فروى عنه الداجونيُّ كذلك، وروى عنه الحلوانيُّ ﴿حَذِرُونَ﴾ بحذف الألف، وكذلك قرأ الباقون. السبعة: ٤٧١، والنشر: ٥/ ١٨٣٣.
[ ٢٩٦ ]
و﴿فَارِهِينَ﴾ [الشعراء: ١٤٩]، بحذف الألف بعد الفاء وإثباتها، والعمل على الحذف (^١).
وقوله: (مَعًا بهَادِ)، أي قوله تعالى: ﴿بِهَادِي﴾ [النمل: ٨١] (^٢)، و﴿بِهَادِ﴾ [الروم: ٥٣] (^٣)، بحذف الألف في الموضعين وإثباتها، والعمل على الحذف في مصحف المدينة والمصحف المحمدي، والياء ثابتة في الخط في حرف [النمل: ٨١]، ومحذوفة في حرف [الروم: ٥٣]، وسيأتي ذكر حذف الياء في موضع [الروم: ٥٣] في البيت رقم: (١٣٩).
تنبيه:
احترز الناظم بقيد الباء في قوله: (بهَادِ)، عن الخالي منها، نحو: ﴿لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الحج: ٥٤]، و﴿مِنْ هَادٍ﴾ [غافر: ٣٣]، فإنَّ ألفه ثابتةً.
_________________
(١) انظر: المقنع: ٢/ ٢٨٥، ومختصر التبيين: ٤/ ٩٣٤ - ٩٣٥، والعقيلة، البيت رقم: ٩٨، ودليل الحيران: ٦٨ - ٦٩، وسفير العالمين: ١/ ١٧٩ - ١٨٠، وقرأ الكوفيون وابن عامر بألف بعد الفاء، وقرأ الباقون ﴿فَرِهِينَ﴾ بغير ألف. السبعة: ٤٧٢، النشر: ٥/ ١٨٣٤.
(٢) انظر: المقنع: ٢/ ٢٨٦، ومختصر التبيين: ٤/ ٩٥٧ - ٩٥٨، والعقيلة، البيت رقم: ١٠١، ودليل الحيران: ١٨٩، وسفير العالمين: ١/ ٢١٣، وبيان الخلاف والتشهير: ٧٠. وقرأ حمزة ﴿تَهْدِي﴾ بالتاء وفتحها وإسكان الهاء من غير ألف، وقرأ الباقون بالباء وكسرها وبفتح الهاء وألفٍ بعدها. السبعة: ٤٨٦، والنشر: ٥/ ١٨٤٠.
(٣) انظر: المقنع: ٢/ ٢٨٧، ومختصر التبيين: ٤/ ٩٥٧ - ٩٥٨، والعقيلة، البيت رقم: ١٠١، ودليل الحيران: ١٨٩، وسفير العالمين: ١/ ٢١٣، وقرأ حمزة ﴿تَهْدِ﴾ بالتاء وفتحها وإسكان الهاء من غير ألف، وقرأ الباقون بالباء وكسرها وبفتح الهاء وألفٍ بعدها. السبعة: ٤٨٦، والنشر: ٥/ ١٨٤٠.
[ ٢٩٧ ]
وقوله تعالى: ﴿فَنَاظِرَةٌ﴾ [النمل: ٣٥]، بحذف الألف بعد النون وإثباتها، والعمل على الإثبات في مصحف المدينة، وعلى الحذف في المصحف المحمدي (^١)، و﴿سِحْرَانِ﴾ [القصص: ٤٨]، بحذف الألف الأولى التي بعد السين وإثباتها، والعمل على الحذف في المصحف المحمدي (^٢)، وسيأتي ذِكْرُ حذف ألف التثنية، وأقوال الأَئِمَّةِ فيه، في البيت رقم: (١١٩ - ١٢٠).
ورسم: ﴿يَسْأَلُونَ﴾ [الأحزاب: ٢٠]، بحذف الألف بعد السين وإثباتها، والعمل على الحذف (^٣).
وقول الناظم: (ثُمَّ مَا مَثُلَا مِنْ فَاكِهِينَ) أي: كيف أتى بواوٍ أو بياءٍ، وذلك في الكلمات التالية:
١ - ﴿فَاكِهِينَ﴾ [الدخان: ٢٧]، بحذف الألف بعد الفاء وإثباتها، ورجَّحَ الإمام أبو داوود الحذف، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (^٤).
_________________
(١) انظر: المقنع: ٢/ ٢٨٧، ومختصر التبيين: ٤/ ٩٤٨ - ٩٤٩، والعقيلة، البيت رقم: ١٠١، ودليل الحيران: ١٨٨ - ١٨٩، وسفير العالمين: ١/ ٢١١، وبيان الخلاف والتشهير: ٧٠، وذكره الضباع بالحذف عن المشارقة، سمير الطالبين: ٦٠.
(٢) انظر: المقنع: ١/ ٣٧٨، ٢/ ٢٨٧، ومختصر التبيين: ٤/ ٩٦٨ - ٩٦٩، والعقيلة، البيت رقم: ١٠١، ودليل الحيران: ١٧٧، وسفير العالمين: ٢/ ٥٠٢، وبيان الخلاف والتشهير: ٧١. وقرأ الكوفيون بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف قبلها، وقرأ الباقون ﴿سَاحِرَانِ﴾ بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء. السبعة: ٤٩٥، والنشر: ٥/ ١٨٤٤ - ١٨٤٥.
(٣) انظر: المقنع: ٢/ ٢٨٨، ومختصر التبيين: ٤/ ١٠٠٠ - ١٠٠١، والعقيلة، البيت رقم: ١٠٣، ودليل الحيران: ٢٣٩ - ٢٤٠، وسفير العالمين: ١/ ٣٦٥، وقرأ رويس ﴿يَسَّاءَلُونَ﴾ بتشديد السين وفتحها وألف بعدها، وقرأ الباقون بإسكانها من غير ألف. النشر: ٥/ ١٨٥٨، ولطائف الإشارات: ٨/ ٣٣٥٧.
(٤) انظر: المقنع: ٢/ ٢٩٠، ومختصر التبيين: ٤/ ١٠٢٧، ١١١٠، والعقيلة، البيت رقم: ١٠٥، ودليل الحيران: ٧٦ - ٧٧، وسفير العالمين: ١/ ١٨٠، وقرأ أبو جعفر ﴿فَكِهِينَ﴾ بغير ألف، والباقون بالألف. النشر: ٥/ ١٨٧٢، ولطائف الإشارات: ٨/ ٣٧٠٧.
[ ٢٩٨ ]
٢ - ﴿فَاكِهِينَ﴾ [الطور: ١٨] بحذف الألف بعد الفاء وإثباتها، والعمل على الحذف في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (^١).
٣ - و﴿(٣٢) وَمَا﴾ [المطففين: ٣١] بحذف الألف بعد الفاء وإثباتها، ورجَّحَ الإمام أبي داوود الحذف، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (^٢).
٤ - ﴿فَاكِهُونَ﴾ [يس: ٥٥] بحذف الألف بعد الفاء وإثباتها، والعمل على الحذف في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (^٣).
وقوله: (وَحَذْفُ الكُلِّ)، أي: وحذفت الألف من ﴿عَالِمِ﴾ [سبأ: ٣]، ونقل الداني الحذف في هذه الكلمة فقط، وَعَمَّمَ الحذفَ أبو داوود والشاطبي فيها وفي غيرها، والعمل على الحذف في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (^٤)، وسيأتي تعميم
_________________
(١) انظر: المقنع: ٢/ ٢٩١ - ٢٩٢، ومختصر التبيين: ٤/ ١٠٢٧، ١١٤٦، والعقيلة، البيت رقم: ١٠٥، ودليل الحيران: ٧٦ - ٧٧، وسفير العالمين: ١/ ١٨٠، وقرأ أبو جعفر ﴿فَكِهِينَ﴾ بغير ألف، والباقون بالألف. النشر: ٥/ ١٨٧٢، ولطائف الإشارات: ٨/ ٣٨٣٢.
(٢) انظر: المقنع: ٢/ ٢٩٥، ومختصر التبيين: ٤/ ١٠٢٧، ١٢٨٠، والعقيلة، البيت رقم: ١٠٥، ودليل الحيران: ٧٦ - ٧٧، وسفير العالمين: ١/ ١٨٠، وبيان الخلاف والتشهير: ٧٥، وقرأ حفص وابن عامر بخلف عنه وأبو جعفر ﴿فَكِهِينَ﴾ بغير ألف، والباقون بالألف. النشر: ٥/ ١٨٧٢، ولطائف الإشارات: ٨/ ٣٤٧١.
(٣) انظر: المقنع: ١/ ٣٨١، ٢/ ٢٨٩، ومختصر التبيين: ٤/ ١٠٢٧، والعقيلة، البيت رقم: ١٠٥، ودليل الحيران: ٧٦ - ٧٧، وسفير العالمين: ١/ ١٨٠، وقرأ أبو جعفر ﴿فَكِهُونَ﴾ بغير ألف، والباقون بالألف. النشر: ٥/ ١٨٧٢، ولطائف الإشارات: ٨/ ٣٤٧١.
(٤) ذكر الداني الحذف في موضع [سبأ: ٣] فقط، ولم يُعَمِّم، وعَمَّمَ الشاطبي الحذف في جميع المواضع، فهو من زيادات العقيلة على المقنع، انظر: المقنع: ٢/ ٢٦٣، ومختصر التبيين: ٤/ ١٠٠٨، والعقيلة، البيتين رقم: ١٠٣، ١٣٦، ودليل الحيران: ١٥٨، وسفير العالمين: ١/ ١٧٤، ومعجم الرسم العثماني: ٥/ ٢٤٦٤ - ٢٤٦٦، وقرأ المدنيان وابن عامر ورويس ﴿عَالِمُ﴾ برفع الميم، والباقون ﴿عَالِمِ﴾ بالخفض، وحمزة والكسائيُّ ﴿عَلَّامِ﴾ بتشديد اللَّام وخفض الميم. السبعة: ٥٢٦، والنشر: ٥/ ١٨٦١.
[ ٢٩٩ ]
الحذف فيما كان من لفظة ﴿عَالِمِ﴾ في البيت رقم: (١٠٥)، و﴿بَاعِدْ﴾ [سبأ: ١٩] بحذف الألف في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (^١)، و﴿تُصَعِّرْ﴾ [لقمان: ١٨] بحذف الألف في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (^٢).
[٨٥] وَلِلبَصْرِيِّ زِيدَ كِلَا
[٨٦] لِلَّهِ أَفْلَحَ هَاوٍ كَالإِمَامِ سِوَى الْـ … أُولَى وَخُلْفُ أَبِي عُبَيدٍ انْتَقَلَا
أي: رسم قوله تعالى: ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾ [المؤمنون: ٨٧]، و﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ﴾ [المؤمنون: ٨٩]؛ بألف في أول الجلالتين في الإمام وفي المصحف البصري، وبحذفهما في المدني والمكي والكوفي والشامي، ثم ذكرَ النَّاظِمُ نقل الخلاف عن أبي عبيد في ذلك، ولم يذكر الإمام الشاطبي في العقيلة الخلاف لأبي
_________________
(١) انظر: المقنع: ١/ ٣٨٠، ٢/ ٢٦٣، ومختصر التبيين: ٤/ ١٠١٢، والعقيلة، البيت رقم: ١٠٤، ودليل الحيران: ١٨٠، وسفير العالمين: ١/ ١١٣، وقرأ يعقوب ﴿بَاعَدَ﴾ بفتح العين والدال وألف قبل العين، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وهشام ﴿بَعِّدَ﴾ بنصب الباء وكسر العين مشددة من غير ألف مع إسكان الدال، وقرأ الباقون ﴿بَاعِدْ﴾ بالألف وتخفيف العين. السبعة: ٥٢٩، والنشر: ٥/ ١٨٦٣.
(٢) انظر: المقنع: ١/ ٣٧٩، ٢/ ٢٦٢، ومختصر التبيين: ٤/ ٩٩٢ - ٩٩٣، والعقيلة، البيت رقم: ١٠٣، ودليل الحيران: ١٩٠ - ١٩١، وسفير العالمين: ١/ ١٥٧، وقرأ ابن كثير وأبو جعفر وابن عامر وعاصم ويعقوب بتشديد العين من غير ألف، وقرأ الباقون ﴿تُصَاعِرْ﴾ بتخفيفها وألف قبلها. السبعة: ٥١٣، والنشر: ٥/ ١٨٥٤.
[ ٣٠٠ ]
عبيد، فهو من الزيادات، ولم يذكر أبو عبيدٍ خلافًا فيها أصلًا، قال الإمام الداني: «قال أبو عبيدٍ: (وَكَذَلِكَ رَأَيْتُ ذَلِكَ فِي الِإمَامِ)» (^١).
وعُلِمَ من قوله: (سِوَى الْأُولَى) أنَّ الموضع الأول: ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ [المؤمنون: ٨٥] بغير ألف بلا خلاف بين المصاحف.
قال الإمام الداني: «واجتمعت المصاحف على أن الحرف الأول: بغير ألف قبل اللام» (^٢).
[٨٧] هَاوِيْ الظُّنُونَا الرَّسُولَا فالسَّبِيلَا الإِمَا … مُ
أي: قوله تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ [الأحزاب: ١٠]، ﴿وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا﴾ [الأحزاب: ٦٦]، ﴿فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا﴾ [الأحزاب: ٦٧]، رُسِمَتْ بالألف المتطرفة في الإمام وفاقًا لبقية الرُّسُومِ (^٣).
وعقَّبَ بالفاء التي تَدُلُّ على الترتيب والتعقيب في: (فالسَّبِيلَا) بعد (الرَّسُولَا)
_________________
(١) انظر: المقنع: ٢/ ٣١٧، ٣٣٥، ومختصر التبيين: ٤/ ٨٩٥ - ٨٩٦، والعقيلة، البيت رقم: ٩٦، تنبيه الخلان: ٤٦٤، وسفير العالمين: ٢/ ٤٨٣، وقرأ البصريان في الأخيرين ﴿اللَّهُ﴾، ﴿اللَّهُ﴾ بإثبات ألف الوصل قبل اللَّام فيهما ورفع الهاء من الجلالتين، وقرأ الباقون ﴿لِلَّهِ﴾، ﴿لِلَّهِ﴾ بغير ألفٍ وخفضِ الهاءِ. السبعة: ٤٤٧، النشر: ٥/ ١٨٢٠.
(٢) انظر: المقنع: ٢/ ٣١٨، ومختصر التبيين: ٤/ ٨٩٦.
(٣) انظر: المقنع: ٢/ ٥٦، ٥٩، ومختصر التبيين: ٤/ ٩٩٩، والعقيلة، البيت رقم: ١٢٢، وتنبيه الخلان: ٤٧٠، وسفير العالمين: ١/ ٣١١، وقرأ المدنيان وابن عامر وشعبة بألف في الثلاثة وصلًا ووقفًا، وقرأ البصريان وحمزة بغير ألف في الحالين، وقرأ الباقون بألف في الوقف دون الوصل. السبعة: ٥١٩ - ٥٢٠، والنشر: ٥/ ١٨٥٧.
[ ٣٠١ ]
لِيُخْبِرُكَ أَنَّ كلمة: ﴿السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: ٤]، وغيرها من المواضع في القرآن الكريم، ليست هي المقصودة في النظم.
[٨٧] ، لُؤْلُؤًا كُلُّهُمْ فِي الحَجِّ قَدْ مَطَلَا
[٨٨] وَفَاطِرٌ نَافِعٌ، وَالغَيْرُ مُخْتَلِفٌ … أَوِ الإِمَامُ [سَرَى] (^١) وَفَاطِرًا عَزَلَا
[٨٩] أَوْ هَلْ أَتَى الحَجِّ لِلْبَصْرِيِّ [وَ] (^٢) المَدَنِيْ … وَالكُوفِ فِي فَاطِرٍ وَالحَجِّ قَدْ نُقِلَا
[٩٠] لَا شَكَّ فِيهِ عَنِ [الفَرَّا] (^٣)،
كلمة: (لُؤْلُؤ) وردت في القرآن في ستة مواضع:
الأول: قوله تعالى: ﴿وَلُؤْلُؤًا﴾ [الحج: ٢٣]، رُسِمَتْ في كُلِّ المصاحِفِ بألفٍ متطرفةٍ.
ذكر ذلك الإمام الداني عن عاصم الجحدري (^٤) عن المصحف الإمام،
_________________
(١) ما بين المعكوفتين في الأصل و(ب): «سَرَّى»، ولا يتزن، والمثبت هو الصَّواب.
(٢) ما بين المعكوفتين في (ب): «أَوِ».
(٣) ما بين المعكوفتين في الأصل: «الفَرَّاءِ»، ولا يَتَّزِنْ، والصَّوابُ من (ب).
(٤) هو: عاصم ابن أبي الصباح العجاج، أبو المجشِّر الجحدري البصري، إمامٌ نحويٌّ، من صغار التابعين، قرأ على: نصر بن عاصم والحسن ويحيى بن يَعْمَر، وعليه: سلام بن سليمان وعيسى بن عمر وهارون الأعور، (ت: ١٢٨ هـ)، وقيل: غير ذلك. معرفة القراء: ٨٢، وغاية النهاية: ٢/ ٥٣٠.
[ ٣٠٢ ]
وبإسناده إلى اليزيدي (^١) عن أبي عمرو، وعن الأعرج (^٢) عن أهل المدينة، وبإسناده إلى محمد بن عيسى الأصبهاني (^٣) عن مصاحف البصريين، وهذا معنى قوله: (أَوْ هَلْ أَتَى الحَجِّ لِلْبَصْرِيِّ)، وعن الأصبهاني عن عاصم الجحدري عن الإمام،، وعن الفرَّاء (ت: ٢٠٧ هـ): «في مصاحف أهل المدينة والكوفة بألفين»، وهذا معنى قوله: (وَالمَدَنِيْ وَالكُوفِ فِي فَاطِرٍ وَالحَجِّ قَدْ نُقِلَا لَا شَكَّ فِيهِ عَنِ الفَرَّا)، والإمام أبو داوود أطلق الإثبات، وعن مصاحف المدينة بالاتفاق في جميع المواضع أنَّه بألف نصبًا، وعن أبي جعفر الخزاز (^٤) عن مصاحف أهل البصرة، وعن عاصم الجحدري عن المصحف الإمام، وعن الفراء (ت: ٢٠٧ هـ) عن مصاحف أهل المدينة والكوفة، والإمام السخاوي عن مصاحف أهل الشام (^٥).
_________________
(١) هو: يحيى بن المبارك بن المغيرة، أبو محمد العدوي البصري، المعروف باليزيدي، نحويٌّ مقرئٌ ثقةٌ، قرأ على: أبي عمرو البصري، وحمزة الزيات، وعنه: أولاده والسوسي وغيرهم، (ت: ٢٠٢ هـ). معرفة القراء: ١٦٩ - ١٧٠، وغاية النهاية: ٣/ ١٣٧٨ - ١٣٨٠.
(٢) هو: عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داوود المدني، تابعي جليل، أخذ عن: أبي هريرة وابن عباس، وروى القراءة عن نافع، وروى عنه: أُسَيْد بن أبي أُسَيْد، (ت: ١١٧ هـ)، وقيل غير ذلك. معرفة القراء: ٥٧ - ٥٨، وغاية النهاية: ٢/ ٥٧٢ - ٥٧٣.
(٣) هو: ابن أبي رزين التيمي الرازي الأصبهاني، أبو عبد الله المقرئ، إمام كبير في القراءات، أخذ القرآن عن: خلاد والحسن بن عطية ونصير بن يوسف النحوي، وأخذ عنه: الفضل بن شاذان ومحمد بن عبد الرحيم الأصبهاني وغيرهم، (ت: ٢٤٢ هـ، وقيل: ٢٥٣ هـ). معرفة القراء: ٢٥١ - ٢٥٢، وغاية النهاية: ٣/ ١١٨٧ - ١١٨٨.
(٤) هو: أحمد بن علي بن الفضل، أبو جعفر الخزاز، مقرئ ماهر ثقة مشهور، قرأ على هبيرة التمَّار صاحب حفص، وسمع من محمد بن يحيى القطيعي وجماعة، وعنه: ابن مجاهد وابن شنبوذ، وآخرون، (ت: ٢٨٦ هـ). معرفة القراء: ٢٩١، وغاية النهاية: ١/ ١٤٨ - ١٤٩، وقد يلقبه الإمام الداني أبو حفص، فلعلهما كنيتان، أو إنَّ كلمة (حفص) تَصَحَّفَت من (جعفر)، انظر: حاشية المقنع: ٢/ ١٠٣. والله أعلم.
(٥) انظر: المقنع: ٢/ ٦١ - ٦٤، ومختصر التبيين: ٢/ ٨٥، ٤/ ٨٧٢ - ٨٧٣ - ٨٧٤، والوسيلة: ٢٦٢، والعقيلة، البيت رقم: ١٢٥، ومعاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢٠، وتنبيه الخلان: ٤٦٥، وسفير العالمين: ١/ ٣٢٢ - ٣٢٤، وقرأ المدنيان وعاصم ويعقوب بالنصب، والباقون بالخفض، وأبدل الهمزة الأولى شعبة وأبو جعفر وأبو عمرو بخلفه. السبعة (ص: ٤٣٥)، النشر (٥/ ١٨١٥).
[ ٣٠٣ ]
وهذا معنى قوله: (لُؤْلُؤًا كُلُّهُمْ فِي الحَجِّ قَدْ مَطَلَا)؛ أي: أثبت الألف. والمطل يعني: الزيادة.
الثاني: قوله تعالى: ﴿وَلُؤْلُؤًا﴾ [فاطر: ٣٣]. فيه خلاف بين المصاحف.
ذكر إثبات الألف الإمام الداني بإسناده عن الأعرج عن أهل المدينة، وروى بإسناده أيضًا إلى قالون عن نافع أن الحرف الذي في فاطر بألفٍ مكتوبةٍ، وهذا معنى قول الناظم: (وَفَاطِرٌ نَافِعٌ)، وعن الفرَّاء (ت: ٢٠٧ هـ): «في مصاحف أهل المدينة والكوفة بألفين»، وهذا معنى قوله: (وَالمَدَنِيْ وَالكُوفِ فِي فَاطِرٍ وَالحَجِّ قَدْ نُقِلَا لَا شَكَّ فِيهِ عَنِ الفَرَّا)، والإمام أبو داوود أطلق الإثبات، وعن مصاحف المدينة بالاتفاق في جميع المواضع أنَّه بألفٍ نصبًا، والإمام السخاوي عن مصاحف أهل الشام، وذكر الإمام الداني والإمام أبو داوود أنَّ المصاحف اختلفت في [فاطر: ٣٣]، وهذا مفهوم قوله: (وَالغَيْرُ مُخْتَلِفٌ)، ونقلَ أيضًا أنَّ نُصَيْرًا (^١) زعم أنَّ المصاحف اتفقت على حذف الألف في فاطر، وبإسناده إلى محمد بن عيسى الأصبهاني عن مصاحف البصريين، وعن الأصبهاني عن عاصم الجحدري عن الإمام، وهذا معنى قوله: (أَوِ الإِمَامُ سَرَى وَفَاطِرًا عَزَلَا)، وذكر الإمام أبو داوود الحذف عن أبي جعفر الخزَّاز عن مصاحف أهل البصرة، وعن عاصم الجحدري عن المصحف الإمام، وقد ذكر الفرَّاءُ (ت: ٢٠٧ هـ)
_________________
(١) هو: نصير بن يوسف بن أبي نصر الرازي، أبو المنذر البغدادي، المقرئ النَّحْويُّ، من الأئمة في علم الرسم، أخذ عن الكسائي وأبو محمد اليزيدي، وعنه: محمد بن عيسى الأصبهاني وداوود بن سليمان، (ت في حدود: ٢٤٠ هـ). معرفة القراء: ٢٤٣، وغاية النهاية: ٣/ ١٣٣٠ - ١٣٣١.
[ ٣٠٤ ]
أنَّ مصاحف الكوفة على حذف الألف (^١).
الثالث: المرفوع موضعٌ واحدٌ، هو قوله تعالى: ﴿لُؤْلُؤٌ﴾ [الطور: ٢٤]، فيه خلاف بين المصاحف.
ذكره بالإثبات الإمام الداني عن أهل المدينة، وعن محمد بن عيسى الأصبهاني عن عاصم الجحدري عن الإمام وهذا مفهوم قوله: (أَوِ الْإِمَامُ سَرَى)، وذكر مثله الإمام الشاطبي في العقيلة عن الإمام، وذكر مثله الإمام أبو داوود، وعن مصاحف المدينة بالاتفاق في جميع المواضع أنَّه بألف نصبًا، ولم يذكر الإمام السخاوي عن مصاحف أهل الشام شيئًا في هذا الموضع، وذكره بالحذف الإمام الداني بإسناده عن محمد بن عيسى الأصبهاني عن مصاحف البصريين، وذكره مثله الإمام أبو داوود عن أبي جعفر الخزَّاز عن مصاحف أهل البصرة، وذكره بالخلاف في موضعه [الطور: ٢٤]، واختار الحذف (^٢).
الرابع: قوله تعالى: ﴿(٢١) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ﴾ [الرحمن: ٢٢]، فيه خلاف بين المصاحف.
ذكره بالإثبات الإمام الداني عن أهل المدينة، وعن محمد بن عيسى الأصبهاني عن عاصم الجحدري عن الإمام، وهذا مفهوم قوله: (أَوِ الْإِمَامُ سَرَى)، وذكر مثله الإمام الشاطبي في العقيلة عن الإمام، وذكر مثله الإمام أبو داوود، وعن مصاحف
_________________
(١) انظر: المقنع: ٢/ ٦٠ - ٦٤، ومختصر التبيين: ٢/ ٨٥، ٤/ ٨٧٢ - ٨٧٣، والعقيلة، البيت رقم: ١٢٥ - ١٢٦ - ١٢٧، والوسيلة: ٢٦٢، ومعاني القرآن ٢/ ٢٢٠، وتنبيه الخلان: ٤٦٥، وسفير العالمين: ١/ ٣٢٢ - ٣٢٤، وقرأ المدنيان وعاصم بالنصب، والباقون بالخفض، وأبدل الهمزة الأولى شعبة وأبو جعفر وأبو عمرو بخلفه. السبعة: ٤٣٥، والنشر: ٥/ ١٨١٥.
(٢) انظر: المقنع: ٢/ ٦٣ - ٦٤، ومختصر التبيين: ٤/ ٨٧٢ - ٨٧٣، ١١٤٩، والعقيلة، البيت رقم: ١٢٦، والوسيلة: ٢٦٢، وسفير العالمين: ١/ ٣٢٢ - ٣٢٤.
[ ٣٠٥ ]
المدينة بالاتفاق في جميع المواضع أنَّه بألف نصبًا، ولم يذكر الإمام السخاوي عن مصاحف أهل الشام شيئًا في هذا الموضع. وذكره بالحذف الإمام الداني بإسناده عن محمد بن عيسى الأصبهاني عن مصاحف البصريين، وذكره مثله الإمام أبو داوود عن أبي جعفر الخزَّاز عن مصاحف أهل البصرة، وذكره بالخلاف في موضعه [الرحمن: ٢٢]، وخَيَّرَ في ذلك، فقال: «وكلاهما حسن فليكتب الكاتب ما أحب من ذلك»، وجرى العمل بالحذف في مصحف المدينة، وبالإثبات في المصحف المحمدي (^١)، وهي بالحذف في المصحف الليبي برواية قالون عن نافع.
الخامس: قوله تعالى: ﴿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾ [الواقعة: ٢٣]، فيه خلاف بين المصاحف.
ذكره بالإثبات الإمام الداني عن أهل المدينة، وعن محمد بن عيسى الأصبهاني عن عاصم الجحدري عن الإمام، وهذا مفهوم قوله: (أَوِ الْإِمَامُ سَرَى)، وذكر مثله الإمام الشاطبي في العقيلة عن الإمام، وذكر مثله الإمام أبو داوود، وعن مصاحف المدينة بالاتفاق في جميع المواضع أنَّه بألف نصبًا، والإمام السخاوي عن مصاحف أهل الشام، وعنه أيضًا عن بعض المصاحف المدنية العتيقة: في الواقعة بألف، وذكره بالحذف الإمام الداني بإسناده عن محمد بن عيسى الأصبهاني عن مصاحف البصريين، وذكره مثله الإمام أبو داوود عن أبي جعفر الخزَّاز عن مصاحف أهل البصرة، وذكره بالخلاف في موضعه [الواقعة: ٢٣]، واختار الحذف (^٢).
السادس: قوله تعالى: ﴿لُؤْلُؤًا﴾ [الإنسان: ١٩]، بإثبات الألف.
_________________
(١) انظر: المقنع: ٢/ ٦٣ - ٦٤، ومختصر التبيين: ٤/ ٨٧٢ - ٨٧٣، والعقيلة، البيت رقم: ١٢٦، والوسيلة: ٢٦٢، وسفير العالمين: ١/ ٣٢٢ - ٣٢٤.
(٢) انظر: المقنع: ٢/ ٦٣ - ٦٤، ومختصر التبيين: ٤/ ٨٧٢ - ٨٧٣، ١١٧٦ - ١١٧٧، والعقيلة، البيت رقم: ١٢٦، والوسيلة: ٢٥٩، ٢٦٢، وسفير العالمين: ١/ ٣٢٢ - ٣٢٤.
[ ٣٠٦ ]
ذكر ذلك الإمام الداني بإسناده عن الأعرج عن أهل المدينة، وبإسناده إلى محمد بن عيسى الأصبهاني عن مصاحف البصريين، وهذا معنى قوله: (أَوْ هَلْ أَتَى الحَجِّ لِلْبَصْرِيِّ)، وعن الأصبهاني عن عاصم الجحدري عن الإمام، وهذا مفهوم قوله: (أَوِ الْإِمَامُ سَرَى)، وذكر ذلك الإمام أبو داوود عن جميع المصاحف، وعن مصاحف المدينة بالاتفاق في جميع المواضع أنَّه بألف نصبًا، والإمام السخاوي عن مصاحف أهل الشام (^١).
[٩٠] ، وَقَدْ رُسِمَتْ … فَرْقًا وَتَقْوِيَةً والنَّصْبَ خُذْ بَدَلَا
ورسمت ألفًا لسببين:
الأول: (فَرْقًا)؛ حيث قال الناظم: «أي: للفرق بين المشتبهين» (^٢).
الثاني: (تَقْوِيَةً)؛ حيث قال الإمام الكسائي (ت: ١٨٩ هـ): «إنما زادوها لمكان الهمزة» (^٣).
قال الإمام السخاوي (ت: ٦٤٣ هـ): شارحًا «الواو في (لؤلؤ) هي صورة الهمزة، ولما كانت الهمزة تَقْوَى فِي اللَّفْظِ بِالمَدَّةِ لخفائها وبعد مخرجها، قويت صورتها بالألف أيضًا» (^٤).
وقوله: (والنَّصْبَ خُذْ بَدَلَا) أي أنَّ: وجه إثبات ألف (اللؤلؤ) المنون المنصوب
_________________
(١) انظر: المقنع: ٢/ ٦٣ - ٦٤، ومختصر التبيين: ٤/ ٨٧٢ - ٨٧٣، والعقيلة، البيت رقم: ١٢٦، والوسيلة: ٢٦٢، وسفير العالمين: ١/ ٣٢٢ - ٣٢٤.
(٢) انظر: جميلة أرباب المراصد: ٤١٦.
(٣) انظر: المقنع: ٢/ ٦٢.
(٤) انظر: الوسيلة: ٢٦١.
[ ٣٠٧ ]
كما قال الناظم: «أنها بدل التنوين على قياسٍ مثله» (^١).
ووجه إثبات ألف (اللؤلؤ) غير المنون، كما قال الإمام الداني: «قال أبو عبيد: وكان أبو عمرو يقول: إنما أثبتوا فيها الألف، كما زادوها في: (كانوا) و(قالوا)» (^٢).
قال الإمام الجعبري شارحًا: «يعني: حملوها على واو الجمع؛ لأنها واو متطرفة مثلها» (^٣).
[٩١] وَفَاءُ وَاوِ تَوَكَّلْ لِلْمَدِينِ كَشَا … مٍ، إِنَّنَا التِّلْوِ عَنْهُ نُونُ يَاهُ جَلَا
أي: قوله تعالى: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ [الشعراء: ٢١٧]، رسم في المصحف المدني والشامي ﴿فَتَوَكَّلْ﴾، بفاء العطف، وفي المكي والعراقي (الكوفي والبصري) بواو العطف (^٤).
ورسم قوله تعالى: ﴿أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ﴾ [النمل: ٦٧] بنونين في المصحف الشامي، وفي سائر المصاحف بياء صورة الهمزة والنون (^٥)، وستأتي في (بَابُ مَا رُسِمَ مِنَ الهَمْزِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ) البيت رقم: (١٦٩)، عند قوله: (بِثَانٍ نَمْلُهَا).
_________________
(١) انظر: جميلة أرباب المراصد: ٤١٦.
(٢) انظر: المقنع: ٢/ ٦٢.
(٣) انظر: جميلة أرباب المراصد: ٤١٦.
(٤) انظر: المقنع: ٢/ ٣١٩، ٣٣١، ٣٣٥، ومختصر التبيين: ٤/ ٦٤٠، والعقيلة، البيت رقم: ٩٩، وتنبيه الخلان: ٤٦٥، وسفير العالمين: ٢/ ٤٨٦، وقرأ المدنيان وابن عامر ﴿فَتَوَكَّلْ﴾ بالفاء، وقرأ الباقون بالواو. السبعة: ٤٧٣، والنشر: ٥/ ١٨٣٥.
(٥) انظر: المقنع: ٢/ ٣٣٥، ومختصر التبيين: ٤/ ٩٥٦ - ٩٥٧، والعقيلة، البيت رقم: ١٠٠، وسفير العالمين: ١/ ٣٧٠، وقرأ ابن عامر والكسائي ﴿إِنَّنَا﴾ بنونين وكسر الهمزة على الإخبار، وقرأ الباقون ﴿أَئِنَّا﴾ بالاستفهام. السبعة: ٤٨٥، والنشر: ٣/ ٩٠٢.
[ ٣٠٨ ]