هذا مأْثورٌ، لكن ما أَعرف إسناده.
ومنها:
٦٤ - «إِنَّ آخِر الزَّمَانِ يَكُونُ أَجْرُ أَحَدِهِمْ كَأَجْرِ سَبْعِينَ مِنْكُمْ» يقوله للصحابة، فقالت الصحابة ﵃: منا أو مِنْهُمْ.
فقال: [بل مِنْكُمْ] لِأَنَّكُمْ تَجِدُونَ عَلَى الْخَيْرِ أَعْوَانًا وَلَا يَجِدُونَ عَلَى الْخَيْرِ أَعْوَانًا».
والكاتب غاب عنه لفظ هذا الحديث، فإن كان وَرَدَ فَيسْأَلُ شيئًا من بعض شرحه: إِن أَجر واحدٍ من آخر الزمان كأجر سبعين من الصحابة؟
[ ٨٧ ]
هذا في السنن. فإنه قال:
«لِلْعَامِلِ مِنْهُمْ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ».
ومعناه: أي من عَمِلَ [في] (^١) ذلك الزمان. عَمِلَ (^٢) مثل ما يعمله أَحدكم اليوم كان له أَجرُ خمسين لغربة الإِسلام، وقلة الأَعوان. لكن لا يكون في آخر الزمان من يعمل مثل مجموع عمل السابقين الأَولين كأَبي بكر وعمر ﵄ وغيرهما. ولكن قد يعملُ بعضَ ما يعمله الواحدُ منهم فيكون له على ذلك العمل من الأَجر أَضعاف ما لأَحدهم من غير أَن يكون المتأَخر مساويًا للسابقين الأَولين.
_________________
(١) زيادة وضعتها رغبة في التوضيح.
(٢) (عَمِلَ) ذكرت للتأكيد، ولو حذفت لكانت الجملة أقوى، ويحتمل أن يكون أصلها (عملًا) من باب التوكيد بالمصدر.
[ ٨٨ ]
ومنها: