قال القرطبي في "تفسيره" (١٥/٢): " وذكر النحاس عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لكل شيء قلب، وقلب القرآن يس. من قرأها نهارًا كُفيَ همه، ومن قرأها ليلًا غفر ذنبه ".
وهذا معلق، يغلب على الظن عدم ثبوته - كغالب مرويات الباب - فأين كان أصحاب المصنفات والمصنفين في "فضائل القرآن" عن هذا الأثر الوارد عن ذلك التابعي الجليل الفقيه؟