من الألغاز: [برجاء ترك الاستعانة بالأجهزة، والاعتماد على الملكة والقدرة
على البحث] .
الأول: حديث علي بن حفص المدائني الذي رواه عن شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن النبي - ﷺ -: " كفى بالمرء إثمًا أن يُحَدِّث بكل ما سمع "، وخالفه جمهور أصحاب شعبة، فرووه عنه بهذا الإسناد مرسلًا.
في حالةٍ واحدةٍ فقط - افتراضية - يصحُّ القولُ بصحة الحديث مرسلًا، وموصولًا عن أبي هريرة ﵁. ما هي هذه الحالة؟
الثاني: - ترجم ابن عساكر ﵀ لـ (عكرمة مولى ابن عباس) في "تاريخه" (٤١ /٧٢: ١٢٦ط. دار الفكر)، والمراد الإجابتة عن الآتي:
١ - ذَكَر في جملة الرواة عنه راويين أخطأ في نسبتهما.
٢ - روى عن أبي حاتم الرازي أنه ذكر في ترجمة عكرمة راويًا عَبْديًا اختُلِف في بصريته وكوفيته، واختار أنه كوفي.
٣ - فيما رواه عن ابن عدي بإسناده إلى قتادة قال: " ما حفظت عن عكرمة إلا بيت شعر " نكارة إسنادًا ومتنا بَيِّن، مستدلًا بكلام أهل العلم.
[ ١٨٥ ]
الثالث: حديث: " من لم يهتم بأمر المسلمين، فليس منهم ".
صَحَّ موقوفًا على أحد أتباع التابعين، تم تحرير أمر عرض له في ترجمة داود ابن علي بن عبد الله بن عباس ﵃ بَيِّن ذلك.
وفقنا الله جميعًا لاتباع مرضاته. آمين.
والحمد لله رب العالمين أولًا وآخرًا، وظاهرًا وباطنًا.
اللَّهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صَلَّيتَ على آل إبراهيم إنك حميدٌ
مجيدٌ.
اللَّهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ.
تم الكتاب - بحمد الله - ليلة الثلاثاء الحادي والعشرين من شعبان سنة ١٤٢٥هـ والخامس من أكتوبر ٢٠٠٤ م.
[ ١٨٦ ]