٥٩٧ - حَدِيث: " خَابَ قوم لَا سَفِيه لَهُم ". \ هُوَ من قَول مَكْحُول - ﵁ -.
٥٩٨ - حَدِيث: " خَازِن الْقُوت مقوت ". لَيْسَ بِحَدِيث.
٥٩٩ - حَدِيث: " خُذ حَقك فِي عفاف وافيا أَو غير واف ". رَوَاهُ ابْن ماجة وَغَيره بِسَنَد حسن.
٦٠٠ - حَدِيث: " خُذُوا شطر دينكُمْ عَن هَذِه الْحُمَيْرَاء ". وَفِي رِوَايَة: " نصف دينكُمْ "، وَلم يُوجد ذَلِك إِلَّا لِابْنِ الْأَثِير فِي النِّهَايَة بِدُونِ سَنَد، وَأنْكرهُ الْمُزنِيّ والذهبي، كَمَا قَالَ ابْن كثير، وَالْمرَاد بالحميراء: عَائِشَة - ﵂ -.
٦٠١ - حَدِيث: " خذوها - يَعْنِي حجابة الْكَعْبَة - يَا بني طَلْحَة خالدة تالدة لَا يَنْزِعهَا مِنْكُم إِلَّا ظَالِم ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا بِهَذَا اللَّفْظ.
[ ١٣١ ]
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَأحمد وَأَبُو يعلى.
٦٠٣ - حَدِيث: " خشيَة الله رَأس كل حِكْمَة ". هُوَ معنى حَدِيث تقوى الله.
٦٠٤ - حَدِيث: " خص الْبلَاء بِمن عرف النَّاس، وعاش فيهم من لم يعرفهُمْ ". هُوَ مُرْسل عَن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة وَسَنَده معضل.
٦٠٥ - حَدِيث: " خصلتان لَا يَجْتَمِعَانِ فِي مُؤمن: الْبُخْل وَسُوء الْخلق ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ بِسَنَد ضَعِيف.
٦٠٦ - حَدِيث: " خصمي حاكمي ". كَلَام جَار.
٦٠٧ - حَدِيث: " خلق الله التربة يَوْم السبت، وَخلق فِيهَا الْجبَال يَوْم الْأَحَد، وَخلق الشّجر يَوْم الأثنين، وَخلق الْمَكْرُوه يَوْم الثُّلَاثَاء، وَخلق النُّور يَوْم الْأَرْبَعَاء، وَبث فِيهَا الدَّوَابّ يَوْم الْخَمِيس، وَخلق آدم بعد الْعَصْر من يَوْم الْجُمُعَة فِي آخر الْخلق فِي آخر سَاعَة من سَاعَات الْجُمُعَة، فِيمَا بَين الْعَصْر إِلَى اللَّيْل ". رَوَاهُ أَحْمد وَمُسلم عَن أبي هُرَيْرَة، وَأكْثر أهل الْعلم على أَنه غلط، وَأَن أَبَا هُرَيْرَة تَلقاهُ من كَعْب الْأَحْبَار، وَحدث بِهِ عَن كَعْب، فَظن بَعضهم أَنه رَفعه.
٦٠٨ - حَدِيث: " خلقت الْمَرْأَة من ضلع ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
[ ١٣٢ ]
٦٠٩ - حَدِيث: " خللوا أصابعكم لَا تخللها النَّار يَوْم الْقِيَامَة ". سَنَده ضَعِيف.
٦١٠ - حَدِيث: " خليلي من هَذِه الْأمة أويس الْقَرنِي ". رَوَاهُ ابْن سعد فِي الطَّبَقَات عَن رجل من التَّابِعين، وَفِيه عِلَّتَانِ: الْإِرْسَال وَجَهل التَّابِعِيّ، وأويس الْمَذْكُور اشْتهر عِنْد أهل الْعلم، قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان: أنكر مَالك وجوده، وَقَالَ ابْن حبَان: كَانَ بعض أَصْحَابنَا يُنكر كَونه، وَفِيه حَدِيث آخر وَهُوَ أَنه يشفع بِمثل ربيعَة وَمُضر، وَهُوَ مَعْلُول بِالِاضْطِرَابِ، فَإِنَّهُ رُوِيَ بِغَيْر ذكر أويس، بل بِلَفْظ: " رجل "، وَهُوَ ضَعِيف، وَكَذَا مَا رُوِيَ أَن عمر أَمر أَن يسْأَله أَن يَدْعُو لَهُ وَلَو جَاءَ فِي زمن عمر خَفِي على أهل الحَدِيث من التَّابِعين الَّذين كَانُوا فِي الْمَدِينَة سِيمَا شُيُوخ الإِمَام مَالك مثل نَافِع وَإِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة وَزيد بن أسلم وَسليمَان بن بِلَال وَغَيرهم وَالله أعلم.
٦١١ - خبر: خِيَار أمتِي أحداؤها ". فِيهِ نعيم بن سَالم بن قنبر وَهُوَ كَذَّاب.
٦١٢ - خبر: " خِيَار عباد الله الَّذين يراعون الشَّمْس وَالْقَمَر والأظلة لذكر الله ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم بِلَفْظ: " إِن خِيَار "، وَسَنَده قوي.
[ ١٣٣ ]
٦١٣ - خبر: " خياركم أحسنكم قَضَاء، أَي فِي قَضَاء الدّين ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
٦١٤ - خبر: " خياركم خياركم لنسائهم ". صَححهُ التِّرْمِذِيّ وَعِنْده يه زِيَادَة.
٦١٥ - خبر: " خِيَار الْبر عاجله ". هُوَ بِمَعْنى أثر عَن الْعَبَّاس،: " لَا يتم الْبر إِلَّا بتعجيله ".
٦١٦ - خبر: " خيرة الله للْعَبد خير من خيرته لنَفسِهِ ". لم يُوجد فِي الْمَرْفُوع.
٦١٧ - حَدِيث: " خير خلكم خل خمركم ". رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ، وَقَالَ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
٦١٨ - خبر: " خير خير - حِين يسمع الْغُرَاب أَو البوم أَو الْكَلْب أَو الْحمار ". هُوَ طيرة، وَلَيْسَ بِحَدِيث.
٦١٩ - خبر: " خير صُفُوف الرِّجَال أَولهَا وشرها آخرهَا، وَخير صُفُوف النِّسَاء
[ ١٣٤ ]
آخرهَا وشرها أَولهَا ". رَوَاهُ مُسلم.
٦٢٠ - خبر: " خَيركُمْ بعد الْمِائَتَيْنِ الْخَفِيف الحاذ، من لأهل لَهُ وَلَا مَال ". فِي سَنَده دَاوُد بن الْجراح ضعفه الحافظون وخطئوه.
٦٢١ - خبر: " خيركن أيسركن صداقأً ". سَنَده ضَعِيف.
٦٢٢ - خبر: " خير الذّكر الْخَفي وَخير الرزق مَا يَكْفِي ". رَوَاهُ جمَاعَة، وَفِيه راو فِيهِ مقَال.
٦٢٣ - خبر: خير الزَّاد التَّقْوَى ". رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ والعسكري، وَسكت عَلَيْهِ الأَصْل، والمناوي، وَفِي العزيزي أَنه ضَعِيف.
٦٢٤ - خبر: " خير السودَان ثَلَاثَة: لُقْمَان وبلال وَمهجع ". رَوَاهُ الْحَاكِم، كَمَا فِي الْجَامِع، وَقَالَ فِي الأَصْل: رَوَاهُ البُخَارِيّ، وَهُوَ سَهْو،
[ ١٣٥ ]
وَمهجع هُوَ مولى عمر بن الْخطاب - ﵁ -.
٦٢٥ - حَدِيث: " خير الصَدَاق أيسره ". صَححهُ الْحَاكِم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ.
٦٢٦ - حَدِيث: " خير الْعَمَل مَا نفع ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ، وسكتوا عَلَيْهِ.
٦٢٧ - حَدِيث: " خير الْغذَاء بواكره ". سَنَده ضَعِيف.
٦٢٨ - حَدِيث: " خير الْقُرُون قَرْني ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
٦٢٩ - حَدِيث: " خير الْمجَالِس أوسعها ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِسَنَد صَحِيح، وَرَوَاهُ غَيره أَيْضا وَفِيه سهل بن عمار كذبه الْحَاكِم.
٦٣٠ - حَدِيث: " خير الْمجَالِس مَا اسْتقْبل بِهِ الْقبْلَة ". تقدم فِي أكْرم.
[ ١٣٦ ]
٦٣١ - حَدِيث: " الْخَال وَارِث من لَا وَارِث لَهُ ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، قَالَ الْبَيْهَقِيّ: لَيْسَ فِيهِ حَدِيث قوي.
٦٣٢ - حَدِيث: " الْخَالَة بِمَنْزِلَة الْأُم ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
٦٣٣ - حَدِيث: " الْخَبَر الصَّالح يَجِيء بِهِ الرجل الصَّالح ".
رَوَاهُ ابْن منيع عَن أنس، وَسكت عَلَيْهِ الْمَنَاوِيّ الأَصْل، وَفِي العزيزي: إِنَّه ضَعِيف.
٦٣٤ - حَدِيث: " الْخراج بِالضَّمَانِ ". رَوَاهُ أَصْحَاب السّنَن عَن عَائِشَة، وَضَعفه البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد، وَصَححهُ ابْن خُزَيْمَة وَالْحَاكِم، وَهُوَ عِنْد الْفُقَهَاء مَعْمُول بِهِ، أَي: من ضمن الْمَبِيع أَخذ أجرته.
٦٣٥ - حَدِيث: " الخزبر، وَأَنه ﷺ كَانَ يجمع بَين الخزبر وَالرّطب ". رَوَاهُ أَحْمد التِّرْمِذِيّ، قَالَ ابْن حجر: سَنَده صَحِيح، والخزبر قيل: هُوَ نوع من الْبِطِّيخ الْأَصْفَر، وَقيل: نوع من القثاء.
[ ١٣٧ ]
٦٣٦ - حَدِيث: " الْخلق عِيَال الله، وَأحب الْخلق إِلَى الله من أحسن إِلَى عِيَاله ". سَنَده ضَعِيف.
٦٣٧ - حَدِيث: " الْخمر أم الْخَبَائِث أَو أم الْفَوَاحِش ". سنه ضَعِيف، وَله شَوَاهِد كَثِيرَة.
٦٣٨ - حَدِيث: " الخمول نعْمَة وكل يأباها ". لَيْسَ بِحَدِيث.
٦٣٩ - حَدِيث: " الْخَيْر كثير وفاعله قَلِيل ". ضَعِيف.
٦٤٠ - خبر: " الْخَيْر عَادَة وَالشَّر لجاجة ". فِيهِ من لَا يحْتَج بِهِ.
٦٤١ - حَدِيث: " خير فِي وَفِي أمتِي إِلَى يَوْم الْقِيَامَة ". قَالَ ابْن حجر: لَا أعرفهُ.
٦٤٢ - حَدِيث: " الْخَيل مَعْقُود فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْر إِلَى يَوْم الْقِيَامَة ".
[ ١٣٨ ]
مُتَّفق عَلَيْهِ، وَفِي رِوَايَة: " الْخَيل فِي نواصي شقرها الْخَيْر "، وفيهَا إِسْمَاعِيل ابْن عبد الله الْبَغْدَادِيّ مَتْرُوك، كَمَا قَالَه الذَّهَبِيّ، ويروى: " الْخَيْر مَعْقُود بنواصي الْخَيل إِلَى يَوْم الْقِيَامَة "، وَهُوَ فِي الصَّحِيح، وَزَاد الطَّبَرَانِيّ: " والنفق على الْخَيل كالباسط كَفه بِالنَّفَقَةِ لَا يقبضهَا ".