٦٩٣ - حَدِيث: " رَأس الْحِكْمَة مَخَافَة الله ". رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَضَعفه.
٦٩٤ - خبر: " رَأس الْعقل بعد الْإِيمَان بِاللَّه التودد إِلَى النَّاس ". رَوَاهُ العسكري وَغَيره، قَالَ الهيثمي: فِيهِ عبد الله بن عمر الْقَيْسِي، وَهُوَ ضَعِيف.
٦٩٥ - حَدِيث: " رأى رجلا لَيْلَة الْإِسْرَاء مُعَلّقا فِي سرادق الْعَرْش، فَقَالَ: أَنَبِي هَذَا أم ملك؟ فَقيل: لَا هَذَا كَانَ فِي الدُّنْيَا قلبه مُعَلّق فِي الْمَسَاجِد، وَلسَانه رطب من ذكر الله، وَلم يستسب لوَالِديهِ قطّ ". خبر واه جدا.
٦٩٦ - حَدِيث: " رَأَيْت رَبِّي فِي صُورَة أَمْرَد وَله وفرة ".
[ ١٤٩ ]
أَي شعر فِي رَأسه، وبلفظ: " رَأَيْت رَبِّي فِي صُورَة شَاب أَمْرَد ". وبلفظ: " يَوْم النَّفر على جمل أَوْرَق عَلَيْهِ جُبَّة صوف أَمَام النَّاس ". مَوْضُوع كَمَا فِي الذيل، وَكَذَا قَالَ السُّبْكِيّ وَغَيره.
٦٩٧ - حَدِيث: " رُؤْيَة سلمَان الْفَارِسِي حوارِي عِيسَى ". وَكَذَا رُؤْيَته لعيسى نزل كل عَام يفعل ذَلِك، هُوَ من الْكَذِب البشيع الْبَارِد، وكل مَا يرْوى من الْقَصَص من طول مر سلمَان فكله مَوْضُوع، وَكَذَا الْأسود الني، وَأَنه عَاشَ أَرْبَعمِائَة سنة، وَنَحْو ذَلِك من الْكَذِب.
٦٩٨ - حَدِيث " رُؤْيَته لعَلي الْإِسْرَاء فِي السَّمَاء فِي صُورَة سبع فتح لَهُ فَاه، وَفِيه خَاتمه فَلَمَّا نزل وجد خَاتمه مَعَ عَليّ ". بَاطِل وَكذب شنيع.
٦٩٩ - خبر: " رب أشعت أغبر مَدْفُوع بالأبواب لَو أقسم على الله لَأَبَره ". رَوَاهُ مُسلم وَغَيره.
٧٠٠ - خبر: " ربط الْخَيط بالأصبع لتذكر الْحَاجة ". فِيهِ سَالم بن عبد الْأَعْلَى رَمَاه ابْن حبَان بِالْوَضْعِ، وَقَالَ ابْن شاهين: جَمِيع أسانيده مَنَاكِير، وَيُسمى الْخَيط الْمَذْكُور رتمة ورتيمة.
٧٠١ - حَدِيث: " ربيع أمتِي الْعِنَب والبطيخ ". أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْمَوْضُوع.
[ ١٥٠ ]
٧٠٢ - حَدِيث: " رَجَب شهر الله وَشَعْبَان شَهْري ورمضان شهر أمتِي ". ضَعِيف، وَلم يَصح فِي رَجَب حَدِيث كَمَا قَالَه ابْن رَجَب وَغَيره.
٧٠٣ - حَدِيث: " رحم الله أخي الْخضر لَو كَانَ حَيا لزارني ". قَالَ ابْن حجر: لَا يثبت، وَأَقُول: لَيْسَ فِي السّنة مَا يدل على حَيَاة الْخضر وَلَا على مَوته وَلم يَصح فِي حَيَاته شَيْء، وَلَا اجتماعه بإلياس كل عَام، وَيلْزم عَلَيْهِ أَن يكون إلْيَاس حَيا وَلم يقل هَذَا أحد من أهل الْإِسْلَام.
٧٠٤ - حَدِيث: " رحم الله من زارني وزمام نَاقَته بِيَدِهِ ". قَالَ ابْن حجر: لَا أصل لَهُ بِهَذَا اللَّفْظ.
٧٠٥ - حَدِيث: " رحم الله من قَالَ خيرا أَو صمت ". فِيهِ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش ضَعِيف، ويروى مُرْسلا عَن الْحسن، وَسَنَد الْمُرْسل صَحِيح، وَلَكِن مَرَاسِيل الْحسن عِنْدهم سَاقِطَة، وَقَالَ الزين الْعِرَاقِيّ كَالرِّيحِ.
٧٠٧ - حَدِيث: " رحم الله والدًا أعَان وَلَده على بره ". سَنَده ضَعِيف.
٧٠٨ - حَدِيث: " رد دانق على أَهله خير من عبَادَة سبعين سنة ".
[ ١٥١ ]
قَالَ ابْن حجر: مَا عرفت أَصله، وَفِي البدرأنه من كَلَام يحيى بن عمر.
٧٠٩ - حَدِيث: " رد الشَّمْس على سيدنَا عَليّ حِين نَام النَّبِي ﷺ فِي حجره وغربت الشَّمْس ثمَّ طلعت عَليّ الْعَصْر، وَذَلِكَ فِي خَيْبَر ". لم يثبت، قَالَ الإِمَام أَحْمد: لَا أصل لَهُ، وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْمَوْضُوع، وَإِن رَوَاهُ جمَاعَة وَصَححهُ الطَّحَاوِيّ، فَإِن أَحْمد أعلم بِالرِّجَالِ من الطَّحَاوِيّ، وَقد شدد القَاضِي عِيَاض فِي صِحَة رد الشَّمْس وَهُوَ محجوج يَقُول الإِمَام أَحْمد بِأَنَّهُ لَا أصل لَهُ.
٧١٠ - حَدِيث: " رَسُول الْمَرْء دَال على عقله ". من كَلَام يحيى بن خَالِد الْبَرْمَكِي.
٧١١ - حَدِيث: " رضى الرب فِي رضى الْوَالِد وَسخط الرب فِي سخط الْوَالِد ". وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِلَفْظ: " الْوَالِدين "، وَفِيهِمَا عصمَة بن مُحَمَّد مَتْرُوك.
٧١٢ - حَدِيث: " رضى النَّاس غَايَة لَا تدْرك ". رَوَاهُ الْخطابِيّ وسكتوا عَلَيْهِ، وَفِي الْبَدْر الْمُنِير أَنه من كَلَام أَكْثَم بن صَيْفِي، وَنقل عَن الشَّافِعِي أَيْضا.
٧١٣ - حَدِيث: " رفع عَن أمتِي الْخَطَأ وَالنِّسْيَان وَمَا اسْتكْرهُوا عَلَيْهِ ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ، ويروى بِلَفْظ: " وضع "، وَعَزاهُ السُّيُوطِيّ للبيهقي، وَفِيه يزِيد بن ربيعَة الرَّحبِي ضَعِيف، لَكِن الْفُقَهَاء ذَكرُوهُ فِي كتبهمْ وَعَلِيهِ الْعَمَل وَصَححهُ ابْن حبَان فَيكون حسنا.
[ ١٥٢ ]
٧١٤ - حَدِيث: " رفع الْيَدَيْنِ عِنْد الرُّكُوع وَعند الرّفْع مِنْهُ ". ثَابت فِي الصَّحِيح، وَأخذ بِهِ الشَّافِعِي وَأحمد وَمَا ورد من أَنه لم يرفع يَدَيْهِ إِلَّا عِنْد الْإِحْرَام فَكل طرقه ضَعِيفَة، فَلَا تعَارض مَا صَحَّ.
٧١٥ - حَدِيث: " رَكعَتَا الْفجْر خير من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ". رَوَاهُ مُسلم وَغَيره وَلم يُخرجهُ البُخَارِيّ.
٧١٦ - حَدِيث: " روحوا الْقُلُوب سَاعَة سَاعَة ". وَعند مُسلم سَاعَة وَسَاعَة.
٧١٧ - حَدِيث: " ريح الْوَلَد من ريح الْجنَّة ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ عَن شَيْخه مُحَمَّد بن عُثْمَان بن سعيد وَهُوَ ضَعِيف ".
٧١٨ - حَدِيث: " ريق الْمُؤمن شِفَاء ". لَيْسَ بِحَدِيث، وَكَذَا: " سُؤْر الْمُؤمن شِفَاء "، وَإِنَّمَا فِي الصَّحِيح: " بِسم الله تربة أَرْضنَا بريقة يشفى سقيمًا ".
٧١٩ - حَدِيث: " الرابح فِي الشَّرّ خاسر ". هُوَ من كَلَام النَّاس.
[ ١٥٣ ]
٧٢٠ - حَدِيث: " الرُّؤْيَا على رجل طَائِر مَا لم تعبر فَإِذا عبرت وَقعت ". صَححهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان وَالْحَاكِم.
٧٢١ - حَدِيث: " الرجل فِي ظلّ صدقته حَتَّى يقْضى بَين النَّاس ". صَححهُ ابْنا خُزَيْمَة وحبان، وَالْحَاكِم.
٧٢٢ - حَدِيث: " الرجل مَعَ رحْلَة حَيْثُ كَانَ ". رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي قصَّة نُزُوله ﷺ على أبي أَيُّوب الأنصري، أول الْهِجْرَة للمدينة.
٧٢٣ - حَدِيث: " الرّجلَانِ من أمتِي يقومان إِلَى الصَّلَاة وركوعهما وسجودهما وَاحِد، وَإِنَّمَا بَين صلاتيهما كَمَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض ". مَوْضُوع.
٧٢٤ - خبر: " الرَّسُول لَا يقتل ". صَححهُ الْحَاكِم على شَرط مُسلم بِلَفْظ: " لَوْلَا أَن الرَّسُول لَا يقتل ".
٧٢٥ - خبر: " الرَّضَاع يُغير الطباع ". فِيهِ صَالح بن عبد الْجَبَّار، قَالَ الذَّهَبِيّ: أَتَى بِخَبَر مُنكر وَذكر هَذَا الحَدِيث ثمَّ قَالَ: وَفِيه انْقِطَاع.
٧٢٦ - خبر: " الرُّكْن وَالْمقَام ياقوتتان من يَوَاقِيت الْجنَّة ". رَوَاهُ الْحَاكِم عَن أنس، وَصَححهُ، ورده الذَّهَبِيّ، لِأَن فِيهِ دَاوُد الزبْرِقَان، قَالَ أَبُو دَاوُد: مَتْرُوك.
[ ١٥٤ ]
٧٢٧ - خبر: " الرِّيَاء الشّرك الْأَصْغَر ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ عَن شَدَّاد بن أَوْس قَالَ: " كُنَّا نعد الرِّيَاء على عهد رَسُول الله الشّرك الْأَصْغَر "، فَهُوَ مَوْقُوف كَمَا فِي الْبَدْر الْمُنِير.