٨١٠ - حَدِيث: " صَاحب الْحَاجة أعمى ". لَا يعرف حَدِيثا.
٨١١ - حَدِيث: " صَاحب الدَّابَّة أَحَق بصدرها ". لَهُ طرق حَسَنَة، وطرق ضَعِيفَة.
٨١٢ - حَدِيث: " صَاحب الشَّيْء أَحَق بِحمْلِهِ ". ويروى: " أَحَق بشيئه "، وَهُوَ ضَعِيف جدا، وَحكم ابْن الْجَوْزِيّ بِوَضْعِهِ.
٨١٣ - خبر: " صدق رَسُول الله ﷺ عِنْد قَول الْمُؤَذّن الصَّلَاة خير من النّوم ". هُوَ من كَلَام النَّاس لَيْسَ فِي السّنة.
٨١٤ - خبر: " صَدَقَة السِّرّ تُطْفِئ غضب الرب ".
[ ١٧٠ ]
فِي سَنَده أَصْرَم بن حَوْشَب، وَهُوَ ضَعِيف، وروى التِّرْمِذِيّ: " إِن الصَّدَقَة لتطفئ غضب الرب، وتدفع ميتَة السوء "، من غير تَقْيِيد بالسر، وَقَالَ: حسن غَرِيب.
٨١٥ - حَدِيث: " صَدَقَة الْقَلِيل تدفع الْبلَاء الْكثير ". لَيْسَ بِحَدِيث، وَمَعْنَاهُ صَحِيح؛ لما ذكر قبله.
٨١٦ - حَدِيث: " صغَار قوم كبار قوم آخَرين ". هُوَ من كَلَام عَليّ.
٨١٧ - حَدِيث: " صغروا الْخَبَر وَأَكْثرُوا عدده ". ذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْمَوْضُوع.
٨١٨ - حَدِيث: " صَلَاة بِخَاتم تعدل سبعين بِغَيْر خَاتم ". هُوَ مَوْضُوع كَمَا قَالَه ابْن حجر، وَكَذَا مَا رَوَاهُ الديلمي: " صَلَاة بعمامة تعدل خمْسا وَعشْرين "، و" جُمُعَة بعمامة تعدل سبعين جُمُعَة " وَكَذَا " الصَّلَاة فِي الْعِمَامَة بِعشْرَة آلَاف حَسَنَة " كل ذَلِك لم يثبت.
٨١٩ - حَدِيث: " صَلَاة بسواك خير من سبعين صَلَاة بِغَيْر سواك ". قَالَ ابْن معِين: حَدِيث بَاطِل، وَله شَوَاهِد كلهَا ضَعِيفَة.
٨٢٠ - حَدِيث: " صَلَاة فِي مَسْجِد قبَاء كعمرة ".
[ ١٧١ ]
حسنه التِّرْمِذِيّ، وَصَححهُ الْحَاكِم ابْن حبَان، وَقَالَ الْعِرَاقِيّ: رِجَاله كلهم ثِقَات.
٨٢١ - حَدِيث: " صَلَاة فِي مَسْجِدي هَذَا خير من ألف صَلَاة فِيمَا سواهُ إِلَّا الْمَسْجِد الْحَرَام ". مُتَّفق عَلَيْهِ، وَمَا يرْوى: " وَلَو مد إِلَى صنعاء كَانَ مَسْجِدي " سَنَد الزِّيَادَة ضَعِيف.
٨٢٢ - حَدِيث: " صَلَاتكُمْ عليّ تبلغني أَيْنَمَا كُنْتُم ". يرْوى بِأَلْفَاظ مُخْتَلفَة، وَله عدَّة أَسَانِيد فِيهَا حَسَنَة وضعيفة.
٨٢٣ - حَدِيث: " صلَاته ﷺ بالأنبياء لَيْلَة الْإِسْرَاء ". مَشْهُورَة فِي السّير، وَلم ترد فِي الصَّحِيح، وَلَا مَانع مِنْهَا، وَهِي تَمْثِيل لظُهُور فَضله ﷺ، وَكَذَا رُؤْيَته للأنبياء لَيْلَة الْإِسْرَاء هِيَ تَمْثِيل لَا رُؤْيَة جسم، وَكَذَا رُؤْيَته لمُوسَى، وَهُوَ قَائِم يُصَلِّي فِي قَبره، ورؤيته لآدَم - ﵇ - فِي السَّمَاء الدُّنْيَا وَعَن يَمِينه بَاب الْجنَّة، وَعَن يسَاره بَاب الْجنَّة، فَإِنَّهُ تَمْثِيل؛ لِأَن الْجنَّة فَوق السَّمَاء السَّابِعَة، وعرضها السَّمَاء وَالْأَرْض.
٨٢٤ - حَدِيث: " صَلَاة اللَّيْل مثنى مثنى ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
[ ١٧٢ ]
٨٢٥ - حَدِيث: " صَلَاة النَّهَار عجماء ". قَالَ النوويّ: إِنَّه بَاطِل.
٨٢٦ - حَدِيث: " صلَة الرَّحِم تزيد فِي الْعُمر ". فِيهِ من لَا يعرف.
٨٢٧ - حَدِيث: " صلوا على ميت، وَجَاهدُوا مَعَ كل أَمِير ". لَهُ طرق كلهَا واهية.
٨٢٨ - حَدِيث: " صلى الله على نَبِي قبلك ". يُقَال عِنْد تَقْبِيل الْحجر الْأسود، وَهُوَ شَيْء لَا أصل لَهُ.
٨٢٩ - حَدِيث: " صُومُوا تصحوا ". سَنَده ضَعِيف.
٨٣٠ - حَدِيث: " الصَّائِم لَا ترد دَعوته ". حسنه التِّرْمِذِيّ.
[ ١٧٣ ]
٨٣١ - خبر: " الصَّبْر مِفْتَاح الْفرج، والزهد غنى الْأَبَد ". يرْوى مَرْفُوعا: " انْتِظَار الْفرج بِالصبرِ عبَادَة ".
٨٣٢ - خبر: " الصبحة تمنع الرزق ". فِي سَنَده إِسْحَاق بن أبي فَرْوَة، قَالَ ابْن عدي: مَتْرُوك، والصبحة: النّوم أول النَّهَار.
٨٣٣ - حَدِيث: " الصِّرَاط كَحَد السَّيْف أَو كَحَد الشّعْر ". رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَقَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف.
٨٣٤ - خبر: " الصمت حِكْمَة ". سَنَده ضَعِيف، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: هُوَ من كَلَام لُقْمَان، فَهُوَ مَوْقُوف عَلَيْهِ.
٨٣٥ - خبر: " الصَّوْم جنَّة ". مُتَّفق عَلَيْهِ أَي: ستر من النَّار.
٨٣٦ - حَدِيث: " الصَّوْم فِي الشتَاء الْغَنِيمَة الْبَارِدَة ". فِيهِ ضعفاء كَمَا ذكره الذَّهَبِيّ.
[ ١٧٤ ]
٨٣٧ - حَدِيث: " الصَّلَاة بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام بِمِائَة ألف صَلَاة، وَالصَّلَاة فِي مَسْجِدي بِأَلف صَلَاة، وَالصَّلَاة فِي بَيت الْمُقَدّس بِخَمْسِمِائَة صَلَاة ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ عَن أبي الدَّرْدَاء بِسَنَد حسن، وَرَوَاهُ ابْن عدي عَن جَابر بِسَنَد ضَعِيف.
٨٣٨ - حَدِيث: " الصَّلَاة خير مَوْضُوع ". رَوَاهُ أَحْمد وَابْن حبَان وَالطَّبَرَانِيّ وَصَححهُ الْحَاكِم.
٨٣٩ - حَدِيث: " الصَّلَاة عليّ نور على الصِّرَاط، وَمن صلى عليّ يَوْم الْجُمُعَة ثَمَانِينَ مرّة غفرت لَهُ ذنُوب ثَمَانِينَ عَاما ". تفرد بِهِ حجاج بن سِنَان ضَعِيف، وَفِيه أَرْبَعَة رَوَاهُ ضعفاء، قَالَه ابْن حجر.
٨٤٠ - حَدِيث: " الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ أفضل من عتق الرّقاب ". هُوَ من كَلَام الصّديق - ﵁ - كَمَا رَوَاهُ ابْن عَسَاكِر، وَقَول ابْن حجر: إِنَّه كذب، أَي: رَفعه.
٨٤١ - حَدِيث: " الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ لَا ترد ". قَالَ السخاوي: هُوَ من كَلَام أبي سُلَيْمَان الدَّارَانِي، وَرَفعه فِي الْإِحْيَاء، وَلم يقف عَلَيْهِ مخرجه ابْن حجر، وَقَالَ: ينْسب إِلَى أبي الدَّرْدَاء.
٨٤٢ - حَدِيث: " الصَّلَاة عَلَيْهِ ﷺ لَا يُبْطِلهَا الْيَاء ". ذكره بعض الْعلمَاء، وَهُوَ غير صَحِيح، فَإِن الرِّيَاء يبطل كل عمل، وَكَيف
[ ١٧٥ ]
يهدى للنَّبِي أمرا خبيثًا، وَهُوَ طيب طَاهِر.
٨٤٣ - حَدِيث: " الصَّلَاة عماد الدّين ". قَالَ النَّوَوِيّ: مُنكر بَاطِل، وَقَالَ ابْن الصّلاح: غير مَعْرُوف.