١٧٥٩ - حَدِيث: " يَا خيل الله ارْكَبِي ". رُوِيَ فِي الْمَغَازِي أَنه قَالَ ﷺ يَوْم قُرَيْظَة بعد يَوْم الْأَحْزَاب.
١٧٦٠ - خبر: " يَا سَارِيَة الْجَبَل ". هُوَ من كَلَام عمر، قَالَه على الْمِنْبَر حِين كشف لَهُ عَن سَارِيَة وَهُوَ بنهاوند من أَرض فَارس، روى قصَّته الواحدي وَالْبَيْهَقِيّ بِسَنَد ضَعِيف، وهم فِي المناقب يتوسعون.
١٧٦١ - حَدِيث: " يَا صفراء يَا بَيْضَاء، غري غَيْرِي ". هُوَ من قَول على أَمِير الْمُؤمنِينَ - ﵁ -، وَالْمرَاد: الذَّهَب وَالْفِضَّة أَي: الدُّنْيَا ومتاعها.
١٧٦٢ - حَدِيث: " يَا عَليّ، إِذا تزودت فَلَا تنس البصل ".
[ ٣٣٢ ]
قَالَ السخاوي: هُوَ كذب، وَكَذَا مَا رَوَاهُ الديلمي: " عَلَيْكُم بالبصل، فَإِنَّهُ يطيب الفطنة، ويصحح الْوَلَد ".
١٧٦٣ - خبر: " يَا وَيْح من قَالَ: الْغنى بعد فاقة ". كَلَام جَار.
١٧٦٤ - خبر: " يُؤجر الْمَرْء على رغم أَنفه ". لَيْسَ بِحَدِيث.
١٧٦٥ - خبر: " يبْعَث كل عبد على مَا مَاتَ عَلَيْهِ ". رَوَاهُ مُسلم.
١٧٦٦ - خبر: " يُخَفف الْموقف على أمتِي حَتَّى يكون أخف من صَلَاة مَكْتُوبَة، وتخفف عَلَيْهِم النَّار حَتَّى تكون كحر الْحمام ". الْجُمْلَة الأولى رَوَاهَا أَحْمد وَأَبُو يعلى، وَفِي سندها نعيم بن حَمَّاد ذكره الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء، وَأما الْجُمْلَة الثَّانِيَة فلهَا شَوَاهِد مِنْهَا مَا رَوَاهُ الديلمي: " إِذا أَدخل الله الْمُوَحِّدين النَّار أماتهم فِيهَا إماتة "، وَنَحْوه مَا رَوَاهُ ابْن ماجة فِي حَدِيث الشَّفَاعَة، وَهُوَ: " وَلَكِن النَّاس أَصَابَتْهُم النَّار بِذُنُوبِهِمْ فأماتتهم إماتة "، قَالَ شَارِحه السندي: وَقد صَحَّ هَذَا فِي صَحِيح مُسلم.
١٧٦٧ - خبر: " يَد عَدوك إِذا لم تقدر على قطعهَا قبلهَا ". لَيْسَ بِحَدِيث.
١٧٦٨ - خبر: " يرقص للقرد فِي دولته ". كَلَام جَار.
١٧٦٩ - خبر: " يس لما قُرِئت لَهُ ".
[ ٣٣٣ ]
قَالَ السخاوي: لَا أصل لهَذَا اللَّفْظ، وَلَفظ يس قلب الْقُرْآن يرْوى فِي كتب التَّرْغِيب.
١٧٧٠ - خبر: " يساق إِلَى مصر كل قصير الْعُمر ". قَالَ ابْن يُونُس إِنَّه مُنكر جدا، وَأوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْمَوْضُوع، وَقَالَ البُخَارِيّ: لَا يَصح.
١٧٧١ - خبر: " يُعجبنِي الفأل، قيل: وَمَا الفأل؟ قَالَ: الْكَلِمَة الطّيبَة ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٧٧٢ - حَدِيث: " يغْفر للْحَاج وَلمن اسْتغْفر لَهُ الْحَاج ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَرَوَاهُ ابْن خزيمو وَالْحَاكِم بِلَفْظ: اللَّهُمَّ اغْفِر للْحَاج وَلمن اسْتغْفر لَهُ الْحَاج، وَقَالَ على شَرط مُسلم، وَتعقب بِأَن شَرِيكا القَاضِي لم يخرج لَهُ مُسلم إِلَّا فِي المتابعات.
١٧٧٣ - خبر: " يقي الْحر الَّذِي بَقِي الْبرد ". كَلَام جَار.
١٧٧٤ - خبر: " ينزل الله على هَذَا الْبَيْت كل يَوْم وَلَيْلَة عشْرين وَمِائَة رَحْمَة سِتُّونَ للطائفين وَأَرْبَعُونَ للمصلين وَعِشْرُونَ للناظرين ". حسنه الْمُنْذِرِيّ، ثمَّ الْعِرَاقِيّ وَهُوَ سَهْو، فقد قَالَ الذَّهَبِيّ عَن ابْن عَسَاكِر: إِن ابْن السّفر أحد رُوَاته مَتْرُوك، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: حَدِيث لَا يَصح.
١٧٧٥ - خبر: " ينصف الله الْجَمَّاء من ذَات القرنين ". هُوَ معنى مَا رَوَاهُ مُسلم " لتؤدن الْحُقُوق إِلَى أَهلهَا يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى يُقَاد للشاة الجلحاء من الشَّاة القرناء "، والجلحاء: هِيَ الَّتِي لَا قرن لَهَا.
١٧٧٦ - خبر: " يهرم ابْن آدم وَيبقى مَعَه اثْنَتَانِ: الْحِرْص وطل الأمل ".
[ ٣٣٤ ]
١٧٧٧ - خبر: " يَوْم صومكم يَوْم نحركم يَوْم سنتكم ". لَيْسَ بِحَدِيث، وينسب لِابْنِ عَبَّاس.
١٧٧٨ - خبر: " يَوْم الْأَرْبَعَاء يَوْم نحس مُسْتَمر ". تقدم فِي لفظ آخر أربعاء، أَنه مَوْضُوع، وَكَذَا مَا يرْوى فِي أَيَّام الْأُسْبُوع، كَقَوْلِهِم يَوْم السبت يَوْم مكر وخديعة، والأحد يَوْم غرس وَبِنَاء، والإثنين يَوْم سفر وَطلب الرزق، وَالثُّلَاثَاء يَوْم حَدِيد وبأس، وَالْأَرْبِعَاء لَا أَخذ وَلَا عَطاء، وَالْخَمِيس يَوْم طلب الْحَوَائِج، وَالْجُمُعَة يَوْم خطْبَة وَنِكَاح، ويروى عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا، لَا يَصح من هَذَا شَيْء.
١٧٧٩ - خبر: " يَوْم الْقِيَامَة على الْمُؤمنِينَ كَمَا بَين الظّهْر وَالْعصر ". رَوَاهُ الديلمي، وَهُوَ ضَعِيف، وَله شَوَاهِد.
١٧٨٠ - خبر: " الْيَد الْعليا خير من الْيَد السُّفْلى ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٧٨١ - خبر: " الْيَمين على نِيَّة المستحلف ". رَوَاهُ مُسلم.
[ ٣٣٥ ]
١٧٨٢ - خبر: " الْيَوْم يَوْم المرحمة ". رَوَاهُ السُّهيْلي من حَدِيث قَالَه ﷺ لأبي سُفْيَان بن حَرْب يَوْم الْفَتْح. نسْأَل الله أَن يفتح لنا أَبْوَاب رَحمته ويمنحنا دُخُول جنته. وَهَذَا آخر الْأَحَادِيث الْمرتبَة وَالْحَمْد لله أَولا وآخرا.
[ ٣٣٦ ]