اعْلَم أَن كتاب الْأَحْيَاء لسيدنا الْغَزالِيّ مَعَ جلالة قدر هُوَ علو مرتبته ورسو قدمه فِي الْعلم لَا يعْتَمد عَلَيْهِ فِي الحَدِيث لذكره فِي كِتَابه الْمَذْكُور جملَة من الاحاديث الْمَوْضُوعَة، وَكَذَلِكَ كتاب: " تَنْبِيه الغافلين " للسمرقندي، فِيهِ كثير من الْمَوْضُوع، وَكَذَلِكَ كتب التِّرْمِذِيّ الْحَكِيم، فِيهَا جملَة من الْمَوْضُوع، فَلَا يعْتَمد على مَا انْفَرد بِهِ، قَالَ ابْن أبي جَمْرَة، وَابْن الْقيم: إِن التِّرْمِذِيّ الْحَكِيم شحن كتبه فِي الْمَوْضُوع، وَكَذَلِكَ كتاب: " الرَّوْض الْفَائِق " للحريفيش، فِيهِ كثير من الْمَوْضُوع، وَفِي كتب التصوف كثير من الموضوعات كَحَدِيث: " جذبة من جذبات الْحق توازي عمل ثقلين "، وَنَحْو ذَلِك.